Étiquette : حليلوزيتش

  • وحيد حليلوزيتش : المغرب حرمني الفخر والكبرياء ورسالة الركراكي غير كافية

    خرج المدرب السابق للمنتخب المغربي، وحيد حليلوزيتش في تصريحات إعلامية جديدة، اليوم السبت 24 ديسمبر الجاري، قائلا: انه لازال يشعر بالمرارة بسبب حرمانه من قيادة المنتخب المغربي خلال مونديال قطر”.

    وكشف وحيد حليلوزيتش في حوار لموقع كرواتي تناقلته وسائل إعلام فرنسية وبلجيكية اليوم “لقد انتزعوا مني الفخر والكبرياء، لا يمكنني نسيان ذلك، لم ولن أنسى ولن أسامحهم، لأن قيادة المغرب في كأس العالم كان يمكن أن يشكّل تتويجًا لمسيرتي وفرصة لاعتزال التدريب في أعلى المستويات..”

    وأضاف المدرب البوسني “أن التحية التي وجهها لي المدرب وليد الركراكي لم تكن كافية لوضع حد للمرارة التي أشعر بها، ولا لتعويض ما فاتني في المونديال..”

    خليلوزيتش

    وكان وحيد حليلوزيتش قد قاد أسود الأطلس إلى التأهل إلى كأس العالم قطر 2022 قبل أن يتم وضع حد لتعاقده مع الجامعة الملكية المغربية قبيل المونديال، بسبب تعاليه وعدم تجاوبه مع مطالب المغاربة، المتمثلة في استدعاء لاعبيين كبار، كان المدرب البوسني تعنت في استدعائهم، بالاضافة الى قراراته التي كانت لاتخدم النخبة، وهو ما خلقه الركراكي بعد تعويضه.

    يذكر أن المنتخب المغربي هو ثالث منتخب يقيل وحيد حليلوزيتش أشهر قليلة قبل كأس عالم، مما يعني أن البوسني بالفعل غير سوي مع المنتخبات التي سبق أن دربها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خليلوزيتش: “المغاربة نزعوا كبريائي مني ولن اسامحهم أبدا”

    اعتبر المدرب الفرنسي البوسني وحيد حليلوزيتش أنه تم “نزع كبريائه منه” بإقالته من منصبه مدربا للمنتخب للمغربي هذا الصيف وحرمانه قيادته في مونديال 2022 حيث تألق أسود الأطلس.

    وقال حليلوزيتش (70 عاما) لموقع الأخبار الكرواتي “تيبورتال.إتش آر”: “لقد نزعوا مني كبريائي. لا يمكنني أن أنسى ذلك، ولا يمكنني أن أسامحهم. لأنه كان يجب أن يكون (المونديال) بمثابة نهاية مسيرتي التدريبية أيض ا”.

    وأبلى المنتخب المغربي بقيادة مواطنه وليد الركراكي، خليفة حليلوزيتش، البلاء الحسن في العرس العالمي في قطر ببلوغه دور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ كرة القدم العربية والإفريقية، وأقصى في طريقه منتخبات عريقة أبرزها إسبانيا في ثمن النهائي والبرتغال في ربع النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا في نصف النهائي.

    وأنهى المغرب المونديال في المركز الرابع بعد الخسارة أمام كرواتيا (1-2) التي كانت أول منتخب واجهه في دور المجموعات عندما تعادلا سلبا.

    وأكد حليلوزيتش أنه حتى الإشادة التي أدلى بها خليفته في حقه “لم تداوي مرارته أو تعو ض حرمانه من التواجد في المونديال”.

    وأقيل المدرب السابق لباريس سان جرمان الفرنسي الذي استلم الإدارة الفنية لأسود الأطلس عام 2019، من منصبه أواخر غشت بسبب إصراره على الاستمرار في استبعاد نجم تشلسي الإنكليزي حكيم زياش عن المنتخب بسبب “مشاكل انضباطية”.

    وتطرق الاتحاد المغربي وقتها إلى انفصال “ودي” بسبب “اختلاف وجهات النظر حول استعداد أسود الأطلس”.

    وتألق زياش بشكل لافت في المونديال القطري ولعب دورا كبيرا في بلوغ أسود الأطلس نصف النهائي، حيث افتتح التسجيل في المباراة ضد كندا (2-1) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات مساهما في بلوغه ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد الاولى عام 1986 في المكسيك.

    كما سجل زياش الركلة الترجيحية الثانية في مرمى إسبانيا في ثمن النهائي (3-صفر بركلات الترجيح، الوقتان الأصلي والإضافي صفر-صفر) وقاد المغرب الى ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه.

    كان زياش (29 عاما) من العناصر “غير المرحب” بها من خليلودجيتش، فأعلن اعتزاله دوليا بسبب ذلك، بل أنه كان أحد الأسباب التي أدت إلى إقالة المدرب البوسني الفرنسي من منصبه.

    دفع حليلوزيتش ثمن تعنته باستبعاده رغم مطالبة الجماهير المغربية بضرورة الاستعانة بخبرته وموهبته وخدماته في ظل غياب الإبداع في خط وسط “أسود الأطلس”، خصوصا عقب الخسارة المذلة امام الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة وديا في يونيو الماضي.

    ودخل حليلوزيتش الذي اتهم زياش بانه لا يمكن “الوثوق به ويثير المشاكل” في صفوف الفريق، في حرب تصريحات مضادة لرئيس الاتحاد المغربي للعبة فوزي لقجع الذي حرص على الاجتماع به والتأكيد على وضع الخلافات جانبا من أجل مصلحة المنتخب دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “انريكي” عقب الخسارة أمام الأسود رقم 8 في المنتخب المغربي “مذهل”

    بعد الفوز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس أمام الماتادور الإسباني والتأهل الى ربع نهائي مونديال قطر لم يفت

    تصريح انريكي بالإشادة باللاعب عز الدين اوناحي وقتاليته في الميدان لدعم رفقائه في الوسط والدفاع.

    وأبهر أداء وسط الميدان المغربي المدرب الإسباني عقب المستوى الكبير الذي ظهر به اوناحي في لقاء اليوم إذ عرف

    كيف يمتص إعصار الإسبان في أكثر من مرة.

    وقال إنريكي في تصريح له بعد نهاية المباراة :”اللاعب الذي أثار انتباهي في المنتخب المغربي هو الذي يحمل الرقم 8،

    لا أتذكر إسمه”.

    يشار أن اوناحي، لاعب وسط ميدان انجي الفرنسية من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تحسن مستواه

    بشكل جيد، ونال ثقة المدرب السابق حليلوزيتش ليجدد فيه الركراكي الثقة ويزج به كرسمي في مباريات

    كأس العالم بقطر.

    فؤاد جوهر ـ عبّــر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا”: مُنتخب المغرب ونجومه يصلون قطر بتساؤلات كبيرة وطموح أكبر

    نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم، تقريرا مفصلا عن وصول المنتخب الوطني المغربي إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين، علما أن الأسود سيواجهون في المونديال، كلا من بلجيكا وكرواتيا وكندا في المجموعة السادسة.

    وقال “فيفا”، إن “المنتخب المغربي يصل لمشاركته السادسة في كأس العالم، في أجواء يطبعها الكثير من الغموض والتساؤلات، لكن وسط تفاؤل عام رافق تعيين المدرب المغربي الشاب “وليد الركراكي” كمدرب لأسود الأطلس قبل أقل من ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة، فما الذي يجب أن ننتظره منه؟”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن “الحديث عن منتخب المغرب لا يُمكن أن يكون مكتملًا دون الإشارة لشخص وحيد خاليلوزيتش، والذي كان خلف تأهله إلى كأس العالم قطر 2022، بعد أن قاده للبصم على أفضل مسيرة بين كل المنتخبات الإفريقية المشاركة في مرحلة المجموعات التي سبقت المباراة الفاصلة”.

    وأوضح الاتحاد الدولي، أن “أسود الأطلس كانوا المنتخب الوحيد الذي حصل على العلامة الكاملة في دور المجموعات، بعد الفوز في المباريات الست كاملة أمام كل من غينيا، غينيا بيساو والسودان، قبل أن تضعهم القرعة الفاصلة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، وهناك أيضًا لم يكن التأهل مخاضًا عسيرًا للمغاربة، بل انتصارًا بخمسة أهداف لهدفين في مجموع نتيجتي المباراتين”.

    وأشار “فيفا”، أنه “وسط كل تلك النتائج التي تبدو إيجابية جدًا للوهلة الأولى، كانت الأجواء المحيطة بالنخبة المغربية مشحونة جدًا، والسخط الجماهيري بدا وأنه قد بلغ أقصاه نظير بعض القرارات التي اتخذها المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، باستبعاد نجوم كبار من قوائمه، على غرار لاعب تشيلسي حكيم زياش أو لاعب بايرن ميونيخ نصير مزراوي، بالإضافة إلى عدم إعجاب جزء من الجماهير بالطريقة التي كان يؤدي بها المدرب البوسني والتي وُصفت في أوقات كثيرة بالمملة والرتيبة”.

    وتابع المصدر ذاته، أن “كل ذلك الضغط الجماهيري الذي رافقه ضغط إعلامي كبير، سرع في إنهاء مسيرة وحيد حليلوزيتش مع أسود الأطلس، بعد أن أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فك الارتباط به في الـ١١ من أغسطس الماضي، وهو سيناريو عاشه وحيد مرتين قبل ذلك مع منتخبي ساحل العاج واليابان على التوالي، بعد أن تمت إقالته رغم نجاحه في التأهل لكاس العالم”.

    وقال “فيفا”، “إن كان هناك شيء إيجابي قد رافق قرار الانفصال عن خاليلوزيتش وتعيين المغربي وليد الركراكي، فهي عودة التفاؤل والأجواء الإيجابية حول اللاعبين أسابيع قليلة قبل كأس العالم قطر 2022. الجماهير لم تتأخر في تقبل شخص وليد ودعمه، خاصة أنه خرج لتوه من تجربة ناجحة جدًا مع الوداد الرياضي والتي تُوج فيها بلقبي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا في نفس الموسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بلهندة” يعانق الشباك بتركيا قبل الإلتحاق بمعسكر الأسود

    نجح يونس بلهندة في هز الشباك انطاليا سبور في البطولة التركية برسم الجولة 7، ليكسب دفعا معنويا في البحث عن تصدر قائمة الهدافين بتركيا.

    وسجل العائد الى عرين الأسود هدفا مبكرا، ليفتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة الأولى من المباراة، قبل أن يضيف زميلاه، النرويجي فرديريك غولبرندسن والكونغولي بريت أسومبالونغا، هدفين اضافيين لصالح اضنة دمير سبور التركي.

    وتلقى وسط الميدان المخضرم دعوة رسمية من خليفة حليلوزيتش وليد الركراكي بالإلتحاق بمعسكر الأسود، استعدادا لمواجهة وديتين، أمام كل من الشيلي، والبراغواي، قبيل دخول غمار منافسات كأس العالم بقطر.

    وفضل الناخب الوطني الجديد حضور يونس بلهندة بخط وسط المنتخب المغربي بدلا من فيصل فجر بسبب الجاهزية الآنية التي يمتلكها اللاعب المخضرم في الوقت الراهن، حسب ما صرح به الركراكي في الندوة الصحفية التي تلت إعلانه عن القائمة الرسمية للأسود.

    وساهم يونس بلهندة رفقة المدرب السابق لأسود الأطلس في البصم على مباريات جيدة، وكان من المساهمين الفعالين في تحقيق التأهل إلى كأس العالم بروسيا 2018.

    فؤاد جوهر-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خليلوزيتش “يكذب” لقجع ويحصل على 3 مليون اورو “كتعويض” لمغادرة سفينة الأسود

    كذبت الخرجة الإعلامية للمدرب السابق لأسود الأطلس تصريحات لقجع السابقة، بكون خليلوزيتش لن يحصل على أي تعويض مادي في حالة فسخ العقد، وسيخرج خاوي الوفاض في حالة تفعيل اجراءات الطلاق معه.

    وكشف تقرير إعلامي بوسني، أن الإطار الفني حليلوزيتش، حصل على تعويض مالي ضخم يقدر بثلاثة ملايين أورو بعدما أنهت الجامعة، جميع ارتباطاته كمدرب للمنتخب المغربي، وهو الأمر الذي شكل صفعة قوية للإدعاءات الفارغة لرئيس الجامعة السابقة لآوانها.

    وقال المدرب السابق للفريق الوطني المغربي في تصريح لموقع “Reprezentacija.ba” نشر اليوم الجمعة، إن تجربته مع المنتخب المغربي قد تكون آخر محطة له في مساره التدريبي، معبرا في الآن نفسه عن رغبته في تكريس نفسه أكثر لعائلته وأحفاده.

    وكان فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكد في وقت سابق، وقبل موعد الطلاق على هامش اجتماع لجنة المالية والتنمية الإقتصادية، أن إقالة البوسني حليلوزيتش من تدريب الأسود لن يكلف شيئا من الناحية المادية.

    وولد عدم الإنسجام في الكتيبة الوطنية، وعدم الإرتياح لأداء أسود الأطلس، رغم تحقيق التأهل الى مونديال قطر رفقة خليلوزيتش من قبل الجماهير العريضة المساندة للأسود موجة غضب عارمة على الإطار البوسني الذي أدار ظهره لنجوم مغاربة يصنعون الحدث في ملاعب العالم.

    وعلل المكتب الجامعي سبب فسخ العقد مع الإطار البوسني بإختلاف الرؤى بين الطرفين لقيادة سفينة الأسود خلال المونديال القادم بقطر، فيما رأى مهتمون أن عناد خليلوزيتش، وفكره الإصطدامي مع مواهب مغربية حرمته من الظهور بالمونديال رفقة الفريق الوطني.

    وعجت مواقع التواصل الإجتماعي بالردود بعد مغادرة خليلوزيتش لسفينة الأسود واستفادته بالمبلغ الضخم 3 مليون يورو بكونه أكبر رابح من فسخ العقد وبكون الجامعة تقر بتصربحات فارغة.

    وفي هذا الصدد، علق أحد النشطاء “تقاعد مريح من المغرب طول حياته ومكافأة نهاية الخدمة من الطراز العالي 3 مليون يورو كتعويض والبحث عن السراب المفقود فيما يتألم المرضى في ردهات المستشفيات، ويغامر الشبان بحياتهم املا في بلوغ الضفة الأخرى للحصول على عمل هروبا من شبح البطالة المخيف”.

    وربط حليلوزيتش الحرمان من الحضور بالمونديال باللعنة التي تلاحقه رغم استفادته من كعكة التأهل مع المنتخب المغربي، وذلك في إشارة منه إلى عدم مرافقته للكوتديفوار في كأس العالم 2010، بالرغم من تحقيق التأهل، وكذا الحرمان الذي طاله مع منتخب اليابان في كأس العالم بروسيا 2018 بعد صنعه لإنجاز التأهل رفقة الكوميوتر الياباني.

     

    فؤاد جوهر-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين امرابط “يطرق” أبواب المنتخب ويعلن استعداده للمشاركة في مونديال قطر

    مع مغادرة حليلوزيتش لسفينة الأسود، أعرب الدولي السابق نور الدين امرابط عن استعداده للدفاع عن ألوان القميص الوطني،

    في كأس العالم بقطر، بكل عزم وتفاني والبصم على مشاركة فعالة في العرس العالمي الذي سيقام لأول مرة في بلد عربي.

    وقال نجم اسود الأطلس سابقا، والذي بصم على واحد من أفضل المشاركات للاعبي

    الوسط للمنتخب المغربي في كؤوس العالم،

    “بالطبع إذا تم إستدعائي إلى كأس العالم بقطر لن أرفض الدعوة سوف أقاتل ونحارب من أجل بلادي”.

    تصريح امرابط لاق ترحاب كبير من مشجعي الفريق الوطني، لإعتبار الحس الوطني للاعب،

    وكذا تفانيه داخل المستطيل الأخضر، دفاعا عن القميص الوطني، ولتجربته الكروية التي راكمها في الملاعب الأوروبية،

    والخليجية، وهو ما سيمنح إضاقة لخط الوسط المنتخب المغربي،

    وحماس داخل الكتيبة الوطنية لمشاركة واعدة في كأس العالم بقطر.

    وفي هذا السياق، علق نشطاء داخل الفضاء الأزرق، مرحبين بفكرة عودة نور الدين امرابط ،

    الى صفوف الفريق الوطني لتعزيز أداء خط الوسط الهجومي، وقال أحد النشطاء” عائلة المرابطين لا يستسلمون يقاتلون إلى آخر رمق،

    وهذا النور الدين كاد يفقد حياته من أجل منتخب بلاده يستحق أن يكون بين المجموعة”.

    يبلغ نور الدين امرابط 35 سنة، وهو العائق الذي يراه المختصون قد يحول بينه وبين المنتخب المغربي،

    بالرغم من جاهزيته البدنية التي أبداها اللاعب في المستطيل الأخضر في مبارياته الأخيرة رفقة ناديه.

    وراكم النجم المغربي المعروف بقتاليته وتفانيه في الميادين، تجارب عديدة مع عدة نوادي،

    ويمارس مع نادي ايك اثينا اليوناني كجناح هحومي، وسبق أن لعب مع نادي النصر السعودي،

    وبصم على مشاركات لاقت إعحاب مناصري النوادي التي لعب بها.

    واشتهر نور الدين امرابط في كأس العالم بروسيا 2018 بمقولة نالت إعجاب الرواد في فضاءات التواصل الإجتماعي

    “لي جا بسم الله”

    في إشارة لإستعداد المنتخب لنزال أي منتخب في المونديال دون أي عقدة.

    وشارك نور الدين في كأس العالم بروسيا 2018 رفقة المنتخب المغربي،

    وقام بأداء رائع وقوي في كل المباريات التي لعبها،

    وأصيب بإرتجاج في المخ عقب اصطدامه بأحد اللاعبين في مبارته الأولى،

    ورغم تحذير الأطباء له الا أنه أصر على إتمام المشوار رفقة الأسود بكأس العالم بروسيا 2018،

    ليخرج مرفوع الرأس بأداء نال إعجاب الجماهير المغربية التي ساندت أسود الأطلس والإعلام الرياضي الوطني والدولي.

     

    فؤاد جوهر ـ عبّر

     

    إقرأ الخبر من مصدره