Étiquette : دورية

  • من أجل أنسة ظروف التقديم.. رئاسة النيابة العامة تطالب النيابات العامة بالالتزام بالتوجيهات التي تضمنتها دورية البلاوي

    جهّز هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، دورية موجهة إلى المحامي العام الأول لمحكمة النقض، والوكلاء العامون للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تحدد ضوابط استنطاق الأشخاص المقدمين أمام النيابة العامة.

    ودعا البلاوي، من أجل ضمان التدبير الجيد والحكيم لوضعية المشتبه بهم المقدمين أمام النيابات العامة، وتكريسًا للممارسات الفضلى التي راكمتها مجموعة من النيابات في هذا الإطار، إلى التقيد بتوجيهات هذه الدورية، مع الحرص على التطبيق السليم للقانون، والرجوع إلى الرئاسة في حال وجود أي صعوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات جمركية جديدة في 2026 .. رقمنة التخليص وتشديد الخناق على الغش والتهريب

    جمال أمدوري

    أصدرت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة دورية جديدة تهم مقتضيات قانون المالية رقم 50.25 برسم السنة المالية 2026، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.25.67 بتاريخ 10 دجنبر 2025، والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 7465 مكرر بتاريخ 16 دجنبر 2025، والتي حملت مجموعة من التدابير الجديدة ذات الصلة بالإدارة الجمركية والجبائية.

    وأفادت الدورية التي اطلعت عليها “العمق” أن قانون مالية 2026 تضمن تعديلات مهمة همّت مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والتعريفة الجمركية، والضرائب الداخلية على الاستهلاك، والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، إضافة إلى إجراءات ظرفية تتعلق بتأمين تموين السوق الوطنية.

    في هذا الإطار، أوضحت الدورية أن المادة الثالثة من قانون المالية 2026 أدخلت تعديلات على عدد من مقتضيات مدونة الجمارك، من بينها توضيح شروط الاستفادة من الشرط الانتقالي المنصوص عليه في المادة 13-1، حيث تم التنصيص صراحة على أن تحقق أحد الشرطين، وليس كلاهما، يكفي للاستفادة من النظام السابق الأكثر ملاءمة، مع استبدال مصطلح “ائتمان” بعبارة “اعتماد مستندي”.

    كما تم إحداث المادة 19 مكرر، التي تُلزم الشركات المستوردة بالتصريح الدقيق بعناوين أماكن تخزين أو تحويل البضائع المستوردة، تفادياً للصعوبات التي تسجل خلال عمليات المراقبة اللاحقة، خاصة في حالات الغش.

    وفي سياق تعزيز المراقبة الجمركية، تم تعديل المادة 35-1 للسماح لأعوان الجمارك باستعمال وسائل تقنية حديثة، من بينها الطائرات بدون طيار، وكاميرات المراقبة، وأجهزة المسح، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية في محاربة التهريب.

    وسجلت الدورية إدماج تكنولوجيا “البلوك تشين” في مسار التخليص الجمركي عبر إحداث المادة 76 مكرر، التي تتيح للإدارة وضع منصة إلكترونية مؤمنة رهن إشارة المستوردين لإيداع وتبادل الوثائق التجارية، بشكل اختياري، بما يضمن مصداقية الوثائق وتسريع مساطر التخليص.

    كما تم توسيع مفهوم التهريب بموجب المادة 282-6 ليشمل وجود بضائع غير مصرح بها وغير متلائمة مع نشاط بعض المقاولات العاملة بمناطق التسريع الصناعي، وتصنيف هذه الممارسات ضمن جنح من الدرجة الثانية، في إطار محاربة الاقتصاد غير المهيكل والمنافسة غير المشروعة.

    وفي السياق ذاته، تم التنصيص على عقوبات خاصة بالتصريح الكاذب بأماكن تخزين أو تحويل البضائع، عبر إحداث مخالفة جمركية من الدرجة الثالثة، يعاقب عليها بغرامة تتراوح بين 30.000 و60.000 درهم.

    وعلى مستوى التعريفة الجمركية، واصل قانون مالية 2026 إعادة هيكلة الفصل 30 المتعلق بالمنتجات الصيدلانية، مع مراجعة نسب الرسوم المفروضة على بعض الأدوية. كما تم خفض الرسوم الجمركية على عدد من المواد والمنتجات، من بينها المدخلات الصناعية، والهواتف المحمولة، وبعض المواد الزراعية، بهدف دعم القدرة التنافسية وتقليص كلفة الإنتاج.

    في المقابل، تم رفع الرسوم الجمركية على بعض المنتجات، من قبيل الزعفران، وأجهزة التشخيص السريع، وبعض المواد الصناعية، حماية للإنتاج الوطني وتعزيزا للسيادة الصناعية والصحية.
    وفي ما يخص الضرائب الداخلية على الاستهلاك، تم تأجيل دخول نظام الوسم الجبائي لبعض المحروقات إلى غاية فاتح يناير 2028، مع توسيع نطاقه ليشمل أنواعاً إضافية من الوقود، مراعاة للجوانب التقنية المرتبطة بتنزيل هذا النظام.

    كما نص قانون مالية 2026 على تعليق استخلاص الرسوم الجمركية، وكذا الإعفاء المؤقت من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، بالنسبة للحيوانات الحية من الأبقار والإبليات، خلال سنة 2026، في حدود حصص محددة، وذلك بهدف ضمان تموين السوق الوطنية باللحوم الحمراء.

    وشملت التعديلات أيضاً خفض الضريبة على الأخشاب المستوردة إلى 6 في المائة، مع توحيد نسبتها، وكذا إعفاء بعض المواد الأساسية من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، من بينها العجائن الغذائية القصيرة غير المطهية، والدم ومشتقاته، والمواد المخصبة والداعمة للزراعة.

    وأكدت الدورية أن مجموع هذه المقتضيات سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2026، مع دعوة المصالح المعنية إلى موافاة الإدارة المركزية بكل الصعوبات التي قد تعترض تطبيق هذه التدابير، في إطار التنزيل السليم لمقتضيات قانون مالية 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة النيابة العامة تشدد على ضرورة ضبط تاريخ ارتكاب الجريمة في جميع المساطر وتلزم وكلاء الملك بدقة التوثيق

    أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجّهة إلى الوكلاء العامين للملك بمحاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، شددت فيها على الأهمية البالغة لتحديد تاريخ ارتكاب الجريمة بدقة في جميع الإجراءات والمساطر القضائية، باعتباره عنصرا أساسيا ترتبط به آثار قانونية متعددة، سواء في آجال تقادم الجرائم أو أثناء تقدير العقوبات.

    وأكدت الدورية أن مرحلة تنفيذ العقوبة السالبة للحرية والإكراه البدني ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسنة ارتكاب الجريمة، في إطار تطبيق مقتضيات القانون الجنائي، خاصة الفصلين 119 و120 من مجموعة القانون الجنائي، التي تحدد السن القانونية المعتمدة للتطبيق السليم للعقوبات والإكراه البدني.

    كما ذكّرت الرئاسة بأحكام المادة 636 من قانون المسطرة الجنائية المتعلقة بتقادم العقوبات، مؤكدة أن أي خطأ أو غموض في تاريخ ارتكاب الجريمة قد يؤدي إلى اختلالات قانونية تمسّ سلامة الإجراءات وحقوق الأطراف.

    الدورية طالبت المسؤولين القضائيين بـ:

    1. تضمين تاريخ ارتكاب الجريمة بدقة في أوامر الإيداع بالسجن، وتنسيق ذلك مع قضاة النيابة العامة الذين يدرسون المحاضر قبل اتخاذ القرار المناسب.

    2. التحقق من تطابق أوامر الإيداع بالسجن مع ما يرد في كتابات النيابة العامة من حيث تاريخ ارتكاب الجريمة، تجنباً لأي تعارض أو غموض.

    3.. ضبط وضعية الأشخاص الذين استمرت جرائمهم لمدد طويلة، وذلك بالتدقيق في تاريخ الشروع والإنهاء، منعاً لأي تناقض قد يمسّ سلامة تطبيق العقوبات أو الإكراه البدني.

    وأكدت الدورية أن هذه التعليمات تأتي لضمان التطبيق السليم للقانون عند تنفيذ العقوبات، داعية جميع المسؤولين القضائيين إلى الالتزام الدقيق بها، والرجوع إلى رئاسة النيابة العامة في حال بروز أي صعوبة.

    وختمت الرئاسة توجيهها بالتأكيد على حرصها الدائم على تعزيز جودة العمل القضائي، وحماية الحقوق، وضمان سلامة الإجراءات، التزاماً بروح القانون وبمبدأ الأمن القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعميمي أستاذ القانون الإداري: دورية لفتيت تظهر تحولا في منظور الدولة تجاه طريقة تعامل الهيئات المنتخبة مع برامج التنمية

    في تحول مهم ومؤثر على مستوى إعداد وتنفيذ برامج التنمية المحلية في المغرب، أكد أهمية الدور الذي بات يلعبه الولاة والعمال في هذا المجال، مما يشير إلى إحالة جزئية للسلطة من المنتخبين إلى هؤلاء المسؤولين الترابيين.

    وفي معرض رده على سؤال لموقع « أحداث أنفو » بشأن ما إذا كان إعداد الولاة والعمال للجيل الجديد من البرامج التنموية سيلغي دور المنتخبين والجماعات الترابية، أكد رضوان اعميمي، أستاذ القانون الإداري بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن صدور دورية وزير الداخلية للولاة والعمال للاضطلاع بدور أكبر في إعداد البرامج التنموية، يظهر تحولًا في منظور الدولة تجاه…

  • تنزيل العقوبات البديلة.. المجلس الأعلى للسلطة القضائية يوحد المعايير والإجراءات

    وجه المجلس الأعلى للسلطة القضائية دورية إلى الرئيسة الأولى والرؤساء الأولين لمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية، بشأن حسن تنزيل قانون العقوبات البديلة ومرسومه التطبيقي.

    وتروم الدورية، الموقعة من طرف الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، توحيد المعايير والإجراءات، مع لفت الانتباه إلى بعض الجوانب العملية التي يتعين إيلاؤها ما تستحقه من عناية خلال المرحلة الأولى من التنزيل دون المساس باستقلال القضاة في ممارسة مهامهم.

    وتأتي هذه الدورية، التي اطلع  « تيلكيل عربي » على نسخة منها، بمناسبة دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة ومرسومه التطبيقي رقم 2.25.386 حيز التنفيذ، وفي إطار الدور المواكب الذي يضطلع به المجلس الأعلى للسلطة القضائية لدعم القضاة وتمكينهم من كل المعطيات والآليات اللازمة لضمان التطبيق السليم للنصوص القانونية الجديدة.

    وفي ما يخص الدقة في تحرير منطوق الأحكام والمقررات التنفيذية، اعتبرت الدورية أن التطبيق العملي السليم للعقوبات البديلة يقتضي أن يكون منطوق الحكم بها واضحا ودقيقا يتضمن الحكم بالعقوبة الحبسية الأصلية وجميع البيانات الجوهرية المتعلقة بنوع العقوبة البديلة، مدتها وأماكن أو شروط تنفيذها، وفق المقتضيات المنصوص عليها في القانون والمرسوم التطبيقي.

    كما نصت على كافة التفاصيل والعناصر التي ينبغي أن تتضمنها المقررات التنفيذية لقاضي تطبيق العقوبات، وأيضا تفاصيل إحالة المقررات القضائية إلى المؤسسة السجنية، حيث أشارت إلى  أنه « في انتظار إرساء نظام معلوماتي مندمج من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لتداول مختلف الوثائق المتعلقة بتنفيذ العقوبات البديلة يتعين إحالة المقررات القضائية على المؤسسات السجنية من طرف من يتم انتدابه لهذا الأمر.

    أما بخصوص الآجال القانونية المرتبطة بتنفيذ العقوبات البديلة، أكدت المراسلة أنه يتعين السهر على احترام وضبط مختلف الآجال القانونية ذات الصلة بمراحل التنفيذ، سواء تعلق الأمر بالمقررات القضائية أو بالتبليغات أو بالمنازعات، وذلك في إطار تعزيز البعد الإجرائي لمقتضيات القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة ومرسومه التطبيقي..

    وشددت الدورية على أهمية تخصيص قاض لتطبيق العقوبات البديلة، حيث قال عبد النباوي « لضمان الفعالية في تدبير ملفات العقوبات البديلة يتعين الحرص، قدر الإمكان، على تخصيص قاض لتطبيق العقوبات البديلة على مستوى كل محكمة، بما يسمح له بالتفرغ للقيام بمهامه التنسيقية مع باقي المتدخلين، ولا سيما إدارة المؤسسة السجنية، وتتبع التنفيذ وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة مع حرصه على التأكد من التأشير على السجلات المقررة  قانونا ».

    كما دعت الوثيقة  إلى تعزيز التنسيق بين المتدخلين، حيث نصت على أن « نجاح العقوبات البديلة مرتبط بتعاون وتنسيق فعال بين قضاة الحكم، قضاة تطبيق

    العقوبات والنيابة العامة ومديري المؤسسات السجنية، والمصالح أو المؤسسات المستقبلة للعمل أو العلاج أو التأهيل لضمان وضوح الالتزامات وسلامة المتابعة اليومية للتنفيذ ».

    وفيما يتعلق بجودة الوثائق المرافقة، فشددت على الحرص على أن تكون الملفات الممسوكة من طرف قاضي تطبيق العقوبات مكتملة وتتضمن كل الوثائق والمعلومات الضرورية التي يتعين إحالة نسخة منها رفقة المقررات التنفيذية إلى المؤسسة السجنية، لتسهيل مهام الجهات المنفذة وتفادي أي لبس أو صعوبات مستقبلية ».

    وسجل  المصدر ذاته أن هذه التوجيهات لا تمس باستقلال القضاة في اجتهادهم وفصلهم في القضايا المعروضة عليهم، وإنما تروم تعزيز جودة العمل القضائي وضمان التطبيق السليم لقانون العقوبات البديلة في مرحلته الأولى، بما يحقق الأهداف المتوخاة منه في تخفيف الاكتظاظ السجني وتعزيز الطابع الإصلاحي للعقوبة، وتدعيم ثقة المجتمع في العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يحذر من توظيف برامج التنمية الترابية المندمجة لأغراض سياسية ضيقة

    حذر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية،  من أي استغلال محتمل خلال إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة لأغراض سياسية أو انتخابية ضيقة، وذلك تعبئة وانخراط لمجموع الفاعلين الترابيين المعنيين في إطار المقاربة التشاركية والمندمجة.

    ووجه لفتيت دورية إلى الولاة وعمال العمالات وعمالات المقاطعات، دعاهم فيها إلى الشروع في إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، تنفيذا للتوجيهات الملكية التي تضمنها خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2025.

    وأكد الوزير أن هذه البرامج تستند إلى تثمين الخصوصيات المحلية وترسيخ الجهوية المتقدمة ومبادئ التكامل والتضامن بين الجماعات الترابية، بما يكفل تمتيع كل مواطن ومواطنة بولوج منصف إلى التنمية.

    وأشار لفتيت إلى أن هذه المبادرات الجديدة تأتي امتدادا للإصلاحات الكبرى والمبادرات التي أطلقها المغرب منذ اعتلاء الملك  محمد السادس العرش، والتي مكنت من إرساء دينامية متواصلة لتعزيز البنيات التحتية، وتقليص التفاوتات المجالية، وتحسين ظروف العيش.

    وأكد وزير الداخلية أنه استنادا إلى ما ذكره الملك محمد السادس، فإن بعض المناطق لم تستفد بشكل كامل من آثار هذه الدينامية، وهو ما يفرض إعادة توجيه مقاربات التنمية الترابية نحو عمل أكثر استهدافا واستباقية وذا أثر قوي على المستوى المحلي.

    ودعا الوزير الولاة والعمال إلى الانخراط، بفعالية وبالسرعة المطلوبة  في مباشرة التدابير اللازمة لإنجاح هذا الورش الملكي، بتنسيق مع مختلف الفاعلين المحليين المعنيين.

    وذكر لفتيت أن هذه البرامج ينبغي أن تعتمد على مبدأ تعبئة وتضافر جهود جميع المتدخلين، وعلى بلورتها حول أولويات واضحة ومشاريع لها ٱثار ملموسة تشمل بالخصوص النهوض بالتشغيل وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية والتدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، فضلا عن التأهيل الترابي المندمج.

    وطالب لفتيت الولاة والعمال بالشروع، في أقرب الآجال، في إطلاق مشاورات واسعة مع مختلف الفاعلين على صعيد نفوذهم الترابي، في إطار مقاربة تشاركية وترابية تستوجب انخراطهم الشخصي عبر تنظيم اجتماعات للتواصل والتشاور مع  الفاعلين الترابيين المعنيين من أجل تعبئة جميع الفاعلين وتحسيسهم بمنهجية إعداد هذه البرامج ورهاناتها.

    وأوضح أن إنجاح هذا الورش الاستراتيجي، الذي يتزامن مع سياق  سوسيوـ سياسي قبيل الانتخابات التشريعية لسنة 2026، يستدعي الالتزام بمجموعة من القواعد، في مقدمتها  الالتقائية الاستراتيجية مع التوجيهات الملكية وضمان انسجام البرامج مع النموذج التنموي الجديد،  لافتا إلى أن « العمالة أو الإقليم، بحكم موقعهما المركزي ضمن التنظيم الترابي، يشكلان الإطار الأنسب لإعداد هذه البرامج، لما يتيحه من قرب من الواقع المحلي، وتخطيط منسجم، وتخصيص أمثل للموارد، وتعزيز للتنسيق، وتتبع فعال. »

    كما أكد على أهمية الاستهداف الدقيق وتحديد الأولويات استنادا إلى تشخيص ترابي محين، مبرزا ضرورة إيلاء عناية خاصة للمناطق القروية التي ما تزال تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة بسبب ضعف البنيات الأساسية، مع الحرص على ضمان الالتقائية والتكامل بين التدخلات الترابية والقطاعية على مستوى العمالات والأقاليم والجهات، بما يعزز التضامن  البرامج القطاعية والترابية وتفادي التكرار  وهدر الموارد.

    واعتبر أن حسن إعداد وتنفيذ هذه البرامج الجديدة سيمكن من تحسين شروط عيش السكان، والحد من الفوارق المجالية، وتعزيز تنافسية الأقاليم وجاذبيتها، والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية، وخلق فرص الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. الاعتقال الاحتياطي ينخفض إلى أقل من 30 في المائة

    كشفت الدورية التي وجهتها رئاسة النيابة العامة إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، وإلى وكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية من أجل ترشيد الاعتقال الاحتياطي، أنه لأول مرة منذ سنوات، شهدت نسبة الاعتقال الاحتياطي بالمغرب انخفاضًا ملحوظًا، حيث بلغت في بعض الفترات إلى أقل من 30 في المائة من مجموع الساكنة السجنية إلى غاية نهاية شهر ماي 2025، وذلك وفق المعطيات الإحصائية الرسمية الصادرة عن رئاسة النيابة العامة.

    ودعت الدورية التي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منها اليوم الثلاثاء، إلى مواصلة جهود ترشيد الاعتقال الاحتياطي، من خلال ترسيخ ثقافة اللجوء إليه كخيار استثنائي، والانخراط الواعي والمسؤول في تكريس ممارسة قضائية تحفظ المكتسبات المحققة وتعزز الثقة في القضاء كضامن للحقوق والحريات، وذلك في انسجام مع مضامين السياسة الجنائية

    وطالبت الدورية باعتماد البدائل القانونية المتاحة وتفعيل العدالة التصالحية لتقليص حالات اللجوء إلى الاعتقال الاحتياطي مع استحضار دائم لمقتضيات الدوريات السابقة ذات الصلة الصادرة عن هذه الرئاسة.

    وحثت على الرفع من مستوى اليقظة في تدبير قضايا المعتقلين الاحتياطيين خلال الفترة المقبلة، مع الحرص على تعيين الملفات الخاصة بهم في أقرب جلسة وفق ما يقتضيه القانون واتخاذ كافة التدابير اللازمة بالتنسيق مع السادة الرؤساء الأولين ورؤساء المحاكم للعمل على معالجة القضايا داخل آجال معقولة

    ودعت النواب المعنيين بقضايا المعتقلين الاحتياطيين إلى تتبعها بشكل دوري ومستمر، والسعي إلى التفاعل الآني مع مختلف الصعوبات التي قد تعترض مسارها، مع استغلال اجتماعات اللجن المحلية والجهوية لطرح الإشكالات المثارة ومعالجتها.

    وشددت على ضرورة الالتزام بتنزيل التوجيهات التي تضمنتها هذه الدورية على الوجه الأمثل، في استحضار المضامين السياسة الجنائية التي تجعل من الاعتقال الاحتياطي إجراءاً استثنائياً، مع الرجوع إلى هذه الرئاسة بشأن أي صعوبة قد تعترضكم بهذا الخصوص.

    وأشارت الدورية إلى أنه يجب التأكيد على أن التنسيق الفعال بين مكونات اللجن المحلية والجهوية المحدثة بموجب الدورية المشتركة بين هذه الرئاسة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية عدد 2023/1 الصادرة بتاريخ 01 يونيو 2023 بشأن تتبع وضعية الاعتقال الاحتياطي، قد ساهمت إيجابا في تحسين مؤشرات الأداء المتصلة بتدبير ملفات المعتقلين الاحتياطيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أمان” دورية شرطة ذكية تضع المغرب في مصاف البلدان الرائدة في المجال الأمني

    تطمح دورية “أمان”، السيارة الذكية التي أثارت فضول وإعجاب زوار فضاء الأروقة ضمن فعاليات الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالجديدة، إلى الارتقاء بالأداء الأمني وضمان نجاعته، ووضع المملكة في مصاف البلدان الرائدة في هذا المجال.

    وتجسد دورية “أمان”، المعدلة تقنيا بسواعد محلية مغربية وكفاءات علمية شابة تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، مستوى التطور التكنولوجي الذي حققته المملكة في مجال اللوجستيك الأمني، بفضل توفرها على مكونات ومعدات وتجهيزات ذات خصائص من الجيل الجديد.

    وتهدف هذه المركبة الذكية، على الخصوص، إلى توفير مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد شمال المغرب: دورية إسبانية قبالة صخرة الحسيمة تعكس توجس مدريد من تعزيز السيادة المغربية على أقاليمها التاريخية

    في خطوة تعكس تصاعد القلق الإسباني من التحركات المغربية لاستعادة أقاليمه التاريخية شمال إفريقيا، كشفت صحيفة “كونفيدنسيال ديجيتال” الإسبانية عن قيام البحرية الإسبانية بمهمة مراقبة استراتيجية قبالة صخرة الحسيمة، أحد الجيوب المحتلة منذ القرن السادس عشر.

    التحرك الإسباني، الذي تم تحت إشراف “القيادة العملياتية البحرية” وبمراقبة لصيقة من قيادة العمليات (MOPS)، يأتي في إطار “عمليات الحضور والمراقبة والردع”، وهو ما يكشف إدراك مدريد العميق بأن الزمن لم يعد في صالحها، وأن المغرب ماضٍ بثقة في مساعيه المشروعة لاستكمال وحدته الترابية.

    الحسيمة… قلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حالات الحصبة في المغرب: جهود حكومية لتعزيز الوقاية والتلقيح

    ياسر البوزيدي

    منذ عام 2023 شهد المغرب ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بمرض الحصبة مما دفع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى إصدار نسخة محدثة من دليل مراقبة تفشي مرض الحصبة والاستجابة له الذي يهدف إلى الحد من معدلات الإصابة والوفيات من خلال تعزيز تغطية التلقيح وتنظيم حملات تطعيم جماعي خاصة في المناطق الأكثر تضررًا كما يقدم إرشادات شاملة لتحديد الحالات المشتبه بها والمؤكدة بالإضافة إلى توجيهات حول العلاج والعزل والوقاية عبر تحسين مستوى النظافة العامة والتلقيح

    وفي إطار التنسيق بين القطاعات أصدرت وزارة التربية الوطنية بالتعاون مع وزارة الصحة دورية…

    إقرأ الخبر من مصدره