

لم يهتم اليسار كثيرا بالمسألة الدينية في المغرب، إلا أنه اضطر لاستيعاب أهميتها فيما بعد، ولو متأخرا، و النضج في موقفه من إمارة المؤمنين دليل على ذلك، خصوصا في اللحظة التي بلور فيها دستور 2011 تركيبا خلاقا غير مسبوق بين الحقلين الديني والسياسي.
من خلال تصريحاته في النقاش العمومي حول نظامنا الأسري، يبين السيد عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان أنه يعيش خارج تطور الزمن الدستوري الديني المغربي، ولذلك من الطبيعي أن يرى أن لجنة تعديل مدونة الأسرة توجد خارج الزمن التشريعي. وهي كما يقول، أولى الحيثيات التي بنت عليها جمعيته رفضها تلبية دعوة الحضور…