

بمناسبة ذكرى تقدیم وثیقة المطالبة بالاستقلال لھذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.
وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :
« بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم…

قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن أول محطة للإصلاح بالقطاع المعدني، ترتبط بمواجهة تحدي سلامة عمال المناجم، مذكرة بتزامن توليها للوزارة بوفاة عدد من العمال » كما تعلمون أن ثاني ملف في يومي الأول كوزيرة، تزامن مع مقتل 5 عاملين منجميين، ما جعلنا نسارع لسحب مشروع القانون 33.13 سنة 2021 لإعادة صياغته وفق منطق يضع حياة وسلامة العامل المنجي ضمن الأولويات للحد من مآسي الحوادث ».
وخلال جوابها على أسئلة النواب اليوم الاثنين 08 دجنبر 2025 بجلسة الأسئلة الشفوية، حول مخطط المغرب المعدني 2021-2030، أكدت بنعلي أن المغرب يشتغل لتعزيز سيادته الطاقية…

احتفلت أذربيجان، أمس السبت، بيوم النصر، وهو بالمناسبة، أحد أهم الأعياد الوطنية في أذربيجان.
ويخلد، هذا اليوم، ذكرى انتصار أذربيجان في حرب كاراباخ الثانية عام 2020، والذي أدى إلى تحرير الأراضي المحتلة لما يقرب من ثلاثين عامًا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
ويُمثّل هذا النصر أيضا احتفالا بالعدالة الدولية واحترام سيادة القانون. فمن خلال دفاعها عن سيادتها، أعادت أذربيجان تأكيد مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وأثبتت أن عزم الشعب ووحدته قادران على الانتصار على أي ظلم.
كان لتحرير شوشا،…

بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة – والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (عمالة سلا) ، تنظم جمعية أبي رقراق تخليدا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء؛ المرحلة الثانية للدورة 15 لمهرجان مقامات، و ذلك في الفترة ما بين 25 اكتوبر و 8 نونبر 2025؛ بعدد من الفضاءات في سلا والرباط.
وحسب بلاغ صحفي تحمل هاته المرحلة شعار : «فسيفساء التعبيـرات في ذكرى تاج المسيرات» الذي يلخص ماهية مواد وأشكال ألوان التعبير التي يتأسس عليها برنامج المرحلة الثانية، بمشاركة ما يفوق 200 من الباحثين، الأدباء، الفنانين، والتقنيين من حساسيات متنوعة ، مع حضور نوعي لنخبة من…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – الرباط
وجه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المجلس العلمي الأعلى بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم .
وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية، التي تلاها اليوم الاثنين بالرباط وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق : » الحمد لله رب العالمين، والصـلاة والسـلام علـى الرسـول الأميـن، وعلـى آلـه وصحابتـه الأكرميـن.
السيـد الأميـن العـام للمجلـس العلمـي الأعلـى،
يسعدنا أن نبلغكم أننا، من موقع ما أناطه الله بنا من حماية الدين بمقتضى إمارة المؤمنين، قد قررنا أن نوجه إليكم هذه الرسالة في موضوع ما ينبغي أن يقوم به العلماء، في ربوع مملكتنا الشريفة، برسم إحياء المناسبة الجليلة التي تحل بالعالم هذه السنة، ألا وهي ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد جدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وهو المبعوث رحمة للعالمين.
حيث يتعين على مجلسكم القيام لهذه الغاية بأنشطة علمية وإعلامية تكون في المستوى الذي يثلج صدرنا وصدر المغاربة، وهم جميعا على المحبة الأكيدة الصادقة للجناب النبوي المنيف، وبهذا الصدد نود الإشارة عليكم بمحاور تندرج في هذا الاتجاه:
أولا: إلقاء الدروس والمحاضرات وتنظيم الندوات العلمية في المجالس والمدارس والجامعات والفضاءات العامة، والقيام بالتواصل الإعلامي الرصين للتذكير والمزيد من التعريف بالسيرة النبوية الغراء وذلك بأسلوب يناسب العصر ويمس عقول الشباب خاصة، مع التركيز على أن أعظم ما جاء به صلى الله عليه وسلم، لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، هو دين التوحيد، وهذا الإحياء مناسبة سانحة للعلماء لكي ي بي نوا للناس أن الترجمة الأخلاقية للتوحيد، في عصرنا، والتي يمكن أن يفهمها الجميع، هي تربية الأجيال على التحرر في حياتهم الفردية والجماعية من الأنانية؛
ثانيا: القيام بأنشطة مماثلة، على نطاق واسع، شكرا لله تعالى على أن جعل إمامة هذا البلد من ذريته صلى الله عليه وسلم، حافظة لعهده، جارية على س ن ن ه، خادمة وحامية لما نزل عليه من الهدي وما شخ صه من الشمائل بمثاله وإسوته؛
ثالثا: القيام بما يناسب المقام شكرا لله تعالى على ما هدانا إليه في مقام وراثة إمارة المؤمنين، الأمر الذي أه لنا للحرص على توفير الشروط المثلى لأفراد أمتنا حتى يقوموا بكل ما يرضي الله من رعاية شئون الدين الذي جاء به جدنا النبي الأكرم، سواء على سبيل العبادة أو على سبيل غرس مكارم الأخلاق في نفوس المؤمنين والمؤمنات؛
رابعا: التعريف بجهودنا الخاصة وجهود ملوك دولتنا العلوية الشريفة في العناية بتركة النبوة، ولاسيما في ما يتعلق بالحديث الشريف، وبهذا الصدد يجدر بمجلسكم إصدار نشرة علمية لكتاب السلطان سيدي محمد بن عبد الله « الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية « ؛
خامسا: التعريف بما بر ز فيه المغاربة من العناية بالأ مانات التي ب عث من أجلها الرسول صلى الله عليه وسلم، كما جاءت في قوله تعالى: ﴿ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، فعناية الأمة المغربية بأ ولى هذه الأمانات مما يثير إعجاب العالم، ألا وهي عناية المغاربة الفائقة الخاصة بالقرآن الكريم، حفظا وتجويدا وتفسيرا؛
سادسا: التذكير بما بر ز فيه المغاربة من العناية بثانية أمانات الرسول الأعظم وهي التزكية، وذلك من خلال ما نبت في أرض المغرب عبر العصور من مؤسسات التربية الروحية المسماة بطرق التصوف، ومعلوم أن الجوهر الذي تقوم عليه تربيتها هو محبة الرسول الذي تنتهي إليه أسانيد هذه الطرق في الدخول على الله من باب الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في إخلاص العبودية لله؛
سابعا: تعريف عموم الناس بما أجاد فيه المغاربة من صياغة غرر المديح النبوي تعبيرا عن تمجيد الرسول الأكرم في المجالس الخاصة والعامة، إغناء للفطرة السليمة وغذاء للوجدان واستمدادا من روحانيته المحمدية عبر فن السماع؛
ثامنا: إظهار ما برز فيه المغاربة من صياغة الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم، من مثال » ذخيرة المحتاج » للشيخ المعطى الشرقاوي، وقبله كتاب « دلائل الخيرات » للإمام الجزولي، هذه الصلوات التي كانت في القرن الخامس عشر الميلادي شعار المغاربة في جهادهم لتحرير الأراضي المحتلة، ولطالما تعلق المغاربة بالرسول صلى الله عليه وسلم في أوقات الشدة، كما وقع في السياق الذي ألف فيه أبو العباس العزفي في القرن السابع الهجري كتابه « الدر المنظم في مولد النبي المعظم »؛
تاسعا: أن يقوم مجلسكم بالإعداد العلمي اللائق لنشرة محق قة لكتاب القاضي عياض الذي عنوانه » كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى « ، وهو كتاب السيرة النبوية الذي اشتهر به المغرب في العالم قبل الاشتهار بكتاب » دلائل الخيرات « ؛
عاشرا : توجيه الناس، لاسيما في هذه الذكرى المجيدة، إلى أن يكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امتثالا لقوله تعالى ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾، وأن تقوم المجالس العلمية بإقامة مجالس حافلة للصلاة على النبي، مجالس يحضرها القيمون الدينيون وطوائف الذاكرين وعموم الناس وأن يصحب هذه الصلوات التوجه إلى الله تعالى بنية طلبه سبحانه بأن يديم أمنه وأفضاله على بلدنا وأن يمتع شخصنا وأسرتنا بالصحة والعافية التامة وحسن الختام.
هذا ونهيب بكم، من جهة أخرى، للحرص على أن تشركوا في فعاليات إحيائكم هذا وبرامجه رعايانا المغاربة في الخارج، وذلك عبر المجلس العلمي المغربي لأوروبا وغيره من المؤسسات، وعلى نفس المنوال عليكم أن تشركوا إخواننا في البلدان الإفريقية، ولاسيما عبر « مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ».
وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يزيدنا وينفعنا على الدوام بمحبة نبيه وآله وصحبه الكرام، إنه سميع مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ».

تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، وموعد الدخول المدرسي، دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية كافة مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، حيث ستعرف هذه الفترة حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية، داعية إلى ضرورة مضاعفة الحيطة والحذر.
وحثت الوكالة، في بلاغ لها، كافة الركاب على التقيد بوضع حزام السلامة حفاظا على السلامة واحترام كافة شروط ومستلزمات السلامة الطرقية طيلة الرحلة، وذلك نظرا للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن.
كما دعت سائقي مختلف…

تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الثلاثاء، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط الموصول لسموها في مسلسل النهوض بوضعية المرأة وحماية حقوق الطفل.
وهكذا، فإن هذا الحدث السعيد، الذي يتم الاحتفال به في 26 غشت من كل سنة، يشكل مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة الجهود الدؤوبة التي تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم من أجل الحفاظ على مكتسبات المرأة والنهوض برفاهية الأطفال، لاسيما الذين يعيشون في وضعية صعبة.
ومنذ صغرها، شغلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، العديد من…

أعلنت وزارة العدل في بلاغين رسميين صدرا الثلاثاء، أن الملك محمد السادس أصدر عفوه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، عن مجموعة من المعتقلين ومن الموجودين في حالة سراح، وذلك بعد استفادتهم من المكرمة الملكية التي دأب جلالته على منحها في هذه المناسبات الوطنية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
عفو بمناسبة ثورة الملك والشعب
جاء في بلاغ وزارة العدل أن عدد المستفيدين من العفو الملكي بمناسبة هذه الذكرى بلغ 881 شخصاً، موزعين على الشكل التالي:
676 نزيلاً من المعتقلين استفادوا على…
محطات وطنية ومسارات مجيدة
العلم – بقلم محمد بلماحي
إن تاريخ رياضة الدراجات في المغرب ليس مجرد تسلسل زمني رياضي، بل هو أيضًا قصة مقاومة مطبوعة بالوطنية و التضحية .
إدخال رياضة سباق الدراجات إلى المغرب تم في بداية القرن الماضي، مع بناء مضمار الدراجات بمدينة الدار البيضاء سنة 1922، الذي شهد مرور أساطير رياضية على أرضيته الإسمنتية، من بينهم بطل العالم في الملاكمة مارسيل سيردان وآخرين.
أُطلقت أولى السباقات في مدن الدار البيضاء، الرباط، مكناس، وادي زم، تادلة… وكان أول طواف للمغرب، المنظم في دجنبر 1916، محطة بارزة في نشر ثقافة الدراجة، سواء كوسيلة نقل أو كنشاط رياضي.
ورغم أن هذه المبادرة انطلقت على يد عناصر من الجيش الفرنسي، إلا أن المغاربة سرعان ما أبدوا اهتمامًا بها، ووجدوا فيها مجالًا للشغل وفرصًا للتألق .
ومن المعلوم ان من اجل تهيئة الحماية، استخدم المارشال « بيتان « كل الوسائل، بما فيها الرياضة وخاصة سباق الدراجات، التي شدت انتباه المغاربة. كما كانت فرصة للجنود الفرنسيين لفرض تفوقهم من خلال هذه “الرياضة الفرنسية”، بينما بدأ المغاربة بذكاء في اكتشاف والتملك التدريجي لهذا المجال. وهكذا وُلدت مهنة الميكانيكي-الدراج في المغرب.
رياضة الدراجات.. رياضة مقاومة
لم تكن الدراجة مجرد نشاط رياضي فقط بل تحولت إلى وسيلة صامتة للمقاومة. فقد كان الدراجون المغاربة يستعملونها لنقل رسائل المقاومة بل وحتى الأسلحة الخفيفة.
ومن بين الأمثلة، البطل الراحل محمد بهلول، الفائز بطواف المغرب سنة 1950، والذي تميز بشجاعته ووطنيته على إعتبار انه كان يجاور اعضاء المقاومة بفريق الوداد البيضاوي الذي كان يضم فرعا لسباق الدراجات.
كانت لانتصاراته نكهة خاصة: نكهة اثبات الذات ممزوجة بالشعور بالوطنية.
فعشية الاستقلال، كان كل فوز لدراج مغربي على دراج فرنسي يرمز إلى انتصار الشعب المغربي على المستعمر.
وكانت الجماهير الغفيرة، تصل أحيانًا إلى عشرات الآلاف، تحتشد على جنبات الطرق أو تتابع عبر المذياع لتعيش لحظة الفخر بانتصارات هؤلاء الأبطال.
دور جلالة الملك الحسن الثاني.. ولي العهد آنذاك
لم يتأخر دعم الأسرة الملكية لهؤلاء “المناضلين السلميين”.
فقد أدرك جلالة الملك الحسن الثاني، رحمه الله، وكان حينها وليًا للعهد، الأهمية الاستراتيجية والرمزية لسباق الدراجات في بناء وطن موحد.
وفي سنة 1950، ترأس احتفالات فوز البطل محمد بهلول بطواف المغرب، ليصبح هذا السباق من بين أرقى الملتقيات الرياضية والشعبية في العالم العربي والإفريقي.
وكان هذا الحدث تجسيدًا لرؤية واضحة: جعل الرياضة، وخاصة سباق الدراجات، وسيلة لتقوية الوحدة الوطنية، وللحداثة، وللإشعاع الدولي. وبفضل هذا الدعم الملكي ، فرض طواف المغرب نفسه بسرعة كواحد من أعظم السباقات العالمية بعد طواف فرنسا، « جيرو إيطاليا » « وفويلتا إسبانيا. »
ميلاد جيل جديد من الأبطال
بعد محمد بهلول، جاءت أجيال جديدة من الدراجين: محمد الكورش، غندورة لشهب ، عبد الله قدور، نخلي كرييم العربي، بوشعيب بلبوج، محمد آيت اوفقير ، حبيب بلقاضي، محمد غيات، النجاري مصطفى ، كاتيم ، أفندي، الرحايلي، بنبوبيلا ، العدلاوي ، لطرش ، جابر …الذين حملوا عالياً ألوان المغرب في السباقات الإفريقية والأوروبية.
كما أن المرأة المغربية التحقت سريعًا بالركب، ونذكر من بينهن السيدة كريمة الرحايلي وعددًا من البطلات الأخريات.
إن نجاح الدراجين المغاربة كان يجسد روح الاعتزاز الوطني والتشبث بالهوية المغربية.
رياضة توحد وتشع
اليوم، يواصل سباق الدراجات المغربي أداء هذه الرسالة التاريخية.
فالبطولات الكبرى مثل طواف المغرب، التحديات الدولية لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، دورة المدن الفوسفاطية وتحدي المسيرة الخضراء، كلها تكرس الدور المزدوج لسباق الدراجات كأداة للدبلوماسية الرياضية، وكوسيلة للتماسك الاجتماعي وتعزيز الهوية الوطنية.
وعلاوة على المنافسة، أصبحت الدراجة المغربية رمزًا للصحة، وللإيكولوجيا، وللحداثة، يتبناها عدد متزايد من المغاربة كوسيلة نقل وأسلوب حياة.
إن رياضة الدراجات في المغرب ليست مجرد رياضة، بل هي مسيرة طويلة غنية بمفاهيم الوطنية فضلا على كونها رياضة شعبية .
بالأمس، كانت أداة للمقاومة؛ واليوم، مصدرًا للفخر والوحدة؛ وغدًا، وعدًا بمستقبل مشرق.
من بطولة الراحل محمد بهلول ورفاقه، إلى الرؤية المستنيرة لجلالة الملك الحسن الثاني، مرورًا بإنجازات الكورش والأجيال الجديدة، وصولًا إلى الدعم والرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، تَجذَّرت رياضة الدراجات بعمق في قلوب وتاريخ المغاربة.
إن تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب مناسبة لأسرة الدراجات المغربية الكبيرة للاحتفال بمسارها المجيد، بانتصاراتها الممهورة بالفخر والكرامة والتشبث الأبدي بالوطن: المملكة المغربية.