Étiquette : سبتة

  • ما حقيقة إغلاق إسبانيا الحدود مع المغرب؟

    أثارت الأنباء المتداولة بشأن إغلاق المعابر الحدودية بين المغرب وإسبانيا موجة من الجدل، بالتزامن مع تصاعد المخاوف الصحية المرتبطة بفيروس “هانتا” داخل الأراضي الإسبانية، غير أن السلطات في مدريد سارعت إلى نفي هذه المعطيات، مؤكدة استمرار حركة العبور بشكل عادي دون اتخاذ أي إجراءات استثنائية. وأكدت مصادر رسمية إسبانية أن المعابر الحدودية، بما فيها معبر […]

    The post ما حقيقة إغلاق إسبانيا الحدود مع المغرب؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يربط شبكة « نفق سبتة » بـ6 شحنات حشيش ومسار تهريب ينطلق من المغرب

    تتوسع التحقيقات الإسبانية في ملف شبكة تهريب المخدرات المرتبطة بـ”النفق السري” المكتشف بمدينة سبتة المحتلة، بعدما ربطت الشرطة الإسبانية التنظيم المفكك بست عمليات كبيرة لتهريب الحشيش، فضلا عن عملية نقل أموال يُشتبه في أنها من عائدات الاتجار الدولي بالمخدرات، في قضية باتت بيد المحكمة الوطنية الإسبانية.

    وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية في مدريد ينتظر تقريرا جديدا من الوحدة المركزية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO)، يتضمن خلاصات التقدم المحرز في ما يعرف بـ”عملية آريس”، مع إمكانية الترخيص بإجراءات تحقيق إضافية لتحديد الامتدادات الكاملة للشبكة.

    وتشتبه السلطات الإسبانية في أن التنظيم كان يعتمد بنية لوجستية منظمة لتهريب الحشيش انطلاقا من المغرب نحو سبتة، قبل نقله إلى مدن إسبانية أخرى، ثم إلى وجهات أوروبية، عبر شبكة متعددة الخلايا تضم عناصر في سبتة ومناطق أخرى داخل إسبانيا.

    وتشير التحقيقات إلى أن الشبكة ارتبطت بست شحنات مخدرات كبيرة خلال سنة 2025، أبرزها حجز 510 كيلوغرامات من الحشيش داخل منزل بحي “برينسيبي” في سبتة، و432 كيلوغراما في منزل آخر بمنطقة “سيرالو”، إضافة إلى اعتراض شاحنة في ألميريا كانت تحمل 15 طنا من الحشيش، في واحدة من أكبر العمليات المرتبطة بالملف.

    كما تشمل القضية ضبط 187 كيلوغراما من الحشيش بمعبر تراخال الحدودي، و650 كيلوغراما في مدينة إيسيخا بإشبيلية، و480 كيلوغراما في مالقة، وهي شحنات تعتبرها الشرطة الإسبانية جزءا من نشاط الشبكة نفسها.

    وامتدت التحقيقات أيضا إلى مسار الأموال، بعدما تم حجز أكثر من 668 ألف يورو في الجزيرة الخضراء خلال فبراير 2026، ترجح الشرطة أنها متأتية من عائدات الاتجار بالمخدرات، وكانت قد نُقلت من منطقة غاليسيا إلى جنوب إسبانيا.

    ووفق الرواية الإسبانية، كان “النفق” المكتشف داخل مستودع بمنطقة تراخال يشكل ممرا لوجستيا لتمرير المخدرات، ضمن هيكل هرمي يعتمد التخزين والنقل والتوزيع بواسطة سيارات معدلة وزوارق سريعة، مع حديث عن روابط لوجستية مع الجانب المغربي.

    وفي هذا السياق، تراهن السلطات الإسبانية على التعاون القضائي مع المغرب لتتبع الامتدادات المحتملة للشبكة خارج التراب الإسباني، على اعتبار أن أي تحقيق في الجزء المرتبط بالمملكة يتطلب تنسيقا قضائيا ثنائيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتحول ملف سبتة ومليلية إلى ورقة ضغط في التوتر الأمريكي الإسباني؟

    هسبريس – وجدان القرشي

    عاد ملف سبتة ومليلية ليطرح بقوة في سياق “متوتر” بين واشنطن ومدريد يعزى إلى موقف هذه الأخيرة من حرب أمريكا وإسرائيل على إيران؛ فمن الخرجات الإعلامية لمايكل روبين، السيناتور الأمريكي مستشار البانتاغون السابق، لصحيفة “لا راثون” التي اعتبر فيها أن من الواجب على أمريكا تصحيح خطأ تاريخي آخر والاعتراف بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة، إلى تقارير صحيفة “لبيرتال ديجيتال” التي أفادت بأن الصحافة الإسرائيلية تتداول دعم تل أبيب للرباط لاستعادة سبتة ومليلية (الشيء الذي نفته إسرائيل رسميا)، وصولا إلى تقرير في الكونغرس الأمريكي كشفت صحيفة “ال كونفيدينسال” مضمونه، اعتبر أن سبتة ومليلية “جيبان لا يزالان موضوعا للمطالبة التاريخية للمغرب”.

    التقرير الذي صدر عن لجنة الاعتمادات في مجلس النواب بالكونغرس عبر أيضا عن دعم اللجنة الوساطة الأمريكية من بين المغرب وإسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية. كما ذكر أن ماريو دياز-بالارت، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، سبق أن أعلن لصحيفة “الإل إسبانيول” أن المدينتين تقعان في المغرب وليس خارجه.

    توتر بين واشنطن ومدريد

    اعتبر الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية نبيل دريوش أن “مضمون التقرير يرتبط أساسا بسياق عام برزت فيه قضية سبتة ومليلية في تقاطع مع مواقف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وذلك في ظل توتر العلاقات بين مدريد وواشنطن بسبب موقف حكومة بيدرو سانشيز من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة على إيران”.

    وأوضح دريوش، في تصريح لهسبريس، أن ما جاء في التقرير يبرز تغيرا في اللغة المستعملة لوصف مدينتي سبتة ومليلية بـ”الجيبين”، إلا أن الأمر لا يرقى إلى أن يعتبر تحولا أو تعبيرا عن موقف سياسي مباشر.

    وأشار المصرح ذاته إلى إعلان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حظر استخدام القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في إسبانيا روتا ومورون لشن هجمات ضد إيران، ورفض بلاده التورط في حرب الشرق الأوسط. واعتبر دريوش أن الموقف الأخير أزعج واشنطن للغاية.

    وأضاف أن هذا الوضع أفرز توترا حاليا بين وزارة الدفاع الإسبانية والإدارة الأمريكية، بلغ حد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخراج إسبانيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ما استدعى رد وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، التي أكدت، في أكثر من مناسبة، أن بلادها “لا تقبل الدروس”، مبرزة أنها من بين أكثر الدول مساهمة داخل الحلف.

    وفي هذا السياق المتسم بتوتر دبلوماسي واضح بين البلدين، قال دريوش إنه يتم اللجوء إلى توظيف أوراق ضغط مختلفة، من بينها ملف سبتة ومليلية، الذي أعادت الولايات المتحدة إثارته منذ أن قام السيناتور الأمريكي المستشار السابق في البنتاغون مايكل روبن بنشر مقال يدعو فيه إسبانيا إلى إنهاء استعمار المدينتين، ما أثار جدلا واسعا في الصحافة اليمينية الإسبانية.

    وأضاف الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية أن السياق الذي طبع هذه الإشارة لا يتيح النظر إليها كتحول سياسي صريح في موقف الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص هذا الملف.

    ورقة دبلوماسية إضافية

    قال المحلل السياسي كريم عايش إن “هذا الموقف يُجسّد النهج المغربي الثابت في ملف استرجاع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية ومعها الجزر المحتلة الأخرى نموذجا فريدا في الدبلوماسية الهادئة؛ إذ آثر المغرب دائما مسار الحوار الثنائي المبني على اتفاقيات حسن الجوار والشراكة المتبادلة، بدلا من الانجرار نحو لغة التصعيد التي تُغلق الأبواب وتُضيّع الفرص”.

    وأضاف عايش أن “إقرار الكونغرس الأمريكي بأن مستقبل المدينتين يستوجب ‘دعم جهود وزير الخارجية لتعزيز الحوار الدبلوماسي بين المغرب وإسبانيا’ (كما ورد في التقرير)، يُثبت أن الطرح المغربي القائم على التفاوض لا المواجهة بات يحظى باعتراف دولي متصاعد”.

    وواصل قائلا: “مستقبل سبتة ومليلية، بما تحملانه من أبعاد تاريخية وجغرافية عميقة، لا يمكن أن يُرسَم خارج إطار الحوار المغربي-الإسباني المباشر القائم على الندية والاحترام، بعيدا عن أي وصاية خارجية مهما علا شأنها”.

    هذا الحدث، حسب المحلل السياسي ذاته، يظهر أن الكونغرس رأى أن المغرب، في إطار برنامج التمويل العسكري الخارجي الذي يقره كل سنة، ركيزة أمنية لا غنى عنها، بفعل قربه من أوروبا وثقله في ملفي الهجرة والأمن الدولي، وتتجلى هذه المكانة كذلك في عمق الشراكة المغربية-الإسبانية، ما يجعل من العلاقة بين الدولتين نسيجا يصعب إعادة رسمه بمعزل عن إرادتهما المشتركة.

    وتابع المصرح ذاته أنه “مهما مرت العلاقة بين المغرب وإسبانيا من مراحل متعاقبة من التعاون والتوتر في ملفات الهجرة والأمن والسياسة الخارجية، غير أن هذا التعقيد لم يمنع البلدين من الحفاظ على خيوط التواصل؛ إذ تجمعهما مصالح في مجالات الأمن (…) وهو ما يثبت أن منطق الاشتراك في المصالح يتغلب دائما على منطق الخلاف في السيادة”.

    واعتبر عايش أن “دعوة الكونغرس الأمريكي إلى الحوار لا تُضعف الموقف المغربي، بل تُسلّط الضوء دوليا على شرعية المسار الذي يتبناه المغرب منذ سنوات ما يمنح فرصة لتحويل قضية سبتة ومليلية من ملف خلافي عالق إلى نقطة انطلاق لشراكة مغربية-إسبانية تؤطّرها المصلحة المشتركة”، موردا أن طرح هذا الملف يُثبت أن النقاش حول المدينتين بات يتخطى الإطار الثنائي، مما يمنح المغرب ورقة دبلوماسية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا الهجرة غير النظامية إلى سبتة إلى 16 جثة منذ بداية سنة 2026

    كمال لمريني

    عثر، صباح يوم الجمعة فاتح ماي، على جثة رجل في مياه مدينة سبتة المحتلة، بعد أن انتشلها عناصر الحرس المدني الإسباني، في حادثة جديدة تعكس استمرار مخاطر الهجرة غير النظامية عبر هذا المسار البحري.

    ووفقا لما أوردته صحيفة “إلفارو دي سبتة”، فإن الجثة تعود لشاب كان يرتدي بدلة غطس، وقد تم العثور عليها قبل الساعة العاشرة صباحا قرب منطقة “المدربة”، مشيرة إلى أن الوفاة وقعت قبل فترة من اكتشافها، بالنظر إلى وضعية التحلل التي وجدت عليها.

    وفور إشعارها بالواقعة، تدخلت وحدات الأمن البحري، إلى جانب فرقة العمليات الخاصة تحت الماء التابعة للحرس المدني، حيث جرى انتشال الجثة ونقلها إلى ميناء الصيد، قبل تفعيل بروتوكول قانوني يشمل حضور الطب الشرعي ومصالح نقل الأموات، من أجل توجيه الجثة نحو المشرحة لإخضاعها للتشريح الطبي وتحديد أسباب الوفاة.

    وتباشر السلطات المختصة إجراءات التعرف على هوية الضحية، في إطار المساطر المعمول بها في حالات العثور على جثث مجهولة، عبر الاعتماد على الوثائق المحتملة أو البصمات والوسائل العلمية المتاحة، مع التنسيق مع المصالح القنصلية والدبلوماسية في حال توفر معطيات حول هوية المتوفى.

    وفي سياق متصل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجثتين الأخيرتين اللتين تم العثور عليهما في مناطق بحرية محاذية لسبتة تعودان لمواطنين جزائريين، حيث يتم التعامل مع هذه الحالات عبر قنوات تعاون قنصلي، بهدف تسهيل مساطر التعرف والإجراءات الإدارية المرتبطة بالدفن أو نقل الجثامين إلى بلدانهم الأصلية.

    وتفيد أرقام كشفت عنها الصحيفة ذاتها، بأن الحرس المدني الإسباني انتشل منذ بداية سنة 2026 ما لا يقل عن 16 جثة تعود لمهاجرين لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر نحو سبتة أو الاقتراب من محيط السياج الحدودي، حيث يتم في الغالب دفنهم في مقابر محلية، من بينها مقبرة سيدي مبارك ومقبرة سانتا كاتالينا.

    وتواجه المصالح المختصة تحديات متزايدة مرتبطة بنقص الإمكانيات اللوجستية، خصوصا ما يتعلق بقدرة حفظ الجثث داخل المشارح، في ظل استمرار تسجيل حالات جديدة، ما يفاقم الضغط على هذه المرافق ويعقد عمليات التشريح والتعرف.

    كما تشير مصادر مهنية إلى أن صعوبة تحديد هوية بعض الضحايا تبقى من أبرز العراقيل التي تؤخر إجراءات الدفن أو إعادة الجثامين، خاصة في ظل غياب وثائق تعريف أو بلاغات دقيقة عن المفقودين، رغم محاولات التنسيق بين المصالح الأمنية والبلدان الأصلية للمهاجرين. حسب “إلفارو دي سبتة”.

    ومن جانب آخر، سجلت مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان، منذ بداية سنة 2026، ارتفاعا ملحوظا في عدد الوافدين، إذ بلغ مجموع المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينتين 2026 مهاجرا، بزيادة كبيرة بلغت 322.1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، فقد سجلت مدينة سبتة دخول 1968 مهاجرا، بزيادة قدرها 1531 شخصا مقارنة بالسنة الماضية، فيما بلغ عدد الوافدين إلى مليلية 58 مهاجرا، مقابل 43 فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    أما بخصوص الوصول عبر البحر، فقد أفادت المعطيات ذاتها بوصول تسعة مهاجرين إلى مليلية بحرا، مقابل شخص واحد فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في حين لم تسجل سبتة أي حالة وصول بحري رسمية هذه السنة، خلافا لما تم تسجيله خلال فترات سابقة، وهو ما يعكس تحولا في طرق العبور ومحاولات التسلل.

    وتسلط هذه الأرقام الضوء مجددا على تعقيدات ملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، وعلى التحديات الإنسانية والأمنية المرتبطة به، وسط دعوات متزايدة إلى اعتماد مقاربات شاملة تراعي حماية الأرواح البشرية، وتعالج الأسباب العميقة التي تدفع آلاف الشباب إلى المجازفة بحياتهم في عرض البحر.

    ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية نحو مدينة سبتة المحتلة، في وقت تتواصل فيه محاولات العبور في ظروف توصف بالخطيرة، ما يرفع من حصيلة الضحايا الذين يتم العثور عليهم في عرض البحر أو قرب السواحل المغربية المحيطة بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة إسرائيل بإسبانيا تنفي دعم تل أبيب لمطالب المغرب باسترجاع سبتة ومليلية

    يونس الميموني

    كشفت سفيرة إسرائيل لدى إسبانيا، دانا إرليخ، يوم الأربعاء، أن إسرائيل “لا تفكر” في دعم مطالب المغرب بشأن مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أن هذا الملف “غير ذي صلة” بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو في الوقت الراهن.

    وخلال ندوة عُقدت في مدريد، أشارت الدبلوماسية إلى التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، والتي تحدثت عن احتمال استعداد إسرائيل لدعم المغرب دبلوماسيًا في مطالبه المتعلقة بمدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين شمال إفريقيا والخاضعتين للسيادة الإسبانية.

    وقالت السفيرة الإسرائيلية: “هذا ليس أمرًا نفكر فيه في إسرائيل، لأنه غير مهم في لحظة مثل الحالية، حيث يهدد العدو حياتنا”.

    وأضافت المتحدثة ذاتها أن “إسبانيا حليف لإسرائيل في عدة أطر دولية، كما أن التهديدات التي تواجهها إسبانيا وإسرائيل متشابهة، لذلك نستغرب كثيرًا أن الحكومة الإسبانية لا تعتبرنا حليفًا”.

    وفي السياق ذاته، أقرت دانا إرليخ بأن عملها كسفيرة لإسرائيل في إسبانيا “صعب”، مشيرة إلى أن موقف الحكومة الإسبانية من النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط “مقلق”، وأن العلاقات بين البلدين شهدت في الفترة الأخيرة “عاصفة مثالية”.

    ومع ذلك، شددت على عزمها “مواصلة الحوار”، رغم ما وصفته بـ”الرؤية المشوهة” و”التصريحات المنحازة” من قبل الحكومة الإسبانية، التي “تحكم وتدين إسرائيل فقط”، بينما “تشيد جماعات إرهابية مثل حماس بموقفها”.

    وأكدت، في ختام حديثها، أن معاداة السامية في تزايد داخل أوروبا، مشيرة إلى رصد شعور متنامٍ بالخوف لدى الجالية اليهودية المقيمة في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مشتبه فيه بجريمة قتل في « مارينا سمير » بعد عامين من فراره إلى سبتة

    أوقفت الشرطة في طنجة، صباح الخميس، رجلا يتحدر من مدينة سبتة المحتلة، يُشتبه في كونه مرتكب جريمة قتل بحق شاب قبل سنتين في ميناء مارينا سمير الترفيهي قرب مدينة المضيق.

    ووفقا لمعلومات حصل عليها « تيل كيل عربي »، فإن قوات الشرطة في طنجة، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وولاية أمن تطوان، التي كانت تلاحق المعني بالأمر منذ مغادرته سبتة قبل حوالي شهر، أوقفت الرجل الذي يُعرف في هذه الأنحاء بلقب « طاجينا ». وكان برفقة امرأة، وقد حاول مقاومة اعتقاله بشدة، بحسب مصدر موثوق.

    وكان المعني قد دخل سبتة المحتلة، حيث يقيم، غداة وقوع جريمة قتل راح ضحيتها شاب ينحدر من مدينة تطوان، في ميناء مارينا سمير السياحي، إذ تلقى الضحية سلسلة من الطعنات في بطنه، ما أوحى للشرطة حينها بأنه عمل انتقامي.

    وفي غضون ذلك، ربطت مصادر بين مغادرة المعني لمحل إقامته في سبتة إلى طنجة، غداة ارتكاب ما قيل إنها جريمة قتل بواسطة سلاح ناري في مدينة سبتة المحتلة بحق شاب. ويُعتبر الرجل واحدا من المشتبه في صلتهم بهذه القضية.

    يسعى المحققون في شرطة تطوان، الذين تسلموا للتو، المشتبه فيه من نظرائهم في طنجة، إلى فك ألغاز جرائم حدثت بين الحدود في هذه المنطقة، وظلت خيوطها محيرة لفترة طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء إسبان: المغرب لا يشكل خطرا على سبتة ومليلية.. وتفوق مدريد العسكري يتآكل لصالح الرباط

    محمد عادل التاطو

    سلط خبراء وإعلاميون إسبان الضوء على تحولات لافتة في ملف سبتة ومليلية، معتبرين أن التهديد الحقيقي الذي يواجه المدينتين لا يأتي من المغرب، بل من احتمال تهميشهما داخل إسبانيا، في وقت يتعزز فيه نفوذ الرباط إقليميا ودوليا، ويتغير ميزان القوة العسكرية بين البلدين.

    جاء ذلك ضمن برنامج “La Linterna” الذي يبث على إذاعة “COPE” الإسبانية، والذي إعاد فتح النقاش حول مستقبل سبتة ومليلية، مقدما قراءة لافتة اعتبرت أن الخطر الأكبر لا يرتبط بالضغط المغربي، بل بتراجع الاهتمام السياسي والاجتماعي داخل إسبانيا بهاتين المدينتين.

    وفي مداخلته بالبرنامج، شدد أستاذ العلاقات الدولية ومدير مرصد سبتة ومليلية، كارلوس إتشيفيريا، على أن التحدي الأساسي “داخلي بالدرجة الأولى”، محذرا من أن أي تراجع في الالتزام الإسباني قد يضعف موقع المدينتين ضمن الحسابات الاستراتيجية للدولة.

    في المقابل، أقر التحليل ذاته بتنامي الدور المغربي على الساحة الدولية، حيث نجحت الرباط في ترسيخ موقعها عبر تحالفات استراتيجية مع قوى كبرى، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، ما منحها ثقلا متزايدا في معادلات المنطقة.

    ومن أبرز مؤشرات هذا التحول، تعزيز التعاون العسكري، بما في ذلك مشاريع مرتبطة بالطائرات بدون طيار، إلى جانب توسع الشراكات الأمنية، وهو ما يعكس انتقال المغرب إلى موقع أكثر تأثيرا في التوازنات الإقليمية.

    ولعل أبرز ما توقف عنده التحليل هو التحول في ميزان القوة العسكرية بين المغرب وإسبانيا، حيث لم تعد الأفضلية التي كانت واضحة لمدريد قبل عقدين قائمة بالشكل ذاته اليوم.

    فبحسب التحليل الذي خدمه البرنامج، يتجه الوضع حاليا نحو نوع من التكافؤ، بل إن بعض المجالات قد تشهد تفوقا مغربيا، في ظل سياسة تسليح متواصلة وشراكات عسكرية متقدمة، مقابل تحديات تواجه القدرات الدفاعية الإسبانية.

    ويرى الخبراء أن هذا التحول يعكس إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى في حوض المتوسط، في سياق تحالفات جديدة وتغيرات جيوسياسية متسارعة.

    ورغم هذا التطور، خلص التحليل إلى أن الحسم في مستقبل سبتة ومليلية لا يرتبط فقط بهذه المعطيات الخارجية، بل يظل رهينا بمدى حضور المدينتين داخل أولويات الدولة الإسبانية.

    وفي هذا الإطار، حذر خبراء من أن “الخطر الحقيقي هو النسيان”، في إشارة إلى ضرورة تعزيز الالتزام السياسي والاستثماري تجاه المدينتين، باعتبارهما نقطتين استراتيجيتين وحساستين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإسباني يستبعد استرجاع المغرب لسبتة ومليلية بمساعدة الولايات المتحدة

    قلّل وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، من جدية الطروحات التي تتحدث عن إمكانية لجوء المغرب إلى الولايات المتحدة من أجل “استرجاع” مدينتي سبتة ومليلية، واصفًا هذه الفرضيات بـ“العبثية”، في وقت شدد فيه على أن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد بلغت “أعلى مستوياتها تاريخيًا”.

    وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني في سياق ردّه على تساؤلات إعلامية بشأن احتمال توظيف المغرب لعلاقاته المتقدمة مع واشنطن في هذا الملف، حيث أكد أن التعاون القائم بين البلدين يقوم على أسس “الصداقة والمصالح المشتركة”، مضيفًا أن التنسيق بينه وبين نظيره المغربي يركز بشكل دائم على تعميق الشراكة الثنائية.

    وأوضح ألباريس أن إسبانيا تُعد “شريكًا أساسيًا” للمغرب، مشيرًا إلى أن التعاون يشمل مجالات متعددة، من بينها مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية، والتنسيق الأمني والقضائي، وهو ما يعكس، بحسبه، مستوى غير مسبوق من التقارب بين البلدين.

    وأكد الوزير أن العلاقات الحالية بين الرباط ومدريد تمثل “نموذجًا” في التعاون الدولي، مبرزًا أنها تتجه نحو مزيد من الانسجام والتكامل، في ظل الإرادة المشتركة لتعزيز المصالح المتبادلة.

    وبخصوص العلاقات مع الولايات المتحدة، نفى المسؤول الإسباني وجود أي مؤشرات على إعادة النظر في تمركز القواعد العسكرية الأمريكية بإسبانيا أو نقلها إلى المغرب، مؤكدًا أن بلاده تظل حليفًا استراتيجيًا داخل حلف شمال الأطلسي، كما تربطها بواشنطن علاقات اقتصادية قوية، خاصة في مجال الطاقة.

    وفي سياق متصل، عبّر ألباريس عن قلقه من تصاعد التوترات الدولية، خصوصًا في الشرق الأوسط، محذرًا من خطورة استهداف البنيات التحتية المدنية، ومشيرًا إلى أن مثل هذه الأفعال قد تُصنّف ضمن جرائم الحرب وفق القانون الدولي، في حال تنفيذها.

    وختم المسؤول الإسباني بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يسعى إلى تفادي مزيد من التصعيد، رغم استمرار التباعد بين المواقف، معتبرًا أن المؤشرات الحالية “مقلقة” وقد تنذر بتطورات خطيرة إذا لم يتم احتواؤها دبلوماسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء قرار ترحيل مغربية من سبتة المحتلة بعد ثبوت اختلالات قانونية

    ألغت المحكمة العليا للعدل في الأندلس، ومقرها إشبيلية، قرارا يقضي بترحيل مواطنة مغربية ومنعها من دخول التراب الإسباني ومنطقة شنغن لمدة ثلاث سنوات، بعدما تبين أن مسطرة اتخاذ القرار شابتها اختلالات قانونية تتعلق بعدم إشعار المعنية بالأمر بالإجراءات المتخذة في حقها.

    وجاء هذا الحكم بعد قبول المحكمة للطعن الذي تقدمت به المعنية، التي كانت قد تعرضت لعقوبة الترحيل إثر ضبطها من طرف مفتشية الشغل بمدينة سبتة المحتلة أثناء مزاولتها عملا داخل مطعم للوجبات السريعة دون توفرها على رخصة عمل أو إقامة قانونية.

    وقضت المحكمة بإلغاء الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الإدارية بسبتة، وكذا القرار الإداري الصادر عن مندوبية الحكومة، معتبرة أن الإجراءات التي اتبعت لم تحترم الضمانات القانونية الأساسية، خاصة ما يتعلق بحق الدفاع.

    وأبرز القرار القضائي أن السلطات الإسبانية اكتفت بنشر الإشعارات المتعلقة بمسطرة الترحيل في الجريدة الرسمية، دون اتخاذ خطوات فعالة لإبلاغ المعنية بالأمر بشكل مباشر، رغم توفر عنوان إقامة لها بمدينة المضيق شمال المغرب.

    وأكدت المحكمة أن اللجوء إلى النشر في الجريدة الرسمية يُعد إجراءً استثنائيا لا يمكن اعتماده إلا بعد استنفاد كافة وسائل التبليغ الأخرى، وهو ما لم يتم في هذه الحالة، إذ لم تبادر الإدارة إلى التواصل عبر القنوات القنصلية أو السلطات المغربية، كما لم تتحر عن إمكانية التبليغ عبر مقر عملها السابق أو أي عنوان محتمل داخل إسبانيا.

    واعتبرت الهيئة القضائية أن مسطرة الترحيل تمت بالكامل في غياب المعنية، دون تمكينها من تقديم دفوعاتها أو الطعن في القرار، وهو ما يشكل مساسا جوهريا بحقوق الدفاع المكفولة دستوريا.

    وبناءً على ذلك، أمرت المحكمة بإعادة فتح المسطرة الإدارية وإعادة النظر في الطلب الذي تقدمت به المعنية لمراجعة القرار، في أفق إصدار حكم جديد يحترم الضوابط القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات ماريو دياز بالارت تعيد ملف سبتة ومليلية إلى الواجهة وسط توتر أمريكي إسباني

    أعادت تصريحات عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت تسليط الضوء على ملف حساس طالما ظل مطروحاً في خلفية النقاشات السياسية، وذلك بعد حديثه عن الموقع الجغرافي لمدينتي سبتة ومليلية، في إشارات فُسرت على نطاق واسع بأنها تحمل دلالات تتجاوز الطابع الجغرافي نحو أبعاد سيادية أعمق.

    وجاء هذا الموقف في ظرفية تتسم بنوع من الفتور في العلاقات بين واشنطن ومدريد، خصوصاً على خلفية بعض الخيارات التي تبنتها الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز في ملفات عسكرية واستراتيجية. ويرى متتبعون أن هذه المعطيات قد تفتح الباب أمام مراجعات أمريكية محتملة لتموقعها في المنطقة.

    وفي خضم هذه التحولات، تبرز ملامح نقاش داخل بعض الدوائر الأمريكية حول إعادة ترتيب الأولويات الجيوسياسية، بما يتلاءم مع التحولات الدولية المتسارعة. وفي هذا الإطار، يحضر المغرب كفاعل إقليمي يحظى بثقة متزايدة، بالنظر إلى عمق شراكاته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وهو ما قد يعزز من حضوره في أي ترتيبات مستقبلية ذات بعد أمني أو عسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره