Étiquette : ديبلوماسية

  • المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لـ »تيل كيل عربي »: شراكة استراتيجية مع الرباط تتجاوز السياسة نحو الأمن والاقتصاد الأخضر (حوار)

     في حوار مع « تيل كيل عربي »، تكشف المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملامح الرؤية البريطانية الجديدة تجاه المنطقة، واضعة المغرب في صلب أولويات لندن الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. من الأمن الإقليمي وقضية الصحراء، إلى الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، مرورا بالتعليم والاستثمار والبنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، ترسم المسؤولة البريطانية صورة شراكة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما تتوقف عند تحديات التضليل الرقمي، ودور التواصل الشفاف في بناء الثقة مع الرأي العام المغربي، في سياق إقليمي ودولي سريع التحول.

    بصفتكم المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما الأولويات العملية التي ستعملون على إيصالها للرأي العام وصنّاع القرار في المنطقة خلال عام المرحلة المقبلة؟

    بصفتي المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أولويتي الأساسية هي إبراز التزام المملكة المتحدة بشراكة حقيقية وطويلة الأمد مع دول المنطقة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. ويبدأ ذلك بالاستماع أولا إلى شعوب المنطقة، ومن ضمنهم المغاربة، لفهم أولوياتهم وطموحهم بشكل أفضل. وبناءً على هذا الفهم، نعمل على تعميق التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، سواء في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، أو التعليم وبناء المهارات، أو التصدي لتغير المناخ، أو خلق فرص العمل، خاصة للشباب الطموح في المنطقة.

    تشهد العلاقات المغربية البريطانية دينامية قوية في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم. ما القطاعات التي تتوقعون أن تشهد نمواً أكبر هذا العام في إطار الشراكة الثنائية بين الرباط ولندن؟

    شهدت العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة المتحدة زخما كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها بقيمة 4.6 مليار جنيه إسترليني. من الرائع أن نرى الطموح الكبير من الجانبين للبناء على هذا النجاح، وهو ما أكده وزير التجارة البريطاني كريس براينت ونظيره المغربي رياض مزور خلال الاجتماع الثالث لمجلس الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب في لندن نوفمبر الماضي. وفي رأيي، يبرز قطاع التعليم كأحد أكثر المجالات الواعدة، حيث يزداد الإقبال على اللغة الإنجليزية والتعليم البريطاني. ونحن سعداء بالتعاون مع المغرب لتلبية هذا الطلب من خلال مبادرات مثل برنامج « الإنجليزية للتدريس » التابع للمجلس الثقافي البريطاني، والاعتراف المغربي بالمؤهلات البريطانية، إضافة إلى إمكانية توسيع حضور المؤسسات التعليمية البريطانية في المملكة. نحن نشهد ايضاً تعاوناً متزايداً في مجال البنية التحتية، خاصة في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، حيث يمكن للشركات البريطانية أن تشارك مع الحكومة المغربية والقطاع الخاص في تقديم بنية تحتية مستدامة وعالمية المستوى، تترك إرثاً دائماً للأجيال القادمة. وبهذه المناسبة، أهنئ المنتخب المغربي على فوزه بكأس العرب، وأتمنى له التوفيق في كأس أمم إفريقيا.

    في سياق التطورات الإقليمية المتسارعة، كيف تعكس رسائل الحكومة البريطانية رؤيتها للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ وكيف ترون الدور الذي يمكن للمغرب أن يلعبه ضمن هذا الإطار؟

    رؤية المملكة المتحدة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم على مبدأ واضح: لا استقرار مستدام من دون شراكات قوية ومسؤولية مشتركة. وفي هذا الإطار، لكل من المغرب والمملكة المتحدة دور مهم في تعزيز التعاون الأمني، ودعم جهود بناء السلام، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود. المغرب شريك موثوق يتمتع بمصداقية إقليمية، ونرى أن تعميق هذا التعاون يخدم أمن المنطقة والعالم على حد سواء.

    تسجّل المملكة المغربية تقدما لافتا في مشاريع الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف. هل هناك مبادرات بريطانية جديدة لدعم هذه التحولات أو لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الرباط في 2026؟

    يُعدّ المغرب من الدول الرائدة إقليمياً في مجال الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، ولدى المملكة المتحدة الكثير مما يمكن أن تتعلمه من هذه التجربة. وفي يونيو من العام الماضي، وقّعت المملكة المتحدة والمغرب مذكرة تفاهم جديدة لدعم القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وإدارة مخاطر الكوارث، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، بما يساهم في تحقيق الأهداف العالمية مثل مبادرة الأمم المتحدة الإنذار المبكر للجميع. نحن نقيّم بشكل إيجابي الشراكة القائمة بين بلدينا في هذا المجال الحيوي، ونتطلع خلال عام 2026 إلى تعزيز التعاون والمبادرات المشتركة، بما في ذلك تلك المنبثقة عن الالتزامات الدولية، مثل المبادرات التي أُطلقت في إطار مؤتمر كوب 26. هذا التعاون ليس خيارا سياسيا فقط، بل استثمار في مستقبل مستدام يخدم الأجيال المقبلة.

     كيف تقيّم الحكومة البريطانية التقدم المحرز في ملف الصحراء المغربية، خصوصا بعد تجديد دعم لندن لمخطط الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا وذا مصداقية؟ وما فرص تعميق التعاون السياسي مع المغرب في ضوء هذا الموقف؟

    تتفق المملكة المتحدة على الحاجة الملحّة لإيجاد حل لهذا النزاع المستمر بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية. إن استمرار الجمود السياسي يمنع المنطقة من تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، وكما قلنا عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، نرحّب بالزخم الحالي والتركيز الدولي، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة. ونأمل أن نشهد انخراطاً بين الأطراف، كما نؤكد دعم المملكة المتحدة الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، في هذا الصدد. ونبقى على تواصل وثيق مع الأطراف المعنية.

    مع تزايد تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام، كيف تتعاملون مع تحديات المعلومات المضللة لضمان تواصل مهني وشفاف مع الجمهور العربي، وخاصة الجمهور المغربي المعروف بمتابعته الدقيقة للشأن الدولي؟

    تشكل المعلومات المضللة تحدياً حقيقياً لكل من يسعى إلى عالم أكثر أمناً وازدهاراً، لأنها تقوض الثقة العامة في المؤسسات والحكومات وتضر بالعلاقات بين الدول. وسيلتنا في مواجهة هذا التحدي تقوم على نشر معلومات دقيقة وعالية الجودة، في الوقت المناسب ـ وهو أهم شيء ـ وبأسلوب مباشر يصل إلى الجمهور. جميع معلوماتنا قابلة للتحقق، ونحرص على التواصل المهني والشفاف والمستمر، باعتباره خط الدفاع الأول ضد محاولات التضليل وسوء النية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإسباني السابق: المغرب الخطر الإستراتيجي الأول لإسبانيا و »مدريد تلعب في ملعب لا تجيد قواعده »

    حذّر وزير الخارجية الإسباني الأسبق، خوسيه مانويل غارثيا-مارغايو، من ما وصفه بـ »غياب سياسة خارجية واضحة لمدريد »، معتبراً أن المغرب يمثّل التهديد الإستراتيجي الأول لإسبانيا، متقدماً في ذلك على روسيا والصين والتوترات المناخية. التصريحات أثارت نقاشا واسعا في الإعلام الإسباني بالنظر إلى دلالاتها في سياق التحولات الجيوسياسية بالمنطقة.

    وقال مارغايو، في حوار مطوّل نقلته صحيفة « إل ديباتي »، إن إسبانيا « تلعب لعبة بسيطة في عالم يتحرك بمنطق معقد »، مضيفا: « لا نملك سياسة خارجية، ولا نؤثر في مجريات الأحداث… نحن غير موجودين ».

    وأوضح المسؤول الإسباني السابق أن المغرب يتقدم بخطوات محسوبة على المستوى الإستراتيجي، مضيفا: « ربما لا تدرك مدريد أن الرباط تعمل وفق رؤية بعيدة المدى، خصوصاً في ما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية ». ويعتبر مارغايو أن التطور المتسارع للمملكة، وتعزيز شراكاتها الاقتصادية والعسكرية الدولية، يفرض على إسبانيا مراجعة مقاربتها تجاه جوارها الجنوبي.

    وفي سياق داخلي، انتقد مارغايو الوضع السياسي في بلاده، معتبرا أن الديمقراطية الإسبانية « تعاني من خلل بنيوي »، موجها انتقادات مباشرة لرئيس الحكومة بيدرو سانشيز. وقال إن الأخير « مستعد لتقديم تنازلات غير محدودة للحركات الانفصالية من أجل البقاء في السلطة ».

    كما عبّر عن مخاوفه من تأثير مشروع « النظام المميّز » لكاتالونيا على التوازن المالي لإسبانيا، محذرا من أن إقرار النظام المالي الجديد « سيهدد بشكل مباشر نظام التقاعد لكل الإسبان ».

    مارغايو توقّع أن تنتهي المنافسة بين القوى الكبرى – الولايات المتحدة وروسيا والصين – إلى نوع من التفاهم المشترك، في حين « ستجد إسبانيا نفسها خارج دائرة التأثير » إذا استمرت، حسب وصفه، في غياب رؤية استراتيجية واضحة.

    وتأتي تصريحات مارغايو في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية-الإسبانية مرحلة متقدمة من التنسيق والتعاون، خاصة بعد الإعلان عن عقد اجتماع رفيع المستوى بين الحكومتين في مدريد يومي 3 و4 دجنبر المقبل. ورغم ذلك، يستمر ظهور أصوات سياسية إسبانية تحذّر من التطور المغربي، في خطاب يعكس رهانات داخلية أكثر من كونه موقفا رسميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية.. واجهة ديبلوماسية للتناسج الثقافي والمسرحي بين شباب العالم

    بدأت الحكاية سنة 2014.ثلة من المبدعين المسرحيين، قرروا خلق مهرجان دولي للمعاهد المسرحية، بإمكانات شخصية جد محدودة وبمؤسسة واعدة، تدعى جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي.

    كان حلما جنينيا صغيرا ومغامرة مجنونة، كبر الحلم المسرحي وتوسعت ضفافه الإبداعية والثقافية، ليشمل أربع قارات، مشكلا بذلك، منصة دولية للقاء والتكوين وتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الشباب المسرحي وخريجي وأساتذة المعاهد العليا للفن الدرامي عبر العالم.

    منذ عشرسنوات خلت من مسار المهرجان الدولي للمعاهد للمسرحية، ترك بصمات حية في النفوس والأرواح وفي مختلف الهويات والثقافات، بل بصم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بودريقة يلغي توكيل سمسار كاد يتسبب في أزمة ديبلوماسية بين المغرب وروسيا

    بينما تنتعش في هذه الفترة سوق انتدابات  لاعبي كرة القدم  المحترفين، كاد سمسار انتدابات بالرجاء الرياضي أن يتسبب في أزمة ديبلوماسية بين المغرب وروسيا.

    البداية وفق ماكشفه مصدر مقرب من فريق الرجاء، حين  حل نهاية شهر يونيو الماضي، ممثل نادي دينامو موسكو بالدارالبيضاء، من أجل التعاقد مع لاعب رجاوي، لكن صدمته كانت قوية، وهو الذي جاء لملاقاة رئيس الرجاء ،او من يعوضه، ليجد نفسه امام سمسار حامل لوكالة من نادي الرجاء، تصفه بالمتحدث الوحيد و الخاص للرجاء، وأنه  لا شيءٍ يمكن ان يمر من نادي الرجاء دون موافقته . 

    وأمام هذا الوضع كان اندهاش المسؤول الروسي قويا، هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسباني سيعلن الأربعاء المقبل موعد اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية

    قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة إنه سيعلن الأربعاء المقبل موعد اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية، مستبعدا أن يتم هذا الاعتراف في 21 مايو المقبل.

    وقال سانشيز الاشتراكي في مقابلة تلفزيونية لشرح سبب عدم المضي قدما في هذا الاعتراف الثلاثاء، وهو التاريخ الذي كان ذكره وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل « نحن ننسق مع الدول الأخرى ».

    وأشار بوريل الأسبوع الماضي في مقابلة مع إذاعة إسبانية إلى أن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أبلغه أنه تم اختيار تاريخ 21 مايو للإعلان.

    ولم يحدد سانشيز الدول التي تجري حكومته معها حاليا مناقشات حول هذا الموضوع.

    وأكد وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن في وقت سابق أن بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية بحلول نهاية مايو، من دون أن يحدد موعدا لذلك.

    وقال مارتن الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء الإيرلندي، لإذاعة « نيوزتوك »، « سنعترف بدولة فلسطين قبل نهاية الشهر ».

    واعترفت غالبية الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة – 137 دولة بحسب إحصاء فلسطيني – حتى الآن بالدولة الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يسعيان إلى « تعاون جديد » على صعيد الطاقات النظيفة والنقل

    يسعى المغرب وفرنسا إلى إرساء « تعاون جديد » في الطاقات النظيفة والنقل بواسطة السكك الحديد، وفق ما أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير بالرباط الجمعة، في سياق تطبيع العلاقات بين البلدين بعد توترات دبلوماسية.

    وقال لومير عقب اجتماع مع نظيرته المغربية نادية فتاح العلوي « نريد تدشين مرحلة تعاون جديد في ميدان الطاقة الخالية من الكربون (…) سوف تشمل الهيدروجين الأخضر والطاقة الريحية والشمسية ».

    وقال لومير إنه « اقترح » أيضا « تعاونا في مجال الطاقة النووية يشمل مفاعلات صغيرة ومتوسطة الحجم ».

    لا يملك المغرب حاليا محطات نووية لإنتاج الطاقة، فيما اكتفت الوزيرة المغربية بالإشارة إلى أن قطاع الطاقات النظيفة « يعبر تماما عن (…) فلسفة هذه الشراكة المتجددة » مع فرنسا.

    تطمح المملكة إلى إنتاج 52 بالمئة من الكهرباء النظيفة في أفق العام 2030. غير أن الطاقات الأحفورية ما تزال تشكل حوالى 90 بالمئة من استهلاكها الحالي، وتعتمد فيها على الخارج.

    من جانب آخر أفاد لومير أن الطرفين اتفقا على تشكيل فريق عمل لدراسة التعاون في مجال النقل بواسطة السكك الحديد بما فيه « الخطوط فائقة السرعة ».

    وحظيت فرنسا بصفقة إطلاق أول قطار فائق السرعة في إفريقيا، يصل منذ العام 2018 مدينة طنجة بالدارالبيضاء (شمال) على مسافة 350 كيلومترا.

    يرتقب أن يسرع تنظيم المغرب لمونديال 2030 لكرة القدم، مع اسبانيا والبرتغال، إطلاق مشروع ضخم لتوسعة هذا الخط على نحو 600 كيلومتر حتى مدينة أكادير (جنوب)، وفق وسائل إعلام محلية.

    وأعلن مكتب السكك الحديد المغربي في فبراير فوز شركة صينية بإعداد دراسة أولية لمشروع الخط فائق السرعة بين مراكش وأكادير (جنوب).

    لكنه نفى أن تكون صفقة إنجاز المشروع في حد ذاته قد رست على شركة صينية، في سياق حديث وسائل الإعلام المحلية عن منافسة بين باريس وبكين للفوز بهذه الصفقة.

    وصل لومير الى المغرب الخميس في سياق زيارات متعددة لوزراء فرنسيين، منذ مجيء وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه إلى المملكة أواخر فبراير، وذلك لإعادة الدفء الى علاقات الحليفين التقليديين بعد سلسلة من الأزمات الدبلوماسية.

    (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن الدولي بقرر إحالة طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة إلى اللجنة المعنية

    أعاد مجلس الأمن للأمم المتحدة، يوم الاثنين، النظر في طلب قدمته فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وقرر إحالة الأمر إلى لجنته المعنية بقبول الأعضاء الجدد.

    ومن المقرر أن تبدأ اللجنة، المؤلفة من أعضاء مجلس الأمن الـ15، الاجتماع بعد ظهر يوم الاثنين لمناقشة الطلب.

    وكان المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء إعادة النظر في طلب قدمته فلسطين لعضوية الأمم المتحدة في 23 سبتمبر عام 2011.

    وأحال الأمين العام الطلب إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء.

    وتقبل الدول في عضوية الأمم المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تأمل في تنشيط العلاقات مع المغرب والجزائر بشكل متزامن

    تصر فرنسا على طموحها لتحسين علاقاتها مع الجزائر والمغرب بشكل متزامن، وهي مقاربة دبلوماسية فشلت حتى الآن، لكنها تعود بقوة في سياق دولي محفوف بالمخاطر.

    عبر إعلانه هذا الأسبوع أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيقوم بزيارة دولة لفرنسا في الخريف، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح إلى أن تنشيط العلاقات مع الرباط لا يعني تباعدا مع الجزائر.

    ويوضح مصدر دبلوماسي أن “الرئيس لم يفضل قط الجزائر على المغرب، ولم يفكر أبدا في القيام بالعكس أيضا”، مؤكدا “نحن لا ننظر إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية والفرنسية المغربية على أنها مترابطة”.

    كلف ماكرون وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه كتابة فصل جديد في العلاقات مع المغرب بعد سنوات من الخلافات الدبلوماسية المرتبطة خصوصا بالتقارب بين باريس والجزائر.

    وخلال زيارته للرباط في 26 فبراير، قال سيجورنيه إنه “اختار” المغرب لزيارته الأولى للمنطقة بعد توليه حقيبة الخارجية.

    وسبق هذه الزيارة حفل استقبال في قصر الإليزيه نظمته السيدة الأولى بريجيت ماكرون لأخوات ملك المغرب محمد السادس.

    يرى المؤرخ والأستاذ بجامعة السوربون بيار فيرميرين أن “التزامن” الذي يريده الإليزيه “ليس خيارا، بل هو ضرورة لفرنسا التي يجب أن تكون لها علاقات سليمة مع المغرب والجزائر”.

    ويضيف أن “أحداث الشرق الأوسط واحتدام الحرب في أوكرانيا والصعوبات في منطقة الساحل تفرض التحلي بالحكمة”، مشيرا إلى أن هذه الرغبة “تتقاسمها” الدول الثلاث التي “تحتاج الواحدة إلى الأخرى”.

    داخليا، تعرض إيمانويل ماكرون إلى “ضغوط قوية” لإعادة التوازن إلى دبلوماسيته في المغرب العربي، فقد ضغط العديد من البرلمانيين والسياسيين وحتى الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل تنشيط العلاقات مع الرباط، كما يوضح الباحث في مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي.

    يؤكد عبيدي أنه تم إبلاغ رسالة واضحة مفادها أن “فرنسا لن تكسب الجزائر، وتخاطر بخسارة المغرب”.

    بالنسبة للرباط، تبين في نهاية المطاف أن فرنسا شريك أكثر موثوقية “على المدى الطويل” من الولايات المتحدة أو إسرائيل، وفق بيار فيرميرين الذي يؤكد أن المغرب ليس أولوية بالنسبة لواشنطن، في حين أن إسرائيل فقدت مصداقيتها على الساحة العربية منذ بدء الحرب مع حماس في غزة.

    في الوقت نفسه، تبدو اللحظة أكثر ملاءمة للتقارب مع الجزائر التي لم تستفد من الفراغ الذي تركه الفرنسيون في منطقة الساحل. والأسوأ من ذلك، يبدو أن الجزائر تجد نفسها في موقف فرنسا نفسه في مالي، بعدما أنهى المجلس العسكري الحاكم اتفاق الجزائر المبرم عام 2015 مع الجماعات الانفصالية في شمال البلاد، والذي اعتبر لفترة طويلة ضروريا لتحقيق الاستقرار.

    ويتابع الأستاذ في جامعة السوربون أن منطقة الساحل “تجتذب كل قوى الهيمنة… وهذا يزعج المغرب والجزائر وفرنسا، ما يخلق أرضية للتوافق”.

    ويضيف أن قضية الساحل ليست محورية في المصالحة لكنها “تساهم فيها”.

    غير أن تحسين العلاقات بشكل مستدام مع كلا البلدين في وقت واحد يظل مسألة صعبة.

    ويذكر الخبراء أنه بالنسبة للرباط، تظل مسألة الاعتراف بمغربية الصحراء ضرورية لتحقيق المصالحة الكاملة مع باريس.

    وعن هذا الموضوع الحساس، يشير حسني عبيدي إلى أن وزير الخارجية الفرنسي كان “حذرا للغاية”، وقد أقر سيجورنيه بأن هذه “مسألة وجودية بالنسبة للمغرب”.

    والاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء يعني تهديد العلاقات مع الجزائر، ما يجعل “فرنسا تسير باستمرار على حبل مشدود” وفق عبارة حسني عبيدي.

    (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل فعلا ستضخ مدريد 45 مليار دولار في الاقتصاد المغربي؟ وزير إسباني يكشف التفاصيل

    نفى وزير النقل والنقل المستدام الإسباني أوسكار بوينتي، صحة ما تداولته عدد من وسائل الإعلام المغربية والإسبانية بخصوص إعلان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عن أن مدريد ستستثمر 45 مليار دولار في مشاريع لتقوية البنية التحتية بالمغرب.

    وعلى حسابه في موقع “إكس” (تويتر)، علق المسؤول الإسباني على منشور بهذا الخصوص لصحيفة Puntual 24، متهما إيها بالكذب قائلا إن “من سيستثمر 45 ألف مليون في بنيته التحتية هو المغرب” مشيرا إلى أن الشركات الإسبانية ستدخل سباق المنافسة للحصول على عقود في هذا الإطار.

    Quien va a invertir 45.000 millones en sus infraestructuras es Marruecos, y quien opta a esos contratos son nuestras empresas. A eso fue Sánchez a Marruecos. Puntual 24 h mintiendo, cada uno de los minutos de esas 24h. https://t.co/lVkrzhQ36D pic.twitter.com/L4le1JFEou

    — Oscar Puente (@oscar_puente_) February 22, 2024

    وكانت عدد من وسائل الإعلام التي تابعت زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى الرباط، الأربعاء الماضي قد وقعت في خلط فيما يخص تصريحات هذا الأخير، والذي أكد أن إسبانيا تتوقع استثمارات تناهز 45 مليار أورو في أفق 2050 بالمغرب، حيث ربطت هذه الإستثمارات بإسبانيا وكأنها هي من ستمولها ما أثار جدلا في إسبانيا.

    وأكد  سانشيز، خلال ندوة صحفية في ختام زيارة عمل للمملكة، أن “إسبانيا تعد شريكا مرجعيا للمغرب باستثمارات متوقعة تناهز 45 مليار أورو في أفق 2050″، منوها بـ “التطور الإيجابي” للمبادلات التجارية بين البلدين.

    وأبرز أن الشراكة الاقتصادية الثنائية مدعوة لمزيد من التوطيد، خاصة في سياق التنظيم المشترك للبلدين مع البرتغال لكأس العالم لكرة القدم 2030.

    كما أشاد بـ “الجهود الكبيرة” التي يبذلها المغرب من أجل عصرنة اقتصاده، مبرزا إسهام المقاولات الإسبانية في هذه الجهود الرامية لتطوير الاقتصاد المغربي، لا سيما في مجالات النقل والطاقات المتجددة وتدبير الموارد المائية.

    وكان  الملك محمد السادس، قد استقبل اليوم بالقصر الملكي بالرباط،  بيدرو سانشيز، رئيس حكومة المملكة الإسبانية.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار استمرارية الدينامية التي أطلقتها المرحلة الجديدة للعلاقات الثنائية، والتي تم تدشينها منذ اللقاء بين الملك، ورئيس الحكومة الإسبانية في أبريل 2022، والذي توج باعتماد البيان المشترك بين البلدين.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • غذاء الأميرات في قصر الإليزي.. بداية تبدد التوتر بين الرباط وباريس

    بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، تم اليوم الإثنين استقبال الأميرات للا مريم، وللا أسماء، وللا حسناء لمأدبة غداء بقصر الإليزي، بدعوة من بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

    وتندرج هذه المأدبة، وفق بلاغ نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، “في إطار استمرارية علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية”.

    وتدخل العلاقات بين الرباط وباريس، مرحلة جديدة تسعى فيها السلطات الفرنسية إلى تذويب الجليد بين البلدين، بعد مرحلة طويلة من التوتر.

    تأتي هذه التطورات، مباشرة بعدما وعد وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه بعمل كل ما بوسعه للتقريب بين فرنسا والمغرب، وذلك بطلب من الرئيس ماكرون نفسه” كما أكد لصحيفة “وست فرانس”.

    سيجورنيه قال أيضا إنه باشر اتصالاته مع المسؤولين المغاربة منذ تسلمه منصبه كرئيس للدبلوماسية الفرنسية في الثاني عشر من يناير.

    وتأتي هذه التصريحات بعد أن صدرت إشارات إيجابية من البلدين من بينها تعيين سفيرة مغربية في فرنسا بعد أشهر من الشغور إثر توترات بعضها مرتبط بموقف باريس من الصحراء المغربية.

    لكن إعلان سفير فرنسا لدى المغرب عن دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ورفع جميع القيود المفروضة على التأشيرة للمغاربة أسهم بكسر الجليد.

    إقرأ الخبر من مصدره