Étiquette : رواية

  • “الفضائل غير الأخلاقية”.. كبير مصطفى عمي يختبر الأخلاق ويفضح ادعاء امتلاك الفضيلة

    العمق المغربي

    تنظم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج لقاءً أدبيا مع الكاتب كبير مصطفى عمي لتقديم روايته “الفضائل غير الأخلاقية”، وذلك يوم الاثنين 16 فبراير 2026 على الساعة السادسة مساءً برواق ضفاف بمقر المؤسسة بالرباط، بحسب بيان للمؤسسة.

    يشار إلى أن كبير مصطفى عمي، كاتب مسرحي وروائي وشاعر مغربي فرنسي، وُلد في مدينة تازة سنة 1952. ويقيم في فرنسا منذ أكثر من ثلاثين عاما، وله ما يقارب عشرين كتابا، من بينها: “ابنة الريح ” عن دار النشر “دي لوب”،2002، “السماء بلا ملتقيات” 2007، “مردوكي” 2011 عن دار النشر “غاليمار”، والحلّاق ذو اليدين الحمراوين عن دار النشر “إليزاد”، 2025. وقد حاز هذا العمل على جائزة موسى كوناتي للرواية البوليسية الفرنكوفونية.

    تعيد أعمال كبير عمي استكشاف مختلف الأجناس الأدبية من خلال تناول موضوعات المغرب الكبير، حيث يعالج معاناة وآلام الإقصاء والهوية، وتنسج كتاباته توازناً دقيقاً بين الخيال والتاريخ. وقد وشّحه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2016 بوسام الاستحقاق الوطني من درجة ضابط، بحسب ما ورد في البيان.

    ويروي الكاتب في روايته “الفضائل غير الأخلاقية” الصادرة عن دار النشر “غاليمار” 2009، قصة رحلة «مومن»، وهو شاب مغربي في القرن السادس عشر يجد في المعرفة سبيلاً نحو تحقيق ذاته.

    ويمضي الكاتب في سرد أحداث الرواية حيث تقود “مومن” هذه الإشراقة الفكرية إلى رحلة طويلة تتجاوز حدود وطنه لتصل إلى أراضٍ مجهولة في القارة الأمريكية. وعلى امتداد رحلته، يلتقي بشخصيات فريدة، ويواجه عنف البشر وقسوة الحياة.

    وبين اختلاف الحضارات والمعتقدات، يكتشف العالم والكتب وقوة الفكر. وللبقاء في أراضٍ معادية، عليه أحياناً أن يتجاوز حدود المألوف. وعبر هذه التجارب، يدرك أن الفضيلة ليست دوماً من نصيب من يزعمون تمثيلها، بحسب أحداث الرواية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبير مصطفى عمي يقدم رواية  » الفضائل غير الأخلاقية » الإثنين المقبل بالرباط

    تنظم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ،الاثنين المقبل، بمقرها بالرباط، لقاء مع الكاتب كبير مصطفى عمي، لتقديم روايته «الفضائل غير الأخلاقية».

    وذكر بلاغ صادر عن المؤسسة، أن كبير مصطفى عمي يروي في روايته «الفضائل غير الأخلاقية» الصادرة عن دار النشر «غاليمار» 2009، قصة رحلة « مومن »، وهو شاب مغربي في القرن السادس عشر يجد في المعرفة سبيلا نحو تحقيق ذاته، بحيث تقوده هذه الإشراقة الفكرية إلى رحلة طويلة تتجاوز حدود وطنه لتصل إلى أراض مجهولة في القارة الأمريكية.

    وأضاف البلاغ أنه وعلى امتداد رحلته، يلتقي مومن بشخصيات فريدة، ويواجه عنف البشر وقسوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة لبصير تستعرض تجربة روايتها “طيف سبيبة” أمام مبدعين وباحثين بتطوان

    العمق المغربي

    شهدت مدينة تطوان احتفاء ثقافيا وفكريا مميزا بتجربة الكاتبة والناقدة المغربية الدكتورة لطيفة لبصير، خلال لقاءين متتاليين نظمهما مختبر الدراسات اللغوية والأدبية والثقافية بشعبة اللغة الإنجليزية بجامعة عبد المالك السعدي والمركز الثقافي “إكليل”، وذلك بمناسبة تتويج روايتها الجديدة “طيف سبيبة” بجائزة الشيخ زايد للكتاب (2025)، وجمع الاحتفاء ثلة من المبدعين والباحثين والطلاب، لتسليط الضوء على تجربة أدبية تراهن على الإنسان والوعي الاجتماعي، ولتعكس الدور الحيوي للأدب في معالجة قضايا المجتمع المعاصر.

    افتتح اللقاء الأول بمختبر البحث يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور كريم بجيت، الذي أشار إلى دينامية المختبر في فتح فضاءات للحوار النقدي وتطوير البحث الأدبي، ثم قدم الكاتبة، مسلطًا الضوء على مسارها الإبداعي الغني واهتمامها بالقضايا النسائية وهويات الكتابة المعاصرة، مؤكدا مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات الأدبية المغربية والعربية المعاصرة.

    وأدار الحوار الطالبة الباحثة إكرام ابن طلحة، حيث تم التركيز على رواية “طيف سبيبة”، التي تجسد التزام لبصير الإنساني والاجتماعي، وفي هذا الإطار، أوضحت الكاتبة أن الرواية ولدت من تجربة مباشرة في متابعة معاناة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وأسرهم، وأنها تسعى عبر النص إلى توفير مساحة للشفاء وبث الوعي والتعاطف.

    وأكدت لطيفة لبصير أن الرواية تتجاوز السرد الفني لتصبح نداء أخلاقيا يدعو إلى احتضان الاختلاف وفهم العالم الداخلي للأطفال المختلفين، مع معالجة الظواهر السلبية للتنمر والعنف داخل الوسط المدرسي، وتأثير العوالم الرقمية على الحس الإنساني.

    واختارت لبصير أن تكون الساردة طفلة تدعى “هبة”، لتكون العين الرائية التي تترجم صمت الطفل “راجي” إلى كلمات، بينما تتحول الدمية “سبيبة” إلى كائن حي يمثل الطيف الإنساني داخل الأسرة، وتطرقت إلى دلالات اللون الأصفر في غلاف الرواية، معتبرة إياه رمزا يمزج القلق بالشفاء والأمل، مضيفة أن الرسم والفن يعدان وسائل للتعبير عن الذات والعلاج النفسي، ومستحضرة تجارب فنية عالمية مثل فان غوخ وفريدا كاهلو في تحويل الألم إلى إبداع.

    كما تناول الحوار التجربة الأدبية العامة للكاتبة، من مجموعاتها القصصية مثل “رغبة فقط” و”ضفائر” و”يحدث في تلك الغرفة”، مع الإشارة إلى تطور أسلوبها نحو التكثيف والتجريد، مؤكدة أن الكتابة بالنسبة لها “مسار تحول دائم” ووسيلة لتجاوز الذات، مبرزة أن النصوص النقدية مثل “الجنس الملتبس” تميز بين الكتابة النسوية بوصفها خطابا أيديولوجيا، والنقد النسائي بوصفه فعل قراءة يعيد بناء التاريخ الأدبي من منظور جديد.

    وفي اللقاء الثاني بالمركز الثقافي “إكليل” يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، الذي قدم فيه الأستاذ ابراهيم برهون لطيفة لبصير مشيدا بمسارها العلمي والأدبي، تعرضت الكاتبة للسياقات النفسية والاجتماعية للرواية، مركزة على التنمر والعنف المجتمعي، وداعية إلى تبني مقاربة تربوية واجتماعية للطفل المتوحد.

    وأكدت أهمية دور الأسرة، خاصة الأم، في دعم الطفل المتوحد، بينما يواجه الأب تحديات الصدمة، مضيفة أن الهدف ليس الإدانة، بل الفهم والوعي، وفي هذا الإطار ناقش الحضور الرمزية
    العميقة للشخصيات؛ “راضية” للقبول، و”راجي” للرجاء، و”هبة” كهدية الحياة، و”آمال” للأمل المتجدد، ما يضيف طبقات وجدانية واجتماعية للسرد.

    وتميز اللقاء بعرض مقطع فني مستوحى من رسالة كتبتها “هبة” للأطفال عبر صوت الدمية “سبيبة”، أدته طفلة بصوت بريء، ليجسد لحظة مؤثرة تعكس جوهر الرواية في التفهم والعطف، كما قدم الحضور مداخلات نقدية حول البعد الجمالي والنفسي والاجتماعي للنص، مشيدين بجاذبية لغة الرواية وقدرتها على المزج بين الألم والأمل.

    واختتم الاحتفاء بتكريم الكاتبة وتسليمها درعا من مدير المركز الثقافي “إكليل”، عماد العطار، مع حفل توقيع للرواية في جو أدبي وثقافي، مؤكدا أن “طيف سبيبة” تمثل نموذجا للأدب الذي لا يكتفي بالسرد، بل يتحول إلى صوت مقاوم وشهادة وجدانية، ودعوة لفهم الآخر وقبول الاختلاف، لتصبح الرواية نشيدا للأمل في زمن يغدو فيه الإنسان أحيانا غريبا عن إنسانيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار: الكاتب المغربي رشيد بنزين وقصة صاحب مكتبة في غزة: « لا يمكن استعمار المتخيل »

    يقول الكاتب الفرنسي المغربي رشيد بنزين « لا يمكن استعمار المتخيل »، في مقابلة بمناسبة صدور رواية له، هي الكتاب الأدبي الوحيد حول قطاع غزة في الموسم الأدبي الجديد في فرنسا.

    وتسرد رواية « الرجل الذي كان يقرأ كتبا » L’Homme qui lisait des livres قصة صاحب مكتبة في غزة من محبي الثقافة الفرنسية، من مواليد العام 1948، عام النكبة.

    أثار « الرجل الذي كان يقرأ كتبا » اهتمام ناشرين أجانب حتى قبل صدوره. هل يؤشر ذلك إلى افتقارنا لنتاج أدبي عن غزة؟

    من المقرر صدور 14 ترجمة، في المملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى. برأيي، هذا بحد ذاته نجاح كبير. هذا يعني أن كلام نبيل، صاحب المكتبة ذاك في غزة، ينتشر. تساءلت بعد السابع من أكتوبر (تاريخ هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل واندلاع الحرب المدمرة في قطاع غزة) عما يعني أن يكون الشخص رجلا طيبا في زمن الحرب. خصوصا في سياق غزة. ماذا بمقدور الكلمات بوجه هذا التدفق من الصور التي تحجب في نهاية المطاف غزة وتجعلها غير مرئية؟ يقولون لنا مثلا: سقط اليوم 63 قتيلا في غزة. من كثرة ما نعتاد على هذه الأرقام، تحل ظاهرة تجريد الناس من إنسانيتهم. كان لا بد من كلمات. لا كلام التحليل، لأننا لسنا بحاجة إلى المزيد من الدراسات في العلوم السياسية. اخترت بالأحرى الخوض في الحميمية.

    شخصية الرواية ابن مسيحي ومسلمة. لماذا هذا الخيار؟

    لتسليط الضوء على الوضع المعق د، إذ يبحث الآخرون عن التبسيط والقطيعة الإيديولوجية. لعدم اختزال الفلسطينيين بمجرد مسلمين. عدم اختزال ما يجري في غزة بحرب بين العرب واليهود. هناك مسيحيون، هناك هذا المزيج… أردت أن تقف هذه الشخصية عند تقاطع تقاليد مختلفة، أن تكون قادرة على المزج بين سورات من القرآن ومزامير (من الكتاب المقدس). هو يقوم بهذا الفعل الجذري، الثوري: القراءة. كل الخسائر التي تكبدها كفلسطيني ولد عام 1948، لا تحدده. يقولها: كلنا ولدنا عام 1948″.

    نبيل صاحب مكتبة، لكنه يقضي وقته يهدي كتبا. لماذا؟

    إهداء كتاب في الظروف التي نعيشها نحن، في ظل علاقتنا الخاصة مع الزمن، لحمل الآخر على القراءة، يتحول إلى فعل عصيان، مقاومة. تساءلت: ماذا بمقدور الأدب أن يفعل؟ لن يتمكن من وقف القنابل، ولا إعادة الحياة إلى القتلى، الأطفال، النساء. لكنه قادر ربما على الحفاظ على النواة الأكثر صلابة في الإنسان. كان من الممكن أن يشعر نبيل في أي وقت بالكراهية، وكنا تفهمناه بعد كل ما عاشه. لكن ثمة أمر ثابت لدى هذا الرجل. إنه يرفض تجريد الناس من إنسانيتهم ».

    أي أمل يتبقى في وجه تدمير قطاع غزة في هذه الحرب؟

    « كان من المهم بالنسبة لي إدراج هذه الرواية في دورة الزمن الطويل. نبيل يروي العام 1948، يروي اللاجئين. يروي مكانة الكتابة، شقيقه، والدته… يروي ملحمة فلسطينية. الخطر الكبير الذي أراه يلوح، هو الشعور بالعجز. يسعى البعض لإيهامنا بأنه ليس بإمكاننا القيام بأي شيء، بأن الأمر ليس بأيدينا. في حين أن العكس صحيح، يعود لكل منا أن يتمكن في وقت من الأوقات من النهوض والتظاهر والمقاطعة، أن يذهب نحو الإنسانية. أهديت هذه الرواية لكل الذين يرفضون الاستسلام للعتمة. بين الأنقاض والدمار، هناك رجل يقرأ. هذا كل ما هناك. وفي الوقت نفسه، هذا هائل. هذا يثبت أنه لا يمكن استعمار المتخيل، وأنه في نهاية الأمر، تبقى حرية الفكر تلك ».

    عن (فرانس برس)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي سليمان تحتفي برواية “أرواح تحت الحصار” للكاتب يونس كلة

    عاشت مدينة سيدي سليمان مساء الاثنين 25 غشت لحظة أدبية مميزة، حيث احتضنت المكتبة البلدية حفل تقديم وتوقيع رواية “أرواح تحت الحصار” للكاتب يونس كلة، وسط أجواء ثقافية عكست شغف الحضور بالنصوص الإبداعية ذات البعد الرمزي والاجتماعي.

    الموعد الثقافي نظم بمبادرة من جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج، وبتعاون مع الفرع الإقليمي للمركز الوطني لحقوق الإنسان والإعلام والتنمية المستدامة، إلى جانب الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بالمدينة.

    وشكل اللقاء مناسبة جمعت عددا من الكتاب والمثقفين والفاعلين الجمعويين، الذين بسطوا قراءاتهم حول العمل الروائي الجديد، مؤكدين قيمته الأدبية ودلالاته الفكرية في مساءلة قضايا الشباب وما يواجهونه من ضغوط اجتماعية واقتصادية متفاقمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتبة بيت الحكمة بتطوان تستضيف الصديق معنينو وحسن طارق وفضيلة الوزاني في الذكرى 12 لتأسيسها

    تخليدا للذكرى الثانية عشر لتأسيس مكتبة بيت الحكمة بتطوان، يشهد فضاء المكتبة تنظيم أيام ثقافية، مع توقيع عدد من الكتب الصادرة حديثا عن منشورات “باب الحكمة”، وذلك أيام 10 و11 و12 يوليوز 2025 في فضاء المكتبة.

    وتفتتح مكتبة بيت الحكمة هذه الاحتفالية يوم الخميس 10 يوليوز الجاري، بتنظيم لقاء مفتوح مع الكاتب المغربي محمد الصديق معنينو حول مذكراته أيام زمان، بمشاركة المؤرخة المغربية الأستاذة حسناء دواد. وتتواصل هذه الاحتفالية يوم الجمعة 11 يوليوز بتوقيع كتاب “ما الذي تركته المشاعر للسياسة.. مقالة في القبائل الحزينة”، للدكتور حسن طارق، وسيط المملكة والسفير السابق، بينما يقدمه الدكتور الطيب بياض. وتختتم مكتبة باب الحكمة احتفاليتها يوم السبت 12 يوليوز بتوقيع رواية “باب إفريقيا.. تقاييد البلنسي”، يقدمها الدكتور محمد سعيد البقالي، ويسير اللقاء الدكتور مصطفى استيتو.

    وتعد مكتبة بيت الحكمة خزانة مغربية كبرى، وهي من المكتبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  » رواية  » نفس الله  » لعبد السلام بوطيب و تمثلات سؤال العدالة الإنتقالية

    تقوم هذه رواية  » نفس الله  » لغبد السلام بوطيب الصادرة عن منشورات النورس 2025 على ما يُمكنُ أن نُسَميّه ب[ تشكيل الأنساق المتوازية] حيث يتشاكل بناء العمل الروائي من خلال مصفوفة سردية تعتمد تسلسل الأعداد الرقمية (من 1 إلى 15) و مصفوفة حوارية بترتيب ألفبائي (من ألف إلى دال).

    tبناءٌ فَنّْي بديع يدل على أنَّ الكاتب عبد السلام بوطيب متمكن ضليع في أصول وتقنيات الكتابة الروائية بصيغة جامعة بين الإمتاع والإفادة، وتوحد الفن والفكر، وإجادة تسخير الكلمة الأدبية من أجل المرافعة عن الحق العام، والحريات المشروعة والمكتسبة، وتدبير شؤون العدالة الانتقالية ما بين زمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  » هناك بريق أمل ».. رواية جديدة للدكتورة نزهة بنسليمان

    العلم – الرباط

    صدر للدكتورة نزهة بنسليمان عمل روائي جديد يحمل عنوات: « هناك بريق أمل ». الكاتبة  من مواليد بلدة دارالفقيه بإقليم آسفي، أستاذة جامعية، حاصلة على الإجازة في الاجتماعيات، ديبلوم في التربية وعلم النفس بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط، دكتوراه دولة من جامعة السربون بفرنسا حول تنظيم المكان الحضري.

    من مؤلفاتها، التجارة بالتقسيط بالدارالبيضاء ودورها في التنظيم الحضري باللغة الفرنسية، التنظيم الحضري للدارالبيضاء الكبرى باللغة الفرنسية أيضا، وست روايات هي لو قلت كمتي، الليل موعدنا، أحاسيس، ضياء الحياة، هل من أمل، هناك بريق أمل. وحول عملها الأخير « هناك بريق أمل ».

    تقول الكاتبة عن عملها الجديد : »بعد دراسة واطلاع على بعض المراحل من تاريخ بلادنا خلال عصور تستحق الاهتمام رغم بعدها الزمني، شدتني حالات وأحداث لم تحظ بالاهتمام الذي تستحقه. قررت عبر عمل روائي تناول أحد موضوعات هذه الحقبة متتبعة أوضاع الإنسان وقضاياه بأخذ نموذج متعلق بجماعة معينة مسلطة الضوء على ظروف اجتماعية وعقائدية وسياسية وغيرها عاشتها من المنبع إلى المصب.. عمل أعتبره رسالة وأيضا بصمة أتركها في مسيرة شعبنا الثقافية، محاولة تروي قصة إيمان شيقة، أبطال مؤمنون خرجوا من بلدهم، بيت المقدس، خلال مطلع القرن المسيحي الأول حبا في نشر وحدانية الخالق بين شعوب العالم التي كانت في جملتها تعبد الأوثان وتتقرب إلى الأصنام وإن كانت ذات حضارة كبيرة. العمل الروائي الحالي هو عبارة عن سلسلة أدبية تتكون من العديد من الروايات أولها رواية « أحاسيس » و »ضياء الحياة »…الخ.

    وأضافت خلال تقديم الرواية، « تتبعت بدقة وتأن خطوات هذه الفئة المباركة من موطنها إلى أن غادرته ثم وصولها بعد رحلة طويلة إلى بلدنا الحبيب كي يصبح أهلها من أعرق سكانه. مواطنون صادقون ينحدرون من خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام ومن تلاميذ السيد المسيح المباركين، خرجوا في البداية كمبشرين مخلصين بكلام الله الذي جاء به ابن السيدة العذراء المرأة الوحيدة التي ذكر اسمها في القرآن الكريم، ليتحولوا لاحقا مع ظهور الإسلام إلى دعاة كبار لهذا الدين الحنيف، وساهموا في نشره بسهولة داخل المغرب الذي أصبح وطنهم على نطاق واسع لأنهم من أبناء البلد يفهمون ثقافة الأهالي بما فيها عقليات وعادات وتقاليد، الشيء الذي لم يتسن لهم تحقيقه مع كلمة السيد المسيح وهم وافدون جدد. فيهم يتجلى الولاء والصدق وكفاح الإنسان الأبي المتمسك بمبادئه وقيَّمه وعدم استسلامه لجبروت طغاة عصور ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جينوم” سيرة المناضل.. صدور الرواية الجديدة للكاتب ادريس لفريك

    صدر عن دار ألف للنشر والطباعة والتوزيع الرواية السابعة للكاتب المغربي إدريس لفريك، تقع الرواية في 134 صفحة من الحجم المتوسط.

    إدريس لفريك هو روائي مغربي صدرت له مجموعة من الروايات أبرزها أحمر، سيرة الجمر والرماد، و رواية مصائر والتي فازت بجائزة رضوى عاشور للإبداع سنة 2022.

    “جينوم” أو “سيرة الجسد الطاهر” هي حكاية الخذلان والأنوثة المفقودة، وسردية السياسة والنضال من زاوية ذاتية حميمية. تميل الرواية إلى طرح فكرة أن النضال في حياة المواطن المغربي ليس مجرد موقف سياسي، بل هو امتداد لتجربته الشخصية. فالعلاقة بين البطل والسياسة تتشابك بشكل وثيق مع علاقاته العاطفية. فـ”المناضل”، بطل الرواية، الذي أمضى عمره يهتف بالشعارات الثورية، ليس سوى انعكاس لحالة وطن يعيش اضطرابه النفسي والاجتماعي. الرواية تقدم هذا المناضل كمرآة تختزل قلق الوطن، وتربط بين الجسد والفكرة، وبين العاطفة والجنس.

    “جينوم” أو “سيرة الجسد الطاهر”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبليسطا”.. رواية جديدة تسبر أغوار قضايا الشباب المغربي وتستشرف مستقبله

    العمق المغربي

    أصدرت دار بصمة الطبعة الأولى لرواية “إبليسطا” للكاتب المغربي محمد شهبون، وهي العمل الأول في سلسلة موجهة للفتيان والشباب. الرواية التي تتكون من 20 فصلا، وتصل إلى 120 صفحة، تسعى إلى طرح قضايا حقيقية ومؤثرة يعايشها الفتى والشاب المغربي، وتتناول في طياتها آثار هذه القضايا على حياته الحالية والمستقبلية.

    وتستهدف “إبليسطا” بناء وعي إيجابي لدى القارئ، وتزويده بما يمكن تسميته “لقاحات مناعية” ضد الأخطار والتحديات التربوية التي تحيط به في حياته اليومية. من خلال سرد يحاكي الواقع، تأخذ الرواية القارئ في رحلة مليئة بالإثارة والغموض، لتساهم في تحفيزه على الانخراط في مغامرة القراءة والتفاعل مع النصوص الأدبية، بحسب ما نشره الكاتب على حسابه بالفيسبوك.

    الرواية تركز على القيم الإنسانية المغربية الأصيلة التي تنبع من هوية الشعب المغربي وثقافته وطموحاته في عالم يشكل تحديا كبيرا للمجتمع، خاصة للفئات الضعيفة. وتقدم الرواية محتوى يهدف إلى تمكين الشباب من بناء رؤية إيجابية لمستقبلهم ومجتمعهم، مع التأكيد على أهمية اللغة العربية في حياة المتعلم، حيث توفر له الرواية رصيدًا لغويًا غنيًا من اللغة الفصيحة التي تلائم مستواه التعليمي.

    ويهدف الكاتب من خلال هذه الرواية إلى تعزيز قدرات المتعلمين اللغوية في المدرسة. كما تحرص الرواية على توفير قاعدة مهمة للأساتذة في السلكين الإعدادي والتأهيلي، لتكون مرجعًا يمكن الاستناد إليه في شرح الكثير من التعلمات اللغوية والأدبية.

    إضافة إلى النسخة الورقية، ستتوفر الرواية بصيغة مسموعة على اليوتيوب بصوت المؤلف نفسه. هذا الإجراء يأتي في إطار تنمية مهارات الاستماع والتركيز لدى المتعلمين، كما يهدف إلى تقديم نموذج حي للإلقاء والتنمية الصوتية، مما يساهم في تطوير قدرات المتعلمين في هذا المجال الحيوي.

    وفي تصريح له قال الكاتب محمد شهبون: “هذا التأليف كتبته بحب وغيرة، وهو مزيج من الآلام والآمال. الآلام الناتجة عن تدني المستوى التعليمي في بلادنا، خاصة فيما يتعلق بالحصيلة اللغوية الضعيفة لدى أبنائنا، والآمال في الخروج من دائرة الشكوى إلى حركة حقيقية نحو التغيير”.

    وأكد شهبون أن الرواية هي ثمرة سنوات من العمل والتفكير، وأنها لا تقتصر على تقديم قصة ممتعة فقط، بل تهدف إلى المساهمة في تحسين مستوى التعليم وتنمية حب القراءة لدى الشباب المغربي. وأشار إلى أن هذا العمل يعكس تجربته الشخصية كطفل محب للقراءة وكأب مدرس يسعى لتنمية حب المطالعة لدى بناته، وكأستاذ مختص يعي معاناة المنظومة التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره