Étiquette : حلب

  • إلهام أحمد: التصعيد الحالي خطر يهدد سوريا والمنطقة بـ « تصدير الإرهاب »

    قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، إن التطورات الجارية في البلاد تشكل خطرا على سوريا والمنطقة برمتها، معتبرة أن استمرار التصعيد سيزيد من التدخلات الخارجية وقد يؤدي إلى « تصدير الإرهاب » مرة أخرى خارج الحدود السورية.

    وأكدت أحمد، خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة المؤقتة تتحمل المسؤولية الأكبر عن عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس، مشيرة إلى أن ما يجري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بدأ ب »حرب إعلامية » استهدفت هذه المناطق.

    وأوضحت أن الهجمات الأخيرة على الشيخ مقصود والأشرفية أودت بحياة نحو 48 شخصا وأصابت 118 آخرين، فيما لا يزال مصير العشرات مجهولا. كما اتهمت الفصائل المهاجمة بارتكاب « انتهاكات فظيعة » في مدينة حلب.

    وأبرزت أن « الحكومة المؤقتة هاجمت في السابق العلويين والدروز والمسيحيين، والآن تستهدف الكرد »، مؤكدة أن الإدارة الذاتية متمسكة بالحوار والمفاوضات شرط وقف الهجمات وضمان حماية الكرد في حلب وعفرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانوا ضمن قوات الأسد.. الشرع يرفض طلب الجزائر تسليم مقاتلين جزائريين ومليشيات من البوليساريو

    كشف مراسل “مونت كارلو” في دمشق، عدي منصور، أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، رفض طلبا تقدم به وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن إطلاق سراح معتقلين من الجيش الجزائري ومليشيات البوليساريو.

    وأوضح منصور أن هؤلاء المعتقلين كانوا يقاتلون في صفوف قوات بشار الأسد في محيط حلب، وألقت هيئة “تحرير الشام” القبض عليهم في الهجوم الذي شنته في أواخر نونبر الماضي، والذي أدى لسقوط النظام.

    ووفقا للمصدر ذاته، فقد أبلغ الشرع، وزير الخارجية الجزائري، أن العسكريين الجزائريين من رتبة لواء، وحوالي 500 جندي من الجيش الجزائري ومليشيات البوليساريو، سيخضعون للمحاكمة إلى جانب بقايا فلول الأسد الذين تم القبض عليهم.

    كما أكد على أن جميع المعتقلين، سواء من الجيش الجزائري أو البوليساريو، سيعاملون وفق القواعد الدولية المنظمة لمعاملة أسرى الحرب.

    ولفت مراسل “مونت كارلو” إلى أن هذا القرار تسبب في ارتباك تصريحات وزير الخارجية الجزائري، ما يظهر مدى حساسيتها في العلاقات بين البلدين.

    “مونت كارلو الدولية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الله ساعف يوقع روايته « عودة إلى حلب » بطنجة

    أقام المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، يوم أمس السبت، حفل تقديم وتوقيع رواية « عودة إلى حلب » للأكاديمي والسوسيولوجي عبد الله ساعف، بحضور أكاديميين وأدباء ونقاد ومهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

    ويروي المنجز الأدبي الصادر باللغة الفرنسية عن دار النشر « لوليز بلو » الفرنسية، عبر 164 صفحة، قصة أحد رفاق الكاتب، وفق ما حكته زوجته، والذي كان يساريا انتقل إلى سوريا في سبعينات القرن الماضي، قبل أن تنقطع أخباره تماما. وتنطلق الرواية بتقدم الزوجة إلى الكاتب لمساعدتها على العثور على ابنها الذي سافر أيضا إلى سوريا للانضمام إلى الجماعات المتطرفة.

    ورأى عبد الله ساعف أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تدخل حلب وسط تهاو غير متوقع لبقايا الجيش النظامي السوري

    دخلت فصائل سورية مسلحة أبرزها هيئة تحرير الشام، مساء أمس الجمعة، إلى مدينة حلب بعد معارك استمرت لأكثر من 48 ساعة وسقوط مئات القتلى والجرحى من الجانبين والمدنيين.

    ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر مقرب من إدارة العمليات العسكرية التابعة لتلك الفصائل أن « قواتهم تواصل تقدمها على مختلف الجبهات الجنوبية والغربية والشمالية ودخلت حي الراشدين ومركز البحوث العلمية عند مدخل مدينة حلب الغربي والجنوبي ».

    وأشار إلى « التقدم في محاور المعارك في جنوب وغرب مدينة حلب والسيطرة على عشرات البلدات والقرى وأن القوات تعمل حاليا للسيطرة على مدينة سراقب في ريف إدلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجبهة السورية تشتعل.. المعارضة تشن أكبر هجوم على نظام الأسد منذ 4 سنوات وتصل إلى حلب


    العمق المغربي

    أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها دخلت، اليوم الجمعة، أول أحياء مدينة حلب، بعد أن سيطرت على ريفها الغربي بالكامل إثر معارك ضارية مع قوات النظام السوري وحلفائها.

    وقالت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة المسلحة إن مقاتليها سيطروا على مركز البحوث العملية في حلب الجديدة.

    وأضافت أن الفصائل المشاركة في الهجوم باتت تبعد كيلومترين فقط عن وسط مدينة حلب.

    وتشارك في العملية فصائل عدة، بينها هيئة تحرير الشام وأخرى من الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة.

    ويأتي هذا التطور في اليوم الثالث لمعركة “ردع العدوان” التي أطلقتها المعارضة السورية المسلحة، ردا على ما قالت إنها اعتداءات متصاعدة وحشود للنظام لمهاجمة معاقلها.

    من جهته، قال مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن تعزيزات من الجيش السوري وصلت إلى مدينة حلب.

    وأضاف المصدر أن معارك واشتباكات عنيفة تجري غرب حلب، مؤكدا أن القتال لم يصل إلى حدود المدينة.

    وفي السياق، قال التلفزيون السوري إن مجموعات مسلحة تستهدف بالقذائف أحياء في نبّل والزهراء بريف حلب الشمالي.

    وفي وقت سابق اليوم، قالت وكالة الأنباء السورية إن 4 مدنيين -بينهم طالبان- قتلوا جراء استهداف مجموعات مسلحة المدينة الجامعية في حلب بالقذائف.

    وأفاد ناشطون بأن قوات النظام السوري ردت على هجوم المعارضة بقصف صاروخي استهدف مدينة إدلب وبلدات قريبة منها مما أسفر عن قتلى وجرحى.

    وبالتوازي مع تقدمهم نحو مدينة حلب من جهة الغرب، شن مقاتلو المعارضة هجمات بالريف الجنوبي وسيطروا على بلدات بينها الحاضر.

    وفجر اليوم، أعلن المقدم حسن عبد الغني المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية في المعارضة المسلحة أن قواتهم سيطرت على ريف حلب الغربي بالكامل، بعد معارك ضارية مع قوات النظام السوري استمرت 36 ساعة.

    وأضاف عبد الغني أن قوات المعارضة “حررت” بلدة كفر حلب الإستراتيجية غرب مدينة حلب، كما أعلنت إدارة العمليات العسكرية السيطرة على مواقع إستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

    وكانت الفصائل السورية المسلحة سيطرت قبل ذلك على مقر الفوج 46 وبلدة خان العسل الإستراتيجية وعشرات البلدات والقرى الأخرى، كما هاجمت مطار النيرب شرقي حلب حيث تتمركز فصائل موالية لإيران.

    وأقر مصدر عسكري سوري بأن هذا التقدم سمح لقوات المعارضة بالتمركز على مسافة 10 كيلومترات تقريبا من وسط مدينة حلب وكيلومترات قليلة من بلدتي نُبّل والزهراء، اللتين تعتبران خط دفاع عن المدينة من جهة الشمال، وتتمركز فيهما مجموعات مسلحة موالية لإيران.

    وحسب وكالة الأناضول للأنباء، سيطرت الفصائل السورية منذ بدء الهجوم على 400 كيلومتر مربع ضمن 56 بلدة وقرية بحلب وإدلب، واقتربت من حي حلب الجديدة لتصبح على بعد كيلومتر واحد من الأحياء الخارجية للمدينة.

    وقد أعلنت المعارضة المسلحة أن ريف حلب الغربي منطقة عسكرية، وقالت إنها تعمل على نزع الألغام تمهيدا لعودة عشرات الآلاف من النازحين، كما تحدثت مصادر عن سيطرتها على أحياء بمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

    كذلك تحدثت المعارضة عن مقتل أكثر من 200 عنصر وإصابة مئات آخرين من قوات النظام السوري، بالإضافة إلى أسر ما لا يقل عن 20 عنصرا، والاستيلاء على ثكنات ودبابات ومدرعات، بينما أفادت تقارير بأن الفصائل المسلحة تكبدت بدورها أكثر من 100 قتيل.

    في المقابل، قالت وزارة الدفاع السورية إن قواتها تتصدى للهجوم وكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

    ونقلت وكالة رويترز عن سكان وشهود أن الطريق السريع الرئيسي بين حلب ودمشق أُغلق نتيجة الاشتباكات، وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن معارك عنيفة تدور منذ صباح الأربعاء شرق مدينة إدلب.

    ومع تسارع التطورات الميدانية، اعتبرت الرئاسة الروسية أن ما يجري في حلب انتهاك لسيادة سوريا.

    ودعا الكرملين النظام السوري لاستعادة ما وصفه بالنظام الدستوري في المنطقة في أسرع وقت ممكن.

    وفي طهران، ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بما اعتبره انتهاكا لاتفاقية خفض التصعيد شمالي سوريا.

    وقال بقائي إن الهجوم الذي تشنه -ما سماها- الجماعات الإرهابية في سوريا “جزء من المخطط الشرير للكيان الصهيوني الإرهابي وأميركا لزعزعة الأمن في منطقة غرب آسيا”.

    يذكر أن موسكو وطهران حليفتان لدمشق وقدمتا لها منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011 دعما عسكريا وسياسيا مكّنها من استعادة أجزاء كبيرة من الأراضي التي سيطرت عليها الفصائل في بداية الصراع.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديد « نتنياهو » لرئيسها.. سوريا تُعلن عن « هجوم كبير » تشنه تنظيمات إرهابية على قرى وبلدات آمنة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلن الجيش السوري يومه الخميس 28 نونبر، عن أن تنظيمات إرهابية مسلحة تشن منذ يوم الأربعاء، هجوما كبيرا على قرى آمنة وبلدات في ريفي حلب وإدلب الجنوبي.

    وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نقله موقع « الوطن »: « قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يسمى « جبهة النصرة الإرهابية » والموجودة في ريفي حلب وإدلب بشن هجوم كبير وعلى جبهة واسعة صباح يوم الأربعاء 27 / 11 /2024 بأعداد كبيرة من الإرهابيين وباستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة مستهدفة القرى والبلدات الآمنة ونقاطنا العسكرية في تلك المناطق.

    وأضاف البيان « قد تصدت قواتنا المسلحة  للهجوم الإرهابي الذي ما زال مستمرا حتى الآن وكبدت التنظيمات الإرهابية المهاجمة خسائر فادحة في العتاد والأرواح ».

    وختم البيان: « تقوم قواتنا بمواجهة التنظيمات الإرهابية بمختلف الوسائط النارية وبالتعاون مع القوات الصديقة ».

    من جهتها، تحدثت عدة مصادر عن تفاصيل اشتباكات الجيش السوري مع إرهابيي « جبهة النصرة » في ريف حلب الغربي أمس الأربعاء.

    حيث خاض الجيش السوري طوال نهار أمس الأربعاء اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم « جبهة النصرة » وحلفائه شمال غرب محافظة حلب، وتمكن من إيقاع خسائر بشرية وعسكرية كبيرة بالإرهابيين.

    وأكدت مصادر ميدانية بريف حلب الغربي لصحيفة الوطن « السورية » أن وحدات الجيش السوري وبالتزامن مع تصديها لهجوم الإرهابيين منذ فجر أمس، استهدفت خطوط إمدادهم الخلفية بالمدفعية الثقيلة وبسلاح الصواريخ الموجهة، واستطاعت تدمير تحصينات ومواقع لهم مع آلياتهم بمن فيها من الإرهابيين على طول جبهات القتال.

    وقالت المصادر إن صواريخ الجيش السوري ومدفعيته الثقيلة، دكت خطوط إرهابيي « النصرة » الخلفية في محيط بلدات تقاد والأبزمو وكفر عمة وكفر تعال وتديل غرب حلب، وكذلك في محيط مدينتي الأتارب ودارة عزة، وخصوصا في محور الفوج (111) شرق الأخيرة، حيث سقط عدد كبير من الإرهابيين بين قتيل وجريح.

    وبالتزامن، شن سلاح الجو في الجيش السوري والطيران الحربي الروسي غارات مكثفة طالت مواقع ونقاط تمركز الإرهابيين عند محاور الهجوم وفي محيط الأتارب وقرب بلدة الواسطة غرب حلب، ودمر أهدافا لهم عند دارة عزة وغرب قبتان الجبل، في وقت شلت راجمات الصواريخ حركتهم في قطاعات الجبهات على طول محاور القتال.

    وأشارت المصادر إلى أن « التنظيمات الإرهابية أطلقت وابلا من الصواريخ باتجاه بلدتي نبل والزهراء شمال حلب »، حيث أفادت مصادر طبية بسقوط جرحى في صفوف المدنيين في البلدتين نقلوا إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج.

    وأوضحت مصادر محلية بريف حلب الغربي، أن « السكان نقموا على « النصرة » وباقي التنظيمات الإرهابية المتحالفة معه، لإرغامهم على النزوح من قراهم وبلداتهم إلى مناطق أكثر أمنا في ريف إدلب الشمالي بعد اشتداد المعارك في محاور سكنهم إثر تنفيذ الفرع السوري لتنظيم القاعدة عملية عسكرية برية شملت كل جبهات القتال غرب حلب ».

    ولفتت المصادر إلى أن « النصرة » أجبر أهالي بعض القرى والبلدات على هجرها أول أمس بعد استقدامه تعزيزات إليها لشن العملية العسكرية، إذ أرغم جميع سكان مدينة الأتارب على النزوح غربا قبل بدء المعركة.

    ونوهت إلى أن التنظيم الإرهابي « حول كل قرى وبلدات خطوط التماس إلى ثكنات عسكرية وأغلق معبر الغزاوية الذي يصل إدلب بريف عفرين الجنوبي الغربي، كما حول حركة المسافرين فيه إلى معبر دير بلوط، على حين ألغى العمليات الباردة في المشافي الميدانية ومشفى باب الهوى، واقتصرت العمليات على الجراحية بعد ازدياد أعداد المصابين في صفوف إرهابييه ».

    في غضون ذلك، استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات إرهابيي « النصرة » بالقرب من بلدات آفس وسرمين وسان والنيرب ومعربليت بريف إدلب الشرقي، وفي محيط بلدات البارة وفليفل والفطيرة ودير سنبل في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي وقرب بلدات العنكاوي والقرقور ومشيك وخربة الناقوس بسهل الغاب غرب حماة، وحققت إصابات مؤكدة في صفوف الإرهابيين.

    وفي السياق استهدف الجيش أمس بطيرانه المسير والحربي وبمدفعيته الثقيلة مواقع « النصرة » وحلفائه من الميليشيات المسلحة في ريفي حماة وإدلب.

    وبين مصدر ميداني أن الجيش استهدف بالطيران القتالي المسير مواقع الإرهابيين في آفس بريف إدلب، وبالمدفعية الثقيلة تحركات للإرهابيين ونقاط ارتكازهم في الزيارة والمشيك بسهل الغاب الشمالي الغربي، وفي البارة وكنصفرة وديرسنبل والفطيرة ومعربليت في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

    وأوضح مصدر ميداني أن كل المحاور في أرياف إدلب وحلب اشتعلت أمس بضربات الجيش السوري والقوات الرديفة، مؤكدا أن زمن خفض التصعيد « انتهى » وعادت المعارك إلى جبهات حلب وإدلب، وأن الإرهابيين يتكبدون خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، رغم ادعائهم بالسيطرة على نقاط عسكرية.

    جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » وجه تهديدا مباشرا للرئيس السوري « بشار الأسد » مساء يومه الثلاثاء 26 نونبر، في بث مباشر على القناة 14 العبرية وذلك بعد موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب و »حزب الله ». 

    وهنا نطرح تساؤلا حول الدور الذي يلعبه « نتنياهو » في زعزعة استقرار سوريا من جديد وعودة المعارك إلى جبهات مثل حلب وإدلب، ومن هو الممول الفعلي لهذه التنظيمات الإرهابية التي تسعى للثأر بعد الفشل الإسرائيلي الذريع في لبنان المقاومة وغزة العزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستقبل المساعدات لمتضرري الزلزال.. إسرائيل تقصف مطار حلب بسوريا

    محسن رزاق

    تعرض مطار حلب الدولي شمال سوريا، صباح اليوم الثلاثاء، لقصف إسرائيلي، أدى إلى خروجه عن الخدمة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

    وأفاد مصدر عسكري لوكالة “سانا”، أنه “عند الساعة الثانية و7 دقائق من فجر اليوم الثلاثاء، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية مستهدفا مطار حلب الدولي”.

    وأضاف المصدر المذكور أن القصف الصاروخي أدى إلى حدوث أضرار مادية في المطار وخروجه عن الخدمة، دون الإشارة لخسائر مادية.

    وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للصواريخ المعادية التي استهدفت المطار.

    من جهتها، أعلنت وزارة النقل السورية عن تحويل هبوط طائرات المساعدات الإغاثية الإنسانية لمتضرري الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، والتي كانت مبرمجة رحلاتها عبر مطار حلب الدولي إلى مطاري دمشق واللاذقية.

    وعلى مدى السنوات الماضية، تعرض مطار حلب الدولي لضربات إسرائيلية، وقد أخرجته عن الخدمة في شتنبر الماضي لعدة أيام.

    ومنذ بدء النزاع السوري 2011، تستهدف إسرائيل بشكل دوري مواقع للجيش السوري وإيرانية وأخرى تابعة لـ”حزب الله” اللبناني.

    يشار أن إسرائيل قد شنت مئات الضربات الجوية خلال الأعوام الماضية في سوريا ، لكنها نادرا ما تؤكد مسؤوليتها عنها، وتكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولادة رضيعة تحت الركام بعد وفاة والدتها بسبب الزلزال الذي ضرب سوريا (+فيديو)

    آش واقع تيفي/ وكالات

    أبصرت الصغيرة النور يتيمة، بينما قتل أفراد أسرتها جميعاً: والدها عبدالله المليحان ووالدتها عفراء مع أشقائها الأربعة، إضافة الى عمتها.

    وفي مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر مجموعة من الرجال فوق ركام مبنى مدمّر بينما يهرول رجل من خلف جرافة صفراء وهو يحمل الرضيعة عارية إلا من طبقة من الغبار الممزوج بالدماء غطت جسدها الهزيل الذي تدلى منه حبل الصرة.

    وسط درجات حرارة متدنية، يعلو صوت رجل في خلفية الفيديو يطلب إحضار سيارة لنقلها الى المستشفى بينما يركض رجل آخر فوق الركام ويرمي بطانية ملونة للفّها وسط تدني درجات الحرارة التي لامست الصفر.

    وتمكن عناصر الإنقاذ وسكان من إخراج جثث العائلة بعد ساعات من البحث والعمل المضني بإمكانيات ضئيلة، فيما تتلقى الرضيعة العناية الطبية في مستشفى في مدينة عفرين المجاورة في أقصى شمال محافظة حلب.

    وقال قريب للعائلة لوكالة فرانس برس الثلاثاء “كنا نبحث عن أبو ردينة (خليل) وعائلته، وجدنا أولاً شقيقته ثم عثرنا على أم ردينة وكان هو قربها”.

    ويضيف “سمعنا صوتاً عندما كنّا نحفر، سبحان الله (..) نظفنا التراب لنجد الطفلة مع حبل الصرة، قطعناه وأخذها ابن عمي الى المستشفى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار مبنى يتسبب في مصرع 16 شخصا من بينهم أطفال

    آش واقع تيفي/ أ ف ب 

    لقي 16 شخصا بينهم أطفال مصرعهم في انهيار مبنى الأحد في مدينة حلب في شمال سوريا، بحسب عدة مصادر محليّة، فيما تستمر عمليات البحث عن ناجين.

    انهار المبنى المكون من خمسة طوابق في الساعة الثالثة فجرا (01,00 ت غ) في حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كردية جراء “تسرب المياه إلى أساساته” بينما كان سكانه نائمين، وفق ما أوردت وكالة “سانا” الرسمية.

    وكانت سبع عائلات تقطن المبنى وفق وزارة الداخلية. وأفاد سكان في الحي وكالة فرانس برس أن عدد قاطني المبنى كان يبلغ حوالى 35 شخصاً.

    وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بعد الظهر عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 16 قتيلاً، من دون تحديد عدد الأطفال، فيما جرى انتشال أربعة أشخاص مصابين.

    وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين الضحايا طفل.

    لكن وكالة “هاوار”، التابعة للإدارة الذاتية الكردية، أوردت صباحًا أن خمسة أطفال بين الضحايا، في حصيلة أولية.

    ومنذ انهيار المبنى، جراء “تسرب المياه إلى أساساته” وفق الاعلام الرسمي السوري، فجر الأحد، ترتفع حصيلة القتلى تدريجياً فيما لا تزال عمليات الإغاثة والبحث عن ناجين مستمرة.

    وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري عناصر الإنقاذ وهم يعملون وسط قضبان حديدية ملتوية وأيديهم مغطاة بالغبار الأبيض، فيما انكب آخرون على إزالة الأنقاض.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره