Étiquette : سنغافورة

  • 5 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي

    موضوعات الأفلام تعكس التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر بدعم الأصوات الواعدة والمتمرسة من مختلف أنحاء العالم
    *العلم الإلكترونية*

    تجدّد مؤسّسة الدوحة للأفلام التزامها بدعم الأصوات المؤثرة والمميّزة في السينما العالمية، حيث اختيرت خمسة أفلام حصلت على دعم من المؤسّسة للمشاركة في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير 2026.

    ستُعرض الأفلام المختارة ضمن الأقسام المرموقة « وجهات نظر » و »بانوراما » و »المنتدى »، حيث تعكس طيفاً واسعاً من المقاربات الفنية والموضوعات المتنوعة، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمالٍ تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي.

    وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم ».


    الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام المشاركة في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي هي:
    *قسم وجهات نظر*

    وقائع زمن الحصار (فلسطين/الجزائر/فرنسا/قطر/العرض العالمي الأول) للمخرج عبد الله الخطيب، يعرض حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم، ما يضع كلّاً منهم أمام خيارات مستحيلة سعياً لما يعتقدون أنه النجاة في منطقة حرب.

    فيليبينية (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا/ العرض الأوروبي الأول) للمخرج رافائيل مانويل، ويدور حول فتاة شابة تدعى إيزابيل، تنجذب بشكل غريب إلى الدكتور بالانكا، رئيس النادي الريفي الذي تعمل فيه. ومع كشفها تدريجياً للصورة العنيفة التي تكمن تحت السّطوح اللامعة للنادي، تدرك أن بينهما تاريخاً مشتركاً مظلماً.


    *قسم بانوراما*

    لمن يجرؤ (فرنسا/لبنان/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة دانيال عربيد، يحكي قصة سوزان وعثمان اللذين يلتقيان في بيروت المثقلة بالأزمات. عثمان شاب سوداني بلا أوراق رسمية يبحث عن مستقبل أفضل، وسوزان أرملة ذات جذور فلسطينية تكبره بأكثر من ضعف عمره. ورغم كلّ الصّعاب، يقعان في الحب.

    خروج آمن (مصر/ليبيا/تونس/ألمانيا/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرج محمد حمّاد، فيلم تشويقي نفسي، يتابع الشاب سمعان الذي يعمل حارس أمنٍ شاب يعاني ككثيرين من أبناء جيله من آثار الصدمات النفسية.


    *قسم المنتدى*

    يوم الغضب: حكايات من طرابلس (لبنان/السعودية/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة رانيا رافعي، عمل يتّسم بحساسية سياسية وإنسانية، ويتناول مدينة طرابلس وانتفاضاتها. منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتتبع المخرجة مسار ثاني أكبر مدن لبنان عبر أجيال وتيارات مختلفة.

    يعكس الحضور القوي للأفلام التي حصلت على دعمٍ من مؤسّسة الدوحة للأفلام في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) الدّور الحيوي الذي تقوم به المؤسّسة ومكانتها المميزة بوصفها شريكاً موثوقاً لأبرز المهرجانات السّينمائية الدولية. ومن خلال دعمها المستدام لصنّاع الأفلام من العالم العربي وخارجه، تواصل المؤسّسة تركيزها على القصص التي تلقى اهتماماً عالمياً، وتفتح آفاق الحوار، وتسهم في تشكيل ملامح الثقافة السينمائية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهنئة ملكية لرئيس سنغافورة بمناسبة العيد الوطني لبلاده

       بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية سنغافورة،   ثارمان شانموجاراتنام، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأطيب المتمنيات، للسيد شانموجاراتنام بموفور الصحة والسعادة، وللشعب السنغافوري باطراد الرخاء والازدهار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك « وأغتنم هذه المناسبة لأؤكد لفخامتكم حرصي على مواصلة عملنا المشترك من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين بلدينا والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين ».  

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة طائرة تتحول الى كابوس في عرض السماء .. إصابات خطيرة ورعب كبير عاشه الركاب

    آش واقع 

    يعاني طاقم طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية من إصابات خطيرة، فيما عاش الركاب لحظات من الرعب ، عندما تعرضت الطائرة لـأسوأ مطبات هوائية واجهتها رحلات الشركة منذ سنوات، وذلك خلال رحلة من سنغافورة إلى لندن.

    وتعرضت الرحلة BA12 التي كانت متجهة من سنغافورة إلى هيثرو بلندن، لمطبات هوائية شديدة ومستمرة فوق خليج البنغال، وأصيب 5 من طاقم بجروح خطيرة، من جراء الواقعة، كما عانى أحد أفراد طاقم الطائرة من خلع في الكاحل، وخضعت أخرى للتصوير بالرنين المغناطيسي للتحقق من كدمات شديدة في وركها، فيما لا يزال عنصر آخر من الطاقم في المستشفى، بعد إجراء عملية جراحية في الكاحل وعظم الفخذ.

    اضطرت الطائرة للعودة إلى سنغافورة في حوالي الساعة الثالثة من فجر الجمعة، حيث تم فحصها للتأكد من عدم إصابتها بأضرار هيكلية، نقلت صحيفة “الصن” البريطانية عن مصدر في الخطوط الجوية البريطانية، بأن شركة الطيران لم تشهد أي شيء من هذا القبيل في السنوات الخمس الماضية، وأن الخطورة كانت كبيرة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة غريبة محظورة في المطارات والفنادق والنقل العام.. إليكم القصة

     تعتبر هذه الفاكهة غريبة الشكل، من الوجبات الخفيفة المشهورة والصحية في جنوب شرق آسيا، والتي تحظى بشعبية كبيرة.

    لكن، بمجرد أن تفتحها تفوح منها رائحة كريهة، لدرجة جعلتها تُمنع في أغلب المواصلات العامة والمطارات حول العالم، رغم أنها من أغلى الفواكه في العالم.

    وخلف رائحتها غير المحببة، يكمن سر كبير، فلدى الدوريان مذاق لذيذ وحلو بشكل لا يصدق. ويصف كل من تذوق الفاكهة بأنه أشبه بمذاق الكاسترد، وهو مزيج من الكراميل والفانيليا، كما أن لها ملمسا ناعما غريبا، فيما يشبه شكلها الخارجي شكل الأناناس.
     


    ونظرا لرائحتها القوية الكريهة، تم حظر فاكهة الدوريان في العديد من وسائل النقل العام في جميع أنحاء تايلاند واليابان وهونغ كونغ وسنغافورة.

    وفي إحدى الرحلات الجوية التي كانت تنقل الدوريان من آسيا لأوروبا، رفض المسافرون صعود الطائرة، وألغيت الرحلة بسبب الرائحة الكريهة. 


    وعلى الرغم من الرائحة الكريهة، فإن فاكهة الدوريان واحدة من الفواكه الصحية، فهي غنية بالحديد وفيتامين ج والبوتاسيوم بشكل طبيعي، والذي يحسن قوة العضلات وصحة الجلد يخفض ضغط الدم. علاوة على ذلك، تحتوي الدوريان على الألياف الغذائية المفيدة لصحة الأمعاء.

    وموطن هذه الثمرة السحرية الأصلي ماليزيا وإندونيسيا، لكن اليوم تنتشر مزارع الدوريان في سريلانكا وجنوب الهند وكمبوديا وفيتنام وتايلاند وجنوب الصين، وتايلاند.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلومبيرغ: الاستياء المستمر ضد الحكومة قد يُعيق خط الائتمان لصندوق النقد الدولي

    رضوان بنتهاين – متدرب

    أفاد موقع « بلومبيرغ » المختص بالشؤون المالية، أن المغرب في سياق استغلاله الانخفاض الذي شهدته أسعار الاقتراض من أجل إعادة إنعاش صناديقه، قد بدأ يصلح درجة ائتمانه الضعيفة.

    وأوضح الموقع أنه « انطلاقا من تخطيطه لبيع سندات بالدولار الأمريكي ذات تواريخ استحقاق تمتد إلى 10 و11 سنة، قد عاد إلى سوق السندات لأول مرة منذ انحدار درجة ائتمانه قبل عامين، بحيث كانت سنة 2020 آخر مرة يعرض فيها سند بالدولار الأمريكي، مشيرا إلى قيامه بتوظيف لأبناك ستقوم  بتنظيم مجموعة من اللقاءات مع عدد من المستثمرين في الولايات المتحدة ولندن.

    واستحضر بلومبيرغ في هذا الصدد مارك بولوند، كبير محللي أبحاث الائتمان لدى وكالة بلومبيرغ، والذي أشار إلى مساهمة المكتب الشريف للفوسفاط في تخفيف العبء المالي الذي واجهته الحكومة إبان ارتفاع تكاليف دعم الكهرباء والقمح بالإضافة إلى غاز الطهي، مضيفا بأن شعور التفاؤل تجاه تحصيل خط ائتمان آمن من قبل صندوق النقد الدولي يعد كذلك عامل في ارتفاع « جاذبية » المغرب، بحيث « هنالك تحسن عام لصورة المغرب الائتمانية »، تابع بولوند مردفا: « من المتوقع أن يحصل على تقييم إيجابي من قبل وكالة أو وكالتين لتصنيف درجات الائتمان قبل نهاية السنة الجارية. »

    وذكرت بلومبيرغ بأن معدل فرق العائدات بالدولار للمغرب حول السندات المالية الحكومية قد انخفض بما بقارب 170 إلى 267 نقطة أساس (BPS)، وجاء ذلك على إثر اقترابه من أكبر ارتفاع له في 20 سنة.

    أما معدل تأمينه ضد التخلف عن دفع ديونه عن طريق مبادلات مخاطر عدم السداد (CDS) لمدة خمسة سنوات، فقد انخفض إلى ما يقارب نصف قيمته منذ بداية شهر نوفمبر الماضي إلى ما يناهز الـ160 نقطة أساسية، وهو ما يتناقض بقوة مع أقران المملكة الإقليميين، بحيث بلغ معدلي الCDS المصري والتونسي ما يعدّه المستثمرون مستويات « حرجة، » والتي تجلت في الـ920 نقطة أساس التي بلغها المستوى المصري يوم الخميس، إضافة إلى ارتفاع المعدل التونسي إلى 1250 نقطة في اليوم ذاته.

    وكان المغرب قد عرض آخر سند له بالدولار في شهر ديسمبر من عام 2020، والذي مكنه من تحصيل 3 ملايير دولار قياسية.

     ومنذ ذلك الحين، ظل المغرب، إلى جانب دول أخرى ناشئة تستعمل الديون السيادية، منغلقا عن الأسواق  الرأسمالية الدولية، وهو الأمر الذي تزامن مع إحدى الدورات الأكثر تقييدا منذ أربعة عقود التي مارسها الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بغية محاربة التضخم.

    إلا أن هذه البلدان عادت إلى الاقتصاد الدولي للديون على إثر انخفاض أسعار الاقتراض، بحيث حددت مصر نسبة عائدات سنداتها الإسلامية (الصكوك) في 11 بالمائة، بينما حدد المغرب نسبة عائدات ديونه بالدولار المستحقة بعام 2027 في 5.9 بالمائة.

    وفي هذا الصدد صرح لبلومبيرغ تود شوبرت، مدير أبحاث الإرادات الثابتة لبنك سنغافورة المقيم بدبي، بأن المستثمرين كانوا مستعدين للتنازل بخصوص منحنى التصنيفات لصالح البلدان ذات تصنيف منخفض كمصر ومغوليا، وبالتالي فدولة ذات تصنيف  BB (وهو أقل هشاشة على المدى القريب ولكن غير مستقر لعدد من الأعمال المختلفة) القوي « يجب أن تكون قادرة على إيجاد إقبال من طرف مستثمري الدول الأسواق الناشئة ».

    وتابع تود قائلا: « إن مسار الديون (للمغرب) هو في حال أفضل بكثير مما كان عليه في السنة الماضية ».

    وأشار إلى أن الأوضاع قد تحسنت منذ تخفيض وكالة  » ستاندرد آند بورز » لتصنيف ديون المغرب، والذي يعتمد بشدة على قطاعه السياحي، إلى مستوى BB+، وهو الأعلى من بين المستويات الغير القابلة للإستثمار، في قمة أزمة جائحة كوفيد بأبريل 2021، بحيث تجاوزت مداخل السياحة مستويات ما قبل الجائحة بالسنة الماضية، كما قامت التساقطات المطرية الأخيرة بردع التخوفات من موجة ثانية للجفاف، زيادة على تقليل المخاوف حول النمو بمنطقة اليورو، والتي تُعد السوق الأساسية للمغرب من حيث السلع والسياح.

    إلا أنهما حذرا بأن تحديات المملكة لم تختف.

    فإن السلطات تواجه غضب متزايد على إثر التأثير المؤخر للتضخم، والذي بلغ أعلى مستوياته منذ ما يقارب ثلاثة عقود، على مواد شائعة واساسية ومحلية مثل الطماطم والبصل. وقد تظاهر الآلاف في الشهر الجاري ضد غلاء الأسعار، مطالبين بالتدخل قبل شهر رمضان والذي سينطلق بشهر مارس.

    وذكر، في هذا الصدد بأن الحكومة الحالية المغربية قد تخلصت من عدد من مخططات الحكومة السابقة التي سعت إلى التخلص التدريجي من الدعم الحكومي للقمح والسكر وغاز الطهي في حدود 2024.

    كما أبدى الموقع، تفاؤلا حول قدرة المملكة على الاستمرار في هذه الإعانات نظرا لعودتها إلى سوق الديون الدولية، إلا أنهما حذرا بأن الاستياء المستمر ضد الحكومة قد يعيق تأمين خط ائتمان آمن من قبل صندوق النقد الدولي، وشدد الموقع، في هذا الصدد على اعتماد العديد من المغاربة على هذه الإعانات الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT “يسقط” في امتحانات السادس الابتدائي بسنغافورة

    فشل روبوت الدردشة تشات جي بي تي المدعوم بالذكاء الصناعي فشلاً ذريعًا في الإجابة عن اختبارات الصف السادس الابتدائي في سنغافورة، حيث حقق 16٪ في مادة الرياضيات و21٪ في مادة العلوم.

    خلال تجربة البرنامج في فبراير، طُلب من الروبوت الإجابة على أسئلة من الامتحانات النهائية للمدارس الابتدائية PSLE؛ وهي اختبارات يتعين على جميع الأطفال في سن 12 عامًا في سنغافورة اجتيازها، بهدف تحديد المدارس الثانوية التي سيتوجب على الطلاب الذهاب إليها بعد المرحلة الابتدائية.

    وتم طرح أسئلة امتحانات PSLE الابتدائية على تشات جي بي تي للأعوام 2020 و 2021 و 2022 في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية.

    وحقق الروبوت ما معدله 16 من أصل 100 علامة في ثلاث أوراق اختبارات في الرياضيات، وفقًا لصحيفة ستريتس تايمز.

    خلال الاختبار، لم يستطع الروبوت فهم أو الإجابة على أي من الأسئلة بشأن الرسوم البيانية، ولم يحقق أي علامة بهذه الأسئلة.

    كما أخفق تشات جي بي تي في العمليات الحسابية بجمع عدد من الأرقام؛ فعندما طرحت عليه مسألة حسابية بسيطة وهي جمع حاصل 60,000، 5,000، 400 و 3، كان الناتج الحسابي الذي استرشد له الروبوت 65,503، حسبما ذكرت صحيفة ستريتس تايمز، بيد أن الإجابة الصحيحة هي 65,403.

    كما ارتكب روبوت الذكاء الصناعي أخطاء فادحة في مادة العلوم، حيث حصل على متوسط ​​21 من أصل 100 علامة.

    ورغم أن نظام ChatGPT تمكن من اجتياز اختبارات اللغة الإنجليزية، إلا أنه حقق معدلا هابطا بحصوله في المتوسط ​​على 11 علامة من أصل 20 في أوراق الامتحانات التي تقدم لها.

    وأثناء اختبار الإنجليزية، واجه الروبوت مشاكل جمّة وهذه المرة مع أسئلة ونصوص تحتوي على كلمات بمعاني متعددة.

    ومن الأمثلة التي استشهدت بها صحيفة ستريتس تايمز كلمة “Value” أو”قيمة”. إذ تجاهل الروبوت معنى الكلمة في سياق النص، حيث كانت تشير كلمة Value إلى المبادئ الأخلاقية للفرد، بينما كانت إجابته تتمحور حول معنى الكلمة كما لو كانت تعني “القيمة النقدية”.

    لكن بعد تقدم الروبوت لذات الاختبارات “اختبارات الإعادة” الاثنين الماضي، تمكن تشات جي بي تي من النجاح في المواد التي فشل بها.

    وتثير عدم قدرة الروبوت الذكي على اجتياز امتحانات الصف السادس الابتدائي في سنغافورة الدهشة – فقد نجح في اجتياز الامتحانات النهائية لكلية وارتون للأعمال، واجتاز الاختبارات في أربعة مساقات في كلية الحقوق، كما تجاوز بكل سهولة امتحان الرخصة الطبية “إجازة الطب” في الولايات المتحدة.

    وأفادت صحيفة نيويورك تايمز  أن الجامعات الأميركية تعمل الآن على تجديد نظم الاختبارات بسبب مخاوف من استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي في الغش. ويتضمن محور التجديد في الامتحانات المزيد من الاختبارات الشفوية والعمل الجماعي والتقييمات المكتوبة بخط اليد بدلاً من عمليات الإرسال المكتوبة عبر  الإنترنت.

    يذكر أنه تم تطوير ChatGPT بواسطة شركة الذكاء الاصطناعي OpenAI وتم إطلاقه في نوفمبر والتي تفتخر بأن لديها 100 مليون مستخدم بحلول نهاية يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المركز الـ63 عالمياً في سرعة الإنترنت عبر المحمول

    الدار- المحجوب داسع

    جاء المغرب في المركز الـ63 عالمياً، والسابع في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، في سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول لشهر يناير 2023 بسرعة بلغت 63 ميغابت في الثانية، وفقا مؤشر “سبيد تيست”، والذي تصدره شركة “أوكلا” الأمريكية لتقييم سرعة الإنترنت حول العالم.
    عالميا، جاءت الامارات في المركز الأول عالمياً، بسرعة بلغت 161.15 ميغابت في الثانية، تلتها قطر ب 155.51 ميغابت/الثانية، ثم النرويج بمتوسط سرعة إنترنت للهاتف المحمول عند 136.08 ميغابت، فيما احتلت الكويت المرتبة الثالثة عربيا والسابعة عالميا، متبوعة على التوالي بـالمملكة العربية السعودية في المركز التاسع عالميا، والبحرين عاشرا، ثم عمان في المرتبة الـ39، فالمغرب في المركز الـ63 عالميا.
    وبالنسبة للنطاق العريض للخط الثابت، جاء المغرب في المركز الـ 131 عالمياً، والعاشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، من حيث سرعة الإنترنت للفترة الزمنية نفسها بمعدل بلغ 18.65 ميغابت في الثانية، خلف الامارات العربية المتحدة التي احتلت المركز الأول إقليمياً والرابع عالمياً بمعدل بلغ 207.41 ميغابت في الثانية، في حين تصدرت سنغافورة وتشيلي والصين المراكز الثلاثة الأولى في القائمة بمتوسطات بلغت 234.55، و224.84، و211.34 ميغابت في الثانية على التوالي.
    وجاءت الكويت في المرتبة الثانية عربيا، و الـ 20 عالميا، متبوعة على التوالي بقطر في المرتبة الـ 40، المملكة العربية السعودية في المركز الـ 44، الأردن50، عمان71، البحرين 86، مصر 87، العراق 113، المغرب في المرتبة الـ131 عالميا.
    وحلت مدينة الرباط في المركز الـ69 عالمياً من حيث سرعة الإنترنت للهاتف المتحرك لشهر يناير 2023، بمتوسط سرعات بلغت 40.89 ميغابت في الثانية، في حين حلت الدار البيضاء في المرتبة الـ96 بمتوسط سرعات بلغت 29.36 ميغابيت في الثانية، فيما حلت دبي في المركز الأول عالمياً، بمتوسط سرعات مذهلة بلغت 204.37 ميغابت في الثانية، وذلك حسب تصنيف “سبيد تيست” من شركة “أوكلا” Ookla لاختبار وتحليل سرعة تنزيل وإرسال البيانات.
    وعلاقة بسرعات إنترنت النطاق العريض للهاتف الثابت لشهر يناير 2023، واستناداً إلى بيانات Speedtest الأخيرة التي شملت 200 مدينة في 179 دولة حول العالم، جاءت مدينة الدار البيضاء في المرتبة الـ145 عالمياً بمتوسط سرعة بلغت 21.10 ميغابت في الثانية، و جاءت الرباط في المركز الـ154 عالميا بمتوسط سرعة بلغت 19.38 ميغابت في الثانية، فيما جاءت أبوظبي في المركز الأول إقليمياً والثاني عالمياً بمتوسط سرعة بلغت 247.27 ميغابت في الثانية، خلف بكين التي تصدرت القائمة بسرعة 277.57 ميغابت في الثانية، فيما حلت شنغهاي ثالثة بسرعة 236.01 ميغابت في الثانية، وبانكوك رابعة ب 228.29، ونيويورك خامسة ب 224.86 ميغابت في الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من خطورة الأجهزة الذكية على أدمغة الأطفال

    حذر علماء من خطورة ترك الأجهزة الذكية بين أيدي الأطفال الصغار، مؤكدين تأثير ذلك السلبي على أدمغتهم.

    وقالت دراسة أجراها علماء من معهد سنغافورة للعلوم السريرية، إن ترك الصغار يحدقون في شاشات الأجهزة الذكية، يؤثر على مستوى يقظتهم، وتحكمهم بعواطفهم، فضلا عن اتباعهم للتعليمات أو أداء مهمات معينة.

    وقسّم الباحثون في دراستهم الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عام واحد ضمن مجموعات، الأولى كانت تترك مع الأجهزة الذكية لأقل من ساعة يوميا، بينما سمح للصغار في المجموعة الثانية بمشاهدة الشاشات لما يتراوح بين ساعة وساعتين.

    وبالنسبة لأطفال المجموعتين الباقيتين، فقد سمح لهم بالبقاء مع أجهزتهم لمدة تمتد من ساعتين لـ4، في حين وصل زمن استخدام المجموعة الأخيرة لأكثر من أربع ساعات.

    وتم فحص نشاط الدماغ لدى الأطفال المشاركين في الدراسة لفترة امتدت بين 12 إلى 18 شهرا، في سن التاسعة، من حيث الانتباه والتحكم في النبضات والموجات.

    وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا للشاشات لفترة أطول، كانت لديهم موجات منخفضة التردد أكثر للبقاء في حالة تأهب ويقظة.

    وذكر الباحثون أن الأدمغة تنمو بسرعة منذ الولادة، لكن الجزء المسؤول عن الانتباه والعواطف – قشرة الفص الجبهي – يستغرق وقتا أطول حتى يتشكل.

    وأشار الباحثون إلى أن الصور السريعة التي تعرض على شاشات الأجهزة الذكية، والأضواء الوامضة، تعيق نمو الدماغ وتؤثر على وظائفه.

    كذلك قال الباحثون إن قضاء وقت طويل على الأجهزة الذكية، تسبب الارتباك لدى الأطفال وتعيق تطوير المهارات المعرفية، حسبما نقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    وعلّق المشرف الرئيسي على الدراسة، البروفيسور تشونغ ياب سينغ قائلا: “لا ينبغي الاستخفاف بالنتائج التي توصلنا إليها لأنها تؤثر على تنمية الأجيال القادمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدهور المعرفي مرتبط باستخدام هاتف ذكي في الطفولة المبكرة

    يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهواتف وغيرها من الأجهزة الإلكترونية في مرحلة الطفولة المبكرة إلى تدهور معرفي في وقت لاحق من العمر.

    أفادت بذلك صحيفة “ستريتس تايمز” الثلاثاء 31 يناير نقلا عن دراسة قام بها العلماء في سنغافورة.

    قال، إيفلين لو، أحد مؤلفي الدراسة، من جامعة سنغافورة القومية ومعهد سنغافورة للطب السريري:” يُفترض أن يعود ذلك إلى التأثير السلبي على تطور قشرة الفص الجبهي للدماغ، المسؤولة عن أداء الوظائف التنفيذية”.

    في الدراسة التي أجريت على مدى عدة أعوام ، رصد العلماء 506 أطفال. وقد جمعوا معلومات من والديْهم حول الفترة التي يقضيها أطفالهم في اليوم الواحد خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية المختلفة. ثم تم تقسيم الأطفال  إلى مجموعات انطلاقا من مقدار الوقت الذي يقضونه خلف الشاشة، وتم اختبارهم في سن عام واحد وعام ونصف العام  و9 أعوام .

    واتضح أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الأطفال مع الأجهزة الإلكترونية في مرحلة الطفولة المبكرة، زادت الانحرافات الأكثر أهمية في نشاط الدماغ والمزيد من الضعف الإدراكي.

    وعلى وجه الخصوص، اكتشف الباحثون علاقة بين الاستخدام المفرط للأجهزة والضعف في ما يسمى بالوظائف التنفيذية للدماغ، وهي المسؤولة عن التحكم في الانفعالات والعواطف واتباع التعليمات المتعددة الخطوات والتركيز وتنفيذ المهام المعقدة.

    وافترض العلماء أن الأجهزة الإلكترونية تؤثر سلبا على تطور قشرة الفص الجبهي للدماغ، المسؤولة عن أداء الوظائف التنفيذية. ومعلوم أن هذه المنطقة من الدماغ تتطور خلال وقت أطول وتستمر في التطور حتى في الأعوام الجامعية، لذا فهي معرضة أكثر لخطر العوامل الخارجية.

    وجاء في بيان مشترك نشره العلماء:”عندما ينظر الطفل إلى الشاشة، يجري “قصفه” بسلسلة من التغييرات الديناميكية العالية، والأضواء الساطعة المستمرة والتغييرات في المشاهد، ويتطلب ذلك تخصيص موارد معرفية كبيرة لمعالجتها. فيما الدماغ مثقّل بالأعباء ولا يمكنه تخصيص موارد كافية لإتقان الوظائف التنفيذية”.

    إقرأ الخبر من مصدره