Étiquette : دستور

  • التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإعداد مشروع جديد لقانون مجلس الصحافة بعد « إسقاط مواده الجوهرية »

    اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن قرار المحكمة الدستورية المتعلق بقانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يشكل « انتصارا لروح الدستور ومنطوقه »، داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والسياسية وفتح نقاش جديد « من البداية » حول هذا النص، بما يفضي إلى بلورة مشروع جديد يصون حرية التعبير والتعددية ويحفظ استقلالية مهنة الصحافة.

    وقال الحزب، الذي كان نوابه البرلمانيين جزءا من مبادرة إحالة القانون على المحكمة الدستورية، في تصريح حول تطورات القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، إن الحكومة فشلت في تمرير هذا النص رغم « تعنتها » واستقوائها بأغلبيتها العددية داخل البرلمان بغرفتيه، معتبرا أن ذلك تم في « تجاهل تام » لنداءات الفاعلين المهنيين والسياسيين الديمقراطيين، ولآراء مؤسسات وطنية دستورية.

    وأوضح المكتب السياسي للحزب أنه أخذ علما بالقرار رقم 26/261 م.د الصادر يوم الخميس 22 يناير 2026، بشأن مدى مطابقة مواد القانون رقم 026.25 للدستور، مذكّرا بأن الإحالة على المحكمة جاءت بمبادرة من مكونات المعارضة بمجلس النواب، ومن ضمنها نائبات ونواب فريق التقدم والاشتراكية.

    ترحيب بإسقاط مواد « جوهرية« 

    وثمّن الحزب ما وصفه بـ »التفاعل السريع والناجع » للمحكمة الدستورية مع الإحالة البرلمانية شكلا وموضوعا، معتبرا أن ذلك يكرّس سمو الدستور ومكانة القضاء الدستوري ويعزز الممارسات المنسجمة مع الاختيار الديمقراطي.

    وعلى مستوى المضمون، قال الحزب إنه تلقى « بإيجابية » قرار المحكمة القاضي باعتبار المواد 4 (الفقرة الأخيرة) و5 (البند ب) و49 و57 (الفقرة الأولى) و93 مخالفة للدستور، واعتبر ذلك « تصحيحا لتوجه تشريعي تعسفي » يمس مجالا أساسيا من مجالات حرية الرأي والتعبير والتعددية.

    أسباب عدم الدستورية كما يراها الحزب

    وفصّل الحزب أبرز النقاط التي اعتبر أنها كانت وراء إسقاط هذه المقتضيات، وفي مقدمتها عدم دستورية الاقتصار على عضوين فقط في الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس، رغم أنه يفترض أن يعكس أخلاقيات المهنة ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحفية وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب.

    كما اعتبر الحزب أن المحكمة الدستورية حسمت بعدم دستورية الإخلال بالأسس الديمقراطية لتنظيم الصحافة، من خلال ترجيح عدد ممثلي الناشرين داخل المجلس على حساب الصحافيين المهنيين « دون سند موضوعي »، إضافة إلى إسقاط المقتضى الذي قد يؤدي إلى انفراد منظمة مهنية واحدة بتمثيلية الناشرين بما يناقض مبدأ التعددية.

    وسجل الحزب أيضا أن القرار شمل مقتضيات تتعلق بانتخاب الرئيس ونائبه، عبر فرض نتيجة معينة دون ضمان توفر الشروط القانونية والموضوعية لتحقيقها، إلى جانب ما اعتبره خرقاً لمبدأ الحياد عبر إدماج رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن لجنة الاستئناف التأديبية.

    دعوة لإعادة صياغة النص بمقاربة تشاركية

    وفي ختام تصريحه، ذكّر حزب التقدم والاشتراكية بموقفه الداعي إلى سحب النص حين كان مجرد مشروع داخل البرلمان، مؤكدا أن المواد التي أسقطتها المحكمة الدستورية “جوهرية” وتؤثر على النص برمته.

    وطالب الحزب الحكومة بفتح نقاش جديد « بكل جدية وانفتاح » وبإشراك جميع الفرقاء المعنيين فعليا، من أجل إعداد مشروع قانون جديد يضمن حرية التعبير والرأي والتعددية، ويحفظ للصحافة حقها في تدبير شؤونها باستقلالية وحرية وديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو: قرار المحكمة الدستورية أسقط مواد « مفصلية » من قانون مجلس الصحافة والحكومة مطالبة بمشروع جديد

    اعتبر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة جاء « كما كان متوقعا »، بعدما قضى بعدم دستورية عدد من المواد، خصوصا تلك المرتبطة بتشكيل وتأليف المجلس، ما يعني وفق تعبيره، أن القانون سيعود إلى الحكومة من أجل « ترتيب الآثار اللازمة » والشروع في إعداد مشروع قانون جديد.

    وفي تدوينة له، استغرب بووانو ما وصفه بـ »التعنت » الذي طبع مسار تمرير النص من طرف الوزير الوصي، محمد المهدي بنسعيد، ومن خلفه الحكومة وأغلبيتها البرلمانية، رغم « التنبيهات » الصادرة عن مؤسسات دستورية ومهنيين ومعارضة برلمانية وخبراء وأكاديميين، الذين كانوا، بحسبه، قد أجمعوا على أن القانون يتضمن مقتضيات مخالفة للدستور.

    « خرق واضح » لاستقلالية التنظيم الذاتي

    وربط بووانو جوهر الإشكال، حسب قراءته، بالمقتضيات المتعلقة بالتنظيم الذاتي، وخاصة عنصر الاستقلالية الذي قال إنه مؤطر بمقتضى دستوري “واضح لا لبس فيه”، معتبرا أن الخرق ظهر أساسا في مادة تأليف المجلس وما سماه « عدم التناسب » بين مكوناته، إضافة إلى طريقة تمثيل كل فئة، « وخاصة فئة الناشرين ».

    وأضاف أن سقوط المواد المرتبطة بالتأليف كان “طبيعياً”، لأنها، وفقه، تمس مبادئ التنظيم الذاتي من الديمقراطية والمساواة، وتهم، بحسب توصيفه، الجمعية العامة وصلاحيات الرئيس، ثم الصلاحيات المسندة لمكون دون باقي المكونات.

    المعارضة تقول إنها نبهت مبكرا

    وأكد بووانو أن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى جانب باقي مكونات المعارضة، كانت « سباقة » إلى إثارة عدم دستورية هذه المقتضيات، كما يقول، و »أعطت فرصا » للحكومة لتوسيع النقاش وحذف المواد محل الاعتراض، واعتماد مقاربة تشاركية « حقيقية » تأخذ بعين الاعتبار مقترحات الهيئات المهنية وعموم الصحافيين، والبناء على ما راكمته التجربة المغربية في التنظيم الذاتي للصحافة منذ دستور 2011، مع استحضار التجارب الدولية.

    لكن بووانو اعتبر أن الوزير الوصي « اختار الاستقواء بالحكومة وبالأغلبية »، وهو ما انتهى، بحسبه، إلى « هدر الزمن التشريعي والسياسي »، وتعطيل الدستور، وتعطيل القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة.

    انتقاد أوسع لأداء الحكومة في التشريع

    ووسّع القيادي البرلماني انتقاداته إلى الأداء التشريعي للحكومة عموما، معتبرا أنها تعاني « مشكلا عميقا » في هذا المجال، وتشتغل « من دون مخطط تشريعي »، مشيرا إلى سحب عدد من القوانين في بداية الولاية وتعطيل أخرى، وإلى رفض المحكمة الدستورية لبعض مشاريعها، ومتهماً الحكومة بـ »تهريب التشريع نحو المراسيم » ورفض مقترحات القوانين التي تتقدم بها المعارضة.

    وخلص بووانو إلى لقول إن قرار المحكمة الدستورية يشكل، في تقديره، تأكيدا على أن الحكومة كانت « وقتا مستقطعا » في مسار تنزيل الدستور، وضمنه الخيار الديمقراطي، داعيا إلى « العودة سريعا » إلى المسار الذي يرسمه الدستور، عبر المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، وبوجود صحافة وطنية تؤدي رسالتها باستقلالية بعيدا عن « محاولات التحكم »، سواء بواسطة المال، أو عبر المتابعات وفق القانون الجنائي، أو عبر « النسف من الداخل »، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب الانتخابات يعيد النقاش حول تعاطي الأحزاب السياسية مع الأمازيغية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب، يعود ملف الأمازيغية إلى واجهة النقاش العمومي. فرغم أن دستور سنة 2011 حسم هذا الملف بترسيم لغة “إيمازيغن” والإحالة على قانون تنظيمي لتفعيل طابعها الرسمي، إلا أن مرور أكثر من عقد على هذا التحول الدستوري التاريخي يطرح بإلحاح سؤال حصيلة الفعل السياسي والحزبي: أي ما الذي أنجزته الأحزاب فعليًا للأمازيغية؟ وإلى أي حد نجحت هذه الأحزاب في الوفاء بالتزاماتها وتحويل هذا الاعتراف الدستوري إلى سياسات عمومية ملموسة تمس حياة المواطنين؟

    مساهمات حزبية ومقاربات إيديولوجية

    في هذا الصدد، قال رشيد بوهدوز، المنسق الوطني لـ”أكراو من أجل الأمازيغية” عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إن “الأمازيغية لم تعد ملفا مطلبيا أو قضية فئوية، بل صارت إرادة ملكية والتزاما دستوريا وعنوانا للعهد الجديد في مسار الدولة المغربية الحديثة”، مضيفا أن “هذا التحول كان يفترض أن ينعكس مباشرة على سلوك الأحزاب من حيث ترتيب الأولويات، ومن حيث الانتقال من الاحتفاء الرمزي إلى منطق الالتزام المؤسساتي الدائم والتنزيل العملي داخل الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية”.

    وأضاف بوهدوز أن “الواقع بيّن أن جزءا مهما من التنظيمات لم يستوعب بعد عمق هذا التحول، فظل يتعامل مع الأمازيغية كملف ثقافي ثانوي أو كموضوع حساس يُؤجَّل بدعوى الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، مع أن الأمازيغية في جوهرها ليست نقيضا للتنمية بل شرط من شروطها، لأنها مرتبطة بالعدالة اللغوية وتكافؤ الفرص وجودة الخدمات العمومية والاندماج المجالي. لذلك، يمكن القول إن التعاطي الحزبي بقي متفاوتا ومترددا، وإن الفجوة بين الخطاب والممارسة هي العائق الأساسي أمام تفعيل رسميتها كما يجب”.

    وأوضح المتحدث لهسبريس أن “من الإنصاف الاعتراف بأن بعض الأحزاب ساهمت بدرجات مختلفة في ترسيخ حضور الأمازيغية داخل النقاش العمومي والمؤسساتي، وفي الدفع نحو إخراج إطار التفعيل وكسر جزء من الطابوهات التي كانت تحاصر الملف سياسيا. غير أن هذه المكاسب ظلت دون مستوى الانتظارات، لأنها لم تتحول بالقدر الكافي إلى سياسة عمومية واضحة المعالم: لا جدولة زمنية مضبوطة، ولا إجراءات تنفيذية حازمة، ولا منظومة إلزام وتتبع وتقييم ومحاسبة تجعل التفعيل مستمرا وغير خاضع للظرفية أو المزاج”.

    وأكد “وجود تنظيمات ما تزال أسيرة مقاربات إيديولوجية قديمة تختزل الأمازيغية في بعدها الثقافي أو تتوجس من التعدد، بينما التجربة الوطنية أثبتت أن الأمازيغية أكبر من مجرد ملف ثقافي، فهي أساس الاستقرار وعنوان مغرب الغد وسردية وطنية أصيلة تؤسس لوحدة قوية لأنها تجمع ولا تُقصي”.

    وزاد: “هنا تبرز نقطة جوهرية يجب التنبيه إليها بوضوح، هي أن التوجهات التي تُحرّض ضد مصالح الوطن وتستهدف مكانته واقتصاده هي نفسها التي تعلن في الوقت ذاته العداء للأمازيغية. فحين نتابع خطابات من يهاجمون الموانئ والمنشآت الاستراتيجية والشركات الوطنية والاستثمار وكل ما يرتبط بتقدم المغرب، نجد أنهم في العمق يهاجمون نموذج مغرب الغد الذي يقوم على الاستقرار والتنمية والثقة في المؤسسات، ويقدمون بدله سرديات مستوردة تقوم على تغذية الشعور بالعداء للدولة ولمنجزاتها”.

    وتابع قائلا: “في النهاية، حين نتحدث عن ضرورة وحدة الفعل الأمازيغي، فمن موقعنا السياسي نحن نعمل جاهدين على الترافع من داخل المؤسسات من أجل تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتسريع أوراشها، لكننا في المقابل ننتظر من باقي الفاعلين الانضمام إلى الفعل الميداني المنظم، لأننا بحاجة إلى عمل تكاملي يجمع السياسي بالمجتمعي والحقوقي والثقافي والتربوي والإعلامي. فالقضية لا تتقدم بالتشتت ولا بردود الفعل، بل بتنسيق مستمر وبناء قوة اقتراحية وترافعية قادرة على تحويل الأمازيغية إلى سياسة عمومية ملموسة في المدرسة والإدارة والقضاء وسوق الشغل والفضاء العام”، مشددا على أن “هذا التكامل هو الذي يصنع مغرب الغد: مغرب الاستقرار والتنمية والوحدة الوطنية القائمة على الاعتراف الحقيقي بالتعدد، وعلى حماية الوطن من السرديات المستوردة ومحاولات الاختراق”.

    استغلال سياسي وتراجع مكسبي

    في سياق متصل، قال عبد الله بوشطارت، عضو مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي، إن “استغلال الأمازيغية من طرف الأحزاب السياسية هو تقليد سياسي قديم سيئ للغاية دأبت عليه الأحزاب منذ فجر الاستقلال، فالأمازيغية هي الضحية السياسية والحزبية الأولى في المغرب، تُستعمل في التواصل مع المواطنين أثناء الانتخابات، ويتم استعمالها كوقود في الخطاب والحشد والتأثير من أجل استمالة الأصوات، كما يتم استغلالها من خلال إطلاق الوعود الانتخابية أثناء الزخم الانتخابي لتحقيق المطالب اللغوية والثقافية”.

    وتابع بوشطارت: “بعد ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011، وتزايد الوعي الأمازيغي من خلال امتدادات الحركة الأمازيغية داخل المجتمع، اشتد هذا الاستغلال الحزبي للأمازيغية من خلال تزايد وتيرة الافتراس السياسي للحركة الأمازيغية وكوادرها، وأيضا من خلال احتواء الخطاب الأمازيغي وتمييعه حزبيا، عبر تهافت الأحزاب على استغلال الأمازيغية في الخطاب السياسي، حتى إن الإسلاميين، الخصوم الإيديولوجيين للأمازيغية، قاموا بتأسيس جمعيات ومنظمات للدفاع عن الأمازيغية قصد احتواء المطالب وتحوير مسار الخطاب”.

    وسجل المصرح لهسبريس أن “الأحزاب الأخرى، وخاصة التي تشكل التحالف الحكومي الحالي، رفعت من مستوى الاحتواء والاستقطاب والاستغلال إلى درجة أنها خلقت تنظيمات موازية لها للدفاع عن الأمازيغية، واستقطبت فعاليات جمعوية ومدنية لخلق تمثيليات أمازيغية داخل مكاتبها السياسية وأجهزتها التنظيمية، كما استعملت الأمازيغية بقوة في خطابها السياسي والانتخابي ورفعت من سقف الوعود السياسية لصالح الأمازيغية”.

    ولفت إلى أنه “فور تشكيل الحكومة من هذه الأحزاب التي استعملت الأمازيغية بكثافة أثناء الحملة الانتخابية، بدأ مسلسل التراجعات والانتكاسات، وتم التراجع حتى عن المكتسبات، وقد عرف تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بطئا وتأخيرا كبيرين، بدءا بقطاع التعليم، فكل ما نص عليه القانون التنظيمي لم يتم احترامه، لا في مسألة التعميم في الابتدائي، ولا بداية الإدماج في المستوى الإعدادي والثانوي، مع غياب الأمازيغية في التعليم الأولي، وإقصائها في التعليم الخصوصي والتكوين المهني والمعاهد العليا، وجمودها في التعليم العالي والجامعي، والشيء نفسه في الإعلام”.

    وذكر عضو مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي أن “الحكومة وأحزابها لا تزال تشتغل بمنطق ما قبل الدستور؛ إذ لا يزال المواطنون يترقبون إدراجا فعليا للأمازيغية في القنوات العمومية والإذاعات المركزية والجهوية، وهي التي تنعدم الأمازيغية في جلها، وهذا يخالف الدستور ومبدأ العدالة اللغوية والتعدد اللغوي والثقافي، وقِس على ذلك دعم الأمازيغية في السينما والفنون الأخرى ومحدوديتها في الصناعات الثقافية والمحافل الكبرى داخل المغرب وخارجه التي تتلقى الدعم العمومي”.

    وخلص بوشطارت إلى أن “الأحزاب التي تشكل التحالف الحكومي الحالي تكثف من استعمالها للأمازيغية في خطابها السياسي والإعلامي والانتخابي، لكن حين تتم برمجة قانون المالية وميزانية القطاعات العمومية، تنقلب جميعها على الأمازيغية، فلا تمنح لها مناصب شغل من أجل تفعيل طابعها الدستوري داخل جميع مؤسسات الدولة، وتكتفي هذه الأحزاب بالحديث عن منجزاتها في ما يسمى أمازيغية الواجهة، من خلال إظهار حضور حروف الأمازيغية في واجهة البنايات والمؤسسات وعلى السيارات والحافلات، أي أمازيغية الجدران، لكنها لا تهتم نهائيا بأمازيغية الإنسان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون مغاربة يدافعون عن إيجابيات قانون « الدفع بـعدم الدستورية »

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    نصّ الفصل الـ133 من دستور المملكة على الحق في التقدم بعدم دستورية قانون معين يمس بالحقوق والحريات المضمونة سلفا، وأشار إلى أن قانونا تنظيميا من المنتظر أن يحدد شروط وإجراءات تطبيق هذا الفصل، وهو القانون التنظيمي الذي لم يبدأ العمل به بعدُ، بفعل “إكراهات” واجهتها المسطرة المتبعة لإقراره.

    وكانت المحكمة الدستورية، بموجب قرارها رقم 207/23 م.د الصادر بتاريخ 21 فبراير 2023، صرّحت بكون الإجراءات المتبعة لإقرار القانون التنظيمي رقم 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون “غير مطابقة للدستور”، آمرة بتبليغ نسخة من هذا القرار إلى رئيس الحكومة ونشره بالجريدة الرسمية.

    ودافع أساتذة جامعيون في هذا الإطار عن “ضرورة إصدار هذا القانون التنظيمي مستقبلا، إذ من شأنه المساهمة في حماية حقوق وحريات الأفراد في حالة مواجهتهم بنصوص قانونية مشبوهة بعدم دستوريتها، لا سيما وأن المغرب ما يزال يعتمد نصوصا تعود إلى عقود سابقة”، مؤكدين أن “السير في هذا الاتجاه سيكون بدوره تعبيرا عن احترام مضامين الدستور الذي نص على هذه الآلية القانونية الجديدة”.

    وقال رضوان اعميمي، أستاذ القانون الإداري بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “القانون التنظيمي المذكور يعتبر من بين المستجدات التي جاء بها دستور المملكة لسنة 2011، ومن المرتقب أن يمنح لكل مواطن يواجه دعوى قضائية أمام المحكمة حق طلب الطعن في عدم دستورية بند قانوني، بما يسمح له بالدفاع عن حقوقه وحرياته أمام القضاء”.

    وسجل اعميمي، في تصريح لهسبريس، أن “إصدار هذا القانون التنظيمي سيساهم في تطهير المنظومة القانونية التي يتم العمل بها بالمملكة خلال عقود طويلة، والتي تحمل بعض القوانين منها شبهة عدم الدستورية”، متابعا: “يرتقب أن يساهم كذلك في مطابقة مختلف النصوص القانونية لدستور المملكة، لكن ليس بشكل تلقائي وأوتوماتيكي، بل من خلال دعاوى قضائية يتم على إثرها التقدم بطلب من قبل مواطن بعينه بخصوص قانون يرى أن مضمونه مخالف للدستور؛ فاختيار هذه المنهجية ينضاف إلى مساعي المحافظة على استقرار التشريعات وعدم المساس بالأمن القانوني”.

    كما لفت إلى “مجموعة من الأشواط التي ما تزال تفصل بيننا وبين العمل بهذا القانون التنظيمي الذي يعتبر نصا قانونيا عاديا، ذات أبعاد مسطرية أساسا”، مشيرا في السياق نفسه إلى أن “المنهجية المقترحة لتطبيق مسودة هذا النص القانوني تحول دون المساس باستقرار التشريعات المعمول بها بالمملكة”.

    في سياق متصل، أوضح عبد الحافظ أدمينو، أستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، أن هذا القانون التنظيمي “يهم في الأساس الحالات التي يكون فيها نزاع لدى أحد المواطنين أمام محاكم المملكة، وليس لأي فرد؛ بمعنى أن تطبيقه مشروط بوجود قضية أمام القضاء يتم خلالها الطعن في دستورية بند قانوني بعينه”.

    وضمن إفادته لهسبريس، أكد أدمينو أن “هذا القانون التنظيمي يعتبر واحدا من بين القوانين التنظيمية الأخرى التي لم تصدر بعد، بينما تكمن أهميته في دعم مساعي بناء دولة القانون، فضلا عن كونه يعطي ضمانة إضافية للأفراد حتى يطعنوا في قوانين بعينها يشتبه في عدم مطابقتها للقانون الأسمى”، متابعا: “إخراج هذا القانون التنظيمي إلى مرحلة النفاذ ما يزال رهينا بالنظر في الملاحظات التي سبق أن أثارتها المحكمة الدستورية”.

    وزاد: “سيكون هذا النص القانوني بمثابة آلية مهمة بالمملكة، إذ لدينا منظومة تشريعية ترجع بعض نصوصها إلى فترة الحماية أو العقود الأولى التي تلت نيل المغرب لاستقلاله؛ فهذا يطرح مبدئيا إمكانية وجود شبهات عدم الدستورية في مضامين بعضها، أبرزها تلك التي تخص تنظيم ممارسة الحقوق والحريات الأساسية في التجمعات العمومية والملكية كذلك”، مشددا في السياق نفسه على “أهمية الوسائل والآليات التي يمنحها هذا القانون للمواطن في علاقته بالتشريعات التي تطبّق في حقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو المغرب يحتجون على مشروع قانون المسطرة المدنية الجديد (فيديو)

    طالب أصحاب البذلة السوداء، السبت، من أمام قبة البرلمان بالعاصمة الرباط، بـ”إسقاط مشروع قانون المسطرة المدنية”، وذلك بعد مصادقة مجلس النواب عليه الثلاثاء الماضي.

    وندد المحامون، في وقفة احتجاحية حاشدة، بمشروع قانون المسطرة المدنية 02.23، واعتبروه خرقا سافرا للدستور المغربي، ولمواثيق الدولية، وانتهاكًا لحقوق المتقاضين وتراجعًا عن المكتسبات.

    ويرى المحامون أن القانون الجديد يجعل من الصعب على المواطنين العاديين اللجوء إلى القضاء، وفيه تقييد سافر للحق في التقاضي، بالإضافة إلى انتهاك مبدأ المساواة، ويعتبرون أن القانون يميز بين المواطنين ويضع قيودًا على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي المحامين بالمغرب يستنكر قرارات الاتحاد المصري لكرة القدم ضد محمد الشيبي

    أصدر “نادي المحامين بالمغرب” بيانًا اليوم يعبر فيه عن استنكاره الشديد لقرارات الاتحاد المصري لكرة القدم بفرض عقوبات على اللاعب المغربي محمد الشيبي، لاعب فريق بيراميدز المصري، بعد توجهه إلى القضاء العادي عقب الاعتداء الذي تعرض له من طرف لاعب الأهلي حسين الشحات.

    ويرى نادي المحامين أن هذه القرارات “مخالفة للحقوق القانونية الأساسية” للاعب الشيبي، وأنها “تتعارض بشكل مباشر مع الدستور المصري”.

    مخالفة للدستور

    ويشير البيان إلى أن المادة 97 من الدستور المصري تنص على أن “التقاضي حق مصون ومكفول للكافة”، وأن “المحاكم الاستثنائية محظورة”. كما ينص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة برلمانية تواصل تقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة

    تعقد مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم « الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020″، بمجلس النواب اجتماعا الثلاثاء المقبل لاستكمال مناقشة برنامج عملها خلال الفترة المقبلة.

    ويأتي هذا الاجتماع بعد لقائين سابقين عقدهما أعضاء هذه المجموعة البرلمانية بتاريخ 29 أبريل و5 ماي 2024، تم خلالها بلورة تصور أولي لعمل المجموعة التي يرأسها عبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي (المعارضة الاتحادية).
    ويعتبر قطاع الرياضة محورا أساسيا في مختلف البرامج الحكومية، وتلعب الرياضة دورا رئيسيا في إشعاع صورة المغرب على الساحة الدولية.

    يشار إلى أنه على المستوى القانوني، تم نشر مراسيم تطبيق القانون المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، والتي مكنت أيضا من مسايرة أفضل الممارسات المعمول بها وتطبيق إصلاح شامل يواكب قوانين الرياضة على المستوى الدولي، فضلا عن إصدار القوانين والنصوص المتعلقة بالرياضة والتربية البدنية، ومكافحة المنشطات والعنف في الملاعب، بالإضافة إلى وضع ترسانة قانونية مهمة تتعلق بإضفاء الطابع الاحترافي على كرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دستور غالي يمشي على رأسه بدل قدميه!

    لم يهتم اليسار كثيرا بالمسألة الدينية في المغرب، إلا أنه اضطر لاستيعاب أهميتها فيما بعد، ولو متأخرا، و النضج في موقفه من إمارة المؤمنين دليل على ذلك، خصوصا في اللحظة التي بلور فيها دستور 2011 تركيبا خلاقا غير مسبوق بين الحقلين الديني والسياسي.

    من خلال تصريحاته في النقاش العمومي حول نظامنا الأسري، يبين السيد عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان أنه يعيش خارج تطور الزمن الدستوري الديني المغربي، ولذلك من الطبيعي أن يرى أن لجنة تعديل مدونة الأسرة توجد خارج الزمن التشريعي. وهي كما يقول، أولى الحيثيات التي بنت عليها جمعيته رفضها تلبية دعوة الحضور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الفرنسية أمام مذكرتين بحجب الثقة إثر تمرير ماكرون رفع سن التقاعد

    تواجه الحكومة الفرنسية اليوم الاثنين تصويتين لسحب الثقة عنها من قبل مجلس النواب (الجمعية الوطنية) بسبب اللجوء إلى مقتضى دستوري يسمح بإقرار مشروع قانون إصلاح التقاعد دون عرضه على مجلس النواب.

    وأقر مجلس الشيوخ الذي تتشكل منه أغلبية موالية للرئيس الفرنسي، صبيحة الخميس الماضي مشروع إصلاح القانون الذي كان يفترض عرضه ظهر نفس اليوم على مجلس النواب للتصويت عليه.

    ووجد الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون نفسه أمام خيارين، إما الذهاب إلى التصويت بنتيجة غير محسومة لعدم توفره على الأغلبية في مجلس النواب، أو تمرير مشروع القانون دون تصويت بالاستناد إلى الدستور وهي الخطوة التي أثارت غضب المعارضة اليسارية.

    ويرى مراقبون أن لجوء الحكومة إلى الدستور قد يزيد من رفض مشروع القانون الذي طرحته حكومة إليزابيث بورن.

    وتظاهر منذ يناير الماضي ملايين الفرنسيين ضد مشروع القانون الذي ينص على رفع سن التقاعد القانونية تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، بثلاثة أشهر سنوياً ابتداء من بداية شتنبر المقبل وإلى سنة 2030.

    كما ينصّ على زيادة مدّة الاشتراكات المطلوبة في الضمان الاجتماعي من 42 عاماً إلى 43 عاماً، لكي يحصل المتقاعد على معاشه التقاعدي كاملاً، أي من دون أن تلحق به أيّ خصومات.

    وتعوّل الحكومة على هذا الإصلاح لضمان تمويل نظام الضمان الاجتماعي الذي يشكّل إحدى ركائز النموذج الاجتماعي الفرنسي.

    وتظهر استطلاعات الرأي المتكرّرة أنّ غالبية واسعة من الفرنسيين تعارض هذا الإصلاح، مع أنّها تتوقّع أن يُقرّ في نهاية المطاف.

    إقرأ الخبر من مصدره