Étiquette : دمشق

  • سانا: دوي انفجار في دمشق

    دوى انفجار، الثلاثاء، في دمشق، لم تتضح طبيعته، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية « سانا »، فيما شاهد مراسل لوكالة فرانس برس سيارة اندلعت فيها النيران في منطقة باب شرقي.

    وأفادت وكالة « سانا » في خبر مقتضب: « سماع دوي انفجار في دمشق يجري التحقق من طبيعته ».

    من جهته، أفاد مراسل لفرانس برس بأنه سمع دوي الانفجار، قبل أن يشاهد سيارة تحترق في وسط الشارع قرب مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع. وأضاف أن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا في المكان.

    ووفق مصدر لوكالة فرانس برس، فقد قتل شخص على الأقل جراء انفجار سيارة في دمشق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب سوري: دعم مغربية الصحراء يعكس تحولا استراتيجيا بدمشق

    عبد المالك أهلال

    كشف فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، عن ترحيبه بالموقف الاستراتيجي الذي عبر عنه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته إلى الرباط أول أمس الخميس، والذي تضمن دعما واضحا للقرار الأممي 2797، مؤكدا التزام سوريا الثابت باحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية على أقاليمها الصحراوية.

    وأوضح المصري في تصريح خص به جريدة العمق أن هذا الموقف يعكس انطلاق سوريا الجديدة في علاقاتها العربية من مبادئ تقوم على احترام سيادة الدول ورفض أي مشاريع انفصالية أو تنظيمات مسلحة عابرة للحدود، قد تهدد استقرار الدول العربية وأمن شعوبها.

    وثمن في السياق ذاته القرار السيادي بإغلاق مكتب جبهة البوليساريو في دمشق، والذي كان قائما في عهد النظام السابق، معتبرا إياه خطوة تعبر عن التحول السياسي العميق الذي تشهده البلاد، وتصحيحا لمسارات سابقة أضرت بالعلاقات بين دمشق والرباط.

    وأدان المصدر ذاته بشدة ما وصفها بـ “الأعمال التي تستهدف أمن المملكة المغربية”، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة مؤخرا “باستخدام صواريخ إيرانية الصنع”، واصفا إياه بـ “تطور بالغ الخطورة يستوجب موقفا حازما” من الجهات المتورطة في دعم وتسليح ما سماها “الجماعات المسلحة الخارجة عن إطار الشرعية”.

    واعتبر أن امتلاك جماعات غير نظامية لأسلحة وصواريخ إيرانية يحمل دلالات خطيرة، ويعكس حجم “التورط الإيراني والتدخلات الإقليمية التي تهدد أمن المنطقة”، مشددا على ضرورة التصدي الحازم لهذه التهديدات.

    وكشف عن “مشاركة عناصر مرتبطة بالبوليساريو في النزاعات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية”، مشيرا إلى أن تلقي بعضهم تدريبات خارجية يكشف طبيعة الارتباطات العابرة للحدود لهذه الجماعات، والتي باتت مرفوضة في ظل التحولات الراهنة.

    وأعرب عن ثقته بأن الدبلوماسية السورية ستواصل ترسيخ هذا التوجه خلال الزيارة المرتقبة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة إلى دمشق، بما يعكس إرادة مشتركة لفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية.

    وأشار إلى أن سوريا التي تستعيد حضورها العربي والدولي، تنظر إلى المملكة المغربية بوصفها شريكا عربيا محوريا يتمتع بثقل سياسي واستراتيجي على المستويين الإقليمي والإفريقي، فضلا عن دور دبلوماسيتها في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

    وأكد أن موقف سوريا من قضية الصحراء المغربية لا ينبع من اعتبارات ظرفية، بل من قناعة وطنية وسياسية راسخة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض المشاريع الانفصالية والجماعات المسلحة.

    وأشاد بالمواقف الإنسانية التي عبرت عنها المملكة المغربية تجاه الشعب السوري، مثمنا إعلان ناصر بوريطة عن تخصيص منح دراسية لمئة طالب سوري في الجامعات المغربية، واصفا المبادرة بأنها رسالة تضامن حضارية واستثمار في مستقبل الشباب السوري.

    ووجه في ختام تصريحه، عبارات التقدير والاحترام إلى الملك محمد السادس والشعب المغربي، تقديرا لمواقفهم الأخوية الصادقة ودعمهم المستمر للشعب السوري في مختلف المراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة رجال دين “مرتبطين” بحزب الله إلى مخيمات تندوف تعيد علاقة البوليساريو بإيران للواجهة (صور)

    محمد عادل التاطو

    زيارة مثيرة للجدل لوفد ديني من سوريا ولبنان إلى مخيمات تندوف، أعلنت عنها ما تُسمى “وكالة الأنباء الصحراوية”، الذراع الإعلامي لجبهة “البوليساريو”، أعادت إلى الواجهة ملف الارتباط بين الجبهة الانفصالية ومحور إيران-حزب الله، في سياق تتصاعد فيه المؤشرات حول تمدد النفوذ الإيراني بشمال إفريقيا، ووسط تشكيك واسع في خلفية الوفد وهوية أعضائه.

    فقد كشف ما يسمى بـ”وزير الشؤون الدينية والتعليم الأصلي” لدى البوليساريو، سيد أحمد اعليات، عن استقبال وفد من “علماء الشام” لأول مرة في مخيمات تندوف، أمس الأحد، في زيارة قدمت على أنها “عمل تضامني” لدعم ما يسمى “القضية الصحراوية”.

    وضم الوفد شخصيات دينية من سوريا ولبنان ضمن ما يُسمى “جمعية الإصلاح والانتماء”، أبرزهم الشيخ حسام العلي من لبنان، والشيخ موسى الخلف من سوريا، والشيخ سالم دبوسي، والشيخ محمد الرافعي، إضافة إلى شخصية محورية أثارت الكثير من الجدل، وهو الشيخ حديد الدرويش، شيخ عشائر سوري معروف بصلاته الوثيقة بحزب الله وإيران.

    هوية الوفد تعري “الواجهة الدينية”

    ورغم محاولة “البوليساريو” تقديم الزيارة في قالب ديني ودعوي، إلا أن هوية أعضائها وتاريخ مواقفهم أثارت تساؤلات حادة، فالدرويش سبق أن شارك في لقاءات رسمية بلبنان رفقة قيادات دينية مقربة من حزب الله، كما أدلى بتصريحات تشيد بشكل صريح بـ”السيد حسن نصر الله والمقاومة الإسلامية”، وتمدح الدعم الإيراني للنظام السوري، وهي معطيات أكدها الإعلامي والناشط الحقوقي الجزائري وليد كبير.

    وقال كبير في تعليقه على الخبر، إن استقبال مثل هذا الوفد يبرز “خيوط الارتباط العميق بين البوليساريو ومحور طهران-بيروت”، معتبرا أن مخيمات تندوف تحولت إلى نقطة ارتكاز جديدة لتمدد النفوذ الإيراني في شمال إفريقيا، ضمن استراتيجية تستهدف إعادة إنتاج نموذج التحالفات الذي اعتمدته إيران في لبنان واليمن والعراق.

    ويرى المصدر ذاته أن استقبال وفود من هذا النوع لا يمكن قراءته بمعزل عن المسار السياسي الذي رسمته طهران خلال السنوات الأخيرة في المنطقة، حيث تسعى إلى إيجاد موطئ قدم في الساحل والصحراء، وهو ما يجعل البوليساريو “حلقة من حلقات المشروع الإيراني”، خاصة مع احتضان الجزائر للجبهة وتوفيرها الغطاء السياسي واللوجستي لها.

    ووفق تحليل وليد كبير، فإن الجزائر، رغم تصويتها مؤخرا في مجلس الأمن لصالح قرار يدين الحوثيين، “تسمح على الأرض بزيارات شخصيات دينية وسياسية تُعد جزءا أصيلا من شبكة النفوذ الإيراني”، في تناقض صارخ بين الخطاب الرسمي والسلوك الفعلي.

    تحقيقات دولية تدعم مواقف الرباط

    الزيارة الأخيرة ليست منعزلة عن معطيات دولية ظهرت خلال السنوات الماضية، آخرها تحقيق موسع نشرته مجلة “MENA DAWN” الهولندية في غشت 2025، يثبت مشاركة مقاتلين من “البوليساريو” في الحرب السورية إلى جانب قوات نظام الأسد، بعد تلقيهم تدريبات وتسليحا من إيران وحزب الله بدعم جزائري.

    وكشف التحقيق أن مئات المقاتلين من الجبهة تم تدريبهم على يد حزب الله في جنوب لبنان، فيما أظهرت وثيقة استخباراتية سورية تعود إلى 2012 وجود 120 مقاتلا من البوليساريو ضمن وحدات الجيش السوري، إضافة إلى اتصالات مباشرة بين قيادات الجبهة ومسؤولين من حزب الله في بيروت سنة 2011.

    كما ارتبط اسم “البوليساريو” بعملية إسقاط نظام بشار الأسد على يد قوات المعارضة السورية، دجنبر الماضي، والتي انتهت باعتقال العشرات من عناصرها على يد الثوار السوريين، حيث اعترف بعضهم بارتكاب جرائم حرب وبتلقي دعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني.

    وكان وزير الخارجية الجزائري قد طلب من الرئيس السوري، أحمد الشرع، بالإفراج عن عناصر “البوليساريو” والجنود الجزائريين الذين اعتقلتهم السلطات السورية الجديدة، إلا أن الشرع رفض الطلب وأكد أنهم سيحالون إلى المحاكمة بسبب مشاركتهم في القتال إلى جانب نظام الأسد.

    وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان قرار المغرب سنة 2018 قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، بعد اتهامه لحزب الله بدعم وتسليح وتدريب عناصر البوليساريو، عبر سفارة إيران في الجزائر.

    وكشف وزير الخارجية ناصر بوريطة، حينها، امتلاك الرباط “أدلة دامغة وأسماء وتواريخ” حول إرسال خبراء عسكريين من حزب الله لتدريب الجبهة على صواريخ مضادة للطائرات، وتسليم شحنات أسلحة متطورة، وتسهيل لقاءات سرية داخل الجزائر، وهو ما دفع المغرب إلى قطع علاقاته مع إيران بعد رفض طهران الرد على الوثائق التي قدمتها الرباط.

    يُشار إلى أن السلطات السورية أغلقت ما يُسمى “مكتب البوليساريو” في دمشق بعد إسقاط نظام الأسد، تزامنا مع عودة العلاقات بين الرباط ودمشق وتبادل فتح السفارات في البلدين عقب سقوط نظام بشار الأسد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا تعلن تفكيك خلية تابعة لحزب الله بريف دمشق: صواريخ غراد وأسلحة مضادة للدروع وخطط لعمليات تهدد الأمن القومي

    أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، القبض على خلية تابعة لـ”حزب الله” اللبناني كانت تنشط بريف دمشق الغربي.

    وقال العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي بمحافظة ريف دمشق، في بيان نشرته الوزارة على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم: “تمكنت الوحدات المختصة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، بعد متابعة دقيقة وعمل ميداني مكثف، من القبض على خلية إرهابية تابعة لميليشيا “حزب الله”، كانت تنشط في بلدتي سعسع وكناكر بريف دمشق الغربي”.

    وأضاف: “أظهرت التحقيقات الأولية أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات في معسكرات داخل الأراضي اللبنانية، وكانوا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد فتح سفارته بدمشق بعد أكثر من عقد على الإغلاق

    تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تم يوم الأحد الماضي، إعادة فتح سفارة المملكة المغربية بدمشق واستئناف العمل بمختلف مصالحها الإدارية بكامل جاهزيتها وبكل أطقمها الإدارية.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعلن في الخطاب الذي وجهه إلى القمة الرابعة والثلاثين لجامعة الدول العربية، التي انعقدت يوم 17 ماي الفارط ببغداد، عن قرار المملكة إعادة فتح سفارتها بدمشق، التي تم إغلاقها سنة 2012، مؤكدا جلالته أن القرار “سيساهم في فتح آفاق أوسع للعلاقات الثنائية التاريخية بين بلدينا وشعبينا الشقيقين.”

    كما جدد جلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير إرهابي استهدف المصلين في كنيسة بدمشق

    ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين في كنيسة مار إلياس بحي الدويلعة في دمشق إلى 25 قتيلاً و63 مصاباً، في جريمة هزّت الأوساط المحلية والدولية. وأفادت مصادر سورية بأن الهجوم نفذه انتحاري من تنظيم « داعش »، حيث دخل الكنيسة مرتدياً سترة ناسفة وأطلق النار عشوائياً قبل أن يفجر نفسه.

    وتداولت وسائل إعلام سورية مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة، يُظهر لحظة دخول الانتحاري إلى الكنيسة وتنفيذه الهجوم الدموي الذي استهدف المصلين أثناء أداء عباداتهم، في حادثة وصفت بأنها من أبشع الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة السورية في السنوات الأخيرة.

    ومن جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إدانته الشديدة للهجوم، مؤكداً وقوف فرنسا إلى جانب الشعب السوري ضد الإرهاب. وقال عبر حسابه على منصة « إكس »: « هجوم شنيع في كنيسة مار إلياس بدمشق، أُعرب عن تضامننا مع عائلات الضحايا والمصابين. فرنسا تدعم الشعب السوري في معركته ضد الإرهاب ومن أجل عودة السلام ».


    وفي سياق متصل، أدان القس جوزيف قصاب، رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان، التفجير الإرهابي، واصفاً إياه بأنه « جريمة ضد الإنسانية ». وقال في بيان: « إن ما جرى يتعدى كونه اعتداء على كنيسة أو طائفة معينة، بل هو اعتداء على الوطن بأكمله. نناشد الدولة السورية بجميع مؤسساتها تعزيز حماية دور العبادة والمواطنين الأبرياء ».

    من جهته، شدد البرلمان العربي في بيان أصدره اليوم على أن الهجوم يمثل « انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية ». وأعرب البيان عن تعازيه لأسر الضحايا، مؤكداً دعمه الكامل للجهود التي تبذلها الدولة السورية لضمان أمن المواطنين وصون السلام.

    يأتي هذا التفجير في سياق تصاعد الأعمال الإرهابية في سوريا، حيث تستهدف التنظيمات المتطرفة استقرار البلاد بعد سنوات من الحرب. وشهدت دمشق هدوءاً نسبياً في الفترة الأخيرة، ما جعل الهجوم صدمة كبيرة للسوريين الذين كانوا يأملون في طي صفحة العنف والإرهاب.

    تعمل الجهات الأمنية السورية على تتبع الجناة والمخططين لهذه العملية الإجرامية. كما أعلنت السلطات عن تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط دور العبادة والمناطق الحيوية.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياضة بوابة جديدة للدبلوماسية المغربية في المشرق: الرباط ودمشق تبحثان سبل تعزيز التعاون الرياضي والشبابي

    في خطوة لافتة تعكس تحركاً دبلوماسياً هادئاً ومدروساً من المملكة المغربية في المشرق العربي، بحث القائم بالأعمال بسفارة المغرب في دمشق، السيد عبد الله باباه، مع وزير الرياضة والشباب السوري، محمد سامح حامد، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الرياضة والشباب، وذلك خلال لقاء رسمي عُقد بدمشق يوم الإثنين 16 يونيو 2025.

    وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، شدد الطرفان على أهمية تفعيل التعاون المشترك في المجالين الرياضي والشبابي، وتبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في تطوير قطاع الرياضة في سوريا، التي لا تزال تسعى إلى النهوض بمؤسساتها بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد لقاء ترامب والشرع.. قادة فصائل فلسطينية يغادرون دمشق بسبب “التضييق عليهم”

    العمق المغربي

    كشف مصدران فلسطينيان لوكالة “فرانس برس”، أمس الجمعة، أن قادة فصائل فلسطينية كانت مقرّبة من النظام السوري السابق، وتلقت دعماً من طهران، غادروا سورية بعد “تضييق” من السلطات ومصادرة ممتلكاتهم.

    وكانت واشنطن قد حضت سلطة الأمر الواقع في دمشق قبيل أسابيع من رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية على تحقيق شروط عدة، بينها أن “تمنع إيران ووكلاءها من استغلال الأراضي السورية”. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نظيره السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في الرياض الأسبوع الماضي، بـ”ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين”، وفق البيت الأبيض.

    وأكد قيادي في فصيل فلسطيني رفض الكشف عن هويته وأصبح خارج دمشق، أن “معظم قادة الفصائل الفلسطينية التي تلقت دعماً من طهران غادروا دمشق” إلى دول عدة، بينها لبنان. وعدّد من بين هؤلاء خالد جبريل، نجل مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وخالد عبد المجيد، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي في سورية، وزياد الصغير، الأمين العام لحركة فتح الانتفاضة.

    وأوضح القيادي الفلسطيني أن قادة الفصائل “لم يتلقّوا أي طلب رسمي من السلطات بمغادرة الأراضي السورية، لكنهم تعرّضوا لمحاولات تضييق، وتمّت مصادرة ممتلكات تابعة لفصائلهم ومقدراتها، عدا عن اعتقال زملائهم”، مضيفاً “باتت تلك الفصائل ممنوعة من العمل بحكم الأمر الواقع”.

    ولم ترد السلطات السورية على طلب “فرانس برس” التعليق. وكانت حركة الجهاد الاسلامي أعلنت في 22 إبريل أن السلطات السورية اعتقلت اثنين من قادتها، هما مسؤول الساحة السورية خالد خالد، ومسؤول اللجنة التنظيمية ياسر الزفري. وقال مصدر من الحركة لـ”فرانس برس”، اليوم، إنهما “ما زالا معتقلين”.

    وفي 3 ماي الجاري، أوقفت السلطات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي لساعات، وفق ما أفاد مسؤولون في الفصيل حينها.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 12 عاما من القطيعة.. استئناف العلاقات المغربية السورية يربك حسابات الجزائر

    عبد المالك أهلال

    سلطت “جون أفريك” الضوء على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وسوريا، بعد انقطاع دام اثني عشر عاما، ورأت في هذه الخطوة تحولا مهما له تداعياته على المشهد الإقليمي، خاصة في سياق التنافس بين الرباط والجزائر.

    وأعلن الملك محمد السادس في خطاب موجه إلى القمة العربية الرابعة والثلاثين في 18 ماي 2025، عن قرار الرباط إعادة فتح سفارتها بدمشق، بعد أشهر من سقوط نظام بشار الأسد ووصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة في دمشق أواخر عام 2024.

    وفي كلمته التي تلاها وزير الخارجية، ناصر بوريطة، أكد الملك محمد السادس أن فتح السفارة المغربية في دمشق يمثل تعبيرا عن الموقف الثابت للمغرب في دعم وحدة سوريا الترابية وسيادتها الوطنية، كما أنه يمثل تضامنا مع تطلعات الشعب السوري في تحقيق الأمن والحرية والاستقرار.

    ولم تخلُ هذه الخطوة الدبلوماسية، بحسب تحليل المجلة الفرنسية، من أبعاد استراتيجية تتجاوز مجرد عودة العلاقات إلى طبيعتها. فقد أشارت “جون أفريك” إلى أن إعادة فتح السفارة المغربية في دمشق ترتبط بشكل وثيق بملف الصحراء الغربية، الذي ظل في الخلفية خلال سنوات القطيعة.

    وأشارت إلى أنها تاريخيا، دعمت سوريا، تحت حكم حافظ وبشار الأسد، جبهة البوليساريو الانفصالية بشكل نشط، بما في ذلك الاعتراف بـ”الجمهورية الوهمية” وتوطيد العلاقات معها.

    وترى “جون أفريك” أن الرباط، من خلال إصرارها على أهمية “الوحدة الترابية” لسوريا، ترسل رسالة سياسية دقيقة، فهي تؤكد على مبدئها في احترام سيادة الدول، وفي الوقت ذاته تشير إلى أن التطبيع الكامل مع دمشق يتطلب بالضرورة تراجع الدعم السوري للبوليساريو.

    ويعتبر هذا الموقف امتدادا للسياسة التي عبر عنها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في ماي 2023، حيث أكد على ضرورة المعاملة بالمثل في قضايا السيادة، وهو ما يجسد السياسة الواقعية في الدبلوماسية المغربية.

    على الجانب الآخر، شكل هذا التقارب بين الرباط ودمشق ضربة موجعة للجزائر، التي كانت تعد حليفا رئيسيا لنظام الأسد وسعت جاهدة لإعادته إلى جامعة الدول العربية منذ عام 2022.

    واستضافت الجزائر في نونبر 2022 قمة عربية بهدف الإعلان عن عودة سوريا، مقدمة نفسها كلاعب محوري في هذا الملف، على النقيض من المغرب الذي كان قد ابتعد عن هذا المسار.

    لكن سقوط نظام الأسد قلب الموازين جذريا، حيث يبدو أن السلطة السورية الجديدة تسعى إلى إعادة تعريف أولوياتها الدبلوماسية وتبني مواقف أكثر انفتاحا.

    ومع أن الجزائر تسعى للحفاظ على حوار نشط مع السلطات الجديدة، كما تجلى في زيارة وزير خارجيتها أحمد عطاف إلى دمشق، فإن “جون أفريك” ترى أن التقارب السوري مع الرباط يضعف الموقف الدبلوماسي للجزائر على الساحة الإقليمية.

    وتختتم “جون أفريك” تحليلها بالقول إن الديناميكية الجديدة تمثل “نصرا مزدوجا” للمغرب، فهو لم ينجح فقط في استعادة موقعه في فضاء جيوسياسي كان قد أُبعد عنه، بل تمكن أيضا من إضعاف إحدى الروافع الدبلوماسية الرئيسية التي سعت الجزائر إلى استخدامها في حرب النفوذ حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن إعادة فتح سفارته في دمشق بعد أكثر من عقد من القطيعة

    أعلن المغرب، أمس السبت، عن قراره بإعادة فتح سفارته في العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد إغلاق دام أكثر من 12 سنة، على خلفية النزاع الداخلي الذي شهدته سوريا منذ عام 2012.

    وجاء الإعلان الرسمي عن هذا القرار على لسان العاهل المغربي الملك محمد السادس، خلال كلمته التي ألقاها أمام القمة الرابعة والثلاثين لجامعة الدول العربية، المنعقدة السبت في العاصمة العراقية بغداد، حيث اعتبر الخطوة “بادرة دعم قوي للوحدة الترابية والسيادة الوطنية لسوريا”.

    وقال الملك محمد السادس،، إن هذه المبادرة “تعكس التزام المملكة المغربية بدعم المسار السياسي في سوريا، وتفتح آفاقاً…

    إقرأ الخبر من مصدره