
العلم – الرباط
أصدرت ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بيانا توضيحيا، بعد تداول خبر قيام السلطات المحلية بمدينة طنجة بإجراء إحصاء لساكنة مدينة القصر الكبير المتواجدين حاليا بمدينة طنجة.
وذكرت ولاية الجهة في بيانها، أنها « تابعت ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة عبر بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي من أخبار غير صحيحة، تزعم قيام السلطات المحلية بمدينة طنجة بإجراء إحصاء لساكنة مدينة القصر الكبير المتواجدين حاليا بمدينة طنجة والذين سبق إجلائهم من المناطق المتضررة من الفيضانات، مع دعوتهم إلى التسجيل لدى مكاتب السلطة المحلية باعتباره إجراء إداريا ».
وبهذا الخصوص، أكدت ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة بشكل قاطع أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة، ولا تمت للواقع بصلة، ولم يصدر عن السلطات المحلية أي إجراء من هذا القبيل.
وأهابت بكافة المواطنات والمواطنين، وبالقائمين على المنابر الإخبارية وكذا بمستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، ضرورة التحري والتثبت من صحة الأخبار قبل تداولها، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة، تفاديا لنشر الإشاعات أو المغالطات التي من شأنها إثارة اللبس دون مبرر.
وأضاف المصدر ذاته أن « ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وإذ تنور الرأي العام في هذا الصدد، فإنها تشدد على أن جميع الإجراءات والتدابير التي تباشرها السلطات المحلية يتم الإعلان عنها بشكل واضح وشفاف عبر البلاغات الرسمية والقنوات التواصلية المعتمدة ».

نفت ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشكل قاطع، ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة عبر بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي من أخبار كاذبة، تزعم أن السلطات المحلية بمدينة طنجة أجرت إحصاءً لساكنة مدينة القصر الكبير المتواجدين حالياً بطنجة، والذين تم إجلاؤهم سابقاً من المناطق المتضررة من الفيضانات، مع دعوتهم إلى التسجيل لدى مكاتب السلطة المحلية باعتباره إجراءً إدارياً.
وأوضحت الولاية في بيان لها، أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، وأن السلطات المحلية لم تصدر أي إجراء من هذا القبيل.
وأهابت ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة…

باشرت السلطات الاقليمية والوقاية المدنية عمليات إجلاء ساكنة دواوير “الكحانة” و”الغربية السلة” نواحي العرائش، وذلك بعد ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس بسبب التساقطات المطرية الأخيرة.
وتم نقل المواطنين إلى المدن التي تتواجد بها عائلاتهم أو إلى مراكز الإيواء المؤقتة، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامتهم وتفادي المخاطر المحتملة للفيضانات.
وأكدت السلطات أن هذه العملية تأتي في إطار خطة طوارئ محكمة تشمل مراقبة منسوب المياه وتنبيه الساكنة المستهدفة، مضيفة أن فرق الأمن المدني والإطفاء جاهزة للتدخل الفوري في حال تطلب الوضع ذلك.
…

سطات تئن في صمت. أصابها ما أصابها من علل نخرت جسدها، فتآكلت معها جميع الأعضاء. وضعت في غرفة إنعاش موحشة، وتركت هناك بلا فحوصات، ولا حتى خضعت لتحاليل مجهرية دقيقة لمعرفة موطن الداء. الغرفة نتنة، والقطط شرسة، تتربّص وتتحين الفرص لالتهام ما تبقى من مشتقات الحليب المنتهية صلاحيته وبقايا الخبز الذي تُرك فوق الصندوق الحديدي المتعفّن الموضوع بجانب السرير المتهالك.
بعد كل زيارة طبية، ولو على قلتها، ينصح بزيادة جرعات المسكنات والمهدئات، وتسريح أنبوب « السيروم » المثقوب. المرتفقون، الذين أحزنهم وضعها الصحي، غير قادرين على فعل أي شيء. عند كل زيارة يكتفون…
العلم – الرباط
أفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء، اليوم الأربعاء، أن هزة أرضية، بلغت قوتها 4,6 درجات، سجلت فجر اليوم بإقليم الحوز كما شعر بها أيضا سكان إقليمي مراكش وتارودانت.
وقال المعهد في بلاغ له، إن « مركز الهزة الأرضية سجل في جماعة ثلاث نيعقوب بإقليم الحوز ».
وأوضح البلاغ بأن، « الهزة سجلت حوالي الساعة 04:25 بالتوقيت المحلي، وعلى عمق 10 كلمترات ».
هذه الهزة الأرضية، أتت قبل خمسة أيام عن تخليد الذكرى الثانية لزلزال الحوز، الذي ضرب المنطقة في 8 شتنبر 2023 بقوة 7 درجات،
وشعرت به عدة مدن منها الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس ومراكش وأكادير وتارودانت، مخلفا 2960 وفاة و6125 إصابة، إضافة إلى دمار مادي كبير.