Étiquette : دينامية

  • من القوة الثانية إلى طموح الريادة.. الأصالة والمعاصرة يدشن دينامية ميدانية واسعة

    في السياسة، لا تقاس التحولات بعدد البلاغات، بل بعمق التحركات في الميدان. ومن هذا المنطلق، يبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة اختار أن يدشن مرحلة سياسية جديدة، عنوانها النزول المنظم إلى الأرض، وفتح أكثر من 100 نقطة للنقاش والحوار عبر مختلف الأقاليم والجهات، في خطوة تتجاوز بعدها التأطيري إلى رهانات استراتيجية كبرى.

    الحزب، الذي رسخ موقعه منذ 2016 كقوة سياسية ثانية بالمغرب، يدرك أن تثبيت المرتبة ليس إنجازا ونهائيا، بل هو وضعية قابلة للتآكل إن لم تدعم بعمل ميداني متواصل ونفس سياسي طويل. لذلك فإن اختيار التواصل المباشر مع الفاعلين السياسيين، ومكونات المجتمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيرة : ارتفاع الواردات أمر طبيعي يعكس دينامية الاستثمار والاقتصاد

    أوضح كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أن ارتفاع الواردات يعد أمرا طبيعيا يعكس دينامية الاستثمار والنشاط الاقتصادي الذي تشهده المملكة.

    حجيرة الذي كان يرد، يوم الاثنين 5 يناير 2026، على أسئلة شفوية حول « الجهود المبذولة لتقليص العجز التجاري »، لفت إلى أن 62 في المائة من واردات المغرب غير قابلة للتقليص، لكونها مرتبطة بمواد أساسية للإنتاج والاستثمار.

    هذه المواد تتوزع بين مواد الطاقة بنسبة 13 في المائة، ومواد التجهيز بنسبة24 في المائة، والمواد الخام بنسبة 21 في المائة، والحبوب والمنتجات الفلاحية بنسبة 4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن يحيى : المغرب يشهد دينامية تشريعية ومؤسساتية ملحوظة لتعزيز التماسك الأسري

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، اليوم الجمعة بالرباط، أن المغرب يشهد دينامية تشريعية ومؤسساتية ملحوظة تهدف إلى تعزيز التماسك الأسري.

    وأوضحت بن يحيى في كلمة خلال افتتاح النقاشية « الآباء والمساواة: نحو أبوة مشتركة »، المنظمة في إطار البرنامج الإقليمي « تجرأ على الاهتمام » الذي تنفذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن تعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية لمجتمع مستقر، يقع في صلب الأولويات، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

    وفي هذا السياق، أشارت إلى أن المملكة خطت خطوات هامة في مجال حقوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متدخلون يبرزون من نيويورك دينامية الدعم الدولي لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي

    العلم – الرباط

    أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك، أبرز متدخلون الدينامية الدولية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه.

    وفي مداخلة بهذه المناسبة، تطرقت السياسية والخبيرة القانونية البيروفية مارثا تشافيز كاسيو إلى الزخم « غير المسبوق » الداعم للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية، والذي تعززه موجة الاعتراف الدولي بالمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره « الحل الوحيد » من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وفي هذا الإطار، ذكرت بأن 124 بلدا باتت تدعم هذه المبادرة الواقعية والبراغماتية، التي تظل « السبيل الوحيد من أجل ضمان الاستقرار والتنمية والازدهار المشترك في المنطقة »، مضيفة أن هذه الدينامية المتنامية تتجسد أيضا من خلال قرار حوالي ثلاثين دولة فتح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة.

    ويتعلق الأمر، برأي المتدخلة، باعتراف واضح لا لبس فيه بمصداقية موقف المملكة المغربية وشرعيتها التي لا تقبل الجدل على أقاليمها الجنوبية.

    في السياق ذاته، أشاد الصحافي الإسباني، خافيير فيرنانيدث أريباس، بـ »التوافق الدولي » الداعم لمغربية الصحراء، الذي يجدد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007 تعد الحل السياسي الوحيد الكفيل بوضع حد لهذا النزاع المفتعل الذي تغذيه الجزائر وتعمل على إطالة أمده.

    وأشار إلى أن القوى العالمية الكبرى كإسبانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وغيرها من البلدان، تنخرط في هذا التوافق الدولي المؤيد للحقوق المشروعة للمغرب على صحرائه.

    ويرى السيد أريباس، وهو مدير صحيفة « أتالايار »، أن البلدان التي تدعم بشكل كامل المخطط المغربي للحكم الذاتي تعمل من أجل الحل السياسي الذي يوصي به مجلس الأمن الدولي في قراراته، بما فيها القرار رقم 2756.

    بدوره، أبرز الدكتور هنري ديدريش، وهو متدخل من اللوكمسبورغ، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي « تعد أكثر من مجرد مقترح سياسي-إنها مشروع إنساني، يعد ثمرة عقود من الحوار مع الساكنة المحلية ». وقال: « إنها يد ممدودة من أجل العمل معا على بناء سلام دائم ».

    ولاحظ أن هذه المبادرة تمكن ساكنة الأقاليم الجنوبية من تدبير شؤونها المحلية في احترام تام للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية، مسجلا أن العالم يقر بهذه الرؤية الحكيمة، إذ يدعم 124 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكتين هذا « السبيل القائم على التوافق والتعايش ».

    وفي الإطار ذاته، أكد الأستاذ الفرنسي كريستوف بوتان أن أغلبية بلدان المنتظم الدولي تتفق على أن تسوية هذا النزاع الإقليمي يجب أن تتم في إطار السيادة الكاملة والتامة للمغرب، وأن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل السياسي الوحيد والأوحد من أجل الخروج من أزمة عمرت منذ خمسين سنة.

    ولاحظ أن البلد المحرض على هذا النزاع المفتعل، والذي « يظل ممعنا في إنكاره »، يرفض الإقرار بالمستجدات التي تنبثق، من جهة، عن قرارات دول ذات سيادة، أعضاء في الأمم المتحدة، ترغب في أن يتم تنزيل المبادرة المغربية دون تأخير، ومن جهة أخرى عن قرارات مجلس الأمن الدولي التي أضحت أكثر دقة بشأن المعايير المرتبطة بهذه المبادرة.

    وعبر عن الموقف ذاته جيروم بينار، رئيس معهد « جان لوكانوي »، ومقره باريس، والذي أبرز أن 70 بالمائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، تدعم سيادة المغرب على صحرائه، وكذا مبادرة الحكم الذاتي.

    ويشاطر هذا الرأي الخبير القانوني البريطاني أندرو روزمارين، الذي أكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يعد « الحل العملي الأفضل » من أجل بناء مجتمع حديث ومزدهر وديمقراطي، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم ما فتئ يتزايد.

    بدورهم، نوه متدخلون آخرون، من بينهم عبد اللطيف أيدارا عن المركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي، والأستاذ الجامعي اليوناني نيكاكي ليجيروس، بهذه الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي.

    وقال السيد أيدارا إن « الإجماع المتنامي حول الهوية المغربية للصحراء بشكل لا رجعة فيه والإطار المرجعي الذي اعتمده المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي لا يؤكد فقط انتحال +البوليساريو+ لشرعية مناهضة للاستعمار لم تكن لها قط، بل يسرع أيضا وتيرة الأفول النهائي للأطروحات الانفصالية ».

    واعتبر أن جبهة « +البوليساريو+ لا تعيش إلا بفضل التجريم السياسي الذي ينهجه البلد الحاضن له بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي يقوض استمراره الاستقرار وآفاق التنمية في منطقة الساحل والصحراء ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ».

    وفي السياق ذاته، أكد السيد ليجيروس أن مغربية الصحراء تعد واقعا غير قابل للنقاش ومسارا « لا رجعة فيه ولا يمكن وقفه »، مذكرا بأن ما مجموعه 124 بلدا تدعم بشكل راسخ المخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع التي تعد فيه الجزائر طرفا رئيسيا.

    من جانب آخر، أشار إلى أن الكيان الوهمي ليس سوى تعبيرا عن المصالح الجيوسياسية للدولة الراعية وأجندتها للهيمنة، « فهي لا تتوفر على أرض، أو ساكنة، أو حكومة، إذ أن الغالبية العظمى للساكنة الصحراوية تعيش في الصحراء المغربية، حيث تشارك بشكل فاعل في تنمية المنطقة والحياة الديمقراطية، من خلال منتخبيها المحليين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: دينامية الدعم الثابت لمغربية الصحراء تفرض إنهاء هذا النزاع المفتعل

    العلم – الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، أن مخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية يعد الحل الوحيد الواقعي والدائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة باسم المغرب، خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز السيد أخنوش الدعم الدولي المتزايد لفائدة مخطط الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه، بفضل الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال إن دينامية الدعم الثابت « باتت ترسم خطا واضح المعالم، مفاده أن الوقت قد حان لطي صفحة هذا النزاع المفتعل، في احترام تام للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية ».

    وفي هذا الإطار، ذكر بأن غالبية بلدان المنتظم الدولي تعتبر أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يشكل الأساس الوحيد والبراغماتي وذا المصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    وبمنبر الجمعية العامة، استعرض السيد أخنوش التحول السوسيواقتصادي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، بفضل النموذج التنموي الجديد والمبادرات الملكية الأطلسية، مسجلا أن هذه المنطقة من المملكة أضحت تفرض نفسها كمنصة استراتيجية في خدمة السلام والأمن والتنمية المشتركة.

    من جانب آخر، جدد رئيس الحكومة تأكيد دعم المغرب الكامل للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي، من أجل إيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـPPS: دينامية وازنة على درب الطي النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

    أشاد حزب التقدم والاشتراكية بالدينامية القوية والمكتسبات المتتالية التي يعرفها ملف القضية الوطنية الأولى، على الصعيد السياسي والديبلوماسي الدولي، أساسا من خلال تصاعد الاعترافات الوازنة بمغربية الصحراء وبوجاهة ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي في كنف السيادة المغربية والوحدة الترابية لبلادنا، كحل وحيد لهذا النزاع المفتعل منذ نصف قرن.

    في هذا السياق، أشاد حزب الكتاب في بلاغ لمكتبه السياسي بموقف المملكة المتحدة، الدولة الوازنة على الساحة الدولية والعضو الدائم في مجلس الأمن، التي اعتبرت مقترح الحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امحمد أبا يبرز دينامية الدعم الدولي لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي

    العلم – الرباط

    خلال الندوة الإقليمية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة مؤخرا بمدينة ديلي في تيمور الشرقية، استعرض امحمد أبا، المنتخب عن جهة العيون-الساقية الحمراء، الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة من أجل الطي النهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    وأبرز السيد أبا، الذي شارك في أشغال هذه الندوة، بدعوة من رئيسة لجنة الـ24، كما دأبت على ذلك منذ سنوات، أن هذا الدعم الدولي ما فتئ يتوطد، مذكرا بالقرار التاريخي للولايات المتحدة التي جددت تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه.

    كما ذكر بموقف فرنسا والعديد من البلدان، لاسيما الأوروبية والإفريقية، التي تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الأكثر جدية وواقعية ومصداقية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وفي إطار هذه الدينامية، أبرز أن حوالي ثلاثين دولة قررت فتح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، مما يبرز أن دينامية التأكيد الدولي على مغربية الصحراء لا رجعة فيها.

    في السياق ذاته، ذكر السيد أبا بأن أزيد من 117 بلدا تدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي، الذي ينسجم بشكل تام مع القانون والإجماع الدولي، والذي يحفظ سيادة المملكة ووحدتها الترابية، مسجلا أن هذا المقترح، الذي وصفه مجلس الأمن الدولي، بالجاد وذي المصداقية، يمنح اختصاصات واسعة للساكنة المحلية في إطار الحكم الذاتي، ويحرص على احترام الهوية الثقافية لهذه المنطقة من المغرب وضمان تمثيليتها.

    واستعرض الدينامية السوسيو-اقتصادية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن المغرب اتخذ خيارا لا رجعة فيه، منذ استكمال وحدته الترابية في سنة 1975، بتعزيز الارتقاء بهذه المنطقة من المملكة لتصبح نموذجا للتنمية المستدامة والدامجة.

    وقال إن « الصحراء المغربية أضحت اليوم فضاء يزخر بالفرص، حيث الديمقراطية، والبنيات التحتية والطاقة النظيفة، والعدالة الاجتماعية، تعد ركائز عهد جديد ».

    ولاحظ السيد أبا أن وتيرة هذه الدينامية التنموية تسارعت بفضل النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، مضيفا أن هذا النموذج يعمل على تعبئة كافة الطاقات من أجل تطوير القطاعات ذات القيمة المضافة العالية وضمان سبل العيش اللائق لساكنة الصحراء المغربية.

    وفي هذا الإطار، رصد العديد من المشاريع الهيكلية التي تروم تعزيز التنافسية وجذب الاستثمارات، مع الاستجابة بشكل مباشر لحاجيات الساكنة المحلية، لاسيما الطريق السريع تيزنيت-الداخلة، معتبرا أن هذا الطريق سيشجع بشكل كبير التجارة والتنقل والاندماج الجهوي.

    ومن بين هذه المشاريع التي تساهم في تحول المنطقة إلى قطب اقتصادي، أشار المتحدث إلى ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يرتقب أن يصبح بوابة تجارية رئيسية نحو غرب إفريقيا، مضيفا أن هذه البنية تعزز مكانة الأقاليم الجنوبية باعتبارها حلقة وصل أساسية بين المملكة وباقي أنحاء القارة.

    وأضاف أن هذه المشاريع التنموية تساهم في تعزيز الإشعاع الدبلوماسي، انطلاقا من مبادرة ملكية تؤكد مجددا التزام المغرب لفائدة التضامن والاندماج الاقتصادي الإفريقي ».

    وأضاف أن هذه المشاريع تضم كذلك قطبا تكنولوجيا في منطقة فم الواد (2 مليار درهم)، يضم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بالعيون، وثانوية تأهيلية للتميز ومركزا للمهارات والتأهيل، فضلا عن أول كلية للطب في الأقاليم الجنوبية (257 مليون درهم) ومركز استشفائي جامعي (1.2 مليار درهم) بسعة 500 سرير.

    وأكد أن الصحراء المغربية بصدد أن تصبح فاعلا رئيسيا في الانتقال الطاقي الوطني، مسجلا أن محطتي الطاقة الشمسية « نور العيون » و »نور بوجدور »، إلى جانب حقلي الطاقة الريحية في طرفاية وأخفنير، تساهم، وفضلا عن الحد من انبعاثات الكربون، في تعزيز الدور القيادي الذي يضطلع به المغرب في مجال العمل المناخي العالمي.

    وبخصوص جهة العيون-الساقية الحمراء، التي تشهد أحد أعلى معدلات الناتج الداخلي الخام للفرد في المملكة، بأزيد من 71 ألف درهم خلال 2024، أكد السيد أبا أن الأمر لا يتعلق بمجرد أرقام إحصائية، بل يعد دليلا على نموذج ناجح، توجهه رؤية ملكية استشرافية.

    من جانب آخر، تطرق المتحدث إلى الظروف المزرية التي ما تزال مستفحلة في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر)، موضحا أن الساكنة المحتجزة في هذه المخيمات محرومة من هويتها وحرية التنقل وحقوقها الأساسية.

    وسجل أن البلد الحاضن يرفض إجراء أي إحصاء لهذه الساكنة، معرقلا بذلك الالتزامات الأساسية للأمم المتحدة ومتجاهلا قرار مجلس الأمن رقم 2654.

    واستنكر السيد أبا الاختلاس الممنهج للمساعدات الإنسانية المخصصة لساكنة مخيمات تندوف، والذي أكده برنامج الأغذية العالمي مجددا في سنة 2024، كما أدان التلقين الإيديولوجي والتجنيد العسكري للأطفال في هذه المخيمات.

    وأضاف أن « تندوف ليست ملجأ إنسانيا، بل هي منطقة خارجة عن القانون ومرتع خصب للتطرف والاتجار بالبشر والارتباط بالشبكات الإرهابية في منطقة الساحل »، مذكرا بأن العديد من قادة هذه الجماعات المسلحة كانوا أعضاء سابقين في جماعة +البوليساريو+ المسلحة، وتلقوا تدريباتهم في هذه المعسكرات ذاتها.

    وخلص إلى أنه، وفي الوقت الذي تبرز فيه الصحراء المغربية أرضا للسلام والاستثمار والطاقة النظيفة والمساواة بين الجنسين والروح القيادية للشباب والأمل الحقيقي، فإن مخيمات تندوف تكرس في المقابل الركود والقمع وضياع الأفق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يؤكد على أهمية البعد البرلماني في مواكبة دينامية العلاقات المغربية – الفرنسية

    أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، على الأهمية التي يكتسيها البعد البرلماني في مواكبة تطور العلاقات المغربية- الفرنسية والنهوض بها.

    وأفاد بلاغ للمجلس أن ولد الرشيد أعرب خلال استقباله يوم أمس الخميس وفدا عن مجموعة الصداقة الفرنسية- المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، عن استعداد مجلس المستشارين للانخراط في كل المبادرات الهادفة إلى توطيد العلاقات المؤسساتية، ومنها على الخصوص تنشيط عمل مجموعة الصداقة والتعاون في المجلسين « التي تشكل آلية متميزة في الحفاظ على الحوار المستدام وضمان انتظام تبادل الخبرات والزيارات الميدانية ».

    وعبر ولد الرشيد في هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد: مهرجان مراكش يساهم منذ نشأته في دينامية الصناعة السينمائية للمغرب وفي تنمية مواهبها

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أنه « منذ نشأته في شتنبر من سنة 2001، استطاع المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أن يستقطب ألمع نجوم السينما العالمية، معززا بذلك موقع المغرب كوجهة بارزة للإنتاجات الأجنبية الكبرى، ومساهما في الدينامية التي تشهدها الصناعة السينمائية الوطنية، تنمية لمواهبها ».

    وأبرز صاحب السمو الملكي، في كلمة منشورة على الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان، بمناسبة دورته الحادية والعشرين، التي ستقام من 29 نونبر الجاري إلى 7 دجنبر المقبل، أنه، وتنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوز.. دينامية إعادة البناء مستمرة على قدم وساق

    بعد مرور عام على الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، تتواصل أشغال إعادة بناء وتأهيل المساكن التي انهارت كليا أو جزئيا، على قدم وساق، من أجل تمكين العائلات المتضررة من العودة في أسرع وقت ممكن إلى منازلها.

    وتعد السرعة والتعبئة والالتزام والجدية بمثابة الركائز التي تقوم عليها هذه الدينامية الإيجابية التي تتمثل أولويتها المطلقة في إعادة إسكان الأسر في أفضل الظروف، وذلك وفقا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس.

    وفي تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت العديد من الأسر عن عميق امتنانها لجلالة الملك للعناية السامية لجلالته، وكذا للسلطات ومختلف المتدخلين الذين لا يدخرون أي جهد من أجل ضمان السير الجيد لعملية إعادة البناء والتأهيل التي ستمكنهم من العودة إلى منازلهم، شهورا بعد الهزة الأرضية المأساوية.

    وأكد رئيس قسم التجهيزات بعمالة الحوز، أنس البصراوي، أن هذه العملية انطلقت مباشرة بعد إزالة الأنقاض ومنح التراخيص اللازمة، مشيرا إلى أنه تم حفر الأساسات وتسليم الهيكل والواجهات الأمامية والسقف العلوي.

    وأوضح أن “عدد الأساسات التي تم حفرها بالفعل بلغ 11 ألف أساس، وهو ما يمثل 47 في المائة من إجمالي عدد المساكن، بينما تم تسليم ألف مسكن من أصل 23 ألف و500 مسكن، أي بنسبة 5 في المائة من إجمالي عدد المساكن”.

    وقد تم هدم أكثر من 23 ألف و360 مسكنا من إجمالي 23 ألف و500 مسكن، في حين تناهز نسبة تقدم الأشغال 99 في المائة، وذلك بفضل الجهود المشتركة بين مديرية التجهيز ووزارة الداخلية، على الرغم من وعورة التضاريس في بعض الحالات.

    وبالفعل، فقد تم إحراز تقدم مهم جدا في ما يتعلق بتأهيل وإعادة بناء المساكن التي دمرت كليا أو جزئيا بسبب الزلزال، على الرغم من التحديات، وخاصة الجيولوجية منها، التي تميز هذه المنطقة.

    وأجمعت العديد من الأسر في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء على الإشادة بالجهود المبذولة في هذا الصدد من قبل السلطات وكافة المتدخلين، مؤكدة أنها تستفيد من دعم شهري قدره 2500 درهم.

    وإذا كانت بعض هذه الأسر تقطن مع أقاربها أو جيرانها، فإن أسرا أخرى صرحت بأنها استأجرت مساكن بفضل المساعدات التي قدمت لها، فيما أشارت أسر أخرى إلى أنها ما تزال تقطن في الخيام في انتظار انتهاء أشغال إعادة بناء أو تأهيل مساكنها.

    يشار إلى أنه حسب معطيات السلطات المحلية، فإن 8187 أسرة من ضمن 27 ألفا و205 أسر انهارت منازلها أو تضررت على مستوى إقليم الحوز، ما زالت تقطن بالخيام.

    إقرأ الخبر من مصدره