Étiquette : سعد لمجرد

  • السجن 11 عاما في قضيتين منفصلتين.. هل اقتربت نهاية المسيرة الفنية لـ”المعلم”؟

    زينب شكري

    شكل الحكم الصادر، يوم الجمعة 15 ماي 2026، في حق سعد لمجرد صدمة جديدة داخل الأوساط الفنية والجماهيرية المغربية، ليس فقط بسبب إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” الفرنسية، وإنما لأن الأمر يتعلق بثاني حكم ثقيل يلاحق نجم الأغنية المغربية الشبابية في قضايا اغتصاب أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول” بباريس.

    وأعاد الحكم الجديد طرح سؤال ظل يرافق سعد لمجرد منذ سنوات، لكنه اليوم يبدو أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: هل انتهت فعلا المسيرة الفنية لنجم البوب الذي قاد موجة غير مسبوقة في الأغنية المغربية الحديثة، ونجح في تحويلها من إنتاج محلي محدود التأثير إلى ظاهرة عربية رقمية كسرت الحدود؟.

    فخلال السنوات الماضية، اعتاد جمهور سعد لمجرد على متابعة أخباره بين قاعات المحاكم ومنصات الأغاني، لكن قرار الإدانة الأخير بدا مختلفا، لأنه يأتي بينما لا يزال المغني يواجه أساسا حكما ابتدائيا آخر بالسجن ست سنوات في ملف مشابه، ما يعني أن “لمعلم” يوجد اليوم أمام حكمين قضائيين ثقيلين، الأول بخمس سنوات في قضية “سان تروبيه”، والثاني بست سنوات في قضية باريس، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل الاستئناف المقبلة.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات المغلقة التي جرت بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    ورغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بإدانة المغني المغربي بعشر سنوات سجنا، فإن المحكمة اكتفت بخمس سنوات حبسا نافذا، دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال باقي الإجراءات القانونية.

    ولحظة النطق بالحكم، ظهر سعد لمجرد متأثرا بشكل كبير داخل القاعة، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها، بينما فضل دفاعه التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريح عقب انتهاء الجلسة، في مشهد عكس حجم الضغوط التي بات يعيشها المغني المغربي بعد سنوات طويلة من المتابعات القضائية المتتالية.

    وتعود وقائع القضية الجديدة إلى غشت 2018، حين أوقفت السلطات الفرنسية سعد لمجرد بمدينة سان تروبيه، بعد شكاية تقدمت بها شابة فرنسية تبلغ من العمر 28 سنة آنذاك، اتهمته باغتصابها داخل غرفة فندق، في وقت كان يتابع فيه أصلا على خلفية قضية “لورا بريول” التي تفجرت بباريس.

    وأكدت المشتكية خلال التحقيقات أنها التقت المغني المغربي داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق من أجل تناول مشروب، لكنها قالت إن الأمور تحولت لاحقا إلى اعتداء جنسي بعدما رفضت تقبيله، متهمة إياه باستعمال العنف لإجبارها على إقامة علاقة جنسية.

    في المقابل، تمسك سعد لمجرد منذ بداية القضية بفرضية “العلاقة الرضائية”، وهو الموقف الذي كرره دفاعه أكثر من مرة، مؤكدا أن الشابة رافقته بإرادتها إلى الفندق، وأن الملف لا يتضمن أدلة تثبت استعماله للعنف، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في “إيكس أون بروفانس” اعتبرت أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على علاقة جنسية، قبل أن تحيل الملف على محكمة الجنايات التي انتهت بإدانته.

    كما قضت المحكمة الفرنسية بإلزام المغني المغربي بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو كمصاريف للمحاماة، بينما كان قد قضى سابقا نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية سنة 2018، قبل الإفراج عنه تحت المراقبة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الفرنسي.

    ويضاعف الحكم الأخير من تعقيد الوضع القضائي لسعد لمجرد الذي سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول”، وهي القضية التي ما تزال بدورها مفتوحة على تطورات جديدة ومعقدة.

    ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو جلسة الاستئناف في قضية باريس، تفجر ملف مواز يتعلق بمحاولة ابتزاز المغني المغربي مقابل سحب الشكاية، بعدما قدم دفاع سعد لمجرد معطيات تفيد بأن أطرافا مقربة من المشتكية حاولت التواصل معه من أجل تسوية مالية بلغت ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجعها عن تصريحاتها.

    هذه المعطيات دفعت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي إلى تأجيل النطق بالحكم في مرحلة الاستئناف إلى أجل غير مسمى، في انتظار استكمال التحقق من تفاصيل الملف الموازي المرتبط بالابتزاز.

    ورغم أن المحكمة الجنحية بباريس برأت لورا بريول نفسها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”، فإنها أدانت خمسة أشخاص آخرين بأحكام متفاوتة، من بينهم محامية المشتكية ووالدتها، حيث اعتبرت المحكمة أن بعض المتورطين حاولوا استغلال القضية للضغط من أجل الحصول على تسوية مالية.

    كما أصدرت المحكمة قرارا بمنع محامية لورا بريول من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات مع التنفيذ الفوري، معتبرة أنها استغلت صفاتها المهنية في مشروع غير قانوني، بعدما تواصلت مع المشتكية تحت غطاء الدفاع عن النساء، قبل أن تطرح فكرة التسوية المالية.

    لكن، ورغم كل هذه التطورات التي حاول دفاع سعد لمجرد استثمارها لتقوية موقفه، فإن الواقع القضائي أصبح أكثر تعقيدا بعد الحكم الجديد، خاصة وأنه بات يواجه اليوم حكمين ثقيلين في ملفين منفصلين يتعلقان بتهم الاغتصاب.

    ويضع هذا التحول المسيرة الفنية لسعد لمجرد أمام أصعب اختبار منذ بدايتها، فالرجل لم يكن مجرد مغن ناجح حقق نسب مشاهدة مرتفعة، بل كان أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل الأغنية المغربية الشبابية خلال العقد الأخير.

    فمنذ النجاح الكبير لأغنية “لمعلم”، تحول سعد لمجرد إلى ظاهرة فنية عربية، ونجح في إدخال الأغنية المغربية إلى سوق عربي ظل لسنوات طويلة خاضعا لهيمنة الإنتاج الخليجي والمشرقي.

    كما ساهم في جعل اللهجة المغربية أكثر حضورا داخل المنصات الرقمية العربية، وخلق موجة جديدة من الأغاني الشبابية التي تمزج بين الإيقاعات المغربية والبوب الغربي والإنتاج السريع الموجه لمنصات الإنترنت.

    كما فتح الطريق أمام جيل جديد من الفنانين المغاربة الذين استفادوا من الطفرة الرقمية التي صنعها، بعدما أصبحت الأغنية المغربية تحقق أرقاما قياسية في نسب المشاهدة والاستماع، وهو ما جعل كثيرين يعتبرونه أحد أبرز المجددين في تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.

    غير أن هذه الصورة الفنية التي بناها سعد لمجرد على مدى سنوات، اصطدمت منذ 2016 بسلسلة من القضايا والاتهامات التي لاحقته في باريس وسان تروبيه، إضافة إلى ملفات أخرى أثيرت في نيويورك والدار البيضاء، وهو ما جعل اسمه يتحول تدريجيا من رمز للنجاح الفني المغربي إلى واحد من أكثر الفنانين العرب إثارة للجدل داخل المحاكم الفرنسية.

    ورغم كل ذلك، ظل سعد لمجرد يحتفظ بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، حيث استمرت أعماله في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، كما واصل إصدار الأغاني وإحياء بعض الحفلات خلال فترات متفرقة من متابعته القضائية، في مؤشر على أن شعبيته لم تنهر بالكامل رغم حجم القضايا التي تطارده.

    لكن بعد حكم الأمس، تبدو الأمور أكثر حساسية وتعقيدا، لأن القضية لم تعد مرتبطة بمجرد اتهامات أو تحقيقات مفتوحة، بل بأحكام قضائية متتالية قد تعيد رسم مستقبل سعد لمجرد الفني بالكامل.

    ومع ترقب ما ستسفر عنه مرحلة الاستئناف في قضية “لورا بريول”، تتجه الأنظار اليوم إلى ما إذا كان نجم الأغنية المغربية سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة قانونيا وفنيا، أم أن سلسلة الأحكام القضائية الأخيرة ستضع فعليا نقطة النهاية لمسيرة فنان صنع مجدا استثنائيا للأغنية المغربية، قبل أن تتحول حياته إلى واحدة من أكثر القصص المثيرة للجدل في الوسط الفني العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن خمس سنوات لسعد لمجرد بعد إدانته في قضية اغتصاب بفرنسا

    زينب شكري

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” في جنوب شرق فرنسا، المغني المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا نافذا على خلفية قضية اغتصاب شابة تعود وقائعها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المحكمة أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات التي جرت خلف أبواب مغلقة، بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    وكشف ذات المصدر، أن النيابة العامة كانت قد التمست في وقت سابق الحكم على لمجرد بعشر سنوات سجنا قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات حبسا دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال المساطر القانونية المرتبطة بالقضية.

    ووفق ذات المصدر، فقد ظهر سعد لمجرد متأثرا لحظة النطق بالحكم، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها داخل قاعة المحكمة، فيما رفض محاميه الإدلاء بأي تعليق عقب انتهاء الجلسة.

    كما قضت المحكمة بإلزام المغني المغربي بأداء تعويض مالي لفائدة المشتكية قدره 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة.

    وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2018، حين اتهمت شابة فرنسية سعد لمجرد باغتصابها بعد تعارفهما في مدينة سان تروبيه، وهي الاتهامات التي ظل المغني المغربي ينفيها طيلة مراحل التحقيق والمحاكمة.

    وكان لمجرد قد قضى نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية قبل أن يفرج عنه لاحقا تحت المراقبة القضائية.

    وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن محاكمة لمجرد البالغ من العمر 41 سنة، كانت مقررة في دجنبر 2025، غير أنها تأجلت بسبب الوضع الصحي لرئيسة هيئة المحكمة.

    وكانت السلطات الأمنية في بلدة سان تروبيه الفرنسية، قد اعتقلت يوم الأحد 26 غشت 2018 سعد لمجرد، بعد تقدم سيدة بشكاية اتهمته بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه.

    ووضعت السلطات الأمنية لمجرد في الحجز على ذمة التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه يوم 28 غشت بكفالة مالية بقيمة 150 ألف يورو مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعد أن وجهت له تهمة “الاغتصاب”.

    وادعت المشتكية ضد لمجرد أنها التقت به في ملهى ليلي، وذهبت معه إلى غرفته في الفندق بنية احتساء مشروب كحولي، وعندما رفضت تقبيله تغيير وجهه، وزعمت أنه دفعها بوحشية على السرير وأجبرها على الجماع، في الوقت الذي لم تتمكن فيه من مقاومته جسديا.

    وردا على ادعائها، كشف محامي لمجرد خلال لقاء له مع “راديو فرانس”، أن الأمر يتعلق بعلاقة جنسية “رضائية”، مؤكدا على أن الشابة ذهبت معه للغرفة بشكل طوعي ولا يوجد أي دليل على استعماله للعنف ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف لمجرد أمام “جمعة حاسمة”.. النيابة العامة تطالب بسجن المشتكية بتهمة “الابتزاز الممنهج”

    زينب شكري

    يستعد القضاء الفرنسي لإسدال الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل المرتبطة بالمغني المغربي سعد لمجرد، حيث يرتقب أن تصدر المحكمة الجنحية بباريس، يوم الجمعة 10 أبريل الجاري، حكمها في الملف الذي شهد تحولات لافتة، نقلته من دائرة الاتهام بـ”الاغتصاب” إلى شبهة “الابتزاز”.

    ويأتي موعد النطق بالحكم بعد سلسلة جلسات طويلة وصفت بـ”الماراثونية”، خصصت لإعادة النظر في معطيات القضية التي تعود فصولها الأولى إلى سنة 2016، حين وجهت الشابة الفرنسية لورا بريول اتهامات مباشرة للمجرد بالاغتصاب، غير أن التطورات الأخيرة قلبت مسار الملف، عقب الطعن الذي تقدم به دفاع المغني، والذي استند إلى عناصر جديدة اعتبرها كفيلة بإعادة توصيف الوقائع.

    وبحسب ما راج خلال أطوار المحاكمة، فإن القضية أخذت منحى مغايرا بعدما برزت معطيات تشير إلى تعرض لمجرد لمحاولة ابتزاز، من خلال مطالب مالية مقابل التراجع عن الاتهامات.

    واعتبرت النيابة العامة الفرنسية، أن الوقائع المعروضة أمامها تعكس ما وصفته بـ”ابتزاز ممنهج”، مستندة إلى ما قدمه فريق الدفاع من دلائل حول طلب مبلغ يصل إلى ثلاثة ملايين يورو.

    وفي هذا السياق، التمست النيابة العامة إصدار عقوبات متفاوتة في حق المتابعين في هذا الملف، حيث طالبت بسجن المشتبه فيها الرئيسية لورا بريول لمدة عام مع وقف التنفيذ، مرفوقة بغرامة مالية قدرها 20 ألف يورو، كما دعت إلى معاقبة والدتها بـ18 شهرا حبسا موقوف التنفيذ، إضافة إلى غرامة بقيمة 10 آلاف يورو.

    ولم تقتصر مطالب الادعاء على المعنيتين فقط، بل شملت أيضا محامية المتهمة، إذ أوصت النيابة بالحكم عليها بثلاث سنوات سجنا، منها سنة واحدة تحت المراقبة الإلكترونية وسنتان موقوفتا التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 50 ألف يورو، مع المطالبة بمنعها من مزاولة المهنة أو تولي أي مهمة عامة مستقبلا.

    من جهتها، شددت زوي روايو، محامية سعد لمجرد، على أن ما تم عرضه خلال جلسات المحاكمة يكشف -بحسب تعبيرها- عن محاولة ضغط واضحة على موكلها، عبر وسطاء، حيث جرى وضعه أمام خيارين: إما دفع مبالغ مالية مقابل طي الملف، أو مواجهة تشديد العقوبات.

    وقالت المحامية روايو في لقاء مع برنامج “ET بالعربي”، إن هذه الأساليب تمثل خطرا حقيقيا على سير العدالة، لما تنطوي عليه من تأثير محتمل على مجريات التقاضي.

    وأكدت ذات المتحدثة، أن لمجرد ظل متمسكا بموقفه منذ بداية القضية، رافضا أي تسوية مالية، ومفضلا الاستمرار في الدفاع عن نفسه عبر المساطر القانونية، في انتظار ما ستقرره المحكمة في جلسة الحسم المرتقبة.

    يشار إلى أنه انطلقت الأسبوع الماضي، جلسات محاكمة لورا بريول الشابة الفرنسية التي اتهمت سعد لمجرد بالاغتصاب وذلك على خلفية الاشتباه في تورطها في محاولة ابتزاز المغني المغربي ومطالبته بمبلغ مالي ضخم مقابل تغيير أقوالها.

    ووفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن المعنية بالأمر، البالغة من العمر 30 سنة، تواجه اتهامات بمحاولة الحصول على مبلغ مالي يصل إلى 3 ملايين يورو، عبر وسيط هو مدير أعمال لمجرد، مقابل التراجع عن تصريحاتها أو الامتناع عن حضور جلسات محكمة الاستئناف، بحسب مصدر قضائي.

    وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي الفرنسية، قد قررت في يونيو 2025 تأجيل النطق بالحكم في قضية اتهام سعد لمجرد باغتصاب شابة فرنسية إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد أن كان من المقرر أن تصدر قرارها النهائي في ذلك الوقت.

    وجاء هذا التطور المفاجئ، بسبب تقديم دفاع سعد لمجرد لأدلة جديدة حول تعرض نجم البوب المغربي لمحاولة “ابتزاز” مقابل تراجع المدعية الفرنسية لورا بريول عن اتهامها له بالاغتصاب.

    وحسب بيان صادر عن إدارة أعمال سعد لمجرد توصلت “العمق” بنسخة منه، فإن أطرافا مقربة من المشتكية لورا تواصلوا مع سعد لمجرد بطريقة مباشرة وغير مباشرة في أواخر 2024 وعرضوا عليه تسوية مالية بقيمة ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجع الأخيرة عن أقوالها في المحكمة.

    ووفق ذات المصدر، فإن سعد لمجرد تقدم بشكوى رسمية أمام الجهات الفرنسية المختصة، نظرا “لخطورة هذه الوقائع التي قد تشكل جريمة محاولة ابتزاز ضمن عصابة منظمة”.

    يذكر أن محكمة الجنايات بباريس، قضت في فبراير 2023، بسجن سعد لمجرد لمدة 6 سنوات على خلفية قضية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية وتعريضها للعنف عام 2016 بأحد فنادق العاصمة الفرنسية، وهو الأمر الذي أصر على رفضه المغني المغربي الذي يشدد على براءته وتعرضه لمؤامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة “لورا بريول” ووالدتها بتهمة تكوين “عصابة إجرامية” لابتزاز سعد لمجرد

    زينب شكري

    انطلقت، اليوم الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة لورا بريول الشابة الفرنسية التي اتهمت سعد لمجرد بالاغتصاب وذلك على خلفية الاشتباه في تورطها في محاولة ابتزاز المغني المغربي ومطالبته بمبلغ مالي ضخم مقابل تغيير أقوالها.

    ووفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن المعنية بالأمر، البالغة من العمر 30 سنة، تواجه اتهامات بمحاولة الحصول على مبلغ مالي يصل إلى 3 ملايين يورو، عبر وسيط هو مدير أعمال لمجرد، مقابل التراجع عن تصريحاتها أو الامتناع عن حضور جلسات محكمة الاستئناف، بحسب مصدر قضائي.

    وتتواصل جلسات هذه القضية إلى غاية يوم الخميس 26 مارس الجاري، حيث لا تقتصر المتابعة على المشتكية فقط، بل تشمل أيضا خمسة أشخاص آخرين، من بينهم والدتها ومحامية وإحدى المؤثرات، وذلك للاشتباه في تورطهم في أفعال تتعلق بـ”محاولة الابتزاز وتكوين عصابة إجرامية”.

    وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي الفرنسية، قد قررت في يونيو 2025 تأجيل النطق بالحكم في قضية اتهام سعد لمجرد باغتصاب شابة فرنسية إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد أن كان من المقرر أن تصدر قرارها النهائي في ذلك الوقت.

    وجاء هذا التطور المفاجئ، بسبب تقديم دفاع سعد لمجرد لأدلة جديدة حول تعرض نجم البوب المغربي لمحاولة “ابتزاز” مقابل تراجع المدعية الفرنسية لورا بريول عن اتهامها له بالاغتصاب.

    وحسب بيان صادر عن إدارة أعمال سعد لمجرد توصلت “العمق” بنسخة منه، فإن أطرافا مقربة من المشتكية لورا تواصلوا مع سعد لمجرد بطريقة مباشرة وغير مباشرة في أواخر 2024 وعرضوا عليه تسوية مالية بقيمة ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجع الأخيرة عن أقوالها في المحكمة.

    ووفق ذات المصدر، فإن سعد لمجرد تقدم بشكوى رسمية أمام الجهات الفرنسية المختصة، نظرا “لخطورة هذه الوقائع التي قد تشكل جريمة محاولة ابتزاز ضمن عصابة منظمة”.

    يذكر أن محكمة الجنايات بباريس، قضت في فبراير 2023، بسجن سعد لمجرد لمدة 6 سنوات على خلفية قضية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية وتعريضها للعنف عام 2016 بأحد فنادق العاصمة الفرنسية، وهو الأمر الذي أصر على رفضه المغني المغربي الذي يشدد على براءته وتعرضه لمؤامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتصار لحقوق المبدعين.. محكمة مراكش تُعيد “مليوني درهم” لأصحاب أغنية “أنت باغية واحد”

    ​أصدرت محكمة الاستئناف بمراكش، أمس الخميس، قراراً حاسماً يُعدّ بمثابة انتصار صريح لحقوق المؤلفين والفنانين، وذلك بإصدار حكمها لفائدة كاتب كلمات أغنية “أنت باغية واحد”، سمير المجاري، وملحنها محمد الرفاعي، في مواجهة خليل بلقاس، المعروف بـ”ديجي فان”.

    ويأتي هذا الحكم ليضع حداً لنزاع طويل الأمد حول العائدات الرقمية للأغنية التي اشتهر بها الفنان سعد لمجرد، وحققت انتشاراً واسعاً محلياً وعالمياً.

    خبرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيلات متواصلة.. دفاع لمجرد ينتقد بطء البت في قضية الاغتصاب الثانية

    زينب شكري

    أعلنت هيئة دفاع المغني المغربي سعد لمجرد، أنها تبلغت قرار تأجيل جلسة محاكمته في قضية ثانية تتعلق باغتصاب نادلة عام 2018، بسبب الحالة الصحية لرئيسة المحكمة.

    وأكدت الهيئة تفهمها لهذا العذر، غير أنها عبرت في المقابل عن أسفها لاستمرار تأجيل البت النهائي في الملف لعدة أشهر أخرى، رغم أن النيابة العامة طالبت منذ أربع سنوات ونصف بعدم الملاحقة.

    وكانت المحكمة قد أجلت الجلسة أمس الاثنين، مما يزيد من عمر القضية التي تعود فصولها إلى سنة 2018.

    تعود القضية الأولى إلى اتهام سعد لمجرد بالاغتصاب في منطقة سان تروبيه الفرنسية سنة 2018، حين اعتقلت السلطات الأمنية يوم 26 غشت المغني المغربي، بعد شكاية تقدمت بها سيدة تتهمه بـ“أفعال ينطبق عليها وصف الاغتصاب”.

    وتم وضع لمجرد في الحجز تحت التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه في 28 غشت مقابل كفالة بقيمة 150 ألف يورو، مع فرض المراقبة القضائية ومنعه من مغادرة فرنسا، بعد توجيه تهمة “الاغتصاب” إليه.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المشتكية قالت إنها التقت بالمغني المغربي في ملهى ليلي ثم رافقته إلى غرفته “بنية احتساء مشروب”، قبل أن تتهمه باستعمال العنف وإجبارها على العلاقة الجنسية.

    لكن محامي لمجرد صرح لـ“راديو فرانس” أن الأمر يتعلق بعلاقة رضائية، مؤكدا عدم وجود أي دليل على استعمال العنف.

    وفي نونبر 2021، أعادت محكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس القضية إلى محكمة الجنايات فار.

    وتوازيا مع ذلك، يشمل ملف لمجرد قضية ثانية أمام محكمة كريتاي بباريس والمتوقع البث فيها سنة 2026، وقد تم تأجيل الجلسة أيضا، على خلفية معطيات جديدة تتعلق بـ سلوك المدعية.

    وبحسب هيئة الدفاع، فقد تم استدعاء المدعية للمثول أمام المحكمة للاشتباه في تورطها في محاولة ابتزاز بحق لمجرد، إضافة إلى الاشتباه في مشاركتها ضمن عصابة هدفت للإعداد لعملية اختيال مرتبطة بسير العدالة.

    وأكد سعد لمجرد، أنه ما زال متمسكا ببراءته منذ تسع سنوات، معبرا عن تطلعه إلى أن تتحقق العدالة الكاملة في أقرب وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة “ديجي فان” بتهمة تهديد سعد لمجرد تعيد نزاع “إنتي باغية واحد” إلى الواجهة

    زينب شكري

    قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش متابعة الموزع الموسيقي “ديجي فان” في حالة سراح، بتهمة تهديد المغني سعد لمجرد، لتعيد بذلك للواجهة واحدة من أبرز الملفات الفنية التي ظلت معروضة على القضاء بعد سنوات من الشد والجذب بين صناع الأغنية الشهيرة “إنتي باغية واحد”.

    وتعود فصول القصة إلى سنة 2019، حين اتهم الملحن محمد الرفاعي وكاتب الكلمات سمير المجاري، “ديجي فان” بالتعاقد بشكل منفرد مع شركة Universal Music حول توزيع الأغنية، دون علمهما أو إشراكهما في الحقوق المادية والفكرية، واعتبرت هذه الخطوة “استحواذا غير قانوني” على عائدات العمل، ما دفع الملف إلى ردهات المحاكم.

    وفي سنة 2024، التحق سعد لمجرد بصف المشتكين، بعد أن اتهم بدوره “ديجي فان” بـ“تزوير” توقيعه في وثائق تعود لعقود التوزيع الدولية، مؤكدا أنه لم يبرم أي اتفاق من هذا النوع.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار متابعة “ديجي فان” جاءت بعد انتهاء الضابطة القضائية من الاستماع إلى الطرفين، وإحالة المحضر الكامل على النيابة العامة، التي قررت متابعة “ديجي فان” في حالة سراح وإحالة الملف على المحكمة للنظر في التهم المرتبطة بالتهديد.

    وأكد المحامي منير اليتربي، دفاع سعد لمجرد، أن تحريك المتابعة يأتي “في إطار الصلاحيات القانونية للنيابة العامة وبعد استكمال الأبحاث التمهيدية”، مشيرا إلى أن القضية تسير وفق قواعد المحاكمة العادلة المنصوص عليها في الدستور.

    وكشف الملحن محمد الرفاعي، في تصريح لـ”العمق”، أن أغنية “إنتي باغية واحد” حققت عائدات مالية تقارب 2 مليون درهم، استفاد منها “ديجي فان” حصريا، دون تقاسم الأرباح مع الكاتب والملحن رغم مشاركتهما المباشرة في إبداع الأغنية.

    واعتبر الرفاعي، أن ما وقع “عملية احتيال واضحة”، مضيفا أن الملف بلغ مراحله الأخيرة تمهيدا لإصدار حكم بالتعويض، استنادا إلى تقرير خبرة مالية تم إيداعه لدى القضاء.

    وحسب بيان توصلت “العمق” به من أصحاب الحقوق، فإن الخبرة المنجزة بأمر من محكمة الاستئناف بمراكش، أبرزت استفادة “ديجي فان” وحده من العائدات الضخمة التي حققتها الأغنية على المنصات الرقمية، في مقدمتها YouTube وSpotify، دون تمكين المجاري والرفاعي من أي جزء من الأرباح، رغم كونهما المبدعين الأصليين للنص واللحن.

    يشار إلى أن “إنتي باغية واحد” حققت انتشارا واسعا على مختلف المنصات، وحصدت ملايين المشاهدات، ما جعلها إحدى أشهر أغاني سعد لمجرد، غير أن هذا النجاح تحول مع مرور الوقت إلى نزاع قضائي متعدد الفصول، بين حقوق مالية، وخلافات تعاقدية، واتهامات بالتهديد والتزوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 320 ألف متفرج.. سعد لمجرد يحقق رقما قياسيا في مهرجان القنيطرة

    زينب شكري

    حقق المغني المغربي سعد لمجرد رقما قياسيا في عدد الحضور خلال حفله بمهرجان القنيطرة في نسخته الأولى، حيث استقطب، مساء أمس الإثنين، أكثر من 320 ألف متفرج، بحسب ما أعلنت عنه إدارة المهرجان.

    وشهد الحفل تفاعلا جماهيريا كبيرا مع لمجرد الذي عاد إلى خشبة المسارح المغربية بعد غياب دام حوالي تسع سنوات، حيث استقبلته الجماهير بالزغاريد والتصفيق الحار، في أجواء غنائية مميزة تخللتها عدة مفاجآت، أبرزها تقديمه ديو رفقة الرابور المغربي”الحر”.

    وبهذا الرقم، تفوق سعد لمجرد على مغني الراب “طوطو”، الذي كان قد أحيا حفلا ضمن فعاليات نفس المهرجان يوم 24 غشت الجاري، وجذب نحو 260 ألف متفرج.

    وتأتي هذه المشاركة بعد أسابيع قليلة من إحيائه أول حفل خاص له بالمغرب داخل منتجع “مازغان” بمدينة الجديدة، والذي أثار رغم الحضور الكثيف الذي حققه نقاشا واسعا بسبب أسعار التذاكر، التي تراوحت بين 950 درهما للفئة الفضية و1750 درهما للفئة الذهبية.

    وكان مغني الراب المغربي طه فحصي الشهير بـ”طوطو”، قد أثار موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلانه تغيير موعد إحيائه لحفل ضمن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان القنيطرة، مبررا قراره بعدم رغبته في مشاركة المسرح مع فنان آخر، لم يذكر اسمه.

    وقال “طوطو” في “ستوري” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، إنه رفض الغناء يوم 25 غشت الجاري، مفضلا الصعود إلى المنصة يوم 24 رفقة المغني الشعبي عادل الميلودي، لأن من المستحيل أن يشارك المنصة مع شخص سيكون في ذلك التاريخ، مضيفا بطريقة ساخرة:”مستحيل نطلع نهار 25، حشومة”، في إشارة فهمها متابعون على أنها موجهة لنجم البوب المغربي سعد لمجرد، الذي يرتقب أن يحيي حفلا في التاريخ نفسه.

    التصريحات أثارت استياء عدد من النشطاء الإلكترونين الذين اعتبروا أنها إساءة مباشرة للمجرد، خاصة وأن هذا الحفل سيكون أول ظهور رسمي له على منصة مهرجان في المغرب بعد غياب دام أكثر من تسع سنوات عن الساحة الفنية الوطنية.

    وانتقد متابعون ما وصفوه بـ”الهجوم المتكرر” و”الغير المبرر” من “طوطو” على سعد لمجرد، مشيرين إلى أن الأخير عاد مؤخرا للمشاركة في الأنشطة الفنية بالمغرب، حيث أحيا قبل أشهر قليلة حفلات خاصة قبل أن يتم برمجته في مهرجان القنيطرة، وهو الأمر الذي يبدو أنه أزعج بعض الفنانين الذين استفادوا من فترة غيابه، وفق تعبيرهم.

    وأشار النشطاء الإلكترونين، إلى أن  مهاجمة “طوطو” لسعد لمجرد ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تحدث عنه بطريقة سيئة في برنامج عربي قبل 3 أشهر حينما سأله المذيع عن تعاطيه للحشيش أمام الجمهور، حيث عبر في رده عن استغرابه من مهاجمة المغاربة له واتهامه بالتأثير السلبي على المراهقين، في الوقت الذي يتم في التعاطف مع فنان مغربي آخر لم يذكر اسمه، في إشارة للمجرد.

    وقال طوطو في اللقاء “طوطو كيكمي الحشيش لا، لكن كاين فنان مغربي داير شوهة فبلاد خرى، وعندو ملف خايب وكيدير البيضا، وكيتعطفوا معاه”، وهو الأمر الذي اعتبره آنذاك نشطاء مغاربة  “إساءة” لابن بلده.

    وفجر الهجوم الأخير لطوطو موجة دفاع عن سعد لمجرد، الذي وصفه الجمهوره بـ”الفنان المسالم” الذي لم يسبق أن أساء لزملائه بتصريحات أو تلميحات إعلامية طيلة مسيرته الفنية. كما تساءل نشطاء عن ما إذا  كان لمجرد يتعرض لـ”المحاربة” من بعض أبناء بلده بعد عودته للساحة الفنية المغربية بشكل تدريجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد يعود للغناء في المغرب بعد غياب 9 سنوات.. وطوطو يقود حملة ضده

    زينب شكري

    أثار مغني الراب المغربي طه فحصي الشهير بـ”طوطو”، موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلانه تغيير موعد إحيائه لحفل ضمن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان القنيطرة، مبررا قراره بعدم رغبته في مشاركة المسرح مع فنان آخر، لم يذكر اسمه.

    وقال “طوطو” في “ستوري” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، إنه رفض الغناء يوم 25 غشت الجاري، مفضلا الصعود إلى المنصة يوم 24 رفقة المغني الشعبي عادل الميلودي، لأن من المستحيل أن يشارك المنصة مع شخص سيكون في ذلك التاريخ، مضيفا بطريقة ساخرة:”مستحيل نطلع نهار 25، حشومة”، في إشارة فهمها متابعون على أنها موجهة لنجم البوب المغربي سعد لمجرد، الذي يرتقب أن يحيي حفلا في التاريخ نفسه.

    التصريحات أثارت استياء عدد من النشطاء الإلكترونين الذين اعتبروا أنها إساءة مباشرة للمجرد، خاصة وأن هذا الحفل سيكون أول ظهور رسمي له على منصة مهرجان في المغرب بعد غياب دام أكثر من تسع سنوات عن الساحة الفنية الوطنية.

    وانتقد متابعون ما وصفوه بـ”الهجوم المتكرر” و”الغير المبرر” من “طوطو” على سعد لمجرد، مشيرين إلى أن الأخير عاد مؤخرا للمشاركة في الأنشطة الفنية بالمغرب، حيث أحيا قبل أشهر قليلة حفلات خاصة قبل أن يتم برمجته في مهرجان القنيطرة، وهو الأمر الذي يبدو أنه أزعج بعض الفنانين الذين استفادوا من فترة غيابه، وفق تعبيرهم.

    وأشار النشطاء الإلكترونين، إلى أن  مهاجمة “طوطو” لسعد لمجرد ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تحدث عنه بطريقة سيئة في برنامج عربي قبل 3 أشهر حينما سأله المذيع عن تعاطيه للحشيش أمام الجمهور، حيث عبر في رده عن استغرابه من مهاجمة المغاربة له واتهامه بالتأثير السلبي على المراهقين، في الوقت الذي يتم في التعاطف مع فنان مغربي آخر لم يذكر اسمه، في إشارة للمجرد.

    وقال طوطو في اللقاء “طوطو كيكمي الحشيش لا، لكن كاين فنان مغربي داير شوهة فبلاد خرى، وعندو ملف خايب وكيدير البيضا، وكيتعطفوا معاه”، وهو الأمر الذي اعتبره آنذاك نشطاء مغاربة  “إساءة” لابن بلده.

    وفجر الهجوم الأخير لطوطو موجة دفاع عن سعد لمجرد، الذي وصفه الجمهوره بـ”الفنان المسالم” الذي لم يسبق أن أساء لزملائه بتصريحات أو تلميحات إعلامية طيلة مسيرته الفنية. كما تساءل نشطاء عن ما إذا  كان لمجرد يتعرض لـ”المحاربة” من بعض أبناء بلده بعد عودته للساحة الفنية المغربية بشكل تدريجي.

    يشار إلى أن هيئة الحكم بالغرفة الجنحية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أصدرت في أبريل الماضي حكما غيابيا ضد مغني الراب طه فحصي المعروف بـ”طوطو”، يقضي بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حقه والقاضي بثمانية أشهر حبسا موقوف التنفيذ.

    وجاء هذا الحكم بعد تخلف الرابور عن حضور جميع جلسات محاكمته، ما دفع المحكمة إلى إصدار قرارها غيابيا، كما قضت بتحميله الصائر مع الإكراه في الأدنى.

    وتوبع “طوطو” في هذا الملف بناءً على شكايتين تقدم بهما الصحافي محمد التيجيني ورجل أمن، وذلك بعد تنازل أربعة فنانين آخرين عن شكاواهم ضده، عقب فيديو أثار جدلا واسعًا ووجهت له بسببه اتهامات ثقيلة، من بينها السب والقذف، التشهير، التهديد، الإخلال العلني بالحياء، استهلاك المخدرات، التحريض على ذلك، إلى جانب توثيق ونشر محتوى مخل بالحياء عبر الوسائط الرقمية.

    يذكر أن الرابور “طوطو” أثار جدلا في المغرب بسبب تعاطيه للحشيش وتوظيفه للكلام النابي في حفلاته وعبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يقدّم حفلاً أسطورياً في المغرب بعد غياب طويل عن الساحة الفنية

    الرباط – المغرب اليوم

    بعد غياب طويل عن الساحة الفنية المغربية، أحيا النجم سعد لمجرد أولى حفلاته عبر منصة منتجع « مازغان »، وسط تفاعل كبير من الجمهور المشتاق إليه وفي أمسية مميزة مليئة بالشغف والحماسة والحنين، التقى الجمهور المغربي بنجمهم المفضّل الذي عبّر بتأثر عن سعادته الكبيرة بهذه العودة وهذا اللقاء، وبدا في غاية الحماسة والفرح.

    وتميز الحفل بتنوع فقراته الفنية وضيوفه من الفنانين الذين شارك عدد منهم النجم سعد بعضاً من وصلاته الغنائية على المنصة، وكان أولهم والده الفنان البشير عبدو الذي غنّى معه أغنية « عزيز وغالي »، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

    كذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره