Étiquette : رؤية ملكية

  • رؤية ملكية و نجاعة أمنية و استخباراتية بقيادة حموشي ترسخ الاستقرار

    أكد تقرير مؤشر الإرهاب العالمي لسنة 2026 المكانة المتقدمة التي يحتلها المغرب على مستوى الأمن والاستقرار، بعدما حصل على تنقيط صفر، وهو ما يعني غياب أي تأثير إرهابي وفق المعايير الدولية المعتمدة. هذا التصنيف يضع المملكة ضمن قائمة محدودة جداً من الدول التي لم تسجل أي هجمات إرهابية أو خسائر بشرية مرتبطة بها، في سياق دولي يتسم بتقلبات أمنية وتحديات متزايدة.
    هذا الإنجاز لا يعكس فقط وضعاً ظرفياً، بل هو نتيجة مسار طويل من العمل الأمني المتواصل والاستراتيجيات المتكاملة التي جعلت من المغرب نموذجاً إقليمياً ودولياً في مكافحة الإرهاب. ففي وقت تعرف فيه عدة مناطق من العالم، خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء، تصاعداً مقلقاً للتهديدات الإرهابية، يواصل المغرب تعزيز موقعه كفضاء آمن ومستقر، مستفيداً من مقاربة شمولية تجمع بين العمل الاستخباراتي، والتدخل الميداني، والتدابير الوقائية.
    وعلى مستوى شمال إفريقيا، يبرز التفاوت بشكل واضح، حيث سجلت دول الجوار معدلات مختلفة في مؤشر الإرهاب، بينما حافظ المغرب على موقعه كالدولة الوحيدة التي لم تسجل أي نشاط إرهابي، وهو ما يعزز تفوقه الإقليمي ويكرس صورته كشريك موثوق في جهود مكافحة التطرف العنيف.
    هذا التفوق يعكس أيضاً قدرة المؤسسات الأمنية المغربية على التكيف مع التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإرهابي العالمي، خاصة مع انتقال مركز ثقل هذه الظاهرة نحو منطقة الساحل والصحراء، التي أصبحت تمثل بؤرة رئيسية للعمليات الإرهابية، وتستأثر بنسبة كبيرة من الضحايا عالمياً. ورغم القرب الجغرافي من هذه المناطق المضطربة، نجح المغرب في تحصين حدوده وتعزيز منظومته الأمنية بشكل استباقي.
    كما أن التحسن المسجل عالمياً خلال سنة 2025، سواء من حيث انخفاض عدد الهجمات أو تراجع عدد الضحايا، لم يمنع من استمرار المخاطر، وهو ما يفرض على الدول الحفاظ على درجة عالية من اليقظة. وفي هذا السياق، يبرز المغرب كنموذج في الاستمرارية والجاهزية، حيث لا يكتفي برد الفعل، بل يعتمد على سياسة استباقية تقوم على تفكيك الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها.
    و يعود جانب كبير من هذا النجاح إلى النجاعة التي أظهرتها الأجهزة الأمنية المغربية، والتي تعمل وفق مقاربة حديثة ترتكز على التنسيق المحكم بين مختلف المصالح، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز التعاون الدولي. وقد ساهمت هذه المنظومة في إحباط العديد من المخططات الإرهابية الخطيرة، مما عزز من شعور الأمان لدى المواطنين ورفع من ثقة الشركاء الدوليين.
    وتبرز في هذا الإطار القيادة الأمنية التي تشرف على هذا الجهاز، حيث تم اعتماد أساليب عمل متطورة قائمة على الاستباق والاحترافية، وهو ما مكن من تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. فالضربات الاستباقية التي تنفذها المصالح الأمنية بشكل منتظم شكلت سداً منيعاً أمام تمدد الجماعات المتطرفة، وساهمت في تجفيف منابع التهديد قبل أن تتحول إلى خطر فعلي.
    ولا يمكن فصل هذا الأداء الأمني عن الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تقودها أعلى سلطة في البلاد، والتي جعلت من الأمن أولوية وطنية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية والاستقرار. فقد تم اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل أيضاً محاربة الهشاشة الاجتماعية، وتعزيز التأطير الديني الوسطي، ونشر قيم التسامح والانفتاح.
    هذه الرؤية المتبصرة ساهمت في خلق بيئة داخلية متماسكة، تقل فيها قابلية الاستقطاب من قبل التنظيمات المتطرفة، خاصة في صفوف الشباب، الذين يشكلون الفئة الأكثر استهدافاً من قبل هذه الجماعات. كما أن الاستثمار في العنصر البشري وتطوير الكفاءات الأمنية لعب دوراً محورياً في رفع مستوى الجاهزية والاستجابة السريعة لمختلف التهديدات.
    وفي الوقت الذي يحذر فيه التقرير الدولي من احتمال عودة منحنى الإرهاب إلى الارتفاع بسبب التوترات الجيوسياسية العالمية، يبدو المغرب في موقع مريح نسبياً بفضل بنيته الأمنية الصلبة ونهجه الاستباقي. غير أن هذا لا يعني التراخي، بل يفرض مواصلة العمل بنفس الوتيرة، بل وتعزيزها، لمواجهة التحديات المستقبلية التي قد تكون أكثر تعقيداً.
    إن تصنيف المغرب ضمن الدول الأكثر أماناً في العالم ليس مجرد رقم في تقرير دولي، بل هو اعتراف بفعالية نموذج أمني متكامل، استطاع أن يحقق التوازن بين الحزم والوقاية، وبين الأمن والتنمية. وهو ما يجعل من التجربة المغربية مرجعاً يمكن الاستفادة منه في مناطق أخرى تعاني من نفس التحديات، ويؤكد أن الاستقرار ليس صدفة، بل نتيجة عمل دؤوب ورؤية واضحة المعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤية ملكية لإفريقيا صامدة وموحدة قادرة على التحدي

    أكد رئيس معهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، أن المغرب بلد إفريقي وسيظل كذلك، وسيواصل تنفيذ رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا قوية وموحدة.

    وأبرز السيد الفاسي الفهري، في مقال نشر على بوابة معهد أماديوس، أن “المغرب إفريقي، وسيبقى كذلك، وسيواصل تنفيذ رؤية، هي رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لإفريقيا صامدة وموحدة، قادرة على الاستجابة للمعايير الدولية، وقادرة على التحدي، وقادرة على أن تكون، مرة أخرى، في الموعد، بكل استقلالية ودون أي مركب نقص”.

    وأوضح أن المغرب بلد إفريقي بجغرافيته وتاريخه وجذوره، وبحكم انخراطه غير القابل للتراجع في عمقه القاري. وأضاف أن عمقه الإفريقي بنيوي ومتجذر في استمرارية تاريخية تمتد لقرون، قوامها التبادل والتنقل البشري والتجاري والثقافي والروحي.

    وسجل رئيس معهد أماديوس أن المملكة تعد اليوم إحدى القاطرات الاقتصادية الرئيسية في القارة، وفاعلا محوريا في سلاسل القيمة الإفريقية، ومستثمرا رئيسيا في غرب ووسط وشرق إفريقيا، وشريكا استراتيجيا للعديد من الدول الإفريقية.

    كما أكد أن هذه الروابط متعددة الأبعاد، وديناميكية، وغير قابلة للتراجع، كما يجب أن تتعزز باستمرار، مشيرا إلى أنه وفقا لرؤية صاحب الجلالة، فإن هذا العمق الإفريقي يندرج ضمن التزام راسخ وثاتب من أجل إفريقيا موحدة ومزدهرة، قائم على تقاسم التجارب والخبرات والكفاءات المغربية.

    ويعدما أشاد بنجاح تنظيم المملكة لكأس إفريقيا للأمم 2025، أبرز السيد الفاسي الفهري أن المغرب قدم، وبفارق كبير، أفضل نسخة في تاريخ الكان، من حيث الملاعب فائقة الحداثة، والبنيات التحتية، وحسن الاستقبال، والنقل، واللوجستيك، والإيواء، وتحقيق أرقام قياسية في الحضور الجماهيري، والتنظيم. وقال “كأس إفريقيا للأمم 2025 كان دورة التميز بامتياز”.

    وأضاف أن هذه التظاهرة، كما ذكر بذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس من خلال بلاغ الديوان الملكي، كانت قبل كل شيء تظاهرة رائعة، وناجحة بكل المقاييس، كما حظيت بإشادة واسعة عبر العالم، وكانت ثمرة تعبئة نموذجية لمختلف مكونات الأمة.

    واستحضر في هذا الصدد مضامين بلاغ الديوان الملكي الذي أكد أنه “إذا كان هذا الحفل الكروي القاري الكبير الذي احتضنته المملكة قد شابته الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة”، فإنه “بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي”.

    وشدد الفاسي الفهري على أنه “ينبغي التفكير في المرحلة المقبلة على ضوء هذه القراءة الملكية الهادئة والمسؤولة والعميقة الإفريقية”.

    ونوه الفاسي الفهري بالتصريحات القوية والواضحة لرئيس جمهورية السنغال ورئيس وزرائها، والتي أعادت التأكيد، دون أي لبس، على عمق وقوة الطابع الاستراتيجي للعلاقات المغربية السنغالية، مضيفا أن الإعلان عن انعقاد اللجنة العليا المشتركة المغرب-السنغال نهاية يناير الجاري بالرباط يندرج بدوره في السياق ذاته.

    وخلص إلى التأكيد على أن العمق الإفريقي للمغرب “أعمق وراسخ وأكثر حيوية من أن يتأثر بحملات رقمية أو إعلامية، مهما بلغ مستوى تنظيمها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب… جاهزية مبنية على رؤية ملكية بعيدة المدى تجعل “الكان” محطة في مسار تنموي شامل لا مجرد حدث كروي

    يواصل المغرب احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وسط تأكيد رسمي على أن الاستعدادات الجارية لا ترتبط بمنطق التسرع أو التعامل الظرفي مع حدث رياضي، بل تندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تمتد لعقود، تجعل من كرة القدم رافعة للتنمية وليست غاية في حد ذاتها.

    وفي هذا السياق، نقلت صحيفة Daily Nation الكينية، في تقرير بقلم الصحافي إسماعيل دهاكابا كيغونغو، عن عمر خياري، مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، قوله إن جاهزية المملكة لتنظيم “الكان” تعكس ثمرة تخطيط طويل الأمد، مشدداً على أن البطولة القارية لا تُعد اختباراً مرحلياً ولا بروفة سريعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤية ملكية مكنت الدبلوماسية المغربية من ترسيخ مكانتها عالميا

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.

    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. 

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية. 

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إلباييس”:الملاحم الكروية المغربية ثمرة رؤية ملكية بعيدة المدى

    أكدت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن الملاحم الكروية المغربية هي ثمرة إستراتيجية بعيدة المدى يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي تعليقها على إنجاز أشبال الأطلس المتوجين بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي، أبرزت الصحيفة الإسبانية واسعة الانتشار الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أسهمت في الطفرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية بمختلف فئاتها.

    وعادت صحيفة “إلباييس” الإسبانية إلى المسار الاستثنائي للاعبي المنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي خلال بطولة الشيلي، مشيرة إلى أن المنتخب الوطني أطاح بعمالقة كرة القدم مثل البرازيل وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين، قبل أن يتوج باللقب العالمي.

    وأضافت الصحيفة أن فوز أشبال الأطلس يعكس مكانة المغرب ضمن النخبة الكروية الدولية، ويؤكد أن الإنجازات المسجلة خلال كأس العالم 2022 في قطر والألعاب الأولمبية بباريس 2024 لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة مشروع متكامل ومستدام.

    كما أوضحت “إلباييس” أن المغرب، الذي يشهد صعودا كرويا ملحوظا، ي عد من بين المنتخبات المرشحة بقوة لكأس العالم 2030، التي سيستضيفها بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج الأشبال بكأس العالم.. رؤية ملك وإرادة أبطال تصنعان مجد المغرب الكروي

    ليس التتويج العالمي لمنتخب المغرب لأقل من 20 سنة في الشيلي مجرد لحظة فرح رياضي، بل هو حدث وطني بامتياز، يختزل سنوات من العمل البنّاء، والتخطيط الرشيد، والإيمان العميق بقدرات الشباب المغربي.

    لحظة التتويج تلك لم تكن صدفة، بل نتيجة منطقية لرؤية ملكية متبصّرة، ودعم مؤسساتي متين، وروح قتالية ميدانية جعلت من “أشبال الأطلس” رمزاً لجيل لا يعرف المستحيل.

    ففي برقية التهنئة التي بعثها جلالة الملك محمد السادس إلى عناصر المنتخب الوطني بعد الفوز التاريخي، كان الخطاب أعمق من مجرد إشادة بالإنجاز؛ كان اعترافاً بجيل يجسد طموح الأمة، وبمشروع وطني جعل من كرة القدم فضاءً للتألق والريادة.

    فحين قال جلالته إن ما تحقق هو “ثمرة مسار بطولي يعكس تشبثكم بروح الوطنية والانضباط”، كان بذلك يضع الأساس القيمي الذي يربط الرياضة بالهوية والانتماء.

    هذا التقدير الملكي لم يأتِ من فراغ، بل هو استمرار لمسار طويل بدأ منذ سنوات، حين جعل الملك من الرياضة، وخاصة كرة القدم، إحدى ركائز التنمية البشرية وصورة المغرب في الخارج.

    مشاريع البنية التحتية، وأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، والسياسات التي قادها فوزي لقجع بتوجيه ملكي، كلّها مهّدت لهذه اللحظة التي التقت فيها الرؤية بالحلم، والسياسة بالفعل، والطموح بالإنجاز.

    لكن ما منح هذا التتويج بريقه الخاص هو القتالية المذهلة التي أبان عنها اللاعبون. داخل المستطيل الأخضر، لم يكن “الأشبال” مجرد فريق شاب يطمح للانتصار، بل كانوا تجسيداً لروح أمة كاملة.

    لعبوا بإيمان منقطع النظير، ودافعوا بشراسة، وهاجموا بثقة، وكأن كل تمريرة وكل هدف يحمل توقيع شعب بأكمله.

    كلمات المدرب محمد وهبي بعد المباراة كانت صادقة ومعبرة حين قال: “هذا الحلم تحقق بفضل رؤية الملك ودعم لقجع وإصرار الأشبال”.

    فهو لم يتحدث عن نفسه بقدر ما تحدث عن منظومة متكاملة جعلت من الموهبة مشروعاً وطنياً، ومن الحلم المغربي واقعاً يلمسه الجميع.

    لقد أظهر “أشبال الأطلس” أن الإيمان بالذات المغربية، حين يلتقي برؤية ملكية واضحة وقيادة رياضية فعالة، يصنع المعجزات.

    وأن القتالية والانضباط ليست فقط صفات رياضية، بل قيم وطنية أصيلة تُنقل من الميدان إلى المجتمع.

    كأس العالم للشباب في الشيلي لم تكن فقط منافسة كروية، بل محطة تاريخية في مسار بناء المغرب الرياضي الحديث. جيل وهبي كتب سطراً جديداً في كتاب المجد الوطني، عنوانه: “من رؤية ملك إلى عرق أبطال… هكذا يُصنع المجد.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الأرجنتينية تُقر بتفوق المنتخب المغربي، بطل العالم الجديد

    سلطت الصحيفة الرياضية الإسبانية “آس”، الإثنين، الضوء على الدور المركزي لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم في الطفرة الملحوظة لكرة القدم المغربية، مشيرة إلى أن المملكة فرضت نفسها كـ”قوة حقيقية في عالم المستديرة”، بفضل استراتيجية مندمجة، مدعومة برؤية ملكية واضحة وطموحة.

    واعتبرت الصحيفة الإسبانية أن تتويج المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي، والميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس 2024، وبلوغ المربع الذهبي التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، ليست وليدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2030 رافعة لتحولات كبرى تستند إلى رؤية ملكية

    أكد المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، رئيس رابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط (أمان)، السيد فؤاد عارف، اليوم الأربعاء بمراكش، أن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، يمثل بالنسبة للمغرب، رافعة لتحولات مجتمعية واقتصادية وبيئية كبرى، تستند إلى رؤية ملكية جريئة وشاملة.

    وقال السيد عارف، في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الثالثة والثلاثين للجمعية العامة لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط، المنعقدة تحت شعار “كرة القدم والإعلام في منطقة المتوسط.. بناء جسور تتجاوز الحدود”، إن هذه الرؤية الملكية المتبصرة تشكل القوة الدافعة لتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي بشكل مشترك بين ثلاثة بلدان متوسطية، هي المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وأبرز في هذا الصدد أن “هذه هي المرة الأولى التي ستجمع فيها تظاهرة رياضية بهذا الحجم العالمي بين ثقافات وتاريخ متنوع حول شغف مشترك: كرة القدم”.

    وفي معرض حديثه عن موضوع اجتماع الجمعية العامة لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط، سجل السيد عارف أن محور هذه الدورة يعكس تماما القناعة العميقة بأن كرة القدم، شأنها شأن وسائل الإعلام، لديها القدرة الفريدة على توحيد الشعوب وتحفيز الاقتصادات وتخطي الحدود ورسم خريطة أكثر إنسانية لمنطقة المتوسط من خلال سرد مشترك وجماعي لمصيرنا.

    واعتبر أن “ما هو أبعد من هذا الحدث الرياضي، تلوح فرصة أكبر، تتمثل في تعزيز التعاون بين وكالاتنا وبناء مجتمع إعلامي متوسطي متكامل، قائم على تغطية إعلامية تحترم التنوع ومتجذرة في القيم المشتركة”.

    وخلال الأحداث الرياضية الكبرى، يوضح السيد عارف، لا تقتصر المعلومة على الأداء الرياضي، “بل تنقل في المقام الأول قيما وقصصا إنسانية تشكل ذاكرتنا الجمعية”.

    وذكر السيد فؤاد عارف أن شعار هذه الجمعية العامة يمهد الطريق أيضا لتعاون عملي أكثر لمجتمعنا الإعلامي، من خلال تبادل المحتويات والتكوين وإنشاء شبكات للتحقق من صحة الأخبار.

    وفي هذا الصدد، أشاد السيد عارف بالعدد القياسي للمشاركين في الجمعية العامة الثالثة والثلاثين لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط، التي تميزت بالخصوص بعودة ثلاثة بلدان شقيقة إلى عضوية هذه الرابطة، هي ليبيا وموريتانيا وسورية، معتبرا أن حجم هذه المشاركة “يبعث على الفخر”.

    وحرص السيد عارف أيضا على الترحيب بالمدير العام لوكالة الأنباء السنغالية وعضو المجلس التنفيذي للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، مؤكدا أن مشاركته في الجلسة المخصصة لكأس العالم 2030 تجسد بقوة انخراط إفريقيا المتوسطية والأطلسية في دينامية التعاون هذه.

    وشدد على أن “إفريقيا لن تكتفي باستضافة هذا الحدث الرياضي العالمي، بل ستكون قلبه النابض”، مضيفا أن وسائل الإعلام الإفريقية ستضطلع بدور حيوي في هذا الصدد.

    وخلص السيد عارف إلى أن “هذه الجمعية العامة تسعى إلى أن تكون نقطة انطلاق لتعاون أكثر عمقا وإبداعا وإنسانية. على غرار كرة القدم، التي غالبا ما تكون ح بلى بالمفاجآت، إلا أنها تحتفي بالوحدة وتحمل دائما في طياتها أحلاما مشتركة”.

    وتتواصل أشغال الجمعية العامة الثالثة والثلاثون لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط إلى غاية يوم غد الخميس، وتتضمن جلسات ونقاشات موضوعاتية، وتوقيع اتفاقيات تعاون، وحفل توزيع جوائز الرابطة لأفضل المقالات والصور الصحفية.

    إقرأ الخبر من مصدره