Étiquette : زكية الدريوش

  • الدريوش: سردين المغاربة سليم .. ولا لتغليط المواطنين بـ”إشاعات التسمم”

    جمال أمدوري

    دعت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، إلى عدم تغليط المواطنين بشأن سلامة المنتجات البحرية، مفندة الادعاءات التي تروج حول “تسمم سمك السردين”.

    وأكدت الدريوش أن السمك المجمد المعروض في الأسواق يخضع لمعايير مراقبة صارمة ويتميز بجودة عالية، مشيرة إلى أن الأسواق الأجنبية تستهلكه بكثرة وتوليه قيمة مرتفعة، ومشددة في الوقت ذاته على أن المحافظة على الثروة السمكية من الانقراض عبر مخططات المراقبة تعد أولوية قصوى لوزارتها.”

    وأوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن منظومة التسويق تتجاوز الخصوصيات الحصرية لقطاع الصيد البحري، لكن الوزارة تواصل العمل على تطويرها ميدانيا، مشيرة إلى أنه جرى تنزيل برامج ومشاريع مهيكلة شملت إحداث أسواق الجملة وتطوير أسواق القرب، بهدف تقريب المنتجات البحرية من المستهلكين وضمان شروط السلامة والتنافسية في قنوات التوزيع.”

    وفي سياق استعراضها لحصيلة القطاع، أشارت الدريوش إلى أن استراتيجية “أليوتيس” وخارطة الطريق 2025-2027 حققتا قفزة غير مسبوقة؛ حيث بلغ الإنتاج الوطني 1.2 مليون طن، وارتفعت الصادرات لتسجل رقما قياسيا بلغ 31 مليار درهم في سنة 2023 (و26 مليار درهم حاليا)، فيما بلغت قيمة الاستثمارات 1.26 مليار درهم مع إحداث 165 وحدة صناعية جديدة خلال الولاية الحكومية الحالية”.

    وعلى مستوى دعم الصيادين، كشفت المسؤولة الحكومية عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 246 مليون درهم لفائدة الصيد التقليدي شملت توفير معدات السلامة والصناديق العازلة للحرارة وتهيئة نقط التفريغ. كما تم رصد 253 مليون درهم لدعم التعاونيات والشباب المقاولين في مجال تربية الأحياء المائية، إلى جانب تخصيص 90 مليون درهم لتعويض سفن الصيد الساحلي المتضررة من هجمات “الدلفين الأسود”.

    أما في الشق الاجتماعي، فقد أكدت كاتبة الدولة أن القطاع يضمن اليوم أزيد من 271 ألف منصب شغل مباشر، مبرزة حرص الحكومة على تعزيز الحماية الاجتماعية لرجال البحر. وتجلى ذلك في إطلاق منصة “ضمان البحري” لتسريع الملفات، ورصد 18 مليون درهم لدعم البحارة المتضررين من هجمات الدلفين الأسود لضمان استمرار تغطيتهم الصحية، فضلا عن المكتسب التاريخي المتمثل في تقليص عتبة الاستفادة من معاش التقاعد إلى 1320 يوم تأمين فقط بدلاً من 3240 يوما سابقا.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المنتجات البحرية تتجاوز 26 مليار درهم.. والدريوش تتفقد وحدة صناعية رائدة ببرشيد (صور)

    محمد عادل التاطو

    سجل قطاع الصناعات البحرية بالمغرب مؤشرات نمو لافتة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تجاوزت صادرات المنتجات البحرية 26.6 مليار درهم سنة 2025، في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز قدراتها الصناعية في مجال تثمين وتحويل منتجات البحر.

    في هذا السياق، قامت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعية “TUNAMAX” ببرشيد، للوقوف على إمكانات واحدة من أبرز الوحدات المتخصصة في تعليب وتجميد السمك، والتي تعكس الدينامية المتسارعة التي يشهدها القطاع على المستويين الصناعي والتصديري.

    وقامت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، اليوم الأربعاء، بزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعية “TUNAMAX” الواقعة بالمنطقة الصناعية “Eco Parc” سيدي المكي بإقليم برشيد، التابعة للدائرة البحرية للدار البيضاء.

    ووفق بلاغ لكتابة الدولة، تندرج هذه الزيارة ضمن تتبع الوحدات الصناعية المتخصصة في تحويل وتثمين منتجات البحر، والوقوف على قدراتها الإنتاجية والبنيات التكنولوجية المعتمدة بها، إلى جانب تقييم مساهمتها في دعم النسيج الصناعي الوطني لقطاع الصيد البحري.

    وتتوفر الوحدة الصناعية “TUNAMAX”، المتخصصة في تعليب وتجميد السمك، على طاقة إنتاجية تصل إلى 100 مليون علبة سنويا بنظام فترتي عمل، فوق مساحة صناعية تناهز 20 ألف متر مربع، منها 19 ألف متر مربع مغطاة.

    كما تعبئ الوحدة استثمارات إجمالية تقدر بـ250 مليون درهم، وتشغل نحو 450 شخصا في كل فترة عمل، ما يجعلها من بين المشاريع الصناعية المساهمة في خلق فرص الشغل ودعم التنمية الصناعية على المستوى الجهوي، وفق البلاغ الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه.

    وتضم الوحدة تجهيزات صناعية حديثة تشمل خمس خطوط متعددة الأشكال لتعليب السمك، إضافة إلى نفقين للتجميد تصل حرارتهما إلى ناقص 40 درجة مئوية، فضلا عن قدرة تخزين بغرف التبريد السالب تصل إلى 2400 طن بدرجة ناقص 25 مئوية، بما يمكنها من الاستجابة لمتطلبات السوقين الوطني والدولي.

    وعلى المستوى البيئي، تعتمد الوحدة الصناعية تجهيزات مرتبطة بالاستدامة والاقتصاد الدائري، من بينها محطة لمعالجة المياه العادمة معالجة فيزيائية وكيميائية وبكتريولوجية، إلى جانب استعمال غلايات صناعية عالية المردودية، ونظام لإنتاج الطاقة المتجددة عبر ألواح شمسية بقدرة 400 كيلوواط.

    وبحسب المصدر ذاته، يجري العمل داخل الوحدة على مشاريع لتثمين المنتجات الثانوية، في إطار تعزيز مقاربة الاقتصاد الدائري وتقليص الأثر البيئي للأنشطة الصناعية.

    وفي السياق ذاته، أبرزت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن الدائرة البحرية للدار البيضاء تتوفر على نسيج صناعي متنوع يضم 63 وحدة صناعية معتمدة، تنشط في مجالات التخزين والتجميد والتعليب وتوضيب السمك الطري.

    وسجلت الدائرة البحرية للدار البيضاء خلال سنة 2025 إنتاجا بحريا إجماليا بلغ 13 ألفا و240 طنا، بقيمة تجاوزت 280 مليون درهم، ما يعكس الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به العاصمة الاقتصادية ضمن سلسلة الإنتاج البحري الوطنية، سواء من حيث حجم المفرغات أو القيمة المضافة المحققة.

    وعلى المستوى الوطني، يواصل قطاع الصناعات البحرية تسجيل تطور متواصل، بعدما ارتفع عدد الوحدات الصناعية المتخصصة في تحويل وتثمين منتجات البحر من 430 وحدة سنة 2016 إلى 553 وحدة سنة 2025.

    كما واكب هذا التطور أداء قوي لصادرات المنتجات البحرية، التي بلغت 26.6 مليار درهم خلال سنة 2025، إلى جانب مساهمة القطاع في إحداث أكثر من 45 ألف منصب شغل إضافي بالصناعات البحرية البرية خلال السنوات العشر الأخيرة.

    وأكدت زكية الدريوش، على هامش هذه الزيارة، التزام كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بمواصلة تعزيز تنافسية القطاع، وتشجيع تثمين مستدام ومسؤول للموارد البحرية، بما يواكب التحولات الاقتصادية والبيئية ويعزز مكانة المغرب ضمن الصناعات البحرية الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تؤكد على تعزيز السلامة البحرية وحماية الأرواح بسفن الصيد البحري

    العمق المغربي

    شددت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال افتتاح الاجتماع الثالث للجنة المركزية للسلامة البحرية والوقاية من التلوث الخاص بسفن الصيد البحري بالرباط، أمس الأربعاء، على أهمية تعزيز معايير السلامة البحرية وضمان إنقاذ الأرواح البشرية في البحر، تجسيدا للاهتمام الملكي السامي بقطاع الصيد البحري وتطويره.

    وأبرزت الدريوش الدور الحيوي للجنة المركزية في المصادقة على تصاميم ووثائق السفن في طور البناء أو الترميم، والمصادقة على أدوات السلامة ومطابقتها للمعايير القانونية، إضافة إلى إبداء الرأي في كل ما يتعلق بسلامة السفن والملاحة البحرية، وحماية البحارة والوقاية من التلوث، فضلاً عن تحديد شروط الإسكان على متن السفن.

    وشمل جدول أعمال الاجتماع التداول والمصادقة على مساطر جديدة تتعلق بـ طوافات الإنقاذ القابلة للنفخ، صدريات النجاة وأطواق النجاة، إلى جانب المصادقة على تصاميم ووثائق السفن، وتعيين رئيس وأعضاء اللجنة التقنية المكلفة بدراسة هذه الملفات.

    وأكدت الدريوش أن المصادقة بالإجماع على جميع النقاط المدرجة يعكس الالتزام الوطني بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في السلامة البحرية، ودعم السياسات العمومية الرامية إلى حماية البحارة وتعزيز الاستدامة في قطاع الصيد البحري.

    وحضر الاجتماع، إلى جانب الدريوش، الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وممثلون عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، البحرية الملكية، بناؤو ومجهزو سفن الصيد البحري، وشركات تصنيف السفن، ما يعكس التنسيق المتكامل بين جميع الفاعلين لضمان تنفيذ برامج السلامة البحرية على نحو فعال.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الهواية إلى التقنين.. تعديل مرتقب لقانون الصيد البحري

    قالت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، إن كتابة الدولة بصدد تعديل بعض أحكام الظهير الشريف المتعلق بتنظيم الصيد البحري، موضحة أن هذه التعديلات تروم تنظيم الصيد الترفيهي، سواء باستخدام سفن الصيد أو بدونها، بشكل يضمن في الآن نفسه الحفاظ على الثروات البحرية وضمان استدامتها.

    وأوضحت الدريوش، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها عادل السباعي، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، أن السواحل الوطنية تتوفر على إمكانات تجعلها مثالية لممارسة الصيد الترفيهي كنشاط يساهم في تعزيز السياحة البحرية وتقوية الاقتصاد المحلي.

    وفي ما يتعلق بدعم الأنشطة الساحلية، أوضحت كاتبة الدولة أن مصالحها تعمل على اعتماد تدابير مهمة تهدف إلى تنظيم صيد الأصناف الساحلية لضمان استدامتها، خاصة الصدفيات والطحالب البحرية، مشيرة إلى أن هذه الأصناف تخضع لفترات للراحة البيولوجية وحصص للصيد تحدد حسب المناطق المعنية.

    وفي سياق متصل، أبرزت الدريوش أن تربية الأحياء المائية البحرية تشكل أحد المشاريع الكبرى المدرجة ضمن استراتيجية « أليوتيس » الواعدة، بالنظر إلى دورها في الحد من الضغط الممارس على المصايد الوطنية، ودعم الاستثمارات الوطنية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز الأمن الغذائي.

    وأشارت إلى أن مخطط تهيئة وتنمية تربية الأحياء المائية البحرية على طول ساحل جهة مراكش آسفي، الممتد على حوالي 300 كيلومتر، حدد مساحة تناهز 6200 هكتار صالحة لهذا النشاط، مع إمكانية إنتاج تقارب 100 ألف طن.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أنه، وعلى إثر إطلاق طلب إبداء الاهتمام، تم اختيار 23 مشروعا استثماريا، من بينها 12 مشروعا بإقليم أسفي، باستثمار مالي يقدر بنحو 245 مليون درهم، مع إنتاج مرتقب يقارب 22 ألفا و500 طن من الصدفيات والطحالب والأسماك، وتوفير حوالي 300 منصب شغل قار.

    كما سجلت الدريوش أنه، ولدعم المستثمرين والمقاولين الشباب والتعاونيات، تم اعتماد عدة إجراءات لتعزيز نشاط تربية الأحياء المائية البحرية، من بينها تطوير القانون المتعلق بتربية الأحياء المائية البحرية لإعطاء رؤية واضحة للمستثمرين، وإعفاء مدخلات الإنتاج الأساسية من الضريبة على القيمة المضافة، إلى جانب تخفيض الرسوم الجمركية على الأعلاف المستعملة إلى 2.5 في المائة بدل 25 في المائة إلى غاية سنة 2026، فضلا عن المواكبة التقنية والمالية للمشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة 68 سوقًا لبيع السمك بالمغرب وتعزيز مراقبة الصيد

     أفادت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، يوم الاثنين بمجلس النواب، بأن 68 سوقا لبيع السمك من أصل 76 أصبحت تعتمد على الرقمنة.

    وأوضحت الدريوش، في معرض جوابها عن سؤال حول “رقمنة قطاع الصيد البحري” خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أنه تم إرساء منظومة رقمية على مستوى أسواق البيع الأول، بما يضمن الشفافية لفائدة المشترين.

    وأضافت أن رقمنة القطاع تشمل أيضا مناطق الصيد، حيث تخضع جميع البواخر التي تنشط في المياه المغربية للمراقبة عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب اعتماد نظام RFID (تحديد الهوية بموجات الراديو) لتتبع القوارب القانونية الحاصلة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيد البحري يشغل 60 ألف مغربي.. والدريوش: أسعار الأسماك تخضع لمنطق العرض والطلب

    محمد عادل التاطو

    كشفت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن أثمنة السمك تبقى محكومة بمنطق العرض والطلب، مشيرة إلى الثقل الاجتماعي لقطاع الصيد البحري الذي يوفر الشغل لأزيد من 60 ألف مغربي بشكل مباشر، خاصة في مجال الصيد التقليدي.

    جاء ذلك في جواب الدريوش عن سؤالين شفهيين بمجلس النواب، أمس الإثنين، الأول حول “ارتفاع أسعار الأسماك في الأسواق الوطنية” تقدمت به النائبة إلهام الساقي عن فريق الأصالة والمعاصرة، والثاني حول “دعم الصيد البحري التقليدي” تقدم به النائب نور الدين الهاروشي عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، وذلك خلال جلسة الأسئلة الأسبوعية.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن الحكومة تعمل بتنسيق مع مختلف السلطات المختصة من أجل ضبط الأسعار ومحاربة الممارسات غير القانونية والمضاربات، مشيرة إلى أن وضعية الأسعار الحالية تتأثر بجملة من العوامل، في مقدمتها الظروف المناخية التي أثرت على مخزون السردين، وارتفاع كلفة رحلات الصيد، إضافة إلى تكاليف التبريد والنقل والتوزيع من أسواق الجملة إلى أسواق البيع بالتقسيط، فضلا عن هوامش ربح الوسطاء.

    وأكدت الدريوش أن قرار منع تصدير السردين المجمد ابتداء من فاتح فبراير المقبل يندرج ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز تموين السوق الوطنية وضبط الأسعار في مستويات مقبولة، في إطار مقاربة تسعى إلى التوفيق بين حماية المستهلك وضمان استدامة النشاط المهني للصيادين.

    وفي ما يتعلق بالصيد البحري التقليدي، أبرزت كاتبة الدولة أنه يشكل مكونا أساسيا في الاقتصاد البحري الوطني، حيث يساهم بنحو 34 في المائة من قيمة مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي، ويشغل أزيد من 60 ألف بحار، مؤكدة أن قيمة مفرغات القطاع بلغت سنة 2025 حوالي 3,4 مليار درهم، مقابل ملياري درهم فقط سنة 2016.

    وأضافت أن المعدل السنوي لرقم معاملات القوارب تضاعف ثلاث مرات بين سنتي 2010 و2025، منتقلا من 86 ألف درهم إلى 216 ألف درهم سنويا لكل قارب، وهو ما عزته إلى الدعم المباشر وغير المباشر الذي استفاد منه القطاع، سواء على مستوى تهيئة المصايد أو البنيات التحتية أو التغطية الاجتماعية.

    وأشارت الدريوش إلى أن هذه الدينامية همت إنجاز 42 قرية للصيد ونقط تفريغ مجهزة باستثمار فاق 3,33 مليار درهم، إلى جانب تعميم التغطية الاجتماعية والتأمين عن حوادث الشغل لفائدة بحارة الصيد التقليدي بنسبة 100 في المائة، مؤكدة الاستعداد لإطلاق طلب إبداء اهتمام لإحداث شبكة منظمة لتوزيع المنتجات البحرية المجمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تعلن إحداث 3 محميات بحرية وتعديل قانون الصيد الترفيهي لتعزيز “الاقتصاد الأزرق”

    عبد المالك أهلال

    كشفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، عن تفاصيل مساهمة قطاعها في برنامج تنمية الاقتصاد الأزرق، معلنة عن خطة لإحداث ثلاث محميات بحرية إضافية بكل من أكادير والعرائش ورأس الشوكات الثلاث بالناظور خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2027، وذلك في معرض ردها على أسئلة المستشارين، أمس الثلاثاء 23 دجنبر الجاري.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذا البرنامج الذي تم إحداثه بشراكة مع البنك الدولي، يعد محركا جديدا للنمو يهم ثمانية قطاعات إدارية، ويرتكز على ثلاثة محاور أساسية تتعلق بالأمن الغذائي الوطني، والتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، وحماية الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل مستدام، التزاما بالتوجيهات الملكية لتفعيل آليات التنمية المستدامة لسواحل المملكة.

    وأبرزت المتحدثة أن الوزارة تمكنت لحد الآن من إحداث محمية أكادير ضمن مشروع دعم المحميات البحرية، ليصل مجموع المحميات المنجزة إلى حدود هذه السنة ثماني محميات، تتوزع بين ثلاث ضمن منتزهات وطنية مشتركة وخمس محميات بحرية خالصة، بهدف المحافظة على الموارد وحماية التنوع البيولوجي وتشجيع السياحة الإيكولوجية ودعم الصيد التقليدي والتعاونيات.

    وأكدت الدريوش أن دعم نشاط تربية الأحياء المائية البحرية يشكل جزءا أساسيا من تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ يساهم في تخفيف الضغط على المصايد الطبيعية وتوفير بدائل للإنتاج السمكي، موازاة مع دعم الأنشطة الساحلية عبر تدابير تهدف إلى تنظيم صيد الأصناف الساحلية وخاصة الصدفيات والطحالب البحرية.

    وأشارت كاتبة الدولة في ختام جوابها إلى أن الوزارة بصدد تعديل القانون المتعلق بتنظيم الصيد البحري، وتحديدا في شقه المرتبط بتنظيم الصيد الترفيهي كأحد الأنشطة الصاعدة في السياحة البحرية، وذلك بغية تحقيق التوازن المطلوب بين تنمية النشاط السياحي البحري وتعزيز الاقتصاد المحلي وبين الحفاظ على الثروات الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرؤية الزرقاء في قلب اليابسة.. زكية الدريوش تطلق توسعة مشروع رائد لإنتاج الروبيان بالرحامنة

    في خطوة تؤكد التزام المملكة بتنويع مصادر الإنتاج البحري وتبني الابتكار في المناطق القارية، قامت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، اليوم الثلاثاء، بزيارة رسمية للمشروع المندمج لإنتاج الروبيان الذي أنجزته شركة Arade Eco Aquaculture بجماعة سكورة الحدرة بإقليم الرحامنة.

    وجاءت هذه الزيارة لتسلط الضوء على هذا الورش الطموح، الذي يُعد أحد أكثر المشاريع ابتكاراً في مجال تربية الأحياء المائية داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بإجماع دولي واسع.. انتخاب الدريوش على رأس أكبر لجنة دولية لحماية التونة بالأطلسي

    محمد عادل التاطو

    جرى اليوم الاثنين بمدينة إشبيلية الإسبانية، انتخاب زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، رئيسة للجنة الدولية للمحافظة على التونة في الأطلسي (ICCAT)، وذلك خلال اختتام أشغال الاجتماع السنوي العادي الـ29 للهيئة.

    وبهذا الانتخاب، تصبح الدريوش أول امرأة تتولى رئاسة هذه المنظمة الحكومية الدولية، بعدما حظيت بدعم واسع من أغلب الدول الأعضاء، من بينها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وكندا والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، إضافة إلى الدول الإفريقية المنضوية في مؤتمر COMHAFAT، ودول أمريكا الوسطى والدول العربية.

    وبحسب بلاغ لكتابة الدولة، تتوفر “العمق” على نسخة منه، فإن هذا التتويج يأتي بعد أن مثلت الدريوش المغرب في المكتب المنتهية ولايته بصفتها النائب الأول للرئيس لمدة أربع سنوات، ما يعكس الدور المتقدم الذي يلعبه المغرب داخل هياكل المنظمة.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا الاختيار الدولي يجسد الثقة التي يحظى بها المغرب في مجال الحفاظ على الموارد البحرية، والتزامه الثابت بتطبيق تدابير إدارة مصايد التونة الأطلسية، فضلا عن مكانته البارزة داخل الهيئات الدولية المختصة.

    وتُعد لجنة ICCAT مرجعا عالميا في إدارة واستدامة التونة والأنواع المشابهة في المحيط الأطلسي، إذ تصدر توصيات ملزمة للدول الأعضاء، بما فيها المغرب، ويترتب عن مخالفتها إجراءات تقييدية قد تصل إلى حظر صادرات منتجات الصيد.

    وتضم اللجنة 55 طرفا متعاقدا، إلى جانب أربع دول أو كيانات غير متعاقدة متعاونة، إضافة إلى مراقبين يمثلون منظمات بيئية عالمية مثل WWF وPEW وISSF، وهو ما يعزز مكانة الهيئة كمنصة دولية أساسية لحماية التونة والأنواع المشابهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تُشرف على حفل تسليم شواهد خريجي المعهد العالي للصيد البحري بأكادير

    ترأست زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، اليوم الجمعة، حفل تسليم الشواهد على خريجات وخريجي المعهد العالي للصيد البحري (ISPM) بأكادير، برسم السنة الجامعية 2024/2025.

    ويأتي هذا الحفل ليتوج مسار فوج جديد من الكفاءات الشابة المؤهلة لولوج عالم الشغل والمساهمة في تنمية القطاع البحري.

    وقد جرت مراسم الحفل بحضور رئيس مجلس جهة سوس–ماسة، ورئيس غرفة الصيد بالجهة، إلى جانب السلطات المحلية وممثلي الإدارات…

    إقرأ الخبر من مصدره