Étiquette : زيلينسكي

  • إثر لقائه زيلينسكي في دافوس.. ترامب: « الحرب يجب أن تنتهي »

    دعا دونالد ترامب الخميس روسيا إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا، وذلك إثر عقده اجتماعا « جيدا » مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دافوس.

    وصرح ترامب لصحافيين سألوه عن الرسالة التي يرغب في إيصالها إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، « الحرب يجب أن تنتهي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سرية مسربة تفضح رغبة أمريكا استبعاد 4 دول عن الاتحاد الأوروبي

    أفاد موقع أمريكي متخصص في شؤون الدفاع بأنه اطلع على وثيقة مسربة تكشف عن اقتراح أمريكي لفصل 4 دول عن الاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية جديدة بعنوان « لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى ».

    وتذكر الوثيقة السرية التي نشرتها صحيفة « ديفنس وان »، أن ترامب يعتزم سحب النمسا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي وتقريبها من دائرة نفوذ واشنطن، وهي خطوة من شأنها أن تمزق المشهد السياسي للقارة. 

    ويقال أيضا إن الوثيقة تدعو الولايات المتحدة إلى دعم الأحزاب والحركات التي « تسعى إلى السيادة والحفاظ على استعادة طرق الحياة الأوروبية التقليدية ».

    ويصوّر مبدأ ترامب الجديد قادة أوروبا على أنهم عاجزون عن مواجهة الهجرة الجماعية، متهما الاتحاد الأوروبي بتقويض السيادة الوطنية، وخنق الحريات السياسية، وإضعاف سلطة الدول الفردية.

    ويأتي التسريب بعد أسبوع واحد فقط من إصدار الاستراتيجية الرسمية للأمن القومي المكونة من 33 صفحة، والتي أثارت جدلا بسبب تحذيرها الصارخ من أن أوروبا تواجه « محوا حضاريا » ولأنها تشير إلى أنه « ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستظل من الحلفاء الموثوق بها ».

    ومنذ ذلك الحين خرج البيت الأبيض عن صمته، نافيا بشدة هذه الادعاءات، حيث أثار التسريب حالة من الذعر على نطاق واسع بين وسائل الإعلام الأوروبية وانتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الادعاء بشكل قاطع، نافية فكرة وجود « نسخة بديلة » من الاستراتيجية.

    وأكدت آنا كيلي نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن « الرئيس ترامب يتسم بالشفافية وقد وقع على استراتيجية للأمن القومي توجه الحكومة الأمريكية بوضوح لتنفيذ مبادئها وأولوياتها الراسخة ».

    ويشير التقرير السري إلى أن سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي « تحول القارة وتخلق الصراع » وأن بروكسل « تقوض الحرية السياسية والسيادة ».

    وفي مقابلة نارية مع موقع « بوليتيكو » يوم الثلاثاء، انتقد ترامب مجددا الدول الأوروبية « المتدهورة » وقادتها « الملتزمين بالصواب السياسي » حيث قال إن سياسات الهجرة الخاصة بهم « تدمر » بلدانهم.

    ووصف ترامب نهج أوروبا تجاه الهجرة بأنه « كارثة »، مؤكدا أن الدول في جميع أنحاء القارة « تنهار » نتيجة لذلك.

    وجاء ذلك بعد أن أعرب ترامب، يوم الأربعاء، عن نفاد صبره تجاه أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

    وقال ترامب إنه تم تبادل « كلمات قوية » في المكالمة الهاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار الألماني بأنه من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع الأمريكيين في نهاية هذا الأسبوع، وأن اجتماعا دوليا بشأن أوكرانيا « يمكن أن يعقد في بداية الأسبوع المقبل ». 

    لكن موقع « ديفنس ون » زاد من حدة التوتر بعد ساعات، بنشره مقتطفات مما وصفه بـ »نسخة موسعة » من الاستراتيجية تم تداولها في جلسات مغلقة قبل أن يكشف البيت الأبيض عن النسخة العامة.

    ووفقا للموقع، فقد أدرجت المسودة الموسعة صراحة بولندا والنمسا وإيطاليا وهنغاريا كدول ينبغي على الولايات المتحدة العمل معها بشكل أكبر بهدف إبعادها عن الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذه الخطط تتماشى مع السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث يتمتع ترامب بعلاقات ودية مع قادة المحافظين الوطنيين مثل رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي رحب به في البيت الأبيض الشهر الماضي، والرئيس البولندي كارول ناووركي. 

    كما أيد ترامب أوربان قبل الانتخابات في هنغاريا العام المقبل، واصفا إياه بأنه رائع ومنح بلاده استثناء من العقوبات المفروضة عليها لشرائها النفط والغاز الروسي.

    وذُكرت إيطاليا في قائمة الدول الأربع، ولم يخف ترامب إعجابه بجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا المحافظة، حيث وصفها بـ »المرأة الرائعة ».

    وكان رد الفعل الأوروبي على هذه الاستراتيجية فوريا وغاضبا، حيث شعر بعض القادة بالذهول من أن واشنطن بدت وكأنها تتدخل مرة أخرى في السياسة الداخلية لأوروبا، مما قد يعزز دور الأحزاب القومية والمتشككة في الاتحاد الأوروبي قبل الانتخابات الحاسمة.

    وجه أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، توبيخا نادرا معلنا يفيد بأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء الخيارات السياسية على أوروبا وأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار الأحزاب الصحيحة والأحزاب الخاطئة.

    واتخذ فريدريش ميرتس نبرة أكثر اعتدالا، واصفا أجزاء من الاستراتيجية بأنها « مفهومة » و »معقولة »، مع إصراره في الوقت نفسه على أن أوروبا يجب أن تصبح « أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية ».

    وفي غضون ذلك، عارض رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الاستراتيجية علنا، لكنه حاول الحفاظ على استقرار العلاقات، وناشد واشنطن مباشرة.

    وكتب دونالد توسك على منصة « X »: « أصدقائي الأمريكيين الأعزاء، أوروبا هي أقرب حلفائكم وليست مشكلتكم.. ولدينا أعداء مشتركون.. على الأقل هذا ما كان عليه الحال في السنوات الثمانين الماضية.. علينا التمسك بذلك، فهذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك ».

    ومع ذلك، رحب السياسي الهولندي خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في هولندا، بالتقرير المسرب المثير للجدل حيث قال في تدوينة على منصة « X »: « الرئيس يقول الحقيقة ».

    وجاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من تحذير ترامب من أن أوروبا تسير في اتجاه « سيئ للغاية ». 

    وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي: « يجب على أوروبا أن تكون حذرة للغاية.. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء.. نريد أن تبقى أوروبا كما هي.. أوروبا تسير في اتجاهات سيئة ».

    وأضاف: « هذا أمر سيء للغاية بالنسبة للناس.. لا نريد أن تتغير أوروبا كثيرا ».

    ومما زاد الطين بلة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر مقال من صحيفة « نيويورك بوست » على منصته الاجتماعية « تروث سوشيال » بعنوان: « لا يسع الأوروبيون العاجزون إلا أن يغضبوا بينما يستبعدهم ترامب بحق من صفقة أوكرانيا ».

    والتقى زيلينسكي قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين في استعراض للدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما وصفوه بأنه « لحظة حاسمة » في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

    وجاءت المحادثات رفيعة المستوى عقب تعليق حاد من ترامب، الذي اتهم فيه زيلينسكي بالمماطلة في إبرام اتفاق السلام، حيث صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن بمركز كينيدي مساء الأحد: « يجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن زيلينسكي لم يقرأ الاقتراح بعد ».

    وأضاف: « أعتقد أن روسيا موافقة على ذلك.. لكنني لست متأكدا من أن زيلينسكي موافق عليه.. إنه لم يقرأه ».
    العلم الإلكترونية – « ديلي ميل »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب بين أوكرانيا وروسيا… ترامب يلتقي زيلينسكي غدا الإثنين

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، أنه سيلتقي الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق « يضع حدا للحرب » بين روسيا وأوكرانيا.

    يأتي إعلان الرئيس ترامب عن هذا اللقاء عبر منصته (تروث سوشال)، غداة اللقاء الذي جمعه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في ألاسكا.

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاجتماع الذي عقده مع بوتين سار « بشكل جيد »، مضيفا أنه أجرى مكالمات هاتفية في وقت متأخر من الليل مع زيلينسكي وقادة أوروبيين آخرين، من بينهم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تعلن عن استعدادها للتفاوض مباشرة مع روسيا

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي الأحد إنه يتوقع من روسيا أن تلتزم بوقف لإطلاق النار لثلاثين يوما، مؤكدا استعداد كييف للاجتماع بمسؤولين روس في إطار مفاوضات مباشرة لإيجاد تسوية للحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام.

    وأتت تصريحات زيلينسكي بعد ساعات من طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء مفاوضات مباشرة بين الجانبين في 15 ماي في اسطنبول، من دون أن يوافق على مقترح وقف لإطلاق النار لمد ة 30 يوما قدمه الأوروبيون بدعم من الولايات المتحدة.

    من جهته، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه « مستعد لاستضافة مفاوضات »، وأبلغ الرئيس الروسي في اتصال هاتفي أن « هناك فرصة » لتحقيق السلام بين موسكو وكييف.

    واعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأحد أن عرض روسيا خوض مفاوضات مباشرة مع أوكرانيا هو « مؤشر جيد » لكنه « غير كاف إطلاقا »، داعيا موسكو للموافقة على هدنة مدعومة أوروبيا مدتها 30 يوما.

    وقال زيلينسكي عبر منصات التواصل الاجتماعي « لا طائل من مواصلة القتل ولو ليوم واحد. نتوقع أن تؤكد روسيا (موافقتها على) وقف لإطلاق النار، كامل ومستدام وموثوق به، اعتبارا من الغد، 12 ماي، وأوكرانيا مستعدة للقائها ».

    وفي بادرة إيجابية نادرة، اعتبر زيلينسكي أن موسكو بدأت تدرس فكرة إنهاء الحرب في أوكرانيا المستمر ة منذ أكثر من ثلاث سنوات والتي أودت بحياة الآلاف.

    وقال « إنه مؤشر إيجابي أن يبدأ الروس أخيرا بدراسة إنهاء الحرب »، مشيرا إلى أن « العالم بأسره ينتظر ذلك منذ فترة طويلة جد ا. والخطوة الأولى لإنهاء الحرب فعلا هي وقف لإطلاق النار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محادثات جدة.. أوكرانيا تقبل اقتراحاً أميركياً بهدنة 30 يوماً

    قالت أوكرانيا إنها مستعدة لقبول الاقتراح الأميركي بعقد هدنة مدتها 30 يوماً في الحرب الروسية، وفقاً لبيان مشترك على موقع الرئيس الأوكراني عقب المحادثات التي جرت في السعودية يوم أمس الثلاثاء.

    ووفق تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز للصحافين في جدة بعد ثماني ساعات من المحادثات، فإن الولايات المتحدة ستنقل الاقتراح الآن إلى روسيا سعياً للحصول على موافقتها.

    كما وافق الرئيس دونالد ترمب على إلغاء أميركا تجميد المساعدات العسكرية والاستخباراتية لكييف. وبالإضافة إلى ذلك، ناقشت الولايات المتحدة وأوكرانيا الحاجة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة أوروبية طارئة بمشاركة زيلينسكي على ضوء تغير الموقف الأمريكي بشأن أوكرانيا

    يعقد قادة دول الاتحاد الأوروبي، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، في بروكسل قمة طارئة حول أوكرانيا، تهدف إلى تعزيز الدفاع الأوروبي وطمأنة كييف، على ضوء التحول التام في سياسة الولايات المتحدة، وتحالفاتها التقليدية، في عهد الرئيس دونالد ترامب. وإزاء التهديد الروسي وخطر سحب واشنطن التزامها تجاه القارة، تشهد أوروبا تبدلا في المواقف.

    يجتمع القادة الأوروبيون، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ببروكسل، الخميس، في قمة طارئة بشأن أوكرانيا وكيفية تعزيز القدرات الدفاعية للقارة الأوروبية.

    ففي تحول لم يكن من الممكن تصوره لعقود، قررت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوقف جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا بعد أيام من سجاله مع زيلينسكي

    كشف مصدر في البيت الأبيض عن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وذلك إثر خلاف دار الأسبوع الماضي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. يأتي هذا التطور في إطار سياسة أكثر تصالحية اتبعها ترامب مع موسكو منذ توليه الرئاسة في يناير، في وقت تواصل فيه إدارته البحث عن اتفاق محتمل حول قطاع المعادن الأوكراني لاستعادة جزء من المليارات التي قدمتها واشنطن لكييف.

    أفاد مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علق المساعدات العسكرية لأوكرانيا عقب خلافه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسبرانسي”: أمريكا مغناطيس للأموال القذرة ومنفذ لقضايا الفساد العابر الحدود

    محمد الصديقي

    حذرت منظمة الشفافية الدولية (ترانسبرانسي إنترناشونال) من أن الولايات المتحدة لا تزال تمثل ملاذا آمنا للأموال القذرة القادمة من مختلف أنحاء العالم، مما يجعلها عاملا حاسما في القضايا الكبرى المتعلقة بالفساد العابر للحدود.

    وأكدت المنظمة في  تقرير حديث لها  بعنوان “أوكرانيا بحاجة إلى تحرك عالمي ضد الفساد”، أن المعركة ضد الفساد العابر للحدود تتطلب تعاونا عالميا أكثر فعالية، وإصلاحا جذريا للأنظمة المالية التي تسهل تهريب الأموال القذرة،  داعية الحكومات إلى إضفاء الطابع الدائم على الوحدات المتخصصة في مكافحة الفساد.

    واضاف التقرير الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة لـ “الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا”،  أن هذا الغزو حسب تعبيره يمثل مأساة غيرت ملامح النظام العالمي بشكل كبير، ويكشف هذا عن المخاطر الحقيقية لحكم الأوليغارشية الفاسدة، حيث يستخدم المسؤولون الفاسدون والمقربون منهم سلطتهم لاختلاس الأموال العامة واستغلالها على نطاق واسع، متجاهلين احتياجات شعوبهم.

    واشار التقرير إلى أنه خلال  العقود الماضية، تمكن الأوليغارشيون الروس من جمع ثروات هائلة، تم غسلها واستثمارها في الخارج، لا سيما في الاقتصادات الغربية المتقدمة، مما ساهم في تعزيز سلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأطماعه الجيوسياسية، مشيرا أنه  ورغم هذه النجاحات الاقتصادية للأفراد المقربين من النظام الروسي، شهدت روسيا تراجعا غير مسبوق في تصنيفها على مؤشر مدركات الفساد لعام 2024، حيث سجلت أدنى درجاتها على الإطلاق بـ22 من 100.

    إقرأ أيضا: إهانة ترامب لزيلينسكي في البيت الأبيض تثير موجة مؤازرة من زعماء أوروبيين

    ولفت ذات المصدر، إلى أنه قبل ثلاث سنوات، اتحدت الحكومات الغربية في موقف موحد لمعاقبة النخب الروسية المتورطة في الحرب من خلال فرض عقوبات اقتصادية مشددة، مستهدفة الأوليغارشية وكبار المسؤولين والشركات المرتبطة ببوتين، كما تعهدت هذه الحكومات بملاحقة الأصول غير المشروعة ومعاقبة الفاسدين.

    وأشارت المنظمة إلى أنها سبق وأن  حذرت حينها من أن الثغرات المالية والتسهيلات القانونية في بعض الدول، ومن بينها الولايات المتحدة، قد تعيق تنفيذ هذه العقوبات، مضيفة، “وفعلا، رغم الجهود المبذولة، ظلت الولايات المتحدة وجهة رئيسية للأموال القذرة، ما يسلط الضوء على تحديات الرقابة المالية وضرورة تعزيزها”.

    وأشارت إلى أن إنشاء وحدة “كليبتوكابتشر” في وزارة العدل الأمريكية، وهي وحدة متخصصة في تتبع الأصول غير المشروعة وتنفيذ العقوبات المفروضة على الأوليغارشية الروسية، واحدة من المبادرات الواعدة كانت،  حيث حققت هذه الوحدة نجاحات ملموسة.

    وقد تمكنت وحدة “كليبتوكابتشر” من مصادرة أصول بقيمة تقارب 700 مليون دولار، ومع ذلك، وفي خطوة مفاجئة، قامت المدعية العامة الأمريكية الجديدة “بام بوندي” بحل هذه الوحدة، مما أثار انتقادات واسعة من منظمات الشفافية ومكافحة الفساد.

    وأشار تقرير الشفافية الدولية إلى أن إضعاف وحدات مكافحة الفساد، مثل كليبتوكابتشر، قد يؤدي إلى تقويض الجهود الدولية لمكافحة الفساد العابر للحدود، مؤكدا أن على الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى تحمل مسؤولية أكبر في تعزيز آليات تتبع الأصول غير المشروعة، وتفعيل العقوبات المالية بشكل أكثر صرامة.

    وحذرت المنظمة من أن التخلي عن هذه الجهود سيؤدي إلى تراجع المكاسب التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة، وسيمنح  ما قالت إنها أوليغارشية فاسدة، فرصة جديدة لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي،  مشددة  على أن العقوبات وحدها لا تكفي لتحقيق المساءلة، بل ينبغي متابعة التحقيقات حول الأصول المشبوهة واتخاذ إجراءات قضائية حاسمة ضد المتورطين في عمليات الفساد وغسل الأموال.

    ولفتت إلى أنه ظل استمرار النزاعات العالمية وتصاعد الفساد في العديد من الدول، تشكل هذه القضية أحد التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع الدولي، حيث إن الفشل في التصدي لها قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار السياسي والاقتصادي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشادة البيت الأبيض تزيد من آمال موسكو لتغيير النظام في كييف.. وأوروبا أمام امتحان الدفاع عن نفسها

    رأت صحيفة “أوبزيرفر” أن المشادة الحادة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس من جهة، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من جهة أخرى، قدمت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتصارًا أكبر من أي معركة عسكرية.

    وتشعر روسيا بالفرح بعد مواجهة ترامب- زيلينسكي، ورغم صمت بوتين على ما حدث، إلا أن الساسة الروس والإعلام عبّروا عن فرحهم بالكمين الذي نُصب لزيلينسكي.

    وفي تقرير أعده بيوتر سوير، قال إن المسؤولين الروس نشروا على منصات التواصل الاجتماعي تعليقات أشاروا فيها إلى “التعنيف الشديد في المكتب البيضاوي”، كما كتب ديمتري ميدفيديف، نائب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يدعو ترامب وزيلينسكي للهدوء ويحذر من انسحاب أمريكي يهدد أمن أوروبا

    وكالات

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى « الهدوء والاحترام » عقب التوتر الذي شهده البيت الأبيض، معربًا عن مخاوفه من انسحاب أمريكي محتمل من الملف الأوكراني وتداعياته على العلاقة مع الحلفاء الأوروبيين.

    وفي مقابلة مع عدد من الصحف الفرنسية، حث ماكرون جميع الأطراف على « العودة إلى الهدوء والاحترام والتقدير » للمضي قدمًا بشكل بناء، مؤكدًا أن القضية الأوكرانية ذات أهمية بالغة.

    وشدد على ضرورة أن « يفهم الأمريكيون » أن « انسحابهم » المحتمل من الملف الأوكراني « ليس في مصلحتهم »، مذكّرًا بأن الدعم الأمريكي…

    إقرأ الخبر من مصدره