Étiquette : حمام

  • فاطمة الزهراء الركي وسكينة حمام تتصدران منافسات اليوم الأول من « لحاق الصحراوية 2025 »

    تصدر الثنائي المغربي، فاطمة الزهراء الركي وسكينة حمام، منافسات اليوم الأول من « لحاق الصحراوية 2025 ».

    وخلال هذه المرحلة، اجتازت المتسابقات مسافة تزيد عن 12 كلم جريا، حيث أظهرن قدرة كبيرة على التحمل والعزيمة، وعبرن مناظر خلابة في أجواء تميزت بروح التضامن التي تطبع هذه المنافسة الفريدة من نوعها.

    وأوضح الثنائي، أن « هذه المرحلة كانت صعبة نوعا ما في البداية بسبب خطأ في المسار، لكن التجربة كانت بالرغم من كل شيء جديدة وغنية جدا ».

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    كما عبرت المتسابقتين عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردوا بالكم.. حمام البخار والساونا تأثر على الرجال

    تعتبر الساونا وحمامات البخار مكانا للاسترخاء، لذلك يقضي فيها الكثيرون وقتا طويلا بحثا عن الراحة والدفء، خاصة في موسم البرد.

    ولكن وفقا للدكتور باتور غونتشيكوف أخصائي أمراض الجهاز البولي التناسلي والصحة الإنجابية، يجب على الرجال عندما يتعلق الأمر بتنظيم الأسرة، أن يدركوا كيف يمكن لدرجات الحرارة المرتفعة أن تؤثر على الخصوبة.

    ويقول: “إن الجهاز التناسلي الذكري حساس للغاية لتغيرات درجات الحرارة. الخصيتان اللتان تنتجان الحيوانات المنوية، تقعان في كيس الصفن، ويجب أن تكون درجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخص يقتحم حماما للنساء بمراكش والمهمة “مثيرة”

    أنا الخبر| analkhabar|

    عاش حمام شعبي بمدينة بمراكش، على وقع فضيحة اقتحام شخص للفضاء الداخلي للمكان، بتواجد النساء.

    وسبب الشخص المقتحم حالة من الذعر الشديد، خاصة وأنه كان يحمل سلاح أبيض يهدد به كل من التقاه.

    وحسب بعض المصادر، فإن الشخص المقتحم أقدم على الاعتداء على زوجته التي كانت تتواجد هناك مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع نشاط الحمامات ومحلات غسل السيارات والمركبات بالدار البيضاء لمدة 3 أيام في الأسبوع

    قررت السلطات بالدارالبيضاء ترشيد استعمال الماء، من خلال اتخاذ مجموعة من القرارات التدبيرية، في ظل الجفاف الذي شهده المغرب في السنوات الأخيرة.

    وقرر والي جهة الدار البيضاء-سطات، عامل الدار البيضاء، في قرار عاملي يقضي بترشيد استعمال الماء بنفوذ عمالة الدار البيضاء، منع نشاط الحمامات ومحلات غسل السيارات والمركبات خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، داعيا أصحاب الحمامات وهذه المحلات إلى العمل على اعتماد تقنيات غير مستهلكة للماء.

    وجدير بالذكر أن الدار البيضاء ليست الوحيدة في المغرب التي قررت اتخاذ تدابير إجرائية لترشيد استهلاك الماء، إنما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية داني ألفيس.. الضحية تتحدث

    هبة بريس

    تحدثت الفتاة التي ادعت تعرضها للاغتصاب من قبل اللاعب البرازيلي، داني ألفيس، عن تفاصيل جديدة بشأن هذه الحادثة.

    وأدلى ثمانية شهود بشهاداتهم أمام القاضي الجديد، كونسيبسيون كانتون، في قضية اللاعب البرازيلي، داني ألفيس، الجمعة، وفقا لصحيفة “ماركا”.

    وتلقت المحكمة شهادات لما حدث في 30 ديسمبر الماضي مع لاعب كرة القدم داني ألفيس والفتاة البالغة من العمر 23 عاما، والتي أبلغت بعد يومين عن اغتصابه لها في ملهى ساتون الليلي في برشلونة.

    ومن المستجدات التي تم الكشف عنها، شهادة إحدى صديقتي الضحية، التي أيدت ما قالته بالفعل للشرطة، وهو “أنه لمسها بقسوة، ولمس أعضائها التناسلية. وأنها حذرته مرتين بالتوقف عن ذلك”.

    وفي الشكوى، تدعي الضحية أن اللاعب بدأ في مغازلة ثلاث فتيات، حتى اقترب منها أخيرا، وأمسك يدها ووضعها بالقرب من عضوه التناسلي، وفي تلك اللحظة انسحبت بعيدا. وقالت الضحية المزعومة لواحدة من صديقاتها: “لقد لامس عضوي التناسلي”.

    وتذكر شابتان أنهن وصلن مع الضحية في تلك الليلة “إلى المنطقة المحجوزة وطاولة ألفيس في ملهى ساتون الليلي”. وتقول ماركا “كان داني ألفيس يراقبهن. لمس إحداهن بقسوة، بينما حاول أن يعانق الأخرى، وشعرت كلتاهما بعدم الارتياح، ثم اقترب اللاعب من صديقتهن الثالثة. وأوضحن أن اللاعب توجه بعد ذلك إلى باب علمن لاحقا أنه يؤدي إلى حمام خاص، ومن هناك أشار إلى الضحية لتقترب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الأوساخ وانتهاء صلاحية مواد غذائية.. إغلاق مطاعم بشفشاون

    زنقة 20 | متابعة

    قامت أمس الأربعاء بالجماعة الترابية شفشاون، لجنة إقليمية مختلطة بعملية مراقبة مفاجئة لمدى توفر شروط السلامة الصحية للوجبات الغذائية المقدمة لزبناء و زوار المطاعم و المقاهي الموجودة بنفوذ الملحقة الإدارية الأولى – المدينة العتيقة- التابعة لباشوية شفشاون وخاصة بساحة وطاء الحمام، وكذا مدى إلتزام أصحاب هذه المحلات بعملية إشهار الأثمنةو إحترامها قد كانت هذه اللجنة و التي تهذف إلى حماية حق المستهلك في جودة وصحة الوجبات الغذائية المقدمة له .

    وقد استهلت اللجنة المذكورة عملها بزيارة مفاجئة للمطاعم و المقاهي الكائنة بساحة وطا حمام و التي بلغ عددها 10 مطاعم ، حيث وقفت على عدد من الخروقات تتمثل على الخصوص في انعدام شروط النظافة العامة بالمطابخ و عدم حفظ الأطعمة بالطريقة الصحية و السليمة و كذا عدم توفر المستخدمين على البطائق الصحية و بدلات العمل.

    و على إثر هذه المعاينة، قامت اللجنة بحجز مواد غدائية غير صالحة للإستهلاك وقامت بإتلافها في عين المكان. كما تم تحرير محاضر المخالفة لخمس مطاعم من أجل حيازة و استعمال مواد غذائية منتهية الصلاحية.

    و من جهة أخرى، تقرر الإغلاق المؤقت لمطعمين لمدة 7 أيام نظرا لإنعدام شروط السلامة الصحية و النظافة و إعطاء إنذارات لباقي المطاعم من أجل تحسين و تجويد خدماتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليل الاستحمام لحماية الجلد والمناخ… فكرة جديدة تشق طريقها في العالم

    في ظل الارتفاع الكبير في فواتير الطاقة وتنامي المخاوف البيئية، هل يبقى الاستحمام بصورة يومية لازما رغم استهلاك ذلك كميات كبيرة من المياه؟ الأمر غير ضروري بحسب أطباء جلد، شرط الالتزام ببعض قواعد النظافة.

    بحسب معهد “إيفوب” الفرنسي لدراسات الرأي العام، يقول ثلاثة أرباع الفرنسيين (76%) إنهم يستحمون بالكامل يوميا، مثل جيرانهم الألمان (77%)، فيما لا تتعدى نسبة هؤلاء لدى الإنكليز 68% والإيطاليين 53%.

    لكن هذا النمط من الاستحمام اليومي يرفع فاتورة الطاقة وله أيضا أثر بيئي. فبحسب مرصد مركز معلومات المياه، يستهلك كل استحمام حوالى 57 لترا من الماء، أو ما يقرب من 40 % من إجمالي الاستخدام اليومي للفرد الفرنسي.

    وهنا السؤال، هل من الضروري حقا الاستحمام كل يوم؟ تجيب أخصائية الأمراض الجلدية في باريس ماري جوردان عن هذا السؤال بالقول، “لسنا مضطرين للاستحمام يوميا من الرأس إلى أخمص القدمين”.

    وتوضح الطبيبة العضو في الجمعية الفرنسية للأمراض الجلدية أن الجلد عضو حي يتجدد و”ينظف نفسه” بطريقة ما.

    كما أن سطح الجلد مغطى بطبقة من الماء والدهون تشكل أول حاجز وقائي ضد العوامل المعدية والتلوث.

    هذه الطبقة ضرورية أيضا للوقاية من الجفاف.

    وتؤكد ماري جوردان أن “الجلد منظومة يجب الحفاظ على توازنها كأي منظومة أخرى”.

    ويتعين غسل الجلد في حال “غمرته عوامل عدوانية” مثل التلوث أو العرق. لكن، كقاعدة عامة، “يكفي غسل المناطق التي تحتوي على العرق الدهني، والتي تكون أكثر عرضة للمستعمرات البكتيرية، مثل الإبطين، والفجوات بين أصابع القدمين، والأجزاء الحميمة”.

    على العكس من ذلك، “يمكن للاغتسال بصورة مفرطة أن يسبب الجفاف، وحتى الأكزيما”، وفق جوردان.

    منذ القرن التاسع عشر وأعمال لويس باستور العلمية، بات معلوما أن الاستحمام يقضي على جزء كبير من البكتيريا المسؤولة عن الأوبئة.

    لكن اليوم، “في مكاتبنا، نرى الكثير من الأشخاص الذين يغتسلون بشكل مفرط، مرات عدة في اليوم، غالبا بسبب رهاب الفيروسات”، بحسب طبيبة الأمراض الجلدية والتناسلية في باريس لورانس نيتير.

    وتوضح نيتير أن “الخطر يكمن في تغيير الطبقة السطحية المائية الدهنية التي تسمح للجلد بالبقاء بصحة جيدة بشكل طبيعي”.

    لذلك يوصي أطباء الجلد بالتركيز على الأجزاء التي تتواجد فيها الميكروبات والعرق، باستخدام الحد الأدنى من المنظفات أو عوامل الرغوة التي تهاجم الجلد.

    وتقول لورانس نيتير “إذا اعتمدنا هذا النوع من النظافة واغتسلنا مرة كل يومين أو ثلاثة أيام، فلا مشكلة، ما لم نتعرق كثيرا أو نمارس الرياضة”، مضيفة “هذا الأمر مثالي للتوفيق بين النظافة الجيدة وصحة البشرة والاستهلاك المنخفض للطاقة”.

    وتشير ماري جوردان إلى أن “غسل الجسم كله بالصابون بواقع مرة كل يوم ليس ضروريا “.

    يستهلك الاستحمام الكامل ما بين 150 و200 لتر من الماء. ورغم كونه مناسبة للاسترخاء في كثير من الأحيان، غالبا ما يكون شديد الحرارة أو يمتد لفترة أطول من اللازم، ما يؤدي إلى تجفيف الجلد عن طريق الإخلال في التوازن بتكوين البشرة.

    وبمواجهة المنحى الداعي إلى الإكثار من الاستحمام، نشأت قبل حوالى عقد من الزمن في الولايات المتحدة حركة تحمل اسم “unwashed” (لا للاغتسال)، تقوم على تقليل الاستحمام لأسباب بيئية وللحفاظ على البشرة.

    ويطبق ألكسندر مونييه (31 عاما) الذي يترأس جمعية تحمل اسم “un dechet par jour” (“قطعة قمامة يوميا “)، هذه المبادئ. ويقول “لم أعد أستحم إلا ثلاث مرات في الشهر، عندما أكون قذرا أو أتعرق”.

    ويوضح لوكالة فرانس برس “في الأشهر الأخيرة، اكتشفت ببساطة أن ذلك لم يؤثر علي سلبا، وفي السياق الحالي، كل قطرة لها أهمية”.

    ويضيف “حتى الآن، لم يقل لي أحدهم: رائحتك نتنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره