Étiquette : رشيد اليزمي

  • الصين تعترف باختراع جديد للمخترع المغربي رشيد اليزمي

    حصل العالم المغربي رشيد اليزمي مؤخرا على براءة اختراع جديدة في الصين تتعلق بتقنيته في الشحن السريع لبطاريات الليثيوم، الموجهة بشكل خاص للسيارات الكهربائية.

    ويأتي هذا الابتكار في سياق تطوير الطاقات المتجددة بالمغرب، لاسيما بعد توقيع اتفاقية استثمار بقيمة 1,3 مليار دولار بين المجموعة الصينية الأوروبية لبطاريات السيارات الكهربائية “غوشن هاي تيك ” والحكومة المغربية لبناء وحدة صناعية ضخمة بالقنيطرة.

    وقال اليزمي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “أنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تكريمه بالشارقة.. اليزمي: هذه الالتفاتة تشكل مبعث فخر وشرف للمغرب

    جرى تكريم العالم والمخترع المغربي، رشيد اليزمي، خلال المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، المنظم حاليا بإمارة الشارقة، وذلك اعترافا بإنجازاته العلمية ،خاصة تلك المتصلة باختراع بطارية الليثيوم.

    واعتبر المخترع رشيد اليزمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة هذا التكريم، إن هذه الالتفاتة، تشكل مبعث فخر وشرف للمغرب، و »اعترافا باختراعي لبطارية الليثيوم الذي أنجزته عندما كنت في عمر 26 عاما « .

    وقال اليزمي من ناحية أخرى، إن « اعتزام المغرب تشييد مصنع ضخم لصناعة بطاريات الليثيوم الخاصة بالسيارات الكهربائية (جيغافاكتوري)، يؤشر على مستقبل واعد للمملكة في مجال الطاقات المتجددة ».

    ودعا اليزمي الملقب بـ » إبي البطارية » إلى الاهتمام بالبحث العلمي وتهيييء أجيال من التقنيين والباحثين والمهندسين في مجال تكنولوجيا الطاقات المتجددة، مبرزا أن مجال صناعة البطاريات سيكون له تأثير كبير في الحفاظ على البيئة، من خلال التقليص الملموس من انبعاثات الغازات الدفيئة.

    ويعتبر العالم المغربي رشيد اليزمي أول من اخترع « أنود الغرافيت » لتطوير بطاريات الليثيوم القابلة للشحن، كما ابتكر تقنية تمكن من شحن بطاريات الأجهزة الإلكترونية والسيارات الكهربائية في مدة قياسية، ولديه أكثر من مائتي اختراع، ونشر أزيد من 250 بحثا علميا.

    ويناقش المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي يشارك فيه نحو 250 متحدثا، أبرز الفرص والتحديات التي تواجه الحكومات والشعوب في القرن الواحد والعشرين، وعدد من القضايا الحيوية التي تمتد من حرب المعلومات التي تتجاوز الحدود الجغرافية، إلى الاقتصاد القائم على تنافسية المواهب والمستقبل الرقمي، فضلا عن تحليل مستقبل الاتصال المبتكر وأثره على الحكومات في تحقيق الأهداف التنموية العامة.

    وتتوزع أشغال المنتدى ما بين مجموعة متنوعة من الجلسات النقاشية والمحاضرات والحوارات وورشات العمل التي ترتكز على أثر الاتصال الحكومي على المرونة الاقتصادية، وعلى عجلة المغامرة لتطوير الاقتصاد السياحي، ودور الاتصال الفعال في استقطاب المواهب كثروة للأمم، ومستقبل التواصل الحكومي في نمط حياة افتراضي.

    ويتناول المنتدى أهمية الاتصال المبتكر في ظل توجه حكومات العالم نحو تبني فكر الحكومات المرنة لتعزيز الابتكار وتطوير منظومة الفرص المستقبلية بالاستفادة من الحلول التكنولوجية، للمساهمة في تعزيز الجهود العالمية لتجاوز التحديات المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة ودعم المرونة الاقتصادية والأمن الغذائي والبيئي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخترع رشيد اليزمي يكشف عن توقعاته لحجم سوق بطاريات الليثيوم

    قال رشيد اليزمي، العالم والمخترع المغربي، اليوم الأربعاء بالشارقة، إن السوق العالمي يشهد زيادة في استهلاك بطاريات الليثيوم، مضيفا أنه من المتوقع أن يصل حجم هذه السوق إلى 4700 جيغاوات/ساعة من البطاريات، بقيمة تفوق أربع تريليونات دولار بحلول عام 2030.

    وأكد اليزمي، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة، أن المستقبل في العالم، هو للطاقة الكهربائية النظيفة، مبرزا انه على الرغم من النجاح الكبير الذي تحقق في هذا الميدان ، فإنه لا تزال هناك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم المغربي « رشيد اليزمي » يقود محادثات لإنشاء مصنعين للبطاريات في المغرب

     أخبارنا المغربية – الرباط

    كشف العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي أن لديه أزيد من 180 براءة اختراع، أغلبها حول سوق بطاريات الليثيوم التي أحدث ثورة غيرت نمط حياتنا بالكامل، فبطاريات الليثيوم تستخدم على نطاق واسع في الأجهزة، من الهواتف النقالة والحواسيب المحمولة، إلى السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية.

    وأورد اليزمي، في حوار مع « الجزيرة.نت » مؤخرا، أنه، من بين هذه الاختراعات « اختراع مادة « الغراتفيك »، والذي، على حسب سوق بطاريات الليثيوم، قيمته السوقية على الأقل 50 مليار دولار ».

    وأضاف العالم المغربي أنه يمتلك اختراعات أخرى جديدة خصوصا في تطوير طرق شحن البطاريات في زمن قصير، بينها طريقة أطلق عليها اسم « NLV » لشحن البطاريات في أقل من 10 دقائق.

    وعن التحديات والصعوبات التي تواجه صناعة البطاريات بالمغرب اعتبر اليزمي أنها مؤقتة، موردا أن أهم شيء هو التمويل، والتمويل يكون من طرف المستثمرين والحكومة لتطوير هذه التكنولوجيا لتصل إلى السوق فالتقنية موجودة والمؤهلات متوفرة ويحتاج فقط إلى الوقت المناسب.

    وأوضح اليزمي أنه يقود محادثات مع مستثمرين في جميع أنحاء العالم لإنشاء مصنع للبطاريات « جيغا فاكتوري » (Gigafactory) بالمغرب، إضافة إلى مباحثات ثانية لإنشاء معمل آخر لصناعة الشاحن السريع للسيارات الكهربائية بالمملكة، وهذه كلها مشاريع جار العمل عليها بالتواصل وعقد اجتماعات مع مستثمرين مهتمين بهذه التكنولوجيا.

    واستطرد اليزمي مواصلا أن المغرب لديه مؤهلات مهمة جدا لكي يتمكن من صناعة بطاريات الليثيوم ذات الجودة العالية بثمن منافس بالمقارنة مع البطاريات المصنوعة في الصين، « والمملكة لديها أكبر مخزون من الفوسفات في العالم، وهو يستعمل في بطاريات الليثيوم خاصة في الطابق الزائد والإلكترونيك، والآن البطاريات التي يوظف فيها الفوسفات تصنع في الصين، وأعتقد أن 80% من الفوسفات المستعمل فيها يأتي من المغرب ».

    وتطرق اليزمي في حواره أيضا إلى مركز التميز للبطاريات بجامعة مدينة فاس، الرامي إلى تهيئة التقنيين والمهندسين والباحثين المغاربة وغيرهم حول البطاريات، نظرا لعدم وجود أي مركز في المغرب أو أفريقيا لديه اختصاص في البطاريات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليزمي “أب بطاريات الليثيوم” يفاوض شركات عالمية لبناء مصنعين في المغرب

    يعود مرة أخرى العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي إلى التذكير بما يكتنزه المغرب من هوامش كبيرة مساعدة في تطور قطاع السيارات الكهربائية، في سياق ما يتجه إليه عالم اليوم وتحديات المناخ في منح القطاع ريادة في السنوات المقبلة.

    رشيد اليزمي في حديث خص به موقع الجزيرة، أشار إلى أنه يقود محادثات مع مستثمرين في جميع أنحاء العالم لإنشاء مصنع للبطاريات “جيغا فاكتوري” (Gigafactory) بالمغرب، إضافة إلى مباحثات ثانية لإنشاء معمل آخر لصناعة الشاحن السريع للسيارات الكهربائية بالمملكة، وهذه كلها مشاريع جار العمل عليها بالتواصل وعقد اجتماعات مع مستثمرين مهتمين بهذه التكنولوجيا.

    وتوقف صاحب الفضل في اكتشاف كاتود السالب لبطارية الليثيوم، عند تطوير شاحن فائق السرعة لبطارية الليثيوم، خصوصا المستعملة في السيارات الكهربائية، وأن العام الجاري سيعرف تطوير نماذج من هذا الشاحن في شراكة بين شركته الموجودة في سنغفورة وصناع السيارات الكهربائية بآسيا، التي تهتم بهذه التكنولوجيا و”نحن نعمل سويا على تطوير نموذج من هذا الشاحن خلال هذه السنة أو السنتين المقبلتين”.

    وتحدث اليزمي عن الدور الفعال الذي بات مركز التميز للبطاريات بجامعة مدينة فاس، يضطلع به في تهيئة التقنيين والمهندسين والباحثين المغاربة وغيرهم حول البطاريات، نظرا لعدم وجود أي مركز في المغرب أو أفريقيا لديه اختصاص في البطاريات، موضحا أن المركز يهدف إلى  تكوين المهندسين والباحثين المغاربة لمعرفة إشكاليات البطاريات وكيفية إيجاد حلول للمشاكل المطروحة، وكيف تستعمل في إطار خاص لتخزين الطاقة، أو في السيارات الكهربائية أو الإلكترونيات النقالة، إضافة إلى تهيئة المهندسين والباحثين للحصول على الدكتوراه بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس وجامعة مولاي إسماعيل في مكناس.

    المهندسين والباحثين الذين سيتم تدريبهم في المركز وفق العالم المغربي، سيكون لديهم اختصاص في تدبير البطاريات بعدد كبير من الاستعمالات، مثل تخزين الطاقة في السيارات الكهربائية، بالإضافة لتطبيقات بطاريات الليثيوم، وخصوصا إذا كانت لدينا بطاريات “غيغا فاكتوري” (Gigafactory) بالمغرب والتي ستكون لها الأولوية من الناحية التكنولوجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم والمهندس رشيد اليزمي: مفاوضات لإنشاء مصنعين في المغرب

    كشف العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي أنه يعمل على تطوير شاحن فائق السرعة لبطارية الليثيوم، خصوصا المستعملة في السيارات الكهربائية، وأن العام الجاري سيعرف تطوير نماذج من هذا الشاحن في شراكة بين شركته الموجودة في سنغفورة وصناع السيارات الكهربائية بآسيا.

    وتوقع صاحب الفضل في اكتشاف كاتود السالب لبطارية الليثيوم، في حوار خص به موقع “الجزيرة”، أن شركات آسيوية مهتمة بهذه التكنولوجيا و”نحن نعمل سويا على تطوير نموذج من هذا الشاحن خلال هذه السنة أو السنتين المقبلتين”.

    وأوضح اليزمي أنه يقود محادثات مع مستثمرين في جميع أنحاء العالم لإنشاء مصنعا للبطاريات “جيغا فاكتوري” (Gigafactory) بالمغرب، إضافة إلى مباحثات ثانية لإنشاء معمل آخر لصناعة الشاحن السريع للسيارات الكهربائية بالمملكة، وهذه كلها مشاريع جار العمل عليها بالتواصل وعقد اجتماعات مع مستثمرين مهتمين بهذه التكنولوجيا.

    وتطرق اليزمي في حواره أيضا إلى مركز التميز للبطاريات بجامعة مدينة فاس، الرامي إلى تهيئة التقنيين والمهندسين والباحثين المغاربة وغيرهم حول البطاريات، نظرا لعدم وجود أي مركز في المغرب أو أفريقيا لديه اختصاص في البطاريات.

    ويشرح قائلا إننا نريد تكوين المهندسين والباحثين المغاربة لمعرفة إشكاليات البطاريات وكيفية إيجاد حلول للمشاكل المطروحة، وكيف تستعمل في إطار خاص لتخزين الطاقة، أو في السيارات الكهربائية أو الإلكترونيات النقالة، إضافة إلى تهيئة المهندسين والباحثين للحصول على الدكتوراه بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس وجامعة مولاي إسماعيل في مكناس”.

    ووفق اليزمي فإن هؤلاء المهندسين والباحثين الذين سيتم تدريبهم سيكون لديهم اختصاص في تدبير البطاريات بعدد كبير من الاستعمالات، مثل تخزين الطاقة في السيارات الكهربائية، بالإضافة لتطبيقات بطاريات الليثيوم، وخصوصا إذا كانت لدينا بطاريات “غيغا فاكتوري” (Gigafactory) بالمغرب والتي ستكون لها الأولوية من الناحية التكنولوجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج العالم المغربي رشيد اليزمي بجائزة عالمية في تايلاند

    جرى، أمس الثلاثاء 29 نونبر 2022، تكريم العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي، صاحب الفضل في اكتشاف الكاتود السالب لبطارية الليثيوم، التي أحدثت ثورة هائلة في مجال الطاقة، وذلك بمدينة فوكيت بتايلاند.

    وتم منح العالم المغربي جائزة الطاقة التي تحمل اسم البروفيسور ستانلي ويتينغهام، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء في عام 2019.

    واعتبر اليزمي، في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، هذا التكريم شرفا عظيما لبلده المغرب، الذي يمثله في مختلف المحافل العلمية الدولية المتعلقة بالطاقة.

    يعتبر رشيد اليزمي أحد أشهر علماء الكيمياء الكهربائية في العالم، حيث حاز على العديد من الجوائز  والتكريمات، كما أنه مخترع “أنود الغرافيت” المستخدم في بطاريات الليثيوم التي تستعمل في الهواتف النقالة والحواسيب في أنحاء العالم.

    من المغرب وتحديدا مدينة فاس، مسقط رأسه، مرورا بفرنسا واليابان ثم الولايات المتحدة الأميركية وصولا إلى سنغافورة، سطر اليزمي مشوارا دراسيا ومهنيا متميزا تخلله تسجيل عشرات براءات الاختراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروفيسور اليزمي يسعى الى تسخير الطاقة الشمسية لتشغيل قوارب الصيد في الداخلة

    انطلاقا من اختراع أنود الجرافيت لبطاريات الليثيوم أيون، التي أحدثت ثورة في عالم الإلكترونيات، واصل العالم الكيميائي/ الفيزيائي المغربي رشيد اليزمي توسيع نطاق ابتكاراته في هذا المجال من خلال اختراع جديد قائم على أساس الذكاء الاصطناعي.

    فعبقرية هذا العالم المغربي اللامع ليس لها حدود كما يتضح من اختراعه الجديد الذي يعد ثمرة عمل جاد بتعاون مع فريقه في سنغافورة حيث يقيم حاليا، مما يسمح بشحن البطارية بسرعة فائقة وتشخيص الحالات غير العادية من حيث جهد البطارية ودرجة الحرارة أثناء الشحن. ضمن هذا السياق، أكد البروفيسور اليزمي خلال منتدى رقمنة الانتقال الطاقي بالدار البيضاء، أن بطارية الليثيوم أيون ما تزال أمامها سنوات جيدة ومعطاءة، مشددا على أن هذه البطارية يجب أن تصبح أكثر ذكاء.

    في هذا الصدد، أعلن أنه توصل إلى التكنولوجيا التي تجعل من الممكن التغلب على مختلف الإكراهات المرتبطة بكثافة الطاقة وكثافة الجهد والأمن والأداء وعمر البطارية، فضلا عن الجانب البيئي مع إعادة التدوير.

    وبفضل هذا الاختراع سيكون الشحن فائق السرعة، مما يفتح الطريق لتحسين أداء البطاريات الكهربائية، خاصة وأن العالم كله يعتمد على استبدال السيارات الحرارية بالسيارات الكهربائية مع حلول عام 2035، قبل أن تمتد هذه التقنية إلى وسائل النقل الأخرى من قبيل الطائرات والقوارب.

    وبرأي البروفيسور اليزمي، فإن مبدأ تطبيق قياس الجهد غير الخطي يعني تكييف تيار الشحن مع حالة البطارية .. وبعبارة أخرى زيادة وخفض التيار وفقا لمستوى البطارية بدلا من تطبيق قياس الفولتميتر الخطي الذي يعتمد تيارا ثابتا.

    تتيح هذه التقنية، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، شحن البطاريات بسرعة كبيرة مع زيادة سعتها من 10 إلى 15 في المائة.

    طموح البروفسور المغربي لم يتوقف عند هذا الحد، فهو منشغل أيضا بموضوع سلامة المستعملين، لا سيما مع انتشار حالات الحريق المسجلة على مستوى السيارات الكهربائية.

    وفي هذا الباب، فإن التفكير ينصب على ماسح للبطارية Entropy، وهي تقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الحالات غير العادية التي تسجل عند شحن البطارية، مما يسمح، بفضل هذه البيانات الضخمة، بمنع أي خطر يندر بوقوع حادث ما.

    في سياق متصل قال البروفيسور اليزمي إن هناك حلما كان يراوده يصب في خانة ما هو إيكولوجي، وذلك باستخدام الطاقة الشمسية لتشغيل قوارب الصيد في الداخلة.

    ودعا الكفاءات المغربية إلى التحلي بروح المخاطرة بشكل كبير حتى يتأتى لها الشروع في مشاريعها الخاصة، مشددا على ضرورة توحيد الجهود بين كافة الاطراف المعنية إسهاما في تحقيق المزيد من التقدم والمشاريع الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم المغربي رشيد اليزمي  يكشف تقنيته الجديدة في شحن البطاريات

    كشف العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي أن تقنيته الجديدة لشحن البطاريات، والتي توفر وقتا زمنيا كبيرا، بعدما حقق رقما قياسيا تجسد في 5 دقائق لشحن بطارية ليثيوم مختلفة الاستعمالات، تتركز بالأساس على البطاريات التي تستخدم الفوسفاط في مكوناتها.

    وقال اليزمي، الذي شارك أمس الثلاثاء 20 شتنبر، في منتدى الطاقة الرقمية في الدارالبيضاء، إن هذه التقنية الجديدة تعتبر ثورة جديدة في مجال البطاريات وشحنها، وأنه يتوقع أن يجري تسويق هذه التقنية في العالم في غضون أربع سنوات، وأنه يأمل في أن يكون المغرب من الدول السباقة إلى اعتماد هذه التقنية.

    وتحدث صاحب الفضل في اكتشاف الكاتود السالب لبطارية الليثيوم، والتي أحدثت ثورة هائلة في مجال الطاقة، عن أفق البطارية والشحن السريع، عن تقنيته الجديدة التي تعتمد على تدبير لتيار الكهرباء في البطارية عوض التركيز على ضغطها الكهربائي، وهي التقنية المسماة “الفولت غير الخطي”.

    كما تطرق اليزمي إلى مركز التميز الخاص بالبطاريات الذي أطلقه بشراكة مع جامعة فاس، والذي سيسمح بتكوين مهندسين متخصصين في مجال البطاريات، وهو ما من شأنه أن يعطي للمغرب السبق على صعيد القارة، خاصة ما يرتبط بسلامة البطاريات وعمرها الافتراضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء بالعلماء عبر العالم.. المخترع المغربي رشيد اليزمي محور ندوة دولية بتايلاند

    اختير اسم العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي ليكون محورا لإحدى ندوات الدورة المقبلة من قمة الاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وهي القمة المعروفة باسم SIPS، والتي ستحتضنها التايلاند شهر نونبر المقبل.

     وسيكون اليزمي موضوعا يلتئم حوله زملاؤه من المهندسين، خاصة وأنه يعتبر صاحب الفضل في اختراع الكاتود السالب في بطارية الليثيوم.

    وستحتفي هذه الدورة، التي تعتبر مؤتمرا سنويا للاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وستخصص دورة “ندوة اليزمي الدولية حول التصنيع المستدام للبطاريات وإعادة التدوير”، ببطاريات الليثيوم، إذ من المنتظر أن يحضر 9 حائزين على جائزة نوبل في الفيزياء والكيمياء.

    وقال العالم المغربي، الذي يعود له الفضل في الانتشار الواسع لاستعمال بطاريات الليثيوم في حياتنا اليومية، بعد أن اكتشف سالب الكاتود لبطاريات الليثيوم، إنه سعيد بأن يكون اسمه موضوع ندوة بهذا الحجم، وقال، إنه ” شرف عظيم لي أن تحمل دورة هذا العام اسمي، خاصة وأنها مناسبة احتفالية يحضرها كبار العلماء والمهندسين”.

    وقمة SIPS تشرف عليها جمعية علمية غير ربحية كندية ترعى برنامج FLOGEN Star Outreach مكرس لتحقيق الاستدامة من خلال العلوم والتكنولوجيا، ورفع مكانة العلوم والهندسة في المجتمع وتكريم العلماء والمهندسين، تقيم كل عام مؤتمرا للاحتفاء بأبرز إنجازات العلماء والمهندسين عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره