Étiquette : ذمة الله

  • الفنان محمد الرزين في ذمة الله

    العلم – الرباط

    توفي اليوم الخميس الممثل محمد الرزين عن عمر ناهز ال 79 سنة حسب ما علم لدى أسرته.

    ويعتبر الراحل من الممثلين المغاربة الذين بصموا على مسار فني متميز، حيث شارك في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينيمائية، وبرزت موهبته في تشخيص مختلف الأدوار البسيطة منها والمركبة.

    كما أنه كان من أول الممثلين الذين خاضوا تجربة السينما في المغرب من خلال مشاركته في فيلم « القنفودي » لمخرجه نبيل لحلو عام 1978، و »السراب » (1979) لأحمد البوعناني.

    وانخرط الراحل في أنشطة مجموعة من الفرق المسرحية من أبرزها « القناع الصغير »، وفرقة المسرح الوطني محمد الخامس.

    وشارك محمد الرزين في حوالي عشرين عملا سينمائيا وتلفزيونيا أجنبيا صورت بالمغرب، من بينها شريط « ألف ليلة وليلة » للمخرج الفرنسي فيليب دوبروكا ، وسلسلة « الإنجيل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلامي والأديب سعيد الجديدي في ذمة الله

    العلم – الرباط

    توفي، مساء أمس السبت، الإعلامي والأديب سعيد الجديدي أحد مؤسسي الصحافة الناطقة باللغة الإسبانية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال، وذلك حسب ما علم لدى أسرته.

    وتلقى الراحل تعليمه الثانوي بتطوان، قبل أن يتابع دراسته الجامعية بكل من إنجلترا وإسبانيا، ليلتحق بعد ذلك بالقسم الإسباني بالتلفزة المغربية، حيث سيتولى منصب رئيس تحرير ثم رئيس قسم.

    ويعتبر الراحل أول من قدم نشرات باللغة الإسبانية سواء على أمواج الإذاعة الوطنية أو على القناة الأولى.

    وعبر أثير الإذاعة الوطنية غطى الراحل عددا من الأحداث الكبرى على رأسها المسيرة الخضراء. وبحكم إتقانه للغة الإسبانية، سيشتغل مراسلا للعديد من وسائل الإعلام الأجنبية، من بينها صحيفة إلباييس الإسبانية وقناة غالافيسيون وأنفوريد (المكسيك).

    وبعد مسيرة متميزة في الإعلام السمعي البصري، واصل الصحفي الراحل نشاطه في مجال الكتابة والنشر، إذ أسس صحيفة « لوبينيون سيمانال » و »لامنيانا »، كما أدار مدونة « كون أسينتو ماروكي » وأشرف على الموقع الإلكتروني الناطق بالإسبانية « أنفو مرويكوس ».

    كما عرف الراحل بمحاضراته التي ألقاها في عدد من الجامعات المغربية والأجنبية، وزياراته المتعددة إلى بلدان ناطقة بالإسبانية، خاصة الأرجنتين وإسبانيا التي اعتبر ثقافتها ملاذا لغويا ثانيا له.

    وخلف الراحل عددا من الأعمال الأدبية باللغة الإسبانية منها « يامنة » و »غريتو بريماي »، والتي حظيت باهتمام مراكز توثيق بجامعات مختلفة. وقد نال الفقيد وسام الإستحقاق من طرف دولة إسبانيا، وذلك تقديرا لجهوده في تقريب المشاهدين المغاربة من اللغة الإسبانية عبر نشرات الأخبار التي كان يقدمها على مدار ثلاثة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافي والإعلامي علي حسن في ذمة الله

    العلم – الرباط

    توفي الإثنين بالرباط، الصحافي ومقدم البرنامج التلفزيوني « سينما الخميس »، علي حسن، بحسب ما علم لدى أقارب الراحل.

    وكان الفقيد شخصية بارزة في التلفزيون والسينما المغربية، كما قدم برامج إذاعية مغربية، وأخرى مخصصة لنشر الثقافة والمعرفة السينمائية.

    وبدأ الراحل علي حسن مسيرته المهنية في الإذاعة والتلفزة المغربية (الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة) سنة 1964، حيث شغل عدة مناصب، من بينها، مقدم الأخبار التلفزيونية والإذاعية ما بين 1969 و1987، ومنتج ومقدم برنامج « سينما الخميس » من 1991 إلى 2003، ثم برنامج « نادي السينما » من 2003 إلى 2014. كما تولى تنشيط البرنامج الإذاعي « Entr’Acte » بين 1970 و1980، ثم بين 1981 و1987، وأيضا من 1989 إلى 2015.

    وساهم الراحل أيضا كصحافي في إطلاق إذاعة ميدي1 من سنة 1980 إلى 1981 ، وكمكلف بالدراسات في شركة « أونا » (أومنيوم شمال إفريقيا) بين 1987 و1989، في إطار تأسيس القناة التلفزيونية الثانية « دوزيم ».

    وشارك كممثل في عدة أفلام مغربية طويلة، من بينها « ابن السبيل » لمحمد عبد الرحمن التازي، و »أفغانستان لماذا؟ » لعبد الله المصباحي، و « الحاج مختار الصولدي » لمصطفى الدرقاوي، و « الأحرار » لإسماعيل فروخي، إضافة إلى عمله في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي-الجزائري محمود الزموري.

    كما قام بدبلجة العديد من المسلسلات والأفلام إلى اللغة الفرنسية، وقام بالتعليق على أفلام وثائقية، منها على الخصوص مجلة الأنباء المصورة من إنتاج المركز السينمائي المغربي خلال الفترة من 1973 إلى 1982.

    كما شغل الراحل منصب مستشار لدى وزير الاتصال خلال الفترة من 1998 إلى 2000، و ترأس لجنة تحكيم الصحافة في مهرجان السينما الفرنكوفونية بآسفي سنة 2004، وكان عضوا في لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني خلال الفترة من 2012 إلى 2014، وعضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان السينما المغاربية بالجزائر العاصمة سنة 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيخ الطريقة القادرية البودشيشية في ذمة الله

    العلم – الرباط

    توفي شيخ الطريقة البودشيشية القادرية، جمال الدين القادري بودشيش، يومه الجمعة بالرباط، عن عمر يناهز 83 سنة، بحسب ما علم لدى الطريقة بمداغ (إقليم بركان).
      وأضاف المصدر ذاته أن جثمان الفقيد سيوارى الثرى بعد غد الأحد بمقر الزاوية بمداغ.
      وولد الراحل جمال الدين القادري بودشيش سنة 1942 بمداغ، ويعد أحد أعلام التصوف البارزين في المغرب، حيث كرس حياته للتربية الروحية، وترسيخ قيم التقوى والأخلاق
    . وبعد أن بدأ تعليمه بالزاوية، واصل الفقيد دراسته بثانوية مولاي إدريس بفاس، ثم بكلية الشريعة، قبل أن يلتحق بدار الحديث الحسنية بالرباط، حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية.
      وفي سنة 2001، ناقش الراحل أطروحة دكتوراه بعنوان « مؤسسة الزاوية بالمغرب بين الأصالة والمعاصرة ».        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخ أبو إسحاق الحويني يرحل إلى دار البقاء

    العلم – الرباط

    توفي يومه الإثنين 17 مارس 2025، الشيخ أبو إسحاق الحويني، أحد أشهر علماء الحديث في العصر الحديث، عن عمر ناهز 68 عاما، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
      وأعلن حاتم الحويني، خبر وفاة والده عبر تدوينة على صفحته بفيسبوك قال فبها: « إنا لله وإنا إليه راجعون.. مات أبي »..  وولد الشيخ أبو إسحاق الحويني، واسمه الحقيقي حجازي محمد يوسف شريف، في 10 يونيو 1956 بقرية حوين في محافظة كفر الشيخ، والتي حمل منها لقبه الشهير.
      وظهر اهتمام الراحل بالعلوم الشرعية منذ صغره، ما دفعه إلى التعمق في دراسة الحديث النبوي رغم تخصصه الجامعي في الأدب الإسباني بكلية الألسن بجامعة عين شمس.
      وتأثر الداعية المصري بشدة بالشيخ الألباني، الذي اعتبره قدوته العلمية، وسار على خطاه في تصحيح الحديث وإحياء منهج المحدثين. وقد اشتهر بجهوده العلمية في علم الحديث والدعوة، مقدما العديد من الدروس والمحاضرات التي تركت بصمة واضحة في الساحة الإسلامية.
      وخلف الشيخ الحويني إرثا علميًا حافلا، حيث قدم العديد من المؤلفات القيمة، كما شارك في العديد من الندوات والبرامج التلفزيونية التي ناقشت القضايا الشرعية والفقهية.        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المـ.وت يُفجع فنان عربي شهير (+صورة)

    آش واقع تيفي

    أعلن الفنان المصري الشعبي حكيم عن وفاة شقيقه الأكبر العُمدة حسن عبدالصمد، من خلال منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

    وكتب حكيم في المنشور:”إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى. توفي الى رحمة الله شقيقي الأكبر العمدة حسن عبدالصمد… غفر الله له وأسكنه فسيح جناته”.

    وكشف حكيم عن موعد العزاء قائلاً: “العزاء يوم الأحد الموافق فيه 18 فبراير في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، ولا أراكم الله مكروهاً في عزيز لديكم”.

    آخر أعمال الفنان حكيم

    وكان آخر أعمال حكيم الغنائية، أغنية “لذاذة” التي يعود فيها للتعاون مع الموزع الموسيقى طارق مدكور بعد ما يقرب من 20 عاماً، والأغنية من كلمات وألحان عزيز الشافعى في أول تعاون بينهما.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره