Étiquette : رفيق بوبكر

  • العرض ما قبل الأول لفيلم “نوض أو نوض”

    The post العرض ما قبل الأول لفيلم “نوض أو نوض” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقد “ريع ونفاق” المهرجانات السينمائية.. بوبكر: الفن يخنق باسم التدبير (فيديو)

    زينب شكري

    وجه الممثل المغربي رفيق بوبكر، انتقادات لاذعة لطريقة تدبير المهرجانات السينمائية بالمغرب، معبرا عن امتعاضه مما وصفه بـ“الإقصاء الممنهج” الذي يطال العديد من الفنانين المغاربة، مقابل تمجيد أسماء أجنبية في كل دورة فنية.

    بوبكر، الذي بدا متأثرا خلال كلمة بمناسبة تكريمه في مهرجان “الأيام السينمائية لدكالة”، قال إنه لا يحتاج إلى الاعتراف من المهرجانات السينمائية التي وصفها بأنها “مليئة بالنفاق وتعتمد على الريع وأموال دافعي الضرائب”، مشددا على أن الأهم بالنسبة إليه هو محبة الجمهور المغربي له واعترافه بمسيرته الفنية.

    وأضاف بوبكر، أن “الكثير من هذه المهرجانات لا تبحث عن الإبداع بقدر ما تسعى وراء الواجهة والريع الثقافي”، مؤكدا أن “القيمة الحقيقية للفنان لا يصنعها الموظفون الجالسون في المكاتب ولا بعض الأسماء التي تتقن لغة النفاق، بل محبة الناس وتفاعلهم مع أعماله”.

    وتابع بوبكر في تصريح لجريدة “العمق”، “الشعب يحبني ويتفاعل مع أعمالي، لكن المؤسسات لا تمنحنا الاعتراف الذي نستحقه، هناك رواد كثيرون يتم تهميشهم بشكل ممنهج، في حين تتسابق بعض المهرجانات لتكريم أسماء أجنبية، وكأننا غرباء في وطننا الفني”.

    واعتبر بوبكر، أن الحب الحقيقي هو أن تكون مبدعا في عيون المغاربة، بينما “الخطأ الحقيقي هو أن يتحول الفنان إلى أداة في يد بعض التافهين الذين يخنقون الإبداع باسم التدبير”.

    ورغم نبرته المنتقدة، شدد الممثل المغربي على أن كلامه لا يندرج ضمن الهجوم، بل هو عتاب من فنان يحب بلده قائلا: “مهرجان صغير يوجه لي الدعوة أشعر فيه بالحب والاعتراف، بينما المغرب الرسمي لا يعترف بنا، أتمنى أن نعترف ببعضنا البعض، وأن نشجع الفنانين المحليين ونمنحهم الأمل بأن مجهودهم لا يضيع”.

    واختتم بوبكر حديثه بالدعوة إلى “تعاون الدولة والشباب والفاعلين الثقافيين على بناء مشهد فني يليق بالمغرب”، مؤكدا أن الفن المغربي يملك من الطاقات والإبداع ما يجعله في مقدمة المشاهد العربية “لو أُحسن تدبيره بعيدا عن الحسابات الضيقة”.


    يشار إلى أن الممثل رفيق بوبكر حافظ على مكانته كأحد أبرز الأسماء في السينما المغربية، حيث شارك سنة 2024 وحدها في سبعة أفلام جميعها حققت نتائج جيدة على مستوى الإيرادات.

    ومن أبرز هذه الأعمال فيلم “ضاضوس” الذي جمعه بماجدولين الإدريسي وسجل أرباحا بأزيد من 8 ملايين و766 ألف درهم، وفيلم “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” بأرباح فاقت 5 ملايين و700 ألف درهم، ثم “جوج” بـ4 ملايين و966 ألف درهم، و”هوليود سمايل” الذي بلغت مداخيله ب3 ملايين و651 ألف درهم، و”باي باي فرنسا” الذي حقق قرابة مليون و385 ألف درهم.

    ويواصل رفيق بوبكر إلى جانب ماجدولين الإدريسي وعزيز داداس فرض أسمائهم كأكثر النجوم طلبا من طرف المنتجين، في السنوات الأخيرة بفضل شعبيتهم وقدرتهم على استقطاب الجمهور.

    ووجد المنتجون المغاربة في ثلاثية ماجدولين الإدريسي وداداس وبوبكر “الورقة الرابحة”، التي تضمن تحقيق عوائد مالية مهمة، وتبقي عجلة القاعات السينمائية في دوران دائم، وسط منافسة قوية بين أعمالهم على مدار العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوبكر: “جيل Z” يناقش ما كنا نخاف منه.. والمشكل ليس في الحكومة فقط (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: أشرف دقاق

    عبر الممثل المغربي رفيق بوبكر عن موقفه من التحولات الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المغرب، مؤكدا أن الحراك الأخير الذي قاده ما يعرف بـ”جيل زد” لم يكن مفاجئا له، بل رآه تعبيرا عن وعي جديد “كنا نفتقده نحن والأجيال السابقة”.

    وقال بوبكر، إنه في الخمسينات من عمره لكنه لا يرى نفسه بعيدا عن هذا الجيل، بل يعتبر نفسه واحدا منه، لأن مطالب الشباب اليوم ليست فوضوية كما يصورها البعض، بل شرعية وتمس صميم الاختلالات التي تراكمت عبر عقود.

    وأضاف بوبكر في تصريح لجريدة “العمق”، أن تحميل الحكومة الحالية وحدها مسؤولية ما وقع “فيه قدر من الظلم”، لأنها “وجدت أمامها قطاعي التعليم والصحة في وضع مختل منذ سنوات طويلة، نتيجة سياسات التحرير وغياب رؤية شمولية”.

    وأوضح بوبكر، أنه لا يعفي الحكومة الحالية من نصيبها من المسؤولية، لكنه يصر على أن “العطب قديم” وأن إصلاحه “لا يمكن أن يتحقق في بضع سنوات”، داعيا إلى إصلاحات مؤسساتية عميقة ودائمة، تتجاوز الأشخاص والأحزاب.

    وبالنسبة لرفيق بوبكر، فإن ما حدث في الشارع المغربي لم يكن مجرد موجة غضب عابرة، بل حدث اجتماعي مهم أظهر للعالم أن المغاربة شعب متحرك وليسوا سلبيين كما يُعتقد. قائلا :”في أوروبا المظاهرات أمر يومي، لكننا هنا نتفاجأ حين نرى الناس يخرجون للمطالبة بحقوقهم، بالعكس، ما وقع أظهر أن المغاربة يحتجون، لكنهم أيضا متمسكون بعرشهم، وهذا لا يتعارض مع الملكية بل يعبر عن وعي شعبي جديد”.

    ويرى بوبكر، أن جيل اليوم يملك الجرأة على مناقشة ما لم تستطع الأجيال السابقة الخوض فيه، وأن هذا تطور صحي يعكس نضجا في الوعي الجماعي، لكنه في المقابل حذر من محاولات البعض تشويه صورة الحراك السلمي وإظهاره كحركة فوضى.

    وتابع: “هناك فئة حاولت إفراغ الاحتجاج من محتواه السلمي وتقديم الشباب كعنيفين وتافهين لكنها فشلت، الحراك في جوهره حضاري وناضج، وأنا أسانده ويمكن أن أشارك فيه طالما هو سلمي”.

    واعتبر الممثل المغربي، أن المشكل في المغرب ليس سياسيا فقط، بل يتعلق بتركيبة النخب التي تدير الشأن العام، منتقدا بشدة أداء البرلمان المغربي، الذي وصفه ساخرا بأنه “يشبه الكاميرا الخفية”.

    وأردف: “الكثير من النواب لا يستطيعون حتى كتابة جملة مفيدة، ومع ذلك يمثلون الأمة ويتقاضون أجورا مرتفعة مقابل وضع القوانين ومراقبة الحكومة هذا غير معقول علينا أن نبدل النخب”.

    وتابع بنبرة نقدية موجهة للمجتمع أيضا: “المشكل ليس في السياسيين فقط، بل فينا نحن أيضا، لأننا ما زلنا نصوت على القفف و200 درهم، يجب أن نغير وعي الناخب قبل أن نغير الوجوه السياسية”.

    وفي تقييمه للمشهد السياسي، يعتقد بوبكر أن المعارضة في المغرب لا تمارس دورها كما ينبغي، إذ تختزل وظيفتها في الشعارات والمزايدات، بينما في الدول الديمقراطية هي “القوة التي تحرك الحكومة وتراقبها بشكل فعال”.

    وأوضح: “في أمريكا وأوروبا، المعارضة تملك ملفات ضد الوزراء، ويمكنها متابعتهم قضائيا أو إسقاطهم عبر ملتمس رقابة، أما عندنا فهي فقط تصرخ وتضرب على الطاولة دون أثر حقيقي”.

    وحول إمكانية دخوله المعترك السياسي، كشف بوبكر أنه فكر في الأمر لكنه تراجع، مبررا ذلك بخوفه من “عدم الوفاء بالوعود” التي قد يقطعها للناس قائلا: “فكرت في دخول المجال السياسي، لكن خوفي من عدم الإيفاء بالالتزامات جعلني أتراجع، رغم ذلك، أتعامل مع حزب الأصالة والمعاصرة في الشق الثقافي وأتعاطف معه في بعض القضايا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثي الإدريسي وداداس وبوبكر يتصدرون شباك التذاكر المغربي بـ11 فيلما في عام واحد

    زينب شكري

    شهد المشهد السينمائي المغربي في السنوات الأخيرة بروز ثلاثي فني استثنائي، بات يشكل الضمانة الأساسية لنجاح الأفلام المغربية على شباك التذاكر، ويتعلق الأمر بكل من الممثلة ماجدولين الإدريسي، والممثلين عزيز داداس ورفيق بوبكر، الذين يواصلون منذ سنوات فرض أسمائهم كأكثر النجوم طلبا من طرف المنتجين، بفضل شعبيتهم وقدرتهم على استقطاب الجمهور.

    عُرض للثلاثي خلال عام 2024 ما مجموعه 11 فيلما في القاعات السينمائية المغربية، تصدرت جميعها قائمة الإنتاجات الأعلى دخلا، ما جعلهم يتنافسون، ليس فقط مع باقي الممثلين، بل مع أنفسهم، في أكثر من عمل يُعرض في الوقت ذاته.

    ثنائية ماجدولين الإدريسي وعزيز داداس تتصدر الإيرادات

    شكلت ماجدولين الإدريسي وعزيز داداس ثنائيا سينمائيا ناجحا خلال السنة الماضية، من خلال مجموعة من الأفلام التي تصدرت الإيرادات، أبرزها فيلم “أنا ماشي أنا” الذي تجاوزت أرباحه 18 مليون درهم، متربعا على عرش الأفلام المغربية من حيث المداخيل.

    كما حقق فيلم “على الهامش” أزيد من 7 ملايين و422 ألف درهم، بينما واصل فيلم “البطل” المنافسة في القاعات السينمائية بمداخيل بلغت نحو 6 ملايين درهم، إلى جانب فيلم “الحنش” الذي حقق 200 ألف درهم.

    رفيق بوبكر.. الحضور الكثيف واللافت

    حافظ الممثل رفيق بوبكر على مكانته كأحد أبرز الأسماء في السينما المغربية، حيث شارك سنة 2024 وحدها في سبعة أفلام جميعها حققت نتائج جيدة على مستوى الإيرادات.

    من أبرز هذه الأعمال فيلم “ضاضوس” الذي جمعه بماجدولين الإدريسي وسجل أرباحا بأزيد من 8 ملايين و766 ألف درهم، وفيلم “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” بأرباح فاقت 5 ملايين و700 ألف درهم، ثم “جوج” بـ4 ملايين و966 ألف درهم، و”هوليود سمايل” الذي بلغت مداخيله ب3 ملايين و651 ألف درهم، و”باي باي فرنسا” الذي حقق قرابة مليون و385 ألف درهم.

    الكوميديا التجارية في الصدارة

    تحتكر الأفلام الكوميدية التجارية قائمة الأعمال المغربية المعروضة في القاعات السينمائية، بسبب عدم تمكن الإنتاجات الدرامية والروائية من المنافسة على شباك التذاكر وخروجها من حلبة سباق المشاهدات الأعلى في وقت سريع.

    ووجد المنتجون المغاربة في ثلاثية ماجدولين الإدريسي وداداس وبوبكر “الورقة الرابحة”، التي تضمن تحقيق عوائد مالية مهمة، وتبقي عجلة القاعات السينمائية في دوران دائم، وسط منافسة قوية بين أعمالهم على مدار العام.

    انتقادات فنية رغم نجومية “الشباك”

    في المقابل، يتعرض الثلاثي بوبكر وداداس والإدريسي لموجة انتقادات متواصلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب حضورهم المكثف على مدار العام في أكثر من عمل، وهو ما اعتبره كثيرون سببا في سقوطهم في النمطية وتكرار الأداء، ما أفقد بعض أعمالهم عنصر الجاذبية والتجديد.

    ويرى عدد من النقاد أن المنتجين استغلوا شهرة الثلاثي لتسويق أعمال تفتقر في كثير من الأحيان إلى الجودة الفنية، معتبرين أن بعض هذه الإنتاجات لا ترقى إلى مستوى الأعمال السينمائية الحقيقية، بل تعتمد على وصفات تجارية مكررة تفتقر للعمق في المعالجة أو التجديد في الطرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الربحة”.. آخر لقاء للراحلة بوحمالة مع الجمهور يدخل سباق القاعات السينمائية

    زينب شكري

    يدخل الشريط السينمائي “الربحة”، الأربعاء المقبل، سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية، وذلك بعد أقل من أسبوعين على وفاة بطلته الممثلة نعيمة بوحمالة.

    وفي لحظة وفاء لمسارها الفني، جرى خلال العرض ما قبل الأول لفيلم “الربحة” تكريم الراحلة نعيمة بوحمالة بسينما ميغاراما في الدار البيضاء وقراءة صورة الفاتحة على روحها.

    ويشارك في الفيلم الذي أشرف على إخراجه رشيد محب عدد من الوجوه الفنية المعروفة؛ أبرزهم رفيق بوبكر، طارق البخاري، عمر لطفي، وصال بيريز، زهير زائر، نجاة الوافي، وعبد القادر الخراز.

    ويتناول الشريط السينمائي الطويل، الذي صور بين مدينتي الدار البيضاء ومراكش، حسب وصال بيريز كواليس مواقع التواصل الاجتماعي وقوة تأثيرها على الجيل الجديد.

    وقالت بيريز في تصريح لـ”العمق”، إنها تجسد في فيلم “الربحة” قصة “مؤثرة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي على غرار مشاهير هذه المنصات في الواقع، حيث سيتم تسليط الضوء من خلالها على خبايا امتلاك المال بسرعة في هذا العالم  والطرق المستعملة من أجل تحقيق ذلك، وفق تعبيرها.

    وأضافت بيريز، أن العمل الجديد يمرر رسائله بطريقة كوميدية وسلسلة ستروق للجمهور المغربي، مشيرة إلى أن فريقه الفني والتقني قاما بمجهودات كبيرة من أجل إخراجه للواقع بأفضل صورة.

    يذكر أن الممثلة وصال بيريز لفتت الأنظار في السباق الرمضاني 2023 من خلال مشاركتها في مسلسل “كاينة ظروف”، الذي بُث عبر شاشة القناة الأولى، حيث حظي أداؤها لدور “جميلة” الشابة التي تعرضت للاغتصاب بإعجاب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والنقاد المغاربة.

    يشار إلى أن المسلسل يسلط الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك، وهو سيناريو بشرى مالك، وإخراج إدريس الروخ.

    وشارك في مسلسل “كاينة ظروف” الذي صورت مشاهده بين مدينة المحمدية وضواحي دار بوعزة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز وآخرين.

    وخاضت بيريز تجربة الغناء لأول مرة في مسيرتها الفنية من خلال أغنية “ماشي بلان” التي طرحتها عبر قناتها على يوتيوب في ماي 2023 وحققت أزيد من مليون مشاهدة، وهي من كلمات يونس أدم، ألحان محمد الرفاعي، فيما تكفل بتوزيعها حمزة الغازي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفيق بوبكر يلجأ للقضاء بسبب “لامين يامال”

    زينب شكري

    أعلن الممثل المغربي رفيق بوبكر عزمه مقاضاة صاحب صفحة فيسبوكية تستغل اسمه وتحاول “الإساءة” لسمعته وصورته لدى المغاربة.

    وقال رفيق بوبكر في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، إن هناك صفحة على موقع “فيسبوك” موثقة باسمه يتابعها آلاف المغاربة تنتحل صفته، مشيرا إلى أنه غير مسؤول عن المحتوى المسيء الذي تقدمه.

    وأضاف بوبكر “صاحب الصفحة ينشر مواضيع عن القمار، تحملته بما فيه الكفاية، لكن أن يصل به الأمر إلى سب اللاعب لامين يامال بإسمي فلن أتسامح معه”، مؤكدا أنه سيتقدم بشكاية ضده لدى المصالح الأمنية ولن يتنازل عنها، وفق تعبيره.

    على الصعيد الفني، يطل رفيق بوبكر على جمهور الفن السابع حاليا من خلال الشريط السينمائي “روتيني” للمخرج لطفي أيت الجاوي وفيلم “البوز” للمخرجة دمنة بونعيلات.

    وفي هذا الصدد، اعتبر بوبكر أن الطفرة التي يعيشها على المستوى المهني منذ حوالي عامين من خلال تواجده في عدد من المشاريع الفنية السينمائية هي ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد ودليل على متابعة الجمهور المغربي الكبيرة له ولثقة المخرجين فيه.

    وتابع رفيق بوبكر، في تصريح لـ”العمق”، أنه يقوم بتصوير أفلامه في أوقات زمنية متباعدة، إلا أن توقيت عرضها الذي لا يتحكم فيه يجعله يبدو وكأنه يحتكر الشاشات، وفق تعبيره.

    وأردف ذات المتحدث، أن جميع الأعمال الفنية المغربية على غرار نظيرتها المصرية والأجنبية قد تعاني من بعض الهفوات وعلى الجمهور أن يعي أن صناع الفن المغاربة يقومون بمجهودات كبيرة من أجل تحسين صورة الإنتاجات المغربية والرفع من مستواها.

    ودعا بوبكر، الجمهور إلى انتقاد الفنانين بطريقة بناءة وعدم الإساءة لهم والتغاضي عن بعض الأخطاء أحيانا والإشارة لبعضها أحيانا أخرى من أجل معالجتها وتطويرها وجعل هدفهم الأساسي هو تطوير الأعمال الفنية المغربية ومنافستها لنظيرتها المصرية والسورية، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة محمد الخامس تحتفي بالفنانين الأكاديميين في حفل تخرج فوج التميز

    بلبريس – عبلة مجبر

    احتفت جامعة محمد الخامس بالرباط بطلبتها المتفوقين في مختلف المسالك المفتوحة بمؤسساتها الجامعية، وكذا المتفوقين في الأنشطة الرياضية والثقافية برسم السنة الجامعية 2022-2023 وذلك مساء أمس الأربعاء 30 أبريل 2025، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط.

    وقد تم خلال هذا الحفل تكريم ما مجموعه 482 خريجاً متفوقاً، موزعين كالتالي: 241 متفوقاً برسم السنة الجامعية 2021-2022، و241 متفوقاً برسم السنة الجامعية 2022-2023.

    كما عرف الحفل تكريم نخبة من الفنانين المغاربة الذين تلقوا تكوينهم الأكاديمي داخل مؤسسات التعليم العالي، اعترافاً بمساراتهم الفنية المتميزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوبكر: وصف مشاهد غيث ومفتاح بـ”المخلة للحياء” مبالغ فيه وعلينا التحلي بالجرأة

    زينب شكري

    عبر الممثل المغربي رفيق بوبكر عن استغرابه من الجدل الذي رافق المشاهد الرومانسية التي جمعت الممثلة كريمة غيث بزميلها محمد مفتاح في المسلسل الدرامي الاجتماعي “رحمة” الذي بث على شاشة قناة “إم بي سي5″ خلال رمضان 2025.

    وقال رفيق بوبكر في تصريح لـ”العمق”، إن وصف مشاهد غيث ومفتاح بـ”المخلة للحياء” مبالغ فيه، داعيا الجمهور المغربي وصناع الفن إلى التحلي ببعض الجرأة لأن المصريين جسدوا المشاهد الحميمية في السبعينات والأجانب في الثلاثينات، على حد تعبيره.

    واعتبر رفيق بوبكر، أن الدراما المغربية عاشت هاد الموسم طفرة نوعية أضيفت إلى التطور الذي باتت تشهده في السنوات العشر الأخيرة، مبديا إعجابه الكبير بمسلسلات الدم المشروك والشرقي والغربي ورحمة.

    وأضاف ذات المتحدث، أن جميع الأعمال الفنية المغربية على غرار نظيرتها المصرية والأجنبية قد تعاني من بعض الهفوات وعلى الجمهور أن يعي أن صناع الفن المغاربة يقومون بمجهودات كبيرة من أجل تحسين صورة الإنتاجات المغربية والرفع من مستواها.

    ودعا بوبكر، الجمهور إلى انتقاد الفنانين بطريقة بناءة وعدم الإساءة لهم والتغاضي عن بعض الأخطاء أحيانا والإشارة لبعضها أحيانا أخرى من أجل معالجتها وتطويرها وجعل هدفهم الأساسي هو تطوير الأعمال الفنية المغربية ومنافستها لنظيرتها المصرية والسورية، وفق تعبيره.

    وتابع ذات المصدر، أن الطفرة التي يعيشها على المستوى المهني منذ حوالي عامين من خلال تواجده في عدد من المشاريع الفنية السينمائية هي ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد ودليل على متابعة الجمهور المغربي الكبيرة له ولثقة المخرجين فيه.

    وأشار رفيق بوبكر، إلى أنه يقوم بتصوير أفلامه في أوقات زمنية متباعدة، إلا أن توقيت عرضها الذي لا يتحكم فيه يجعله يبدو وكأنه يحتكر الشاشات، وفق تعبيره.

    ويطل رفيق بوبكر على جمهور الفن السابع حاليا من خلال الشريط السينمائي “روتيني” للمخرج لطفي أيت الجاوي من بطولة عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي.

    يتناول “روتيني”، حسب عزيز داداس قصة “ضيف ثقيل دخل إلى عالمنا يتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت رغم الإيجابيات التي تمنحها للناس تسيء للمجتمع بكل أفراده ولصورة المغرب بسبب الطريقة الخاطئة التي يتم استعمالها بها”، وفق تعبيره.

    وأضاف عزيز داداس في تصريح لـ”العمق”، أنه يجسد في الشريط السينمائي الطويل “روتيني” دور محامي غير راض عن الطريقة التي تستعمل بها زوجته وسائل التواصل الاجتماعي خاصة وأنه مطلع على العديد من الجرائم المتعلقة بها من سب وشتم وتشهير وإخلال بالنظام العام.

    وأردف داداس، أنه تقاسم فكرة العمل في البداية مع صديقته ماجدولين الإدريسي التي أعجبت بها وقررت الإشراف على كتابة السيناريو الخاص بها رفقة حكيم قبابي، مشيرا إلى أنهم قاموا بمجهود كبير للوقوف على خبايا عالم “السوشل ميديا” للتمكن من توعية الناس وإرسال رسائل مفيدة لهم حول كيفية التعامل معها.

    من جهتها كشفت الفنانة ماجدولين الإدريسي، أنها تجسد في الفيلم دور “نورة” وهي شخصية متزوجة من المحامي “عبد الواحد” الذي يجسده داداس، إذ تقوم بمشاركة المشاكل العائلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المليئة بالسلبيات والإيجابيات في نفس الوقت.

    وأوضحت ماجدولين في تصريح لـ”العمق”، أنها خاضت تجربة كتابة السيناريو رفقة صديقها حكيم قبابي من أجل تسليط الضوء على التأثير الكبير للمنصات الإلكترونية على الجيل الصاعد، لافتة إلى أن علاقتها بداداس أصبحت عائلية بسبب عملهما المتكرر مع بعضهما والوقت الطويل الذي يقضيانه معا، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثلاثة من جوج”.. يجمع أهريش وبوبكر على ركح المسرح في عمل كوميدي


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: أشرف دقاق

    تخوض الفنانة بشرى أهريش جولة وطنية بعرض مسرحي جديد يحمل عنوان “ثلاثة من جوج” يرتقب أن تجوب من خلاله مسارح عدد من المدن أبرزها الجديدة، الرباط، الدار البيضاء، مكناس، طنجة، وأكادير.

    وفي هذا الصدد، قالت بشرى أهريش، إن “ثلاثة من جوج” مسرحية كوميدية عن أسرة مغربية تتكون من أم وابنها وزوج والدته تناقش مجموعة من القضايا الاجتماعية في قالب مليء بالمواقف الكوميدية، مشيرة إلى أنها أدت بطولتها رفقة مهدي تكيطو ورفيق بوبكر الذي أشرف على تأليفها.

    وأضافت بشرى أهريش، في تصريح لـ”العمق”، أن العمل المسرحي الذي حظي بدعم من وزارة الثقافة تطلب منهم تدريبا لمدة شهر، قبل أن ينطلقوا قبل أيام في جولة وطنية بدأت بمدينتي بنسليمان والجديدة وستشمل مدن أخرى عديدة على التوالي.

    وأوضحت أهريش، التي تكفلت بإخراج “ثلاثة من جوج” أنها سعيدة بتكرار تعاونها على خشبة المسرح مع تكيطو والاشتغال لأول مرة رفقة رفيق بوبكر الذي عبر لها في مناسبات عديدة عن رغبته في العودة بعمل جديد إلى الركح.

    واعتبرت ذات المتحدثة، أن الاشتغال في المسرح مختلف عن السينما والتلفزيون، لأنه عبارة عن مختبر مفتوح لمجموعة من الأحاسيس التي يشعر بها الفنان بشكل مباشر، لافتة إلى أن “ثلاثة من جوج” مختلف عن العروض الأخرى لأنه مفتوح على الارتجال وتمت كتابته بطريقة جماعية، وفق تعبيرها.

    وكشفت الفنانة بشرى أهريش، أنها لا تنزعج من تقدمها في العمر، لأنها تعتبر “السن مجرد أرقام وهي لازالت تحتفظ بالطفلة داخلها وتقتنص مناسبات احتفالها بعيد ميلادها من أجل الاجتماع بأحبابها وأصدقائها”.

    وتابعت أهريش في تصريح سابق لـ”العمق”، أن الهدف من مشاركتها في حملة “بغاتها الوقت” هو “تسليط الضوء على معاناة العديد من النساء المحرومات من حريتهن الشخصية واللواتي يتعرضن للاعتداء على جسدهن وتفكيرهن بغض النظر عن فئتهن العمرية”.

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت قد تعرضت سابقا للعنف، نفت أهريش ذلك، مشيرة إلى أنها تحرص في علاقاتها الاجتماعية على “وضع حدود بينها وبين الطرف الآخر، كما تحرص على وضع نفسها في المكان الذي تستحقه، لافتة أنها تفضل دائما الانسحاب من الأماكن التي تشعر بأنه سيتم فيها التنقيص منها”.

    يذكر أن بشرى أهريش أطلقت على جمهور الفن السابع مؤخرا من خلال الفيلم السينمائي “مطلقات الدار البيضاء” للمخرج محمد عهد بنسودة.

    وينقل الفيلم، الحاصل على الدعم من المركز السينمائي المغربي، قصص 5 نساء ينتمين لأوساط اجتماعية مختلفة، تجمعهن تجربة الطلاق، حيث يغوص في مشاكلهن وسط المجتمع.

    ويشارك في هذا العمل، كل من مونية لمكيمل وبشرى أهريش زينب عبيد وأمال عيوش وسعيدة شرف ونادية العلمي، إلى جانب كل من نبيل عاطف ومحمد الشوبي وعبد اللطيف شوقي وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفيق بوبكر يتفاعل بسخرية مع فرض الجزائر التأشيرة على المغاربة

    شيماء الصغير

    تفاعل الفنان المغربي رفيق بوبكر بسخرية مع قرار نظام الجزائر بعد إعلان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج أمس الخميس، عن إعادة فرض التأشيرة على جميع المواطنين الحاملين لجوازات سفر مغربية لدخول ترابها.

    وشارك رفيق بوبكر مع متابعيه عبر حسابه بموقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام، فيديو يسخر فيه من  قرار الجارة الجزائرية قائلا : » ناري الجزائر فرضو علينا الفيزا، عندي العدس تماك وبغيت نمشي نشوفو وندير ليه الدوا راني زرعو تماك ».

    واسترسل رفيق بسخرية : »خصني ندوي مع شي تونسي يمشي يطل ليا على العدس ديالي تماك، دارو علينا الفيزا مصيبة…

    إقرأ الخبر من مصدره