سليم الحسوني
Étiquette : سوق الجملة للخضر والفواكه
-
وفاة شخص أثناء التحقق من هويته بسوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء
فتحت ولاية أمن الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح اليوم السبت 19 أبريل الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وفاة شخص في ظروف مشبوهة.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد انتدبت مصالح الأمن سيارة الإسعاف لنقل الهالك للمستشفى انطلاقا من سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، بعدما تعرض لطارئ صحي عند إخضاعه لإجراءات التحقق من الهوية من طرف دورية أمنية تعمل بعين المكان.
ولضرورة البحث، فقد تم الاحتفاظ بجثة الهالك رهن التشريح الطبي لتحديد سبب الوفاة، بينما أمرت النيابة العامة مصلحة الشرطة القضائية المختصة بمباشرة الأبحاث…
-
آش خاصكم آ الفقراء.. قاعة للهوكي بـ 28 مليار ؟
الرباط – الأسبوع
لا حديث في العاصمة الرباط إلا عن مصير سوق الجملة للخضر والفواكه بحي يعقوب المنصور، الذي قررت عمدة العاصمة، فتيحة المودني، تحويله إلى قاعة لرياضة الهوكي على الجليد، رغم أنها رياضة غير شعبية ويمارسها فقط العشرات في العاصمة، ويعيش رئيسها في الديار الكندية.
في هذا السياق، انتقد المستشار الجماعي عمر الحياني، عن المعارضة، قيام رئيسة جماعة الرباط بتحويل سوق الجملة للخضر والفواكه إلى ملعب لرياضة الهوكي، وذلك ببناء أكبر قاعة مخصصة لهذه الرياضة في إفريقيا، وقال في تدوينة له عبر “الفايسبوك”، أنه وضع سؤالا كتابيا بمجلس مدينة الرباط حول مآل…
-
غش في الأوزان وتجارة بالهواتف .. تقرير يكشف اختلالات بسوق الجملة بإنزكان
جمال أمدوري
كشف تقرير برلماني حديث عن اختلالات وسلوكيات منافية للقانون مسجلة سوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان، من بينها انتشار البيع بالعينة، أي بالصندوق الواحد، واختلاف أثمنة نفس المنتج داخل السوق، وانتشار العمليات التجارية عبر الهواتف.
وقال مدير سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان، بحسب ما أورده تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة حول شبكات توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية، إن استخلاص الرسم الجبائي في هذا السوق يتم حسب الصندوق أي “الصنك”، أي 80 فرنك للصندوق حسب القرار الجبائي، مبرزا أن الميزان الموجود في السوق لا يعمل، لأن ضريبة التدبير لا تعتمد على الوزن وإنما يستعمل الصندوق لاستخلاص الضريبة.
وأقر مدير سوق الجملة بوجود إشكال في القرار التنظيمي للسوق لأن الفلاح يأتي للسوق بصندوق واحد (أي العينة) ويتم التفاوض على الكمية بالطن، وعند الاتفاق يتم شراء الكمية المطلوبة من الضيعة مباشرة، ويبقى السوق في هذه الحالة خارج هذه المنظومة مما يؤدي إلى عدم معرفة السلع الموجودة بالسوق.
وأشار في هذا الصدد إلى أن ثمن الطماطم وصل إلى ثمن خيالي حيث تم على إثره توقيف العمل بالعينة في سوق انزكان، إلا أنه تم التراجع عن هذا القرار بسبب الضغط الذي تم ممارسته من طرف الفلاحين، معتبرا إياهم الطرف المؤثر.
وخلال الزيارة التي قام بها أعضاء المهمة الاستطلاعية لسوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان بتاريخ 19 شتنبر 2022، أقر مديره بأن أغلب العمليات التجارية في هذا القطاع تتم عبر الهواتف بالرغم من أن هذه العملية ممنوعة قانونيا، مما يصعب معه مراقبة جل هذه السلوكيات.
وبخصوص من يحدد الثمن المرجعي، أفاد بعض التجار ردا على أسئلة أعضاء المهمة الاستطلاعية أن السلع يتم تحديد كميتها بالميزان الذي يوجد بالمحطة حيث يتم استخلاص 3 فرانك عن الكيلوغرام بالنسبة للسلع التي تفوق الطن كالليمون.
وأوضحوا بحسب تقرير المهمة البرلمانية الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، أن السوق يشمل الجملة ونصف الجملة، يشتري من الجملة ويبيع في نصف الجملة، ويتم شراء المنتوج من عند الفلاح جملة ليتم بيعه بالتقسيط في نفس السوق، والذي بدوره يخرج إلى المستهلك عبر الأسوق بزيادة درهم، أو درهمين إلى 3 دراهم في الكيلوغرام حسب السلعة.
في السياق ذاته، أشار التجار إلى وجود سلع لا تدخل إلى السوق بل تباع على حسب العينة الموجودة في السوق، مؤكدين أن سعة الصندوق الحقيقية هي 31 كيلوغرام، إلا أن وزنه على أرض الواقع من السلع لا يتجاوز 26 كيلوغرام.
من جانبه، لاحظ النواب أعضاء المهمة أن انتقال السلعة من مكان إلى مكان آخر في السوق لا يتجاوز أمتار قليلة، وتتم الزيادة بـ 2 إلى 3 دراهم في الكيلوغرام، مما يفسر ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية في سوق الجملة، أولا قبل خروجها إلى الأسواق المحلية، وكذا وجود اختلاف بين صندوق وصندوق آخر من نفس المنتوج في الثمن والذي يمكن أن يفوق 100 درهم على اعتبار الجودة.
وبحسب التقرير ذاته، فقد سجل رئيس المجلس الجماعي لإنزكان، هو الآخر مجموعة من التجاوزات بالسوق، من بينها عدم استمرارية قانون العرض والطلب في السوق خلال السنوات الأخيرة، لدخول مجموعة من الغرباء على حد تعبيره إلى السوق.
وقال إن هؤلاء “ليسوا بمنتجين ولا وسطاء، أو حتى مستثمرين، إلا أنهم يلعبون دور الوسيط بدون استثمار، عبر إدخال العينة إلى السوق والاتفاق مع أحد المشترين على البيع، واستخلاص عمولته من المنتج وكذا من المشتري”، مشيرا في هذا الصدد، إلى مشكل الطماطم الذي وقع في الآونة الأخيرة، والذي كان له وقع سلبي، بسبب المضاربة غير المشروعة التي تجد أساسها في البيع بالعينة.
وأكد رئيس جماعة إنزكان أن مشكل العينة كذلك في السوق يخلق عدم التوازن، كما يؤثر على الأثمنة في مجموعة من السلع، مطالبا أن تخرج المنتجات من الفلاح إلى المستهلك بأرباح معقولة عبر سوق الجملة إلى نصف الجملة إلى البائع بالتقسيط.
واعتبر المسؤول ذاته، أن الالتزام بهذه المراحل فقط لن يؤدي إلى ارتفاع الثمن بشكل كبير، كما أن الاحتكام إلى قانون العرض والطلب سيؤدي في نهاية المطاف إلى وصول المنتجات الغذائية إلى يد المستهلك بأثمنة مناسبة ومعقولة.
-
هل تم تمويه الوالي مهيدية في سوق الجملة للخضر والفواكه لطنجة؟
خلفت الزيارة الميدانية لسوق الجملة للخضر والفواكه لطنجة، التي قام بها والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد مهيدية، والكاتب العام لعمالة طنجة-أصيلة، الحبيب العلمي، وعمدة طنجة، منير ليموري، ومسؤولين محليين، أمس السبت، للوقوف على وضعية التموين بالمنتجات ومدى الالتزام بالضوابط القانونية لمحاربة المضاربات على مستوى المواد الغذائية (خلفت) ردود فعل من طرف بعض التجار الذي يرتادون السوق المحلي لطنجة.
وقالت مصادر مهنية ل”شمالي”، إن الزيارة التي أشرف عليها الوالي مهيدية عرفت تلاعبات في السعر الذي تم تقديمه للوالي مقابل السعر الحقيقي الذي بيعت به أغلب الخضر والفواكه.
وأضافت المصادر الموثوقة، أن السعر المصرح به في النظام المعلوماتي وأمام اللجنة الإقليمية التي يترأسها الوالي يختلف تماما عن سعر البيع الحقيقي، مشيرا إلى أن عملية البيع توقفت خلال زيارة الوالي مهيدية لسوق الجملة.
وأردفت المصادر، أن المشرفين على عملية البيع خفضوا أسعار عدد من السلع بدرهمين تقريبا لكل كيلوغرام، حيث صرحوا بسعر البطاطس (جملة) 6,5 درهم، في حين تم بيعه للتجار ب8 دراهم.
وأشارت المصادر ذاتها، أن مسؤولي البيع ذاخل السوق لا يسلمون أي تذكرة من النظام المعلوماتي للتاجر، حيث يقتصرون على تسيلم وصل مكتوب بخط اليد، الأمر الذي يضيع على ميزانية الجماعة أموالا كبيرة.
وتقوم اللجان الإقليمية والمحلية المختلطة المكلفة بمراقبة الأسواق وبنيات التوزيع على مستوى عمالة طنجة-أصيلة ، بجولات ميدانية مكثفة ومتواصلة بنقاط البيع وأسواق القرب وأسواق الجملة لضمان مراقبة الجودة والأسعار ومحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.
وتم خلال اجتماع انعقد يوم الثلاثاء الماضي مناقشة الزيادات المتتالية التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية، حيث تقرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات للحد من هذه الزيادات وردع المضاربات وضمان التموين العادي بالمواد الغذائية.
وتقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان إقليمية ومحلية مكونة من كافة المصالح المعنية لضمان مراقبة الأسواق وبنيات التوزيع (سوق الجملة للفواكه والخضروات، وسوق الجملة للسمك، والمجزرة البلدية …)، وذلك لمحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.
خلال زيارة سوق الجملة، وقف مهيدية على وضعية التموين بالخضر والفواكه، والإجراءات المتخذة للحد من المضاربات، كما عقد اجتماعا مع إدارة سوق الجملة وممثلي التجار والمهنيين، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة انضباطهم وتحليهم بالغيرة الوطنية المعروفة عنهم لضمان تموين السوق المحلية من جميع المواد الاستهلاكية وتطبيق أثمان معقولة تترجم وضعية السوق الحقيقية.
وأكد اليزيد أيناو، رئيس قسم تنمية الموارد المالية بجماعة طنجة، التي تشرف على تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه، أنه يجري بشكل يومي تتبع الأثمان المطبقة على المنتوجات، وحساب الكمية الواردة على السوق، مشيرا ،على سبيل المثال ، إلى أن السوق استقبل اليوم حوالي 236 طنا من البصل و167 طنا من الطماطم، و298 طنا من البطاطس.
وسجل، في تصريح صحفي، أن الأثمان عرفت تراجعا خلال الأيام الماضية وصلت في المعدل إلى حوالي درهم في الكيلوغرام، وأن الأسعار ستواصل الانخفاض بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، مشددا على أن “هناك وفرة في العرض، وعملية المراقبة تتم على مستوى كافة نقط البيع بالسوق بشكل أوتوماتيكي وآني لمحاربة عمليات الاحتكار والمضاربة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بمدينة طنجة”.
من جهته، تطرق فؤاد البلغيتي، مدير سوق الجملة بطنجة، إلى النظام المعلوماتي المخصص لتدبير سوق الجملة الذي يمكن من حصر وجرد المنتجات الواردة على السوق، وتتبع أثمان البيع، مبرزا أن النظام المعلوماتي يساهم في الحد من المضاربة.
بدوره، أشار القريشي أحمد، رئيس جمعية طنجة الكبرى لتجار ومهنيي سوق الحملة للخضر والفواكه بطنجة، إلى وفرة العرض وانخفاض الأسعار مقارنة مع الأسبوع الماضي، لاسيما في المنتجات الغذائية الأساسية كالبصل والطماطم والبطاطس والجزر، مبرزا أن الارتفاع المسجل خلال الأسابيع الماضية يعزى إلى انخفاض درجات الحرارة وارتفاع كلفة النقل.
يذكر أن لجان المراقبة تقوم بجولات ميدانية متواصلة لردع وزجر كل المخالفين والمتلاعبين بالتموين أو الساعين لتطبيق زيادات غير مبررة في الأسعار، واتخاذ الإجراءات الردعية الضرورية في حقهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.
-
زيارة ميدانية لوالي جهة الشمال لسوق الجملة للخضر والفواكه بطنجة
تقوم اللجان الإقليمية والمحلية المختلطة المكلفة بمراقبة الأسواق وبنيات التوزيع على مستوى عمالة طنجة-أصيلة ، بجولات ميدانية مكثفة ومتواصلة بنقاط البيع وأسواق القرب وأسواق الجملة لضمان مراقبة الجودة والأسعار ومحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.
وحلت اللجنة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد مهيدية، والكاتب العام لعمالة طنجة-أصيلة، الحبيب العلمي، وعمدة طنجة، منير ليموري، ومسؤولين محليين، اليوم السبت، بزيارة ميدانية لسوق الجملة للخضر والفواكه، للوقوف على وضعية التموين بالمنتجات ومدى الالتزام بالضوابط القانونية لمحاربة المضاربات على مستوى المواد الغذائية.
وتم خلال اجتماع انعقد يوم الثلاثاء الماضي مناقشة الزيادات المتتالية التي تعرفها أسعار بعض المواد الغذائية، حيث تقرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات للحد من هذه الزيادات وردع المضاربات وضمان التموين العادي بالمواد الغذائية.
وتقرر خلال الاجتماع تشكيل لجان إقليمية ومحلية مكونة من كافة المصالح المعنية لضمان مراقبة الأسواق وبنيات التوزيع (سوق الجملة للفواكه والخضروات، وسوق الجملة للسمك، والمجزرة البلدية …)، وذلك لمحاربة المضاربات واحتكار السلع وضمان شفافية المعاملات التجارية.
خلال زيارة سوق الجملة، وقف مهيدية على وضعية التموين بالخضر والفواكه، والإجراءات المتخذة للحد من المضاربات، كما عقد اجتماعا مع إدارة سوق الجملة وممثلي التجار والمهنيين، حيث تمت الدعوة إلى ضرورة انضباطهم وتحليهم بالغيرة الوطنية المعروفة عنهم لضمان تموين السوق المحلية من جميع المواد الاستهلاكية وتطبيق أثمان معقولة تترجم وضعية السوق الحقيقية.
وأكد اليزيد أيناو، رئيس قسم تنمية الموارد المالية بجماعة طنجة، التي تشرف على تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه، أنه يجري بشكل يومي تتبع الأثمان المطبقة على المنتوجات، وحساب الكمية الواردة على السوق، مشيرا ،على سبيل المثال ، إلى أن السوق استقبل اليوم حوالي 236 طنا من البصل و167 طنا من الطماطم، و298 طنا من البطاطس.
وسجل، في تصريح صحفي، أن الأثمان عرفت تراجعا خلال الأيام الماضية وصلت في المعدل إلى حوالي درهم في الكيلوغرام، وأن الأسعار ستواصل الانخفاض بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، مشددا على أن “هناك وفرة في العرض، وعملية المراقبة تتم على مستوى كافة نقط البيع بالسوق بشكل أوتوماتيكي وآني لمحاربة عمليات الاحتكار والمضاربة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بمدينة طنجة”.
من جهته، تطرق فؤاد البلغيتي، مدير سوق الجملة بطنجة، إلى النظام المعلوماتي المخصص لتدبير سوق الجملة الذي يمكن من حصر وجرد المنتجات الواردة على السوق، وتتبع أثمان البيع، مبرزا أن النظام المعلوماتي يساهم في الحد من المضاربة.
بدوره، أشار القريشي أحمد، رئيس جمعية طنجة الكبرى لتجار ومهنيي سوق الحملة للخضر والفواكه بطنجة، إلى وفرة العرض وانخفاض الأسعار مقارنة مع الأسبوع الماضي، لاسيما في المنتجات الغذائية الأساسية كالبصل والطماطم والبطاطس والجزر، مبرزا أن الارتفاع المسجل خلال الأسابيع الماضية يعزى إلى انخفاض درجات الحرارة وارتفاع كلفة النقل.
يذكر أن لجان المراقبة تقوم بجولات ميدانية متواصلة لردع وزجر كل المخالفين والمتلاعبين بالتموين أو الساعين لتطبيق زيادات غير مبررة في الأسعار، واتخاذ الإجراءات الردعية الضرورية في حقهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.