Étiquette : دستوري

  • سوريا تقر إعلانا دستوريا لإدارة المرحلة الانتقالية برئاسة « الشرع »

    العلم – وكالات

    أقرت السلطات السورية أمس الخميس، إعلانا دستوريا للمرحلة الانتقالية، يحدد مدتها بخمس سنوات يتولى خلالها الرئيس الانتقالي السلطة التنفيذية في البلاد، بعد ثلاثة أشهر من الإطاحة بالرئيس بشار الأسد عقب نزاع مدمر امتد 13 عاما.

    وجاء توقيع الإعلان، بعد أيام من أعمال عنف دامية في منطقة الساحل أوقعت 1476 قتيلا مدنيا غالبيتهم علويون موالون للأسد، قضوا على أيدي عناصر الأمن العام ومجموعات رديفة، وفق آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان الانسان. وشكل التصعيد، وفق محللين، اختبارا مبكرا للرئيس أحمد الشرع الساعي لتكريس سلطته في المرحلة الانتقالية على كامل التراب السوري.

    وبعيد توليه السلطة في دمشق عقب الإطاحة بالأسد أواخر العام الماضي، أعلن الشرع عن سلسلة خطوات لإدارة المرحلة الانتقالية، من أبرزها « إعلان دستوري » وحل مجلس الشعب وتشكيل حكومة انتقالية كان يفترض أن تبصر النور مطلع مارس، بعدما تولت حكومة مؤقتة تسيير شؤون البلاد منذ ثلاثة أشهر.

    وقال الشرع الخميس بعد توقيعه مسودة الإعلان الدستوري في القصر الرئاسي « هذا تاريخ جديد لسوريا، نستبدل فيه الظلم بالعدل… ونستبدل فيه أيضا العذاب بالرحمة »، آملا في أن يكون « فاتحة خير للأمة السورية على طريق البناء والتطور ».

    وتتوزع بنود الإعلان على أربعة أبواب. وهو نص على مبادئ عدة من أبرزها « الفصل المطلق » بين السلطات في بلاد شهدت اختزال موقع الرئاسة لمجمل الصلاحيات خلال العهود السابقة، والتشديد على جملة من الحقوق والحريات الأساسية، بينها حرية الرأي والتعبير وحق المرأة في المشاركة.

    وتلا عضو لجنة صياغة الإعلان عبد الحميد العواك أبرز بنود المسودة خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي، بحضور الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

    وحدد الاعلان الدستوري، وفق البنود التي تلاها العواك، « المرحلة الانتقالية بخمس سنوات » على أن يتم « إحداث هيئة لتحقيق العدالة الانتقالية » بهدف « تحديد سبل المساءلة ومعرفة الحقائق وإنصاف الضحايا والناجين » في النزاع المدمر الذي اندلع اعتبارا من العام 2011.

    وفي ما يتعلق بعمل السلطات، جاء في الإعلان الدستوري « لأن مبدأ الفصل ما بين السلطات كان غائبا عن النظم السياسية، تعمدنا اللجوء إلى الفصل المطلق بين السلطات » بعدما عانى السوريون « سابقا من تغول رئيس الجمهورية على باقي السلطات ».

    ويعود للرئيس الانتقالي « تعيين ثلث » أعضاء مجلس الشعب الذي يتولى « العملية التشريعية كاملة وبشكل منفرد »، بحسب الإعلان الدستوري.

    وقال العواك إنه سيصار في المرحلة المقبلة الى تشكيل هيئة عليا للانتخابات ستتولى الإشراف على انتخابات اختيار أعضاء مجلس الشعب.

    ويتولى رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية، على أن يساعده الوزراء في مهامه، في خطوة قال العواك إنها تشكل « خيارا مناسبا مبنيا على ضرورة سرعة التحرك لمواجهة أي صعاب أو أحداث في المرحلة الانتقالية ».

    ومنح الاعلان الرئيس صلاحية استثنائية واحدة، وهي إعلان حالة الطوارئ.

    وأكد « استقلالية » السلطة القضائية و »منع إنشاء المحاكم الاستثنائية » التي عانى منها السوريون كثيرا في الحقبات الماضية.

    وأبقى الاعلان الدستوري على « الفقه الإسلامي المصدر الأساسي » للتشريع والاسلام دين رئيس الدولة.

    كما نص الاعلان الدستوري، وفق العواك، « على مجموعة كبيرة من الحقوق والحريات منها حرية الرأي والتعبير والإعلام والنشر والصحافة »، إضافة إلى « حق » المرأة « في المشاركة بالعمل والعلم وكفل لها الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ».

    ومن بين البنود التي تضمنها الإعلان الدستوري، « ضرورة تشكيل لجنة لكتابة دستور دائم ».

    وأمل العواك أن يشكل الإعلان الدستوري « رافعا ومعينا للدولة السورية أرضا وقيادة وشعبا في هذه المرحلة الانتقالية الممهدة لمزيد من الاستقرار ».

    ويصبح الإعلان الدستوري ساري المفعول بمجرد نشره رسميا.

    ولا يتيح الاعلان الدستوري، وفق ما قال العواك في مؤتمر صحفي عقده لاحقا، إمكانية عزل رئيس الجمهورية.

    وقال ردا على سؤال صحافي إن « القضية الأساسية، لا يستطيع رئيس الجمهورية أن يعزل نائبا، ولا مجلس الشعب يعزل الرئيس، لأنه نظام رئاسي، هكذا هو نظامه، ومطبق في أمريكا وفي تركيا والعديد من الدول ».

    وأطاحت فصائل معارضة تقودها هيئة تحرير الشام التي تزعم ها الشرع، بحكم الأسد مع دخولها دمشق في الثامن من دجنبر إثر هجوم بدأته من معقلها في شمال غرب البلاد في أواخر نونبر.

    وأعلنت السلطات الجديدة حينها تعيين حكومة تصريف أعمال لمدة ثلاثة اشهر، أي حتى مطلع مارس، إلا انه لم يصار بعد إلى تشكيل حكومة انتقالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة.. »الأمازيغية التزام دستوري ونسعى لتكوين 3000 أستاذ جديد »

    أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أنه سيتم تكوين أزيد من 3000 أستاذ للتعليم الابتدائي بالتخصص المزدوج في مجال تدريس اللغة الأمازيغية وذلك « لتحسين وتيرة التعميم ».

    وأوضح الوزير في معرض جوابه على سؤال حول « النهوض بتدريس اللغة الأمازيغية ومدر سيها » تقدم به فريق التقدم والاشتراكية خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن 650 ألف و936 تلميذا يستفيدون حاليا من التدريس باللغة الأمازيغية، مبرزا أن نسبة تغطية المدارس الابتدائية بلغت 40 في المائة.

    وأشار السيد برادة إلى أن المدارس الابتدائية التي يتم فيها تدريس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الدستوري في فرنسا يقر الجزء الأهم من إصلاح نظام التقاعد

    أقر المجلس الدستوري في فرنسا الجمعة الجزء الأهم من قانون إصلاح نظام التقاعد، الذي يعد المشروع الأساسي في ولاية إيمانويل ماكرون الثانية والذي يواجه منذ أشهر بتحركات مضادة من النقابات والمعارضة والمتظاهرين.

    وأفاد بيان صادر عن المجلس بأن أعضاءه رفضوا عددا من الجوانب الثانوية في الإصلاح، لكنهم لم يعترضوا على الإجراء الرئيسي الذي يرفع سن التقاعد القانوني من 62 عاما إلى 64 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات جديدة في فرنسا عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن إصلاح التقاعد

    نزل معارضو إصلاح نظام التقاعد في فرنسا إلى الشارع بأعداد أقل، الخميس، عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن هذا المشروع الذي بات رمزا للولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون.

    وتظاهر نحو 380 ألف محتج في فرنسا في اليوم الثاني عشر من الاحتجاجات على إصلاح نظام التقاعد بحسب وزارة الداخلية، و”أكثر من مليون” وفق الاتحاد العمالي العام (CGT)، في تراجع ملحوظ للتعبئة في معظم مدن البلاد.

    وبعد حوالى ثلاثة أشهر من الاحتجاج، تراجع عدد المحتجين في عموم البلاد، مقارنة بـ 570 ألفا في السادس من الجاري و740 ألفا في 28 مارس.

    وعلى غرار ما حصل في كل مرة تقريبا، وقعت صدامات مع الشرطة.

    وقدرت سلطات العاصمة عدد المتظاهرين في باريس بـ42 ألفا، فيما أشارت تقديرات الاتحاد العمالي العام إلى مشاركة 400 ألف شخص.

    وأعلنت سلطات العاصمة توقيف 44 شخصا وجرح عشرة أشخاص بينهم عناصر في قوات الأمن.

    في العاصمة، اقتحم محتجون لفترة وجيزة مقر شركة LVMH للمنتجات الفاخرة في جادة الشانزليزيه مستخدمين قنابل دخانية.

    ونشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في محيط المجلس الدستوري الذي يتخذ من باليه رويال (Palais Royal) في وسط باريس مقرا.

    وأصدر قائد شرطة باريس أمرا يمنع اعتبارا من الساعة 16,00 ت غ الخميس وحتى الساعة 06,00 ت غ من السبت أي تظاهرة قرب هذه المؤسسة.

    ويعلن أعضاء المجلس الدستوري الجمعة إذا كانوا يؤيدون أو يرفضون، جزئيا أو كليا، الإصلاح الذي يعد تغييرا مهما وينص على رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.

    وبحسب مذكرة استخبارية اطلعت عليها فرانس برس يتوقع تنظيم 131 تحركا مساء الجمعة بعد صدور قرار المجلس.

    وأكد المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران أن “المجلس الدستوري ينبغي أن يتمتع بالهدوء”، مطالبا بأن “يحترم الجميع” قراره.

    في أورياك (وسط) أحرقت “مجسمات لرئيس الجمهورية” في نهاية التظاهرة، وفق سلطات المدينة التي نددت بـ”أفعال مرفوضة”.

    في نانت (غرب) حيث تظاهر 10 آلاف شخص وفقا للشرطة و25 ألفا وفقا للنقابات، ألقى متظاهرون مقذوفات على الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.

    غير أن الإضطرابات تبدو أقل بكثير من تلك التي شهدتها بداية التعبئة في قطاعات النقل، من السكك الحديد إلى الطيران وقطارات الأنفاق.

    وتراجعت نسبة الموظفين في القطاع العام المضربين عن العمل إلى 3,8% مقابل 6,5% في 6 أبريل، حسب السلطات.

    كذلك، تحرك موظفو المصافي دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل كبير في نشاطها.

    من جهة أخرى، دعا الاتحاد العمالي العام عمال جمع القمامة في باريس إلى إضراب جديد، اعتبارا من الخميس، قابل للتجديد. وكان تحرك هؤلاء العاملين الذين لم يجمعوا القمامة على مدى ثلاثة أسابيع في العاصمة الفرنسية في مارس، من أبرز مظاهر الأزمة.

    وقالت الأمينة العامة للاتحاد صوفي بينيه من محرقة النفايات في إيفري سور سين قرب باريس والتي أغلقها المتظاهرون مجددا، “هذا ليس آخر يوم تعبئة، سنلتقي مجددا كثيرا “.

    كما أكدت القيادات اليسارية الحاضرة في مسيرة باريس أن الاحتجاج لن يتوقف أيا يكن قرار المجلس الدستوري.

    في تولوز (جنوب غرب) شاركت فيرونيك غوتاني (60 عاما) وهي من الطواقم على الأرض في شركة “اير فرانس” في كل التظاهرات، وما زالت تأمل في “حمل الحكومة على التراجع” لكنها تعرف مسبقا القرار.

    وقالت “نظرا إلى تشكيلته (تم تعيين 6 من أصل 9 أعضاء في المجلس الدستوري في عهد ماكرون) فلا نتوقع أي نتيجة إيجابية”.

    بعد تمرير الحكومة القانون من دون تصويت في 20 مارس استنادا إلى نص دستوري يسمح بذلك، سيكون قرار المجلس الدستوري الجمعة الخطوة الأخيرة قبل نشر النص في الجريدة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ. ويريد ماكرون بدء تطبيقه بحلول نهاية العام الحالي.

    ويمكن لأعضاء المجلس الدستوري تخفيف النص بشكل واسع أو محدود، وتعزيز حجج الجبهة النقابية المشتركة لصالح تعليق الإصلاح أو سحبه.

    ويفترض أن ينظر المجلس أيضا في إمكان قبول إجراء استفتاء تطلبه المعارضة اليسارية، وهو إجراء ينبغي أن يجمع 4,87 ملايين توقيع للسماح بتنظيم استشارة شعبية حول النص.

    ومن هولندا، مد ماكرون يده إلى النقابات التي تتسم علاقته بها بتوتر شديد، مقترحا عليها لقاء “بروح توافقية” بعد قرار المجلس الدستوري.

    وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .

    ويعتبر معارضو الإصلاح التعديل “غير عادل” خصوصا للنساء والعاملين في وظائف صعبة.

    وتبرر السلطة التنفيذية المشروع بالحاجة إلى الاستجابة للتدهور المالي لصناديق التقاعد وتهرم السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره