Étiquette : سبتة ومليلية

  • مؤشرات‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬استئناف‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي‭ ‬في‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية‭ ‬المحتلتين‬

    *العلم: الرباط*

    عاد‭ ‬الحديث‭ ‬بقوة‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬عودة‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المغربيين‭ ‬المحتلين،‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية،‭ ‬بعدما‭ ‬توقفت‭ ‬منذ‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬خلت. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬نشرت‭ ‬صحيفة‭ (لاراثون) ‬الإسبانية‭ ‬خبرا‭ ‬أكدت‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬مدينة‭ ‬مليلية‭ ‬المحتلة‭ ‬تستعد‭ ‬لاستئناف‭ ‬هذه‭ ‬التجارة،‭ ‬وأن‭ ‬السلطات‭ ‬بهذا‭ ‬الثغر‭ ‬المحتل‭ ‬شرعت‭ ‬فعلا‭ ‬في‭ ‬الترتيبات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بهذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬مستحضرة‭ ‬الركود‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الشامل‭ ‬الذي‭ ‬أصاب‭ ‬اقتصاد‭ ‬المدينة،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قادت‭ ‬التطورات‭ ‬المتواترة‭ ‬التي‭ ‬عاشتها‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬الإسبانية،‭ ‬إبان‭ ‬فترة‭ ‬الأزمة‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬إلى‭ ‬توقيف‭ ‬التهريب‭ ‬بين‭ ‬مدينة‭ ‬مليلية‭ ‬ومحيطها‭ ‬من‭ ‬باقي‭ ‬المدن‭ ‬المغربية‭ ‬المجاورة.‬

    وموازاة‭ ‬مع‭ ‬ذلك،‭ ‬أكدت‭ ‬الأخبار‭ ‬الواردة‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬سبتة‭ ‬المحتلة‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية‭ ‬بهذا‭ ‬الثغر‭ ‬المحتل‭ ‬شرعت،‭ ‬من‭ ‬جهتها،‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬دراسة‭ ‬مشروع‭ ‬متكامل‭ ‬خاص‭ ‬بإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬المنطقة‭ ‬الصناعية‭ ‬الحدودية‭ ‬مع‭ ‬مدينة‭ ‬الفنيدق‭ (تاراخال). ‬ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬المشروع،‭ ‬الذي‭ ‬تدارسته‭ ‬الحكومة‭ ‬المحلية‭ ‬بسبتة‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬لها،‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬المنطقة‭ ‬الحدودية،‭ ‬بتصورات‭ ‬تهم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي‭ ‬والتكنولوجي،‭ ‬وإعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬الفضاءات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمراقبة‭ ‬الحدودية،‭ ‬بما‭ ‬يمكن‭ ‬منطقة‭ (تاراخال) ‬من‭ ‬الملاءمة‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والأمني‭ ‬الجديد.‬

    وتؤشر‭ ‬بداية‭ ‬اشتغال‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المغربيين‭ ‬المحتلين،‭ ‬بصفة‭ ‬متوازية،‭ ‬على‭ ‬ملف‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬فيهما،‭ ‬وارتباطه‭ ‬بتجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي‭ ‬نحو‭ ‬محيط‭ ‬المدينتين،‭ ‬ومنهما‭ ‬إلى‭ ‬عمق‭ ‬المغرب،‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬قرار‭ ‬إسباني‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬مركزية‭ ‬في‭ ‬مدريد،‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬باستئناف‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬السلطات‭ ‬الإدارية‭ ‬في‭ ‬المدينتين‭ ‬المحتلتين‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬عودته‭ ‬وفق‭ ‬ضوابط‭ ‬وشروط‭ ‬جديدة‭ ‬لم‭ ‬تحددها.‬

    ويذكر‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬قررت،‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬2019،‭ ‬إغلاق‭ ‬جميع‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المحتلين‭ ‬نحو‭ ‬باقي‭ ‬أجزاء‭ ‬التراب‭ ‬المغربي،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬توجه‭ ‬جديد،‭ ‬كان‭ ‬الهدف‭ ‬منه‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬المبادلات‭ ‬التجارية،‭ ‬ومحاربة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬غير‭ ‬المهيكل،‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬تلازمه‭ ‬مظاهر‭ ‬اجتماعية‭ ‬وإنسانية‭ ‬صعبة‭ ‬جدا،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬سلوكات‭ ‬مشينة‭ ‬جدا‭ ‬كانت‭ ‬تقترفها‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬الإسباني‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬المواطنين‭ ‬المغاربة‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يتعاطون‭ ‬التهريب. ‬كما‭ ‬كان‭ ‬التهريب‭ ‬يشكل‭ ‬مرتعا‭ ‬خصبا‭ ‬لشبكات‭ ‬ومافيات‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬المغرب‭ ‬وإسبانيا.‬

    وتسبب‭ ‬إغلاق‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬المدينتين‭ ‬المحتلتين‭ ‬في‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬خانقة‭ ‬في‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية،‭ ‬اللتين‭ ‬كانت‭ ‬بنية‭ ‬اقتصادهما‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬الأنشطة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالتهريب،‭ ‬وترتب‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬أوضاع‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬صعبة‭ ‬جدا‭ ‬فيهما.‬

    ومن‭ ‬جانب‭ ‬المغرب،‭ ‬وموازاة‭ ‬مع‭ ‬إغلاق‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬قبل‭ ‬ست‭ ‬سنوات،‭ ‬كانت‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬قد‭ ‬فتحت‭ ‬أوراشا‭ ‬بديلة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬تجهيز‭ ‬مناطق‭ ‬تجارية‭ ‬وصناعية‭ ‬بديلة،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬الفنيدق‭ ‬المحادية‭ ‬لسبتة،‭ ‬لتوفير‭ ‬بدائل‭ ‬اقتصادية‭ ‬للمواطنين‭ ‬المغاربة‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬توقيف‭ ‬التهريب.

       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة إسرائيل بإسبانيا تنفي دعم تل أبيب لمطالب المغرب باسترجاع سبتة ومليلية

    يونس الميموني

    كشفت سفيرة إسرائيل لدى إسبانيا، دانا إرليخ، يوم الأربعاء، أن إسرائيل “لا تفكر” في دعم مطالب المغرب بشأن مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أن هذا الملف “غير ذي صلة” بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو في الوقت الراهن.

    وخلال ندوة عُقدت في مدريد، أشارت الدبلوماسية إلى التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، والتي تحدثت عن احتمال استعداد إسرائيل لدعم المغرب دبلوماسيًا في مطالبه المتعلقة بمدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين شمال إفريقيا والخاضعتين للسيادة الإسبانية.

    وقالت السفيرة الإسرائيلية: “هذا ليس أمرًا نفكر فيه في إسرائيل، لأنه غير مهم في لحظة مثل الحالية، حيث يهدد العدو حياتنا”.

    وأضافت المتحدثة ذاتها أن “إسبانيا حليف لإسرائيل في عدة أطر دولية، كما أن التهديدات التي تواجهها إسبانيا وإسرائيل متشابهة، لذلك نستغرب كثيرًا أن الحكومة الإسبانية لا تعتبرنا حليفًا”.

    وفي السياق ذاته، أقرت دانا إرليخ بأن عملها كسفيرة لإسرائيل في إسبانيا “صعب”، مشيرة إلى أن موقف الحكومة الإسبانية من النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط “مقلق”، وأن العلاقات بين البلدين شهدت في الفترة الأخيرة “عاصفة مثالية”.

    ومع ذلك، شددت على عزمها “مواصلة الحوار”، رغم ما وصفته بـ”الرؤية المشوهة” و”التصريحات المنحازة” من قبل الحكومة الإسبانية، التي “تحكم وتدين إسرائيل فقط”، بينما “تشيد جماعات إرهابية مثل حماس بموقفها”.

    وأكدت، في ختام حديثها، أن معاداة السامية في تزايد داخل أوروبا، مشيرة إلى رصد شعور متنامٍ بالخوف لدى الجالية اليهودية المقيمة في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء إسبان: المغرب لا يشكل خطرا على سبتة ومليلية.. وتفوق مدريد العسكري يتآكل لصالح الرباط

    محمد عادل التاطو

    سلط خبراء وإعلاميون إسبان الضوء على تحولات لافتة في ملف سبتة ومليلية، معتبرين أن التهديد الحقيقي الذي يواجه المدينتين لا يأتي من المغرب، بل من احتمال تهميشهما داخل إسبانيا، في وقت يتعزز فيه نفوذ الرباط إقليميا ودوليا، ويتغير ميزان القوة العسكرية بين البلدين.

    جاء ذلك ضمن برنامج “La Linterna” الذي يبث على إذاعة “COPE” الإسبانية، والذي إعاد فتح النقاش حول مستقبل سبتة ومليلية، مقدما قراءة لافتة اعتبرت أن الخطر الأكبر لا يرتبط بالضغط المغربي، بل بتراجع الاهتمام السياسي والاجتماعي داخل إسبانيا بهاتين المدينتين.

    وفي مداخلته بالبرنامج، شدد أستاذ العلاقات الدولية ومدير مرصد سبتة ومليلية، كارلوس إتشيفيريا، على أن التحدي الأساسي “داخلي بالدرجة الأولى”، محذرا من أن أي تراجع في الالتزام الإسباني قد يضعف موقع المدينتين ضمن الحسابات الاستراتيجية للدولة.

    في المقابل، أقر التحليل ذاته بتنامي الدور المغربي على الساحة الدولية، حيث نجحت الرباط في ترسيخ موقعها عبر تحالفات استراتيجية مع قوى كبرى، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، ما منحها ثقلا متزايدا في معادلات المنطقة.

    ومن أبرز مؤشرات هذا التحول، تعزيز التعاون العسكري، بما في ذلك مشاريع مرتبطة بالطائرات بدون طيار، إلى جانب توسع الشراكات الأمنية، وهو ما يعكس انتقال المغرب إلى موقع أكثر تأثيرا في التوازنات الإقليمية.

    ولعل أبرز ما توقف عنده التحليل هو التحول في ميزان القوة العسكرية بين المغرب وإسبانيا، حيث لم تعد الأفضلية التي كانت واضحة لمدريد قبل عقدين قائمة بالشكل ذاته اليوم.

    فبحسب التحليل الذي خدمه البرنامج، يتجه الوضع حاليا نحو نوع من التكافؤ، بل إن بعض المجالات قد تشهد تفوقا مغربيا، في ظل سياسة تسليح متواصلة وشراكات عسكرية متقدمة، مقابل تحديات تواجه القدرات الدفاعية الإسبانية.

    ويرى الخبراء أن هذا التحول يعكس إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى في حوض المتوسط، في سياق تحالفات جديدة وتغيرات جيوسياسية متسارعة.

    ورغم هذا التطور، خلص التحليل إلى أن الحسم في مستقبل سبتة ومليلية لا يرتبط فقط بهذه المعطيات الخارجية، بل يظل رهينا بمدى حضور المدينتين داخل أولويات الدولة الإسبانية.

    وفي هذا الإطار، حذر خبراء من أن “الخطر الحقيقي هو النسيان”، في إشارة إلى ضرورة تعزيز الالتزام السياسي والاستثماري تجاه المدينتين، باعتبارهما نقطتين استراتيجيتين وحساستين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كابوس سبتة ومليلية”.. أحزاب إسبانية تحذر من سيناريو “مسيرة خضراء” جديدة نحو الثغور المحتلة

    محمد عادل التاطو

    أثار الجدل الذي خلفته تحركات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه غرينلاند مخاوف واسعة داخل البرلمان الإسباني، بعدما أعادت أحزاب شريكة في الحكومة طرح أسئلة حساسة تتعلق بالسيادة والأمن، وفي مقدمتها سيناريو مطالبة المغرب باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلين، في ظل تحولات دولية متسارعة وتراجع الثقة في التحالفات التقليدية.

    جاء ذلك، خلال جلسة عامة بمجلس النواب الإسباني، خُصصت لمساءلة وزير الشؤون الخارجية خوسيه مانويل ألباريس حول موقف مدريد من التدخلات الأمريكية في فنزويلا، قبل أن يتوسع النقاش ليشمل قضايا أوسع مرتبطة بأمن أوروبا ووحدة أراضيها، على خلفية ما اعتبره نواب تهديدا مباشرا لسيادة دول أوروبية من قبل قوى كبرى.

    وفي هذا السياق، وصف المتحدث باسم حزب بيلدو، جون إينياريتو، الوضع القائم بـ“الكافكوي”، معتبرا أنه من غير المقبول أن يهدد عضو وازن في حلف شمال الأطلسي السلامة الترابية لدولة حليفة مثل الدنمارك.

    وشدد المسؤول الحزبي على أن الاتحاد الأوروبي مطالب بالتحرك باستقلالية ونضج لحماية مصالحه الاستراتيجية، التي قد لا تتقاطع مع أجندة الإدارة الأمريكية، وفق ما أوردته صحفية “إل فارو دي سبتة”.

    وانتقل إينياريتو مباشرة إلى طرح سؤال أثار جدلا واسعا داخل قاعة البرلمان، حين تساءل عما قد يحدث إذا ما طالب المغرب بسبتة ومليلية، وما إذا كان حلف الناتو سيتدخل في مثل هذا السيناريو.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذا الطرح يكشف حدود الضمانات الأمنية الحالية ومدى قدرتها على حماية سيادة الدول الأوروبية، وعلى رأسها إسبانيا.

    من جانبها، اعتبرت النائبة عن الحزب القومي الباسكي، ماريبيل باكيرو، أن الولايات المتحدة باتت تمثل “أكبر خطر جيوسياسي دولي” في المرحلة الراهنة.

    وأشارت إلى أن الصراع حول المواد الأولية وطرق التجارة الجديدة في القطب الشمالي يشكل محور الاستراتيجية الأمريكية. ودعت إلى بناء اتحاد أوروبي أكثر استقلالا في مجالي الدفاع والأمن.

    إقرأ أيضا: حزب إسباني: ما حدث في فنزويلا قد يدفع المغرب لاستعادة سبتة ومليلية والكناري بدعم أمريكي

    بدورها، هاجمت الأمينة العامة لحزب بوديموس، إيوني بيلارا، مشاركة إسبانيا في بعثات أمنية بغرينلاند، ووصفتها بـ“غير المجدية”.

    وطالبت المتحدثة باتخاذ خطوات لعزل ترامب، بما في ذلك إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في إسبانيا، وواصفة حلف شمال الأطلسي بأنه “فقد مبررات وجوده”.

    وفي الاتجاه نفسه، انتقد نواب من أحزاب BNG وكومبروميس ما اعتبروه “خضوعا مهينا” للسياسات الأمريكية، داعين إلى إعادة النظر في عضوية إسبانيا داخل الناتو، وبناء سياسة أمنية أوروبية ذات سيادة وصوت مستقل.

    ويأتي هذا الجدل البرلماني في مدريد متقاطعا مع سجال سياسي داخلي فجره حزب بوديموس في جزر الكناري، بعدما حذر من مخاطر حقيقية تهدد السيادة الترابية الإسبانية، تشمل جزر الكناري وسبتة ومليلية، على خلفية دعم الحزب الشعبي (PP) وحزب فوكس (Vox) لسياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خاصة ما يتعلق بتدخله في فنزويلا.

    واعتبر بوديموس أن هذا الدعم اليميني لسياسات ترامب “يقوض مبدأ الشرعية الدولية”، ويفتح الباب أمام سيناريوهات توسعية محتملة، محذرا من أن ما تم التساهل معه في الحالة الفنزويلية قد يتكرر مستقبلا في مناطق تصنفها مدريد ضمن ملفاتها السيادية الحساسة، وفي مقدمتها جزر الكناري وسبتة ومليلية.

    وفي تصريحات أثارت جدلا واسعا، عقدت المتحدثة باسم الحزب والنائبة نومي سانتانا مقارنة مباشرة مع المسيرة الخضراء لسنة 1975، معتبرة أن إضعاف القانون الدولي خارج أوروبا ينعكس مباشرة على الأمن الداخلي الإسباني، قائلة: “ما يُسمح به اليوم في كراكاس، قد يحدث غدا في جزر الكناري”.

    ويربط بوديموس هذه المخاوف بالثروات الطبيعية التي تزخر بها المناطق البحرية المحيطة بجزر الكناري، من معادن استراتيجية واحتياطات غازية واحتمالات نفطية، مشيرا إلى أن المغرب أقدم على ترسيم حدوده البحرية بشكل أحادي، ووقع اتفاقيات تنقيب مع شركات أجنبية بدعم أمريكي، وفق ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”.

    ويعكس هذا السجال، بحسب متابعين، حجم القلق المتنامي داخل أوساط سياسية إسبانية من التحولات الجيوسياسية الإقليمية، ومن تنامي الحضور المغربي في محيطه الجغرافي، في وقت تعود فيه ملفات سبتة ومليلية وجزر الكناري إلى واجهة النقاش بوصفها قضايا سيادية شديدة الحساسية في الحسابات الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 3500 مهاجر في عام واحد.. سبتة تتحول إلى أكثر بوابات الهجرة ضغطا بإسبانيا

    محمد عادل التاطو

    كشفت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، عن تصاعد مقلق في الضغط الهجروي الذي تعرفه مدينة سبتة المحتلة، مسجلة -إلى حدود 31 دجنبر 2025- أعلى مستويات العبور خلال السنوات الأخيرة، في وقت تراجعت فيه أعداد المهاجرين الوافدين إلى إسبانيا بشكل عام.

    وحسب الحصيلة الرسمية للداخلية، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا برا وبحرا خلال سنة 2025 ما مجموعه 36 ألف و775 مهاجرا، مقابل 64 ألف و19 خلال سنة 2024، بانخفاض إجمالي قدره 42.6 في المائة. غير أن هذا التراجع الوطني يخفي، وفق المعطيات نفسها، تصاعدا لافتا للضغط الهجروي على سبتة.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد سجلت سبتة، خلال سنة 2025، دخول 3523 مهاجرا عبر السياج الحدودي الفاصل والحواجز البحرية، مقابل 2531 مهاجرا سنة 2024، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 39.2 في المائة في ظرف عام واحد، أي ما يقارب ألف مهاجر إضافي.

    وخلال النصف الثاني من شهر دجنبر وحده، تمكن 127 مهاجرا من العبور، في مؤشر على استمرار وتيرة الضغط إلى آخر أيام السنة.

    إقرأ أيضا: في أسوأ موسم هجرة.. سواحل سبتة تتحول إلى مقبرة أطفال ولاعبين حالمين بـ”الفردوس الأوروبي”

    وتظهر المقارنة الزمنية أن سبتة تحولت إلى أكثر المسارات الحدودية ضغطا على إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت المدينة دخول 1068 مهاجرا سنة 2023، و1114 سنة 2022، و753 سنة 2021، فيما لم يتجاوز العدد 289 مهاجرا سنة 2020 عبر المسارات البرية والبحرية.

    وخلافا للسنوات السابقة، لم يصل إلى سبتة عبر القوارب خلال سنة 2025 سوى أربعة مهاجرين فقط، ما يعكس تحولا واضحا في دينامية الهجرة غير النظامية، حيث أصبح السياج الفاصل والدخول البحري المباشر عبر تراخال وبليونيس المسار الأكثر اعتمادا.

    وتطرح هذه الأرقام تساؤلات حول نجاعة الاستثمارات الضخمة التي خصصتها السلطات الإسبانية لتعزيز السياج الحدودي، رغم عمليات الترميم والتدعيم المتكررة، في ظل استمرار وتيرة العبور وارتفاعها مقارنة بالأعوام السابقة.

    إقرأ أيضا: سبتة تتحول إلى مقبرة الحالمين بالعبور إلى أوروبا بـ46 وفاة في صفوف المهاجرين في 2025

    وفي مقابل الوضع الذي تعيشه سبتة، تبقى مدينة مليلية خارج دائرة الضغط الحاد، رغم تسجيلها ارتفاعا نسبيا، فقد سجلت المدينة دخول 327 مهاجرا خلال سنة 2025، مقابل 116 في 2024، بزيادة بلغت %181، غير أن هذه الأرقام تبقى بعيدة جدا عن مستوى الضغط المسجل في سبتة.

    ويؤكد هذا التفاوت أن الضغط الهجروي على الحدود الجنوبية لإسبانيا بات متركزا بشكل شبه كلي في سبتة، رغم تقارب الموقع الجغرافي والوظيفة الحدودية للمدينتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير إسباني سابق: المغرب يمثل أكبر التحديات الاستراتيجية لإسبانيا وتحركاته تجاه سبتة ومليلية تهدد مصالح مدريد في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية

    نشرت وسائل إعلام إسبانية تصريحات لافتة للانتباه للوزير الإسباني السابق للشؤون الخارجية، خوسيه مانويل غارسيا مارغالو، وصف فيها المغرب بأنه يشكل الخطر الاستراتيجي الأول على إسبانيا، متجاوزًا في سلم الأولويات روسيا والصين والتحديات المناخية.

    وأكد مارغالو، في حوار له مع صحيفة إسبانية، أن إسبانيا “تلعب لعبة الشطرنج السياسي على طاولة صغيرة مقارنة بما يحدث على الساحة الدولية”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن البلاد “تفتقر إلى سياسة خارجية واضحة”، وأن التعامل مع القضايا الجيوسياسية يتم بشكل ضعيف وغير منسق، مشيرا إلى أن مدريد “قد تغفل عن تهديدات حقيقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة F-35 المغربية تثير قلق مدريد.. قدرات تصل إلى جزر الكناري وجنوب إسبانيا

    العمق المغربي

    في خطوة وصفت بـ”التاريخية” و”نقطة تحول” في موازين القوى الإقليمية، يدرس المغرب بجدية إمكانية اقتناء 32 مقاتلة شبح أمريكية من طراز F-35، في صفقة ضخمة تقدر قيمتها بحوالي 17 مليار دولار.

    هذه الخطوة، إن تمت، لن تجعل المغرب أول دولة عربية وإفريقية تشغل هذا الطراز فائق التطور فحسب، بل ستضع قدراته العسكرية في مستوى جديد يثير اهتماما وقلقا بالغين لدى جيرانه، وعلى رأسهم إسبانيا.

    وفقا لتقارير إعلامية إسبانية، فإن الأوساط العسكرية والسياسية في مدريد تتابع عن كثب هذه التطورات، حيث لا ينبع القلق فقط من حجم الصفقة، بل من القدرات التقنية غير المسبوقة التي ستوفرها طائرات F-35 للقوات الجوية الملكية المغربية.

    وتشير المصادر الإسبانية إلى أن تقنيات التخفي المتقدمة التي تتميز بها هذه المقاتلات تمنحها القدرة على اختراق معظم أنظمة الرادار الحالية، بما في ذلك تلك المنتشرة في جنوب إسبانيا.

    وهذا يعني أن هذه الطائرات ستتمكن من الاقتراب من المجال الجوي لجزر الكناري، ومراقبة سماء مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وتنفيذ مهام استطلاعية أو هجومية بسهولة أكبر من أي وقت مضى، مما يمثل تغييرا جذريا في المعادلة الأمنية بين البلدين.

    ولا يمكن فصل هذا التوجه المغربي عن سياق سباق التسلح في منطقة شمال إفريقيا. ففي الوقت الذي عززت فيه الجزائر أسطولها الجوي بطائرات روسية حديثة من طراز “سوخوي”، يبدو أن المغرب يراهن على التفوق النوعي والتكنولوجي بدلا من التفوق العددي.

    أقرأ أيضا: تصل قيمتها إلى 17 مليار دولار.. إسرائيل تمنح أمريكا الضوء الأخضر لبيع F-35 للمغرب

    ويؤكد خبراء عسكريون، بحسب المصادر الإسبانية، أن قوة الـ F-35 لا تكمن في قدرتها على حمل الصواريخ والقنابل فحسب، بل في كونها “عقلا إلكترونيا طائرا”. فهي مصممة للعمل ضمن شبكات قتالية متكاملة، حيث يمكنها جمع وتحليل ومشاركة البيانات مع الوحدات الجوية والبرية والبحرية في الوقت الفعلي، وتنفيذ هجمات دقيقة من خارج مدى الرؤية، وهو ما يمنحها تفوقا استراتيجيا حاسما في أي نزاع حديث.

    ويدعم هذا الطموح المغربي تخصيص ميزانية دفاعية قياسية من المتوقع إدراجها في قانون مالية 2026، والتي تصل إلى حوالي 17 مليار دولار (157.170 مليون درهم).

    هذا الرقم، الذي يمثل 3,4% من الناتج الداخلي الخام للمغرب، يتجاوز بشكل كبير متوسط الإنفاق الدفاعي الأوروبي (حوالي 1,9%)، ويعكس إصرار المملكة على تحديث شامل لترسانتها العسكرية.

    وفي المقابل، تبدو الاستراتيجية الإسبانية مختلفة تماما. فبعد أن أبدت اهتماما سابقا بالـ F-35، قررت مدريد في غشت 2025 تعليق أي خطط للشراء، مفضلة التركيز على دعم الصناعة العسكرية الأوروبية من خلال تطوير طائرات “يوروفايتر” والتخطيط للوصول إلى الجيل السادس من المقاتلات الأوروبية (FCAS) بحلول عام 2040.

    ويضع هذا التباين في القرارات، إسبانيا في موقف دفاعي محتمل، حيث قد تجد نفسها في المستقبل القريب في مواجهة جارة جنوبية تمتلك تكنولوجيا جوية تتفوق على ما لديها.

    وتأتي هذه الصفقة المحتملة تتويجا للعلاقات الاستراتيجية المتنامية بين الرباط وواشنطن. فالولايات المتحدة تعد المورد الرئيسي لأكثر من 60% من واردات الأسلحة المغربية، وتعتبر المغرب حليفا رئيسيا خارج حلف الناتو.

    وستكون الموافقة على بيع طائرات F-35، التي لا تمنحها واشنطن إلا لأقرب حلفائها، بمثابة رسالة سياسية قوية تعزز مكانة المغرب كقوة إقليمية محورية وتسهم في تحقيق طموحاته لضمان أمنه القومي وتأكيد سيادته الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغامرة يوتيوبر مغربي في الجزر الجعفرية تكشف هشاشة الاحتلال الإسباني وتعيد ملف الثغور المحتلة إلى الواجهة

    أثار ظهور شاب مغربي، معروف على منصات التواصل الاجتماعي باسم “ابن نسناس”، جدلا واسعا في الإعلام الإسباني بعد أن نشر مقاطع مصورة من الجزر الجعفرية، الواقعة قبالة سواحل إقليم الناظور.

    وتمكن الشاب، حسب ما أظهره الفيديو، من الوصول سباحة إلى الجزيرة والتجول في بعض مرافقها المهجورة دون أن يواجه أي مراقبة عسكرية.

    وهذه الخطوة التي اتخذها هذا اليوتيوبر لم تمر مرور الكرام في مدريد، حيث سارعت بعض المنابر القريبة من اليمين المتطرف إلى تضخيم الحادث وربطه بما وصفته بـ“التهديدات المغربية المتكررة” للسيادة الإسبانية على الثغور المحتلة في شمال إفريقيا….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: نشر إسبانيا 40 طائرة مسيرة يؤكد أنها لا تتجه نحو تقليص وجودها العسكري

    بدأ الجيش الإسباني في تنفيذ مشروع لتعزيز قدراته الميدانية بسبتة ومليلية المحتلتين عبر تزويد قيادتيهما بـ40 طائرة مسيرة (درون) من أحدث الطرازات، بميزانية تناهز 200 ألف يورو، في خطوة جديدة تعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها إسبانيا لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

    في هذا الصدد، قال محمد الطيار، الخبير العسكري، إن إسبانيا تسعى من خلال تزويد قياداتها العسكرية في سبتة ومليلية بطائرات مسيرة حديثة إلى تعزيز مستوى السيطرة الأمنية والاستخباراتية في محيط الثغرين المحتلين، خاصة وأن هذه « الدرونات » مزودة بكاميرات حرارية وأنظمة مراقبة طويلة المدى تسمح بالرصد المتواصل لأي تحركات غير اعتيادية في المجالات البرية والبحرية. وتهدف مدريد من وراء ذلك إلى الرفع من قدرات التنبه المبكر للتعامل مع التهديدات المحتملة سواء تعلق الأمر بمحاولات التسلل، الهجرة غير الشرعية، أو حتى بوادر الاحتجاجات الاجتماعية المفاجئة.

    وأشار الطيار، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إلى أن هذا التوجه يرتبط بتعزيز الجاهزية العسكرية الإسبانية، إذ تعتبر مدريد سبتة ومليلية في الواقع قاعدتين عسكريتين متقدمتين، لذلك فهي تحرص على امتلاك تفوق تكنولوجي يمنحها القدرة على الرد والتدخل السريع عند الحاجة.

    وفي السياق ذاته، يضيف الخبير، فإن تصاعد النقاش السياسي والإعلامي في إسبانيا حول تنامي القدرات العسكرية المغربية يدفعها إلى تبني مقاربة ردعية واضحة وموجهة مفادها أنها غير مستعدة للتفريط في “سيادتها المعلنة” على المدينتين المحتلتين.

    وأطلقت وزارة الدفاع الإسبانية، بقيادة مارغاريتا روبليس، عملية طلب عروض لتزويد القيادتين العامتين في سبتة ومليلية بهذه المعدات المتطورة، بهدف الرفع من جاهزية وحدات الجيش وتطوير قدراتها في مجالات المراقبة، التدريب، ودعم عمليات الطوارئ، وفق ما أوردته صحيفة Melilla Hoy.

    تتضمن الصفقة تسليم هذه الطائرات المسيرة في أجل أقصاه ثمانية أسابيع من توقيع العقد، لضمان دخولها الخدمة الميدانية في أسرع وقت. وتشمل اللائحة مجموعة من الطرازات المتقدمة، من بينها: DJI Matrice 350 RKT، FPV DJI NEO، DJI Fly Cart 30، DJI Mavic 3 Ent Thermal، DJI Mini 4 Pro، DJI Mavic 3 Pro Cine، DJI Mavic 30 T، إضافة إلى السلسلة الأحدث DJI Matrice 4T و4T Plus.

    وفي هذا السياق، أفاد الطيار أن إدخال تجهيزات جديدة ومتطورة إلى الثغرين يبعث برسالة مفادها أن إسبانيا لا تتجه نحو تقليص وجودها العسكري، بل بالعكس تمضي في تكريس ما يمكن تسميته “العسكرة الذكية” حيث يتم تحويلهما إلى منصتين لاختبار المفاهيم العملياتية الجديدة في مجال استخدام « الدرونز » والدعم اللوجستي الذكي. هذا المسار يعمق من الطابع العسكري للاحتلال بدل خلق مناخ يسهل التوجه نحو تسوية مستقبلية، وهو ما يضعف بدوره مقاربات “القوة الناعمة” أو الحوار حول السيادة.

    وأبرز في معرض حديثه، أنه « على مستوى تأثير هذا الحراك على العلاقات المغربية الإسبانية، فمن المنتظر أن يؤدي إلى رفع منسوب الحيطة والريبة الأمنية المتبادلة، خاصة وأن الرباط ستنظر إلى الخطوة على أنها موجهة أساسًا ضدها، وليست فقط مرتبطة بمحاربة الهجرة أو التهريب كما يتم الترويج لذلك رسميا.

    ومن المرجح أن يقابل المغرب هذه التحركات بتعزيز حضوره الاستخباراتي والعسكري في المحيط المقابل، بما يعيد إنتاج وضعية أشبه بـ“سباق تسلح مصغر ».

    وخلص إلى أن تشابك المصالح الاقتصادية والتنسيق الأمني المشترك ضد الإرهاب والجريمة المنظمة سيدفع الطرفين، على الأرجح، إلى محاولة احتواء التوتر ومنع أي تصعيد غير محسوب. غير أن الثابت من الجانب المغربي، هو أن رفع قدرات إسبانيا العسكرية في الثغرين لن يغير من الموقف المبدئي للمملكة بشأن ضرورة استرجاعهما مهما طال الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا على صفيح ساخن: تصعيد متجدد حول سبتة ومليلية وجزر السيادة مع عودة التوتر إلى جزيرة “ليلى”

    تشهد العلاقات المغربية-الإسبانية هذه الأيام موجة جديدة من التوتر السياسي والعسكري، في واحدة من أكثر الفترات حساسية في غرب البحر الأبيض المتوسط، وتحديدًا في منطقة مضيق جبل طارق والجزر المتنازع عليها بين البلدين، وعلى رأسها جزيرة “ليلى” (بيريخيل)، التي عادت إلى واجهة الأحداث بعد أكثر من عقدين من “أزمة 2002”.

    مصادر إعلامية إسبانية كشفت أن الرباط كثّفت، خلال الأيام الأخيرة، من تحركاتها الدبلوماسية والرمزية وحتى الميدانية للضغط على مدريد، حيث أغلقت المغرب بشكل مفاجئ المعابر التجارية مع سبتة ومليلية، مبررة ذلك بضرورات تنظيم “عملية عبور المضيق”،…

    إقرأ الخبر من مصدره