Étiquette : دارفور

  • الجنائية الدولية تحكم بالسجن على قائد ميليشيا « الجنجويد » قتل وإغتصب وحرق قرى بأكملها

    أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، يومه الثلاثاء 09 ديسمبر، حكما بالسجن 20 عاما على قائد في ميليشيا الجنجويد مداناً بارتكاب فظائع في إقليم دارفور في السودان.

    وأدين علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف أيضا باسم علي كوشيب، في شهر أكتوبر بما يصل إلى 27 تهمة.

    وتتعلق التهم بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب وتدبير عمليات اغتصاب وفظائع أخرى ارتكبتها ميليشيا الجنجويد في دارفور قبل أكثر من 20 عاما.

    وبعد اندلاع الحرب في إقليم دارفور عام 2003، التي أدت إلى قتل مئات الآلاف وتشريد نحو 3 ملايين، وتعرض العديدين للتعذيب والاغتصاب، لجأ نظام عمر البشير إلى ميليشيات محلية كانت تضم مجموعات متخصصة في النهب والترويع، وهي المجموعات التي شكلت قوام ميليشيا كوشيب.

    وإليكم بعض المعلومات الأساسية عن عبي كوشيب:

    _ مولود عام 1949.

    _ أحد أكبر القادة القبليين في منطقة وادي صالح، وكان عضواً في قوات الدفاع الشعبي.

    _ تزعّم ميليشيا مكونة من أكثر من 10 آلاف شخص من الذين ارتبطت خلفيتهم بقطع الطرق والنهب وحرق القرى.

    _ أسهم كوشيب منذ 2003 في تنفيذ استراتيجية الحكومة السودانية، ولعب دورا كبيرا في تجنيد الميليشيات القبلية، خصوصا في منطقة وادي صالح.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاقت “داعش” في جرائمها.. السودان يطالب الأمم المتحدة بتصنيف “الدعم السريع” منظمة إرهابية

    العمق المغربي

    طالبت حكومة السودان رسميًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتصنيف ميليشيا “الدعم السريع” التي تُقاتلها كتنظيمٍ إرهابي. وأكدت سفيرة السودان لدى المغرب، مودة عمر، أنَّ هذه المليشيا لا تقل عن تنظيم “داعش” بل فاقت ممارساتها ما هو معروفٌ عن التنظيم، مُشيرةً إلى أنَّ ما تفعله لا يُمكن وصفه إلا بما ورد في كتب التاريخ عن وحشية التتار والمغول، وفقًا لما أورده المصدر.

    وكشفت السفيرة خلال ندوة صحفية نظمت بالرباط عن وجود أدلةٍ تدعم هذه المطالب، منها تحليلٌ لجامعة “يل” الأمريكية لخمس صورٍ من الأقمار الصناعية أظهرت خمس بقع دمٍ يُمكن رؤيتها من الفضاء، مما يُؤكد وقوع مجازر واسعة. وأشارت إلى أنَّ تقارير دوليةً مثل تقريرٍ لـ”واشنطن بوست” ومنظمات كمنظمة العفو الدولية أدانت هذه الأعمال الوحشية التي ارتكبتها المليشيا.

    وأوضحت المسؤولة السودانية أنَّ المليشيا لم تكن لتصل إلى هذا المستوى من الإجرام لولا الدعم الخارجي الذي تتلقاه. وأضافت أنَّ امتلاك المليشيا لعتادٍ عسكري متطورٍ لا تملكه إلا الدول، بما في ذلك راجمات الصواريخ والمُسيّرات الانتحارية والمدرعات الحديثة، يُثبت وجود دولٍ راعيةٍ لها، مُطالبةً المجتمع الدولي بإيقاف هذه الدول عند حدها ووقف دعمها للمليشيا.

    ووصفت مودة عمر المليشيا بأنها ذات تكوينٍ قبلي بحت من قبيلة الرزيقات ذات الأصول العربية، لكنها لجأت بعد خسائرها إلى الاستعانة بمرتزقة أجانب. وتابعت أنَّ وجود مقاتلين يتحدثون الفرنسية بطلاقة، وهي لغة غير شائعة في السودان، بالإضافة إلى مقاتلين من أمريكا اللاتينية، يُؤكد أنهم جُلبوا من دول الجوار ودولٍ أخرى للقتال مقابل المال، كما اعتبرت أنها “مليشيا عائلية” يقودها الإخوة دقلو وأقاربهم.

    أشارت سفيرة السودان إلى أنَّ هذه القوات تم تكوينها أساسًا بموجب تشريعٍ برلماني في عام 2017 بمهام محددة في حراسة الحدود ومكافحة الجريمة وبعددٍ لا يتجاوز 20 ألف مقاتل. واستطردت قائلةً إنَّ المليشيا استغلت الفترة التي تلت سقوط نظام الإنقاذ بين عامي 2018 و 2023 لمضاعفة قواتها تسعة أضعافٍ ليصل عدد مقاتليها إلى 180 ألف مقاتل.

    ذكرت أنَّ السبب الرئيسي لاندلاع الحرب كان رفض المليشيا مُقترحًا للجيش السوداني بدمجها في القوات المسلحة خلال عامين، وإصرارها على فترة عشر سنوات. وأفادت بأنه عندما رفضت الحكومة والشعب هذا المطلب، بدأت المليشيا تمردها على الدولة، بعد أن كانت تهدف إلى تنفيذ انقلابٍ خاطفٍ للسيطرة على الحكم.

    وأكدت الدبلوماسية السودانية أنَّ بلادها اتبعت المسارات القانونية، حيث قدمت شكاوى رسميةً لمنظمة الأمم المتحدة مدعومةً بأدلةٍ من جهاتٍ محايدة، مثل تقرير خبراء مجلس الأمن الذي سمَّى الدول المتورطة في الدعم. وأضافت أنَّ السودان قدَّم أيضًا شكوى أمام محكمة العدل الدولية تم رفضها لعدم الاختصاص القضائي وليس لعدم ثبوت التهمة.

    وشددت على أنَّ حكومة السودان مدَّت يدها بيضاء للسلام مرارًا، لكن الطرف الآخر كان دائمًا يختار الحرب والانتهاكات، مُستشهدةً بفرض الحصار على الفاشر بينما كان وفدٌ حكومي يتفاوض في أمريكا. واعتبرت أنه لم يعد هناك خيارٌ غير الحل العسكري الذي أرغمتهم عليه المليشيا التي لا تجنح للسلم.

    ولفتت الانتباه إلى أنَّ الآلة الإعلامية للمليشيا ضخمة ومدعومة بأموالٍ طائلة، مُقرّةً بأنَّ الآلة الإعلامية للسودان كانت أقل، لكنها نوَّهت بالأصوات الحرة والمؤثرين الذين بدأوا يُساندون قضية السودان مؤخرًا. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان وتدارك آثارها عبر تقديم العون في مجالات الدواء والكساء والغذاء.

    واختتمت السفيرة، بالتأكيد على أنَّ كل الشعب السوداني يقف الآن وقفةً واحدةً خلف جيشه لدحر المليشيا تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”. وحذَّرت من أنَّ الخطر لن يتوقف عند حدود السودان، فالسلاح المنتشر يُمكن أن يتسرب إلى دول الجوار السبع ويُهدد استقرار الإقليم بأكمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوليرا تعود وتحصد أرواح 33 شخصا في شرق دارفور

    الخرطوم – المغرب اليوم

    مع استمرار تفشي الكوليرا في السودان لاسيما في دارفور، وسط استمرار الحرب لقي العشرات حتفهم اليوم السبت جراء الوباء.

    فقد أفاد مراسل ميداني بوفاة 33 شخصاً بولاية شرق دارفور جراء الكوليرا في موجة جديدة لانتشار الوباء بمحليات الولاية هذا الأسبوع.

    وبحسب مصادر طبية قضى 15 شخصا جراء المرض بمحلية ابوكارنكا شرقي مدينة الضعين بينهم 9 لاجئين من دولة جنوب السودان.

    كما توفي 18 شخصا آخرين بمحلية شعيرية منطقة خزان جديد شمالي الضعين التي تشهد تدفقاً مستمراً للنازحين القادمين من مدينة الفاشر.

    انتشار واسع

    من جهتها، حذرت وزارة الصحة بشرق دارفور من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السودان: ضربات جوية تستهدف مخيم زمزم للنازحين في دارفور وفقا لمنظمتين غير حكوميتين

    استهدفت ضربات جوية ليل الأحد مخيم زمزم للنازحين في دارفوربعد أيام من إصدار هيئة مدعومة من الأمم المتحدة تقريرا يفيد بأن الحرب في السودان تسببت في مجاعة بالمخيم، وفق ما أفادت به منظمتان غير حكوميتين الإثنين.

    وقالت “أطباء بلا حدود” في بيان إن “مخيم زمزم قصف مساء الأحد”.

    من جهتها، أشارت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور إلى أن “الطيران الحربي قصف مخيم زمزم للنازحين” الذي يؤوي ما بين 300 ألف و500 ألف نازح.

    والجيش السوداني هو الطرف الوحيد الذي يمتلك طيرانا حربيا.

    وفر الكثيرون من بين هؤلاء النازحين من المعارك الضارية في مدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العربي يدعو إلى استعادة المسار السلمي بالسودان

    دعا البرلمان العربي إلى استعادة المسار السلمي والتوصل إلى حل سياسي ونهائي للأزمة بالسودان، وذلك بالعودة إلى الاتفاقية الإطار.

    كما طالب البيان الختامي للاجتماع الرابع للبرلمان العربي الذي انعقد، أمس الأحد، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار حقنا لدماء السودانيين، وعودة للأمن والاستقرار إلى السودان، وحماية مقدرات شعبه.

    وأكد على وحدة الأراضي السودانية والحفاظ على الجيش السوداني موحدا، ورفضه التام وإدانته لأية تدخلات خارجية في الشأن الداخلي السوداني تهدف إلى إطالة أمد الأزمة، وإذكاء نار الفتنة بين أبناء الشعب السوداني.

    كما دعا المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى سرعة تقديم كافة أوجه المساعدات الطبية والاقتصادية الممكنة للسودان لمساعدته على الخروج من الوضع الصحي المأساوي الراهن، لاسيما بعد خروج أكثر من نصف المستشفيات في السودان عن العمل نتيجة الاشتباكات.

    وغرق السودان في الفوضى منذ انفجر في منتصف أبريل الصراع الدامي على السلطة بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ “حميدتي”.

    وأوقعت الحرب ما لا يقل عن 528 قتيلا و4599 جريحا، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة، السبت المنصرم، لكن يرجح أن تكون الحصيلة أعلى من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضع كارثي للأطفال بالسودان .. ومنظمة الطفولة “يونيسف” تحذر

    آش واقع 

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، من تداعيات تصاعد العنف في السودان جراء الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وفي السياق، أوضحت المديرة التنفيذية لـ”اليونيسف” كاثرين راسل، في بيان حول وضع الأطفال في السودان، أن الأزمة في السودان، أدت إلى خسائر فادحة في حق الأطفال هناك، وإذا لم يتوقف العنف، فإن هذه الخسائر ستزداد.

    وأضافت أن 9 أطفال على الأقل قتلوا، وأصيب أكثر من 50 طفلا بجروح مع استمرار أعمال العنف في الخرطوم ودارفور وشمال كردفان.

    هذا وأضافت ذات المتحدثة “إن العديد من العائلات عالقة في مرمى النيران، مع وصول متقطع أو معدوم للكهرباء، ويعيشون في خوف من القتال واحتمال نفاد الطعام والمياه والأدوية.

    تجدر الإشارة أن السودان تشهد صراعا عنيفا على السلطة بين قائدي الجيش وقوة شبه عسكرية كبيرة، بعد أن كانا يحكمان البلاد معا، أودى بحياة مئات المدنيين وتسبب في أزمة إنسانية بالسودان وجلب الحرب إلى العاصمة الخرطوم التي لم تعتد على مثل هذا العنف.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى الوقف الفوري للاشتباكات المسلحة في السودان…

    دعا المغرب إلى الوقف الفوري للاشتباكات المسلحة في السودان التي اندلعت يوم السبت الماضي في العاصمة الخرطوم ومدن وولايات سودانية أخرى، و حث المغرب الطرفين المتقاتلين، وهما الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، على استئناف الحوار من  أجل إرساء الأمن والسلم الدائمين في السودان.
    جاء ذلك على لسان محمد عروشي سفير المملكة المغربية لدى الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية، خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن في أديس أبابا. وقال السفير المغربي إن المغرب يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع المضطرب في السودان. العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 3 موظفين تابعين للأمم المتحدة في السودان جراء الاشتباكات

    وحسب « وكالات »، وقعت اشتباكات مسلحة بين الجيش والدعم السريع في منطقة « كبكابية » بدارفور بعد ساعات من اندلاع المواجهات في عاصمة الولاية.

    وندد المبعوث الخاص للأمم المتحدة في السودان، فولكر بيريتس بالهجوم على أفراد الأمم المتحدة وممتلكات ومبان تابعة لمنظمات الإغاثة في دارفور.

    وشدد بيريتس على أن أعمال العنف المتكررة تعرقل عمليات توزيع المساعدات، داعيا جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها الدولية، مثل ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وجميع العاملين في المجال الإنساني، واحترام أمن المباني والممتلكات. 
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الدول العربية تطالب بالوقف الفوري للاشتباكات المسلحة في السودان

    وعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين دورة غير عادية، يوم الأحد برئاسة مصر، لمناقشة التطورات بجمهورية السودان، وذلك بناء على طلب تقدمت به كل من مصر والسعودية.

    وأكد المجلس في بيانه على ما يلي:

    -1 الإعراب عن الأسف الشديد لسقوط ضحايا خلال الاشتباكات الأخيرة، والتقدم بخالص العزاء لذوي الضحايا والشعب السوداني بأكمله.

    -2 المطالبة بضرورة الوقف الفوري لكافة الاشتباكات المسلحة حقناً للدماء وحفاظاً على أمن وسلامة المدنيين ومقدرات الشعب السوداني ووحدة أراضي السودان وسيادته.

    -3 التأكيد على أهمية العودة السريعة إلى المسار السلمي لحل الازمة السودانية، والتأسيس لمرحلة جديدة تلبي طموحات وتطلعات الشعب السوداني الشقيق وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي في هذا البلد الهام.

    -4 التحذير من خطورة التصعيد العنيف الذي تشهده جمهورية السودان، وما يصاحب ذلك من تداعيات خطيرة يصعب تحديد نطاقها داخليا وإقليميا، مما يحتم على كافة الأطراف إعلاء مصلحة السودان، دولة وشعبا، عبر ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعمل سويا على تهدئة الأوضاع تفاديا لتفاقمها ومنعا لتدهورها.

    -5 التأكيد على استعداد جامعة الدول العربية لبذل كافة المساعي من أجل معاونة جمهورية السودان على إنهاء هذه الازمة بشكل قابل للاستدامة، وبما يتسق مع مصلحة الشعب السوداني الشقيق.

    -6 العمل على المتابعة الحثيثة بشكل مستمر لتطورات الأزمة الراهنة وتكثيف الاتصالات العربية اللازمة لتحقيق ما تقدم، والدعوة لإبقاء المجلس في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع في السودان.

    -7 دعوة مجموعة السفراء العرب المعتمدين في الخرطوم إلى التنسيق فيما بينهم والتواصل المستمر مع السلطات والاطراف والمكونات السودانية وتقديم الدعم اللازم للمساهمة في استعادة استقرار الأوضاع في السودان، والتنسيق مع الأمانة العامة والدولة الرئيس للمجلس على المستوى الوزاري في هذا الشأن.

    -8 الطلب من الأمين العام اتخاذ ما يلزم لتنفيذ ما ورد في هذا البيان.
    العلم الإلكترونية: متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره