Étiquette : سعيد الصنهاجي

  • حجيب ينهي رحلته في “النجم الشعبي” ويكشف المستور: مشاداتنا مفبركة وأجور الملايين مجرد إشاعات

    زينب شكري

    خلق برنامج “النجم الشعبي” خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت عضو لجنة التحكيم حجيب بسبب مواقفه التي يصفها البعض بـ”الصارمة” وتعليقاته “الحادة” تجاه عدد من المتبارين، إلى جانب الجدل الذي رافق انسحاب حمزة الصنهاجي، نجل المغني سعيد الصنهاجي، من المنصة لحظة الإعلان عن المتأهلين إلى البرايم النهائي، وهي الواقعة التي فجرت نقاشا واسعا حول طريقة التقييم وآليات اختيار الفائزين داخل البرنامج.

    ودفع هذا الجدل حجيب إلى الخروج عبر فيديو مطول نشره على قناته الرسمية بموقع “يوتيوب”، كشف من خلاله تفاصيل وكواليس الاشتغال داخل البرنامج، كما رد على الاتهامات التي حملته مسؤولية إقصاء بعض الأصوات، نافيا أن يكون المتحكم الوحيد في قرارات لجنة التحكيم.

    وأكد الفنان الشعبي أن صورته لدى الجمهور ارتبطت بالصرامة بسبب طريقة تعليقه على أداء المشاركين، لكنه شدد على أن ما يقدمه يدخل في إطار التوجيه والتقييم الفني وليس “القساوة” أو استهداف المتبارين، مضيفا أن المشاركين في المواسم السابقة كانوا يتقبلون الملاحظات بصدر رحب، وما تزال تجمعه بهم علاقات جيدة إلى اليوم، وذلك عكس بعض المشاركين هذا الموسم.

    واعتبر حجيب أن الموسم الأخير عرف -حسب تعبيره- أخطاء على مستوى اختيار المتبارين، موضحا أن عددا من الأصوات المشاركة كانت معروفة وتمتلك تجارب فنية كبيرة، وهو ما يتعارض مع فكرة البرنامج القائمة أساسا على التنقيب عن مواهب جديدة غير معروفة، مشيرا إلى أن بعض الأسماء كان من الأفضل استضافتها كضيوف شرف بدل إدخالها في منافسة مباشرة مع مواهب شابة تبحث عن فرصة للظهور.

    وأوضح حجيب، أن الجمهور يشاهد فقط أعضاء لجنة التحكيم الأربعة الظاهرين أمام الكاميرا، في حين أن هناك لجنة أخرى تشارك في اتخاذ القرارات من خلف الكواليس وتحدد من يجب أن يخرج ويبقى، مؤكدا أن الحسم في التأهل والإقصاء لا يتم بقرار فردي، بل عبر مداولات جماعية يشارك فيها أكثر من طرف.

    ونفى حجيب، أن يكون صاحب القرار النهائي داخل البرنامج، قائلا إن “صوته لا يمكن أن يطغى على أصوات بقية أعضاء اللجنة أو اللجنة التقنية التي تقدم بدورها تقييماتها”، مضيفا أنه خلال الموسم الحالي تعمد الابتعاد عن الحسم في أسماء المتأهلين خلال المداولات، مكتفيا بإبداء رأيه الفني في الأداء دون التدخل المباشر في اختيار من يواصل المنافسة.

    وتحدث رائد فن العيطة عن الضغط الكبير الذي تعيشه اللجنة خلال البرايمات، موضحا أن أغلب المشاركين يمتلكون أصواتا جيدة، لكن طبيعة البرنامج تفرض إقصاء عدد من المتبارين في كل مرحلة إلى حين الوصول إلى فائز واحد فقط، وهو الأمر الذي يدفعه إلى التريث والانتظار للبحث عن تفاصيل صغيرة أو أخطاء بسيطة من أجل التفريق بين الأصوات المتقاربة.

    وكشف حجيب أنه لم يكن يرغب أساسا في المشاركة في الموسم الحالي من برنامج “النجم الشعبي”، غير أن ضغوطا من الجهة المنظمة هي التي حتمت عليه القبول بالمشاركة، مستحضرا في هذا السياق التجربة السابقة التي وصفها بالقاسية، مشيرا إلى أنه تعرض لوعكة صحية وإعياء شديد عقب انتهاء الموسم الماضي نظرا للصعوبات الكبيرة والمجهود المضني الذي يتطلبه التصوير.

    وشدد على أن صرامته في التقييم نابعة من قناعته بضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص وعدم مجاملة أي مشارك على حساب آخر، قائلا، إن ضميره لا يسمح له بمنح الأفضلية للعاطفة أو العلاقات الشخصية، بل يعتمد فقط على ما يقدمه المتبارون فوق الخشبة.

    وأعلن حجيب عن انسحابه من برنامج “النجم الشعبي” وعدم مشاركته في الموسم المقبل، مرشحا المغني مصطفى بوركون ليكون بديلا له داخل لجنة التحكيم.

    وحول النقاشات الحادة أو ما يُعرف بـ “الملاجات” التي تظهر بين أعضاء لجنة التحكيم على الشاشة، أوضح حجيب أن هذه المشادات ليست عفوية، بل يفرضها صاحب البرنامج الذي يطالب بتفعيلها لإضفاء نوع من التشويق على البرايمات، مؤكدا أنه لا يدخل في صراعات حقيقية مع زملائه أعضاء اللجنة، بل يكتفي بالتعبير عن رأيه الفني مع احترام وجهات نظر الآخرين، سواء اتفقوا معه أو اختلفوا حول تقييم المشاركين.

    وفي السياق نفسه، قدم حجيب اعترافا لافتا حين أشار إلى أن البرنامج يضم أحيانا أصواتا وإمكانيات فنية تتفوق حتى على بعض الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، مشيرا إلى أن عددا من المتبارين يمتلكون قدرات كبيرة على مستوى الأداء والصوت.

    وتابع أن لجنة التحكيم لا تبحث فقط عن صاحب الصوت الجميل، بل عن فنان متكامل قادر على الاستمرار مستقبلا، وهو ما يجعل عملية الاختيار أكثر تعقيدا داخل المنافسة.

    وفي حديثه عن الجدل المرتبط بحمزة الصنهاجي، أكد حجيب أن اللجنة كانت تقدر إمكانياته الصوتية، وأنها منحته أصواتها في أكثر من مناسبة، معتبرا أن المشكل الحقيقي كان في عدم تقبله لبعض التعقيبات والملاحظات الفنية، مشيرا إلى أن بعض المشاركين يدخلون البرنامج وهم مقتنعون مسبقا بأنهم الأحق بالفوز ما يخلق توترا منذ الحلقات الأولى.

    كما كشف، أن بعض المتبارين تسببوا في مشاكل وفوضى خلف الكواليس، غير أن اللجنة -حسب قوله- كانت تفصل بين السلوك الشخصي والأداء فوق الخشبة، وتحرص على تقييم المشاركين بناء على ما يقدمونه فنيا فقط.

    وعلى مستوى آخر، نفى حجيب الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تقاضي أعضاء لجنة التحكيم مبالغ مالية تصل إلى 300 أو 400 مليون سنتيم، مؤكدا أن هذه الأرقام عارية من الصحة، وأن أعضاء اللجنة لم يتسلموا مستحقاتهم المالية حتى تاريخ تسجيل الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة برلين يحتفلون بالذكرى ال 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

    احتفلت الجالية المغربية المقيمة في برلين، أمس السبت، بالذكرى 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في أمسية بهيجة شكلت فرصة لاستحضار الدلالات العميقة لهذا الحدث المجيد المحفور في الذاكرة الجماعية للمغاربة.

    واجتمع أكثر من 500 شخص من أفراد الجالية المغربية المقيمة في برلين وضواحيها، جاء معظمهم برفقة أسرهم، في إحدى القاعات وسط العاصمة الألمانية، في أجواء احتفالية مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن.

    وحضر الأمسية التي نظمتها جمعية “رياض المغاربة في برلين”، ممثلي السفارة المغربية في العاصمة الألمانية ودبلوماسيين أجانب وعدد من المسؤولين المغاربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الافتتاح بالمضيق.. موعد الجماهير مع سهرات “مهرجان شواطئ اتصالات المغرب” بالحسيمة السبت

    تستأنف الدورة العشرين لـ”مهرجان شواطئ اتصالات المغرب” بمدينة الحسيمة، السبت (20 يوليوز 2024)، بعد الانطلاقة الرسمية الناجحة بمدينة المضيق، حيث يتناوب نجوم الموسيقى على مسرح رفيع المستوى مواجه للبحر، مما أسعد رواد المهرجان.

    وسيكون للجمهور موعد، السبت 20 يوليوز، مع الفنان المحلي، أوركسترا محمد أمين، ومع الفنان المميز طالبي وان، فيما يلتقي الجمهور في سهرة اليوم الموالي، الأحد 21 يوليوز، الفنان المحلي عبده نبانتيب، والفنان المميز علي صامد.

    وانطلقت، مساء السبت الماضي، من كورنيش مدينة المضيق، فعاليات الدورة العشرين لـ “مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة أزيد من 200 فنان.. مهرجان الشواطئ يعود في نسخته التاسعة عشرة

    عبلة مجبر

    يعود « مهرجان الشواطئ » لاتصالات المغرب بقوة في نسخته التاسعة عشرة. هو حدث لا يمكن تفويته لكونه يسلط الضوء على ثراء وغنى الأغنية المغربية مع التفاتة للأغنية الشرقية.

    من 14 يوليوز إلى 21 غشت، ستستضيف شواطئ كل من المضيق والحسيمة وطنجة ومرتيل والسعيدية والناظور تجربة موسيقية فريدة من نوعها، من شأنها أن تقرب مرتادي المهرجان من فنانيهم المفضلين.

    وعلاوة على أنه موعد موسيقي، فإن « مهرجان الشواطئ » يسمح بإبراز الإمكانات البشرية والاجتماعية والثقافية للمدن والمناطق التي سيقام فيها.

    ومنذ إنشائه في عام 2002، التزم « مهرجان الشواطئ » لاتصالات المغرب بتعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصنهاجي يؤدي مناسك العمرة الخاصة بشهر رمضان -فيديو

    حرص الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي على أداء مناسك العمرة الخاصة بشهر رمضان، حسب ما أعلن عنه عبر أحدث منشور له بحسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وعمد الصنهاجي على توثيق هذه المناسبة، كما حرص على تقاسم مقطع مصور مع متابعيه، أطل من خلاله من  بلباس الإحرام، من الحرم المكي.

    وتفاعل عدد كبير من أصدقاء ومتابعي سعيد الصنهاجي عبر خاصية التعليقات على  تطبيق الأنستغرام ، حيث تمنوا له عمرة مبرورة، في الوقت الذي استبق فيه البعض الأمور ورجحوا فرضية اعتزاله الفن بعد عودته.

    جدير بالذكر أن الفنان الصنهاجي حرص من هناك على الدعاء لشقيقه الراحل، وهو الأمر الذي وثقه في إحدى منشوراته، التي جاء فيها “اللهم في هذا اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك نسألك اللهم ارحم أخي الغالي محمد ونجه من عذاب النيران، الله أنر قبره بنور الإيمان واجعل القرآن الكريم خير أنيس له في وحشته، اللهم ارحم ضعفه وارحمه رحمة واسعة يدخل بها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محنة خديجة البيضاوية لا تساوي سوى 30 ألف درهم من وزارة الثقافة

    30 ألف درهم هو المبلغ الذي قررت وزارة الثقافة والشباب والتواصل أن تدعم به الفنانة خديجة البيضاوية في محنتها مع المرض منذ أن اكتشفت إصابتها بسرطان الرئة خلال شهر مارس الماضي لتنقلب حياة هذه الفنانة الذي شغلت الناس بفنها لسنوات طويلة رأسا على عقب.

     

     

    30 ألف درهم أخرى تلقتها الفنانة من المكتب المغربي لحقوق المؤلف، نهاية شهر ماي الماضي، وهذا المبلغ كان تعويضا ماديا على حقوق ملكيتها لأغانيها، وليس دعما لمصاريف علاجها كما تم تداوله.

     

     

    ودونا عن ذلك، وحتى الآن لم تتجاوز حملات التضامن مع الفنانة البيضاوية في محنتها صفحات الفيس بوك والأنستغرام وزيارات تخصص لأخذ صور معها وهي في مراحل متقدمة من المرض، آخرها زيارة الفنان سعيد الصنهاجي لها والذي أخذ لها عدة صور نشرها على صفحته ليرفع عن نفسه الحرج ويؤكد أنه معها في محنتها مع دعواته لها بالشفاء العاجل.

     

     

    صحيح أن كثيرين تفاعلوا مع معاناة الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، متمنين في تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن تلتفت الجهات المسؤولة إلى وضعها، لكن يبدو أن البيضاوية لا تساوي عند وزارة الثقافة سوى 30 ألف درهم ربما لا تكفي لإجراء حصتين من حصص العلاج الكيماوي الذي تخضع له، وكأن هناك اتفاق بين الوزارة ومكتب حقوق المؤلفين على المبلغ، الذي لن يفيد البيضاوية في شيء ما لم يتم شملها بالرعاية اللازمة لعل وعسى تستعيد بضعا من عافيتها؟

     

     

    الفنان محمد الخياري، كان واضحا جدا في تضامنه مع البيضاوية عندما ذهب رأسا إلى الفنانين الذين لديهم إمكانيات مادية لمساعدتها وهم الذين كثيرا ما اقتبسوا من أغانيها ليتسلقوا سلم المجد.. الخياري كان واضحا وأعلن أنه أول من سيساهم بقدر من المال ليساعدها على العلاج، بل أكثر من ذلك وجه نداء عبر صفحته على الفيسبوك لزملائه من أجل مساعدتها بقدر من المال يساعدها على العلاج وتخطي محنتها الصحية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره