Étiquette : دونالد ترامب

  • الطبيب الرئاسي: دونالد ترامب يتمتع بصحة ممتازة

    قال طبيب دونالد ترامب إنه يتمتع « بصحة ممتازة » وفق مذكرة صدرت مساء الجمعة بعدما خضع الرئيس الأميركي البالغ 79 عاما لفحص طبي روتيني في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وقال طبيب ترامب الكابتن في البحرية الأميركية شون باربابيلا « ما زال الرئيس ترامب يتمتع بصحة ممتازة، ويظهر قوة في وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي والوظائف البدنية عموما »، مضيفا أنه « مؤهل تماما للقيام بكل واجبات القائد الأعلى ورئيس البلاد ».

    وتابع « تم تقديم استشارات وقائية، منها إرشادات حول النظام الغذائي وتوصية بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين وزيادة النشاط البدني والاستمرار في فقدان الوزن ».

    وتقدم المذكرة الواقعة في ثلاث صفحات لمحة عامة عن الفحص البدني والاختبارات التشخيصية التي خضع لها ترامب في مستشفى والتر ريد الطبي قرب واشنطن الثلاثاء.

    ويتناول ترامب الذي سيبلغ 80 عاما الشهر المقبل، ثلاثة أدوية، اثنان مخصصان للتحكم في الكوليسترول بالإضافة إلى الأسبرين للوقاية من « أمراض القلب ».

    وازداد وزن ترامب البالغ طوله 191 سنتيمترا ووصل إلى 108 كيلوغرامات مقارنة بما كان عليه (101,6 كيلوغرام) في آخر فحص طبي سنوي خضع له في أبريل من العام الماضي.

    وهذا الفحص الطبي هو الثالث الذي يخضع له ترامب منذ عودته إلى منصبه العام الماضي، ويأتي عقب تكهنات متزايدة بشأن معاناته مشكلات صحية، خصوصا بعد ظهور كدمات على يديه.

    وفي ما يخص ذلك أوضحت المذكرة أن « الكدمات تتوافق مع تحسس طفيف في الأنسجة الرخوة مرتبط بالمصافحة المتكررة في سياق استخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديده بقصف غير مسبوق.. ترامب يلوح باتفاق وشيك مع إيران 

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن إجراء “محادثات جيدة للغاية” مع القادة الإيرانيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يعد أمرا “جد ممكن”.

    وقال الرئيس ترامب، خلال لقاء مع الصحافة في البيت الأبيض، “أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق”.

    وأكد الرئيس الأمريكي على أن الشرط الأساسي لأي تفاهم هو “ألا تمتلك إيران أسلحة نووية”، مسجلا في التصريح ذاته أنها “وافقت على ذلك، إلى حد ما”.

    وحذر ترامب، في وقت سابق من اليوم، من أن بلاده قد تلجأ إلى استئناف القصف ضد إيران “بشكل مكثف وغير مسبوق”، وذلك في حال لم يتوصل القادة الإيرانيون إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

    وكان القاطن بالبيت الأبيض قد أعلن، يوم أمس الثلاثاء، عن تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية” التي تهدف إلى مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وهي خطوة تأتي، حسب المصدر، لإعطاء فرصة لاتفاق محتمل مع إيران بهدف إنهاء الصراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تحذر بأن القوات الأمريكية ستتعرض لهجوم إن دخلت مضيق هرمز

    توعدت القوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، بمهاجمة أي قوة أمريكية تدخل مضيق هرمز، وذلك غداة إعلان الرئيس دونالد ترامب بدء عملية لمرافقة السفن العالقة في مياه الخليج.

    وقال اللواء علي عبد الله من قيادة القوات المسلحة الإيرانية « نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية وخاصة الجيش الأمريكي الذي نعتبره عدونا، ستكون هدفا للهجوم إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ».

    وأضاف « لقد أكدنا مرارا أن أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عبور آمن يجب أن يكون بالتنسيق مع هذه القوات في كل الظروف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعلن عن عقوبات جديدة ضد إيران.. وترامب “غير راض” عن المقترح الأخير لطهران

    العمق المغربي

    أعلنت الإدارة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة على إيران، محذرة السفن التي ستدفع للسلطات الإيرانية مقابل عبور مضيق هرمز، في الوقت الذي أعرب فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الأخير.

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أن العقوبات الجديدة تشمل ثلاث شركات لصرف الأموال، موضحا أن الهدف يتمثل في مواجهة تحويل اليوان إلى العملة المحلية، الذي يستخدمه الفاعلون الصينيون لدفع ثمن النفط الإيراني.

    وأورد البيان عن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تأكيده أن “إيران تعد رأس حربة الإرهاب العالمي، وبقيادة الرئيس ترامب، تتخذ وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات حاسمة، في إطار عملية +الغضب الاقتصادي+، لاجتثاث مصادر تمويل الجيش الإيراني”. وأضاف: “سنستهدف، دون هوادة، قدرة النظام الإيراني على توليد الأموال وتحويلها وإعادتها إلى إيران”.

    موازاة مع ذلك، نشرت السلطة التنفيذية الأمريكية تحذيرا يتوعد السفن التي تدفع رسوما لتأمين المرور عبر مضيق هرمز، بتعريض نفسها للعقوبات.

    وكان الرئيس ترامب حث، الأربعاء الماضي، السلطات الإيرانية على تسريع التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف إنهاء النزاع، فيما تراوح المفاوضات بين واشنطن وطهران مكانها منذ أيام.

    وصرح، يوما قبل ذلك، أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها في “حالة انهيار”، وترغب في إعادة فتح مضيق هرمز “في أسرع وقت ممكن”.

    وألغى قاطن البيت الأبيض، نهاية الأسبوع الماضي، رحلة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، بهدف إنهاء الصراع.

    وتحدث الرئيس الأمريكي عن “ارتباك وصراعات داخلية هامة” في صفوف “القيادة” الإيرانية، مؤكدا أنه “لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم”.

    إلى ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الجديد، الرامي إلى استئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين، وقال الرئيس الأمريكي، في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: “في الوقت الراهن، لست راضيا عما اقترحوه (…) ولا أعرف ما إذا كان بإمكاننا إبرام اتفاق مع إيران”.

    وأكد رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي أن القادة الإيرانيين “منقسمون” وغير قادرين على الاتفاق على استراتيجية محددة للخروج من الصراع.

    وفي معرض حديثه عن احتمال استئناف القتال، المتوقف منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، أفاد القاطن بالبيت الأبيض أنه يفضل الحل التفاوضي، مضيفا: “هل نريد سحقهم مرة واحدة وإلى الأبد؟ أم نريد محاولة إبرام اتفاق؟ هذه هي الخيارات المطروحة. أنا لا أفضل الاحتمال الأول لأسباب إنسانية، لكنه يظل خيارا قائما”.

    وكانت إيران قد قدمت، أمس الخميس، عرضا جديدا (لم تكشف تفاصيله) لإنهاء النزاع، وذلك بعد شهرين من بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها

    قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية إلى الرباط، الخميس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها، وإنها تنتظر « باطمئنان » قرارات واشنطن بهذا الصدد.

    وجاء ذلك تعليقا على تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، قال فيها إن واشنطن تعتزم خفض وجودها العسكري في ألمانيا، حيث يوجد نحو 35 ألف جندي أمريكي، وسط خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس هذا الأسبوع بشأن الحرب مع إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يقدر تكلفة الحرب ضد إيران بـ25 مليار دولار

    أفادت تقديرات البنتاغون بأن الحرب في إيران كلفت الولايات المتحدة، حتى الآن، حوالي 25 مليار دولار، وذلك حسب ما صرح به جولز هيرست، المسؤول المالي لوزارة الحرب الأمريكية، الأربعاء، خلال جلسة استماع في الكونغرس.

    وقال هيرست، خلال هذه الجلسة البرلمانية، التي حضرها إلى جانب وزير الحرب، بيت هيغسيث، « إننا ننفق حوالي 25 مليار دولار في عملية الغضب الملحمي، معظمها في الذخائر ».

    وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوما واسع النطاق ضد طهران، في 28 فبراير الماضي. وبالرغم من سريان وقف لإطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، إلا أن المفاوضات بين البلدين، الرامية إلى وضع حد دائم للحرب في الشرق الأوسط، تراوح مكانها حاليا.

    من جانبه، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، السلطات الإيرانية على الإسراع في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع، في وقت تواجه فيه المحادثات بين واشنطن وطهران صعوبة في تحقيق تقدم منذ عدة أيام.

    وكان ترامب قد أشار، يوم الثلاثاء، إلى أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأن البلاد تمر بـ »حالة من الانهيار »، وأنها ترغب في أن تقوم واشنطن بفتح مضيق هرمز « في أقرب وقت ممكن ».

    كما ألغى قاطن البيت الأبيض، نهاية الأسبوع الماضي، رحلة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، بهدف إنهاء الصراع.

    وتحدث الرئيس الأمريكي عن « ارتباك وصراعات داخلية هامة » في صفوف « القيادة » الإيرانية، مؤكدا أنه « لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنستي: إدارة دونالد ترامب تقود تراجعا حادا لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة

    العمق المغربي

    كشف التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2025/2026 أن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب تراجعا خطيرا في مجال حقوق الإنسان، إثر اتخاذ الإدارة الجديدة سلسلة من الإجراءات الاستبدادية التي قوضت سيادة القانون واستهدفت المهاجرين والأقليات وقمعت الاحتجاجات السلمية، إلى جانب تفكيك السياسات البيئية والتنصل من الالتزامات الدولية.

    وأوضحت الوثيقة الحقوقية أن الرئيس ترامب أعلن فور تنصيبه حالة الطوارئ الوطنية على الحدود مع المكسيك، وألغى نظام تحديد مواعيد اللجوء عبر تطبيق الهاتف المحمول، متبنيا خطة عنصرية تعتمد على أوامر تنفيذية تجرم المهاجرين، ما أسفر عن احتجاز الآلاف في منشآت مكتظة داخل قواعد عسكرية وسجون جديدة مثل سجن “ألكاتراز التمساح”، إلى جانب طرد 252 مواطنا فنزويليا بشكل غير قانوني إلى السلفادور، وإنهاء برامج الإفراج المشروط وحالات الحماية المؤقتة لمواطني إثيوبيا وأفغانستان وجنوب السودان وسوريا وغيرها، فضلا عن حظر السفر على مواطني 19 دولة.

    وأكدت المنظمة الدولية أن السلطات قمعت بشدة الاحتجاجات الجامعية المنددة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث استهدفت الإدارة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس الأجانب، وألغت حوالي 8000 تأشيرة دراسية لدوافع سياسية، بالإضافة إلى نشر 2000 جندي من الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا خلال شهر يوليوز لقمع احتجاجات مناهضة لسياسات الهجرة، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع ومقذوفات التأثير الحركي لتفريق المتظاهرين السلميين في لوس أنجلوس.

    وأبرز التقرير التراجع الحاد في حماية حقوق أفراد مجتمع الميم، إثر إصدار ترامب أمرا تنفيذيا ينص على “استعادة الحقيقة البيولوجية” وحصر النوع الاجتماعي في الذكر والأنثى، وهو ما رافقه إغلاق خط ساخن لمنع الانتحار مخصص للشباب من هذه الفئة، وتقديم 616 مشروع قانون مناهض لهم أقر منها 74 قانونا، ما أدى إلى تسجيل 932 حادثة عداء عنيفة في 49 ولاية ومقاطعة كولومبيا بين شهر ماي 2024 وماي 2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحقوق الجنسية والإنجابية تقلصت بشكل كبير، إثر التراجع عن أشكال الحماية الفيدرالية وتخفيض التمويل، حيث فرضت إحدى وأربعون ولاية حظرا على الإجهاض، من بينها 13 ولاية فرضت حظرا تاما، وهو ما أثر بشكل غير متناسب على الفئات المهمشة وذوي الدخل المنخفض، وأدى إلى ارتفاع معدلات وفيات الأمهات خاصة بين النساء من أصول إفريقية اللواتي يعشن في ولايات تحظر الإجهاض.

    وأشارت الهيئة الحقوقية إلى استمرار الاستخدام المفرط للقوة من طرف الشرطة، ما أسفر عن مقتل 1143 شخصا بالرصاص، يمثل السود نسبة تفوق 23 بالمائة منهم، في وقت أصدر فيه الرئيس ترامب في شهر أبريل أمرا تنفيذيا يوجه الموارد لتعزيز الأساليب الشرطية العدوانية وحماية الموظفين من دعاوى سوء السلوك، مهددا بنشر قوات الحرس الوطني في مدن يديرها عمد من السود بحجة ارتفاع الجريمة مثل مقاطعة كولومبيا وشيكاغو.

    وتابعت المنظمة رصدها للإجراءات العقابية، مبينة أن الإدارة الأمريكية ألغت قرارات وقف تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية التي اتخذتها الإدارة السابقة، ووجهت بإعادة تطبيقها خاصة في حق قتلة أفراد الشرطة والمهاجرين، مع إعادة تقييم 37 حكما مخففا أصدره الرئيس السابق جو بايدن، في حين شرعت ولايات مثل لويزيانا وأركنساس في استخدام نقص التأكسج بفعل النيتروجين للإعدام، واستخدمت ساوث كارولينا الرمي بالرصاص.

    وأبانت الوثيقة أن 15 شخصا استمر احتجازهم في معتقل غوانتنامو دون سبل كافية للمحاكمة العادلة، من بينهم ثلاثة لم توجه إليهم أي تهم، فيما تراجع وزير الدفاع عن صفقات إقرار بالذنب شملت متهمين في هجمات 11 شتنبر لتجنب عقوبة الإعدام، كما تراجع الرئيس ترامب عن قرار سلفه بتخفيف الحكم على الناشط ليونارد بلتير وأعاده إلى الإقامة الجبرية.

    وكشفت مخرجات التقرير أن الولايات المتحدة ألغت التزاماتها البيئية من خلال توقيع أمر تنفيذي في شهر يناير يقضي بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، مكرسة سياسة الهيمنة في مجال الطاقة التي تدعم صناعة الوقود الأحفوري وتعدين الفحم، مع إعطاء الأولوية لتطوير الذكاء الاصطناعي واستهلاكه الهائل للكهرباء، متجاهلة التحذيرات العلمية التي تؤكد المخاطر البيئية.

    وسجلت منظمة العفو الدولية في ختام الجزء المخصص للولايات المتحدة استمرار واشنطن في تصدير الأسلحة لإسرائيل رغم ارتكابها جرائم حرب، إلى جانب التقليص المفاجئ لتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ما هدد برامج الرعاية الصحية في إفريقيا واليمن، فضلا عن تنفيذ ضربات أسفرت عن مقتل 123 شخصا في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ خارج نطاق القضاء وتحت غطاء الحرب على المخدرات، وغارات جوية في اليمن أودت بحياة مدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد بإعادة إيران إلى “العصر الحجري” خلال الأسابيع المقبلة

    العمق المغربي

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب موجه للأمة نقل تفاصيله موقع “أكسيوس” بقصف إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة لإعادتها إلى “العصر الحجري”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت قريبة من إنهاء حربها هناك.

    وأوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، فإن الولايات المتحدة ستقصف جميع محطات الطاقة الإيرانية وربما حقولها النفطية، وهو ما سيكون له عواقب وخيمة على السكان المدنيين ومستقبل البلاد، ومن المرجح أن يؤدي إلى أعمال انتقامية ضد حلفاء أمريكا في المنطقة، وقد هوت أسعار العقود الآجلة للأسهم بينما قفزت أسعار النفط عقب خطابه.

    وكشف مصدر مقرب تحدث إلى ترامب الأسبوع الماضي عن الحرب أن تهديد الرئيس بتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران يعكس إحباطه الذي عبر عنه في محادثات خاصة من أن القادة الإيرانيين لا يعتقدون أنهم يخسرون الحرب، وبالتالي لا يشعرون بالدافع لإبرام صفقة مواتية.

    ونقل عن المصدر قوله إن “القيادة العسكرية الإيرانية خسرت الكثير لكنها لا تشعر بالألم، وهناك نقاش حول اختبار قدرتها على تحمل الألم”.

    وأشار إلى أن حملة القصف الضخمة القادمة تعد مؤشرا على خطة إدارته لتوجيه “ضربة قاضية” لإنهاء حملة القصف التي بدأت في 28 فبراير.

    وبدا أن ترامب يتراجع عن خطط إرسال قوات عمليات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب في المواقع النووية الإيرانية التي قصفتها الولايات المتحدة، قائلا إن “المواقع النووية التي دمرناها بقاذفات بي 2 قد ضُربت بقوة لدرجة أن الأمر سيستغرق أشهرا للاقتراب من الغبار النووي وهي تحت مراقبة مكثفة بالأقمار الصناعية”.

    وأكد أن الولايات المتحدة أبلغت طهران عبر وسطاء أنها مهتمة بوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه أوضح في خطابه سيناريو أكثر قتامة لإيران والاقتصاد العالمي، حيث يمكن للولايات المتحدة أن تترك المضيق مغلقا وتقصف البنية التحتية المدنية الإيرانية قبل إنهاء الحرب.

    وقال: “إذا لم يكن هناك اتفاق، فسنضرب كل محطة من محطات توليد الكهرباء لديهم بقوة وربما في وقت واحد”، مضيفا أن الولايات المتحدة “يمكن أن تضرب نفطهم… وليس هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.

    واعتبر ترامب أن الرؤساء السابقين كان يجب أن يتعاملوا مع التهديد الإيراني، لكنه هو من تصدى له أخيرا، مقدما ادعاء وصف بـ “المبالغ فيه” بأن إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله كانا سيدمران الآن لو لم ينسحب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. وزعم أن النظام الإيراني بدأ في محاولة إعادة بناء برنامجه النووي بعد حرب يونيو الماضي، مما استلزم تحركا أمريكيا.

    وتابع أن ادعاءه بأنه شن الحرب ردا على “تهديد وشيك” قد تم التشكيك فيه على نطاق واسع لأن المنشآت النووية الإيرانية لا تزال متضررة بشدة ومخزون الصواريخ الإيراني لا يشمل أي صواريخ يمكن أن تصل إلى الأراضي الأمريكية.

    لكنه جادل بأن إيران كانت تبني قدرتها العسكرية “كدرع” لسلاح نووي في نهاية المطاف، مختتما بأن الحرب تقترب من نهايتها لكن الولايات المتحدة “ستضربهم بقوة شديدة” خلال الأسابيع القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: روسيا هي المستفيد الأكبر من حرب إيران

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة حصرية مع موقع أكسيوس يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن اندلاع حرب طويلة في إيران سيكون أمرا جيدا جدا لروسيا وسيئا للغاية بالنسبة لأوكرانيا، معتبرا أن موسكو هي الرابح الأكبر من هذا الصراع.

    وأوضح زيلينسكي أن اقتصاد روسيا المعتمد على النفط يحصل على دفعة كبيرة من ارتفاع أسعار الطاقة وتخفيف العقوبات الأمريكية، بينما قد يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى نقص في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية وغيرها من الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا بشدة.

    وأكد الرئيس الأوكراني أنه شارك معلومات استخباراتية مع قادة في الشرق الأوسط حول المساعدة الروسية لإيران، والتي تشمل ما وصفه بـ”مساعدة محتملة في تحديد الأهداف” لشن هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد الحلفاء في المنطقة.

    وقال زيلينسكي في مقابلته عبر تطبيق زوم: “أنا متأكد من أن روسيا تريد حربا طويلة، فهم يحققون فوائد: الولايات المتحدة تركز على الشرق الأوسط وقد تخفض مساعدتها العسكرية لأوكرانيا، كما أن العقوبات رُفعت جزئيا. لا أرى سوى فوائد لروسيا من استمرار الحرب مع إيران”.

    وأضاف زيلينسكي أنه ليس قلقا فحسب، بل هو “متأكد تماما” من أن أوكرانيا ستواجه تحديات في إمدادات الأسلحة، كما أعرب عن قلقه إزاء تحرك الولايات المتحدة لإصدار إعفاءات من العقوبات المتعلقة بمبيعات النفط الروسي استجابة لأزمة الطاقة، معتبرا أن حصول روسيا على المزيد من الأموال “لا يساعد أوكرانيا”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المقابلة أجريت بعد عودته من جولة في الشرق الأوسط ناقش خلالها المساعدة الأمنية الأوكرانية المحتملة مع قادة السعودية والإمارات وقطر والأردن، وكشف عن إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين إلى عدة دول في المنطقة للمساعدة في إسقاط الطائرات الإيرانية بدون طيار.

    وتابع زيلينسكي أن أوكرانيا قدمت أدلة على أن روسيا زودت الإيرانيين بصور أقمار صناعية لقواعد عسكرية أمريكية وأوروبية وبنية تحتية حساسة في دول من بينها السعودية وقطر والأردن والإمارات، مضيفا أن الروس شاركوا أيضا خبراتهم العملياتية من حرب أوكرانيا، مثل كيفية شن هجمات قصيرة المدى باستخدام طائرات “إف بي في” المسيرة.

    وتطرق زيلينسكي إلى عدم زيارته لإسرائيل خلال جولته، قائلا إن إسرائيل لم تطلب مساعدة أوكرانيا على عكس دول أخرى، وكشف أنه لم يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عامين، وشعوره بأن نتنياهو يحاول دائما الموازنة بين روسيا وأوكرانيا، وعرض حوارا مع إسرائيل قائلا: “لدينا ما يحتاجه ولدينا نقص كبير في الدفاع الجوي”.

    وختم زيلينسكي بالإعراب عن قلقه من أن إدارة ترامب، بعد انتهاء الحرب مع إيران، ستستأنف ضغوطها على كييف للموافقة على تنازلات إقليمية لإنهاء الحرب، قائلا: “أنا متأكد من أن الرئيس ترامب وفريقه يريدان إنهاء الحرب. لكن لماذا يتعين علينا أن ندفع ثمن هذا؟ نحن لسنا المعتدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع دخول الحرب أسبوعها الخامس.. رصد 12 تصريحا لترامب عن “نهاية وشيكة” لحرب إيران

    العمق المغربي

    رصد تقرير لموقع أكسيوس الإخباري 12 مناسبة مختلفة ألمح فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو صرح بشكل مباشر بأن الحرب مع إيران على وشك الانتهاء أو أنها انتهت بالفعل، وذلك في الوقت الذي يدخل فيه الصراع أسبوعه الخامس دون نهاية واضحة في الأفق.

    وأوضح التقرير الصادر يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن رسائل ترامب حول نهاية الحرب تبدو متضاربة للغاية، فيما يحاول إقناع الشعب الأمريكي بأن الصراع لن يطول. ويأتي ذلك في وقت دخلت فيه الحرب أسبوعها الخامس، متجاوزة الجدول الزمني الأصلي الذي حدده ترامب بأربعة إلى خمسة أسابيع، مع نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط، وسط تقارير تشير إلى احتمالية السيطرة على جزيرة خرج أو اقتحام منشآت إيرانية.

    ونقل الموقع عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إنهم قريبون جدا من تحقيق الأهداف الأساسية للعملية العسكرية. وقالت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت في 25 مارس إن “المهمة العسكرية مستمرة بلا هوادة”، بينما صرح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الاثنين بأن “جميع الأهداف يتم تحقيقها في موعدها أو قبل موعدها المحدد، ويجب أن نكون قادرين على تحقيقها في غضون أسابيع”.

    وكان آخر تلميحات ترامب يوم الاثنين عبر منشور على منصة “تروث سوشل” هدد فيه بـ “محو” البنية التحتية للطاقة والمياه في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفا أنه إذا لم يتم فتح مضيق هرمز فورا فإن الولايات المتحدة ستنهي “إقامتها الجميلة” في إيران بمهاجمة تلك المنشآت، كما قال في اجتماع لمجلس الوزراء في 26 مارس: “لقد هُزموا، لا يمكنهم العودة”.

    وأضاف التقرير أن ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك في 24 مارس عندما زعم أن الحرب قد انتهت بالفعل وأن إيران ستشهد تغييرا في النظام، قائلا للصحفيين: “لقد انتصرنا في هذه الحرب، لقد تم كسب هذه الحرب”. وفي 23 مارس، ألمح في منشور آخر إلى “محادثات جيدة جدا ومثمرة” حول صفقة سلام، مهددا بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق “فسنواصل القصف بكل ما أوتينا من قوة”.

    وأشار التقرير إلى تصريحات سابقة لترامب في 13 مارس قال فيها لقناة فوكس نيوز إن الحرب ستنتهي عندما “أشعر بذلك في عظامي”، وفي 11 مارس صرح لأكسيوس أن الحرب ستنتهي “قريبا” لأنه “لم يتبق عمليا أي شيء لاستهدافه”، وقال في اليوم نفسه أمام حشد من الناس: “لقد فزنا. في الساعة الأولى انتهى الأمر”.

    وذكر الموقع أن ترامب كان يروج للنجاح منذ بداية الصراع، حيث قال في 9 مارس إن الحرب ستنتهي “قريبا جدا”، وفي مؤتمر صحفي في 2 مارس، بعد أيام فقط من بدء الحرب، وصف العملية بأنها نجاح منقطع النظير قائلا: “لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يفعل هذا سواي، وأنتم تعرفون ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره