Étiquette : سنويا

  • « أمو تضامن » يكلف الدولة حوالي 9.5 مليار درهم سنويا

    كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، أن إعفاء العمال غير الأجراء  من الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الأساسي عن المرض، مكن من رفع عدد المنخرطين في التغطية إلى أزيد من 1.7 مليون منخرطا.

    وأوضح بايتاس، أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عالج 4.4 ملايين ملف، بمعدل يومي بلغ 6 آلاف ملفا، خلال سنة 2025، وذلك ضمن ورش إصلاحي استراتيجي لتعزيز التضامن الاجتماعي وضمان الحق في الولوج إلى الخدمات الصحية، والضمان الاجتماعي والتقاعد والمساعدات الاجتماعية،وفق عمل مكثف وانخراط قوي للمؤسسات.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنزيل نظام دعم المقاولات الصغرى يعد ب40 ألف منصب سنويا

    أسفر النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي انطلق منذ شهر ونصف عن الموافقة عن 89 مشروعا استثماريا.

    هذه المشاريع التي تفوق قيمتها 2 مليار و280 مليون درهم، ستساهم في إحداث خمسة آلاف منصب شغل، كما أن وتيرة الإنجاز الحالية من شأنها تمكين هذه الفئة من المقاولات من إحداث نحو 40 ألف منصب شغل سنويا، يكشف الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان.

    زيدان الذي كان يرد على أسئلة شفوية بمجلس النواب، أكد في المقابل أن الحكومة تواصل الجهود لتفعيل نظام دعم المقاولات، من خلال الدعم الأساسي والدعم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لارام » تعتزم اقتناء أو استئجار ما بين 12 و15 طائرة سنويا

    دون إعطاء تفاصيل، كشف الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، السيد حميد عدو، أن الشركة سجلت نتائج « إيجابية جدا » برسم سنة 2025.

    عدو الذي كان يتحدث على هامش اختتام أشغال الدورة الـ58 للجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي بالرباط، أوضح أنه رغم عدم توفر معطيات بالأرقام إلى غاية هذه المرحلة، فقد عرفت الشركة الوطنية نموا هاما، ما يشجع على مواصلة الاستثمارات، لاسيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي.

    لكن مقابل ذلك، أكد المتحدث ذاته، أن الناقل الجوي سيواصل الاستثمارات، لاسيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستقبل 450 ألف مسافر سنويا.. هكذا ستعزز المحطة البحرية الجديدة العرض السياحي للدار البيضاء

    محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء، التي دشنها جلالة الملك محمد السادس، يوم الخميس 18 شتنبر 2025، جاءت بمعايير دولية كما أنها ستعمل على تعزيز العرض السياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة، والارتقاء بها، لاسيما في مجال سياحة الأعمال والرحلات البحرية.

    هذه المنشأة رصدت لها استثمارات تناهز قيمتها 720 مليون درهم، فيما يرتقب أن تستقبل قرابة 450 ألف مسافر من ركاب سفن الرحلات البحرية في السنة، لافتة إلى أنها مصممة لاستقبال سفن يصل طولها إلى 350 مترا وعرضها 45 مترا.

    المشروع هم إنجاز محطة بحرية، وتهيئة رصيف إنزال بطول إجمالي يناهز 650 مترا، وإنشاء جسور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: مديرية المنافسة تراقب سنويا أكثر من 350 ألف نقطة بيع على الصعيد الوطني

    بصفتها الجهة المعنية بمراقبة الأسواق، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة تراقب سنويا ما يفوق 350 ألف نقطة بيع على المستوى الوطني، وحررت حوالي 15 ألف مخالفة اتخذت بشأنها الإجراءات اللازمة.

    وفي سياق متصل، أوضحت الوزيرة في ردها على سؤال كتابي بمجلس المستشارين أن المديرية تواكب، بالتعاون مع مجلس المنافسة، أكثر من 160 عملية تركيز سنوياً في قطاعات متنوعة، وذلك في إطار الرقابة الاستباقية لتكتلات السوق، إلى جانب دراسة قضايا الممارسات المنافية للمنافسة وإبداء الرأي فيها.

    على صعيد آخر، وفيما يخص دعم المواد المدعمة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: المونديال سيخلق 100 ألف فرصة عمل ويعزز النمو بـ1.7% سنويا

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الجمعة بالرباط، أن تنظيم المملكة لكأس العالم 2030، بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، من شأنه تمكين المغرب من خلق أزيد من 100 ألف فرصة شغل سنويا.

    وقالت فتاح، خلال الجلسة الثانية المنظمة في إطار الدورة الثامنة لـ « منتدى المغرب اليوم »، المنعقدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إنه تمت نمذجة الفوائد الاقتصادية للتنظيم المشترك لمونديال 2030 بدقة، إذ من المتوقع أن يسهم في تحقيق نسبة نمو إضافية تقدر بـ 1,7 في المائة، إلى جانب خلق أزيد من 100 ألف فرصة شغل سنوياـ، غير أن الرهان الحقيقي يظل في ترجمة هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم مخيف.. 300 ألف منقطع عن الدراسة سنويا بالمغرب

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    قال رئيس الحكومة إن التقييمات الدولية والوطنية أبانت عن وجود أزمة حقيقية في التعلمات الأساسية للتلاميذ بالمدرسة المغربية.

    وأضاف رئيس الحكومة في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن هذه التقييمات أظهرت أن 30 في المائة فقط من تلاميذ التعليم العمومي من يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمال التعليم الابتدائي، في وقت احتل فيه المغرب المرتبة 75 من أصل 79 بالنسبة للتلاميذ المتوفرين على الحد الأدنى من الكفايات الأساس.

    وأفاد المتحدث، أن المغرب يسجل منذ سنة 2016 ما يناهز 300 ألف منقطع عن الدراسة سنويا داخل الأوساط القروية والحضرية، مشددا على أن الحكومة منذ تنصيبها جعلت من إصلاح المنظومة التعليمية خيارا سياسيا بأبعاد سيادية، تتجاوز منطق التدبير القطاعي، لذلك تعمل على تعبئة 9 مليار و500 مليون درهم إضافية في كل سنة إلى أفق 2027 على قطاع التعليم.

    وتفاعلا مع تصريح رئيس الحكومة، قال عبد الناصر ناجي، رئيس مؤسسة « أماكن » لجودة التعليم، إن المجهود المالي يحسب للحكومة خاصة ما يتعلق بتحسين وضعية رجال ونساء التعليم بغض النظر عما يمكن أن يقال عن تدبير ملف النظام الأساسي وما صاحبه من إضراب حرم التلامذة من الدراسة لمدة قاربت أربعة أشهر، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن الهدر المدرسي وإن استمر في حدود ما يقارب 300 ألف منقطع منذ 2016، إلا أن الحكومة الحالية وجدته لا يتجاوز 220 ألف سنة 2021، وهو لا زال يشكل تحديا كبيرا وينتظر منها أن تخفضه إلى النصف، أي أن يصل بعد سنة من الآن إلى 110 ألف منقطع وهي مهمة مستحيلة.

    وأوضح عبد الناصر ناجي، أن مدارس الريادة التي يعول عليها رئيس الحكومة في إنقاذ المدرسة العمومية من أزمتها لن تعمم السنة المقبلة، وهي آخر سنة في عمر الحكومة الحالية، إلا في نصف المؤسسات الابتدائية، أما في الإعدادي فسيكون التعميم فقط قد بدأ، وهو ما يعني أن تأثيرها العام على النسبة العامة للهدر لن يكون كبيرا وإن افترضنا أنه سيكون كبيرا على مستوى هذه المؤسسات، علما بأن النسبة الكبيرة من الهدر تكون في الإعدادي.

    وفيما يتعلق بضعف تحكم التلامذة المغاربة في التعلمات الأساس، أكد رئيس مؤسسة « أماكن » لجودة التعليم، أنه ينبغي التذكير بأن نسبة عدم التحكم ارتفعت في « تيمس » 2023 وعلى عكس ما قاله أخنوش فمسؤولية حكومته قائمة في هذا التراجع المهول في جودة التعلمات في الإعدادي، لأن ولايتها بدأت سنة 2021، مشيرا إلى أن الحكومة التزمت بمضاعفة نسبة التلامذة الذين يتحكمون في الحد الأدنى من الكفايات بحلول سنة 2026 وهو ما يعني أن هذه النسبة ينبغي أن تصل إلى 82 في المائة في « بيرلز » 2026 بما أنه بلغ 41 في المائة سنة 2021، وهو رقم لا يمكن تحقيقه.

    وأوضح، أن موضوع مدارس الريادة الذي حضر بقوة في عرض رئيس الحكومة يحتاج لكلام كثير لكنه اكتفى بثلاث ملاحظات، « أولا، المبالغة في النتائج من خلال تفادي الحديث بلغة يفهمها المواطن خاصة وأننا أمام ممثلي الشعب واستبدالها بلغة عالمة تصر على تقديم التقدم الحاصل في نتائج تلامذة مدارس الريادة بكونه يعادل 90 في المائة من الانحراف المعياري. في حين أنه بلغة بسيطة التقدم الذي حصل لا يتجاوز نقطة واحدة على عشرة بمعنى أن معدل قسم في مدرسة الريادة انتقل من 4 على 10 إلى 5 على 10 وهو على كل حال تقدم لا يمكن وصفه بالكبير أو بالأفضل على مستوى العالم، كما صرح بذلك وزير التربية الوطنية؛ ثانيا، لا تريد الحكومة أن تعترف بالحقيقة التي أقرها تقييم المجلس الأعلى للتربية ومفادها أن التقدم الذي عرفته نتائج التحصيل الدراسي في هذه المدارس كان بفضل الدعم التربوي فقط، وهي نتيجة مماثلة لما حصل عليه التلامذة فيما سمي بمبادرة جيل مدرسة النجاح على عهد الوزير أخشيشين وكاتبة الدولة العبيدة، وهو مشروع يتشابه إلى حد كبير مع مشروع مدارس الريادة وعرف هو أيضا نتائج باهرة في بدايته لكن دون أن يتم التسويق له آنذاك بالاحترافية التي نسوق بها اليوم لمدارس الريادة؛ ثالثا، أعتقد أنه ينبغي الكف عن الحديث عن أن معهد « ماساتشوستس » للتقنية قام بتقييم مؤسسات الريادة واعترف لها بالتميز لأن هذا غير صحيح. ما حصل هو أن باحثين أربعة قاموا بدراسة تقييمية لها ما لها وعليها ما عليها وهم أنفسهم يقولون في الدراسة إنها لا تلزم المؤسسات التي ينتمون إليها شأنها شأن ملايين الدراسات المنجزة من طرف الباحثين، علما أن الدراسة لم تنشر بعد في أي مجلة علمية مفهرسة، بعدها يمكن للباحثين مناقشتها على أسس علمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 1,5 مليون شخص في العالم سنويا بسبب تلوث الهواء الناجم عن الحرائق

    يتسبب تلوث الهواء الناجم عن الحرائق في أكثر من 1,5 مليون حالة وفاة سنويا في مختلف أنحاء العالم، أغلبها في البلدان النامية، وفق ما أظهرت دراسة ن شرت اليوم الخميس وتغطي السنوات الممتدة بين 2000 و2019.

    ويتوقع أن يشهد هذا العدد من الوفيات ارتفاعا خلال السنوات المقبلة، لأن التغير المناخي يجعل حرائق الغابات أكثر تواترا وكثافة، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة « ذي لانسيت ».

    ودرس باحثون من دول عدة البيانات الموجودة، سواء المتعلقة بحرائق الغابات التي تندلع في الطبيعة أو حرق الأراضي الزراعية لإزالة الشوائب من الحقول.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره