

بعد الطماطم، خرج المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية » أونسا »، لكن هذه المرة من أجل تبرئة ساحة زيت الزيتون المغربي.
جاء ذلك على خلفية، رواج أخبار تقول إن بلجيكا عمدت إلى حظر دخول شحنة من زيت الزيتون بدعوى احتوائها على بقايا من مبيد « الكوربيريفوس ».
لكن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، نفى ذلك جملة وتفصيلا، موضحا أن عملية الحظر التي قامت بها بلجيكا تعود إلى سنة 2024، لكن ليس بسبب اكتشاف تلوث، بقدر ما تعلق الأمر ساعتها، بعد إرفاق شحنة زيت الزيتون بالبيانات الإلزامية على الوسم، وذلك من قبيل رقم الحصة وتاريخ الصلاحية، ما حال دون…
إقرأ الخبر من مصدره

عكس الموسم الماضي، الذي اتسم بالجفاف، يرتقب أن تنخفض أسعار زيت الزيتون، خلال الموسم الحالي، إلى مستويات لافتة.
وفي الوقت الذي يستعد المزارعون لعملية قطف أشجار الزيتون ابتداء من شهر أكتوبر المقبل، يرتقب أن تنخفض أسعار زيت الزيتون إلى 50 درهما للتر الواحد، حسب رشيد بنعلي رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية « كومادير »، مضيفا في تصريح لموقع « أحداث أنفو » أن محاصيل أشجار الزيتون ستكون هذه السنة استثنائية.
توقعات بنعلي تسير في نفس اتجاه ما صرح به مؤخرا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بأن إنتاج سيتضاعف خلال هذا الموسم، مما ستكون له انعكاسات إيجابية على…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – متابعة
في سياق مراقبة جودة المواد الغذائية، قامت المصالح المختصة ممثلة في القسم الاقتصادي لإقليم تارودانت وممثلين عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بتنسيق مع السلطة المحلية وعناصر الأمن الوطني، بمداهمة مستودعين سريين، الأول بحي لاسطاح، والثاني بحي المعديات بمدينة تارودانت.
وأسفرت العملية، حسب مصادر موثوقة، عن حجز كميات كبيرة من زيت الزيتون المغشوش قاربت 5 أطنان وازيد من 100 برميل من الزيتون غير صالح للاستهلاك.
كما أسفرت العلمية، وفق المصدر نفسه، مواد ضبط مواد استهلاكية أخرى فاسدة، فضلا عن معدات تُستخدم في خلط وتعبئة الزيوت بطرق غير قانونية.

اهتزت مدينة تارودانت يوم أمس الخميس 5 يونيو 2025، على هول العثور على مستودعين لتخزين كميات كبيرة من زيت الزيتون المغشوش والغير الصالحة للاستهلاك، وذلك بكل من حي العمعديات والحي المحمدي – لسطاح – خارج اسوار المدينة، والكمية المحجوزة قدرت بالاطنان، حيث تم نقل الكمية المحجوزة بواسطة شاحنات تابعة للمجلس الجماعي، حيث قامت الجهات المختصة باتلافها عن طريق حرقها.
اما اكتشاف المستودعين وحجز الاطنان من الزيوت الغير الصالحة للاستهلاك، معبأ داخل براميل من الحجم الكبير وكميات أخرى كما داخل براميل من سعة خمسة لترات كانت في طريقها الى افواه كل دفعت به نفس البحث عن…
إقرأ الخبر من مصدره
تسجل أسعار الزيتون ارتفاع كبير مع موسم إنطلاقة جنيه في العديد من مناطق المملكة، وهو أمر فسره المختصون أنه ناجم عن تداعيات آثار الجفاف، وقلة التساقطات المطرية في الآونة الأخيرة.
وتراوح ثمن الزيتون الأخضر ما بين 9 إلى 11 درهم في العديد من نقاط التسويق بربوع المملكة، وهو الأمر الذي سيرفع من تكلفة إنتاج زيت الزيتون أو الذهب الأخضر، حيث ستشهد أسعارها مع ندرتها إرتفاعا قد يصل إلى حدود 30 بالمائة.
وفي جولة استطلاعية لاحظت جريدة “عبّر.كوم”، نقص واضح في غلة الزيتون بسهل بوعرك بإقليم الناظور الذي يشتهر بإنتاج واحد من أجود زيوت الزيتون بالمنطقة الشرقية، حيث صارت نقطة تسويقه هادئة، ولم تعد تحظى عمليات البيع والشراء بذلك الهرج والمرج المعهود في قرية أركمان.
كما رصدت الجريدة، إقبال ضعيف من قبل التجار، وترددهم على شراء الزيتون لتحويله الى الزيت الذهبية الخالصة، وعرضها على المواطنين، بسبب ارتفاع قياسي في أثمانه. كون الأمر حسابيا تتضمنه معادلة صعبة، وفيها مغامرة بسبب إرتفاع تكلفة انتاج زيت الزيتون في الوقت الراهن والذي قد يتعدى ثمنه 70 درهم.
وفي هذا الصدد، أكد مجموعة من الفلاحين إلتقت بهم جريدة “عبّر.كوم” في نقطة البيع ببوعرك، أن الموسم الفلاحي يشهد انخفاضا غير مسبوق في ثمار الزيتون، بسبب شح التساقطات المطرية خصوصا بالمناطق الشرقية التي تعرف توالي في سنوات الجفاف.
وتوقع المصرحون، أن زيت الزيتون ستشهد ارتفاع غير مسبوق بسبب ندرة الغلة، وارتفاع الطلب عليها مع الغلاء الذي سجلته زيوت المائدة، إذ صبت تقديرات الفلاحين إلى تراوح ثمن اللتر ما بين 70 و90 درهم للتر الواحد في ضربة موجعة ستكوي جيوب المغاربة، وستنضاف إلى سلسلة الزيادات التي لا تتوقف.
ورغم شرارة الغلاء الذي إنتقل إلى الزيتون والزيت “الحرّة” أو “العود” حسب لسان المغاربة، فإن بركة الشجرة المباركة ستصل بإذن الله، إلى بيوت المواطنين، وإن بنسب يسيرة، كون زيت الزيتون تمثل جزء من ثقافة الإستهلاك اليومي، ولا تكاد تخلوا منها الموائد كركيزة أساسية في العادات الغذائية لدى المغاربة.
فؤاد جوهر-عبّر
تشير المؤشرات الحالية الى أن أسعار الزيتون وزيت الزيتون ستسجل أرقاما قياسية خلال هذه السنة، في ظل الظرفية التي طبعت السنة الفلاحية في بلادنا، إضافة إلى زيادة الطلب العالمي، نتيجة ضعف المحاصيل في كل من إسبانيا وتونس.
وفي هذا الصدد، صرح حميد صبري، رئيس الجمعية المغربية لمنتجي الزيتون والاقتصاد في الماء، لإحدى المواقع الالكترونية، أن الموسم الحالي تأثر بالجفاف، وأن سعر الكيلوغرام الواحد من الزيتون في إقليم السراغنة المعروف بهذه الزراعة يتراوح بين 8 و9 دراهم مقابل 6 دراهم في الموسم السابق.
وأشار صبري، إلى أن زيت الزيتون البكر تراوح سعرها بين 75 و80 درهما للتر الواحد بإنتاجية تناهز 10 لترات من 100 كيلوغرام من الزيتون. ويتوقع أن يناهز معدل الزيت 60 إلى 65 درهماً، مقابل 45 درهماً في المتوسط خلال العام الماضي.
وتنتشر الأراضي السقوية في إقليم السراغنة، حيث يلجأ الفلاحون إلى برنامج “الجيل الأخضر” لنيل الدعم لحفر الآبار، وهو ما مكن من إنقاذ نسبة مهمة من الإنتاج بالسقي، لكن الإشكال يطرح لدى أصحاب المساحات الصغيرة التي تقل عن هكتار واحد.
وحسب معطيات وزارة الفلاحة، فقد بلغ حجم صادرات زيت الزيتون خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022 زهاء 13200 طن، أي ضعف حجم عام 2021 خلال المدة نفسها، بقيمة 456 مليون درهم، مما يمثل زيادة قدرها 47 في المائة.
وتعتبر جهتا فاس- مكناس ومراكش- آسفي أكبر الجهات من حيث الإنتاجية على المستوى الوطني. وتعتبر سلسلة إنتاج الزيتون مصدراً مهماً للتشغيل، بتوفيرها أزيد من 51 مليون يوم عمل في السنة، أي ما يعادل 13 بالمائة من مجموع أيام العمل التي يوفرها القطاع الفلاحي. وأخيرا، فهي تمكن من تلبية 19 بالمائة من الحاجيات الإجمالية من الزيوت الغذائية للبلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الإنتاج الوطني من الزيتون للموسم 2021-2022 بلغ نحو 1.96 مليون طن، بزيادة 21 في المائة مقارنة بالموسم السابق. ويتصدر الزيتون باقي أصناف الأشجار المثمرة المغروسة في المغرب، حيث يمثل 65 بالمائة من المساحة المخصصة لغرس الأشجار المثمرة على الصعيد الوطني.