Étiquette : سفينة حنظلة

  • “تعرضنا للإهانة والتهديد”.. البقالي يعود من غزة للمغرب ويروي كواليس احتجازه لدى الاحتلال الإسرائيلي

    سفيان رازق

    حطت رحلة الصحافي المغربي، محمد البقالي، صباح يومه الثلاثاء، بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد ترحيله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إثر مشاركته ضمن طاقم سفينة “حنظلة” التي كانت تسعى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وأكد البقالي، في تصريحات للصحافة لدى وصوله للمغرب، أن “التعامل الإسرائيلي كان سيئا جدا سواء على مستوى الإساءات أو الإهانات اللفظية باللغة العربية من قبيل “الجرذان” و”الذباب”، فضلا عن الضغط النفسي من قبل التهديد بتحميل أعضاء السفينة تهما إرهابية واختراق منطقة عسكرية”.

    وأكد البقالي أن القضية الفلسطينية قضية إنسانية وأخلاقية تتجاوز الحسابات السياسية فيكفي، وفق تعبيره، لمساندة القضية أن تكون إنسانا، مشددا على أن “التعامل الإسرائيلي يثبت مجددا أننا أمام دولة رامقة لا تحترم القانون، وفق تعبيره، حيث تم احتجاز أعضاء السفينة في المياه الدولية بطريقة تشبه القرصنة”.

    وأضاف: الإسرائيليون لم يحسبوا حساب أننا وضعنا كاميرات خفية بالسفينة قبل أن ينتبهوا في آخر لحظة ليتم نزعها، وحاولوا القيام بمبادرات علاقات عامة بتقديم المياه مثلا وتصوير الأمر للعالم، لكننا كنا مضربين عن الطعام”.

    كما روى البقالي تفاصيل الرحلة واحتجازه من طرف الاحتلال الإسرائيلي بالقول: “تعلمت الكثير من الدروس في هذه الرحلة التي دامت عشر أيام بين السفينة والسجن والترحيل، والدروس التي مرت علي كنت محتاجا لسنوات من أجل استخلاصها، فالقضية الفلسطينية قضية إنسانية”.

    وبخصوص تفاصيل هذه الرحلة، قال البقالي: “كنا 21 شخصا على متن السفينة من 10 جنسيات مختلفة من أديان وأعراق وألوان مختلفة ويترواح أعمارهم بين 25 و75 سنة، ولا يعرفون بعضهم من قبل لكن تجمعهم القضية الفلسطينية فركبوا السفينة” مشيرا إلى أنه “من الأديان التي كانت ضمن السفينة يهودين أحدهما أمريكي والآخر أمريكي إسرائيلي وحافظ على جوازه الإسرائيلي لإحراج بلده ومن بين الشخصيات التي تواجدت في السفينة النائبة الفرنسية إيما، وصولا للجدة “فيديكيس” التي تبلغ 75 سنة، على حد قوله.

    وأضاف: “كنت منقطعا عن العالم ولم أكن أعرف ماذا يحدث، ولما خرجت علمت لماذا المغاربة لديهم حي في القدس، هذا التضامن لم يكن مع سفينة حنظلة فقط بل كان مع القضية الفلسطينية، فهذه الأخيرة هي التي جمعت المغاربة، وحجم التضامن عبر عنه الارتباط الوجداني والعاطفي مع القضية”.

    وتابع: سفينة حنظلة كانت مجرد حركة رمزية كان الهدف منها كسر الحصار بالوصول إلى غزة، وإن لم تنجح في الوصول إليها تكون قد حاصرت الحصار وكسرت حاجز الصمت، فمئات الآلاف يموتون جوعا وليس من باب المجاز فقط كما يقول المغاربة بل يموت الناس فعلا في قطاع غزة”.

    وبخصوص تفاصيل الإفراج عن أعضاء السفينة، أوضح البقالي أنه “جرى الإفراج عنهم بشكل طبيعي بعد التحقيق معهم، حيث تم التعامل معهم على أساس “اختراق الحدود”، مؤكدا أن احتمال قصفها، عند ركوب السفينة، كان ضعيفا جدا بالنظر لتواجد فرنسيين وأمريكيين، ملفتا أن ما كان يقلق المتواجدين هو تعرضهم للسجن لمدة طويلة”، نافيا التوقيع على التزام بعدم العودة إلى غزة بل تم التوقيع على قرار بالإبعاد دون اللجوء لمحكمة أو قاض إسرائيلي.

    وانطلقت رحلة “حنظلة” يوم 13 يوليوز الجاري من ميناء سيراكوزا الإيطالي، وتوقفت مؤقتا بميناء غاليبولي لإصلاح أعطاب تقنية، ثم واصلت طريقها في 20 من الشهر نفسه صوب غزة، قبل أن يتم اعتراضها قبالة شواطئ القطاع.

    وقد لاقت واقعة احتجاز محمد البقالي تضامنا واسعا داخل المغرب، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بالإفراج الفوري عنه، معتبرة احتجازه اعتداء على حرية الصحافة ومخالفة صريحة للقوانين الدولية التي تضمن الحماية للصحفيين أثناء تأدية مهامهم الإنسانية والمهنية.

    وجاء الإفراج عن البقالي بعد يوم واحد من اقتحام البحرية الإسرائيلية لسفينة “حنظلة”، التي كانت تُبحر باتجاه غزة ضمن مهمة إنسانية تهدف إلى لفت أنظار العالم إلى معاناة سكان القطاع المحاصر، حيث تم توقيف الناشطين والصحفيين الذين كانوا على متنها، واقتياد السفينة إلى ميناء أسدود.

    وكان البقالي من بين 21 ناشطا من تسع جنسيات مختلفة على متن السفينة، يمثلون ديانات وخلفيات متعددة، توحدوا حول قضية إنسانية واحدة، هي كسر الحصار الإسرائيلي عن غزة. وقد خضع المشاركون للاستجواب بعد اقتياد السفينة، قبل أن تُقرر سلطات الاحتلال ترحيلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن صحفي الجزيرة المغربي محمد البقالي وطاقم سفينة « حنظلة » بعد احتجازهم من قبل إسرائيل

    *العلم الإلكترونية*

    أقدمت السلطات الإسرائيلية، مساء يومه الأحد 27 يوليوز، على الإفراج عن الصحفي المغربي « محمد البقالي » مراسل قناة « الجزيرة »، بالإضافة إلى أفراد طاقم سفينة « حنظلة » الإنسانية، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة.

    سفينة « حنظلة » كانت في طريقها إلى غزة بهدف كسر الحصار البحري وإدخال كمية من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع قبل أن يعترضها الجيش الإسرائيلي ويحتجز أفراد طاقمها.

    وقد تم الإفراج عن البقالي ورفاقه بعد توقيعهم على وثيقة تلزمهم بعدم محاولة الإبحار نحو غزة مرة أخرى.


    وأفادت المعلومات المتوفرة أنه لم توجه أي تهم رسمية للصحفي البقالي أو لبقية الطاقم. ويُعتقد أن التوقيع على الوثيقة كان إجراءً شكليًا لإنهاء الاحتجاز.

    هذا، ولم يتمكن البقالي من مغادرة إسرائيل في نفس اليوم بسبب عدم توفر رحلات جوية مباشرة. ومن المتوقع أن يتم ترحيله الاثنين إلى باريس.

    جدير بالذكر، أن السفينة كانت تحمل 19 ناشطا وصحفيَين اثنين من دول عدة، قد أبحرت من صقلية في 13 يوليو الماضي، وكان طاقم « حنظلة » قد أعلن في منشور على منصة إكس، أنّه سيخوض إضرابا عن الطعام إذا اعترض الجيش الإسرائيلي السفينة واعتقل النشطاء على متنها.

    وكان من بين الموجودين أيضا على متن السفينة نائبتان فرنسيتان، هما « إيما فورو » و »غابريال كاتالا ».


    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتحام إسرائيلي لسفينة ‘حنظلة’ الدولية في محاولة كسر الحصار الخانق على غزة: لحظات توتر وبث مباشر يختفي بعد اعتقال المتضامنين وسط إدانات فلسطينية ودولية تتصاعد

    اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، سفينة “حنظلة” التي تقل متضامنين دوليين خلال توجهها إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار القاتل المفروض على القطاع الفلسطيني.

    وأظهر بث مباشر لحظة اقتحام الجنود الإسرائيليين السفينة وهم يحملون أسلحتهم، ويأمرون المتضامنين برفع أيديهم إلى الأعلى.

    ولم يُعرف بعد مصير طاقم السفينة والمتضامنين، عقب انقطاع البث المباشر بعد الاقتحام مباشرة.

    وقبل عملية الاقتحام، أطلقت السفينة نداء استغاثة بعد اقتراب قوات بحرية إسرائيلية منها وهي على مقربة من شواطئ القطاع.

    وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، في منشور على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتلف مساعدات لغزة وتهاجم سفينة حنظلة

    العمق المغربي

    أتلف جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات آلاف الأطنان من مواد الإغاثة الإنسانية بينها كميات كبيرة من الغذاء كانت مخصصة لأهالي قطاع غزة في اليوم الـ660 من الحرب على القطاع.

    وأفاد موقع الجزيرة نت باستشهاد 71 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال بينهم 42 من منتظري المساعدات وبارتفاع عدد شهداء التجويع إلى 127 بينهم 85 طفلا فيما حذر المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع من “مقتلة جماعية” مرتقبة بحق 100 ألف طفل خلال أيام إن لم يتم إدخال حليب الأطفال فورا.

    وأعلنت إسرائيل في المقابل أنها ستطبق هدنة إنسانية مؤقتة ابتداء من صباح الغد وحتى ساعات المساء في المراكز والممرات الإنسانية بغزة بهدف تسهيل توزيع المساعدات.

    واقتحمت قوات الاحتلال في تطور آخر سفينة “حنظلة” التي كانت متجهة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

    وأكد تحالف أسطول الحرية أن الجيش الإسرائيلي هاجم السفينة حنظلة في المياه الدولية مشيرا إلى عدم اتضاح مصير السفينة ومن على متنها من النشطاء والمتضامنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البقالي يكشف آخر تطورات السفينة “حنظلة” ويتساءل : هل نصل قطاع غزة؟

    عبد المالك أهلال

    على بعد ساعات من شواطئ غزة، وفي بث مباشر من عرض مياه البحر الأبيض المتوسط، نقل مراسل قناة الجزيرة، محمد البقالي، الأجواء المشحونة بالترقب والأمل على متن سفينة المساعدات “حَنْظَلة”، التي تقترب من وجهتها النهائية في محاولة إنسانية لكسر الحصار المفروض على القطاع.

    في رسالة مصورة مؤثرة، بدأ البقالي حديثه والوقت يضيق: “بقيت عشر ساعات فقط، عشر ساعات هي التي تفصلنا عن الوصول إلى غزة”. بكلماته، لخص حالة التحدي والغموض التي تحيط بالرحلة، متسائلا: “هل سنصل؟ لا أحد يعرف، لكن المعطيات تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاعتراض سبيل هذه السفينة”.

    ومن على سطح السفينة التي تواصل إبحارها في المياه الدولية، شدد البقالي على الطابع القانوني والإنساني للرحلة، مؤكدا أن أي محاولة لإيقافها بالقوة تعتبر عملا غير مشروع. وأوضح قائلا: “نحن الآن في المياه الدولية… لا أحد قانونيا يملك هذه المياه، ومن حق كل السفن أن تبحر فيها دون اعتراض”. وأضاف بحزم أن أي اعتراض للسفينة “هو في الواقع قرصنة بحرية وفقا للقانون الدولي”.

    ولإبراز الرسالة السلمية للسفينة، قام البقالي بجولة داخلها ليُظهر ما تحمله على متنها، والتي لم تكن أسلحة أو عتادا، بل رسائل تضامن وألعاب أطفال. عرض البقالي الدمى والألعاب التي أرسلها أطفال إيطاليون إلى أطفال فلسطين، قائلا: “هذه السفينة سلمية… لا تمثل خطرا على أحد… هذا هو ما تحمله، ألعاب للأطفال”.

    تضم السفينة على متنها 21 ناشطا من تسع جنسيات مختلفة، جاؤوا من خلفيات وديانات متنوعة، بينهم يهود، جمعتهم قضية إنسانية واحدة.

    واختتم البقالي رسالته بالتأكيد على أن هذه المبادرة، ورغم رمزيتها، هي جزء من تراكم نضالي مستمر. اعتبر الرحلة “صرخة في وجه هذا العالم الظالم”، مشيرا إلى أنها السفينة رقم 37 التي يحاول “أسطول الحرية” إرسالها لكسر الحصار.

    إقرأ الخبر من مصدره