Étiquette : حماية الطفولة

  • “ما تقيش ولدي” تدخل على خط فيديو إرغام طفل على شرب الخمر وتطالب بعقوبات صارمة

    العمق المغربي

    أدانت منظمة “ما تقيش ولدي” بشدة تداول مقاطع فيديو صادمة على منصات التواصل الاجتماعي توثق “إجبار” طفل قاصر لا يتجاوز عمره سبع سنوات على تجرع مادة مسكرة من قبل شخصين، معتبرة هذا الفعل “انتهاكا صارخا” يمس السلامة الجسدية والنفسية والصحية للطفولة، ويهز الضمير الإنساني.

    وأعربت المنظمة في بلاغ توصلت جريدة العمق بنسخة منه، عن قلقها واستيائها العميقين إزاء هذه المشاهد التي وصفتها بـ “الشنيعة”، مشيرة إلى أن هذا التصرف يكشف عن “تدن خطير في الوعي والمسؤولية وانحلال أخلاقي” لدى المتورطين الذين استغلوا براءة الطفل في سلوك غير مسؤول.

    وشددت الهيئة الحقوقية على رفضها القاطع لأي محاولة لتبرير هذه “الجريمة”، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف اعتبارها “مزاحا أو لهوا أو سلوكا عاديا”، بل هي “جريمة مكتملة الأركان” وتعريض مباشر لحياة الطفل وخلفيته الأخلاقية والنفسية للخطر.

    وطالبت المنظمة رئاسة النيابة العامة والمصالح الأمنية المختصة، ولاسيما المصالح المكلفة بالجرائم الرقمية، بـ “التدخل الفوري والعاجل” لفتح تحقيق في النازلة، وتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في شريط الفيديو ومكان تصويره، قصد توقيفهم ومحاسبتهم وفق ما ينص عليه القانون الجنائي المغربي والاتفاقيات الدولية لحماية الطفل.

    ودعت الجهة ذاتها القضاء المغربي إلى “عدم التساهل” مع هذه النماذج التي تعمد إلى استغلال براءة الأطفال بهدف صناعة “محتوى رقمي” أو للمتعة الطائشة، ملحة على ضرورة ترتيب أقصى العقوبات القانونية في حقهم لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه انتهاك كرامة الطفل أو المساس بحقوقه الأساسية.

    وجددت الجمعية التزامها التام بـ “مؤازرة” هذا الطفل والدفاع عن حقه المشروع، مهيبة في الوقت ذاته بكافة المواطنين والنشطاء بـ “التوقف” عن نشر وتداول الفيديو المذكور حماية لـ “الهوية البصرية” للطفل، والتركيز بدلا من ذلك على التبليغ عن المتورطين لدى الجهات المختصة لضمان تحقيق العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات برلمانية لانتشال “أطفال الشوارع” من ضياع التسول وحماية كرامة “المهملين”

    العمق المغربي

    ناقشت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، مشروع القانون رقم 29.24 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة ومراكز حماية الطفولة التابعة لها، وكذا مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، حيث انصب النقاش أساسا على تدقيق مفاهيم حماية الطفولة وتحديد اختصاصات الوكالة.

    وجرى خلال الجلسة، التي عُقدت بحضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي، التطرق إلى عدد من المقتضيات الواردة في مشروع القانون، لاسيما المواد 1 و5 و6 و7 و27، مع التأكيد على ضرورة ضبط المفاهيم القانونية المرتبطة بحماية الطفولة، خاصة ما يتعلق بوضعية النزيل، والتمييز بين أنظمة مراكز حماية الطفولة، وتحديد الفئات المستفيدة من خدماتها، إلى جانب توضيح اختصاصات الوكالة الوطنية لحماية الطفولة.

    وينص مشروع القانون، في مادته الأولى، على تعريف مراكز حماية الطفولة باعتبارها مراكز اجتماعية وتربوية تابعة للوكالة الوطنية لحماية الطفولة، تعمل وفق نظامين: نظام محروس يمنع فيه على الأطفال النزلاء مغادرة المركز إلا وفق شروط محددة قانونا، ونظام مفتوح يشمل المراكز غير الخاضعة للنظام المحروس، والتي تتكفل بالأطفال ضحايا الجنايات أو الجنح، والأطفال في وضعية صعبة، والأطفال المهملين المشار إليهم في المادة 27.

    كما يعرف النص القانوني النزيل بأنه كل طفل تم إيداعه، بموجب تدبير أو مقرر قضائي، بأحد مراكز حماية الطفولة، سواء ذات النظام المحروس أو المفتوح، ويشمل ذلك مختلف الأصناف.

    وفي هذا السياق، أكد وزير العدل أن حماية المصلحة الفضلى للطفل يجب أن تشكل الغاية الأساسية من كل تدبير يُتخذ لفائدته أو في حقه، مشيرا إلى أن تدقيق المفاهيم المرتبطة بوضعية النزيل يندرج ضمن هذا التوجه، مع ضمان تمتيعه بكافة الحقوق المنصوص عليها في التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، بما يكفل حماية حقوقية شاملة داخل مختلف المراكز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    وأوضح وهبي أنه جرى التشديد على حماية النزيل داخل مراكز حماية الطفولة، وضمان رعايته والحفاظ على سلامته الجسدية والنفسية واحترام كرامته، فضلا عن توفير الولوجيات لفائدة النزلاء في وضعية إعاقة، وفقا للتشريع الجاري به العمل.

    وخلال المناقشة، اقترحت النائبة البرلمانية حورية ديدي، عن فريق الأصالة والمعاصرة، تعويض عبارة “الطفل المهمل” بعبارة “الطفل في وضعية صعبة”، محذرة من الأثر النفسي السلبي الذي قد يخلفه هذا الوصف لدى الطفل، خاصة في سن مبكرة. كما دعت إلى إدراج الأطفال في وضعية تسول أو تشرد، وكذا الأطفال المتخلى عنهم، ضمن فئة الأطفال في وضعية صعبة.

    من جهته، يعرف مشروع القانون الطفل في نزاع مع القانون باعتباره كل طفل تم إيداعه، بموجب تدبير أو مقرر قضائي، بأحد مراكز حماية الطفولة ذات النظام المحروس، بسبب ارتكابه أفعالا معاقبا عليها قانونا. وفي هذا الإطار، سجلت النائبة البرلمانية قلوب فيطح وجود ما وصفته بتداخل بين مفهوم الطفل في نزاع مع القانون ومفهوم الطفل النزيل.

    وفي مداخلة أخرى، شدد النائب البرلماني الحسين بن الطيب، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، على أن الحديث عن الطفولة هو حديث عن مستقبل المغرب، خاصة الأطفال في وضعية اجتماعية هشة، داعيا إلى مراجعة القانون رقم 15.01 المتعلق بكفالة الأطفال المهملين، والذي يُستند إليه في تعريف هذا الصنف من الأطفال، كما نوه بأهمية توحيد جهود السياسة الوطنية لحماية الطفولة.

    وتفاعلا مع مداخلات النواب، أكد وزير العدل ضرورة تحقيق الانسجام بين مقتضيات القانون المتعلق بكفالة الأطفال المهملين ومشروع القانون المعروض على الدراسة، نافيا وجود أي خلاف سياسي بخصوصه. كما شدد على رفض استعمال مصطلح “الخيرية” عند الحديث عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، مؤكدا توجه الوزارة نحو اعتماد مقاربة شمولية لقضايا الطفولة.

    وتناولت المناقشة التفصيلية أيضا مقتضيات المواد 5 و6 و7، التي تنص على الطبيعة القانونية للوكالة الوطنية لحماية الطفولة باعتبارها مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، وتخضع للمراقبة المالية للدولة المطبقة على المؤسسات العمومية، وفقا للتشريعات الجاري بها العمل.

    وأكدت مداخلات النواب أهمية تعزيز بعدي الوقاية والإدماج الاجتماعي ضمن اختصاصات الوكالة، من خلال التكفل بالنزيل وحمايته وتقويم سلوكه، وترسيخ الروابط بينه وبين محيطه العائلي، إلى جانب تتبعه بعد مغادرته مراكز حماية الطفولة، للتحقق من اندماجه في محيطه العائلي والاجتماعي والاقتصادي، في إطار مشروع شخصي أو مهني مدر للدخل.

    وفي هذا الصدد، أعرب وزير العدل عن تطلع الوزارة إلى إيجاد صيغة قانونية للتنصيص على حذف السوابق من سجل الطفل الحدث، بما يسهم في تسهيل عملية تأهيله وتيسير إعادة إدماجه داخل المجتمع.

    وينص مشروع القانون، في الختام، على إحداث مراكز حماية الطفولة التابعة للوكالة، سواء ذات النظام المحروس أو المفتوح، مع مراعاة مبادئ الإنصاف في التغطية الترابية، وتقريب الخدمات من الأطفال، وضمان الحكامة الجيدة.

    كما يشمل المشروع مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، من ضمنها مؤسسات كفالة الأطفال المهملين، ومؤسسات استقبال وحماية الأطفال، والمؤسسات المتكفلة بالأطفال المتمدرسين، وبالأطفال المتسولين أو في وضعية تشرد، أو الأطفال المتخلى عنهم في وضعية إعاقة، إضافة إلى مؤسسات الإسعاف الاجتماعي المتنقل الخاصة بالأطفال، مع التأكيد على ضرورة احترام مبدأ التخصص والطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسات عند إصدار التدابير والمقررات القضائية المتعلقة بإيداع الأطفال بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل لعبة روبلوكس يتصاعد في المغرب: سؤال برلماني يحذر من الاستغلال الجنسي للأطفال والاستنزاف المالي للأسر ويدعو إلى حظر أو تقنين صارم لحماية الطفولة والأمن الرقمي

    في خضم الجدل العالمي الذي تثيره لعبة “روبلوكس” الإلكترونية، وما ارتبط بها من تحذيرات دولية دفعت عددا من الحكومات إلى حظرها، عاد الموضوع ليطرق أبواب البرلمان المغربي من خلال سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية ثورية عفيف عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    وانطلق السؤال، الذي وُضع على طاولة لجنة التعليم والثقافة والاتصال، من مخاوف جدية عبّر عنها خبراء مغاربة في مجال الأمن السيبراني والتطوير المعلوماتي، الذين نبهوا إلى التهديدات المتعددة التي تنطوي عليها هذه اللعبة الأكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية « البيدوفيل الألماني » في طنجة تحرج منظومة حماية الطفولة المغربية

    هسبريس – عبد الله التجاني

    أعادت قضية متابعة “بيدوفيل” يحمل الجنسية الألمانية أمام محكمة الاستئناف بمدينة طنجة، بعد اتهامه باستغلال عدد من الأطفال جنسيا، مرة أخرى إلى الواجهة الموضوع الذي يعلن عن نفسه بين الفينة والأخرى، مخلفا حالة من الخوف والهلع في صفوف الآباء والأمهات خوفا على أبنائهم من “الوحوش الآدمية” التي لا ترحم.

    وتفتح القضية جرحا غائرا لدى المجتمع المغربي مع القضية وجرائمها المتكررة في البلاد، والتي تدفع كل مرة إلى رفع الأصوات عاليا بالتشدد في مواجهة المتورطين فيها واعتماد أسلوب الردع والحزم الكبير في التصدي لها.

    في تعليقها على الواقعة الجديدة، قالت نجاة أنور، رئيسة منظمة “ما تقيش ولدي”، إن الهيئة تلقت “باستياء خبر توقيف مواطن أجنبي يحمل الجنسية الألمانية بمدينة طنجة، للاشتباه في تورطه في استغلال جنسي لأطفال مغاربة”.

    وأضافت أنوار، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الحادث، الذي وصفته بـ”المؤلم والمفجع”، ليس “واقعة معزولة؛ بل يعكس خللا عميقا في المنظومة الوطنية لحماية الطفولة، ويثير من جديد سؤال الفعالية والصرامة في مواجهة هذا النوع من الجرائم”.

    وزادت الفاعلة الجمعوية موضحة أن تكرار هذه الجرائم من لدن أجانب يُظهر للأسف أن المغرب “لا يزال يُنظر إليه من قبل بعض المنحرفين كوجهة سهلة لارتكاب الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين، مستغلين الهشاشة الاجتماعية والفراغ التشريعي أو ضعف التنزيل العملي للقوانين”.

    واعتبرت أنوار أن “الواقعة تجعلنا أمام فشل جماعي، سواء في الردع أم في المراقبة وتطبيق العدالة بشكل صارم وسريع”. وجددت الدعوة إلى مراجعة عاجلة للقوانين الزجرية، خصوصا حين يتعلق الأمر بجرائم جنسية ضد قاصرين ترتكب من لدن أجانب.

    وشددت المتحدثة على ضرورة تطبيق “أقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون، دون تساهل أو اعتبار لأي ضغوط دبلوماسية أو تسويات خارجية”. كما نادت بـ”تعزيز آليات التعاون بين المصالح الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني لرصد مبكر لحالات الاستغلال”، فضلا عن إنشاء سجل وطني وعلني للبيدوفيليين، يمنعهم من الاقتراب من الأطفال أو الأماكن التي يرتادها القاصرون.

    وأكدت “ماتقيش ولدي” أن حماية الطفولة “ليست مجرد شعار؛ بل مسؤولية جماعية تتطلب إرادة سياسية وتعبئة مجتمعية ويقظة دائمة”، مشددة على أن “أطفال المغرب ليسوا للبيع ولا للاستغلال”.

    أما حسن المرابط، رئيس رابطة الأمل للطفولة المغربية، فقد سجل أن النظر إلى “البيدوفيل الألماني” وطريقة الاستدراج وطبيعة الضحايا الذين ينتمون إلى فئات اجتماعية هشة “يطرح إشكالية علاقة الظاهرة بظواهر اجتماعية أخرى؛ كالتشرد والفقر والهدر المدرسي”.

    وأضاف المرابط، في تصريح لهسبريس، أن هذه القضية تدفع إلى التأكيد مرة أخرى على أهمية تبني “مقاربات مندمجة تجمع بين الوقاية عبر تفكيك العوامل والأسباب الاجتماعية التي تغذي الظاهرة؛ كمحاربة وتجريم التشرد وتقوية التماسك الأسري، وكذلك التحسيس بخطورة ظاهرة البيدوفيليا”.

    كما شدد رئيس رابطة الأمل للطفولة المغربية على “أهمية المقاربة الزجرية، من خلال تشديد العقوبات على الجناة وشركائهم؛ بما يحقق الردع العام والخاص”.

    ونبه الفاعل الجمعوي عينه إلى “ضرورة تحلي المؤسسات الأمنية ومختلف المتدخلين الاجتماعية والمدنيين باليقظة الكاملة؛ لأن هذا النوع من الجناة غالبا ما تظهر عليه تلك الميولات المنحرفة”.

    وأشاد المرابط بـ”يقظة الجيران ومسارعتهم إلى التبليغ عن الجريمة”، معتبرا أن هذا الأمر يعطي “مؤشرا إيجابيا حول كيفية التعامل مع الظاهرة”، منبها في الآن ذاته لأهمية أدوار الإعلام والمجتمع المدني في التحسيس والتوعية، وإخراج هذه الجرائم من “الغرف المظلمة إلى ساحة النقاش العمومي؛ وهو ما من شأنه أن يساهم في الحد من الظاهرة”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن يحيى: تحديات حماية الطفولة تتطلب توحيد الجهود وفق مقاربة مندمجة

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، اليوم الاثنين بسلا، أنه رغم المجهودات المبذولة من طرف كافة الفاعلين في قضايا حماية الطفولة، لازالت توجد تحديات تتطلب توحيد الجهود وفق مقاربة مندمجة.

    وأوضحت بن يحيى، في كلمة افتتاح لقاء وطني حول موضوع “حماية الطفولة: التنزيل الترابي وجودة خدمات القرب”، ينظم بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة، (يونيسيف)، أن الأمر يتعلق بتحديات تهم تكثيف برامج الوقاية، والتنسيق وضمان الالتقائية من اجل الاستجابة لحاجيات الأطفال، وتملك الفاعلين الترابيين لأدوارهم والتنزيل الفعلي لمضامين البروتوكول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواكبة أزيد من 6500 طفل في وضعية صعبة خلال السنتين الماضيتين (عواطف حيار)

    و.م.ع

    أفادت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، يوم الاثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه تمت مواكبة أزيد من 6500 طفل في وضعية صعبة خلال السنتين الماضيتين، 700 منهم تم التكفل بهم في مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    وقالت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، إن خفض عدد الأطفال في وضعية صعبة تم بفضل تفعيل الأجهزة الترابية، بما فيها وحدات حماية الطفولة، مشيرة إلى أن عدد مراكز مواكبة الطفولة بلغ 83 فيما بلغ عدد اللجان الإقليمية 81.

    وفي معرض ردها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقيات شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والجمعيات المستفيدة من دعم مشاريع إحداث وحدات حماية الطفولة

    جرى، يوم الخميس بالرباط، توقيع اتفاقيات شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة و41 جمعية مستفيدة من دعم مشاريع إحداث وحدات حماية الطفولة.

    وتندرج هذه الاتفاقيات، التي تم التوقيع عليها خلال لقاء ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للطفل، وفي إطار تفعيل “الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة” عبر تعزيز شبكة وحدات حماية الطفولة على مستوى مختلف جهات البلاد، وتوفير خدمات القرب للأطفال بما يسهم في تعزيز آليات حمايتهم وسبل دعمهم.

    وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعميم إحداث وحدات حماية الطفولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ما تقيسش ولدي” تلغي الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الطفل تضامنا مع أطفال غزة

    فاطمة الزهراء غالم

    أعلنت منظمة ماتقيش ولدي، إلغاء نشاط احتفالي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، برمج ليوم 25 نونبر الجاري، تضامنا الأطفال الفلسطينيين في غزة، الذين يتعرضون للتقتيل من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    وأورد بيان المنظمة، أنها قررت إلغاء نشاطها المرتقب في 25 نونبر الجاري، “نظرا لما يتعرض له أطفال غزة كل يوم من عنف وموت خلال هذه الحرب واستهداف المدارس والمستشفيات ما يعارض المواثيق الدولية، ويتنافى مع أخلاق الديانات السماوية، وفي ظل صمت العديد من دول العالم المدعية الريادة في مجال حقوق الانسان والدفاع عنها وعدم التدخل بشكل قوي من أجل حماية الطفولة بغزة”.

    واستغربت “ماتقيسش ولدي”، تنصل الدول والمنظمات الراعية لحقوق الإنسان من مسؤولياتها رغم مصادقتها على اتفاقية حقوق الطفل ووعدت بحمايته وجعلت الأمم المتحدة من يوم 20 نونبر من كل سنة موعدا للاحتفال بهذا الاتفاق وتذكيرا بهذه الوعود”.

    وقالت المنظمة، إنها “قررت تعليق جميع أنشطتها الاحتفالية المتعلقة باليوم العالمي لحقوق الطفل وعدم الاحتفال به، إلى أن يتم ضمان حقوق أطفال غزة وحمايتهم من استهداف مباشر خلال هذه الحرب، وتحقيق السلام وضمان مستقبل أطفال غزة والفلسطينيين جميعا”.

    يذكر أن عدد الشهداء في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ارتفع مساء الثلاثاء 21 نونبر 2023، إلى أكثر من 14 ألفا و128، منذ 7 أكتوبر2023، بينهم أكثر من 5840 طفلا، و3920 امرأة، فضلا عن أكثر من 33 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء.

    وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن عدد المفقودين تجاوز 6800 إما تحت الأنقاض، وإما جثامين ملقاة في الشوارع والطرقات بسبب منع الجيش الإسرائيلي الوصول إليهم، موضحا أن من بينهم أكثر من 4500 طفل وامرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مرعبة حول جريمة قتل طفل ذو 4 سنوات ضواحي القنيطرة

    أدانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد جريمة القتل الشنيعة التي راح ضحيتها طفل يدعى يوسف، والبالغ نحو خمس سنوات بدوار ولاد بن السبع، التابع لجماعة سوق أربعاء الغرب ضواحي القنيطرة.

    وأشارت الهيئة الحقوقية في بلاغ لها، إلى أن الطفل الضحية تم العثور على جثته بالخلاء قرب الدوار نهاية الأسبوع الماضي، مطالبة الجهات المختصة بفتح تحقيق دقيق ومواصلة البحث من أجل الوصول إلى الجناة، وإنزال أقصى العقوبات على كل من ثبت تورطه في هذه الجريمة.

    وفي التفاصيل، أفاد مصدر خاص لـ”سيت أنفو”، أن الضحية يبلغ من العمر أربع سنوات وستة أشهر، تعرض للخنق حتى الموت قبل التخلص من جثته بمنطقة خلاء بالقرب من الدوار الذي تقطنه الأسرة.

    ورجح ذات المصدر ذاته، أن يكون الطفل قد لقي حتفه على يد خاله الذي تعمد قتله، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الذي تم فتحه بأمر من النيابة العامة المختصة.

    وأضاف مصدر الموقع أن المعطيات المتوفرة، تشير إلى أن الخال المشتبه في تورطه في هذه الجريمة، عمد إلى التخلص من الضحية بعد أن كشف علاقته بابنة أخته البالغة 16 سنة (شقيقة الضحية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة التضامن توقع اتفاقية بإنزكان لتفعيل أدوار الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولـة (فيديو)

    وقعت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اتفاقية تعاون مع اسماعيل أبو الحقوق بصفته عامل عمالة إنزكان أيت ملول، والتي تهدف بالأساس إلى تعزيز عمل الجهاز الترابي المندمج لحماية الطفولة على مستوى تراب عمالة إنزكان أيت ملول.

    الاتفاقية الموقعة بمقر العمالة، أمس الجمعة، تهدف بالأساس إلى إحداث لجنة إقليمية لحماية الطفولة بعمالة إنزكان أيت ملول وتوفير مركز المواكبة لحماية الطفولة وإحداث وحدات حماية الطفولة وكذا إحداث حاضنات اجتماعية. كما يلتزم الطرفان في إطار الاتفاقية بالعمل المشترك لإيجاد حلول للأطفال بمؤسات الرعاية الاجتماعية لما بعد بلوغهم 18 سنة.

    وحضر حفل التوقيع عدد من رؤساء المصالح الخارجية بالعمالة، وعدد من ممثلي القطاعات الحكومية ورؤساء الجماعات الترابية ورؤساء جمعيات.

    ويندرج إحداث هذا الجهاز الترابي المندمج لحماية الطفولة في إطار تنفيذ الالتزامات الدولية للمغرب في مجال الطفولة، كما يعكس أيضا الرؤية الشمولية المحفوفة بالدينامية التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في سبيل حماية آنية ومستدامة للطفل وحقوقه، ودمج مصلحته الفضلى في صلب العمل الحكومي، وفق نهج تشاركي يعبر عن تصورات جميع الأطراف المعنية بحماية الطفولة.

    إقرأ الخبر من مصدره