Étiquette : دعم غزة

  • تركيا تصف اعتراض الاحتلال الإسرائيلي لـ »أسطول الصمود » الداعم لغزة بأنه « عمل قرصنة »

     نددت أنقرة بشدة باعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين قبالة قبرص لعدد من السفن المنضوية ضمن « أسطول الصمود العالمي » الداعم لغزة والذي انطلق من تركيا الأسبوع الماضي، واصفة ذلك بأنه « عمل قرصنة ».

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية التركية « ندين تدخل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية ضد أسطول الصمود العالمي (…)، في عمل جديد من أعمال القرصنة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج تهاجم إسرائيل وتتبرع بعائدات مباراة كرة القدم لدعم غزة

    أوسلو-المغرب اليوم

    أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم، الإثنين، أنه سيخصص عائدات تذاكر مباراة المنتخب أمام إسرائيل في تصفيات كأس العالم 2026 لمنظمة « أطباء بلا حدود »، لدعم جهودها في التخفيف من « المعاناة الإنسانية » في غزة.

    وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزا كلافينيس في مؤتمر صحفي، إن المباراة المقررة في 11 أكتوبر في أوسلو « ستقام في ظل معاناة إنسانية جسيمة، ولا يمكننا أن نبقى غير مبالين بهذا الوضع ».

    وأضافت: « نرى أنه من المبرر تماما تخصيص عائدات التذاكر لمنظمة أطباء بلا حدود التي تقدم مساعدات طارئة وملموسة على الأرض في غزة ».

    وانتقدت كلافينيس « الهجمات غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب إسرائيل يرد ببيان ساخر على قرار النرويج دعم غزة

    أوسلو-المغرب اليوم

    أثار إعلان الاتحاد النرويجي لكرة القدم التبرع بأرباح مباراته المقبلة أمام إسرائيل في تصفيات كأس العالم 2026 لصالح « قضية إنسانية » في غزة، ردا شديدا من نظيره الإسرائيلي، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في أوسلو يوم 11 أكتوبر المقبل.

    وتتصدر النرويج المجموعة الثامنة بعد تحقيقها أربعة انتصارات متتالية، من بينها فوز عريض 3-0 على إيطاليا في يونيو الماضي، وانتصار 4-2 على إسرائيل في مارس.

    وتحتل إسرائيل المركز الثاني برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، بينما تأتي إيطاليا ثالثة بفارق ثلاث نقاط ولكن مع مباراتين مؤجلتين، ما يجعل المواجهة المقبلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج: سنعتقل نتنياهو « إذا وصل إلى أراضينا »



    سحب استثمارات من 11 شركة إسرائيلية

    التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة
    *العلم الإلكترونية*

    قال نائب وزير الخارجية النرويجي « أندرياس موتزفيلدت كرافيك » في حوار أجرته معه قناة « الجزيرة »، إن بلاده تعتبر ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة « تطهيرًا عرقيًا بحق السكان »، مشددًا على أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، وأنه « لا بد من المحاسبة عند خرق القانون الدولي ».

    وأكد المسؤول النرويجي أن أوسلو ستنفذ مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « إذا جاء إلى أراضينا »، مشيرًا إلى أن أوروبا ودولًا حليفة لإسرائيل بدأت تدرك ضرورة محاسبتها على أفعالها.

    وأوضح أن الصندوق السيادي النرويجي أعلن يومه الإثنين 11 غشت، سحب استثماراته من 11 شركة إسرائيلية، كما فرضت بلاده عقوبات على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش « لدعمهما السياسات الإسرائيلية الحالية ».

    وتابع: « ما نراه هو استهداف إسرائيلي للمدارس والصحفيين، وهذا أمر غير مقبول وندينه بشدة »، مقدمًا التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة.

    ولفت وزير خارجية النرويج إلى أن « قتل أكثر من 200 صحفي وإعلامي في غزة يجعلها أخطر مكان للصحفيين في العالم »، لافتا الى ان « الصحفيين يؤدون دورا حاسما في جمع المعلومات وتبادلها أثناء النزاعات المسلحة ويجب حمايتهم ».

    وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في « الإفلات من العقاب »، داعيًا إسرائيل إلى « اتخاذ موقف مغاير »، ومؤكدًا أن هذه هي سياسة النرويج الثابتة في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن توقفه عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال غزة

    في تصريح لوكالة « أكسيوس » الأمريكي، قال الرئيس « دونالد ترامب » مساء يومه الإثنين 11 غشت، إنه توقف عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال مدينة غزة.

    وأضاف « ترامب » في تصريح هاتفي قصيرة لوكالة « أكسيوس »  أنه لا يعتقد أن حماس ستفرج عن الرهائن ما لم يتغير الوضع.

    ويعارض بعض كبار القادة العسكريين الإسرائيليين الهجوم المخطط له جزئيا، خوفا من تعريض الرهائن الإسرائيليين للخطر.

    وجادل ترامب بأن القبض عليهم سيكون دائما « صعبا للغاية »، لأن حماس « لن تفرج عن الرهائن في الوضع الحالي ».

    ولقد واجهت الخطة الإسرائيلية ردود فعل دولية عنيفة في ضوء الكارثة الإنسانية التي تتكشف بالفعل في غزة، لكن ترامب قرر عدم التدخل والسماح لإسرائيل بالمضي قدما كما تراه مناسبا.

    وفي حين رفض ترامب القول ما إذا كان يدعم العملية المخطط لها، بدا أنه يتفق مع حجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن هناك حاجة إلى المزيد من الضغط العسكري على حماس.

    وصرح ترامب بأن إسرائيل يجب أن تقرر ما يجب فعله بعد ذلك، وما إذا كانت ستسمح لحماس بالبقاء في غزة، ولكن في رأيه « لا يمكنهم البقاء هناك ».

    وأكد ترامب « لدي شيء واحد أريد أن أقوله تذكروا السابع من أكتوبر، تذكروا السابع من أكتوبر »، في إشارة إلى هجوم حماس.

    وأفاد ترامب في تصريحه لوكالة « أكسيوس » بأنه أجرى « مكالمة جيدة » مع نتنياهو يوم الأحد.

    وذكر مكتب نتنياهو أنهم « ناقشوا في المكالمة الهاتفية التي جرت الأحد خطط إسرائيل للسيطرة على معاقل حماس المتبقية في غزة من أجل إنهاء الحرب من خلال إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس ».

    وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي يوم الأحد، إنه طلب من القوات الإسرائيلية تقديم خطط « للسيطرة » على مدينة غزة.

    ولقت مسؤولون إسرائيليون إلى أن عملية التخطيط وإجلاء المدنيين الفلسطينيين من مدينة غزة قد تستغرق عدة أسابيع.

    وهذا يترك فرصة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى قبل بدء الهجوم.

    إلى ذلك، ناقش مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب وتحرير جميع الأسرى خلال اجتماع عقد في إيبيزا بإسبانيا خلال نهاية الأسبوع.

    كما وصل وفد رفيع المستوى من حماس إلى القاهرة يوم الاثنين لإجراء محادثات مع مسؤولي المخابرات المصرية حول إمكانية استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتسوية الأسرى.

    وكان وفد حماس قد غادر قطر إلى تركيا قبل أسبوعين بعد انهيار المحادثات.

    هذا، وقال مصدران مطلعان إن وفد حماس كان يشكو للمسؤولين الأتراك من الطريقة التي تعامل بها القطريون مع المحادثات، لكن الأتراك شجعوا حماس على استئناف الاتصال مع الوسطاء المصريين والقطريين من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق.

    وفي السياق، صرح مسؤول إسرائيلي « بأن الأتراك كانوا مفيدين للغاية ».

    ويحاول الوسطاء القطريون والمصريون الآن التوصل إلى اقتراح جديد يبني على اقتراح ويتكوف للتوصل إلى اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ومن أجل تحويلها إلى اقتراح شامل لإنهاء الحرب، فإنهم يخططون لإضافة عناصر أخرى حول الوضع في غزة بعد الحرب.
    العلم الإلكترونية – أكسيوس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. حزب « خمسة نجوم » يشكّل علم فلسطين داخل البرلمان الإيطالي: موقف تضامني لافت

    *العلم الإلكترونية: مكتب إيطاليا ـ عبد اللطيف الباز*

    في موقف رمزي قوي، شكّل نواب حزب « خمسة نجوم » الإيطالي علم دولة فلسطين داخل مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، تعبيرًا عن رفضهم للإبادة والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.


    الخطوة، التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، جاءت في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، واستمرار المعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد أكد نواب الحزب أن هذه اللفتة تعبّر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ودعوتهم لتحرك دولي فوري لوقف العنف وحماية المدنيين.


    يعكس هذا الموقف توجه الحزب المعروف بمناهضته للحروب ودعمه لقضايا الشعوب، في تجسيد فعلي لشعاره السياسي، ليؤكد أن « خمسة نجوم » ليس مجرد اسم، بل التزام بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يتجه نحو احتلال قطاع غزة بالكامل

    عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جلسة مشاورات أمنية تمحورت حول احتلال قطاع غزة، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقادة الأجهزة الأمنية.

    وجاء في بيان مقتضب لمكتب نتنياهو عقب جلسة المشاورات، أن « رئيس الحكومة عقد يومه الثلاثاء 05 غشت، جلسة أمنية مصغرة استمرت لنحو 3 ساعات، عرض خلالها رئيس أركان الجيش خيارات استمرار المعركة في غزة ».

    وقال إن « الجيش مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الكابينيت السياسي الأمني ». فيما أوردت تقارير إسرائيلية أن من المقرر أن يلتئم الكابينيت يوم الخميس.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية « كان 11 » عن مسؤول مطلع على جلسة المشاورات الأمنية، قوله إن « توجه نتنياهو هو نحو احتلال قطاع غزة ».

    وأوردت « كان 11″، أن « الجلسة تناولت توسيع القتال إلى مناطق يخشى وجود مختطفين فيها مما يعرض حياتهم للخطر، وهو ما تعارضه الأجهزة الأمنية ».

    وفي المقابل، اقترح الجيش الإسرائيلي تطويق مدينة غزة وسكانها كبديل لذلك، فيما يدعو عدد من الوزراء من بينهم وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إلى احتلال المدينة رغم الخشية من وجود أسرى ومحتجزين إسرائيليين فيها.

    وأشارت صحيفة « يديعوت أحرونوت » إلى أن رئيس الوزراء سيعرض قرار احتلال قطاع غزة على مجلس الوزراء للموافقة عليه.

    ويوم أمس الاثنين، نقلت القناة 12 العبرية عن « جهات رفيعة في مكتب رئيس الحكومة » أن « القرار قد اتخذ – إسرائيل تتجه نحو احتلال قطاع غزة ». وأضافت المصادر ذاتها: « حماس لن تفرج عن مزيد من الرهائن دون استسلام كامل، ونحن لن نستسلم ».

    وقالت المصادر « إذا لم نتحرك الآن، سيموت الرهائن من الجوع، وستبقى غزة تحت سيطرة حماس ». وبموجب القرار، فإن الجيش الإسرائيلي سيُقاتل في مناطق امتنع عن دخولها خلال الأشهر الماضية، بما يشمل المخيمات في وسط القطاع، التي يُعتقد بوجود أسرى فيها.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء سيعقد الثلاثاء، جلسة أمنية لبحث توسيع الحرب نحو المناطق التي يُخشى وجود أسرى فيها. وذكرت أن « المؤسسة الأمنية تعارض التوغل برا في الأماكن التي يُحتجز فيها رهائن، خشية المس بحياتهم ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أممي يحذر من « تداعيات كارثية » لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة

    حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة يومه الثلاثاء 05 غشت، من أن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة يهدد بـ »تداعيات كارثية »، فيما أوردت تقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ينظر في احتلال كامل للقطاع المدمر.

    وقال ميروسلاف ينتشا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أوروبا ووسط آسيا والاميركيتين خلال اجتماع لمجلس الأمن « إن القانون الدولي واضح في هذا الشأن، إن غزة جزء ويجب أن تظل جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية ».

    وشدد على أن توسيع نطاق الحرب « يهد د بتداعيات كارثية على ملايين الفلسطينيين، وقد يشك ل خطرا أكبر على أرواح من تبقى من الأسرى في غزة ».

    وأضاف ينتشا « ما من حل عسكري للنزاع في غزة أو للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني الأوسع نطاقا ».

    وخلال زيارة لمعسكر تدريبي للجيش الثلاثاء، قال نتانياهو إنه « من الضروري إتمام هزيمة العدو في غزة، لتحرير جميع رهائننا، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل بعد الآن ».

    وعصر الثلاثاء، ترأس نتانياهو اجتماعا للحكومة الأمنية المصغرة استمر لنحو ثلاث ساعات « عرض خلاله رئيس أركان الجيش الخيارات لمواصلة العمليات في غزة »، وفق مكتب رئيس الوزراء.

    ويأتي اجتماع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، بطلب من إسرائيل، وهو مخصص لقضية الرهائن المحتجزين في غزة منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    ومؤخرا نشرت حماس تسجيل فيديو ظهر فيه الرهينة إفياتار ديفيد البالغ 24 عاما وقد بدا فيه هزيلا وواهنا وهو يحفر ما يبدو أنه قبره.

    وفي نيويورك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قبل الاجتماع « لقد جئت إلى هنا لوضع مسألة الرهائن في مقدمة وصلب المشهدية العالمية » وللدعوة إلى « تحريرهم فورا ومن دون شروط »، منددا بـ »الجرائم الشنيعة » لحماس، وفق زعمه.

    وخلال اجتماع مجلس الأمن، جدد ينتشا الدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « للإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن ».

    وأعرب عن أسفه إزاء مواصلة إسرائيل « فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة »، لافتا إلى أن « ما يسمح بدخوله لا يكفي الاحتياجات على الإطلاق ».

    وقال إن « الجوع في كل مكان في غزة، يظهر باديا على وجوه الأطفال ويأس الآباء الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى الاحتياجات الأساسية ». 

    والثلاثاء، أفاد الدفاع المدني في غزة بأن 68 شخصا قتلوا بنيران وضربات إسرائيلية، بينهم 56 كانوا ينتظرون قرب مراكز لتوزيع المساعدات خصوصا في خان يونس، في جنوب القطاع، وفي منطقة زيكيم الواقعة في شمال القطاع والتي يدخل عبرها جزء من المساعدات المصرح بها إسرائيليا.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ. ف. ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثلون عن اليهود في بريطانيا يدينون العدوان الإسرائيلي في غزة

    العلم – وكالات

    دان نحو ثلاثين ممثلا للجالية اليهودية في المملكة المتحدة سياسات حكومة بنيامين نتانياهو واتهموها بالتصرف على نحو يتناقض مع « القيم اليهودية » في ما يتصل بالعدوان على غزة، قائلين إنه لم يعد بإمكانهم التزام « الصمت ».

    وكتب 36 عضوا في مجلس ممثلي اليهود البريطانيين، أكبر هيئة تمثل هذا المجتمع في المملكة المتحدة، في رسالة مفتوحة « ما يحدث لا يطاق… قيمنا اليهودية تجبرنا على الوقوف والتحدث ».

    وهذه أول مرة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس ينتقد أعضاء هذا المجلس الحكومة الإسرائيلية علنا.

    لكن رئيسه فيل روزنبرغ انتقد هذا الموقف الخميس، وقال في مقال في صحيفة « جويش نيوز » إن هذا الموقف « يلقي باللوم مباشرة على الحكومة الإسرائيلية » و »بالكاد » يذكر مسؤولية حماس في فشل مفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

    كما أعرب عن أسفه لأن الرسالة « تعطي، عن قصد أو عن غير قصد، انطباعا (…) بأنها تعكس موقف » المجلس بأكمله والمجتمع اليهودي البريطاني الأوسع. وأضاف « هذا ليس صحيحا على الإطلاق، وبصفتي رئيسا (…) فإنني أتحدث نيابة عن المنظمة ككل ».

    وقال متحدث باسم المنظمة في وقت سابق إن نحو 10% من الأعضاء وقعوا الرسالة المفتوحة التي نشرت الأربعاء في صحيفة فايننشل تايمز.

    وكتبوا « إن روح إسرائيل تتمزق »، قائلين إن سياسات حكومة نتانياهو وأفعالها « تتعارض مع قيمنا اليهودية. نحن نعارض الحرب. إننا نحزن على فقدان أرواح فلسطينيين ».

    كما دانوا استئناف القصف الإسرائيلي على غزة في 18 مارس بعد هدنة استمرت شهرين. وقالوا « نحن نعلم… أننا لا نستطيع أن نبقى صامتين في مواجهة (سقوط) ضحايا جدد ». ومنذ استئناف القصف، لم يتم إطلاق سراح « أي رهينة إسرائيلي »، على قولهم.

    والحكومة الإسرائيلية التي يصفونها بـ »المتطرفة »، متهمة أيضا بـ »تشجيع العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية علنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة أصبحت « مقبرة جماعية للفلسطينيين ومن يساعدونهم » (أطباء بلا حدود)

    العلم – وكالات

    أكدت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية اليوم الأربعاء، أن قطاع غزة أصبح « مقبرة جماعية للفلسطينيين وللذين يهبون لمساعدتهم » جراء العمليات العسكرية ومنع الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية.

    وقالت أماند بازيرول منسقة الطوارئ في المنظمة لقطاع غزة « نشهد بالوقت الحقيقي القضاء على سكان غزة وتهجيرهم القسري » مشيرة إلى أن الاستجابة الإنسانية « تعاني كثيرا من انعدام الأمن وحالات النقص الحادة ».

    ورأت المنظمة الإنسانية غير الحكومية أن سلسلة من الهجمات القاتلة التي شنتها القوات الإسرائيلية تشهد على « ازدراء فاضح بأمن العاملين في المجال الإنساني والطبي في غزة ». وقد قتل 11 من المتعاونين مع المنظمة منذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

    وتابع بيان المنظمة « نناشد السلطات الإسرائيلية الرفع الفوري للحصار غير الإنساني والقاتل المفروض على غزة، وحماية حياة الفلسطينيين فضلا عن الطواقم الإنسانية والطبية والعمل مع كل الفرقاء للعودة إلى وقف إطلاق النار والمحافظة عليه ».

    وبعد هدنة استمرت شهرين، استأنفت إسرائيل في 18 مارس ضرباتها الجوية وأعقبتها بهجوم بري في قطاع غزة، حيث برر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو القصف الهمجي على المدنيين بأنه السبيل الوحيد لإرغام حماس على الإفراج عن الرهائن.

    وتمنع إسرائيل كذلك دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وتفيد منظمة « أطباء بلا حدود » أن مخزونات المواد الغذائية والوقود والأدوية قد نفدت.

    وأشارت المنظمة خصوصا إلى نقص في مسكنات الأوجاع والأدوية للأمراض المزمنة والمضادات الحيوية والمعدات الجراحية الأساسية.

    وقالت بازيرول « الأمر لا يتعلق بفشل إنساني بل بخيار سياسي وهجوم متعمد على شعب، يشن من دون عقاب ».

    وتحد عمليات القصف من قدرة المنظمة على التحرك.

    فمنذ معاودة العمليات العسكرية في 18 مارس لم تتمكن المنظمة من العودة إلى المستشفى الأندونيسي في شمال غزة.

    وقالت بازيرول « كان ينبغي على فرقنا البدء بإدارة قسم طب الأطفال لكنها اضطرت إلى مغادرة المستشفى الميداني المقام قرب حرم المستشفى. وقد علق عمل العيادات النقالة لأطباء بلا حدود في شمال قطاع غزة، وفي الجنوب تعذر على الفرق العودة إلى عيادة الشابورة في رفح ».

    إقرأ الخبر من مصدره