Étiquette : دراسة

  • إطلاق دراسة استشرافية حول « ترابط الماء -الطاقة -الغذاء في أفق 2040 »

    العلم – الرباط

    احتضنت المندوبية السامية للتخطيط، أمس الأربعاء بالرباط، اجتماع لجنة القيادة لإطلاق الدراسة الاستشرافية حول ترابط الماء -الطاقة -الغذاء في أفق 2040، وذلك في ظل التحديات المرتبطة بالموارد المائية، ومتطلبات الانتقال الطاقي، وإكراهات الأمن الغذائي، والضغط الديمغرافي.

    وذكرت المندوبية في بلاغ لها، أن هذه المبادرة، التي أطلقت بشراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبنك المغرب، تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز انسجام السياسات التنموية.

    كما تعكس، يضيف المصدر ذاته، روح النموذج التنموي الجديد، الذي أوصي باعتماد مقاربة نسقية وتجاوز منطق الاشتغال القطاعي المنعزل، من أجل بناء فعل عمومي أكثر نجاعة وموجها نحو تحقيق نتائج ملموسة لفائدة المواطن.

    التفكير المشترك في موارد حيوية مترابطة

    يشكل الماء والطاقة والغذاء ركائز أساسية في الحياة اليومية للمغاربة وفي صمود الاقتصاد الوطني. فكل قرار في مجال الطاقة له انعكاسات مباشرة على الماء، وكل اختيار فلاحي يؤثر على الأمن الغذائي، واستعمال الموارد المائية، والطلب على الطاقة.

    ولم يعد من الممكن معالجة هذه القضايا بشكل منفصل. إذ تروم الدراسة فهم هذه الترابطات العميقة وقياسها واستشرافها، بما يتيح تنوير الاختيارات العمومية على المدى البعيد.

    مقاربة استشرافية دقيقة في خدمة القرار العمومي

    تم تصميم هذه الدراسة وفق مقاربة تجمع بين البعدين النوعي والكمي، من خلال توظيف الذكاء الجماعي متعدد الفاعلين، والاستشراف الاستراتيجي، والنمذجة الاقتصادية والبيئية.

    وستمكن من بناء سيناريوهات متباينة في أفق 2040، وقياس آثارها السوسيو-اقتصادية والمجالية، وتحديد المسارات الممكنة والاختيارات الضرورية لضمان تدبير مستدام ومرن للموارد.

    كما تروم هذه المقاربة البين-قطاعية إبراز أوجه التكامل والاختيارات المهيكلة بين سياسات الماء والطاقة والغذاء، وربط هذه الاختيارات بانعكاساتها على النمو، والتشغيل، والقدرة الشرائية، ورفاه الأسر، والتوازنات الماكرو-اقتصادية.

    تحالف مؤسساتي في خدمة المواطن

    تنجز هذه الدراسة بتنسيق وثيق مع القطاعات المعنية، وبمشاركة خبراء وفاعلي المجتمع المدني وصناع القرار في إطار مقاربة تشاركية، لتتموقع كأداة للمساعدة على اتخاذ القرار الاستراتيجي.

    وبعيدا عن النماذج والسيناريوهات، يظل الرهان في جوهره، رهانا مواطنا: ضمان ولوج منصف إلى الماء والطاقة، وتعزيز الأمن الغذائي بأسعار معقولة، وتقوية القدرة على الصمود أمام الصدمات المناخية والاقتصادية، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    ومن خلال وضع التدبير المندمج لترابط الماء–الطاقة–الغذاء في صلب الاستشراف الوطني، تسعى المندوبية السامية للتخطيط إلى الإسهام في بناء فعل عمومي أكثر انسجاما ووضوحا وفعالية، في خدمة دولة استراتيجية تستبق وتتخذ القرار استنادا إلى المعطيات والأثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 61 بالمائة من المغاربة يعتزمون التصويت في الانتخابات المقبلة

    كشف استطلاع رأي مشترك أجرته صحيفة ليكونوميست بشراكة مع مركز سونرجيا عن معطيات لافتة بخصوص المزاج الانتخابي للمغاربة قبيل الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث أفاد 61% من المستجوبين بأنهم يعتزمون المشاركة في الانتخابات، من بينهم 54% أكدوا أنهم سيصوتون “بالتأكيد”.

    وأبرز الاستطلاع أن نية المشاركة ترتفع بشكل واضح لدى الفئات العمرية التي تفوق 45 سنة، كما تسجل نسبًا أعلى في المناطق الشمالية والشرقية، وفي الوسط القروي مقارنة بالمجال الحضري، ما يعكس تفاوتًا مجاليًا وديمغرافيًا في الإقبال على صناديق الاقتراع.

    في المقابل، صرح 24% من المشاركين بأنهم لا ينوون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي الأسباب وراء صعوبة تذكر أسماء الأشخاص

    كشف تقرير علمي حديث عن دوافع معاناة البعض من مشكلة نسيان الأشخاص الذين يعرفونهم جيدًا، وهي ظاهرة شائعة لها أسباب نفسية وعصبية متعددة.

    ويعد أبرز هذه الأسباب حسب التقرير الذي نشره موقع Global English Editin،فشل الترميز، حيث يضيع الاسم بين المصافحة والتعارف وتقييم المظهر عند اللقاء الأول، فلا يُخزّن بشكل فعّال في الذاكرة الطويلة المدى.

    كما يمكن أن يؤدي تشتت الانتباه إلى نسيان الاسم، خاصة عند انشغال العقل بعدة مهام في آن واحد. تظهر كذلك مفارقة الاسم والمهنة، فغالبًا ما يُتذكر عمل الشخص مثل النجار أو الخباز بسهولة أكثر من اسمه، لأن الدماغ يربط المهنة بأشياء ملموسة، بينما الاسم مجرد.

    ويساعد تكرار الاستخدام على ترسيخ الأسماء في الذاكرة، فالأسماء النادرة أو الجديدة تُنسى سريعًا، أما تلك التي تتكرر كثيرًا فتظل حاضرة.

    وتلعب العاطفة دورًا مهمًا أيضًا، فالأسماء المرتبطة بمشاعر قوية تُحفظ أفضل. ومع التقدم في السن، يحتاج الشخص إلى بذل جهد أكبر لتذكر الأسماء، لكن النسيان ليس حتميًا. ويتعرف الدماغ على الوجوه بسهولة بسبب الإشارات البصرية، بينما الأسماء تحتاج إلى جهد أكبر.

    ويمكن أن يحدث فشل الاسترجاع، حيث يكون الاسم مخزنًا، لكن يختفي عند محاولة تذكره بسبب نقص الإشارات أو عدم التكرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية تحذر من خطر يهدد صحة مدمني ألعاب الفيديو

    حذرت دراسة علمية حديثة من الإفراط في ألعاب الفيديو بسبب أنه قد يؤثر سلبًا على صحة الشباب. وأشارت إلى أنه بينما يُعد اللعب باعتدال آمنًا، فإن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعيًا في الألعاب الرقمية قد يؤدي إلى تدهور جودة النظام الغذائي وزيادة الوزن واضطرابات النوم.

    وأبرزت أن اللعب باعتدال لا يشكل خطورة، بينما يبدأ الخطر عندما تبدأ الجلسات الطويلة في التداخل مع الحياة اليومية الأساسية للشباب.

    وشملت الدراسة التي أجرتها جامعة كورتين الأسترالية ونشرت في مجلة Nutrition، استطلاع آراء 317 طالبًا بجامعات أسترالية، بمتوسط عمر 20 عامًا، وتم تصنيفهم إلى لاعبين خفيفين، معتدلين، وكثيفين بحسب عدد ساعات اللعب الأسبوعية. ووجد الباحثون أن المؤشرات الصحية كانت متشابهة بين اللاعبين الخفيفين والمعتدلين، في حين بدأت الفروق تظهر بوضوح لدى من يلعبون لساعات أطول.

    وأكد البروفيسور ماريو سيرفو من كلية كورتين للصحة السكانية، أن المشكلة تكمن في الإفراط في اللعب وليس الألعاب نفسها، موضحًا أن كل ساعة إضافية من اللعب ترتبط بانخفاض جودة النظام الغذائي حتى عند مراعاة عوامل مثل التوتر والنشاط البدني.
    كما بينت النتائج أن اللاعبين المكثفين يعانون من اضطرابات نوم أكبر مقارنة باللاعبين الخفيفين، ما يوضح أن الجلسات الطويلة قد تؤثر على الروتين اليومي الضروري للحفاظ على الصحة، بما في ذلك التغذية والنوم والنشاط البدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحيطات امتصت مستويات قياسية من الحرارة خلال 2025

    أفاد فريق من العلماء من مختلف أنحاء العالم الجمعة بأن المحيطات امتصت كمية قياسية من الحرارة عام 2025، مما زاد من احتمال ارتفاع مستوى البحار وحدوث عواصف عنيفة وموت الشعاب المرجانية.

    وقد ارتفعت الحرارة المتراكمة في المحيطات العام الماضي بنحو 23 زيتا جول، أي ما يعادل استهلاك الطاقة الأولية العالمية لأربعة عقود تقريبا.

    وذكر الباحثون أن هذه النتيجة التي نشرت في مجلة « أدفانسيس إن أتموسفيريك ساينسز » Advances in Atmospheric Sciences، تعد أعلى قراءة سنوية منذ بدء تسجيل البيانات الحديثة في أوائل خمسينات القرن الفائت.

    ولإجراء هذه الحسابات، استخدم أكثر من 50 عالما من 31 مؤسسة بحثية مصادر متعددة، من بينها مجموعة كبيرة من الروبوتات العائمة التي ترصد تغيرات المحيطات حتى عمق 2000 متر.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة كارينا فون شوكمان إن النظر إلى أعماق المحيطات بدلا من تقلبات سطحها، يقدم مؤشرا أدق إلى كيفية استجابة المحيطات للضغط المستمر الناتج من انبعاثات البشر.

    وتعد المحيطات عاملا أساسيا في تنظيم مناخ الأرض، إذ تمتص 90 في المائة من الحرارة الزائدة في الغلاف الجوي الناتجة عن انبعاثات غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون.

    وتحمل هذه الطاقة الإضافية تأثيرا كبيرا، فارتفاع درجة حرارة المحيطات يزيد من رطوبة الغلاف الجوي، مما يوفر عوامل للأعاصير المدارية والأمطار الغزيرة.

    ويساهم احترار المحيطات بشكل مباشر في ارتفاع مستوى البحار، إذ تتمدد المياه عند ارتفاع درجة الحرارة، مما يجعل الظروف صعبة جدا للشعاب المرجانية الاستوائية التي تموت خلال موجات الحر البحرية الطويلة.

    وقالت شوكمان « إذا تواصل تراكم الحرارة في الأرض، ستستمر حرارة المحيطات في الارتفاع، وسيرتفع مستوى البحار، وستسجل أرقام قياسية جديدة ».

    وترتفع درجة حرارة المحيطات في بعض المناطق بوتيرة أسرع من غيرها.

    وكانت المحيطات الاستوائية، وجنوب المحيط الأطلسي، والبحر الأبيض المتوسط، وشمال المحيط الهندي، والمحيط الجنوبي من بين المسطحات المائية التي امتصت كميات قياسية من الحرارة سنة 2025.

    وقد سجل ذلك رغم انخفاض متوسط درجات حرارة سطح البحر بشكل طفيف سنة 2025، إلا أنه ظل ثالث أعلى رقم مسج ل على الإطلاق.

    ويعزى هذا الانخفاض إلى التحول من ظاهرة النينيو القوية التي أدت إلى ارتفاع درجة الحرارة في 2023-2024، إلى ظروف شبيهة بظاهرة لا نينا التي عادة ما ترتبط بتبريد موقت لسطح المحيطات.

    وعلى المدى البعيد، يتسارع معدل ارتفاع درجة حرارة المحيطات نتيجة الزيادة المستمرة في تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، والتي تعزى أساسا إلى حرق الوقود الأحفوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ألمانية تؤكد قابلية تحقيق الحلم القديم لربط المغرب بإسبانيا

    في خلاصة هي الأولى من نوعها، أكدت دراسة تقنية أن الحلم القديم للربط القاري بين المغرب إسبانيا، مشروع قابل للتنفيذ.

    الدراسة التقنية التي أجرتها الشركة الألمانية » Herrenknecht » لحساب الحكومة الإسبانية، خلصت إلى أنه رغم التحديات المرتبطة بالجيولوجيا، فإن المشروع قابل للتنزيل هندسيا بالنظر التطور الكبير الذي شهدته تقنيات الحفر العميق، سيمكن من تجاوز العراقيل التي قد تصادف إنجاز هذا المشروع.

    وفيما تقدر التكلفة المالية لإنجازه ب8.5 ملايير أورو، فإن الدراسة ذاتها،أكدت إمكانية نفق سككي مزدوج الأنابيب يمر تحت منطقة عتبة « كامارينال »، ذات الطابع الجيولوجي الوعر،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: الاحتباس الحراري يؤثر في توزيع الأمطار والثلوج

    العلم – الرباط

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد « شينجيانغ » للإيكولوجيا والجغرافيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، عن تأثيرات جديدة للاحتباس الحراري على إعادة تشكيل تساقط الأمطار والثلوج الغزيرة في نصف الكرة الشمالي على مدار العقود السبعة الماضية.

    وأوضحت الدراسة أن الاحتباس الحراري غير توزيع هطول الأمطار الصلبة والسائلة، ما أدى إلى تغيرات في شدة وتواتر تساقط الأمطار والثلوج الغزيرة.

    واعتمد الباحثون على بيانات إعادة تحليل « إي آر أيه 5-لاند » الممتدة من عام 1950 إلى عام 2022، لإجراء تحليل شامل للاتجاهات طويلة المدى، وحساسية درجات الحرارة، والآليات الدافعة لتساقط الأمطار والثلوج الغزيرة في نصف الكرة الشمالي.

    وبينت النتائج أن كثافة هطول الأمطار الغزيرة ازدادت بمعدل 0.269 ملم سنويا، أي أسرع بنحو تسع مرات من معدل الزيادة في تساقط الثلوج الغزيرة، والذي يبلغ 0.029 ملم سنويا.

    كما أشارت الدراسة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة سيساهم بشكل رئيسي في زيادة هطول الأمطار الغزيرة، ولكنه يؤثر بشكل طفيف نسبيا على تساقط الثلوج الغزيرة.

    وفي هذا الإطار، قال لي يوي بينغ، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن الأمطار الغزيرة عامل حاسم في إدارة مخاطر الفيضانات، داعيا إلى إعطاء الأولوية لمواجهتها في مناطق خطوط العرض المتوسطة، في حين تتطلب المناطق الباردة والجبلية استعدادا لمخاطر الكوارث المرتبطة بالثلوج.

    وأضاف أن الدراسة « تقدم رؤية ثاقبة لفهم أنماط هطول الأمطار الغزيرة على المستوى العالمي، وتدعم تصميم استراتيجيات خاصة بكل منطقة للتكيف مع المناخ والوقاية من الكوارث ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منسوب وعي المغاربة بمخاطر التغيرات المناخية في ارتفاع

    *العلم الإلكترونية*

    يبدو أن منسوب وعي المغاربة بمخاطر التغيرات المناخية وما تشكله من تهديد حقيقي في ارتفاع ملحوظ، بلغت نسبته ما يفوق 78 بالمائة من مجموع السكان، وهو الوعي الذي تبلور أمام اختبار توالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة مع ما يصحبها من ظواهر مناخية قصوى.

    تلك هي خلاصات استطلاع المؤشر الأخضر الذي أنجزه المعهد المغربي لتحليل السياسات، والذي تم الكشف عنه يوم الأربعاء 24 شتنبر الجاري خلال ندوة صحفية عقدت بمدينة سلا، خصصت لتقديم النتائج الكاملة لهذا الاستطلاع.

    ويرجع 43 في المائة من مجموع العينة التي شملتها الدراسة البالغ عددها 1015 شخصا تتجاوز أعمارهم 18 سنة، الأسباب الرئيسة لتغير المناخ إلى العوامل البشرية، فيما يعزو 13 في المائة منهم ذلك لأسباب طبيعية، و39% لأسباب بشرية وطبيعية.

    وحسب الاستطلاع الذي جمعت معطياته ما بين غشت 2024 وماي 2025، وتم تصميمه استنادا إلى البنية السكانية للمغرب كما حددتها المندوبية السامية للتخطيط، مع الحرص على التوازن بين الجنسين، فإن الجفاف ونقص التساقطات المطرية تظل الهاجس البيئي الأكثر إلحاحا بالنسبة للمستجوبين (47%)، مع توقع 32% بقاء هذا التحدي هو الأخطر خلال الخمس سنوات المقبلة، مما يعكس قلقا عميقا بشأن شح الموارد المائية.

    ورغم ارتفاع مستوى القلق، فإن الاستطلاع المذكور سجل أن المعرفة الموضوعية الأسباب الرئيسة لتغير المناخ تيقى متوسطة، حيث أقر %63 من المشاركين في الاستطلاع بأن معرفتهم متوسطة، في حين صرح %52 من المستجوبين بغياب أي دراية لديهم بالقوانين والسياسات البيئية المعمول بها.

    وفيما يخص مصادر المعلومات التي يستقي منها المستجوبون معلوماتهم، تحتل وسائط التواصل الاجتماعي والتلفزيون الصدارة بنسبة 33 و27 في المائة على التوالي، ما يبرز بجلاء الدور المحوري للإعلام التقليدي والرقمي في تشكيل الوعي البيئي للمغاربة.

    ويرى المشاركون في الاستطلاع أن المسؤولية عن العمل المناخي تتحملها بكيفية مشتركة الأسر والأفراد (%28)، والحكومة (24%)، والقطاع الصناعي (16%)، في الوقت نفسه الذي اعتبروا فيه أن أبرز العوامل المسببة للتحديات البيئية تتمثل في نقص الوعي العام بنسبة (%37)، وضعف فعالية السياسات الحكومية (%18).

    وعن نسبة المشاركين في أنشطة بيئية منظمة خلال السنوات الخمس الماضية، فقد كشف استطلاع المعهد المغربي لتحليل السياسات أنها لا تتجاوز (18%)، مبرزا العوائق الرئيسية في عدم توفر أنشطة قريبة من مكان السكن (%40)، وضيق الوقت (%28)، بينما عزت نسبة %39 عدم مشاركتها إلى انخفاض أولوية القضية، وبالمقابل أبدى %63 من المستجوبين استعدادا قويا للمشاركة في الأنشطة البيئية مستقبلا، و%28 عبروا عن استعداد متوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في صيف 2024.. وفاة أكثر من 60 ألف أوروبي بسبب الحرارة!

    توفي أكثر من 60 ألف شخص جراء الحر في أوروبا خلال صيف العام الماضي، الذي سجل درجات حرارة قياسية، وفق ما أفادت دراسة مهمة، اليوم الاثنين (22 شتنبر)، في تحذير جديد من التأثير الهائل لتغير المناخ على القارة.

    وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا بشكل أسرع بمر تين من المعدل العالمي، أشار الباحثون ومقرهم في إسبانيا إلى أن وضع نظام تحذير من الطوارئ يمكن أن يساعد في تحذير الأشخاص الأكثر عرضة للخطر — خصوصا المسنين — قبيل موجات الحر الخطيرة.

    وأفادت الدراسة التي نشرتها مجلة “نيتشر ميديسن” بأن “أوروبا شهدت صيفا قاتلا بشكل استثنائي في 2024 مع أكثر من 60 ألف وفاة مرتبطة بالحر، ما يرفع العدد الإجمالي (للوفيات) على مدى مواسم الصيف الثلاثة الأخيرة إلى أكثر من 181 ألفا”.

    وتوصل الباحثون في “معهد برشلونة للصحة العالمية” (ISGlobal) إلى هذا الرقم عبر تحليل بيانات الوفيات في مناطق في 32 بلدا أوروبيا شملت 539 مليون نسمة.

    وقدرت الدراسة حصيلة قتلى صيف العام الماضي الذي كان الأكثر حرا في تاريخ أوروبا والعالم (منذ بدأ تسجيل البيانات) بـ62775 شخصا.

    ويعتبر هذا العدد أعلى بنسبة 25 في المئة من العدد المسجل في صيف 2023 والبالغ 50798 شخصا، بحسب أرقام الدراسة التي تمت مراجعتها مؤخرا. لكنه ما زال أقل من حصيلة 67873 المسجلة في 2022.

    لكن هناك عدة مصادر عدم يقين في هذا النوع من الدراسات قد تقود لاعتبار هذه الأرقام غير “نهائية ودقيقة”، بحسب أبرز واضعي الدراسة توماس يانوس من ISGlobal.

    ومع أخذ مصادر عدم اليقين هذه في الاعتبار، قدمت الدراسة تقديرات فضفاضة أكثر تراوح ما بين 35 ألف إلى 85 ألف وفاة.

    ويصعب تحديد عدد الأشخاص الذين قضوا جراء ارتفاع درجات الحرارة نظرا إلى أنه نادرا ما يسجل الحر كسبب للوفاة.

    وفضلا عن تأثيراته المباشرة مثل ضربات الشمس والجفاف، يساهم الحر في مجموعة واسعة من المشاكل الصحية التي قد تؤدي إلى الوفاة مثل النوبات القلبية والجلطات والمشاكل التنفسية.

    وبحسب الدراسة، سجلت إيطاليا أعلى عدد من الوفيات جراء الحر صيف العام الماضي مع حوالى 19 ألف حالة تليها إسبانيا وألمانيا حيث سجلت أكثر من 6000 وفاة.

    ولدى أخذ عدد سكان البلد في الحسبان، يتضح أن اليونان سجلت أعلى معدل وفيات بلغ 574 شخصا من كل مليون، تليها بلغاريا وإسبانيا.

    ويعتقد أن صيف العام الحالي كان الأكثر حرا في بلدان بينها إسبانيا والمملكة المتحدة.

    والأسبوع الماضي، قدر تحليل عاجل أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية مسؤول عن 16500 وفاة هذا الصيف، علما بأن هذا العدد يشمل فقط الوفيات في المدن الأوروبية.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تغير المناخ.. دراسة تقدر وفاة 15 ألفا في أوروبا هذا الصيف!

    قدّر باحثون في دراسة أولية بأن أكثر من 15 ألف وفاة -خلال أشهر صيف هذا العام في المدن الأوروبية الكبرى- قد تعزى إلى تغير المناخ، وأهمها درجات الحرارة المرتفعة التي كانت قياسية في معظم بلدان القارة العجوز.

    وخلصت الدراسة، التي أجراها باحثون في الكليتين البريطانيتين “إمبريال كوليدج لندن” و”لندن سكول أوف هايجين أند تروبيكال ميديسن” وركّزت على 854 مدينة أوروبية، إلى أن تغير المناخ هو السبب في 68 في المائة من الوفيات البالغ عددها 24 ألفا و400 شخص المرتبطة بحرّ هذا الصيف.

    وقد أدى احترار المناخ -حسب هذه الدراسة- إلى وفاة أكثر من 800 شخص في روما، وأكثر من 600 في أثينا، وأكثر من 400 في باريس على سبيل المثال، وكانت أكثر من 85 في المائة من هذه الوفيات تعود إلى أشخاص تزيد أعمارهم على 65 عاما.

    وتعد هذه الدراسة أول تقدير واسع النطاق للتبعات الصحية لفصلٍ اتسم بارتفاع حاد في درجات الحرارة بأوروبا التي شهدت العديد من دولها الصيف الأكثر حرّا على الإطلاق، منها إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة.

    وتشمل التبعات الصحية للحرّ الشديد تفاقم مشكلات القلب والأوعية الدموية والجفاف واضطرابات النوم والتعرض لضربات الشمس، وتقلصات العضلات، والتي يمكن أن تتطور إلى فشل في الأعضاء والوفاة.

    ولإنجاز هذه الدراسة، وضع الباحثون أولا نموذجا لمدى مساهمة احترار المناخ في ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف، وخلصوا إلى أنه لولا تغير المناخ لكانت درجات الحرارة المتوسطة في المدن التي شملتها الدراسة أقل بمقدار 2.2 درجة مئوية.

    وقارن الباحثون استنتاجاتهم ببيانات سابقة حول الوفيات المرتبطة بالحرارة في مدن مختلفة، واعتبر العديد منهم أن نتائج الدراسة معقولة، وأشار بعضهم إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك.

    وكانت تقديرات سابقة قد أكدت أن عدد الوفيات الناجمة عن موجة الحر في يونيو 2025 قد تضاعف 3 مرات في 12 مدينة أوروبية كبيرة بسبب التلوث المسبب للاحتباس الحراري.

    وحسب خدمة كوبرنيكوس المعنية بتغير المناخ والتابعة للاتحاد الأوروبي، باتت أوروبا أسرع قارات العالم ارتفاعا في درجات الحرارة، إذ تزيد درجة حرارتها بمثلَي المتوسط العالمي. وأصبحت الحرارة في القارة العجوز أعلى بدرجتَيْن مئويتَيْن مما كانت عليه في عصر ما قبل الصناعة.

    وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد حذرت من أن مظاهر الطقس المتطرف ستصبح أكثر تواترا وحدّة في القارة الأوروبية، بفعل التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري، مما يستدعي التأهب والتكيّف طويل الأمد.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، تسبب الطقس شديد الحرارة -الذي ضرب أوروبا هذا الصيف- في خسائر اقتصادية قصيرة الأجل بلغت 43 مليار يورو (نحو 50 مليار دولار) على الأقل، ويتوقع أن ترتفع التكاليف إلى نحو 148 مليار دولار بحلول عام 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره