Étiquette : سوطيما

  • بعد إعلانها عن أكبر عملية استحواذ.. سهم “سوطيما” يتكبد خسائر حادة في بورصة الدار البيضاء

    العمق المغربي

    سجل سهم شركة “سوطيما” تراجعا حادا في جلسة اليوم ببورصة الدار البيضاء، بلغ نحو 9,42 في المائة، ليستقر عند 1.721 درهما، متصدرا بذلك قائمة أكبر الانخفاضات اليومية.

    ويأتي هذا التراجع اللافت بعد إعلان المجموعة، صباح اليوم الثلاثاء، عن توقيع اتفاقية نهائية للاستحواذ على 99,99 في المائة من رأسمال شركة “سولوديا المغرب”، المتخصصة في منتجات ومستلزمات غسيل الكلى، في صفقة تقدر قيمتها بمليار درهم، وهي الأكبر في تاريخ “سوطيما”.

    ورغم الطابع الاستراتيجي للعملية، التي تهدف إلى تعزيز حضور المجموعة في قطاع غسيل الكلى وتوسيع نشاطها داخل المغرب وخارجه، إلا أن السوق تفاعل بتحفظ، في انتظار توضيحات إضافية بشأن أثر الصفقة على الأداء المالي العام للمجموعة، خصوصًا في ظل وجود بند تعاقدي يتعلق بإمكانية دفع مبلغ إضافي قدره 95 مليون درهم، مشروط بتحقيق أهداف مالية محددة.

    ويتوقع أن تحقق “سولوديا المغرب” رقم معاملات يُناهز 360 مليون درهم خلال سنة 2025، مع أرباح معدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA) تصل إلى نحو 90 مليون درهم.

    وعلى صعيد المؤشرات، أنهى المؤشر الرئيسي “مازي” تداولاته على وقع إيجابي، محققا ارتفاعا بنسبة 0,09 في المائة ليستقر عند 19.192,56 نقطة. كما سجل مؤشر “MASI.20” تقدما طفيفا بنسبة 0,02 في المائة إلى 1.578,8 نقطة، في حين ارتفع “MASI.ESG” بنسبة 0,37 في المائة، و”MASI Mid and Small Cap” بنسبة 0,14 في المائة.

    في المقابل، تراجعت المؤشرات الدولية، إذ انخفض “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″ بنسبة 0,23 في المائة، و”إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل-ليكيد” بنسبة 0,39 في المائة.

    وبلغت قيمة التداولات في السوق المركزي (الأسهم) أزيد من 836 مليون درهم، هيمنت عليها تعاملات أسهم “فيسين” (560,13 مليون درهم)، والبنك الشعبي المركزي (49,8 مليون درهم)، و”التجاري وفا بنك” (45 مليون درهم). كما بلغت رسملة السوق 1.010,77 مليار درهم.

    وسجلت الجلسة ارتفاعات قوية لأسهم “فيسين” (+9,99%)، “باليما” (+5,99%)، “سوناصيد” (+3,31%)، “اب مغرب كوم” (+2,86%)، و”الشركة المغاربية للنقديات” (+2,80%).

    هذا، وإلى جانب التراجع الحاد لسهم “سوطيما”، سجلت انخفاضات متفاوتة لكل من “طاقة المغرب” (-2,60%)، و”كارتيي السعادة” (-2,56%)، و”كوسومار” (-1,93%)، و”موتانديس” (-1,57%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوطيما والمؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل يعبئان طاقاتهما من أجل تسهيل ولوج الشباب لسوق الشغل

    وقعت كل من سوطيما والمؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل اتفاقية تتعهد من خلالها المؤسستان على إطلاق مشاريع للتكوين من أجل إدماج الشباب في سوق الشغل.

    تم التوقيع على الاتفاقية من طرف لمياء تازي، الرئيسة المديرة العامة لسوطيما، و أمين برادة سوني، رئيس المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل وأيضا الرئيس المدير العام لمجموعة أومنيبار، وذلك خلال فعالية عرفت أيضا تنظيم ندوات تناولت مواضيع ذات صلة بإدماج الشباب في سوق الشغل.

    بالنسبة لسوطيما، اتفاقية مثل هاته تسعى لخفض نسبة البطالة لدى الشباب الحاصل على شواهد والغير حاصل على شواهد هي تعبير عن مسؤوليتنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوطيما” تشتري حصة في رأسمال “زويغ”

    أعلنت “سوطيما” أنه وتماشيا مع مسؤوليتها الاجتماعية تجاه صحة المرأة ووفقا لالتزامها بتعزيز الابتكارات الطبية والصيدلانية، اشترت حصة في رأسمال زويغ، وهي شركة أوروبية ناشئة رائدة في مجال تكنولوجيات التشخيص الطبي التي أحدثت ثورة في هذا المجال بفضل أجهزة طبية فائقة التطور، ذات جودة عالية ومتاحة من ناحية الأسعار بالنسبة لمهنيي الصحية.

    ونقل بلاغ للشركة تصريحا للرئيسة المديرة لـ”سوطيما” لمياء تازي، قالت فيه: “نحن سعداء بالإعلان عن هذه الشراكة التي تؤكد التزامنا التاريخي بالابتكار والبحث والتطوير والتي تجسدت في مشاريع ناجحة مثل الإنتاج المحلي لاختبارات كوفيد 19 وإطلاق وحدة لإنتاج الأجهزة الطبية”.

    وأضافت المسؤولة قائلة :”مع زويغ، نحن أيضا فخورون لأن يحيى المير، المؤسس والرئيس التنفيذي لهذه الشركة الناشئة، ذات الإمكانات التنموية الواعدة، هو من أصول مغربية، والذي أدخل طفرة في تشخيص الأوندوميتريوز (مرض بطانة الرحم) عبر اختبار يدعى “زويغ أو ندوتيست” الذي أعطى الأمل لملايين النساء اللائي يعانين من آلام الحوض. كما تتضمن محفظة المنتجات التي يطورها شريكنا أجهزة مبتكرة لتشخيص مجموعة واسعة من الأمراض الخطيرة، لا سيما السرطانات النسائية، وهو الأمر الذي يتماشى مع التزامنا بمكافحة هاته الأمراض من خلال كوننا أول مختبر في إفريقيا ينتج بدائل حيوية مضادة للسرطان وبأسعار معقولة “.

    من جانبه، أعرب يحيى المير عن سعادته بأن “يحدث مثل هذا التقارب بين الشركات التي تتخذ من الابتكار رافعة مهمة لتنميتها”، مضيفا “يسعدنا أن نتحد مع سوطيما التي تعد رائدا في الصناعة الصيدلانية في المغرب وأفريقيا”.

    زويغ أوندوتيست الأول في قائمة طويلة من الابتكارات التي تعتمد على تكنولوجيا جزئيات الحمض النووي والذكاء الاصطناعي.

    تعد زويغ واحدة من الشركات الناشئة الواعدة التي تمكنت من استغلال إمكانات تكنولوجيا جزئيات الأحماض النووية (ARN) التطوير حلول مبتكرة لأكثر المشاكل الصحية تعقيدا، وعُرفت تكنولوجيا جزئيات الأحماض النووية بشكل واسع خلال أزمة فيروس كورونا، حيث مكنت من الاستجابة للحاجيات العلاجية لكل دول العالم في وقت قياسي، وهو ما تجلى مثلا في تصنيع ملايير اللقاحات الخاصة بالوباء، اليوم، تستخدم هذه التقنية على نطاق واسع في مجموعة من العلاجات التجريبية والوقائية والعلاجية مثل لقاحات السرطان.

    كما تم استخدامها في تطوير أحدث جيل من الأجهزة الطبية مثل الأندونيست الذي طورته زويغ. يتيح هذا الجهاز، الذي هو في طور الإطلاق في جميع الأسواق الأوروبية، الحصول على تشخيص موثوق به لمرض بطانة الرحم، وهو مرض يصيب أكثر من 180 مليون امرأة في أنحاء العالم في غضون أيام قليلة، وذلك بفضل عينة بسيطة من اللعاب. تقول تازي.

    وقال المير، “لا شك في أن زويغ أوندوتيست قد أحدث ثورة حقيقية في التشخيص الطبي لفائدة النساء، فقد تفوق أداءه على جميع أدوات التشخيص المتاحة حاليا (تنظير البطن، التصوير بالرنين المغناطيسي، الموجات فوق الصوتية للحوض…)، وقد تم إثبات هذا التفوق بفضل دراسة سريرية كبيرة تم إجراؤها بالتعاون مع 6 مراكز فرنسية متخصصة في الانتباذ البطاني الرحمي”.

    وشددت تازي، على أنه بالإضافة إلى قيمته العلاجية الكبيرة للنساء، سيكون للتقارب بين سوطيما وزويغ الأثر المهم على مسيرة التنمية بالنسبة لكلا الطرفين أولاً في السوق الأوروبية حيث يتم توزيع زويغ أو ندوتيست على نطاق واسع، ثم في الولايات المتحدة التي تمثل نصف السوق العالمي للأجهزة الطبية، حيث فاقت قيمة هذا الأخير 530 مليار دولار أمريكي في عام 2020 بمعدل نمو سنوي قدره %5%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد السينغال .. “سوطيما” تستعد للاستثمار في دول افريقيا الناطقة بالإنجليزية

    حسن أنفلوس

    تستعد المجموعة المغربية الفاعلة في قطاع الأدوية، سوطيما، للولوج إلى دول أفريقيا الوسطى.  وكشفت المعطيات التي نشرتها المجموعة، أنها شرعت في مفاوضات بهذا الشأن.

    وأشارت إلى أن أنها تستعد للاستثمار في هذه دول هذه المنطقة، مضيفة أن هذه الخطوة ستمكنها من الولوج إلى سوق دول افريقيا الناطقة بالإنجليزية بالمنطقة الجنوبية، كما ستشكل جسرا كذلك للوصول إلى الفرص التي يوفرها سوق شرق أفريقيا، على أن تعزز من تواجدها في المنطقة في مرحلة مقبلة.

    وبحسب معطيات المجموعة المغربية، فقد سجلت ارتفاعا في رقم المعاملات الموحد خلال النصف الأول من السنة الجارية بمليار و150 مليون درهم، أي بزيادة 177 مليون درهم عن النصف الأول من السنة الماضية، وذلك بفعل المساهمة الجيدة لأداء فرع المجموعة بالسينغال، ويست أفريكا فارما” West Afric Pharma.

    وستساهم الإجراءات الحمائية التي طبقتها السينغال ضد الإغراق في قطاع الأدوية، في نمو حصص السوق لفرع المجموعة المغربية بالسينغال، وفق معطيات المجموعة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره