Étiquette : داعش

  • توقيف متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي بكل من ميدلت واليوسفية

    العمق المغربي

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بكل من ميدلت ودوار الدويبات باليوسفية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة، من توقيف متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغان معا من العمر 19 سنة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية المدعومة بعمليات التتبع الأمني أظهرت أن المشتبه فيهما قاما بمبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش” الإرهابي، في أفق تنفيذ مخططات إرهابية وشيكة في إطار ما يسمى بـ” الجهاد الفردي”، تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام ومنشآت حيوية.

    ولحاجيات البحث، يضيف المصدر ذاته، تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمهما للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة لهما، وتدقيق ارتباطاتهما المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شابين مواليين لـ »داعش » في ميدلت واليوسفية في سياق تفكيك مخطط إرهابي محتمل 

    تمكنت المصالح الأمنية، اليوم الجمعة، من توقيف شابين يبلغان من العمر 19 سنة، بكل من ميدلت ودوار الدويبات بإقليم اليوسفية، للاشتباه في موالاتهما لتنظيم « داعش » الإرهابي والتحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين.

    وبحسب معطيات كشفها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، فإن العملية جرت بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار المجهودات المتواصلة لرصد التهديدات الإرهابية الاستباقية وإحباط المشاريع المتطرفة قبل تنفيذها.

    وأظهرت الأبحاث والتحريات الأولية، المدعومة بعمليات تتبع أمني، أن المشتبه فيهما أعلنا مبايعتهما لما يسمى بـ »أمير » تنظيم « داعش »، وكانا بصدد الإعداد لتنفيذ مخططات إرهابية وشيكة وفق أسلوب ما يعرف بـ »الجهاد الفردي »، بما يشكل تهديدا مباشرا لسلامة الأشخاص والنظام العام، فضلا عن استهداف منشآت حيوية.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تسليمهما إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية لمباشرة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، بهدف الكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة إليهما، وتحديد امتداداتهما المحتملة وعلاقاتهما المفترضة مع تنظيمات إرهابية أخرى.

    وتأتي هذه العملية في سياق المقاربة الأمنية الاستباقية التي تعتمدها السلطات المغربية في مواجهة مخاطر التطرف العنيف، عبر تعقب الخلايا والأفراد المشتبه في تبنيهم الفكر المتطرف أو التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني يطيح بخلية إرهابية تنشط بين المغرب وإسبانيا

    العلم – الرباط

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية متزامنة ومشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات « CGI » التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم « داعش » الإرهابي، تتكون من ثلاثة عناصر متطرفة تنشط بين البلدين.

    وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في بلاغ له، أن هذه العملية الأمنية النوعية تندرج في سياق العمليات المشتركة والتحقيقات المتبادلة التي تباشرها المصالح الأمنية المغربية بتنسيق مع نظيرتها الاسبانية، بغرض تحييد مخاطر التهديد الإرهابي، وتفكيك الشبكات والتنظيمات المتطرفة التي تحدق بأمن البلدين.

    وقد أسفرت التدخلات الميدانية المتزامنة المنجزة في إطار هذه العملية المشتركة، عن توقيف عنصرين بمدينة طنجة من طرف أفراد القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في حين أوقفت المصالح الأمنية الاسبانية « زعيم » هذه الخلية الإرهابية بمدينة مايوركا.

    وتشير النتائج الأولية للتحريات المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، إلى تورط عناصر الخلية الموقوفين بالمغرب في توفير التمويل والدعم اللوجيستي لمقاتلين ينشطون في فروع تنظيم « داعش » بمنطقة الساحل جنوب الصحراء والصومال، بينما يشتبه ضلوع زعيم هذه الخلية في التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية باسبانيا وفق أساليب الإرهاب الفردي.

    ولحاجيات البحث القضائي، فقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين بمدينة طنجة تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع امتدادات هذه الشبكة وارتباطاتها وطنيا وإقليميا.

    وتتوج هذه العملية الأمنية الجديدة مسارا طويلا من العمل الأمني المشترك بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تجسد أهمية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في المجال الأمني، والتي تكللت بتفكيك أزيد من 30 خلية إرهابية بين البلدين منذ سنة 2014، مما ساهم في إجهاض تهديدات كبرى وإحباط مخططات خطيرة تمس أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون مغربي إسباني يطيح بثلاث موقوفين بشبهة موالاة “داعش”

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية متزامنة ومشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات “CGI” التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، صباح يوم الأربعاء 25 مارس 2026، من تفكيك ما وصفه بـ “خلية إرهابية” بشبهة موالاة تنظيم “داعش” الإرهابي، تتكون من ثلاثة عناصر متطرفة تنشط بين البلدين.   وأوضح المكتب المركزي للأبحاث […]

    The post تعاون مغربي إسباني يطيح بثلاث موقوفين بشبهة موالاة “داعش” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعاون مع المخابرات المغربية.. النمسا توقف داعشيا خطط لشن هجمات إرهابية

    العمق المغربي

    أعلنت السلطات النمساوية عن توقيف مواطن نمساوي يشتبه في ارتباطه بتنظيم “داعش” الإرهابي وتخطيطه لتنفيذ اعتداءات واسعة النطاق، وذلك بفضل تعاون حاسم مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية.

    وأشادت السلطات النمساوية، في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية، بالدعم الأمني الذي قدمته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في هذه العملية، حيث أعرب كل من كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، عن شكرهما للمخابرات المغربية على مساهمتها القيمة.

    وأبرزت وزارة الداخلية النمساوية، في البلاغ الذي نقلته الصحافة المحلية، أن التعاون بين المديرية النمساوية لحماية الدولة والاستخبارات والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كان حاسما بشكل خاص في نجاح التحقيقات، مشددة على أهمية التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.

    وكشفت التحقيقات، وفقا للسلطات، عن وجود مؤشرات على مشاريع اعتداءات ملموسة كانت تستهدف على الخصوص عناصر قوات الأمن في النمسا.

    ومكنت عملية تفتيش أجريت بمنزل المشتبه فيه من حجز عدة دعائم إلكترونية تحتوي على مواد دعائية لتنظيم “داعش”، بالإضافة إلى مقاطع فيديو أنجزها المعني بالأمر يظهر في أحدها وهو يبايع التنظيم الإرهابي.

    وأكدت السلطات النمساوية أن تحليل المواد المحجوزة لا يزال متواصلا وأن التحقيقات ما تزال جارية في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انسحاب “قسد”.. الغموض يلف مصير مغربيات محتجزات بسوريا وعائلاتهن تطالب المغرب بتدخل عاجل

    محمد عادل التاطو

    عاد ملف النساء المغربيات وأبنائهن المحتجزين في مخيمات وسجون شمال شرق سوريا إلى الواجهة، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من عدد من المناطق، وتقدم الجيش السوري وسيطرته على مساحات واسعة كانت خاضعة لنفوذها، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصير المحتجزين، خاصة في مخيمي الهول والروج.

    وفقدت “قوات سوريا الديمقراطية”، المعروفة اختصارا بـ”قسد” وغالبيتها من الأكراد والمدعومة أمريكيا، السيطرة على عشرات السجون والمخيمات بشمال شرق سوريا والتي تؤوي آلاف مقاتلي التنظيمات الإرهابية خصوصا “داعش” مع عوائلهم، ومن بينهم مئات المغاربة، أغلبهم نساء وأطفال.

    وفي هذا السياق، أعلنت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق أنها راسلت كلا من وزارة الشؤون الخارجية، ووزارة العدل، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، من أجل الاستفسار حول الوضعية الراهنة لمواطنين مغاربة محتجزين منذ سنوات في تلك المناطق.

    وأوضحت التنسيقية أن عددا من العائلات فقدت الاتصال بأبنائها منذ سنتين أو أكثر، عقب توقف التنسيق الذي كانت تقوم به اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما جعل مصيرهم مجهولا، خاصة في ظل معطيات متداولة حول نقل محتجزين إلى العراق دون الإعلان عن لوائح رسمية.

    وأعربت الهيئة في بلاغ لها، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، عن قلقها من احتمال تعرض بعض المواطنين المغاربة لحالات اختفاء قسري، مؤكدة أن من بين المعنيين رجالا ونساء وأطفالا قاصرين، يعيشون أوضاعا إنسانية وصحية صعبة داخل المخيمات والسجون.

    وشددت التنسيقية على أنها لا تطالب بالإفراج عن أي شخص، ولا تسعى إلى تبرير أي أفعال محتملة، بل تدعو فقط إلى تمكين الدولة المغربية من أداء واجبها في حماية مواطنيها بالخارج، عبر كشف لوائح المحتجزين المغاربة، وتحديد أماكن وجودهم ووضعهم القانوني، وتمكين عائلاتهم من معرفة مصيرهم.

    كما تطالب التنسيقية بفتح قنوات رسمية مع الجهات المعنية، بما فيها السلطات العراقية، في إطار التعاون القضائي المعمول به، مجددة دعوتها إلى التدخل العاجل وفتح تحقيق دبلوماسي في هذا الملف الإنساني، ووضع حد لمعاناة عشرات العائلات المغربية التي تعيش منذ سنوات في حالة انتظار وقلق دائمين.

    وضع أمني “أفضل”

    وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أفاد مصدر من داخل التنسيقية بأن التواصل يتم حاليا عبر بعض العائلات التي لا تزال على اتصال بنسائها داخل المخيمات، حيث نقلن تفاصيل التطورات الميدانية منذ انسحاب “قسد” ودخول القوات الحكومية السورية إلى مخيمي الهول والروج.

    وأوضح المصدر أن مخيم الهول أصبح “شبه فارغ”، بعدما فرت بعض النساء مع انسحاب القوات الكردية، فيما فضلت أخريات البقاء في انتظار وصول السلطات السورية، وسط وعود بتسليمهن بعد استكمال الإجراءات الإدارية.

    وأضاف أن الوضع الأمني حاليا “أفضل نسبيا” مقارنة بفترة سيطرة “قسد”، إذ لم تعد النساء يُعاملن كسجينات، غير أن المرحلة الانتقالية أفرزت مشاكل جديدة، أبرزها غياب الخدمات الأساسية، وانعدام الأسواق، وصعوبة الحصول على الأدوية، خاصة بالنسبة للمصابات بأمراض مزمنة.

    وبحسب تقديرات التنسيقية، توجد 97 امرأة مغربية محتجزة في مخيمات بشمال سوريا وبرفقتهن 259 طفلا، بينما يبلغ عدد الرجال المقاتلين المعتقلين في سوريا نحو 130 شخصا، كما يوجد 25 طفلا يتيما مغربيا، بالإضافة 10 معتقلين بالسجون العراقية، بينهم امرأتين.

    في حين، تشير أرقام رسمية لوزارة الداخلية المغربية، إلى أن عدد المقاتلين المغاربة المحتجزين وعائلاتهم بالمخيمات بسوريا والعراق ولدى الأكراد يبلغ 277 معتقلا، موزعين بين 65 رجلا، و30 امرأة، إضافة إلى 182 طفلا و17 طفلا فغير مرفق بالوالدين.

    غموض أوضاع السجون

    وبخصوص المعتقلين داخل السجون، أكد المصدر أن التواصل منقطع منذ سنوات، ولا تصل العائلات أي أخبار إلا عبر الصليب الأحمر الدولي، مشيرا إلى أن معلومات متوفرة تفيد بأن السجون التي يوجد بها المقاتلون المغاربة بـ”داعش” ما تزال تحت حراسة التحالف الدولي.

    كما أوضح أن التنسيقية لا تتوفر على معطيات دقيقة حول حالات فرار لمعتقلين مغاربة، في ظل صعوبة التواصل وانقطاع قنوات المعلومات.

    وأكد المصدر ذاته أن التنسيقية تكثف اتصالاتها مع وزارة الخارجية باعتبارها الجهة الوصية على الملف، بهدف فتح قنوات تواصل مع السلطات السورية، ومعرفة احتياجات النساء، والدفع في اتجاه إعادة الخدمات الأساسية داخل المخيمات.

    كما كشف المتحدث عن تفكير داخل التنسيقية في مراسلة السلطات السورية رسميا، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان، للضغط من أجل تسريع معالجة هذا الملف الإنساني.

    وشدد على أن مطلب الترحيل يظل “المطلب الأساسي” للتنسيقية منذ تأسيسها، معتبرا أن تغير المعطيات السياسية والميدانية، ووجود حكومة مركزية معترف بها دوليا في سوريا، يجعل مسألة إعادة المغاربة “مسألة وقت”، شريطة تدخل رسمي قوي من طرف الدولة المغربية.

    وقال المصدر لـ”العمق”: “المطلب الوحيد الذي طالبناه منذ بداية عملنا داخل التنسيقية هو الترحيل، كان الأمر في البداية بيد الأكراد والتحالف، وكنا نسمع أن المغرب لا يريد الجلوس مع الأكراد لعدم اعترافه بهم، لكن الآن هناك حكومة مركزية معترف بها، نعتقد أن الترحيل مسألة وقت، ونتمنى تدخل الدولة المغربية في مساعي الترحيل والإسراع بذلك”.

    ويأتي هذا التطور في سياق حديث تقارير دولية عن فرار عشرات من عناصر تنظيم “داعش” من بعض السجون، وهروب عدد من عائلاتهم من مخيم الهول، إلى جانب تأكيدات أمريكية وسورية حول ترتيبات لترحيل معتقلين وعائلاتهم نحو مراكز في العراق، ما يزيد من تعقيد المشهد وغموض مصير الآلاف من المحتجزين، من ضمنهم مغاربة.

    وكان مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب، حبوب الشرقاوي، قد أشار في وقت سابق إلى وجود 1660 مقاتلا في التنظيمات المسلحة بسوريا والعراق، و291 امرأة، و630 طفلا منهم أطفال ولدوا من أب غير مغربي، وهو ما يطرح مشكلا بالنسبة لجنسيتهم.

    وكانت التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا والعراق، قد رحبت في وقت سابق بإعلان الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة بسوريا، معتبرة أن “وجود المعتقلين المغاربة في يد الحكومة السورية هو خيار أفضل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخطط دموي مستوحى من “داعش” يُحبط في بريطانيا: إدانة متطرفين تآمرا لتنفيذ هجوم مسلح واسع ضد اليهود وتحذيرات من عودة الخطر الإرهابي

     أُدين رجلان، الثلاثاء، بالتآمر لقتل المئات من اليهود في إنكلترا في هجوم مسلح مستوحى من هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويقول محققون إنه هجوم مُخطط له ويُظهر الخطر المتجدد الذي يمثله التنظيم المسلح.

    وقالت الشرطة إن وليد سعداوي (38 عامًا) وعمار حسين (52 عامًا) إسلاميّان متطرفان خطّطا لاستخدام أسلحة نارية آلية لقتل أكبر عدد ممكن من اليهود. ومثلا للمحاكمة، بعد أسبوع من هجوم على كنيس يهودي في مدينة مانشستر في شمال غرب إنكلترا في أكتوبر.

    وقال روبرت بوتس، مساعد رئيس الشرطة والمسؤول عن شرطة مكافحة الإرهاب في شمال غرب إنكلترا، إنه لو نُفذت خططهما لكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة قتلى من « داعش » بالغارات الأميركية في البادية السورية

    أسفرت الضربات الأميركية الليلية على مواقع تنظيم « داعش » في سورية عن مقتل خمسة عناصر على الأقل، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وأوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن بين القتلى قائد خلية مسؤولة عن الطائرات المسيرة في دير الزور.

    وشنت القوات الأميركية العاملة ضمن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، سلسلة غارات جوية وصاروخية مكثفة على مواقع وكهوف التنظيم في مناطق متفرقة من البادية السورية، في عملية وصفت بأنها الأوسع منذ سقوط نظام بشار الأسد.

    وتركزت الضربات على بادية جبل البشري بريف دير الزور الغربي، وباديتي العشارة والميادين بالشرقي، وبادية الرصافة في ريف الرقة الغربي، وبادية مركدة في ريف الحسكة الجنوبي، وسلسلة جبال العمور في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، مع مشاركة القصف الصاروخي من قاعدة الشدادي واستخدام قنابل ضوئية وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.

    ويأتي هذا الهجوم ردا على مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني الأسبوع الماضي قرب تدمر.

     وأكدت القيادة الوسطى الأميركية أن العمليات العسكرية خلال الأشهر الستة الماضية أسفرت عن مقتل 14 عنصرا من داعش واعتقال 119 آخرين، مع تدمير مواقع تحتوي على أسلحة وصواريخ.

    وأشادت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، فيه ب الدعم الجوي الأميركي والتحالف الدولي، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل عاملا حاسما في منع التنظيم من إعادة تجميع خلاياه أو استعادة نشاطه التخريبي.

    وأكد البيان أن داعش ما يزال يشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة، مشددا على أهمية استمرار العمليات المشتركة حتى القضاء الكامل على التنظيم وقدراته.

    وأوضح البيان أن قوات سوريا الديمقراطية نفذت مئات العمليات الأمنية والعسكرية ضد خلايا داعش خلال العام الجاري، ونجحت في اعتقال قيادات خطرة وتفكيك مجموعات نشطة بدعم من التحالف الدولي عبر الإسناد الجوي والمعلومات الاستخباراتية، مؤكدة أن التنسيق المشترك هو الطريق الوحيد لإزالة التهديد.

    وفي السياق ذاته، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث تنفيذ عملية بعنوان « ضربة عين الصقر » للقضاء على عناصر داعش وبنيتهم التحتية، ردا على الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في 13 كانون الأول بمدينة تدمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف موالين لـ »داعش ».. الطيار: الانتشار داخل نفس المجال الحضري يعكس تغيرا في ديناميات التطرف

     أوقفت المصالح الأمنية، صباح اليوم بمدينة فاس، أربعة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم « داعش » حسب ما أفادت به مصادر لـ »تيلكيل عربي ».

    وفي هذا السياق، قال محمد الطيار، الباحث في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، إن التوقيفات التي شملت أشخاصا موزعين على عدة أحياء داخل مدينة فاس، الزهور، الدكارات، كريان الحجوي، ورأس الماء، تظهر أن الخلايا المتطرفة لم تعد مرتبطة ببؤر محلية محددة، بل باتت تعتمد نمطا أكثر تشظيا ولامركزية.

    وأوضح في تصريح لـ »تيلكيل عربي » يومه الجمعة، أن هذا الانتشار داخل نفس المجال الحضري يعكس تغيرا في ديناميات التطرف، حيث أصبح الاستقطاب رقميا وفرديا أكثر منه جماعيا، ما يسمح للعناصر المتشددة بالتحرك خارج الأنماط التقليدية التي كانت تسهّل رصدها سابقا. ويشير هذا إلى بيئة حضرية تسمح بتكوين « خلايا غير مرئية » تعتمد على العزلة بدل العلاقات التنظيمية المباشرة.

    وعلى المستوى الأمني، كشف الطيار أن نجاح هذه العمليات يبرز قوة المنهجية الاستباقية التي تعتمدها الأجهزة المغربية في تتبع المشتبه في انتمائهم لتنظيمات إرهابية. فمدن كبرى مثل فاس، بتعقيدها الاجتماعي وكثافتها السكانية، تفرض تحديات كبيرة تتعلق بتشابك العلاقات، وتداخل الأحياء، وتعدد مصادر الهشاشة الاجتماعية.

    وأضاف أنه مع ذلك، تظهر التحركات الأمنية قدرة عالية على الرصد المبكر، وتحليل السلوك عبر الفضاء الرقمي، وربط الخيوط الاستخباراتية بين مناطق مختلفة، بفضل المقاربة المركزية التي يجسدها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وتنسيقه مع الأجهزة المحلية.

    أما على مستوى التنظيمات الإرهابية، فأشار الخبير إلى أن هذه التوقيفات تبرز تطورا لافتا في أساليب الاستقطاب والتجنيد، خاصة عبر الفضاءات المشفرة ومنصات التواصل المغلقة. فالتنظيمات لم تعد تراهن على التجنيد الهرمي أو التدريب المباشر، بل تعتمد على خطاب رقمي يقوم على التحفيز الفردي، وصناعة قناعات معزولة، وبث محتوى قصير ومؤثر يصعب رصده.

    وخلص إلى القول إن هذا التحول نحو « التجنيد الصامت » يجعل من كل فرد مشروع  « ذئب منفرد » أو خلية إرهابية مستقلة، ويزيد من تعقيد التهديد ويستلزم تطويرا مستمرا للأدوات الأمنية لمواكبة هذه البيئة المتغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يطيح بـ »داعشيين » في فاس

    أفادت مصادر لـ »تيلكيل عربي » بأن المصالح الأمنية بفاس أوقفت، صباح اليوم، أربعة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم « داعش ».

    وأضافت المصادر أن التوقيفات جرت في أحياء مختلفة بالمدينة، وهي: حي الزهور، وحي الدكارات، وحي كريان الحجوي، وحي رأس الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره