Étiquette : ديانة

  • هتافات عنصرية ضد المسلمين تهز مدرجات مباراة إسبانيا ومصر وتثير موجة استنكار

    شهدت مباراة ودية جمعت بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري، مساء الثلاثاء، على أرضية ملعب RCDE Stadium، واقعة عنصرية أثارت جدلا واسعا، بعدما رددت فئة من الجماهير هتافات مسيئة للمسلمين خلال أطوار اللقاء.

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن جزءا من المدرجات أطلق هتافات تضمنت عبارة “المسلم الذي لا يقفز هو…”، قبل أن تتكرر هذه السلوكيات في أكثر من مناسبة خلال المباراة، ما أثار استياء كبيرا داخل الملعب وخارجه.

    وأمام تصاعد هذه الهتافات، تدخلت إدارة الملعب خلال فترة الاستراحة، حيث تم عرض رسالة على الشاشة العملاقة تذكر الجماهير بأن القوانين الإسبانية تجرم السلوكيات العنصرية وكافة أشكال التمييز داخل الملاعب.

    كما تم توجيه نداءات عبر مكبرات الصوت تدعو الحاضرين إلى الامتناع عن ترديد أي شعارات ذات طابع عنصري أو مهين، في محاولة لاحتواء الوضع ومنع تفاقمه.

    وفي السياق ذاته، سارعت الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم إلى إدانة الواقعة، مؤكدة رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والعنف داخل الملاعب، عبر بيان نشرته على منصاتها الرسمية.

    كما أبدت شريحة من الجماهير داخل الملعب رفضها لهذه السلوكيات، من خلال إطلاق صافرات استهجان في وجه مروجي تلك الهتافات، في مشهد يعكس انقساما داخل المدرجات بين رافضين ومؤيدين.

    وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية العنصرية في الملاعب الأوروبية، التي لا تزال تسجل حالات متفرقة رغم القوانين الصارمة والحملات التوعوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الإسباني يرفض مقترح « فوكس » لمنع الاحتفال بالأعياد الإسلامية في الأماكن العامة

    شهدت لجنة الثقافة في البرلمان الإسباني نقاشا حادا حول مقترح مثير للجدل تقدّم به حزب فوكس اليميني المتطرف يهدف إلى منع الاحتفالات العامة بالأعياد الإسلامية، وعلى رأسها عيد الأضحى، وهو ما قوبل برفض واسع من الأحزاب الكبرى التي اعتبرت المبادرة “تمييزية وغير دستورية”.

    المقترح الذي قدّمه حزب أباسكال جاء ردا على طلب تقدّمت به الجالية المسلمة في مدينة الجزيرة الخضراء لاستعمال إحدى مرافق حلبة مصارعة الثيران (لاس بالوماس) لأداء طقوس الأضحية بشكل منظم وخاضع للرقابة الصحية، وهو ما أثار حينها حملة من الخطابات العدائية من جانب اليمين المتشدّد.

    نواب يردّون بسخرية على خطاب الكراهية

    النقاش البرلماني سرعان ما تحوّل إلى مواجهة فكرية حول الهوية والتعايش. النائب الاشتراكي مارك لاموا خاطب ممثل فوكس قائلاً بسخرية: « هل سنحظر السوشي أو البيتزا أيضاً لأنها ليست من تقاليدنا؟”.

    أما النائب عن الحزب الشعبي إدواردو كاراثو، فقد أكد أنه “كاثوليكي”، لكنه يرفض تماماً أن تُستهدف أي ديانة في البلاد، متسائلاً: « هل المسلمون في سبتة ومليلية أقل إسبانية منا؟ وهل قصر الحمراء ليس جزءاً من ثقافتنا الوطنية؟”.

    من جانبه، وصف النائب خورخي بويّو من تحالف “سومار” مقترح فوكس بأنه تعبير عن الجهل بالإرث التاريخي الإسلامي في إسبانيا، مضيفا: « سبعة قرون من الحضارة الأندلسية لا يمكن محوها بخطاب الكراهية. وطنكم ضيّق جداً ليتّسع للتنوّع الذي صنع إسبانيا”.

    مقترح فوكس: “إسبانيا مسيحية ولا مكان للطقوس الأجنبية

    في المقابل، دافع النائب خواكين روبليس عن طرح حزبه قائلاً إن “إسبانيا أُسّست على الفلسفة اليونانية، والقانون الروماني، والحضارة المسيحية”، معتبراً أن الاحتفالات الإسلامية “غريبة عن الهوية الوطنية” وتشكل “تراجعاً ثقافياً”.

    وأضاف روبليس أن السماح بمثل هذه المظاهر يشكّل “إهانة لتقاليد الإسبان”، مشيراً إلى أن “الحكومة المحلية في الجزيرة الخضراء سمحت بذبح الأضاحي داخل الحلبة” — وهو ادعاء نفته السلطات لاحقاً، مؤكدة أن الطلب رُفض لأنه مخالف للوائح الأوروبية الخاصة بالذبح في الأماكن العامة.

    الدفاع عن الدستور وحرية المعتقد

    الأحزاب الثلاثة المعارضة للمقترح — الاشتراكي (PSOE)، الشعبي (PP)، وسومار (Sumar) — اعتبرت أن مبادرة فوكس تتعارض مع المادة 16 من الدستور الإسباني، التي تكفل “حرية المعتقد والعبادة للأفراد والجماعات دون أي قيود سوى ما يقتضيه النظام العام”.

    وقال النائب كاراثو إن “نفس المرجعية المسيحية التي يتحدث عنها فوكس هي التي كرّست حرية الضمير والمعتقد، لا الإقصاء والكراهية”.

    أما النائب لاموا فوصف المقترح بأنه “يبدو مأخوذاً من كتيّب استعماري من القرن التاسع عشر”، مضيفاً أن “فوكس يخلط بين الثقافة والنوستالجيا، وبين الهوية والانغلاق”.

    يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه منطقة كامبو دي جبل طارق — التي تضم مدينة الجزيرة الخضراء — حضوراً متنامياً للجالية المسلمة من أصول مغربية، والتي باتت تحتفل سنوياً بعيد الأضحى ضمن أطر اجتماعية منظّمة، رغم بعض الحوادث الفردية التي تستغلها أطراف سياسية لتأجيج الخلافات.

    وكانت قضية مماثلة قد طُرحت سنة 2005، حين طالبت جمعية “الثقافة المضيق” باستخدام نفس المرفق البلدي لتنظيم عيد الأضحى، وقوبلت بالرفض لأسباب قانونية مشابهة. كما شهد العام الماضي حادثة جدلية بعدما ألقى أحد السكان بقايا الأضاحي في حاوية نفايات صناعية، ما أثار نقاشاً حول ضرورة تنظيم هذه الممارسات في إطار صحي ورقابي رسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي الإسباني يطالب بحظر النقاب والبرقع في برشلونة

    عاد الجدل حول الرموز الدينية في إسبانيا إلى الواجهة، بعد أن أعلن الحزب الشعبي (PP) في برشلونة عن مقترح جديد لحظرِ ارتداءِ النقابِ والبرقع في المراكز العامة، في خطوة برّرها بـ“دواع أمنية وكرامة إنسانية”، بينما أكدت مدينة سبتة موقفا مغايرا عبرَ التشديدِ على احترامِ حريةِ المعتقد وحقِّ النساء في ارتداء الحجاب.

    ووفق ما نقلته وكالة إيفي، فإن زعيمَ الحزبِ الشعبيِّ في برشلونة، دانييل سِريرا، أطلق حملةً تطالب بلديةَ المدينة بتضمين “السلوك المدني” في تقاريرِ الاندماج الخاصة بالمهاجرين، وهي الوثائقُ التي تُستخدم لتقييمِ طلباتِ الإقامة، إلى جانب الدعوة إلى منعِ ارتداءِ النقابِ والبرقع في المدارسِ والمراكزِ الصحيةِ والمؤسساتِ العمومية.

    وقال سِريرا خلال مؤتمرٍ صحافيٍّ في حيّ « رَفَال » ذي الكثافة المهاجرة العالية: « نحن لا نجرّم الهجرة، لكننا نطالب بسياسةٍ جادّةٍ تضمن الأمنَ والتعايش، ومن لا يحترم القوانين لا يمكنه التمتعُ بالحقوق نفسها”.

    وأضاف أن الهدف هو « ضمانُ الاندماجِ الحقيقي »، مشبّهاً النقابَ والبرقعَ بـ »القبعات التي تخفي الوجه، مثل الأقنعة أو الأغطية الشتوية »، معتبراً أنه من غيرِ المقبول “الدخولُ إلى مدرسةٍ أو مستشفى والوجهُ مغطّى بالكامل”.

    في المقابل، أرسلت مدينةُ سبتةَ رسالة مغايرة تماما في الجلسة العامة الأخيرة لجمعيتِها المحلية، حيث صادقت الأغلبية، بما فيها نوابُ الحزبِ الشعبيِّ المحلي، على مقترحٍ قدّمَه حزبُ “الحركة من أجل الكرامة والمواطنة” (MDyC) للدفاع عن حريةِ ارتداءِ الحجاب في الفضاء العام.

    وقالت النائبة فاطمة حمد، صاحبةُ المقترح: « الحجاب ليس مجردَ قطعةِ قماش، بل رمزٌ لاختيارٍ حرٍّ وتمكينٍ نسائيٍّ، وموقفُنا الواضح هو رفضُ كلِّ أشكالِ الخطابِ الإسلاموفوبيّ”.

    وأكد ممثلو الحزبِ الشعبي في سبتة أنهم “يدافعون بلا تردد عن حريةِ المعتقدِ والضميرِ والدين”، معتبرين أن النقاش لا ينبغي أن يتحول إلى “سلاحٍ أيديولوجيٍّ”.

    ويبرز هذا التناقض داخل الحزبِ نفسه بين فرعه في برشلونة وفرعه في سبتة، مدى تعقيدِ النقاشِ الإسبانيِّ حولَ التعددِ الثقافيِّ والديني، خاصةً في مدنٍ تتقاطع فيها الهوياتُ والمجتمعاتُ كسبتةَ ومليلية، حيث يشكّل المواطنون المسلمون نسبةً معتبرةً من السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دليل إسباني جديد يربط تعليم العربية في المدارس بقيم الإسلام والهوية المغربية

    أثار البرنامج المغربي لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الإسبانية، المعروف اختصارا بـ PLACM، جدلا في الأوساط التعليمية والسياسية بإسبانيا، بعد قرار حكومتي مدريد ومورسية — اللتين يقودهما الحزب الشعبي المحافظ — الانسحاب من البرنامج مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2025/2026.

    وبررت الحكومتان الإقليميتان قرارهما بـ غياب إشراف مباشر من السلطات الإسبانية على محتوى البرنامج أو على الأساتذة الذين تُعيّنهم الحكومة المغربية، معتبرتين أن ذلك « يثير تساؤلات تتعلق بالشفافية والرقابة الأكاديمية ».

    وحتى الموسم الدراسي الماضي، كان البرنامج مطبَّقًا في اثنتي عشرة جهة إسبانية، من بينها كاتالونيا، الأندلس، جزر الكناري، وغاليسيا.

    ويُعد هذا البرنامج مبادرة تموّلها وتشرف عليها وزارة التربية الوطنية المغربية، وتهدف إلى تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لتلاميذ من أصول مغربية — وأحيانًا لتلاميذ إسبان — داخل المدارس الابتدائية والإعدادية.

    ورغم انسحاب منطقتي مدريد ومورسية، أكدت وزارة التعليم الإسبانية استمرار التعاون مع الرباط في باقي الجهات، موضحة أنها أعدّت دليلا تربويا خاصا بالأساتذة المغاربة المشاركين في البرنامج، لتحديد الأهداف التعليمية والضوابط البيداغوجية المشتركة بين البلدين.

    قيم الإسلام” في صلب النقاش

    يربط الدليل الإسباني، الذي أُعدّ بتنسيق مع الجانب المغربي، العملية التعليمية بـ “قيم الإسلام” بوصفها مكوّنًا أساسيًا من الثقافة المغربية ومن مرتكزات الميثاق الوطني للتربية والتكوين بالمغرب.

    وتشير الوثيقة إلى أن البرنامج يروم تمكين التلاميذ من الحفاظ على هويتهم الثقافية واللغوية؛ وتعريفهم بالمبادئ الأساسية للدستور المغربي؛ وغرس قيم التسامح والتعايش داخل المجتمع الإسباني، وتعزيز التربية متعددة الثقافات والتعاون مع الأسر المغربية المقيمة بإسبانيا.

    يرى مؤيدو البرنامج أنه يشكل جسرا ثقافيا ضروريا بين الجيل الجديد من أبناء الجالية المغربية ووطنهم الأم، ويساهم في الاندماج الاجتماعي عبر تعليم لغوي وثقافي منظم، خاصة أن آلاف الأطفال المغاربة في إسبانيا يفتقرون إلى فرص تعلم لغتهم الأم داخل النظام التعليمي الرسمي.

    في المقابل، تعتبر بعض القوى اليمينية أن البرنامج يمثل “أداة نفوذ ثقافي” تستخدمها الرباط لتعزيز حضورها داخل المدارس الإسبانية، وهو ما نفته مصادر مغربية، مؤكدة أن المبادرة تعليمية بحتة وتندرج في إطار اتفاقيات التعاون الثقافي الموقعة بين البلدين منذ سبعينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » الإسباني يطالب بحظر عيد الأضحى.. والاشتراكيون يصفون المقترح بـ »المخزي »

    أثار مقترح تقدم به حزب فوكس اليميني المتطرف إلى لجنة الثقافة بمجلس الشيوخ الإسباني جدلاً واسعاً، بعدما دعا إلى منع الاحتفال بعيد الأضحى (Fiesta del Cordero)، معتبراً أنه “طقس ديني إسلامي لا يمتّ للثقافة الإسبانية بصلة ».

    وخلال جلسة اللجنة المنعقدة الأربعاء، عرض السيناتور فرناندو كاربونيي عن فوكس مقترحه، داعياً الحكومة الإسبانية إلى “حظر هذه الممارسة الأجنبية” بدعوى “الدفاع عن الهوية الثقافية الإسبانية والتقاليد الوطنية”.

    لكن المقترح قوبل برفض قاطع من جميع المجموعات البرلمانية، بما فيها الحزب الشعبي المحافظ (PP) الذي رفض “الطرح الإقصائي”، مؤكداً أن “الدفاع عن تقاليدنا لا يجب أن يتم عبر مواجهة ثقافات الآخرين”.

    ردّ حاد من الحزب الاشتراكي

    من جانبها، وصفت السيناتورة مارتا سافيدرا عن الحزب الاشتراكي (PSOE) المقترح بأنه “من أكثر المبادرات المخزية التي نوقشت في اللجنة”، مشددة على أن عيد الأضحى يُمارس ضمن القانون الإسباني وفي إطار حرية المعتقد الديني.

    وقالت إن هذا العيد “جزء من التنوع الثقافي الإسباني الذي يجمع الموروث الإسلامي والمسيحي واليهودي”، معتبرة أن تحركات فوكس “تغذي الخطاب العنصري وتتناقض مع قيم التعايش التي تقوم عليها الدولة”.

    خلفيات تمتد إلى سبتة ومورسيا

    القضية أعادت إلى الأذهان صدامات سابقة بين حزب فوكس والمجتمع المسلم في سبتة، بعدما لجأ الحزب سنة 2023 إلى القضاء للطعن في اعتبار عيد الأضحى يوماً رسمياً محلياً، وهو الطعن الذي رفضته المحكمة الإدارية العليا بالأندلس.

    كما شهدت منطقة خوميا في مورسيا صيف 2024 قراراً مشتركاً بين الحزبين الشعبي وفوكس بمنع إقامة صلاة العيد واحتفالات نهاية رمضان، ما أثار إدانات واسعة من المجتمع المدني والأحزاب اليسارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تموّل ترميم كنائس ومساجد في سبتة في مبادرة مزدوجة لتعزيز التعايش الديني

    في خطوة تعكس التزام الحكومة الإسبانية بدعم التراث الديني والتنوع الثقافي في مدينة سبتة المحتلة، صادق مجلس الحكومة المحلية على حزمة من التمويلات الموجهة لإصلاح كنائس ومساجد المدينة، ضمن برنامج ترميم وصيانة أماكن العبادة التاريخية.

    دعم الكنائس الكاثوليكية

    أقرت وزارة التعليم والثقافة والشباب اتفاقية شراكة مع أسقفية قادس وسبتة، تشمل منحة بقيمة 200 ألف يورو مخصصة لترميم أسقف كنيسة سان خوسيه وإصلاح المدخل الرئيسي والممر الخارجي لمزار العذراء دي أفريكا، أحد أبرز الرموز الدينية في المدينة.

    ويأتي هذا التمويل استكمالاً لأعمال ترميم سابقة نفذتها الأسقفية، غير أن بعض الجوانب الإنشائية كانت بحاجة إلى استكمال لتأمين البناية وحماية معالمها الأثرية. كما يجري تنفيذ مشروع موازٍ لترميم كاتدرائية سبتة بميزانية تناهز 800 ألف يورو.

    تمويل مخصص للمساجد

    في المقابل، صادقت الحكومة على اتفاقية ثانية مع اللجنة الإسلامية بإسبانيا بقيمة 350 ألف يورو، تهدف إلى تهيئة وتجهيز عدد من المساجد المحلية.

    وأوضح المتحدث باسم الحكومة المحلية، أليخاندرو راميريث، أن هذه الاتفاقية تشمل “مشاريع صغيرة لإصلاح مرافق المساجد وتحسين ظروف استقبال المصلين، تنفيذاً لطلبات رفعتها الجمعيات الإسلامية في المدينة، وبتنسيق تام مع اللجنة الإسلامية الإسبانية”.

    وأضاف أن الحكومة تتوقع تخصيص ميزانية إضافية العام المقبل لمواصلة تحسين البنيات التحتية الدينية، على غرار ما يجري مع الكنائس التابعة لأسقفية قادس وسبتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في سبتة المحتلة بعد إسقاط مقترح لمكافحة الإسلاموفوبيا

    شهدت أشغال الجمعية العامة في سبتة، الأسبوع الماضي، جدلا سياسيا محتدما بعد أن اضطر حزب العمال الاشتراكي الإسباني (PSOE) إلى سحب مقترح كان يرمي إلى وضع خطة شاملة لمكافحة التمييز ضد المسلمين بالمدينة.

    المقترح الذي تقدم به النائب الاشتراكي سباستيان غيريرو تضمن ثلاث نقاط رئيسية: إدانة موقف زعيم الحزب الشعبي  ألبرتو نونييث فيخو لعدم استنكاره العلني لمظاهر الإسلاموفوبيا؛ ودعوة الحزب الشعبي إلى اتخاذ موقف واضح ضد هذه الممارسات؛ ثم  وضع خطة محلية متكاملة لمناهضة التمييز ضد المسلمين.

    غير أن هذا النص واجه معارضة غير متوقعة من داخل القاعة نفسها.

    هذا التحول المفاجئ قاده النائب نبيل رحال، المنشق عن الحزب الاشتراكي، والذي تقدم بـ »تعديل توافقي » قلب مضمون المقترح رأسا على عقب، مكتفياً بالدعوة إلى تأكيد القيم العامة للتعايش والاندماج في سبتة، بعيداً عن أي إدانة أو إشارات صريحة للإسلاموفوبيا.

    ورغم نفي رئيس الحكومة المحلية، خوان فيفاس (الحزب الشعبي اليميني)، أي علاقة لحزبه بهذه المناورة، فإن الاشتراكيين اتهموا مباشرة الحزب الشعبي بالوقوف وراء الخطوة لعرقلة مبادرتهم.

    أمام هذا الوضع، أعلن غيريرو سحب المقترح، معتبراً أن التعديل « يفرغ المبادرة من مضمونها الأصلي » ويحوّلها إلى « خطاب إنشائي عام »، في إشارة إلى أنه تم استخدام النظام الداخلي كأداة لتعطيل عمل المعارضة.

    ووصف الاشتراكيون ما حدث بأنه « ممارسات سلطوية » تهدف إلى إسكات أي محاولة لمساءلة الحزب الشعبي حول علاقته بخطاب الكراهية.

    من جهته، شدد الرئيس خوان فيفاس على أن ما قام به رحال « محمي بالقانون وبالنظام الداخلي »، مضيفا: « إذا كنا نحترم القانون، فنحن نحترم الديمقراطية. ومن لا يحترم القانون يضرب أحد أعمدتها الأساسية ». كما طالب الاشتراكيين بتقديم مقترح لتعديل النظام الداخلي إذا لم يعجبهم، بدلاً من مهاجمته.

    الفارق الكبير بين النص الاشتراكي والتعديل الذي تقدم به رحال كان واضحاً. ففي حين ركز الأول على الاعتراف بخطورة الإسلاموفوبيا في المجتمع الإسباني والمطالبة بخطة محلية لمواجهتها، جاء التعديل الثاني ليؤكد على « التعايش في سبتة » و »رفض كل أشكال الكراهية بشكل عام »، معتبرا أن طرح الإسلاموفوبيا بشكل حزبي يسيء إلى صورة المدينة ويهدد استقرارها الاجتماعي.

    تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة مدن إسبانية، مثل تورّيباثيكو وجوميا، حوادث أثارت الجدل حول تنامي خطاب الكراهية ضد المسلمين والمهاجرين، وهو ما كان دافعاً للاشتراكيين لطرح مقترحهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطط لإنشاء مركز إسلامي كبير في مليلية داخل أقدم مساجدها

    تتجه السلطات المغربية إلى إطلاق مشروع ضخم في مدينة مليلية المحتلة يتمثل في تحويل مسجد التيسوريو، الذي يُعد أول مسجد بُني في المدينة سنة 1927، إلى مركز إسلامي متكامل بميزانية تقدّر بحوالي ثمانية ملايين أورو، وفق ما أوردته صحيفة الفارو دي مليلية.

    مشروع ضخم بهوية متجددة

    المخطط، الذي يوجد في مرحلة متقدمة، يقوم على إعادة تهيئة جذرية للداخل عبر هدم بنياته الداخلية والإبقاء فقط على الجدران الخارجية، بحكم وضعها كتراث تاريخي محمي.
    وتشمل الرؤية الجديدة تجهيز المسجد بمرافق حديثة قادرة على استيعاب أعداد أكبر من المصلين وتنظيم أنشطة دينية وثقافية، ما يجعله مركزاً مرجعياً للجماعة المسلمة في المدينة.

    رغم ذلك، تم تجاوز فكرة بناء مئذنة ضخمة، التي كانت مطروحة في التصميم الأولي، بسبب حساسية الموضوع داخل مليلية.

    جدل محلي وتخوفات من « التأثير المغربي »

    المشروع أثار انقساما داخل الأوساط الدينية والمجتمعية في مليلية؛ حيث عبّرت بعض الهيئات عن قلقها مما وصفته بـ »تزايد النفوذ المباشر للمغرب في الحياة الدينية والاجتماعية » للمدينة.
    ويرى معارضو الخطة أن هذا التوجه قد يعمّق ارتباط مسلمي مليلية بالقرارات القادمة من الرباط، خصوصا مع الدور الديني والدستوري للملك محمد السادس باعتباره « أمير المؤمنين ».

    إشكالية الملكية والشرعية القانونية

    من أبرز النقاط المثيرة للجدل أن الأرض والمبنى يندرجان ضمن الأملاك العمومية الإسبانية، ما يعني أن أي أشغال توسعة أو إعادة بناء يفترض أن تمر عبر قنوات رسمية، تشمل التراخيص الحضرية والدراسات الأثرية والشفافية المؤسساتية.
    غير أن الغموض يحيط بالمسار التاريخي للمسجد، إذ يُعتقد أنه قُدم كهبة من الدولة الإسبانية في فترة سابقة، لكن لا توجد وثائق علنية تحدد شروط الاستعمال أو الوضع القانوني الدقيق للعقار.

    ويرى متابعون أن هذا المشروع يندرج ضمن إستراتيجية المغرب للحفاظ على ارتباط الجالية المسلمة في الثغرين المحتلين بهويتها الدينية الوطنية، خصوصاً في ظل ما يعتبره مراقبون محاولات لطمس الخصوصية الإسلامية أو تهميشها في الخطاب السياسي والإداري الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: ارتفاع الأعمال المعادية للمسلمين بنسبة 75% منذ مطلع العام

    أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الخميس، أن الأعمال المعادية للمسلمين المسجلة حتى منتصف 2025 زادت بنسبة 75% مقارنة بالعام السابق، مع تضاعف الهجمات على الأفراد ثلاث مرات، مشيرة أيضا إلى « مستوى مرتفع للغاية » من الأعمال المعادية للسامية.

    وقالت وزارة الداخلية إن 145 عملا معاديا للمسلمين تم تسجيلها في الأشهر الخمسة الأولى من العام، مقارنة بـ83 خلال الفترة نفسها من عام 2024.

    وارتفع عدد الاعتداءات على الأفراد بنسبة 209% ليصل إلى 99 إجمالا، مقارنة بـ32 اعتداء خلال الفترة نفسها من العام 2024، وهي « تمثل أكثر من ثلثي الأعمال المعادية للمسلمين »، بحسب المصدر نفسه.

    في الفترة نفسها، تم تسجيل ما مجموعه 504 أعمال معادية للسامية، مقارنة بـ662 خلال الفترة نفسها من العام 2024، بانخفاض بنسبة 24%.

    وأضافت وزارة الداخلية أن غالبية الأفعال المعادية للسامية المسجلة (64%) كانت اعتداءات على أشخاص.

    وأخيرا، تم تسجيل 322 عملا معاديا للمسيحيين في عام 2025، مقارنة بـ284 عملا خلال الفترة نفسها من العام 2024، بزيادة قدرها 13%.

    ومن بين هذه الأعمال، تضاعفت الهجمات على الأشخاص (51 عام 2025) تقريبا خلال هذه الأشهر الخمسة من عام 2025.

    يشكل المسلمون ما يقرب من 9% من سكان فرنسا التي تضم أيضا أكبر جالية يهودية في أوروبا، حيث يبلغ عدد اليهود حوالى 500 ألف نسمة (أقل من 1% من السكان).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يغذي المخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات.. عنف الجماعات المتطرفة يتزايد بمنطقة الساحل

    كثف الجهاديون هجماتهم بمنطقة الساحل، خلال الأسابيع الأخيرة، حيث نفذوا عمليات دموية في مالي وتوغلات في مدن رئيسية في بوركينا فاسو وألحقوا خسائر كبيرة بالجيش في النيجر.

    وتحاول المجالس العسكرية الحاكمة في بلدان الساحل الثلاثة، والتي تعهدت خلال الانقلابات التي أوصلتها إلى السلطة جعل الأمن أولوية، منع تقدم الجهاديين الذين باتوا يهددون البلدان المجاورة في ساحل إفريقيا الغربي أكثر من أي وقت مضى.

    وكانت الأسابيع القليلة الماضية دموية على وجه الخصوص في الساحل، وهي منطقة فقيرة شبه قاحلة تقع جنوب الصحراء الكبرى.

    وقتل مئات الجنود في عدة هجمات نفذتها « جماعة نصرة الإسلام والمسلمين » المرتبطة بالقاعدة في مالي وبوركينا فاسو و »تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل » في النيجر.

    يوضح لاسينا ديارا من « الأكاديمية الدولية لمكافحة الإرهاب » في جاكفيل في ساحل العاج بأن « الرؤية العالمية للإرهاب الإقليمي تتغير. هناك جانب فكري، ولكن هناك الجانب العرقي أيضا ».

    وأضاف « أعلن قادة الجهاديين في مارس نيتهم تكثيف الهجمات ضد الجيوش الوطنية لمنع وقوع إبادة بحق شعب الفولاني ».

    وأفاد مركز صوفان للأبحاث في مذكرة بأن العنف العسكري ضد المدنيين « فاقم الشعور بالظلم وساهم في تعزيز رواية الجهاديين ما ساهم في تنامي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين »، علما بأنه يتم عادة استهداف شعب الفولاني على وجه الخصوص في منطقة الساحل واتهام أفراده بدعم الجهاديين.

    وأشار إلى « استراتيجية أوسع لتقويض ثقة العامة بقوات الدولة وزيادة التجنيد ».

    ولفت ديارا إلى أن « هناك أيضا مسألة التنافس على الأراضي.. تسرع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الهجمات للتخفيف في الساحل من تأثير تنظيم الدولة الإسلامية الذي يعاود الصعود ».

    وبحسب العديد من المراقبين، تتباين أهداف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل.

    يؤكد ديارا بأن « تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل هدفه الجهاد العالمي بنية تأسيس خلافة والتطبيق المتشدد للشريعة واتباع مقاربة وحشية، بما في ذلك ضد المدنيين ».

    في المقابل، تتبنى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين « مقاربة سياسة أكثر ».

    ويوضح ديارا بأن عاصمتي مالي وبوركينا فاسو « محاصرتان ».

    إقرأ الخبر من مصدره