Étiquette : خدمت

  • الحرية الجنسية جايا جايا: المغربيات ولاو متصلاحين مع الجسد ديالهم وولا عندهم الحق فيه… مغربيات فضفضو لـ”كود”

    الحرية الجنسية جايا جايا: المغربيات ولاو متصلاحين مع الجسد ديالهم وولا عندهم الحق فيه… مغربيات فضفضو لـ”كود”

    فدوى سيلينا – كود///

    فالوقت اللي مظاهر الحرية كيبانو فالشارع المغربي والوقت اللي بدات القطيعة مع زمن الإسلاميين والمحافظين والعادات القديمة، باقي المجتمع المغربي مجتمع ذكوري ومطبع مع افكار الشرف والبكرة وباقية المرأة المغربية معندهاش الحق فالجسد ديالها.

    غالبا الناس كيقولو صافي سالينا من المواضيع دالشرف والبكرة والناس قرات ووعات والشباب دخل للكليات والمدارس ومبقاش هادشي كياخد حيز كبير فالنقاش ولكن للأسف لا، مزال ماكاين والو من هادشي وفالحياة الواقعية البنات مزال كيعانيو بزاف لانه البنت اللي فقدات البكرة غتجيب العار والشوهة.

    “كود” كيف العادة، اختارت تنبش فموضوع “البكرة” من جديد، بحيث ولا افتضاض البكرة الحل من الحلول لي كيلجؤو ليها البنات باش تنفتح على جسدها وتعيش حياتها وحريتها الجنسية ولا كتختار طرق اخرى وبديلة باش تستمتع جنسيا.

    وفهاد الصدد، قالت بنت عندها 25 عام، مبغاتش تقول سميتها كاملة نظرا للأسرة ديالها المحافظة والمجتمع المغربي، بلي قصتي بدات منين كنت مزال صغيرة.
    البنت كتقول :” كنت طفلة كنكتشق الجسم ديالي وصافي فحال كاع الاطفال مكنتش عارفة اصلا شنو كنت كندير ولا باللي داكشي اللي كنت كندير سميتو عادة سرية، ومكنتش عارفة حتى شناهي العادة السرية وشنو كتعني واش حرام ولالا عيب ولالا كنت طفلة وصافي مكاينش اللي يهدر معايا ولا اللي يشرح ليا مكاينش وعي ومكايناش ثقافة جنسية ولكن كاين عقاب وكاين نبذ”.

    وتابعت قصتها لـ”كود” :”منين بديت كنعرف وكنبحث وكنفهم عرفت شنو درت وتما غتقلب حياتي حيث عارفة راسي فين عايشة والمجتمع اللي انا فيه حيث لا المجتمع والمحيط مؤهلين يتقبلوني ولاحتى انا براسي مؤهلة نتقبل راسي، مكان حتى شي حد ممكن نصارحو ولاشي حد ممكن يفهمني حيث الى هضرت غنشوه راسي وعائلتي، والمشكل هو اني وليت كنعيش إزدواجية، مع البنات فنقاشاتنا كنأيدهم فالرأي وان البكرة والشرف والعفة مهمين ولكن بوحدي كنت كنعاني حيث كنت كنحس براسي موسخة وناقصة وكنت كنشمأز من راسي وكنحس بالذنب وبديت نقلب على طرق بديلة وبديت نبحث على بكرة اصطناعية وناخد فكرة على الاثمنة ديالها باش نبدا نجمع”.

    وأضافت :”مشا بزاف من طفولتي حيث كنت مزال موصلتش حتى ل 18عام ، مشا الوقت والطاقة وانا كنفكر فحوايج معنديش فيها لايد لارجل وانا كنكذب وكنتصنع.

    واضافت قطعت اشواط باش نولي نفكر خارج السرب ونتسامح مع راسي ونعرف باللي الجسم ديالي من حقي وحتى واحد ماعندو الحق يحاسبني عليه وحتى دبا كون مدرتهاش وانا طفلة ومعارفاش كنت غنديرها دبا عن وعي وانا عارفة”.

    والقصة الثانية اللي خداتها “كود” من ريمي(اسم مستعار) كتقول :”أنا بنت عندي23، اوا لحد الان مزال متعطاتنيش الفرصة نمارس الجنس كي بغيت، هادي أعوام او انا كنفكر نفض البكرة نتاعي بيديا بلا ممارسة جنسية حيت مكنتيقش فالرجل المغربي، مبغيتش نخلي شي واحد افضها ليا حيت واحد نهار ايجي ايعايرني او استفزني، او ايبقا ديما فبالي حيت هو الشخص اللي غنكون عشت معاه ديك اللحظة، هادشي علاش فكرت انني خصني نفضها لراسي او نمارس الجنس كي بغيت، ديك الساعة مغيهمنيش الا جا شي مغريبي او كالي شي كلمة خايبة”.

    وأضافت ريمي لـ”كود” :”راكوم عارفين المغربي ديما كينعت البنت اللي نعس معاها ” بنت الزنقة”، هاد الكلمة مغديش تمرضني حيت اصلا انا انكون فضيت البكرة لراسي براسي. مي، مزال مقدرتش نفضها ،او ختاريت نمارس الجنس بطريقة سطحية، علاش؟ حيت كنحس براسي ممستقلاش او مهددة فالمغرب، وفالحقيقة والحرية خصها الفلوس ،وخا خدامة حاليا فالقطاع الخاص، مي نقد فأي لحظة منبقاش خدامة.
    وشرحات، قبل مانخدم معمرني مارست الجنس، كنت كنتسنا نخرج من دارنا او نكمل قرايتي باش نعيش كي بغيت، او منين خدمت اول حاجة درتها، هي وليت كنمارس الجنس بطريقة سطحية. او دبا مزال كنتسنا نستقر ونزيد نستقل باش نفض البكرة نتاعي او أنا كنحس بالأمان بحال نكون مستقلة مية فلمية فشي خدمة او بروجي او نخوي المغرب”.
    وتابعت سردها لقصتها مع البكرة :”صراحة ليممخلينيش نفضها دبا، هو كنقول الدنيا والزمان محساش براسي مرتاحة، خايفة من المستقبل، خايفة من المجتمع، انا دبا مكنقدش حتى نلبس اللي بغيت، اعساك نوض نفض البكرة. خفت لنبقا بلا خدمة اوا ينوضو يزوجوني، او نتوما عارفين المغريبي الا بغا اتزوج خاصو وحدة بميكتها، اوا تنقول حتى الا مطفرتوش، البكرة تقد توفر ليا واحد شوي دالامان مع شي واحد”.
    ووضحات بلي :” هادشي باش دبا كنحاول نخلق كاع الفرص لتخليني نوض نفضها راسي براسي او نعيش كي بغيت، هادشي باش خاصني نستقل مزيان ولا نخوي المغرب باش ندير اللي بغيت بلا تهديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاليلوزيتش:”3 سنوات خدمت مع المغرب وعوض نكون في المونديال ها أنا كطيح علي الشتا فباريس”

    يبدو أن الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس بتأهلهم لدور الثمانية من كأس العالم “قطر 2022″، قد جعل المدرب السابق للمنتخب المغربي، البوسني وحيد خاليلوزيتش، يتحسر على تفريطه في فرصة الحضور بالعرس الكروي العالمي.

    خاليوزيتش، وفي خرجة إعلامية قبيل مباراة المنتخبين المغربي ونظيره الإسباني، عبر عن استيائه لعدم تواجده في كأس العالم لقيادة المنتخب المغربي، معربا عن عدم تقبله لقرار الإقالة، خصوصا في ظل المشوار التاريخي للأسود.

    وقال خاليلوزيتش في تصريح لمجلة “سو فوت” الفرنسية، “إنه عار، بدل من أن أكون في قطر، أنا الآن تحت المطر في باريس”، مردفا بالقول:”لقد استثمرت حقا في هذا المشروع بكل جهودي طيلة الثلاث السنوات”.

    وأضاف خاليلوزيتش قائلا:”إنه مونديال آخر أغيب عنه، لكن هذه هي الحياة”.
    وواصلت لعنة عدم حضور المونديال مطاردتها لخاليلوزيتش، بسبب صراعاته مع أبرز لاعبي المنتخبات التي دربها، حيث سبق وأن أقيل من تدريب المنتخبين الايفواري والياباني قبيل انطلاق نهائيات كأس العالم في نسختي 2010 و2018، قبل أن يقال للمرة الثالثة من منصبه على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي على بعد ثلاثة أشهر من مونديال “قطر 2022″، علما أنه هو من قاد المنتخبات الثلاث للتأهل للعرس الكروي العالمي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد انفصلت عن خاليلوزيتش بالتراضي قبل حوالي ثلاثة أشهر، بعد ثلاث سنوات قضاها على رأس الإدارة التقنية لأسود الأطلس تلقى خلالها سيلا من الانتقادات وتعالت الأصوات مطالبة برحيله، بسبب طريقة لعبه ودخوله في خلافات مع أبرز لاعبي المنتخب المغربي على غرار زياش ومزراوي وأمين حاريث.

    زربي مراد – عبّــر

    إقرأ الخبر من مصدره