Étiquette : سالي

  • أحمد مالك ينضم إلى فريق المسلسل البريطاني “Boiling Point “

    يخوض النجم المصري، أحمد مالك، تجربة عالمية جديدة، وذلك عقب انضمامه إلى فريق المسلسل التليفزيوني الجديد Boiling  Point الذي شرع في تصويره بمدينة مانشستر البريطانية.

    ويستكمل المسلسل الجديد للمخرج فيليب بارانتيني والمخرجة اللبنانية منية عقل أحداث فيلم يحمل نفس الاسم، صدر العام الماضي، وتناول قصة رئيس الطهاة آندي (ستيفن غراهام)، الذي تشاجر مع فريقه في أكثر أيام السنة ازدحاما.

    ويعرض المسلسل  الجديد المكون من 5 حلقات، عقب 6 أشهر من نهاية أحداث الفيلم، ليتناول قصة كارلي (فينيت روبنسون) مساعدة آندي التي تدير مطعمها الخاص والمسؤولية الثقيلة التي ستلقى على عاتقها.

    ومن المقرر أن يشرع في عرض عذا العمل عبر قناة ” BBC One” التلفزيونية، ومنصة “BBC iPlayer”.

    جدير بالذكر أن فيلم BOILING POINT كان قد نال إشادة كبيرة من النقاد وتم ترشيحه لأكثر من 30 جائزة مختلفة، من ضمنها ترشيحه ل 4 جوائز “بافتا”، و11 ترشيحا لـجوائز السينما المستقلة البريطانية “BIFA” والتي فاز ب4 منها، بالإضافة إلى حصده ل 4 جوائز من مهرجان تاورمينا السينمائي.

    يشار أن فيلم “السباحتان” من إخراج سالي الحسيني وبطولة كندة علوش وعلي سليمان يعد أحدث عمل فني للممثل المصري أحمد مالك، الذي شارك قبله في بطولة الفيلم الأسترالي “The Furnace” عام 2020، والذي رشح عنه مالك لجائزة أفضل ممثل رئيسي عن أدائه في الفيلم من الأكاديمية الأسترالية لفنون السينما والتليفزيون”AACTA” عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يسقط حطام “قمر اصطناعي متقاعد” على أشخاص؟

    قالت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، الجمعة، إن قمرا اصطناعيا “متقاعدا” يبلغ من العمر 38 عاما، على وشك السقوط من مداره حول الأرض، موضحة ما إذا كان من الممكن أن “يسقط الحطام على أي شخص”.

    وأوضحت ناسا أن “فرصة سقوط الحطام على أي شخص منخفضة للغاية”، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

    ماذا نعرف عن القمر الاصطناعي؟

        “قمر ميزانية إشعاع الأرض” أُطلق عام 1984 على متن مكوك الفضاء تشالنجر.

        يبلغ وزنه 5400 رطل (2450 كيلوغراما).

        معظم أجزائه ستحترق عند إعادة الدخول (للغلاف الجوي)، لكن من المتوقع أن تبقى بعض القطع متماسكة.

        احتمالات الإصابة من الحطام المتساقط قدرتها ناسا بنحو 1 في 9400.

        من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي العلمي مساء الأحد، في غضون 17 ساعة أو يستغرقها، وفقًا لوزارة الدفاع الأميركية.

        شركة “إيروسبيس كورب” التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، تعتقد أن السقوط سيحدث صباح الإثنين، في غضون 13 ساعة.

        السقوط سيحدث في مسار يمر فوق إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط ومناطق أقصى غرب أميركا الشمالية والجنوبية.

    ماذا قدّم؟

    على الرغم من أن العمر المتوقع لعمله كان عامين، فإن القمر الاصطناعي استمر في إجراء قياسات طبقة الأوزون، وغيرها من قياسات الغلاف الجوي، حتى تقاعده عام 2005.

    درس القمر كيفية امتصاص الأرض وتوليدها للطاقة من الشمس.

    إطلاق تاريخي

        أطلقت أول امرأة أميركية في الفضاء، سالي رايد، القمر الاصطناعي في المدار، باستخدام ذراع الروبوت للمكوك “تشالينجر”.

        شهدت نفس المهمة أيضا أول مهمة سير في الفضاء قامت بها امرأة أميركية، وهي كاثرين سوليفان. كانت هذه المرة الأولى التي تطير فيها رائدتان في الفضاء معا.

        كانت هذه هي الرحلة الفضائية الثانية والأخيرة لرايد، التي توفيت عام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تنصح بعدم الاستحمام كل صباح لهذا السبب..

    يستحم ملايين الأشخاص في الصباح كجزء من روتين حياتهم للاستيقاظ والشعور بالانتعاش طوال اليوم، ولكن وفقاً لإحدى خبيرات النظافة، فإن الاستحمام يومياً ليس مهماً للدرجة التي يتصورها الكثيرون.

    قالت البروفيسورة سالي بلومفيلد، من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، إن السبب الوحيد وراء قيامنا بالاستحمام هو أن نكون مقبولين اجتماعياً من خلال التخلص من رائحة الجسم الكريهة.

    وقالت إن الإفراط في الاستحمام يمكن أن يجرد الجسم من الميكروبيوم الذاتي التنظيم، وهي الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أجسامنا وتساعد في التحكم في مستويات الزيت على الجلد.

    وأكدت البروفيسورة بلومفيلد لمحطة الإذاعة البريطانية، إنها تعتقد بأننا لسنا بحاجة للاستحمام كل يوم، وحتى يمكننا الاستغناء عن الاستحمام بشكل كامل. وأشارت إلى أن الميكروبات التي تنتج روائح كريهة في أجسامنا ليست ضارة لنا، وأن الجسم يطور ميكروبات تهتم به وتقيه من الأمراض، وإذا تم تجريده منها عن طريق الاغتسال المستمر بالصابون فسيكون هذا ضاراً للجسم.

    وواجه كلام البروفيسورة بلومفيلد، الكثير من الاستهجان من المتابعين الذين أكدوا على أن الكثير من المهن تتطلب الاستحمام بشكل يومي لأن الجهد الذي تتطلبه هذه المهن يؤدي إلى التعرق الشديد والذي يتسبب بدوره بصدور روائح كريهة جداً.

    وعلى الرغم من كلامها عن عدم ضرورة الاستحمام، قالت بلومفيلد، إنها تشجع على غسل اليدين بانتظام، لتفادي العدوى والأمراض المحتملة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 76 فيلما من 33 بلدا تشارك في الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم الجمعة، عن قائمة الأفلام التي سيتم عرضها في مختلف أقسام دورته ال19 التي ستنظم خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، والتي يبلغ عددها 76 فيلما من 33 بلدا تمثل تجارب سينمائية من جميع جهات العالم.

    وفي ما يلي قائمة هذه الأفلام التي سيتم عرضها في مختلف أقسام المهرجان وهي المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    – المسابقة الرسمية:

    الروح الحية – إخراج: كريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)

    أشكال – إخراج: يوسف الشابي (تونس)

    أستراخان – إخراج: دافيد دوبيسيفيل (فرنسا)

    سيرة ذاتية – إخراج: مقبول مبارك (إندونيسيا)

    أزرق القفطان – إخراج: مريم التوزاني (المغرب)

    أغنية بعيدة – إخراج: كلاريسا كامبولينا (البرازيل)

    بترول – إخراج: ألينا لودكينا (أستراليا)

    حذاء أحمر – إخراج: كارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)

    رايسبوي ينام – إخراج: أنتوني شيم (كندا)

    أمينة – إخراج: أحمد عبدالله (السويد)

    الثلج والدب – إخراج: سيلسين إرغون (تركيا)

    حكاية من شمرون – إخراج: عماد الابراهيم دهكردي (إيران)

    طعم التفاح أحمر – إخراج: إيهاب طربيه (سوريا)

    برق – إخراج: كارمن جاكيي (سويسرا)

    – العروض الاحتفالية

    فيلم الافتتاح: بينوكيو من غييرمو ديل تورو – إخراج: غييرمو ديل تورو (المكسيك) و مارك غوستافسون (الولايات المتحدة الأمريكية)

    زمن هرمجدون – إخراج: جيمس جراي (الولايات المتحدة الأمريكية)

    ولد من الجنة – إخراج: طارق صالح (السويد)

    مارلو – إخراج: نيل جوردان (إيرلندا)

    البستاني الرئيسي – إخراج: بول شريدر (الولايات المتحدة الأمريكية)

    حمى البحر المتوسط – إخراج: مها حاج (فلسطين)

    السباحتان – إخراج: سالي الحسيني (مصر / بريطانيا)

    النقابية – إخراج: جون-بول سالومي (فرنسا)

    – العروض الخاصة

    الأيام الحارقة – إخراج: أمين ألبير (تركيا)

    كورساج – إخراج: ماري كروتسر(النمسا)

    الـمـحگور ما كي بكيش – إخراج: فيصل بوليفة (المغرب).

    تصريح – إخراج: ماهيش نارايانان (الهند)

    الابنة الخالدة – إخراج: جوانا هوغ (المملكة المتحدة)

    أرض الله – إخراج: هيلنور بالماسون (أيسلندا)

    الحر كيون – إخراج: فيليب فوكون (فرنسا)

    مونيكا – إخراج: أندريا بالاورو (إيطاليا)

    نايولا – إخراج: خوسي ميگيل ريبيرو (البرتغال)

    لا د ببة – إخراج: جعفر بناهي (إيران)

    ملكات – إخراج: ياسمين بنكيران (المغرب)

    العودة إلى سيول – إخراج: ديفي تشو (كمبوديا)

    راينجولد – إخراج: فاتح أكين (ألمانيا)

    سان أومير – إخراج: أليس ديوب (فرنسا)

    تحت الشجرة – إخراج: أريج السحيري (تونس)

    – القارة الحادية عشرة

    بيروت اللقاء – إخراج: برهان علوية (لبنان – 1981)

    احتراق الأرض الجافة – إخراج: لجوانا بيمنتا (البرتغال) ، أديرلي كويروس (البرازيل)

    إيامي – إخراج: باز إنسينا (باراغواي)

    يوم الأب – إخراج: كيفو روهوراهوزا (رواندا)

    شظايا السماء (وثائقي) – إخراج: عدنان بركة (المغرب)

    الس هل الم مت نع: عن الحوار مع سمر يزبك (وثائقي)– إخراج: رانية اسطفان (لبنان)

    الإبحار في الجبال (وثائقي) – إخراج: كريم عينوز (البرازيل)

    مونا موتو – طفل الآخر – إخراج: جون-بيير ديكونغي-بيبا (الكاميرون – 1975)

    عذاب على الجزر – إخراج: ألبرت سيرا (إسبانيا)

    بولاريس (وثائقي)– إخراج: إينارا فيرا (فرنسا)

    الفيلم رقم 21 (وثائقي)- إخراج: مهند يعقوبي (فلسطين / المغرب)

    ترجيع وتشغيل (وثائقي) – إخراج: آلان گوميس (السنغال)

    – بانوراما السينما المغربية:

    فيلم الافتتاح: أيام الصيف – إخراج: فوزي بنسعيدي (المغرب)

    عبدلينيو – إخراج: هشام عيوش (المغرب)

    أسماك حمراء – إخراج: عبد السلام الكلاعي (المغرب)

    في زاوية أمي (وثائقي) – إخراج: أسماء المدير (المغرب)

    زيارة (وثائقي)- إخراج: سيمون بيتون (المغرب)

    – سينما الجمهور الناشئ:

    الفرعون، الوحش والأميرة – إخراج: ميشيل أوسيلو (فرنسا)

    دنيا وأميرة حلب – إخراج: ماريا ظريف، أندريه كادي (كندا)

    هاوا – إخراج: ميمونة دوكوري (فرنسا)

    يوكو وزهرة الهيمالايا – إخراج: أرنو ديموينك (بلجيكا)، ريمي دورين (فرنسا)

    – عروض الأفلام في الهواء الطلق بساحة جامع الفنا:

    أد أسترا – إخراج: جيمس جراي (الولايات المتحدة الأمريكية)

    ما يشبه الحب – إخراج: أنوراج كاشياب (الهند)

    الإخوان – إخراج: محمد أمين الأحمر (المغرب)

    گولي بوي – إخراج: زوبا أختار (الهند)

    المينيونز : صعود جرو – إخراج: كايل بالدا، براد أبليسون وجوناتان ديل فال (الولايات المتحدة الأمريكية)

    30 مليون – إخراج: ربيع سجيد (المغرب)

    أبي أو أمي – إخراج: مارتن بوربولون (فرنسا)

    كما سيشهد قصر المؤتمرات وقاعة سينما كوليزي وساحة جامع الفنا عرض أفلام لشخصيات سينمائية عالمية ومغربية سيخصص لها المهرجان تكريما في إطار هذه الدورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: تحكيم أوغندي لمباراة الرجاء وجمعية نجيليك

    استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن اسم الحكم الأوغندي سالي ماشود، لقيادة مباراة الرجاء الرياضي وجمعية نجيليك من النيجر، في إياب دور 32 من دوري أبطال إفريقيا.

    وسيساعد سالي ماشود، في قيادة المباراة المذكورة، كلا من مواطنيه، ديك أوكيلو، مساعدا أولا، ورونالد كاتينيا، كمساعد ثاني، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع، لويليام أولويا.

    وسيستضيف الرجاء الرياضي نظيره جمعية نجيليك من النيجر، يوم السبت المقبل 15 أكتوبر الجاري، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة السادسة مساء، حيث سيبحث النسور عن تكرار انتصاره على خصمه، لضمان تواجده في دور المجموعات.

    جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي كان قد انتصر بهدفين نظيفين على جمعية نيجيليك من النيجر، في المباراة التي جرت أطوارها السبت الماضي، على أرضية ملعب “الجينرال سييني كونتشي”، برسم ذهاب الدور الـ32 لدوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مومباي إلى بيروت… مواطنون في مواجهة الفساد

    عادل بنحمزة

    في بيروت قبل أزيد من أسبوع، تنكرت الشابة اللبنانية سالي حافظ في زي لص مقتحمة وكالة مصرفية وهي تحمل مسدساً مجبرة موظفي البنك على منحها 13 ألف دولار اميركي، تبيّن في النهاية أن سالي من زبائن المصرف وأن الأموال التي تحصلت عليها، هي أموالها المودعة فيه، وأن المسدس كان مجرد لعبة بلاستيكية، وأنها كانت مجبرة على اقتحام البنك لأن هذا الأخير رفض تمكينها من أموالها وهي تريد مساعدة أختها التي تواجه مرض السرطان.

    هذه صورة مصغرة لما وصله لبنان من حالة إفلاس نتيجة تراكم الفساد لعقود طويلة، وهي في الآن نفسه تمثل نموذجاً لدرجة يأس المواطنين في عدد من دول العالم بعد تفاقم الأزمات التي يؤدي ثمنها البسطاء الذين لا يستسلمون على كل حال لقدرهم. تختلف أساليب المواجهة من الأكثر عنفاً إلى الفعل المدني الحضاري الذي يمكن أن يتجاوز توظيفه تحقيق أثر على المستوى الاقتصادي في الجانب المتعلق بالأسعار وحماية القدرة الشرائية للمستهلك، إلى فعل مدني يمارس ضغطاً على الفاعلين السياسيين ويؤثر في صنع السياسات العمومية والاحترام التام للقوانين والتشريعات. الهند بلد يصر دائماً على أن يدهشنا؛ بخاصة عبر الوفاء لتجربة غاندي الشهيرة في مواجهته السلمية واللاعنفية للإمبراطورية البريطانية التي لا تغرب عنها الشمس.

    تقول الحكاية الهندية أن كيسان بابوراو هازار الذي عرف في الهند شعبياً بـ أنا هازاري وهو من مواليد العام 1937، ناشط اجتماعي هندي وقيادي بارز في حركة 2011 لمكافحة الفساد الهندية، المرتكزة على منهج اللاعنفية وتعاليم المهاتما غاندي، أضرب في 5 نيسان (أبريل) 2011 عن الطعام لممارسة ضغوط على الحكومة من أجل مكافحة الفساد. وكما أكدت ساعتها وكالات أنباء وجرائد مختلفة بأن الناشط الهندي طالب بإنشاء جهاز يعرف بـ”أمين المظالم” ينظر في قضايا الفساد ضد أي شخص بمن فيهم رئيس الوزراء وكبار القضاة وجميع المستويات من البيروقراطيين، غير أن الحكومة الهندية أقرت مشروع ذلك القانون في البرلمان مستثنية منه كبار القضاة ورئيس الوزراء. عندها دخل هازاري في إضراب عن الطعام وسط ساحة عمومية في مومباي ما خلف احتجاجات واسعة في الهند. الحكومة الهندية التي أصيبت بالارتباك من الأسلوب الذي اختاره أنا هازاري وخوفاً من اتساع هذا الأسلوب وسط تعاطف متزايد من الناس، عمدت إلى ارتكاب خطوة بليدة من خلال اعتقال أنا هازاري ومنع أي تجمع يتجاوز أربعة أشخاص في مومباي خوفاً من حملة تعاطف واسعة وسط الشارع الهندي وهو ما حدث بالضبط؛ حيث أجج اعتقال هازاري التعاطف الشعبي معه وأعطى للقضية بعداً دولياً. وبعد 13 يوماً من الإضراب عن الطعام خضعت الحكومة الهندية لمطالب المواطن هازاري، وسحبت مشروع القانون من البرلمان لتعديله بما يحقق المساءلة والمحاسبة لكل من يتحمل مسؤولية في السلطة.

    أنا هازاري لم يبتدع شيئاً جديداً على الهنود، بل فقط أعاد الحكمة الهندية القديمة التي أبدعها الرائع غاندي الذي نحت ذات صفاء روحي مقولته الشهيرة “في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك ثم تنتصر “… وذلك ما كان، فقد انتصر غاندي والهنود الفقراء على الإمبراطورية البريطانية بكل عجرفتها وتعنتها… أنا هازاري أعاد الحكاية من البداية بقضية أخرى وفي زمان آخر.

    الديموقراطية الهندية لم تمنع الهند من كل مظاهر البؤس والتخلف والفقر… فشوارع مومباي ونيودلهي لا تختلف عن شوارع أكثر الدول فقراً في أفريقيا جنوب الصحراء، كما أن الديموقراطية الهندية لم تمنع الصراعات العرقية والإثنية والدينية التي لا تنتهي إلا لتبدأ بحدة أكثر وأكبر، ولم تمنع الديموقراطية في الهند صياغة قانون يمنح حماية مطلقة لرجال السياسة، ولم تمنع الديموقراطية في الهند من اعتقال رجل مسالم قرر الإضراب عن الطعام في 74 سنة من العمر…، لكن هذه الديموقراطية نفسها هي التي دفعت رجلاً لاختيار أنبل أسلوب للاحتجاج من دون حرق أو تدمير أو إراقة دماء، وهذه الديموقراطية أيضاً هي ما جعل وسائل الإعلام المحلية المستقلة حقاً (…) تقود حملة تضامن مع أنا هازاري، وهذه الديموقراطية أيضاً هي ما جعلت الحكومة الهندية التي تقود شعباً من مليار ونصف المليار نسمة، تخضع لمواطن هندي وحيد… قاد في مواجهتها معركة الأمعاء الفارغة وحملها على إطلاق سراحه ثم تنفيذ مطالبه.

    مع الأسف عندما تغيب الديموقراطية يكون جواب الحكومات والشركات لملايين المواطنين / المستهلكين هو سيل من السباب والتخوين والاستبلاد، في ظل غياب مبادرات فعلية لمعالجة عمق الإشكالية التي تطرحها مشكلة التضخم والفوضى التي يعرفها النظام العالمي وما ينتج منها من اتساع الهوة بين الطبقات الاجتماعية ما ينذر بفوضى واسعة آتية…

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شابة تقتحم بنك بمسدس بلاستيكي وتحصل على أموال تخلق ضجة على السوشل ميديا (+صور)

    آش واقع تيفي

    اقتحمت شابة لبنانية تدعى سالي، صباح اليوم الأربعاء، فرعا لمصرف ببيروت بلبنان، للمطالبة بأموالها بالقوة، حاملة قنينة غاز ومسدس تبين لاحقنا أنه بلاستيكي.

    واستنادا الى وكالات أنباء دولية، فإن الشابة مودعة لبنانية، وكانت تطالب بـ20 ألف دولار أمريكي لعلاج شقيقتها، وأنها حاولت بشتى الطرق الحصول على أموالها من المصرف دون جدوى.

    وكانت الشابة سالي تحمل عبوة بنزين ومسدس، وتصرخ بأعالي صوتها: “أختي عم تموت بالسرطان أريد أموالي”،وتمكنت بعد رفعها مسدساً والتهديد بإضرام النيران، من الحصول على جزء من وديعتها، وفق مقاطع فيديو متداولة.

    إقرأ الخبر من مصدره