Étiquette : زعيما

  • بعد الغابون.. الملك « محمد السادس » في زيارة رسمية إلى بلد إفريقي آخر

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    من المتوقع أن يحل الملك محمد السادس، مطلع الأسبوع المقبل، بالعاصمة السينغالية دكار، في زيارة رسمية لهذا البلد الإفريقي الشقيق.

    وحسب ما أوردته إيلاف نقلا عن مصادر ديبلوماسية مغربية مطلعة، فإن العاهل المغربي سيجري مباحثات مع الرئيس ماكي صال تشمل بحث الأوضاع الاقليمية والقارية، وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

    ومن المنتظر أن يقوم زعيما البلدين خلال هذه الزيارة بترؤس مراسيم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الثنائية الهامة، التي من شأنها أن تعزز التعاون بين الرباط ودكار في مختلف المجالات.

    للإشارة فإن الملك محمد السادس يتواجد حاليا بالغابون، حيث أجرى الأربعاء مباحثات مع الرئيس علي بونغو أونديمبا، كما أشرف على تسليم هبة عبارة عن أطنان من الأسمدة الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إبراهيم غالي » يتزعم جبهة « البوليساريو » الانفصالية 3 سنوات جديدة

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    أعادت جبهة « البوليساريو » الانفصالية، انتخاب « إبراهيم غالي » زعيما لها، وذلك في ختام أعمال مؤتمرها العام المنعقد منذ عدة أيام في الجزائر.
    وأُعيد انتخاب غالي (73 عاما)، لولاية جديدة مدتها 3 أعوام، بعد حصوله على 1253 صوتا من إجمالي 2097، متقدما على منافسه البشير مصطفى الذي نال 563 صوتا فقط.
    وجرى تمديد المؤتمر إلى غاية يومه الجمعة، علما أنه كان مقررا اختتامه يوم الثلاثاء 17 يناير، وذلك بسبب خلافات وتوترات داخلية، حيث عارض عدد من المؤتمرين ترشح إبراهيم غالي لولاية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنفصاليون ينتخبون ”ابن بطوش” زعيما لعصابة البوليساريو وسط إخفاقات متتالية

    انتخب زعيم جبهة “البوليساريو” الوهمية اليوم الجمعة المدعو إبراهيم غالي لزعامة هذه العصابة لمدة 3 سنوات جديدة، على الرغم من الانتقادات التي تطاله داخلها وسط إخفاقات متتالية.

    وحصل الزعيم الإنفصالي إبراهيم غالي خلال المؤتمر الـ16 للعصابة، على 1253 صوتا مقابل 563 صوتا لخصمه البشير مصطفى السيد، الذي اتهم ”ابن بطوش” بالتشبت بكرسي زعامة العصابة، بعدما راكم إخفاقات متتالية على مر سنوات في معاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وجاء ذلك في الوقت الذي شهد فيه المؤتمر المذكور صراعات قوية داخله، خصوصا أمام بروز تيار قوي مناهض لسياسة إبراهيم غالي ورافض لتحكم جنرالات الجزائر في الكيان الوهمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء نيوزيلندا تستقيل: أنا إنسانة و حان وقت الرحيل

    زنقة 20 | وكالات

    أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الخميس، أنها ستستقيل من منصبها الشهر المقبل.

    وقالت أرديرن أمام أعضاء من حزب العمال الذي تنتمي إليه “حان الوقت بالنسبة لي”، مضيفة “لا أملك ما يكفي من الطاقة لأربع سنوات أخرى”.

    وأرديرن التي تولت رئاسة حكومة ائتلافية عام 2017 قبل أن تقود حزبها إلى فوز ساحق في الانتخابات التي أجريت بعد ذلك بثلاث سنوات، أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع شعبيتها وشعبية حزبها أيضا.

    وفي أول ظهور علني لها منذ العطلة الصيفية للبرلمان قبل شهر، كشفت أرديرن خلال مؤتمر سنوي غير رسمي لحزب العمال أنها كانت تأمل خلال فترة الراحة تلك أن تجد الطاقة لمواصلة قيادتها للبلاد “لكنني لم أتمكن من ذلك”.

    ولفتت إلى أن الانتخابات المقبلة ستجرى في 14 أكتوبر، وهي ستحتفظ بمنصبها النيابي حتى ذلك الحين.

    وقالت “أنا لا أستقيل لأنني أعتقد أننا لن نتمكن من الفوز في الانتخابات المقبلة، بل لأنني متيقنة أننا نستطيع ذلك وسنفعل”.

    وأشارت أرديرن إلى أن استقالتها ستدخل حيز التنفيذ في موعد أقصاه 7 فبراير، مضيفة أن حزب العمال سينتخب زعيما جديدا في 22 يناير.

    وصرح نائب رئيس الوزراء، غرانت روبرتسون أنه لن يترشح لرئاسة الحزب.

    ونفت أرديرن وجود أي سر وراء استقالتها، قائلة “أنا انسانة. نحن نعطي كل ما بوسعنا لأطول فترة ممكنة وبعد ذلك يحين الوقت. وبالنسبة لي فقد حان الوقت”.

    وأكدت “سأرحل لأنه مع وظيفة متميزة كهذه هناك مسؤولية كبيرة. مسؤولية معرفة متى تكون الشخص المناسب للقيادة، وأيضا عندما لا تكون كذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإيطالية تلقي القبض على زعيم المافيا في صقلية

    أعلنت الشرطة الإيطالية في 4 دجنبر الجاري إلقاء القبض على الزعيم الجديد لمافيا كوزا نوسترا، ساتيمو مينيو، البالغ من العمر 80 عاماً والذي يعمل في صناعة المجوهرات.

    كما ألقي القبض على أكثر من 45 من أعضاء هذه المافيا في حملة مداهمة في مدينة باليرمو في جزيرة صقلية التي خرجت منها عصابات المافيا لتنتشر وتصل إلى الولايات المتحدة.

    ويطلق على الزعيم الجديد لكوزا نوسترا “زعيم الزعماء” نظرا لمكانته، بينما تقول الشرطة الايطالية إن كوزا نوسترا قد نجحت في إعادة ترميم هيكلها التنظيمي وتسمية مينيو زعيما لها خلال اجتماعات عقدتها في شهر مايو الماضي.
    وتحدثت وسائل إعلام إيطالية عن الشخصيات التي يُحتمل أن تتولى زعامة هذه المافيا، إذ كان ريينا ينظر إليه باعتباره الأب الروحي لها رغم وجوده في السجن وخضوعه لرقابة وإجراءات أمنية مشددة لمنعه من التواصل مع أفراد المافيا خارج السجن وداخله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 30 سنة من الفرار.. إيطاليا تعتقل أحد أخطر زعماء المافيا

    أعلنت الشرطة الإيطالية، اليوم الاثنين، اعتقال الهارب رقم 1 في إيطاليا، زعيم المافيا المدان ماتيو ميسينا دينارو والفار من العدالة منذ نحو 3 عقود.

    وتم القبض على ميسينا دينارو في عيادة خاصة في باليرمو، بجزيرة صقلية، حيث كان يتلقى العلاج من حالة طبية لم يتم الكشف عنها، حسبما أفاد الجنرال باسكوال أنجيلوسانتو، الذي يرأس فرقة العمليات الخاصة في قوة الشرطة.

    وذكر التلفزيون الإيطالي الحكومي أن الشرطة نقلت ميسينا دينارو إلى مكان سري فور إلقاء القبض عليه.

    وكان ميسينا دينارو يبلغ من العمر 30 عاما عندما اختبأ، بحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس. حتى وهو هارب، كان ميسينا دينارو، الذي لديه قاعدة قوة في غرب صقلية، يعتبر زعيما لكوزا نوسترا (مافيا صقلية).

    وكان من بين 3 من زعماء المافيا البارزين الهاربين منذ عقود والذين أفلتوا من القبض عليهم.

    ويواجه ميسينا دينارو، الذي حوكم غيابيا وأدين في العشرات من جرائم القتل، عدة أحكام بالسجن مدى الحياة.

    ومن المقرر أن يُسجن بسبب تفجيرين في صقلية عام 1992 أسفرا عن مقتل اثنين من كبار المدعين العامين المناهضين للمافيا، وهما جيوفاني فالكوني وباولو بورسيلينو.

    ومن بين الجرائم المروعة الأخرى التي أدين بارتكابها قتل الابن الصغير لعضو مافيا مرتد، الذي خُنق وتحلل جسده في وعاء من الحمض.

    ويأتي اعتقال ميسينا دينارو، اليوم الاثنين، بعد 30 عامًا من الفرار وبعد يوم من القبض على “كبير زعماء المافيا” المدان سالفاتوري “توتو” رينا، في شقة في باليرمو بعد 23 عامًا من الفرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيم جيفريز زعيما للديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي

    هبة بريس _ وكالات

    انتخب الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي النائب حكيم جيفريز (52 عاما) زعيما لهم، ليكون أول مشرع أسود يقود حزبا في الكونغرس.

    وسيقود جيفريز الديمقراطيين في الكونغرس الجديد الذي يبدأ أولى جلساته في الأسبوع الأول من يناير القادم، بعد حصول الجمهوريين على أغلبية ضئيلة في انتخابات التجديد النصفي.

    وجيفريز محام ومشرع من ولاية نيويورك انتخب لأول مرة لعضوية الكونغرس عام 2012.

    وقال في تصريحات الثلاثاء إن هدفه بعد أن أصبح الديمقراطيون أقلية هو “إيجاد أرضية مشتركة مع الجمهوريين لإنجاز الأمور التي يمكن أن تجعل الحياة أفضل للأميركيين العاديين كلما أمكن ذلك”، مؤكدا في الوقت ذاته استعداده “لمواجهة تطرف الجمهوريين حيث يجب علينا ذلك”.

    وكانت بيلوسي قد أعلنت أنها ستتنحى عن منصبها بينما كان يستعد حلفاؤها الديمقراطيون لتمرير الشعلة إلى النائب حكيم جيفريز.

    وقالت بيلوسي، الليبرالية البالغة من العمر 82 عاما، إنها ستبقى في الكونغرس لتمثل سان فرانسيسكو كما فعلت على مدار 35 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا ظهر الأمين العام الثالث لحزب الحركة الشعبية.. لولا المونديال لتحدث العالم كله عن محمد أوزين!

    وأخيرا ظهر الأمين العام الثالث لحزب الحركة الشعبية.. لولا المونديال لتحدث العالم كله عن محمد أوزين!

    حميد زيد ـ كود//

    أنْ يُنتخب أمين عام جديد لحزب الحركة الشعبية ليس بالأمر الهين.

    كما أنه لا يحدث في كل مرة.

    ولا في كل أربع سنوات. ولا في كل عقد. ولا في كل عشرين سنة.

    بل نادرا ما يقع ذلك.

    وقد لا يقع أبدا.

    فكم قديمة الحركة الشعبية.

    وكم عمرتْ.

    وكم عايشت من حكومة. ومن أغلبية. ومن جيل.

    وكم عايشت من عصر. ومن أحداث. ومن انتخابات. ومن ملوك.

    بينما. وفي كل تاريخها الحافل. بالأحداث. وبالتوترات. وبالأشخاص الذين مروا منها.

    والذين عبروا في طريقها. والذين غادروها. والذين استقروا فيها.

    في كل تاريخها لم تعرف الحركة الشعبية سوى زعيمين.

    وبعد الزايغ.

    لم يعوضه إلا امحند العنصر.

    وبعد أكثر من ستين سنة على تأسيس الحركة الشعبية تم يوم أمس انتخاب الأمين العام الثالث. السيد محمد أوزين.

    تخيلوا.

    والذي جاء إلى المسؤولية وهو في عز شبابه.

    وبعد أن كان أصلع صار له شعر.

    ما يعني أن الأمين العام الجديد لن يشيخ بسهولة.

    ولن يفقد شعره.

    ولن يتجعد.

    ما يعني أيضا أنه كان يستعد للأمانة العامة.

    وقد يستمر على رأس الحزب إلى القرن القادم. مادامت السيدة حليمة إلى جانبه. داعمة له. معتنية به. وبمستقبله السياسي.

    ومادام مخلصا لها. وللعائلة.

    فإنه من المتوقع أن يبقى إلى الأبد أمينا عاما للحزب.

    وفي الألفية الرابعة. أو قبلها بقليل. يمكن أن يعقد مؤتمر للحركة الشعبية. ويصوتوا فيه لأمين عام رابع.

    ويبقى ذلك مجرد احتمال.

    لكن ليس الآن.

    ليس في السنوات القادمة. ولا في العقود الذي ستأتي.

    بل بعد موتنا جميعا.

    وبعد وفاة كل الأحزاب. وكل الفرقاء. وبعد نهاية السياسة.

    وغالبا أن جميع الأحياء الحاليين. والأجنة المتواجدة الآن في الأرحام.  لن يكون بمقدورهم أن يعيشوا فترة أمين عام آخر غير محمد أوزين.

    لأنه أمر نادر الحدوث.

    وكل الأجيال التي سوف تجىء لن تعرف أحدا غيره في الحركة الشعبية.

    وكل شبيبات حزبه.

    وكل قطاعه النسائي.

    سيقضون عمرهم مع أمينهم العام الحالي.

    وستشيخ الشبيبة وسيبقى أوزين شبابا. وستظهر شبيبات أخرى. وسيأتي أبناؤها. ولن يعرفوا غير أمينهم العام الحالي.

    بل إنه وحتى في اللحظة التي يتم الانقلاب فيها على الأمين العام فإنه سرعان ما يعود.

    كما حدث في حالة المحجوبي أحرضان.

    وحتى عندما ينقسم الحزب إلى حركات شعبية. سرعان ما تتوحد من جديد.

    ولا أحد يذهب. ولا أحد ينتهي.

    والعائلة هي هي.

    ولولا مونديال قطر  الذي غطى على هذا الحدث التاريخي المتمثل في انتخاب محمد أوزين أمينا عاما للحركة الشعبية.

    لانشغل العالم كله به. وبالظاهرة.

    ولحلت كل وسائل الإعلام الأجنبية بالمغرب.

    فهذا أمر لا يحدث في كل مرة.

    وقد ننتظر عقودا كثيرة قبل أن تمنحنا الحركة الشعبية زعيما رابعا.

    وقد يعود امحند العنصر.

    وقد يرجع الراحل المحجوبي أحرضان إلى الحياة.

    ويخلفان الأمين العام الثالث.

    لأن الزمن في الحركة الشعبية ليس هو الزمن خارجها. والأشخاص يعودون. والعود أبدي.

    لذلك من المستبعد جدا أن نعرف أمينا عاما بعد محمد أوزين.

    وقد يظهر.

    لكن ليس في هذا القرن.

    لكن ليس في هذه الحياة السياسة.

    بل في حياة أخرى. لن نكون حاضرين فيها. وفيها سيحاول محمد أوزين أن يسلم المشعل. لواحد من حفدته.

    وسوف يكون دائما في مقتبل شبابه.

    مبتسما.

    لا تنقصه شعرة واحدة من شعره المزروع.

    سوف يرغب صادقا في ترك المسؤولية لكتابة سيرته.

    لكن القواعد ستتشبث به.

    وسيرضخ لها.

    ولن يأتي أمين عام رابع. ولن يأتي أحد بعد أوزين. وسيكون هو الأخير.

    أما إذا أتى.

    فلا تتبعوه

    ولا تصدقوه

    لأنه مغشوش. وليس بموافقة من السيدة حليمة. وليس صهرا لأحد. وليس من العائلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. محمد أوزين زعيما جديدا للحركة الشعبية بعد 30 سنة من تسيير العنصر

    انتخب المؤتمر 14 لحزب الحركة الشعبية، صباح اليوم السبت بالرباط، النائب البرلماني والوزير السابق محمد أوزين، أمينا عاما جديدا خلفا لمحند العنصر الذي قضى أزيد من 30 سنة في القيادة.

     

    ووجد محمد أوزين طريقه سالكة نحو مقعد الأمانة العامة للسنبلة بعد رفض ملف ترشيح منافسه الوحيد ادريس الزويتني، لإخلاله بالقانون التنظيمي وكذلك لعدم دفعه تكاليف العضوية في الحزب.

     

    وبانتخاب أوزين أمينا عاما تنتهي حقبة تتجاوز 30 سنة من سيطرة امحند لعنصر على الزعامة، الذي يرتقب أن يحقل على رئاسة الحزب وهو منصب رمزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفته سابقا بـ »الخائن ».. البوليساريو تقيم مراسيم جنازة لقيادي بارز اختار قبل سنوات العودة إلى أرض الوطن

    أخبارنا المغربية _ عبدالاله بوسحابة

    في محاولة من قيادة البوليساريو الانفصالية، لطمس حقيقة الارتفاع المتزايد لعدد الفارين من جحيمها، دعت سكان المخيمات إلى « صلاة الغائب »، ترحما على « فقيد وهمي »، وصفته بـ »المناضل الكبير » الذي قدم الشيء الكثير للجبهة الوهمية.

    المثير في الموضوع، أن « الحبيب أيوب » الذي أقامت له الجبهة الانفصالية « صلاة الغائب »، كان قد اختار الفرار بكل طواعية من جحيم المخيمات، والعودة إلى أرض الوطن، وهو الأمر الذي أكده « منتدى فورساتين » المتخصص في رصد أخبار البوليساريو، الذي أوضح أن « الفقيد الوهمي »، كان قد حظي باستقبال شخصي من طرف الملك محمد السادس، قدم خلاله بيعته الصادقة وطوى صفحة الماضي مع جبهة البوليساريو، التي لفظها وهجرها سنوات قبل عودته إلى أرض الوطن، وفق تعبيره.

    كما أكد المنتدى المذكور أيضا، أن جبهة البوليساريو تتناقض مع نفسها، بسعيها إلى إقامة مراسيم جنازة وصلاة الغائب على شخص تخلى عنها، ووصفته بالخائن، وأمضت سنوات تسلط أزلامها لتشويهه ووصفه بأقذر النعوت، قبل أن تعود اليوم لمحاولة الركوب على حدث وفاته، بهدف استمالة عطف الصحراويين الذين ترحموا عليه في جميع المناطق، بما فيها المخيمات.

     وشدد المنتدى على أن المئات من الصحراويين حضروا جنازة الراحل « الحبيب أيوب » المهيبة بالمملكة المغربية، مشيرا إلى أنه تم تشييعه إلى مثواه الأخير بما يتناسب ومكانته كرمز صحراوي، وأحد أبرز الوجوه الصحراوية التي طبعت مسار قضية الصحراء، و أنصفته الحقيقة، وكتبت التاريخ من خلال قصته زيف أطروحة البوليساريو التي كان أحد قيادييها البارزين وأكبر قادتها العسكريين، قبل أن يولي وجهه شطر المغرب، ويظهر للعالم بطلان البوليساريو وما تعتنقه.

    وأكد المنتدى أيضا، أن جبهة البوليساريو، تعيش اليوم صراعا داخليا، يعكس تيهانها الواضح، وانعدام رؤية وأفق مستقبلي، وغياب مبادئ صارمة يحتكم إليها الجميع، مشيرا إلى أنه لا معنى لتخوين شخص، واتهامه بالعمالة، ثم بعد وفاته تعلنه زعيما وبطلا، وتقيم له تأبينا، وكأن شيئا لم يحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره