Étiquette : خطة ترامب

  • من بينهم بلير وكوشنر.. البيت الأبيض يعلن أسماء أعضاء مجلس السلام لغزة بموجب خطة ترامب

    أعلن البيت الأبيض أمس الجمعة أسماء أعضاء ما سُمّي “مجلس السلام” الذي سيشرف، بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب، على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة.

    وشملت الأسماء التي أعلنها البيت الأبيض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وصهر ترامب جاريد كوشنر.

    وتشير خطة ترامب التي تمّ الكشف عنها أواخر العام الماضي، والتي تمّ بموجبها التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار في غزة، إلى أن ترامب سيرأس المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريب شرطة غزة في مصر يكشف ملامح المرحلة المقبلة… ومصير القطاع ينتظر تفاهمات معقّدة بين الفصائل وخطة ترامب والضغوط الدولية

    يتلقّى عناصر من الشرطة الفلسطينية من غزة، تدريبات في مصر، للمشاركة في قوة يفترض أن تتولّى مهام الأمن في القطاع بعد انتهاء الحرب، وفق ما كشف مسؤول فلسطيني.

    وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في غشت خلال زيارة إلى الجانب المصري من معبر رفح المؤدي إلى القطاع برفقة نظيره الفلسطيني محمد مصطفى، أن مصر تعمل على خطة لتدريب خمسة آلاف ضابط وعنصر أمن فلسطيني في القاهرة تمهيدا لنشرهم في غزة بعد انتهاء الحرب.

    وقال المسؤول الفلسطيني الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن أكثر من 500 عنصر وضابط في الشرطة تلقّوا في مارس تدريبات عملياتية ونظرية في القاهرة، وإن مئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة ترامب لوقف الحرب في غزة تُعيد رسم الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط: تحولات تاريخية في العلاقات العربية الإقليمية وتطلعات نحو قوة استقرار دولية وإمكانات لتوسيع اتفاقيات التطبيع

    نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرًا أعده جيسون بيرك قال فيه إن خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لوقف الحرب في غزة أجبرت المتنافسين في المنطقة على دفن خلافاتهم والتعاون بعد سنوات من التنافس.

    وقال إنه إذا كانت للحرب عواقب وخيمة على منطقة الشرق الأوسط، حيث قلبت الافتراضات الراسخة وأعادت رسم الخريطة الجيوسياسية، وأثارت تحولات هائلة في الرأي العام، فمن المرجح أن يكون لأي سلام دائم آثار بالغة الأهمية.

    نايتس: يمكنكم رؤية العراق ينجذب الآن نحو المحور العربي، وهذا تحول كبير. إنه يدرس حتى المساهمة بقوات في غزة

    ونقل الكاتب عن مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تصادق رسميا على وقف الحرب وجيشها يواصل مجازره في غزة قبيل سريان الاتفاق

    العمق المغربي

    قبل ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واصلت إسرائيل قصف قطاع غزة وارتكبت مجازر جديدة، في وقت صادقت فيه حكومة بنيامين نتنياهو رسميًا على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب وإعادة المحتجزين.

    وأعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، فجر الجمعة، أن الحكومة “وافقت على الخطوط العريضة لإطلاق سراح جميع الرهائن”، في إطار مقترح ترامب الذي يتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار وانسحاب الجيش من القطاع خلال 24 ساعة من المصادقة، يليها إطلاق متبادل للأسرى بإشراف أميركي-قطري-مصري-تركي.

    لكن في الميدان، واصلت قوات الاحتلال قصفها لعدد من مناطق قطاع غزة، حيث ارتكبت مجزرة جديدة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة بعدما دمرت منزلا على رؤوس ساكنيه، ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين وفقدان نحو 40 آخرين، بحسب الدفاع المدني الفلسطيني.

    كما استهدفت الغارات الإسرائيلية أحياء الزيتون والنفق وتل الهوا ومدرسة اليرموك التي تؤوي نازحين، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال. وفي خان يونس، استشهد فلسطيني وأصيبت امرأة وآخرون في قصف استهدف تجمعات للمدنيين في مدينة حمد السكنية ودوار بني سهيلا.

    وفي المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن “الهجوم أُقرّ من قبل رئيس الأركان واستهدف مبنى رُصد فيه نشاط ضد قوات الجيش”.

    ويأتي هذا التصعيد رغم تأكيد القناة الإسرائيلية الثانية عشرة أن وقف إطلاق النار سيبدأ خلال 24 ساعة من اجتماع الحكومة الإسرائيلية، بموجب الخطة التي تم التوصل إليها في مفاوضات غير مباشرة استضافتها مدينة شرم الشيخ، بمشاركة وفود من حماس وقطر ومصر وتركيا وبرعاية أميركية مباشرة.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، فجر الخميس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، واصفًا الخطة بأنها “المرحلة الأولى نحو إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى غزة والمنطقة”.

    وتقدّر تل أبيب عدد المحتجزين الإسرائيليين في غزة بـ48 شخصًا، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني، وسط تقارير حقوقية عن التعذيب والتجويع والإهمال الطبي الذي تسبب في استشهاد العشرات.

    ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب إبادة على غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفًا، أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة مئات المدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهالي غزة يحتلفون باتفاق وقف إطلاق النار وإسرائيل تواصل قصف القطاع ونسف المباني

    العمق المغربي

    خرج سكان قطاع غزة إلى الشوارع، فجر اليوم الخميس، للاحتفال بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على القطاع بموجب خطة السلام الأميركية، في وقت لا تزال فيه عمليات القصف الإسرائيلي متواصلة رغم الإعلان عن الصفقة.

    وأظهرت مقاطع مصورة تجمع أعداد كبيرة من الفلسطينيين في شوارع مدينة غزة وفي مناطق وسط وجنوب القطاع، كما شهد مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح تجمع العشرات الذين عبروا عن سعادتهم بالإعلان عن وقف إطلاق النار، فيما عمت الاحتفالات شوارع مدينة خان يونس جنوب القطاع.

    ورغم ذلك، استمرت الهجمات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث نفذت طائرات الاحتلال غارات على المدينة في وقت مبكر من اليوم.

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بإقدام قوات الاحتلال على تفجير مدرعة مفخخة بين المنازل في حي الصبرة جنوب غزة، كما تعرضت مناطق متفرقة في المدينة لقصف مدفعي كثيف.

    وفي سياق متصل، أكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة على ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل، ودعا سكان القطاع إلى عدم التحرك في شارعي الرشيد وصلاح الدين حتى صدور تعليمات رسمية.

    وتعرض قطاع غزة على مدى عامين لحرب إبادة أسفرت عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة 169 ألفا آخرين، إلى جانب تدمير البنية التحتية وشن إسرائيل حرب تجويع على مليوني فلسطيني، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا الإضافيين.

    وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن التوصل لاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الاحتلال ودخول المساعدات وتبادل الأسرى.

    وقالت حماس في بلاغ لها، إنه تقدر جهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا وجهود الرئيس ترامب الساعية لوقف الحرب نهائيا.

    وأضافت: “ندعو الرئيس ترامب والدول الضامنة والأطراف العربية والإسلامية إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق كاملا”، كما دعت ترامب والدول الضامنة إلى عدم السماح للاحتلال بالتنصل أو المماطلة في تطبيق الاتفاق.

    يأتي ذلك بعد دقائق قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توقيع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”، وذلك مع دخول اليوم الـ734 من حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في غزة.

    وقال ترامب في منشور له، ليلة اليوم الأربعاء-الخميس، إنه سيتم إطلاق جميع الرهائن الإسرائيليين في غزة قريبا جدا، مشيرا إلى أنه سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل، وفق تعبيره.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم.

    بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري: “يعلن الوسطاء الاتفاق على بنود تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة”.

    وأضاف الأنصاري أن الاتفاق سيؤدي إلى وقف الحرب وإطلاق المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، كما سيؤدي إلى دخول المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا.

    وفي تطورات لاحقة، أعلنت حركة حماس، فجر اليوم الخميس، أنها سلمت للوسطاء قوائم الأسرى الفلسطينيين ضمن معايير متفق عليها تبعا للاتفاق الذي تم الإعلان عنه، وفي انتظار الاتفاق النهائي على الأسماء.

    إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنود اتفاق غزة، قائلا: “يجب إطلاق كل المحتجزين بطريقة كريمة وضمان وقف دائم لإطلاق النار وتوقف القتال نهائيا، كما يجب ضمان دخول الإمدادات الإنسانية والمواد التجارية الأساسية إلى غزة فورا ودون عوائق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمـاس تعلن رسميا التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الاحتلال وتبادل الأسرى

    محمد عادل التاطو

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن التوصل لاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الاحتلال ودخول المساعدات وتبادل الأسرى.

    وقالت حماس في بلاغ لها، إنه تقدر جهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا وجهود الرئيس ترامب الساعية لوقف الحرب نهائيا.

    وأضافت: ندعو الرئيس ترامب والدول الضامنة والأطراف العربية والإسلامية إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق كاملا”، كما دعت ترامب والدول الضامنة إلى عدم السماح للاحتلال بالتنصل أو المماطلة في تطبيق الاتفاق.

    يأتي ذلك بعد دقائق قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توقيع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”، وذلك مع دخول اليوم الـ734 من حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في غزة.

    إقرأ أيضا: رسميا: ترامب يعلن توقيع حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”

    وثال ترامب في منشور له، ليلة اليوم الأربعاء-الخميس، إنه سيتم إطلاق جميع الرهائن الإسرائيليين في غزة قريبا جدا، مشيرا إلى أنه سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل، وفق تعبيره.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم.

    بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري: “يعلن الوسطاء الاتفاق على بنود تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة”.

    وأضاف الأنصاري أن الاتفاق سيؤدي إلى وقف الحرب وإطلاق المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، كما سيؤدي إلى دخول المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا: ترامب يعلن توقيع حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”

    محمد عادل التاطو

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توقيع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”، وذلك مع دخول اليوم الـ734 من حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في غزة.

    وثال ترامب في منشور له، ليلة اليوم الأربعاء-الخميس، إنه سيتم إطلاق جميع الرهائن الإسرائيليين في غزة قريبا جدا، مشيرا إلى أنه سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل، وفق تعبيره.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم.

    وكان ترامب قد أشار قبيل ذلك إلى اتفاق وشيك محتمل بشأن غزة قد تسفر عنه المفاوضات الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية، في وقت تحضر فيه واشنطن خطابا لترامب عن الاتفاق المرتقب.

    في هذا الصدد، أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن توقيع الاتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا.

    وشهدت الساعات الأخيرة حراكا دبلوماسيا مكثفا حول اتفاق محتمل بشأن وقف الحرب في غزة، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب لحظة الإعلان عن “صفقة غزة”، بحسب مصادر متعددة أميركية وإسرائيلية وفلسطينية.

    الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد قال في تصريحات من واشنطن، مساء اليوم الأربعاء، إن وزير خارجيته ماركو روبيو أبلغه بأن المفاوضات “على وشك التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط”.

    وأضاف ترامب: “سنعمل على تحقيق السلام في الشرق الأوسط… ربما أزور مصر قريبا، وقد أتوجه إلى المنطقة قبل إطلاق سراح الرهائن”، كما لم يستبعد زيارته لغزة قائلا: “قد أفعل ذلك، لكن لم أتخذ قراراً محدداً بعد”.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” أن المذكرة التي سلمها روبيو لترامب خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض تضمنت إشارة صريحة إلى قرب التوصل لاتفاق بشأن غزة.

    وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول حكومي أن “هناك احتمالا للإعلان عن اتفاق خلال ساعات”، مؤكدا أن الاتصالات الأخيرة تتركز حول الضمانات الأمنية وملفات الأسرى والانسحاب الميداني.

    من الجانب الفلسطيني، قال مصدر قيادي للجزيرة إن الوسطاء أنهوا لقاءاتهم مع الوفد الفلسطيني وانتقلوا للقاء الوفد الإسرائيلي، موضحا أن النقاشات أحرزت تقدما في ملفات كشوفات تبادل الأسرى وضمانات عدم العودة للحرب بعد إطلاق الأسرى الإسرائيليين.

    وأوضح المصدر أن حركة حماس وافقت على إطلاق جميع أسرى الاحتلال وتأجيل تسليم الجثامين حتى تسمح الظروف الميدانية، مضيفا أن الوسطاء حددوا يوم الجمعة كآخر سقف للمفاوضات، بعد تفهمهم للطلب الفلسطيني المتعلق بخرائط الانسحاب من عمق المدن قبل تنفيذ أي تبادل.

    وأكد المصدر أن الوسطاء أبلغوا الوفد الفلسطيني بأن “اتفاقا نهائيا، إن تم التوصل إليه، سيُعلن رسميا على لسان الرئيس ترامب باعتباره راعيا رئيسيا له”.

    ورغم الحديث المتزايد عن صفقة وشيكة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المكثف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات خلال الساعات الأخيرة.

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الاحتلال نفذ خلال الأيام الخمسة الماضية 271 غارة، خلفت 126 شهيدا، مؤكدا أن “الإبادة الإسرائيلية مستمرة رغم الدعوات الدولية لوقف القصف”.

    وارتفع عدد الشهداء منذ اندلاع الحرب قبل عامين إلى أكثر من 67 ألف شهيد، وفق وزارة الصحة في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقوع ضحايا جدد في غزة رغم دعوة ترامب إسرائيل إلى وقف القصف

    العلم – وكالات

    أفاد الدفاع المدني في غزة السبت بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة خلال الليل رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف القصف.
      وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « ليلة عنيفة جدا نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع رغم دعوة الرئيس ترامب لوقف القصف » مشيرا إلى أن « الاحتلال دمر اكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية ».
      وأضاف بصل « الوضع خطير جدا في مدينة غزة » في شمال القطاع موضحا « يوجد شهداء ومصابون لا نستطيع الوصول اليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر ».
      وجاء في بيان للمستشفى المعمداني في مدينة غزة « استقبلنا 4 شهداء وعددا من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي التفاح في شمال شرق مدينة غزة ».
      أما مستشفى ناصر في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة فأشار إلى نقل جثتي طفلين و8 جرحى « جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس ».
      وأعلنت حركة حماس الجمعة استعدادها لبدء مفاوضات فورية بغية الافراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب في إطار خطة عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
      وقالت إسرائيل من جهتها إنها اطلعت على رد حركة حماس وتستعد « للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج عن كل الرهائن » من دون أن تتحدث عن وقف القصف في هذه المرحلة.
      ولم تتطرق حماس في ردها إلى مسألة نزع سلاحها الواردة في خطة ترامب ولا خروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى وهما نقطتان أساسيتان في خطة ترامب.              

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي بفتح: خطة ترامب وثيقة استسلام وإذلال.. وقبولها عربيا وإسلاميا مشاركة في تصفية القضية

    محمد عادل التاطو

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط تمثل “وثيقة استسلام”، مؤكدا أن بنودها “تكرس الإذلال بدلا من تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.

    وأضاف زكي في تصريحاته له، أن ما يطرح في الاجتماعات الدولية بشأن الخطة يعكس “قبولا بشروط تُفرض على الشعب الفلسطيني دون موافقته”، مشيرا إلى أن صياغة الخطة تهدف إلى إبقاء قطاع غزة تحت إدارة خارجية لا تعبر عن إرادة أهله.

    وحذر عباس زكي من أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية بهذه الخطة “يعد مشاركة في تصفية القضية الفلسطينية”، مؤكدا أن هذا القبول يوفر غطاء لمخطط يهدف إلى رسم الواقع الفلسطيني لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    إلى ذلك، عاد ترامب مجددا إلى تهديد حماس لقبول خطته، حيث قال الرئيس الأميركي، اليوم الثلاثاء: “ننتظر موافقة حماس على مقترحات السلام. أمامها 3 أو 4 أيام للرد، وإذا رفضت الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله”.

    خطة ترامب

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، عن تفاصيل خطته لوقف الحرب في غزة وإطلاق مسار سلام شامل في المنطقة.

    وأوضح ترامب أن الخطة تهدف إلى ضمان “تعايش سلمي ومزدهر” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التشديد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

    وتضمنت خطة ترامب تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان القبول بالاتفاق، مع إطلاق سراح جميع الأسرى وتسليم رفات القتلى.

    كما نصت على انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة، وربط الانسحاب بعملية نزع السلاح التي سيتم الاتفاق عليها مع الأطراف الضامنة والولايات المتحدة.

    وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري، مع تأكيد توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع.

    كما كشف عن فكرة تأسيس هيئة دولية إشرافية باسم “مجلس السلام” تكون مسؤولة عن إدارة غزة وتشكيل حكومة فلسطينية مستقرة دون مشاركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة ستهدف إلى استقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية.

    وأضاف ترامب أن الخطة تركز على تعزيز السلام والازدهار لجميع شعوب المنطقة، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، ودعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي، كخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

    ترحيب عربي إسلامي

    وأمس الإثنين، أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، بيانا مشتركا أعربوا فيه عن ترحيبهم بالدور القيادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام في المنطقة.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ الأمن والسلام، مرحبين بإعلان ترامب الذي يتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع تهجير الفلسطينيين، ودفع عجلة السلام الشامل، مع التأكيد على أنه لن يُسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد البيان استعداد هذه الدول للتعاون بشكل بناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، إطلاق سراح الرهائن، انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وشدد وزراء الخارجية على ضرورة تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية مستقرة وفق القانون الدولي، باعتباره مفتاحًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأعربت الدول المذكورة عن التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لضمان نجاح الاتفاق وإرساء أسس سلام دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأمن جميع الأطراف في المنطقة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره