Étiquette : خطاب

  • المغرب يدعو من مجلس حقوق الإنسان إلى تحالف دولي لمواجهة خطاب الكراهية

    دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، أمس الخميس، إلى تعزيز العمل الجماعي لمكافحة خطابات الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان، مؤكدا أن التطورات المقلقة التي يشهدها العالم تجعل هذه المعركة « أكثر إلحاحا من أي وقت مضى ».

    وخلال افتتاحه أشغال لقاء مواز نظمته المملكة المغربية على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، أكد زنيبر أن العمل الجماعي يظل السبيل الأمثل لتجاوز الانقسامات التي برزت في السنوات الأخيرة حول السبل الكفيلة بتعزيز حقوق الإنسان ومكافحة خطابات الكراهية.

    ودعا الدبلوماسي المغربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث بالرابطة المحمدية للعلماء يدعو لتجاوز فكرة تحصين الشباب من المخاطر الرقمية مقابل إنتاج خطاب يربط النص بالواقع

    دعا الباحث بمركز أجيال التابع للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور وديع أكونين، إلى ضرورة التحرر من  نموذج الرفض الذي يرى التحول كفتنة العصر، ونموذج الحنين الذي يقيس الحاضر بماضي المثاليات عند التعامل مع الواقع الجديد الذي تفرضه طبيعة التحولات الرقمية وما أفرزته من طريقة تواصل حديثة قائمة على السرعة والسطحية.

    واستحضر الباحث طبيعة الجيل الجديد الذي تحكمه اللحظة والإشباع الفوري الذي أصبح أمرا واقعا بسبب الشبكات الرقمية التي نجحت في إعادة تشكيل الدماغ وأنماط التفكير كما حذر منها نيكولاس كار في كتابه  Shallows  ، وهو الوضع الذي أصبح أكثر تعقيدا في ظل أدوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التقدم والاشتراكية »: المغرب بحاجة إلى «قفزة إصلاحية» تعيد الثقة 

    دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى إطلاق «قفزة إصلاحية نوعية» تُعيد الثقة في المؤسسات وتستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين، وتضع البلاد على مسار جديد أكثر عدلاً وفعالية. وجاء في بلاغ المكتب السياسي للحزب الصادر عقب اجتماعه السبت، أن «التحديات التي تواجه بلادنا، على الآماد القصيرة والمتوسطة والبعيدة، تقتضي المضي قدماً في المسار الإصلاحي وإعطائه نفساً قوياً، استجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين».

    وشدد الحزب في بلاغه على أن هذه القفزة الإصلاحية ينبغي أن تقوم، أساساً، على «توطيد الاختيار الديموقراطي وتوسيع فضاء الحقوق والحريات، والاعتماد على حياة سياسية سوية وسليمة استناداً إلى الدستور، بارتباط مع تحدي مصالحة الشباب مع الفضاء المؤسساتي واستعادة المصداقية والثقة في العمل السياسي». كما دعا إلى «سياسة اقتصادية تقوم على الدور التنموي للدولة مع دعم المقاولة الوطنية لخلق الثروات ومناصب الشغل اللائق»، و«حكامة ديمقراطية جيدة تقوم على تنقية مناخ الأعمال وإعمال دولة الحق والقانون ومكافحة الفساد في شتى المجالات».

    وأكد الحزب كذلك على ضرورة «سياسات اجتماعية تقوم على إصلاح حقيقي للخدمات العمومية الأساسية وضمان الحق الفعلي في الولوج إليها، ولا سيما بالنسبة للصحة والتعليم»، مشيراً إلى أن هذا النهج هو السبيل لـ«تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي، وضمان النمو ووصول ثماره إلى كافة المواطنات والمواطنين».

    ووجّه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات شديدة للحكومة الحالية، متهماً إياها بأنها «لم تتفاعل» مع الملاحظات والتنبيهات والاقتراحات التي وجّهها لها الحزب على مدى أربع سنوات، سواء من خلال «البيانات والتقارير والرسائل المفتوحة والمبادرات والخرجات الإعلامية» أو عبر «فريقه النيابي». وأضاف البلاغ أن الحكومة «ظلت عاجزة عن معالجة الاختلالات المسجلة طوال عهدها»، وأنها «تبنت خطاب الاستعلاء وإنكار الواقع وتجاهل الاختلالات، وتلكأت في التعامل الإيجابي مع تقارير مؤسسات الحكامة»، كما «اعتمدت مقاربات وسياسات فاشلة» و«سقطت سقوطاً مدوياً في تضارب المصالح وخدمة مصالح فئوية وأوليغارشية».

    وثمّن الحزب «المضامين والتوجهات الملكية التي وردت في الخطاب السامي»، وخاصة ما تضمنه من «دعوة إلى المسؤولية والالتزام والجدية في الدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين»، ومن «تأكيد على التكامُل التنموي الضروري بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية». كما أبرز البلاغ تأكيد جلالة الملك على أن «العدالة الاجتماعية والمجالية ليست مجرد شعار فارغ أو ظرفي بقدر ما هي توجه استراتيجي ومصيري يتطلب الالتزام والتعبئة، ورهان مصيري يتطلب تغيير طريقة العمل وترسيخ ثقافة النتائج».

    وأشار البلاغ إلى أن الخطاب الملكي «حث على تسريع الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، والحرص على تحقيق أثرها الإيجابي والملموس، لاستفادة الجميع على قدم المساواة من ثمار النمو»، كما دعا إلى «إعطاء العناية الخاصة للمناطق القروية والجبلية والواحات والسواحل» و«القطع مع أي تهاون في نجاعة ومردودية الاستثمارات العمومية».

    وخلص حزب التقدم والاشتراكية إلى التأكيد على أن اللحظة الراهنة تستدعي «قفزة إصلاحية قوية» تعالج الاختلالات القائمة، وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية والعدالة الاجتماعية، وتضمن توزيعاً عادلاً للثروات، وتستعيد ثقة المواطنين في السياسة والمؤسسات والدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في افتتاح السنة التشريعية الأخيرة… الملك محمد السادس يحث البرلمانيين على الجدية والمسؤولية ويؤكد: لا تناقض بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية

    دعا الملك محمد السادس، البرلمان المغربي إلى جعل السنة التشريعية الأخيرة من الولاية الحالية “سنة عمل وتعبئة وطنية” لاستكمال الأوراش الكبرى وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة.

    وفي خطاب سامي ألقاه أمام أعضاء البرلمان، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، شدد جلالته على أهمية “العمل بروح الجدية والمسؤولية” في الدفاع عن مصالح المواطنين واستكمال المخططات التشريعية والمشاريع المفتوحة.

    وقال جلالته في فقرة لافتة من خطابه:“لا ينبغي أن يكون هناك تناقض أو تنافس بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية، ما دام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: التحول الكبير على مستوى التنمية الترابية يتطلب تغييرا ملموسا في العقليات

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن التحول الكبير على مستوى التنمية الترابية يتطلب تغييرا ملموسا في العقليات، وفي طريقة العمل، وترسيخا حقيقيا لثقافة النتائج.

    وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، إن “التحول الكبير، الذي نسعى إلى تحقيقه على مستوى التنمية الترابية، يتطلب تغييرا ملموسا في العقليات، وفي طريقة العمل، وترسيخا حقيقيا لثقافة النتائج؛ وذلك بناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نص خطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان

    العلم – الرباط

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
      وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي : « الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
      حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،
      نفتتح اليوم، بعون الله وتوفيقه، السنة التشريعية الأخيرة لمجلس النواب، من الولاية الحالية.
      وهي مناسبة للتعبير لكم ، عن تقديرنا للعمل الذي تقومون به، سواء في مجال التشريع، أو مراقبة العمل الحكومي، أو في تقييم السياسات العمومية.
      كما نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية.
      ولأنها السنة الأخيرة ، بالنسبة لأعضاء مجلس النواب، ندعوكم لتكريسها للعمل، بروح الجدية والمسؤولية، لاستكمال المخططات التشريعية، وتنفيذ البرامج والمشاريع المفتوحة، والتحلي باليقظة والالتزام ، في الدفاع عن قضايا المواطنين.
    كما لا ينبغي أن يكون هناك تناقض أو تنافس، بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية، ما دام الهدف هو تنمية البلاد، وتحسين ظروف عيش المواطنين، أينما كانوا.
      وفي نفس السياق، ينبغي إعطاء عناية خاصة، لتأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات التي تتخذها السلطات العمومية، ومختلف القوانين والقرارات، لا سيما تلك التي تهم حقوق وحريات المواطنين، بصفة مباشرة.
      وهذه المسألة ليست مسؤولية الحكومة وحدها، وإنما هي مسؤولية الجميع، وفي مقدمتهم أنتم، معشر البرلمانيين، لأنكم تمثلون المواطنين.
      وهي أيضا مسؤولية الأحزاب السياسية والمنتخبين، في مختلف المجالس المنتخبة، وعلى جميع المستويات الترابية، إضافة إلى وسائل الإعلام، وفعاليات المجتمع المدني، وكل القوى الحية للأمة.
      حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
      لقد دعونا في خطاب العرش الأخير، إلى تسريع مسيرة المغرب الصاعد، وإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية.
      وهي كما تعلمون، من القضايا الكبرى، التي تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني.
      وبلادنا والحمد لله، تفتح الباب، من خلال الديناميات التي أطلقناها، أمام تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر.
      كما نعمل على استفادة الجميع، من ثمار النمو، ومن تكافؤ الفرص بين أبناء المغرب الموحد، في مختلف الحقوق، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وغيرها.
      لذلك، نعتبر أن مستوى التنمية المحلية، هو المرآة التي تعكس بصدق، مدى تقدم المغرب الصاعد والمتضامن، الذي نعمل جميعا على ترسيخ مكانته.
      فالعدالة الاجتماعية، ومحاربة الفوارق المجالية، ليست مجرد شعار فارغ، أو أولوية مرحلية، قد تتراجع أهميتها حسب الظروف؛
      وإنما نعتبرها توجها استراتيجيا، يجب على جميع الفاعلين الالتزام به، ورهانا مصيريا، ينبغي أن يحكم مختلف السياسات التنموية.
      لذا، فإن توجه المغرب الصاعد، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، يتطلب اليوم ، تعبئة جميع طاقاته.
      فالتحول الكبير، الذي نسعى إلى تحقيقه على مستوى التنمية الترابية، يتطلب تغييرا ملموسا في العقليات، وفي طريقة العمل، وترسيخا حقيقيا لثقافة النتائج؛ وذلك بناء على معطيات ميدانية دقيقة، وباستعمال التكنولوجيات الرقمية.
      لذلك، ننتظر وتيرة أسرع، وأثرا أقوى للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، التي وجهنا الحكومة لإعدادها ، وذلك في إطار علاقات رابح – رابح بين المجالات الحضرية والقروية.
      ويتعلق الأمر، على الخصوص، بالقضايا الرئيسية، ذات الأسبقية التي حددناها؛ وعلى رأسها تشجيع المبادرات المحلية، والأنشطة الاقتصادية، وتوفير فرص الشغل للشباب، والنهوض بقطاعات التعليم والصحة، وبالتأهيل الترابي.
      وفي هذا الصدد، ندعو الجميع، كل من موقعه، إلى محاربة كل الممارسات، التي تضيع الوقت والجهد والإمكانات؛ لأنه من غير المقبول التهاون في نجاعة ومردودية الاستثمار العمومي.
      وإضافة إلى توجيهاتنا في خطاب العرش، بخصوص التنمية الترابية، ندعو للتركيز أيضا على القضايا التالية:
      – أولا: إعطاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، بما يراعي خصوصياتها، وطبيعة حاجياتها، وخاصة مناطق الجبال والواحات.
      فلا يمكن تحقيق التنمية الترابية المنسجمة، بدون تكامل وتضامن فعلي بين المناطق والجهات.
      وقد أصبح من الضروري، إعادة النظر في تنمية المناطق الجبلية، التي تغطي 30 % من التراب الوطني، وتمكينها من سياسة عمومية مندمجة تراعي خصوصياتها، ومؤهلاتها الكثيرة.
      – ثانيا: التفعيل الأمثل والجاد، لآليات التنمية المستدامة للسواحل الوطنية، بما في ذلك القانون المتعلق بالساحل، والمخطط الوطني للساحل.
      وذلك بما يساهم في تحقيق التوازن الضروري، بين التنمية المتسارعة لهذه الفضاءات، ومتطلبات حمايتها وتثمين مؤهلاتها الكبيرة، ضمن اقتصاد بحري وطني، يخلق الثروة وفرص الشغل.
      – ثالثا: توسيع نطاق برنامج المراكز القروية الناشئة، باعتبارها آلية ملائمة، لتدبير التوسع الحضري، والتخفيف من آثاره السلبية.
      ومن شأن هذه المراكز الناشئة كذلك، أن تشكل حلقة فعالة، في تقريب الخدمات الإدارية والاجتماعية والاقتصادية، من المواطنين بالعالم القروي.
      حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
      إن السنة التي نحن مقبلون عليها، حافلة بالمشاريع والتحديات.
      وإننا ننتظر منكم جميعا، حكومة وبرلمانا، أغلبية ومعارضة، تعبئة كل الطاقات والإمكانات، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين.
      فكونوا رعاكم الله، في مستوى الثقة الموضوعة فيكم، وفي مستوى الأمانة الملقاة على عاتقكم، وما تتطلبه خدمة الوطن، من نزاهة والتزام ونكران ذات.
      قال تعالى: « فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ». صدق الله العظيم.
      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آراء. خطاب البرلمان بدون عبارة «شعبي العزيز » ولا جلسات إنصات في العمالات

    الخطاب الذي يلقيه ملك البلاد من منصة البرلمان في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر كل سنة، لافتتاح الدورة التشريعية، هو خطاب موجه أساسا لنواب الأمة.

    يستهل الخطاب، بعد “الحمد لله ، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه” بعبارة:”السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين”، وليس بعبارة “شعبي العزيز” التي يستهل بها الخطابات الرسمية الموجهة مباشرة للشعب، بمناسبة ذكرى عيد العرش أو المسيرة الخضراء أو خطاب إستثنائي.

     إذن خطاب افتتاح السنة التشريعية موجه مباشرة إلى البرلمانيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل إخباري | المغرب يرسم مسارًا تنمويًا استراتيجيًا عبر مشروع ميزانية 2026

    تُشكّل المذكرة التوجيهية المؤطرة لمشروع قانون المالية 2026، التي أعدتها حكومة عزيز أخنوش، خارطة طريق واضحة وحاسمة، تنسجم تماماً مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش الأخير.

    تحليل إخباري أعده: محمد ابن إدريس

     تدخل المملكة المغربية مرحلة إستراتيجية محورية ومفصلية في مسيرتها نحو التنمية المستدامة، حيث تتزامن الإصلاحات الهيكلية التي انطلقت قبل سنوات مع الحاجة الملحّة لتعزيز الصمود الاقتصادي والنمو الاجتماعي في مواجهة الإكراهات الداخلية والصدمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يُسجّل انخراطه في الورش الانتخابي ويؤكد: خطاب العرش أنصف المعارضة

    في سياق دينامية سياسية تتجه نحو الإعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة، عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اجتماع مكتبه السياسي يوم الاثنين 4 غشت الجاري، برئاسة الكاتب الأول إدريس لشكر، خصّص للتداول في تفاصيل اللقاء الأخير بين وزارة الداخلية والأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، ولتحديد موقف الحزب من المشاورات الجارية حول إصلاح المنظومة الانتخابية.

    الاجتماع جاء عقب اللقاء الذي احتضنته وزارة الداخلية يوم السبت 2 غشت 2025، حيث قدم وزير الداخلية عرضًا حول الرؤية الحكومية للإعداد لانتخابات مجلس النواب لسنة 2026، تنفيذًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش. الحكومة معبأة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس

    قال رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، إن الحكومة معبأة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    الرباط-le12

    قال رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، إن الحكومة معبأة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتنزيل وتفعيل الاستراتيجيات الرامية إلى فتح آفاق جديدة للتنمية المجالية.

    وأوضح السيد أخنوش، في تصريح للصحافة عقب حفل الاستقبال الذي ترأسه جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد، أن هذه الذكرى ” يوم عظيم عند المغاربة ومناسبة لاستحضار الإنجازات المهمة والأوراش…

    إقرأ الخبر من مصدره