Étiquette : دون مأوى

  • إيطاليا.. وفاة أزيد من 400 شخص دون مأوى في عام 2024

    أفادت المعطيات المؤقتة للفيدرالية الإيطالية لمنظمات الأشخاص دون مأوى أنه تم العثور على 405 شخصا دون مأوى موتى في شوارع إيطاليا خلال سنة 2024.

    وسجلت الفيدرالية أن غالبية الوفيات في صفوف الأشخاص دون مأوى على الطرقات هم من الأجانب، ومعظمهم من الرجال، بمتوسط عمر يبلغ 47,3 سنة، مضيفة أن ظروف هذه الوفيات تعكس الأحوال المعيشية للضحايا، حيث يموت بعضهم على الرصيف أو على مقعد أو في منزل مهجور، بينما يموت آخرون على قارعة الطريق أو في قاع نهر.

    كما تشير في التفاصيل إلى أن 40 في المائة يموتون بسبب المرض والاعتلالات الجسدية المفاجئة وتفاقم الحالات المرضية المتدهورة أصلا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة “فيفا” تقدم مليون دولار لمساعدة ضحايا زلزال تركيا وسوريا

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، أنه سيقدم مليون دولار أمريكي، كمساعدات إنسانية طارئة، في أعقاب الزلازل التي ضربت تركيا وسوريا، والتي أودت بحياة أكثر من 42000 شخص، وتركت الكثيرين دون مأوى في درجات الحرارة المنخفضة.

    وأوضح “فيفا”، أنه بعد التشاور مع الاتحاد التركي لكرة القدم (TFF)، والاتحاد السوري لكرة القدم (SFA)، جنبًا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية، سيتم استخدام المساعدة لشراء وتوزيع المواد الإنسانية الأساسية، وكذلك لتوفير المأوى والحماية في حالات الطوارئ والمؤقتة.

    وسيواصل “FIFA” التعاون مع “TFF” و”SFA”، أثناء مراقبة الوضع واتخاذ قرار بشأن المزيد من الإجراءات.

    وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيتبرع بمبلغ 150 ألف يورو (160 ألف دولار) للاتحاد التركي لكرة القدم و50 ألفا أخرى لمنظمات تساعد في الإغاثة بحالات الكوارث.

    وفي السياق ذاته، كان ديميرال قد أطلق حملة لبيع قمصان عدد من نجوم كرة القدم خلال مزادات خيرية، تذهب أرباحها إلى المتضررين من الزلزال في تركيا.

    ومن بين النجوم الذين عرض اللاعب قمصانهم للبيع بالمزادات الفرنسي كريم بنزيما، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي.

    وشهد المزاد إقبالًا واسعًا منذ بدايته، حيث باع اللاعب قمصان رونالدو وديبالا وبونوتشي مقابل 5 ملايين ليرة (270 ألف دولار) ولحقتهم قمصان دي بروين وهازارد وموراتا مقابل مليون ليرة (54 ألف دولار).

    وقرر جانلويجي بوفون، هو الآخر بيع قفازاته في مزاد علني، لدعم متضرري الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، مخلفا العديد من القتلى والمصابين، علما أن فرق الإنقاذ مازالت تبحث عن الأشخاص من مختلف الأعمار تحت الأنقاض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة لحماية مشردين بالحسيمة

    أطلقت السلطات المحلية بمختلف جماعات إقليم الحسيمة، حملات واسعة لجمع المشردين والأشخاص دون مأوى من الشوارع والأزقة والساحات العمومية، قصد إيوائهم في المراكز الاجتماعية. وتأتي هذه الحملات بالتزامن مع موجة البرد القارس التي تجتاح إقليم الحسيمة منذ عدة أيام، إذ وصلت درجتها إلى أقل من

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة البرد القارس تهدد حياة الأشخاص دون مأوى في مراكش

    باتت فئة من الأطفال والشباب والعجزة، من الجنسين، من الذين يعيشون وضعية الشارع بمراكش في خطر، وذلك جراء موجة البرودة الشديدة التي تجتاح المدينة وعددا من مناطق المملكة، خاصة بالليل؛ إذ تنخفض درجة الحرارة أحيانا إلى ما دون الصفر.

    ويرى فاعلون محليون، أن هؤلاء المشردين يواجهون خطر التجمد حتى الموت في هذه الفترة من السنة، وذلك لمكوثهم في الشارع العام لفترات طويلة، وبدون مأوى، ذلك أن هذه الفئة لا تملك بديلا عن الشارع العام، لأنها ألفت حياة التشرد ويصعب عليها التكيف مع أي حياة أخرى طبيعية، كما أن الفقر والبطالة والتفكك الأسري، ساهم بشكل كبير في تعميق هذا الشرخ الحاصل بين الواقع والمأمول، إضافة إلى غياب برنامج اجتماعي يهم هذه الفئة وينقذها من الضياع، ويحفظها من الثأثيرات السلبية لأحوال الطقس المتقلبة على أوضاعهم الصحية والاجتماعية.

    ويطالب هؤلاء، بتفعيل دور الجمعيات المتخصصة في حماية الأسرة، من أجل المساهمة في تمكين هذه الفئات الإنسانية من العيش في ظروف حسنة، وتمكينها من المعالجة النفسية المجانية للآثار التي يخلفها الشارع على نفوسهم، بالإضافة إلى مساعدة الأطفال على الانخراط في الحياة بشكل عادي.

    وسبق للمديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن أفادت في آخر تقاريرها بأن موجة برد متوقعة بعدد من أقاليم المملكة، بدرجات حرارة دنيا تتراوح ما بين ناقص 6 و 4 درجات، وذلك ابتداء من غد الاثنين وإلى غاية يوم الأربعاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخص دون مأوى كان يعاني من إعاقة بمراكش بينما لاذ سائق السيارة بالفرار

    توفي متشرد من ذوي الإعاقة، بعد أن دهسته سيارة بمراكش، صبيحة ليلة رأس السنة، قبل أن يلوذ سائقها بالفرار.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المتشرد، الذي يمارس التسول بمحيط المحطة الطرقية باب دكالة بمراكش، تعرض لحادث سير عند بداية شارع علال الفاسي، على مقربة من مدرسة خاصة، غير أن الجاني فر هاربا إلى وجهة غير معروفة بعد ارتكابه للحادث.

    وبعد التحريات التي أجرتها المصالح الأمنية، أسفرت عملية البحث عن تحديد هوية مرتكب الحادثة، ليتم توقيفه وإلقاء القبض عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير.. حملة لحماية المشردين والأشخاص بدون مأوى من قساوة البرد

    تحت إشراف عامل إقليم العرائش وباشا المدينة، أطلقت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، حملة واسعة لحماية المشردين والأشخاص دون مأوى من الشوارع والأزقة والساحات العمومية، قصد إيوائهم بأحد المراكز بمدينة العرائش.

    وعلم “اليوم24″، أن هذه الحملة التي يشارك فيها أعوان السلطة وقياد المقاطعات الحضرية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي، إلى جانب أعضاء من جمعية قلوب رحيمة للأشخاص في وضعية صعبة بالقصر الكبير، ومندوبية التعاون الوطني وعدد من الفاعلين، ستستمر لمدة أيام إلى حين جمع كافة الأشخاص المستهدفين، بغية حمايتهم من موجات البرد والأمطار التي تشهدها بلادنا.

    وأضاف المصدر داته أنه تمت العناية بأكثر من 35 شخصا من مختلف الأعمار من بينهم أربع نساء على مدى يومين تم نقلهم إلى مركز الرعاية الاجتماعية ( دار المسنين ) بالقصر الكبير لتقديم بعض الخدمات الإنسانية من الحلاقة والاستحمام وتبديل الثياب، قبل أن تشرع السلطات في نقلهم لمركز الإيواء بمدينة العرائش.

    وسيستفيد هؤلاء الأشخاص داخل مركز الإيواء من الأكل والشرب والتطبيب، كما ستساهم هذه المبادرة إلى حد ما في توفير العيش الكريم لهذه الفئة قصد إبعادها عن التشرد في الشوارع، خاصة في عز فصل الشتاء وبرودة الطقس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مشردَيْن بأسفي ومطالب برلمانية بالتكفل بالفئات الهشة

    بسبب انخفاض درجة الحرارة ليلا، شهدت مدينة أسفي في أقل من شهر واحد، وفاة شخصين مشردين بالشارع العام جنوب المدينة.

    فقبل أيام تم العثور على جثة رجل كان قيد حياته مختلا عقليا، ويعيش التشرد بحي “سانية الجمرة” (السوينية)، بعد مغادرته بيت الأسرة بحي “لقليعة” القريب منه.
    وقبل ذلك بحوالي أسبوعين، تم العثور على جثة مشرد بالقرب من الملحقة الإدارية بحي “الكورس” الشعبي.
    وأثار عدد من الناشطين الاجتماعيين على صفحات التواصل الاجتماعي (فايسبوك) محنة المشردين ممن لا مأوى لهم في فصلي الخريف والشتاء الباردين.
    وبدورها دعت البرلمانية “نادية بوزندفة” الحكومة إلى الاهتمام بالفئات الهشة التي تتخذ الشارع العام مأوى لها.
    ففي سؤال كتابي لها وجهته عضوة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب لـ”عواطف حيار” وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، قالت إن مدينة آسفي “سجلت في أقل من شهر حالتي وفاة لمواطنين في وضعية الشارع”.
    وعزت سبب ذلك إلى “ضعف الاهتمام بهذه الفئة، مما يجعلها عرضة للعديد من الأخطار، وعلى رأسها خطر الوفاة، نتيجة الانخفاض الحاد في درجة الحرارة ليلا جراء مبيتهم بالعراء”.
    وأشارت إلى أن “تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، يقتضي ضرورة التضامن والتكفل بالفئات الهشة، من بينها فئة الأشخاص في وضعية الشارع”.
    وطالبت باتخاذ “الإجراءات من أجل حمايتهم وضمان حقهم في الحياة، الذي تكفله كل المواثيق الوطنية والاتفاقيات والمعاهدات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعيدة: فشل السياسات الحكومية يدفع المغاربة للهروب نحو السجون  

    دشّن عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عودته للبرلمان بمهاجمة السياسات الحكومية “الفاشلة”، التي قال إنها دفعت الكثير من الفقراء المغاربة إلى السجون هربا من الواقع، مؤكدا أن “الفقر ظاهرة سياسية نحن من خلقها نتيجة مجموعة من السياسات العمومية والبرامج السياسية الفاشلة التي لم تؤد النتائج المرجوة”.

    وأوضح بوعيدة، في تدخل له بمناسبة مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لقطاع السجون، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، أنه عندنا 26 سجنا بالمقابل لدينا 13 جامعة في حين أغلقت هولندا على سبيل المثال 19 سجنا، مشددا على أنه لا يتحدث بوصفه في الأغلبية أو يصطف إلى جانب المعارضة وإنما بمنطق الوطن والمصلحة العامة التي تعهد بالالتزام بها.

    وسجل البرلماني المستعيد لمقعده النيابي بدائرة كلميم، أنه “مادام الوضع كما هو ستستمر الجريمة في الاستفحال والهشاشة والفقر ما يزالان مستفحلان”، مشيرا إلى أن المندوبية السامية للتخطيط قدمت أرقاما مقلقة حول 3 ملايين مغربي انضافوا إلى خانة الفقر، ما يهدد الطبقة المتوسطة بالانهيار والطبقة الأدنى منها بالتقهقر إلى تحت خط الفقر.

    وأكد بوعيدة، أن النقاش المغيب بالمغرب، هو أن ما يتوفر اليوم داخل السجون أحيانا لا يتوفر خارجها، بحيث أنه في الوقت الذي يتوفر كل 3 آلاف سجين على طبيب فإن خارج السجن هناك 20 إلى 30 ألفا ليس لهم أي طبيب، مضيفا “وهو أمر خطير.. الناس في السجن كتصاوب فيمها ونحن ما نلقاو حتى باش نشروا فنيدة”.

    واعتبر البرلماني نفسه، أن من الخطير أن يتحول السجن إلى بديل عن الواقع الذي لا يستجيب في ظل السياسات المتبعة، مردفا أن المندوبية العامة لإدارة السجون لا تتحمل أي مسؤولية، ومشيرا إلى أنه عند إثارة معضلة الاعتقال الاحتياطي فإن المندوبية غير مسؤولة عنه باعتباره تدبيرا استثنائيا منصوصا عليه في قانون المسطرة الجنائية وليس تدبيرا رسميا.

    وتابع، “لكن هل قضاة النيابة العامة لديهم الجرأة في اتخاذ سلطة الملاءمة (..) لا نتحدث عن استقلالية القضاء بل على جرأة قضاة النيابة العامة الذين يتجهون دائما إلى المتابعة في حالة اعتقال بدل السراح حتى في الجرائم البسيطة، بحيث اليوم بعض الدول لم تعد تجرم الشيك بدون رصيد بحيث إن الجرائم الاقتصادية تعتمد فيها الغرامة.

    ونبّه بوعيدة إلى الجرائم التي تقع في فصل الشتاء بالنسبة للأشخاص من دون مأوى والذين يرتكبون جرائم وجنح بسيطة للدخول للسجون، التي توفر الأكل والشرب والتطبيب، وزاد: “هذا أمر خطير ومقلق يؤكد أن دُور الرعاية الاجتماعية والوزارات المعنية لا تقوم بدورها.. هذا المجتمع يعيش على التكافل والتضامن، وجل المؤسسات غائبة”.

    وتساءل البرلماني عن الفريق الاستقلالي، عن غياب العقوبات البديلة في وقت أقرت فيه عدد من الدول السوار الإلكتروني، والخدمة لأجل المنفعة العامة والمراقبة القضائية التي تقلص من الدخول للسجن، في حين ما يزال قانون المسطرة الجنائية لدينا يراوح مكانه ويخضع لمزاجية وزراء العدل المتعاقبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شاب دهسته حافلة ومسن صدمته شاحنة كبيرة بمعمل لتصبير السمك بأسفي

    شهدت مدينة أسفي ليلة وصباح الخميس حادثتين متفرقتين خلفتا مصرع شاب ومسن.
    ففي وقت متأخر من ليلة الأربعاء/ الخميس، دهست حافلة لنقل عاملات تصبير السمك، شابا يعتقد أنه يعاني من خلل عقلي، لقي مصرعه على الفور.
    وحسب شهود عيان، فبينما كان سائق الحافلة عائدا من العمل في وقت متأخر من الليل، بطريق “الفابريكات” بشارع” جرف اليهودي”، تفاجأ بالاصطدام بالضحية الذي كان يمر من وسط الطريق الرئيسي.
    وقالت مصادر بأن الضحية متشرد، ويتخذ ركنا بطريق معامل السردين بشارع”جرف اليهودي” مأوى له.
    وحمل الشهود وناشطون مدنيون مسؤلية الحادثة للمجلس البلدي لأسفي، بسبب الظلام الدامس الذي يسود الشارع على طول الطريق المؤدي لمعامل تصبير السردين.
    وليست هذه الحادثة الأولى التي وقعت بسبب الظلام وضعف الإنارة الحاجبة للرأيا لمستعملي الطريق، بل يعاني السائقون دوما هناك، دون تدخل للبلدية لأجل تعزيز الإنارة ورفع معاناة الساكنة.
    وفي السياق نفسه وقعت حادثة ثانية أول صباح الخميس بالباب الرئيسي لأحد معامل تصبير السمك بأسفي، ذهب ضحيتها سبعيني صدمته شاحنة كبيرة (رموك) لنقل السردين على مستوى صدره حين محاولتها الخروج، فأردته قتيلا.
    وقال مصدر قريب من الضحية الذي كان يسمى قيد حياته “الحبيب”، بأنه متزوج وله أبناء، وكان يشتغل حارسا بالمعمل مسرح الحادثة، وحين تقاعده احتفظ به مسؤولو المعمل لتجربته في العمل.
    وتم نقل الضحيتين صوب مستودع الأموات البلدي لأجل تشريح جثتيهما بأمر من النيابة العامة المختصة، حسب المساطر القانونية المنظمة. في حين فتحت عناصر الأمن تحقيقا حول الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء الحادثتين.

    إقرأ الخبر من مصدره