Étiquette : سوق الشغل

  • الشافقي يدق ناقوس الخطر: المغرب قد يضطر لاستيراد اليد العاملة بعد عزوف الشباب عن مجموعة من المهن

    يونس الزهير

    قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الواحد الشافقي، إن المغرب بدأ يواجه تحولات في سوق الشغل مرتبطة بعزوف عدد من الشباب عن بعض المهن التقليدية، محذرا من أن البلاد قد تضطر مستقبلا إلى استيراد اليد العاملة في قطاعات معينة.

    وأوضح الشافقي، خلال حلوله ضيفا في حوار خاص على جريدة “العمق”، أن عددا من القطاعات، خصوصا الفلاحة والبناء والسياحة، أصبحت تعاني خصاصا في اليد العاملة، رغم استمرار ارتفاع معدلات البطالة، ورغم الحاجة الكبيرة إلى الشغيلة في هذه القطاعات.

    وأشار إلى أن القطاع الفلاحي عرف خلال الموسم الحالي صعوبات في إيجاد العمال، موردا أمثلة مرتبطة بجني الزيتون وارتفاع أجور العمال والعاملات الفلاحيات، مؤكدا أن بعض الفلاحين “لم يجدوا من يشتغل معهم رغم ارتفاع الأجور”.

    وأضاف أن قطاع البناء بدوره يشهد نقصا في العمال، معتبرا أن جزءا من المشكلة مرتبط بتغير نظرة الشباب إلى بعض المهن اليدوية، قائلا إن “الكثيرين أصبحوا يبحثون عن وظائف مريحة وإدارية، بينما تراجعت الرغبة في المهن الشاقة”.

    وسجل البرلماني ذاته أن عددا من العمال الأفارقة بدأوا يلجون قطاعات البناء والفندقة والفلاحة، معتبرا أن هذا المعطى يعكس التحولات التي يعرفها سوق الشغل بالمغرب.

    وفي سياق حديثه عن وعود خلق مليون منصب شغل، أوضح الشافقي أن الحكومة “أعلنت تحقيق حوالي 850 ألف منصب شغل” إلى حدود المرحلة الحالية، معتبرا أن الوصول إلى الهدف النهائي يبقى ممكنا مع نهاية الولاية الحكومية.

    كما شدد المتحدث نفسه على أن معالجة البطالة لا ترتبط فقط بخلق المناصب، بل أيضا بإصلاح منظومة التعليم والتكوين المهني وربطها بحاجيات سوق الشغل، مؤكدا أن الدولة “لم تعد تريد تعليما ينتج البطالة”.

    وأشار إلى أن مدن المهن والكفاءات والتكوينات الجديدة تمثل توجها نحو مواءمة التكوين مع متطلبات الاقتصاد، معتبرا أن هذه الإصلاحات ستظهر نتائجها بشكل أوضح خلال السنوات المقبلة.

    وبخصوص الوضعية الاقتصادية للمغرب، أكد النائب البرلماني عن الأغلبية، أن الحكومة الحالية واجهت منذ تنصيبها سنة 2021 سياقا استثنائيا اتسم بتداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والجفاف وزلزال الحوز، معتبرا أن الأغلبية الحكومية “لم تختر الحلول السهلة أو الترقيعية” وواصلت تنزيل أوراشها الإصلاحية رغم الإكراهات.

    وأوضح الشافقي، أن الحكومة وجدت نفسها مباشرة بعد حصولها على ثقة البرلمان أمام تحديات مرتبطة بإعادة إنعاش الاقتصاد الوطني وتقوية القطاعات الاجتماعية، خاصة الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والماء والاستثمار والتشغيل.

    وأضاف أن المرحلة كانت “صعبة وغير مسبوقة”، بالنظر إلى توالي الأزمات الدولية والداخلية، مبرزا أن الحكومة اختارت الحفاظ على التوازنات المالية والاستمرار في الإصلاحات الهيكلية بدل الاكتفاء بتدبير يومي للأزمات.

    وسجل البرلماني ذاته أن المغرب “بقي صامدا” في مواجهة التحولات الدولية، بما فيها الأزمات المرتبطة بالطاقة والاضطرابات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن التدبير الحكومي اعتمد على رؤية بعيدة المدى تروم حماية الميزانية العامة والحفاظ على الاستثمار العمومي.

    وفي رده على الانتقادات المرتبطة بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، قال الشافقي إن الحكومة “نجحت في الحفاظ على معدل نمو إيجابي وخفض التضخم”، معتبرا أن جزءا من الغلاء يرتبط بالسياق الدولي وتقلبات الأسواق العالمية، خصوصا بالنسبة للمواد الطاقية والمنتجات الفلاحية.

    كما دافع المتحدث نفسه عن حصيلة الحكومة في مجال الدعم الاجتماعي، موردا أن الدولة واصلت دعم المواد الأساسية والنقل وصندوق المقاصة، إلى جانب تنزيل برامج الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية المباشرة لفائدة ملايين المغاربة.

    وأكد الشافقي أن الحكومة “لا تدعي تحقيق الكمال”، لكنها تمكنت من تحقيق عدد من الإصلاحات رغم الظروف الصعبة، داعيا إلى تقييم الأداء الحكومي بناء على “الأرقام والمؤشرات” وليس فقط عبر الخطاب السياسي أو ما وصفه بـ”معارضة مواقع التواصل الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطالة تتجاوز 13 في المائة في المدن وتتفشى وسط النساء بأكثر من 16 في المائة وفقا لمندوبية التخطيط

    تجاوزت البطالة في المدن المغربية عتبة 13 في المائة، وفق معطيات حديثة كشفت عنها مندوبية التخطيط تهم سوق الشغل.

    وأبرزت نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة لسنة 2026 أن معدل البطالة الوطني بلغ 10,8 في المائة خلال الفصل الأول، غير أن التفاوت المجالي يظل صارخاً، حيث تقفز النسبة إلى 13,5 في المائة في الوسط الحضري مقابل 6,1 في المائة فقط في القرى.

    وتكشف الأرقام عن هشاشة أكبر لدى النساء، إذ تصل البطالة في صفوفهن إلى 16,1 في المائة، مقارنة بـ9,4 في المائة لدى الرجال، ما يعكس استمرار فجوة النوع في الولوج إلى فرص العمل.

    الشباب بدورهم يدفعون الثمن الأكبر، حيث تقترب البطالة من ثلث الفئة العمرية بين 15 و24 سنة بنسبة 29,2 في المائة، فيما تسجل فئة 25-34 سنة نسبة 16,1 في المائة، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الاقتصاد على استيعاب الوافدين الجدد إلى سوق الشغل.

    وعلى مستوى الأعداد، بلغ عدد العاطلين أزيد من 1,25 مليون شخص، يتمركز أغلبهم في المدن بنسبة تقارب 80 في المائة، بينما تشكل النساء حوالي ثلث هذا الرقم.

    ولا يقف التحدي عند حدود البطالة فقط، إذ يعاني مئات الآلاف من “الشغل الناقص”، حيث يوجد 671 ألف شخص يعملون لساعات أقل مما يرغبون، في مؤشر إضافي على اختلالات سوق العمل.

    كما تشير المعطيات إلى وجود 884 ألف شخص ضمن ما يسمى بـ”القوة العاملة المحتملة”، وهم خارج سوق الشغل لكنهم مستعدون للاندماج فيه، ما يزيد من حجم الضغط الحالي والمستقبلي.

    وعند جمع مختلف المؤشرات، يرتفع معدل الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة إلى 22,5 في المائة وطنياً، مع بلوغه مستويات أعلى في المدن (24,8 في المائة)، فيما تسجل نسب مقلقة بشكل خاص لدى الشباب (45,3 في المائة) والنساء (31,1 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: خريطة متباينة للشغل… جهات مزدهرة وأخرى مازالت تعاني البطالة وضعف الاندماج

    كشفت معطيات حديثة حول سوق الشغل بالمغرب، أعلنت عنها مندوبية التخطيط، عن صورة متباينة بين الجهات، حيث تبرز مناطق تعرف دينامية قوية في التشغيل، مقابل أخرى ما تزال تعاني من ضعف الاندماج في سوق الشغل وارتفاع في معدلات البطالة.

    ففي الوقت الذي بلغ فيه المعدل الوطني للمشاركة في القوى العاملة 41.8% خلال الفصل الأول من سنة 2026، تمكنت ست جهات من تجاوز هذا السقف، مما يعكس حركية اقتصادية أوفر. وتصدرت جهة الداخلة–وادي الذهب القائمة بنسبة مشاركة بلغت 63.9%، متبوعة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة (46.4%)، ثم الدار البيضاء–سطات (45.6%). كما سجلت جهات العيون–الساقية الحمراء (43.1%)، والرباط–سلا–القنيطرة (42.6%)، ومراكش–آسفي (42.2%) مستويات تفوق المعدل الوطني.
    في المقابل، تظهر أرقام مقلقة في جهات أخرى تعاني من ضعف فرص الشغل. إذ لم تتجاوز نسبة المشاركة 31.1% في جهة درعة–تافيلالت، وهي الأدنى وطنياً، تليها جهة الشرق بـ37%، ثم كلميم–وادي نون بـ37.2%. هذه الأرقام تعني أن جزءاً كبيراً من السكان في سن العمل بهذه المناطق خارج دائرة النشاط الاقتصادي، ما يعكس هشاشة البنية الاقتصادية وقلة الفرص.
    أما على مستوى البطالة، فتتعمق الفوارق أكثر. فقد سجلت جهة العيون–الساقية الحمراء أعلى معدل بطالة بنسبة 20.3%، أي ضعف المعدل الوطني تقريباً (10.8%). كما جاءت الجهة الشرقية (14.9%) وكلميم–وادي نون (14.8%) وفاس–مكناس (14.2%) ضمن المناطق الأكثر تضرراً.
    وحتى الجهات التي تُعد محركات اقتصادية لم تسلم بالكامل، إذ تجاوزت البطالة المعدل الوطني في كل من الرباط–سلا–القنيطرة (10.9%) والدار البيضاء–سطات (12.7%)، رغم ارتفاع نسب المشاركة فيهما.
    في المقابل، تبدو الصورة أكثر إيجابية في بعض الجهات الجنوبية والشمالية، حيث سجلت أدنى نسب البطالة في الداخلة–وادي الذهب (5.7%)، ومراكش–آسفي (7%)، وطنجة–تطوان–الحسيمة (7.3%)، ما يعكس قدرة هذه المناطق على خلق فرص عمل بوتيرة أفضل.

    وتندرج هذه الأرقام ضمن نتائج بحث القوى العاملة لسنة 2026، الذي يمثل جيلاً جديداً من الدراسات المعتمدة وفق أحدث المعايير الدولية لمنظمة العمل الدولية، ما يمنح هذه المؤشرات دقة أكبر في تشخيص واقع سوق الشغل المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد المغاربة الذين بلغوا سن العمل تجاوز 27 مليون شخصا وفقا لمندوبية التخطيط

    بلغ عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، حسبما أفادت به المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب.

    وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة المستندة إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO2026)، أن السكان في سن العمل ينقسمون إلى فئتين حسب الوضعية اتجاه سوق الشغل، وهما القوى العاملة (التي تشمل الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين عن العمل بالمفهوم الضيق) والسكان خارج القوى العاملة، والتي تشمل القوة العاملة المحتملة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حجم القوى العاملة (مجموع الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين بالمفهوم الضيق) بلغ 11.617.000 شخصا، مضيفا أن حوالي 63,6 في المائة من هذه الفئة من الساكنة يقطنون بالوسط الحضري. من جهة أخرى، لا تمثل النساء سوى 21 في المائة من القوى العاملة، مع فارق واضح مقارنة بنسبتهن المهمة ضمن السكان خارج القوى العاملة (71,2 في المائة).

    أما معدل المشاركة في القوى العاملة (نسبة القوى العاملة من السكان في سن العمل) فقد بلغ 41,8 في المائة على المستوى الوطني (41 في المائة بالوسط الحضري و43,3 في المائة بالوسط القروي). وقد تم تسجيل فارق ملحوظ بين النساء والرجال، حيث بلغ هذا المعدل 66,4 في المائة لدى الرجال مقابل 17,5 في المائة فقط لدى النساء.

    وعرفت الفئتان العمريتان 25-34 سنة و35-44 سنة أعلى معدلات المشاركة في القوى العاملة، بنسبة 56,7 في المائة و56,5 في المائة على التوالي، تليهما الفئة العمرية 45 سنة فما فوق (38 في المائة)، في حين يسجل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة أدنى معدل (23,4 في المائة).

    وبلغ عدد المشتغلين مقابل دخل 10.364.000 شخص، حوالي 61,7 في المائة منهم يقطنون بالوسط الحضري و19,7 في المائة منهم هن نساء.

    أما معدل الشغل مقابل الدخل فبلغ 37,3 في المائة، 35,5 في المائة بالوسط الحضري و40,7 في المائة بالوسط القروي. وسجل هذا المعدل 60,1 في المائة لدى الرجال مقابل 14,7 في المائة لدى النساء.

    وحسب السن، سجل أعلى معدل لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 35 و44 سنة (52,8 في المائة)، يليهم الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة (47,6 في المائة). وتراجع هذا المعدل إلى 36,4 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق، ليسجل أدنى مستوى له في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة (16,6 في المائة).

    ويعتبر بحث القوى العاملة 2026 أول بحث من الجيل الجديد للبحوث حول سوق الشغل في المغرب منجز وفقا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا البحث ليعوض البحث الوطني حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: عدد السكان في سن العمل بلغ 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من 2026

    العمق المغربي

    أوردت المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب، أن عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) بلغ 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026.

    وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة المستندة إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO2026)، أن السكان في سن العمل ينقسمون إلى فئتين حسب الوضعية اتجاه سوق الشغل، وهما القوى العاملة (التي تشمل الأشخاص المشتغلون مقابل دخل والعاطلين عن العمل بالمفهوم الضيق) والسكان خارج القوى العاملة، والتي تشمل القوة العاملة المحتملة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حجم القوى العاملة (مجموع الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين بالمفهوم الضيق) بلغ 11.617.000 شخص، مضيفا أن حوالي 63,6 في المائة من هذه الفئة من الساكنة يقطنون بالوسط الحضري. من جهة أخرى، لا تمثل النساء سوى 21 في المائة من القوى العاملة، مع فارق واضح مقارنة بنسبتهن المهمة ضمن السكان خارج القوى العاملة (71,2 في المائة).

    أما معدل المشاركة في القوى العاملة (نسبة القوى العاملة من السكان في سن العمل) فقد بلغ 41,8 في المائة على المستوى الوطني (41 في المائة بالوسط الحضري و43,3 في المائة بالوسط القروي). وقد تم تسجيل فارق ملحوظ بين النساء والرجال، حيث بلغ هذا المعدل 66,4 في المائة لدى الرجال مقابل 17,5 في المائة فقط لدى النساء.

    وعرفت الفئتان العمريتان 25-34 سنة و35-44 سنة أعلى معدلات المشاركة في القوى العاملة، بنسبة 56,7 في المائة و56,5 في المائة على التوالي، تليهما الفئة العمرية 45 سنة فما فوق (38 في المائة)، في حين يسجل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة أدنى معدل (23,4 في المائة).

    وبلغ عدد المشتغلين مقابل دخل 10.364.000 شخص، حوالي 61,7 في المائة منهم يقطنون بالوسط الحضري و19,7 في المائة منهم هن نساء.

    أما معدل الشغل مقابل الدخل فبلغ 37,3 في المائة، 35,5 في المائة بالوسط الحضري و40,7 في المائة بالوسط القروي. وسجل هذا المعدل 60,1 في المائة لدى الرجال مقابل 14,7 في المائة لدى النساء.

    وحسب السن، سجل أعلى معدل لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 35 و44 سنة (52,8 في المائة)، يليهم الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة (47,6 في المائة). وتراجع هذا المعدل إلى 36,4 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق، ليسجل أدنى مستوى له في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة (16,6 في المائة).

    ويعتبر بحث القوى العاملة 2026 أول بحث من الجيل الجديد للبحوث حول سوق الشغل في المغرب منجز وفقا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا البحث ليعوض البحث الوطني حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد ٱثار و مخاطر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل بالمغرب

    يدخل المغرب مرحلة دقيقة من التحول الرقمي في ظل تسارع تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل، حيث يضعه تقرير صادر عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة ضمن “منطقة وسطى استراتيجية” تتيح له هامشا للتحرك، شريطة تسريع وتيرة التكيف مع التحولات قبل سنة 2030. ويرى التقرير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على تهديد الأعمال الروتينية، […]

    The post دراسة ترصد ٱثار و مخاطر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل بالمغرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. واقع سوق الشغل يكشف اختلالات عميقة ومطالب بالإصلاح

    The post العيون.. واقع سوق الشغل يكشف اختلالات عميقة ومطالب بالإصلاح appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية 2027-2029.. تعميم “مؤسسات الريادة” على 80% من الابتدائي وربط التعليم بسوق الشغل

    عبد المالك أهلال

    كشفت الحكومة عن التوجهات العامة لإعداد مقترحات البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات 2027-2029، والتي تضع إصلاح منظومة التعليم وتأهيل الرأسمال البشري وربطه بسوق الشغل في صلب أولوياتها، معلنة عن خطة لتوسيع برنامج “مؤسسات الريادة” ليشمل 80% من المدارس الابتدائية ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027.

    وأوضح منشور موجه إلى القطاعات الوزارية والمؤسسات، أن هذه الخطوة تأتي في ظل إثبات التقييمات المنجزة تحسنا ملموسا في مستوى التعلمات الأساس لدى التلاميذ، وتنسجم مع الهدف الاستراتيجي لخارطة الطريق 2022-2026 المتمثل في رفع نسبة التحكم في التعلمات الأساس إلى 70%، مشيرا إلى أن ورش إصلاح التعليم يمثل ثاني أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية ويتطلب نفسا طويلا وتراكما للجهود على المدى المتوسط والطويل.

    وأضاف المصدر ذاته أن التوجهات الجديدة تهدف إلى إرساء أسس جامعة المستقبل عبر استكمال المنظومة القانونية للقطاع واعتماد تنظيم جديد للمؤسسات الجامعية ذات الولوج المفتوح بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل المستقبلية ويعزز قابلية تشغيل الخريجين، كما ستتم مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار للفترة 2025-2028 بميزانية بلغت مليار درهم وبتمويل مشترك مع مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط.

    وأكد المنشور أن التشغيل يشكل أولوية وطنية كبرى، وسيتم تنزيل خارطة الطريق الخاصة به عبر مقاربة شمولية ترتكز على تنشيط عرض الشغل عبر تفعيل ميثاق الاستثمار، وتحفيز الطلب من خلال تجويد برامج التكوين بالتدرج وتقليص الهدر المدرسي وتعزيز الجسور بين التعليم والتكوين المهني والتعليم العالي، إضافة إلى تطوير آليات الوساطة عبر دمج برامج التشغيل النشيطة في منظومة موحدة وتسريع رقمنة خدمات الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.

    وأشار المصدر إلى أن هذه البرمجة تستند إلى رؤية ملكية تهدف إلى ترسيخ مسار التنمية المستدامة والعدالة الشاملة، مع مواصلة تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى، وفي مقدمتها ورش الحماية الاجتماعية الذي سيتم استكماله عبر تفعيل محوري نظام التقاعد وآلية التعويض عن فقدان الشغل، إلى جانب إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية التي تشكل دعامة أساسية لضمان التنزيل السليم لهذا الورش.

    وتابع أن التوجهات العامة للفترة المقبلة ترتكز أيضا على إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة التي تكرس محورية المواطن وتستهدف تحسين ظروف العيش وتقليص الفوارق المجالية، مع مواصلة تحسين مناخ الأعمال الذي بوأ المغرب المرتبة الثانية على الصعيدين الإفريقي والعربي وفقا لتقرير “جاهزية الأعمال – 2025” الصادر عن البنك الدولي.

    وأبرزت الوثيقة الرسمية أن الحكومة ستواصل تعزيز مجهود الاستثمار العمومي في الأوراش الكبرى للبنية التحتية، مع إعطاء أولوية قصوى لمسألة الأمن المائي عبر تسريع وتيرة الاستثمارات المرتبطة بالسدود ومشاريع الربط بين الأحواض المائية ومحطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى تفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” التي تهدف إلى رقمنة الخدمات العمومية ورفع عدد المقاولات الناشئة إلى 3000 مقاولة بحلول سنة 2030.

    ولفت المصدر إلى أن هذه البرمجة تأخذ بعين الاعتبار ظرفية اقتصادية دولية متقلبة، بينما يتميز السياق الوطني بتحسن ملحوظ، حيث تمت مراجعة توقعات النمو لسنة 2026 في اتجاه الارتفاع لتبلغ 5,2% بفضل موسم فلاحي واعد ودينامية الأنشطة غير الفلاحية، مع تسجيل مستوى غير مسبوق من احتياطات العملة الصعبة يفوق 442 مليار درهم، وحصر عجز الميزانية لسنة 2025 في 3,5%.

    وحددت الحكومة أهدافا ماكرو-اقتصادية طموحة للفترة 2027-2029، حيث من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا يبلغ 4,2% كمتوسط سنوي، مع التحكم في متوسط معدل التضخم في حوالي 2%، والحفاظ على عجز الميزانية في حدود 3% من الناتج الداخلي الخام، وضمان مسار تنازلي لدين الخزينة ليبلغ حوالي 63% من الناتج الداخلي الخام في أفق 2029.

    ودعا المنشور القطاعات الوزارية إلى الالتزام بسياسة الانضباط الميزانياتي عبر ضبط نفقات الموظفين وعقلنة نفقات المعدات وتحسين فعالية نفقات الاستثمار، مع إعطاء الأولوية للمشاريع الملكية والمشاريع قيد الإنجاز، وطالبها بتقديم مقترحاتها عبر النظام المعلوماتي “e-budget2” قبل انطلاق اجتماعات لجان البرمجة ونجاعة الأداء المقررة بين 13 أبريل و12 ماي 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: ضعف مشاركة النساء في سوق الشغل يحرم الاقتصاد المغربي من نمو إضافي

    محمد عادل التاطو

    حذر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من استمرار ضعف إدماج النساء في سوق الشغل، معتبرا أن هذه الوضعية لا تمثل فقط إشكالا اجتماعيا، بل تشكل أيضا خسارة اقتصادية كبيرة تحرم المغرب من فرص نمو إضافية.

    واعتبر المجلس، في بلاغ بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، أن تحويل الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها النساء المغربيات إلى محرك حقيقي للتنمية يتطلب تسريع الإصلاحات وتبني سياسات عمومية أكثر جرأة لتعزيز مشاركتهن الاقتصادية وتمكينهن من الولوج إلى فرص الشغل ومراكز القرار.

    وأوضح المجلس أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة تقدما مهما في مجال تعزيز حقوق النساء، بفضل الإصلاحات القانونية والمؤسساتية التي تعززت بعد اعتماد دستور المغرب 2011، والذي كرس مبدأ المساواة والالتزام بالسعي إلى تحقيق المناصفة.

    غير أن المعطيات المحينة، بحسب المجلس، تكشف استمرار فجوة بين الحقوق المكرسة قانونياً وواقع تفعيلها في الحياة اليومية للنساء.

    وأشار التقرير السنوي للمجلس إلى مفارقة لافتة، تتمثل في ارتفاع المستوى التعليمي للنساء، خصوصا في التخصصات العلمية والتقنية، مقابل ضعف اندماجهن الاقتصادي.

    فمعدل النشاط الاقتصادي للنساء لا يتجاوز 19.1 في المائة، مقابل 68.6 في المائة لدى الرجال، بينما يبلغ معدل البطالة لدى النساء 19.4 في المائة، ويرتفع إلى 33.5 في المائة في صفوف حاملات الشهادات العليا.

    وسجل المجلس استمرار الفوارق في الأجور بين الجنسين، حيث يبلغ متوسط الفرق في القطاع الخاص نحو 23 في المائة، وقد يتجاوز 40 في المائة لدى بعض الفئات المهنية.

    وأشار إلى أنأكثر من نصف النساء الأجيرات يتقاضين أجورا تقل عن الحد الأدنى القانوني. ويعمل ربع النساء النشيطات بدون أجر، غالبا في إطار عائلي أو غير مهيكل.

    وتتفاقم هذه الوضعية بسبب العبء المنزلي غير المتكافئ، إذ تقضي النساء في المتوسط أكثر من 5 ساعات يوميا في الأشغال المنزلية مقابل أقل من ساعة لدى الرجال، وهو ما يحد من فرص مشاركتهن في سوق الشغل وفي الحياة العامة.

    كما أشار المجلس إلى استمرار ضعف تمثيلية النساء في مواقع اتخاذ القرار، سواء داخل المؤسسات المنتخبة أو في مناصب المسؤولية داخل المؤسسات الاقتصادية والعلمية.

    ويرى المجلس أن هذه الوضعية تعود إلى مجموعة من العوائق البنيوية، من بينها التمثلات الاجتماعية التي ما تزال تحصر أدوار النساء في المجال الأسري، إضافة إلى نقص خدمات الدعم مثل رعاية الأطفال والنقل الآمن، فضلا عن ضعف تثمين اقتصاد الرعاية رغم ما يتيحه من فرص لخلق الشغل وتعزيز المساواة.

    وفي هذا السياق، أكد المجلس أن ضعف مشاركة النساء يمثل خسارة اقتصادية مهمة، مشيرا إلى أن تقديرات المندوبية السامية للتخطيط تفيد بأن رفع معدل مشاركة النساء في الساكنة النشيطة بتسع نقاط مئوية يمكن أن يرفع الناتج الداخلي الإجمالي بنحو 3 في المائة في أفق سنة 2035.

    كما أن الكلفة السنوية لعدم تشغيل النساء أو ضعف أجورهن في سن العمل تصل إلى نحو 25.3 مليار درهم، وفق المصدر ذاته.

    ولتدارك هذه الاختلالات، دعا المجلس إلى اعتماد مقاربة شمولية ترتكز على وضع خارطة طريق وطنية لتعزيز المساواة الاقتصادية، من خلال رفع معدل النشاط الاقتصادي للنساء إلى 45 في المائة بحلول سنة 2035، إلى جانب إطلاق برامج لدعم تشغيل النساء، وتحفيز المقاولات على توظيفهن، وتطوير خدمات الحضانة والنقل وأوقات العمل المرنة.

    كما أوصى بإضفاء الطابع المهني على أنشطة الرعاية الاجتماعية، وإحداث مؤشر وطني لقياس الفوارق في الأجور بين النساء والرجال، فضلاً عن اعتماد آليات لتعزيز حضور النساء في مواقع القيادة داخل المجالات الاقتصادية والعلمية.

    وشدد المجلس على أن تعزيز المشاركة الاقتصادية للنساء لم يعد مجرد مطلب اجتماعي، بل يشكل رهانا استراتيجيا لتحقيق تنمية اقتصادية أكثر شمولا واستدامة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: معدل البطالة وصل إلى 13 في المائة خلال 2025

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل البطالة بلغ 13 في المائة خلال سنة 2025، مسجلا انخفاضا بـ0,3 نقطة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال سنة 2025، أنه حسب وسط الإقامة، انتقل معدل البطالة من 6,8 في المائة إلى 6,6 في المائة (0,2- نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,9 في المائة إلى 16,4 في المائة بالوسط الحضري (0,5- نقطة)؛ مبرزة أن عدد العاطلين انخفض بـ 17.000 شخص ليصل إلى 1.621.000 عاطل.

    وحسب المصدر ذاته، فقد ارتفع معدل البطالة بـ 1,1 نقطة لدى النساء، منتقلا من 19,4 في المائة إلى 20,5 في المائة، وانخفض بـ 0,8 نقطة لدى الرجال، من 11,6 في المائة إلى 10,8 في المائة.

    وباستثناء الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة الذين سجل معدل بطالتهم ارتفاعا بـ 0,5 نقطة (منتقلا من 36,7 في المائة إلى 37,2 في المائة)، عرف هذا المعدل انخفاضا لدى الفئات العمرية الأخرى، حيث انتقل من 21 في المائة إلى 20,9 في المائة لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة (0,1- نقطة)، ومن 7,6 في المائة إلى 7,2 في المائة لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 35 و44 سنة (0,4- نقطة)، ومن 4 في المائة إلى 3,6 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق (0,4- نقطة).

    وحسب الشهادة، عرف معدل البطالة انخفاضا بـ0,5 نقطة لدى حاملي الشهادات، منتقلا من 19,6 في المائة إلى 19,1 في المائة، وبـ0,5 نقطة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، منتقلا من 5,2 في المائة إلى 4,7 في المائة.

    وسجل معدل البطالة أهم الانخفاضات بين حاملي شهادات التقني والأطر المتوسطة (2,3- نقطة بمعدل 24 في المائة)، يليهم حاملو شهادات في التأهيل المهني (1,9- نقطة بمعدل 22 في المائة).

    من جهة أخرى، تميزت البطالة، خلال 2025، بزيادة نسبة العاطلين الذين لم يسبق لهم أن اشتغلوا والبطالة طويلة الأمد. فقد ارتفعت نسبة العاطلين الذين لم يسبق لهم أن اشتغلوا من 49,3 في المائة إلى 52,9 في المائة، ونسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة سنة أو أكثر من 62,4 في المائة إلى 64,8 في المائة. وارتفع متوسط مدة البطالة من 31 شهرا إلى 33 شهرا.

    وعلى صعيد آخر، تواجد 36,6 في المائة من العاطلين في هذه الوضعية بعد التوقف أو إكمال الدراسة و25,4 في المائة بعد الطرد أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة.

    كما أن 47,1 في المائة من العاطلين هم عاطلون سبق لهم أن اشتغلوا. ويقيم 81,3 في المائة منهم بالوسط الحضري، كما أن أكثر من ثلاثة أرباعهم ذكور (75,4 في المائة) و58,1 في المائة منهم ينتمون لفئة الشباب البالغين ما بين 15 و34 سنة. وما يقارب 75 في المائة من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا حاصلون على شهادة؛ 46 في المائة ذات مستوى متوسط و29 في المائة ذات مستوى عال.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن 86,7 في المائة من هؤلاء العاطلين كانوا مستأجرين و 12,2 في المائة كانوا يعملون لحسابهم الخاص. كما أن أكثر من نصفهم (55,5 في المائة) كانوا يزاولون بقطاع « الخدمات »، و17,1 في المائة بقطاع « الصناعة »، و15,5 في المائة بقطاع « البناء والأشغال العمومية ».

    وانتقل حجم الشغل الناقص، ما بين سنتي 2024 و2025، من 1.082.000 إلى 1.190.000 شخص: من 585.000 إلى 652.000 بالوسط الحضري ومن 496.000 إلى 538.000 بالوسط القروي.

    وهكذا ارتفع معدل الشغل الناقص من 10,1 في المائة إلى 10,9 في المائة على المستوى الوطني: من 8,9 في المائة إلى 9,6 في المائة بالوسط الحضري ومن 12,2 في المائة إلى 13,2 في المائة بالوسط القروي.

    كما هم ارتفاع معدلات الشغل الناقص كل القطاعات الاقتصادية. فقد سجل أهم ارتفاع لهذا المعدل بقطاع « البناء والأشغال العمومية » بـ 2,1+ نقطة (من 19,6 في المائة إلى 21,7 في المائة)، متبوعا بقطاع « الفلاحة والغابة والصيد » بـ 0,8+ نقطة (من 12,1 في المائة إلى 12,9 في المائة)، وقطاع « الصناعة » بـ0,8+ نقطة (من 6,3 في المائة إلى 7,1 في المائة) وقطاع « الخدمات » بـ0,5+ نقطة (من 7,9 في المائة إلى 8,4 في المائة).

    من جهة أخرى، أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن حجم الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل بلغ 617.000 شخص سنة 2025 على المستوى الوطني مقابل 595.000 السنة الماضية.

    وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من 5,6 في المائة إلى 5,7 في المائة على المستوى الوطني: من 4,3 في المائة إلى 4,4 في المائة بالوسط الحضري، ومن 7,7 في المائة إلى 7,8 في المائة بالوسط القروي.

    وانتقل الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي للشغل أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين من 486.000 شخص سنة 2024 إلى 573.000 سنة 2025.

    وهكذا، ارتفع معدل هذا النوع من الشغل الناقص من 4,6 في المائة إلى 5,3 في المائة على المستوى الوطني: من 4,6 في المائة إلى 5,2 في المائة بالوسط الحضري، ومن 4,5 في المائة إلى 5,4 في المائة بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره