Étiquette : سوء‭ ‬التغذية

  • تقرير دولي يرصد تدهور أوضاع اللاجئين بتندوف وترحيل آلاف المهاجرين من الجزائر

    العمق المغربي

    كشفت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي لحالة حقوق الإنسان في العالم لعام 2026 عن استمرار السلطات الجزائرية في تضييق الخناق على ممارسة الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، مسلطة الضوء في الوقت ذاته على التدهور الملحوظ في ظروف معيشة اللاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف بالتزامن مع توظيف قوانين مكافحة الإرهاب لقمع المعارضة الداخلية.

    وأوضحت المنظمة الحقوقية أن اللاجئين الصحراويين يعانون من ظروف قاسية وتدهور ملحوظ في ظروف المعيشة بسبب زيادة أسعار المواد الغذائية وانخفاض المساعدات الإنسانية الدولية رغم بعض الجهود المبذولة لتعويض هذا النقص، ناقلة عن برنامج الغذاء العالمي في يوليوز تحذيره من الارتفاع غير المسبوق في مستويات سوء التغذية الحاد، حيث سجلت الإحصائيات معاناة طفل واحد من بين كل ثلاثة أطفال صحراويين من توقف النمو جراء هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

    وأشارت الوثيقة إلى لجوء السلطات للاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة استنادا إلى تهم تتعلق بالإرهاب لا أساس لها لمعاقبة المعارضين السلميين، حيث راجع البرلمان في يناير مشروع قانون يبقي على إطار قمعي لتسجيل الجمعيات، كما تم منع أنشطة نقابات وأحزاب سياسية مثل منع نشاط لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في ماي وجامعته الصيفية في أكتوبر، إلى جانب اعتقال نقابيين من بينهم زعيم نقابي حكم عليه في يوليوز بسنتين سجنا بعد إعلانه إضرابا لعمال السكك الحديدية، ورئيس نقابة مستقلة صدر في حقه حكم بالسجن خمسة عشر عاما في أكتوبر، فضلا عن تفريق مظاهرات لطلاب ومعلمين وأطباء، ومنع مظاهرات تضامنية مع فلسطين وتفريق وقفات منددة بشركات يفترض دعمها لإسرائيل.

    وأضافت الهيئة ذاتها أن قمع الأصوات والصحافة المعارضة استمر بتهم فضفاضة، حيث طالت الاعتقالات نشطاء ومستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي إثر حملة للمدون مانيش راضي، ووضع الصحفي عبد الوكيل بلام رهن الحبس المؤقت بتهم تتعلق بالإرهاب، وحكم على الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في مارس بخمس سنوات سجنا قبل أن يصدر في حقه عفو رئاسي في نونبر، فضلا عن إصدار أحكام قاسية في يونيو بلغت السجن المؤبد في حق عشرين شخصا بسبب بيان منسوب لحزب جبهة الإنقاذ الإسلامية المنحل، والحكم على الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز بسبع سنوات سجنا، وإدانة الناشط محمد تجاديت بالسجن، مع فرض حظر السفر على نشطاء ومحامين مثل منع نصيرة دوتور رئيسة تجمع عائلات المفقودين من دخول البلاد.

    وأكدت المنظمة الدولية أن البرلمان اعتمد في يوليوز قانونا للإجراءات الجزائية يتضمن بنودا تقوض الحق في المحاكمة العادلة وتمنح النيابة العامة سلطات تقديرية لوضع الأشخاص رهن الحبس المؤقت دون مراجعة قضائية مع السماح بمصادرة البضائع دون أمر قضائي، مسجلة إدخال السلطات لتعديلات في يوليوز تجيز فرض عقوبة الإعدام على مرتكبي بعض الجرائم المتعلقة بالمخدرات والمؤثرات العقلية رغم عدم تنفيذ أي إعدامات منذ عام 1993، في حين واصلت السلطات المنع التعسفي لتسجيل الكنيسة البروتستانتية مع استمرار إغلاق سبعة وأربعين كنيسة تابعة لها.

    وتابعت الهيئة ذاتها رصدها لملف الهجرة، مبينة أن القوات الجزائرية كثفت اعتبارا من شهر أبريل حملات الاعتقال الجماعي وعمليات الطرد بصورة جماعية وبإجراءات موجزة، حيث طردت ما لا يقل عن 21948 مهاجرا نحو النيجر بين يناير وماي، مع إيقاف بث قناة الشروق نيوز لعشرة أيام لأنها نشرت محتوى اعتبر عنصريا وينطوي على التمييز ضد المهاجرين السود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الصحة العالمية”: سوء التغذية في غزة يسلك مسارا خطيرا والمجاعة تحصد الأرواح

    وكالات

    حذرت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن سوء التغذية يسلك مسارا خطيرا في قطاع غزة وسط الارتفاع الحاد بعدد وفيات يوليوز الجاري، بينما تواصل الآلة الإسرائيلية استخدام الجوع سلاحا ضد المدنيين.

    وحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة بغزة، الأحد، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن المجاعة وسوء التغذية منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 133 فلسطينيا، بينهم 87 طفلا.

    وفي بيان، أشارت المنظمة الأممية إلى أن “معظم وفيات سوء التغذية بغزة وقعت قبل وصول المستشفيات أو بعد ذلك بوقت قصير وبدت على أجسادهم علامات الهزال الشديد”.

    وقالت إن “سوء التغذية يسلك مسارا خطيرا في غزة وسط الارتفاع الحاد بعدد وفيات يوليوز الجاري”. ولفتت إلى أن “واحدا من كل 5 أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني سوء تغذية حاد”.

    وتابعت أن “الأزمة الحالية بغزة تلحق أضرارًا بالغة بالنساء الحوامل والمرضعات، حيث تُظهر البيانات الأخيرة أن أكثر من 40 بالمئة منهن يعانين من سوء التغذية الحاد، ويبلغ الوضع أشده خطورة في المنطقة الوسطى”.

    وشددت “الصحة العالمية” أن “ارتفاع حالات سوء التغذية بغزة يثقل كاهل المراكز الطبية الأربعة المتخصصة الوحيدة، ويدفع النظام الصحي نحو الانهيار”.

    وأوضحت المنظمة أن “العاملون في قطاع الصحة بغزة منهكون، وانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي يُسرّع تفشي الأمراض”.

    ودعت إلى بذل جهود عاجلة ومستدامة لإغراق قطاع غزة بأغذية متنوعة، وتسريع إيصال الإمدادات العلاجية للأطفال والفئات المُستضعفة، بالإضافة إلى الأدوية والإمدادات الأساسية. كما جددت الصحة العالمية دعوتها لحماية المدنيين والصحة بالقطاع.

    ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023.

    ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ 2 مارس، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.

    يأتي ذلك في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

    وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا التجويع في قطاع غزة إلى 133

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، تسجيل ست حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال 24 ساعة الماضية.

    وقالت صحة غزة، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم: “سجلت مستشفيات قطاع غزة ست حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان أنهكهما الجوع”.

    وأضافت: “يرتفع بذلك العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 133 حالة وفاة، من بينهم 87 طفلا”.

    ووفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، تصل في كل لحظة حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج الأغذية العالمي: نحو ثلث سكان غزة « لا يأكلون لأيام »

    أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن حوالى ثلث سكان قطاع غزة لا يأكلون لأيام، محذرا من أن سوء التغذية في تزايد حاد.

    وأفاد البرنامج في بيان لوكالة فرانس برس أن « الأزمة الغذائية في غزة بلغت مستويات من اليأس غير مسبوقة. حوالي شخص من أصل ثلاثة لا يأكل لأيام. سوء التغذية في تزايد حاد حيث إن تسعين ألف امرأة وطفل في حاجة عاجلة إلى العلاج ».

    وأضاف أنه من المتوقع أن يواجه 470 ألف فلسطيني « مجاعة كارثية » بين ماي وشتنبر في القطاع المحاصر.

    وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن هناك « أشخاصا يموتون بسبب نقص المساعدات الإنسانية »، مشيرا إلى أن « المساعدات الغذائية هي السبيل الوحيد لحصول السكان على الغذاء إذ وصلت أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى الشفاء بغزة يؤكد وفاة 21 طفلا جراء المجاعة

    قال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، اليوم الثلاثاء، إن 21 طفلا توفوا بسبب سوء التغذية والمجاعة في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك مع وصول الكارثة الإنسانية التي تطال سكان القطاع مستويات غير مسبوقة من الجوع.

    وأوضح أبو سلمية « وصلت هذه الوفيات خلال الـ72 ساعة الماضية إلى مستشفيات غزة: الشفاء بمدينة غزة وشهداء الأقصى في مدينة دير البلح وناصر في خانيونس جنوب قطاع غزة ».

    وأضاف « مقبلون على أرقام مخيفة من الوفيات بسبب التجويع الذي يتعرض له أهالي قطاع غزة. 900 ألف طفل في غزة يعانون من الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « FoodLAND ».. مبادرة مبتكرة لتعزيز التغذية في بلدان إفريقيا

    على مدار السنوات الأربع الماضية، طرح مشروع « فودلاند » جهودا حثيثة لإيجاد حلول فعالة ومستدامة لمشكلة سوء التغذية في ستة بلدان أفريقية، تشمل المغرب وتونس وإثيوبيا وكينيا وأوغندا وتنزانيا.

    يهدف المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز إنتاجية ومرونة سلاسل الإمدادات الغذائية بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة. كما يسعى إلى توفير أغذية محلية وصحية وتشجيع النظم الغذائية التي تقاوم جميع أشكال سوء التغذية، خاصة بين الشباب والأطفال من خلال ملتقيات تغذية محلية (FoodHubs) تربط إنتاج الغذاء باستهلاكه وإلى تحسين الأداء التغذوي للأنظمة الغذائية المحلية من خلال اقتراح رزامة توصيات تغذوية متكاملة وقابلة للتنفيذ.

    التحديات التغذوية في البلدان إفريقيا.. نظرة عن قرب

    تتفاوت تحديات سوء التغذية بين الدول المشاركة في المشروع. ففي المغرب، وعلى الرغم من التراجع النسبي في معدلات نقص التغذية، تتفاقم مشاكل السمنة وفائض الوزن بين جميع الفئات العمرية.

    وفي هذا الإطار، يوضح الدكتور نولا الدين مختاري، المنسق الوطني لمشروع البحث أن  » هذه التحديات تتطلب توجيه سلاسل إنتاج وتوريد الأغذية لتحقيق أهداف التغذية وضمان وصول الغذاء بأسعار معقولة، خاصة للفئات الهشة أو الأكثر حساسية مثل الأطفال والنساء الحوامل او في طور الإرضاع ».

    تحولات جذرية في النظم الغذائية بالمغرب

    أشار الدكتور نور الدين مختاري إلى أن « المغرب قد شهد في نظمه الغذائية بفعل التغيرات الكبيرة في مجالات الصناعة والخدمات والتحضر والتنمية الاقتصادية وعولمة الأسواق. وقد نتج عن هذه التحولات تغييرات ملحوظة في أنماط الإنفاق على الغذاء، مع زيادة ملحوظة في تناول الأغذية الطاقية مثل الحبوب والسكريات والدهون المشبعة، مقابل انخفاض كبير في استهلاك الفواكه والخضروات والألياف الغذائية ».

    التوصيات التغذوية لمشروع فودلاند:آفاق مستقبلية

    ركز مشروع فودلاند على تعزيز التنوع الغذائي وزيادة وعي المستهلكين حول المخاطر الصحية المرتبطة بالنظم الغذائية غير المتوازنة. وتنطلق هذه التوصيات من دراسة شاملة للمراجع العلمية الحديثة، بالإضافة إلى أبحاث استقصائية عن طريق استبيانات ميدانية في المناطق الحضرية والقروية، مع تركيز خاص على النساء في سن الإنجاب والأطفال في الألف يوم الأولى من العمر.

    كما تهدف التوصيات، حسب منسق المشروع، إلى تعزيز السلوك الغذائي الصحي من خلال زيادة الوعي وتشجيع التنوع الغذائي، خصوصا بين النساء القرويات في سن الإنجاب. وكدلك التأكيد على أهمية تقليل المخاطر المرتبطة بالأمراض غير المعدية، التي يمكن أن تنجم عن أنماط الأكل الغير الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري.

    معا نحو مستقبل غذائي أفضل

    لا يتطلب تحسين الأداء التغذوي للأنظمة الغذائية في المغرب دائما مستوى دخل مرتفع، فقد أظهرت النتائج الأولية للبحوث الميدانية وجود اختلافات في الأداء التغذوي بين المناطق الحضرية والقروية وبين الفئات الاجتماعية والعمرية غير مرتبط بصفة دائمة ومباشرة بمستوى الدخل خصوصا فيما يخص جودة النظم الغذائية.

    في هذا السياق، تهدف التوصيات الغذائية المستندة إلى الأبحاث الناتجة عن المشروع إلى المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجل غذ أفضل ومستقبل غذائي صحي ومستدام للأجيال المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة حذرت من مجاعة في القطاع.. وفاة طفلين بسبب سوء التغذية في غزة!

    توفي طفلان في قطاع غزة بسبب “الجفاف وسوء التغذية”، على ما أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس، اليوم الأربعاء، في وقت حذرت الأمم المتحدة من مجاعة “وشيكة”.

    وأعلن المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة أن الطفلين توفيا في مستشفى الشفاء في مدينة غزة في القطاع الذي تحاصره إسرائيل.

    وأكد القدرة “ارتفاع حصيلة شهداء المجاعة بين الأطفال إلى 6 شهداء نتيجة الجفاف وسوء التغذية”.
    وأضاف القدرة “نطالب المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري لمنع الكارثة الإنسانية شمال قطاع غزة”.

    وبحسب وكالات الأمم المتحدة، فإن آخر قافلة إنسانية سمح لها بالدخول إلى شمال القطاع كانت قبل أكثر من شهر.

    من جهته، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) الأربعاء إن طفلين توفيا في وقت سابق بسبب الجفاف وسوء التغذية في مستشفى كمال عدوان بشمال غزة، وهو ما كان أعلن عنه القدرة في وقت سابق.

    وتتصاعد مخاوف من كارثة إنسانية في غزة بينما تواصل إسرائيل حملتها العسكرية في القطاع ردا على هجوم شنته حماس داخل إسرائيل في 7 أكتوبر وأدى إلى مقتل نحو 1160 شخصا.

    وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 29954 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

    ومع استمرار القوات الإسرائيلية في منع دخول المساعدات إلى شمال غزة والسماح بدخولها بكميات ضئيلة إلى مناطق أخرى في القطاع قال برنامج الأغذية العالمي الثلاثاء إن “ما لم يحدث أي تغيير، فإن شمال غزة يواجه مجاعة وشيكة”.

    وأفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن انخفاض بنسبة 50 بالمئة في عدد الشاحنات التي دخلت غزة حتى الآن هذا الشهر مقارنة بشهر كانون الثاني/يناير.

    كما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنساني إلى توقعات تشير إلى أن “جميع سكان قطاع غزة يواجهون أزمة أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي”.

    وحذر المكتب من أن أكثر من 500 ألف شخص من سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة “يواجهون ظروفا كارثية تتسم بنقص الغذاء والمجاعة واستنفاد القدرات على التكيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 25 مليوناً يعانون نتيجة تفاقم الجوع وسوء التغذية بالسودان

    الخرطوم ـ المغرب اليوم

    قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الاثنين إن 25 مليون شخص على الأقل يعانون نتيجة ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية في السودان، في ظل الحرب الدائرة هناك منذ أكثر من عشرة شهور.وذكر برنامج الأغذية في بيان إن الأزمة في السودان « ترسل موجات صادمة إلى أنحاء شتى في العالم، مع نزوح آلاف الأسر واضطرارها إلى عبور الحدود إلى تشاد وجنوب السودان كل أسبوع ».

    وأوضح مايكل دانفورد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في شرق أفريقيا في البيان أن « تأثير هذا الصراع يشمل ثلاث دول، هي السودان وجنوب السودان وتشاد، وقد تسبب في أكبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة بنيوية عامة تصطاد ساكنة مخيمات تندوف

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      فيما‭ ‬تجتاح‭ ‬المجاعة‭ ‬والأمراض‭ ‬وتتفاقم‭ ‬أعراض‭ ‬سوء‭ ‬التغذية‭ ‬بين‭ ‬ساكنة‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬و‭ ‬خاصة‭ ‬منها‭ ‬شريحة‭ ‬النساء‭ ‬و‭ ‬الأطفال‭ ‬بالجزائر‭ ‬و‭‬يسقط‭ ‬شبابها‭ ‬ضحية‭ ‬الرصاص‭ ‬الغادر‭ ‬لفرق‭ ‬الجيش‭ ‬الجزائري‭, ‬لم‭ ‬تجد‭ ‬الحكومة‭ ‬الجزائرية‭ ‬ما‭ ‬تخفف‭ ‬به‭ ‬معاناة‭ ‬نزلاء‭ ‬أكبر‭ ‬سجن‭ ‬مفتوح‭ ‬بالعالم‭ ‬غير‭ ‬تشييد‭ ‬مسرح‭ ‬بالمخيمات‭ ‬و ‬إهدائه‭ ‬للباحثين‭ ‬عن‭ ‬لقمة‭ ‬نظيفة‭ ‬وعناية‭ ‬صحية‭ ‬و‭ ‬المحرومين‭ ‬من‭ ‬أدنى‭ ‬الحقوق‭ ‬الإنسانية‭ ‬كحرية‭ ‬التعبير‭ ‬و‭ ‬التنقل‭ .‬ الجزائر‭ ‬التي‭ ‬ترفض‭ ‬قيام‭ ‬فرق‭ ‬منظمة‭ ‬غوث‭ ‬اللاجئين‭ ‬بإحصاء‭ ‬ساكنة‭ ‬المخيمات‭ ‬وجرد‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬لا‭ ‬تجد‭ ‬حرجا‭ ‬في‭ ‬التصرف‭ ‬في‭ ‬الإعانات‭ ‬الدولية‭ ‬الموجهة‭ ‬إلى‭ ‬المخيمات‭ ‬بعد‭ ‬استقبالها‭ ‬بموانئ‭ ‬الشمال‭ ‬الجزائري‭ ‬ووضعها‭ ‬تحت‭ ‬تصرف‭ ‬المضاربين‭ ‬من‭ ‬قيادة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الغارقة‭ ‬في‭ ‬ملفات‭ ‬الفساد‭ ‬و‭ ‬الاغتناء‭ ‬غير‭ ‬المشروع‭.‬   منتدى‭ ‬مؤيدي‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬بمخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬عمم‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬نداء‭ ‬عاجلا‭ ‬من‭ ‬عائلة‭ ‬صحراوية‭ ‬،‭ ‬تشتكي‭ ‬استهداف‭ ‬الجيش‭ ‬الجزائري‭ ‬لابنها‭ ‬،‭ ‬بعد‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬عليه‭ ‬خارج‭ ‬المخيمات‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬الماضي‭.‬   العائلة‭ ‬المكلومة‭ ‬التي‭ ‬استدعيت‭ ‬يضيف‭ ‬المنتدى‭ ‬المعارض‭ ‬لقيادة‭ ‬الرابوني‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬السلطات‭ ‬الجزائرية‭ ‬لابلاغها‭ ‬بمقتل‭ ‬نجلها‭ ‬الشاب‭ ‬بدعوى‭ ‬تجاوزه‭ ‬لمنطقة‭ ‬محظورة‭ ‬قرب‭ ‬المخيمات‭ ‬،‭ ‬ثم‭ ‬سلمتها‭ ‬جثته‭ , ‬لتتفاجئ‭ ‬الأسرة‭ ‬باختفاء‭ ‬أغلبية‭ ‬أعضاء‭ ‬جثة‭ ‬القتيل‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الإصابة‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬لمقتله‭ ‬كانت‭ ‬رصاصة‭ ‬للجيش‭ ‬الجزائري‭ ‬بصدره‭ .‬   العائلة‭ ‬بعدما‭ ‬شكت‭ ‬في‭ ‬الموضوع،‭ ‬ولحظة‭ ‬تسلمها‭ ‬لجثمان‭ ‬الابن‭ ‬،‭ ‬فتحت‭ ‬الكفن‭ ‬لتطلع‭ ‬عليه‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬فكانت‭ ‬المفاجأة‭ ‬حين‭ ‬وجدته‭ ‬مفلوق‭ ‬الرأس‭ (‬مفتوح‭ ‬الرأس‭) ‬،‭ ‬ومبقور‭ ‬البطن،‭ ‬وغالبية‭ ‬اعضائه‭ ‬غير‭ ‬موجودة،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الاصابة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬توجد‭ ‬بجوار‭ ‬القلب‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬آثار‭ ‬الرصاص‭ ‬بادية‭ ‬على‭ ‬صدره‭ , ‬تضيف‭ ‬شكاية‭ ‬الأسرة‭ ‬المفجوعة‭ ‬في‭ ‬فلذة‭ ‬كبدها‭ .‬   المنظمة‭ ‬غير‭ ‬الحكومية‭ (‬Ocapros international‭) ‬التي‭ ‬يوجد‭ ‬مقرها‭ ‬بجنيف،‭ ‬والحاصلة‭ ‬على‭ ‬صفة‭ ‬استشارية‭ ‬لدى‭ ‬المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬عبرت‭ ‬عن‭ ‬قلقها‭ ‬البالغ‭ ‬إزاء‭ ‬أوضاع‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ (‬جنوب‭-‬غرب‭ ‬الجزائر‭) ‬والانتهاكات‭ ‬التي‭ ‬ترتكبها‭ ‬جماعة‭ ‬‮«‬البوليساريو‮»‬‭.‬   المنظمة‭ ‬كشفت‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬قدمته،‭ ‬الجمعة‭ ‬الماضي،‭ ‬ضمن‭ ‬أشغال‭ ‬الدورة‭ ‬الـ‭ ‬52‭ ‬لمجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬عن‭ ‬وضع‭ ‬مروع‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬بسبب‭ ‬نقص‭ ‬خدمات‭ ‬التعليم‭ ‬والإسكان‭ ‬والأمن‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية،‭ ‬ما‭ ‬يمنع‭ ‬التمتع‭ ‬بالحق‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬ويكرس‭ ‬سياسة‭ ‬فرض‭ ‬الجوع‭ ‬والبؤس‭ ‬والفقر‭ ‬على‭ ‬الساكنة‭ .‬   البيان‭ ‬نبه‭ ‬ايضا‭ ‬إلى‭ ‬ممارسات‭ ‬ممنهجة‭ ‬ضد‭ ‬شرائح‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬ساكنة‭ ‬المخيمات‭ ‬تواجه‭ ‬أبشع‭ ‬أشكال‭ ‬العبودية‭ ‬وسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مأساة‭ ‬الأطفال‭ ‬الذين‭ ‬يتم‭ ‬إرسالهم‭ ‬إلى‭ ‬بلدان‭ ‬أخرى‭ ‬ليتم‭ ‬تبنيهم‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬أجنبية‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬أسرهم،‭ 

    إقرأ الخبر من مصدره