

قال سفير المغرب في الولايات المتحدة، يوسف العمراني، اليوم الخميس بواشنطن، إن المملكة، البلد المشارك في تنظيم كأس العالم 2030، « ستقدم للعالم صورة جميلة لبلد يمضي قدما ».
وفي مداخلة خلال لقاء نظمه مركز التفكير الأمريكي (أتلانتيك كاونسل) تناول موضوع « ما وراء البطولة.. الحدود الجديدة للدبلوماسية الرياضية »، عشية تنظيم سحب قرعة مونديال 2026، أوضح السيد العمراني أن المواعيد الرياضية الكبرى من حجم مونديال 2030 « تجد انتماءها الطبيعي داخل مغرب منفتح على العالم، متجذر في تاريخه ويثق في قدراته على تحويل جميع مؤهلاته إلى رافعات للتنمية الدامجة ».
وخلال هذا اللقاء، الذي…
إقرأ الخبر من مصدره
دشن السفير الأمريكي الجديد لدى المغرب، ديوك بوكان، مهامه الدبلوماسية بشكل رسمي، اليوم الثلاثاء، حيث استهل أولى لحظاته في المملكة برفع العلم الأمريكي فوق مقر إقامته بمساعدة عناصر من مشاة البحرية الأمريكية، في خطوة تحمل دلالات رمزية تؤكد رغبته في تعزيز الروابط القوية بين البلدين والاحتفال بمرور 250 سنة من الصداقة التاريخية.
The newly arrived U.S. Ambassador to Morocco Duke Buchan III marked his first moments in country by raising the American flag over his residence with the help of the U.S. Marines. He is looking forward to deepening the strong ties between our nations and celebrating 250 years of… pic.twitter.com/R8ID2Q6dR8
— U.S. Embassy Morocco (@USEmbMorocco) December 2, 2025
واختار الدبلوماسي الأمريكي أن يشارك انطباعاته الأولى عبر استحضار مساره الشخصي المتنوع، مشير إلى أن رحلته من النشأة في مزرعة بسيطة إلى بناء مسار مهني ناجح في وول ستريت وصول إلى تمثيل بلاده دبلوماسيا، علمته قوة العمل الجماعي، معبر عن امتنانه للقاء زملائه في السفارة الذين وصفهم بالقوة التي تعمل وراء الكواليس لتقوية الشراكة الاستراتيجية
ويأتي تعيين بوكان باقتراح من الرئيس دونالد ترامب، وهو رجل أعمال ومستثمر يمتلك خبرة دبلوماسية سابقة، إذ شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وإمارة أندورا بين عامي 2017 و2021، حيث ساعده إتقانه للغة الإسبانية وخبرته الأوروبية في تعزيز العلاقات هناك، كما يجر وراءه مسار أكاديمي متميز خريج لجامعة نورث كارولينا وكلية هارفارد للأعمال.
العلاقات المغربية الأمريكية
وخلال جلسة المصادقة على تعيينه أمام مجلس الشيوخ، وصف بوكان جلالة الملك محمد السادس بأنه قائد يحظى بالاحترام وصديق للولايات المتحدة، مؤكد أن المغرب يشكل ركيزة للاستقرار بفضل موقعه الجغرافي المحوري للأمن القومي الأمريكي، ومذكّر بأن المملكة شريك موثوق في مكافحة الإرهاب وتستضيف مناورات “الأسد الإفريقي” الأضخم في القارة.
وفيما يخص قضية الصحراء المغربية، جدد السفير التذكير بالموقف الأمريكي الثابت الذي يعترف بالسيادة المغربية الكاملة، مؤكد دعم بلاده للمقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يتسم بالجدية والمصداقية، باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع، ملتزم بالعمل على تيسير إحراز تقدم نحو هذا الهدف وتوسيع الاستثمارات الأمريكية لتشمل كافة ربوع المملكة بما فيها الأقاليم الجنوبية.
عقلية المستثمر
وعلى الصعيد الاقتصادي، يحمل السفير في جعبته عقلية المستثمر الناجح، إذ أسس سابقا شركة “هنتر غلوبال إنفستورز” التي أدارت استثمارات واسعة وحققت عوائد قياسية، وعمل في كبرى المؤسسات المالية مثل “ميريل لينش”، وهو ما يدفعه للدعوة إلى تعزيز الاستثمارات الأمريكية في المغرب، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والنقل والطاقة والفلاحة.
ورغم انغماسه في عالم المال والسياسة، ظل بوكان وفي لجذوره القروية، حيث لا يزال يدير مع عائلته مزرعة في ولاية نورث كارولينا، ويخصص جزء كبير من محاصيلها للأعمال الخيرية، مما يعكس جانبا إنساني يجمع بين النجاح الاقتصادي والحس التضامني.
انتُخب سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، نائبا أول لرئيس الدورة الرابعة والثلاثين لجمعية المنظمة البحرية الدولية، التي افتتحت أشغالها اليوم الاثنين بمقر المنظمة الأممية في لندن.
وبصفته نائبا أول للرئيس، سيواكب السيد حجوي أشغال الجمعية ويسهم في قيادة مداولاتها خلال الفترة 2027-2026.
وتعد الجمعية الجهاز التوجيهي الأعلى للمنظمة البحرية الدولية. وتناط بها مهمة المصادقة على برنامج العمل والميزانية، وتحديد الترتيبات المالية، فضلا عن انتخاب مجلس المنظمة. وتضم الجمعية جميع الدول الأعضاء، وتعقد اجتماعاتها كل سنتين.
كما يمثل المملكة في هذا…

قالت مصادر إعلامية، أن السفير المغربي المعتمد بموريتانيا، عقد يوم أمس الخميس، مباحثات رسمية مع وزير الشؤون الخارجية الموريتانية، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، والسعي إلى تعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات، لا سيما تنسيق المواقف السياسية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكالة الأنباء الموريتانية قالت بأن الطرفيْن تناولا “العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك”، مشيرة إلى أن المباحثات شكّلت فرصة لتأكيد متانة أواصر الأخوة والتعاون الراسخة بين نواكشوط والرباط.
وفي هذا…
إقرأ الخبر من مصدره
أكد مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، تعيين ديوك بوكان الثالث سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب.
وكان قد تم الإعلان عن تعيين بوكان في مارس الماضي من طرف الرئيس دونالد ترامب، الذي أبرز أن السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب “سيضطلع بدور هام في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا”.
وفي مداخلة خلال جلسة تأكيد تعيينه، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في 29 يوليوز الماضي، أبرز السفير الجديد أن المملكة المغربية تشكل “ركيزة للاستقرار” بفضل تموقعها الاستراتيجي، الذي يجعلها “محورية من أجل الأمن القومي…
قام وزير التجهيز والماء نزار بركة، أمس الجمعة (27 يونيو) بزيارة ميدانية لإقليم الحوز، وذلك في إطار مشروع التعاون المغربي- الألماني- الدنماركي في قطاع الماء “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”.
وأفاد بلاغ للوزارة بأن زيارة بركة، برفقة سفيري ألمانيا والدنمارك في المغرب، على التوالي، روبرت دولغر، وبيريت باس، ومسؤولين من الوزارة، شكلت فرصة لتصور أعمق للتحديات البيئية والاجتماعية-الاقتصادية التي تواجهها منطقة الأطلس الكبير، وتسليط الضوء على الإجراءات التي سيتم دعمها من خلال هذا المشروع في المنطقة، خاصة في مجالات حكامة الموارد المائية، والانتعاش الاقتصادي، والمرونة القروية.

وشمل برنامج الزيارة، حسب البلاغ ذاته، عدة محطات أبرزها تفقد الحوض المائي لغيغاية بجماعة مولاي إبراهيم، وورش بناء سد تاسة ويركان والذي من المنتظر أن يلعب دورا هاما في تطوير السقي المحلي، وتثمين المنتجات المحلية، وكذا تشجيع السياحة البيئية.
وبهذه المناسبة، قدمت شروحات من قبل شركاء المشروع وضمنهم وكالة الحوض المائي لتانسيفت، والمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات مراكش- آسفي، والمديرية الجهوية للفلاحة وقطاع التكوين المهني، سلطت الضوء على التوالي، عل الرؤية الاستراتيجية والترابية المتعلقة ببناء سد “تاسة ويركان”، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة لحماية النظم الإيكولوجية الهشة بالمنطقة خصوصا، على مستوى الحوض المائي، والمنتزه الوطني لتوبقال، والتكيف معها في سياق ما بعد الزلزال.

وفي تصريح للصحافة، أوضح بركة أن مشروع سد “تاسة ويركان” الذي يندرج في إطار رؤية شمولية تروم ضمان استدامة وتعزيز القدرات المتاحة من أجل سقي العديد من المناطق القروية، يهدف أيضا إلى ضمان الحماية من الفيضانات.
وأشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار السياسة الرامية إلى تنمية هذه المنطقة طبقا للتعليمات الملكية السامية، موضحا أنه سيتم الشروع في إعداد اتفاقية خاصة بشأن حوض أوريكا، والتي تهدف إلى حماية هذا الوادي ومن ثم إرساء حكامة جيدة لضمان الاستخدام الآمن والعقلاني للموارد المائية، مما سيكون له أثر إيجابي على المواطنين في الجماعات المجاورة وخاصة فيما يتعلق بتحسين دخلهم.

وأضاف أن المشروع يتضمن أيضا، جوانب تتعلق بإعادة التشجير لحماية السد والتكوين، مشيرا إلى أن السكان سيستفيدون من دورات تكوينية لتمكينهم من لعب دور مهم في تطوير منتجات جديدة من شأنها خلق قيمة مضافة في مجال الاستدامة.
وخلص إلى أن جميع هذه الإجراءات تأتي في إطار التعاون مع ألمانيا والدنمارك، وتندرج ضمن أنشطة وكالة تنمية الأطلس الكبير التي أحدثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

من جانبه، أشار دولغر، إلى تعبئة الحكومة الألمانية لدعم المغرب في جهوده لإعادة إعمار المنطقة بعد زلزال شتنبر 2023، مؤكدا أنه بعد عامين “نشهد التقدم المحرز”.
وأضاف أن المنطقة “في طور إعادة الانتعاش” بفضل الجهود الدؤوبة التي تبذلها جميع الوزارات والمؤسسات والسلطات، منوها في هذا الصدد، بالمقاربة المندمجة المعتمدة من خلال الحرص على إشراك الساكنة في مختلف الإجراءات.

من جانبها، نوهت باس بـ”التقدم الملموس” في تنفيذ مشروع “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”، والذي يشكل نموذجا للتعاون المثمر بين المغرب وألمانيا والدانمارك، مشيدة أيضا ب”الالتزام الملحوظ” الذي يعكس التعاون متعدد الأبعاد بين الإدارة والسلطات والساكنة المحلية.
وتابعت الدبلوماسية أن الدانمارك تبقى “شريكا يمكن للمغرب أن يعول عليه”، معربة عن أملها في أن يتعزز هذا التعاون المثمر أكثر من خلال مشاريع أخرى مشتركة في المستقبل.

ويتوخى مشروع “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب” دعم المجالات الترابية المتضررة من الزلزال الذي شهده إقليم الحوز من أربعة محاور تدخل رئيسية يتعلق الأول بحكامة الموارد المائية عبر تطوير نموذج مبتكر لحكامة الموارد الطبيعية من خلال وضع عقد نهر أوريكا، فيما يهم الثاني تنفيذ مشاريع مائية قروية مرنة ومبتكرة، تعتمد على حلول مستمدة من الطبيعة.
ويتعلق المحور الثالث بالانتعاش الاقتصادي من خلال تعزيز وتحسين القدرات التقنية والتدبيرية للتعاونيات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكين النساء، فيما يرتبط المحور الأخير بالنشر على نطاق واسع عبر تطوير الكفاءات اللازمة لتعميم وتكرار الممارسات المبتكرة التي تم اختبارها في إطار المشروع.

وتأتي هذه الإجراءات استكمالا للبرنامج الذي تنفذه وكالة تنمية الأطلس الكبير طبقا للتعليمات الملكية السامية.