Étiquette : خالد الشناق

  • اتهامات بمحسوبية في توظيفات جامعية بأكادير وآيت ملول تدفع الاستقلاليين للمطالبة بالتحقيق

    أثار سؤال كتابي وجهه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار جدلا واسعا، بعد أن سلط الضوء على ما وُصف بـ”توظيفات مشبوهة” بكل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير ونظيرتها بآيت ملول.

    وأوضح النائب البرلماني خالد الشناق، عن دائرة إنزكان-آيت ملول، في سؤاله أن الرأي العام المحلي والوطني استنكر الطريقة التي تمت بها هذه التوظيفات، والتي “تشوبها شبهة المحسوبية”، حيث تم إقصاء مرشحين تتوفر فيهم الشروط الأكاديمية والقانونية المطلوبة بشكل “علني وممنهج”، مقابل قبول أسماء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد الشناق: المخطط الأخضر يجب أن يخضع للتقييم ولا شيء يمنع من انتقاده

    العلم – الرباط

    عاد الجدل حول قطاع المواشي واللحوم الحمراء إلى الواجهة البرلمانية خلال منتصف هذا الأسبوع خلال أشغال لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب المنعقدة يوم الأربعاء الماضي.
    ففي الوقت الذي استعرض فيه وزير الفلاحة التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها لدعم ومواكبة مربي الماشية، طرح البرلمانيون أعضاء اللجنة على طاولة النقاش الإكراهات التي عصفت بقطاع تربية الماشية نحو الأزمة التي عمقت الوضعية المقلقة التي بات يعيشها الكسابة على الخصوص وسلسلة اللحوم بشكل عام، وفي طليعة ذلك تراجع عدد القطيع الوطني ب30 بالمائة، واستمرار السعر المرتفع للحوم.
    في هذا الإطار، أكد النائب البرلماني خالد الشناق أن المخطط الأخضر كبرنامج لدعم سلاسل الإنتاج حقق نتائج إيجابية لكن هذا لا يمنع من انتقاده والمطالبة بإخضاعه للتقييم في ظل نتائج عكسية بات المغرب بسببها يستورد حاجياته من رؤوس الأغنام والأبقار وزيت الزيتون واللحوم المجمدة، معربا في هذا الإطار « المخطط الأخضر ليس قرآنا منزلا، ولا جُرْم إذا طالب البرلمانيون بتقييمه، خاصة وأن هناك دول مجاورة تواجه نفس الإكراهات المناخية، لكن وضعية فلاحتها وقطيعها من المواشي أفضل بكثير من المغرب ».
      وفي السياق ذاته استعرض خالد الشناق الجدل بسبب الاختلالات التي شابت عملية دعم الأعلاف والتي كانت محط نداءات وتشكيات متكررة داخل قبة البرلمان في عهد وزير الفلاحة السابق، فضلا عن اختلالات أخرى طالت مسطرة صرف الإعانات الفلاحية، مشيرا إلى تغيير جذري طرأ على ألية التسبيق المعتمدة من طرف القرض الفلاحي حيث تم رفع مدة الانتظار من ستة أشهر إلى سنتين، وخفض نسبة التسبيق من 90 إلى 80 بالمائة فضلا عن رفع معدل الفائدة، وهذه التدابير بحسب قوله تضع الفلاح تحت طائلة الانتظار وتفرغ عملية الدعم من أهدافها، بل تحول دون إنقاذ المحاصيل في الوقت المناسب.
      وسجل خالد الشناق بكل أسف أن الهروب إلى الأمام وغض الطرف عن الإشكالات المطروحة لن يغير من الوضع شيئا وسيظل الفلاحون يدفعون الثمن.
      وقد سبق للنائب البرلماني خالد الشناق أن أثار قبل أسابيع عديدة المشاكل المطروحة أمام النشاط الفلاحي وذلك قبل مباشرة عملية إحصاء رؤوس الماشية، ونبه إلى المنزلقات التي شابت عملية استيراد رؤوس الأغنام وعدم جعلها في متناول الأسر البسيطة خلال الموسمين الفارطين لإحياء شعيرة عيد الأضحى، وانتقد في ذلك الإبان ما وصفه بالجشع التضخمي الذي يجب أن يواجه بآليات رقابية محكمة تضمن حماية القدرة الشرائية، وتحقق هدف الحد من استغلال الظروف والمناسبات التي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاغتناء الفاحش على حساب جيوب المغاربة.
      من جانبه ذكر وزير الفلاحة أحمد البواري في عرضه بمناسبة انعقاد هذا اللقاء أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارات الداخلية والاقتصاد والمالية والفلاحة، تحدد لجان الحكامة للبرنامج ومبادئه العامة، والتي تقضي بعدم استثناء أي كساب أو أي منطقة من إجراء إحصاء شامل للكسابة وقطعان مواشيهم من أغنام وماعز وأبقار وإبل.
      وشدد الوزير على حرص الوزارة الوصية لتكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات بكل مهنية ووفقا لمعايير موضوعية، معلنا أن البرنامج يمتد لثلاث سنوات ويستهدف صغار الفلاحين ومربي الماشية الأكثر تضررا وهشاشة، ويتضمن اقتناء الماشية ومعدات الإنتاج وتحسين الولوج إلى الموارد العلفية وتوريد الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد الشناق: المخطط الأخضر يجب أن يخضع للتقييم ولا شيء يمنع من انتقاده

    العلم – الرباط

    عاد الجدل حول قطاع المواشي واللحوم الحمراء إلى الواجهة البرلمانية خلال منتصف هذا الأسبوع خلال أشغال لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب المنعقدة يوم الأربعاء الماضي.
    ففي الوقت الذي استعرض فيه وزير الفلاحة التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها لدعم ومواكبة مربي الماشية، طرح البرلمانيون أعضاء اللجنة على طاولة النقاش الإكراهات التي عصفت بقطاع تربية الماشية نحو الأزمة التي عمقت الوضعية المقلقة التي بات يعيشها الكسابة على الخصوص وسلسلة اللحوم بشكل عام، وفي طليعة ذلك تراجع عدد القطيع الوطني ب30 بالمائة، واستمرار السعر المرتفع للحوم.
    في هذا الإطار، أكد النائب البرلماني خالد الشناق أن المخطط الأخضر كبرنامج لدعم سلاسل الإنتاج حقق نتائج إيجابية لكن هذا لا يمنع من انتقاده والمطالبة بإخضاعه للتقييم في ظل نتائج عكسية بات المغرب بسببها يستورد حاجياته من رؤوس الأغنام والأبقار وزيت الزيتون واللحوم المجمدة، معربا في هذا الإطار « المخطط الأخضر ليس قرآنا منزلا، ولا جُرْم إذا طالب البرلمانيون بتقييمه، خاصة وأن هناك دول مجاورة تواجه نفس الإكراهات المناخية، لكن وضعية فلاحتها وقطيعها من المواشي أفضل بكثير من المغرب ».
      وفي السياق ذاته استعرض خالد الشناق الجدل بسبب الاختلالات التي شابت عملية دعم الأعلاف والتي كانت محط نداءات وتشكيات متكررة داخل قبة البرلمان في عهد وزير الفلاحة السابق، فضلا عن اختلالات أخرى طالت مسطرة صرف الإعانات الفلاحية، مشيرا إلى تغيير جذري طرأ على ألية التسبيق المعتمدة من طرف القرض الفلاحي حيث تم رفع مدة الانتظار من ستة أشهر إلى سنتين، وخفض نسبة التسبيق من 90 إلى 80 بالمائة فضلا عن رفع معدل الفائدة، وهذه التدابير بحسب قوله تضع الفلاح تحت طائلة الانتظار وتفرغ عملية الدعم من أهدافها، بل تحول دون إنقاذ المحاصيل في الوقت المناسب.
      وسجل خالد الشناق بكل أسف أن الهروب إلى الأمام وغض الطرف عن الإشكالات المطروحة لن يغير من الوضع شيئا وسيظل الفلاحون يدفعون الثمن.
      وقد سبق للنائب البرلماني خالد الشناق أن أثار قبل أسابيع عديدة المشاكل المطروحة أمام النشاط الفلاحي وذلك قبل مباشرة عملية إحصاء رؤوس الماشية، ونبه إلى المنزلقات التي شابت عملية استيراد رؤوس الأغنام وعدم جعلها في متناول الأسر البسيطة خلال الموسمين الفارطين لإحياء شعيرة عيد الأضحى، وانتقد في ذلك الإبان ما وصفه بالجشع التضخمي الذي يجب أن يواجه بآليات رقابية محكمة تضمن حماية القدرة الشرائية، وتحقق هدف الحد من استغلال الظروف والمناسبات التي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاغتناء الفاحش على حساب جيوب المغاربة.
      من جانبه ذكر وزير الفلاحة أحمد البواري في عرضه بمناسبة انعقاد هذا اللقاء أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارات الداخلية والاقتصاد والمالية والفلاحة، تحدد لجان الحكامة للبرنامج ومبادئه العامة، والتي تقضي بعدم استثناء أي كساب أو أي منطقة من إجراء إحصاء شامل للكسابة وقطعان مواشيهم من أغنام وماعز وأبقار وإبل.
      وشدد الوزير على حرص الوزارة الوصية لتكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات بكل مهنية ووفقا لمعايير موضوعية، معلنا أن البرنامج يمتد لثلاث سنوات ويستهدف صغار الفلاحين ومربي الماشية الأكثر تضررا وهشاشة، ويتضمن اقتناء الماشية ومعدات الإنتاج وتحسين الولوج إلى الموارد العلفية وتوريد الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد الشناق: الجشع في استيراد الأغنام يثير الجدل.. فماذا عن المحروقات؟

    العلم – الرباط 

    أكد النائب البرلماني خالد الشناق بأن الجشع التضخمي يجب أن يواجه بآليات رقابية محكمة تضمن حماية القدرة الشرائية وتحقق هدف الحد من استغلال الظروف والمناسبات التي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاغتناء الفاحش على حساب جيوب المغاربة.

    يأتي هذا في ظل الجدل القائم حول المنزلقات التي عصفت بعملية دعم استيراد الأغنام في سياق إبقاء أسعار الأضاحي في مستويات معقولة تخفف العبء على الأسر المغربية، حيث كان هذا من الملفات التي تم تناولها خلال اللقاء المعتاد الذي يجمع الأمين العام لحزب الاستقلال عند كل دخول سياسي بمناسبة الدورة الربيعية كما تم قبل أيام، أو عند مستهل السنة التشريعية للبرلمان.

    وبصفته عضوا في لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب،  سجل خالد الشناق بخصوص النقاش الدائر حول التحقيق في الدعم المخصص لاستيراد الأغنام والأبقار واللحوم أنه سبق للفريق الاستقلالي أن نبه إلى المشاكل المرتبطة بتدهور أعداد القطيع داخل اللجنة المختصة سالفة الذكر، لكن وزير الفلاحة السابق كان يتهرب من الإجابة، وكان يقدم معطيات رقمية أضحت اليوم محل تساؤلات عريضة حول صحتها وصدقيتها، وذلك بحكم ما كان يدلي به المهنيون في المجال من إكراهات وصعوبات وبوادر تهدد الثروة الحيوانية الوطنية وتحكم عليها بعدم التوازن.

    وتابع في نفس الإطار بأن وزير الفلاحة السابق كشف في يونيو 2024 أن عدد القطيع من الأضاحي المهيأة للعيد كان يبلغ 7.5 مليون رأس، ينضاف إليه 400 ألف من الرؤوس المستقدمة من عملية الاستيراد، واليوم صار العدد محصورا في 3 ملايين رأس أي بانخفاض يتعدى 50 في المائة في ظرف 9 أو 10 أشهر،

    وبالتالي يقول النائب البرلماني خالد الشناق هل يمكن أن نعتبر تلك المعطيات مغلوطة أو على الأقل غير دقيقة لسبب من الأسباب؟ ليواصل بقوله ومن هي الجهة أو المؤسسة التي يخول لها تقديم المعطيات الصحيحة حول القطيع الوطني، وزارة الفلاحة، أو المندوبية السامية للتخطيط أم مؤسسة أخرى؟

    ولم يفته التأكيد بأنه كان من اللازم تشكيل مهمة استطلاعية في الوقت الذي كان الفريق الاستقلالي يدق فيه ناقوس الخطر، ويطالب فيه بضرورة تصحيح الأوضاع تحصينا للقدرة الشرائية للمواطنين، ولاحتواء المنحى التصاعدي لأسعار اللحوم.  

    وعلى مستوى آخر أفاد خالد الشناق بأن الجشع التضخمي الذي يمارسه من أضحوا اليوم يُنعتون بالفراقشية يجب أن يواجه كذلك على مستوى قطاع المحروقات، حيث ينبغي أن تكون المحروقات موضوع انخفاض انسجاما مع تراجع الأسعار في الأسواق الدولية في الفترة الأخيرة وذلك بواقع درهمين في اللتر في محطات الوقود، معلنا أنه يباع فعليا بدرهمين أقل ولكن في إطار  العلاقات المباشرة مع أصحاب النقل والشركات الكبرى.

    جدير بالذكر، أن خلاصات التقرير الخامس لمجلس المنافسة المعلنة قبل ساعات ذكرت أن شركات التوزيع التسع المعنية بتنفيذ التعهدات المبرمة مع مجلس المنافسة، طبقت مجمل الانخفاضات في تكلفة الشراء على سعر التفويت المعني بالبنزين. وبالنسبة للغازوال، فقد سُجل انخفاض في سعر التفويت بأكثر من 20 سنتيما للتر مقارنة بانخفاض تكلفة الشراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن خضعت لعملية جراحية بسيطة لإستئصال اللوزتين.. مطالب بفتح تحقيق في وفاة طفلة بمصحة خاصة بمدينة أكادير

    طالب النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية خالد الشناق، في سؤال كتابيا وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب،  بفتح تحقيق في وفاة طفلة بمصحة خاصة بمدينة أكادير.

    وقال النائب البرلماني، إن عائلة الطفلة “يسرى الساحي” البالغة من العمر ست سنوات بمدينة أكادير، عاشت على وقع فاجعة وفاة ابنتها التي خضعت لعملية جراحية بسيطة لإستئصال اللوزتين بمصحة خاصة “الهدى”، وذلك مساء يوم الثلاثاء 25 يونيو 2024.

    وحسب تصريحات عائلة الفقيدة، فإن سبب وفاة الطفلة يسرى “رحمها الله” يعزى إلى أن عملية تخذيرها قبل خضوعها للعملية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريو طفلة تطوان يتكرر بأكادير.. وف.اة طفلة داخل مصحة خاصة ومطالب بفتح تحقيق في الحادثة

    أثارت حادثة وفاة الطفلة يسرى الساحي البالغة من العمر 6 سنوات بسبب ما اعتبرته أسرتها “خطأ طبيا” في عملية بسيطة، غضبا واسعا وصل إلى أروقة البرلمان. 

    وكانت الطفلة يسرى، قد خضعت مساء اليوم الثلاثاء، لعملية استئصال اللوزتين، بإحدى المصحات الخاصة بحي الهدى بمدينة أكادير، وهي عملية جراحية بسيطة، لكن بسبب “خطأ طبي في التخدير”، دخلت في غيبوبة انتهت بوفاتها، تاركة خلفها حزنا عميقا وصل إلى قبة البرلمان.

    وقد وجه النائب البرلماني خالد الشناق عن الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت الطالب،…

    إقرأ الخبر من مصدره