Étiquette : سويسرا

  • ثلاثة جرحى في هجوم بالسلاح الأبيض نفذه رجل في محطة قطارات في سويسرا

    هاجم سويسري في الحادية والثلاثين ثلاثة أشخاص بالسلاح الأبيض ما أدى إلى إصابتهم بجروح صباح الخميس في محطة القطارات في وينترتور قرب زوريخ، قبل أن تعتقله قوات الامن، على ما أفادت الشرطة المحلية.

    وقالت شرطة زوريخ في بيان إنه « بعيد الساعة 8,30 (6,30 ت غ)، جرح رجل ثلاثة أشخاص بالسلاح الأبيض في محطة وينترتور » مضيفة أن « الشرطة أوقفت المشتبه بتنفيذه (الهجوم) وهو سويسري عمره 31 عاما ».

    وذكرت الشرطة أن « دوافع الاعتداء موضع تحقيق » لكن مشاهد بثتها وسائل إعلام سويسرية ومواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت المهاجم المفترض، وهو رجل طويل الشعر يرتدي قميصا داكنا وسروالا قصيرا، يركض أمام المحطة وهو يهتف.

    وأضافت الشرطة أن « الضحايا الثلاثة يحملون الجنسية السويسرية وأعمارهم 28 و43 و52 عاما. ونقلوا جميعا إلى المستشفى »، بدون أن توضح مدى خطورة إصاباتهم.

    وأضافت « تم اتخاذ تدابير بالتعاون مع شرطة كانتون زوريخ وشرطة بلدية وينترتور وشرطة السكك الحديد الفدرالية وجهاز الإسعاف المتابع لمستشفى وينترتور وأجهزة زوريخ للحماية والإغاثة »، بدون إضافة مزيد من التفاصيل.

    وتقع وينترتور، سادس أكبر مدن سويسرا، على بعد حوالى 25 كلم شمال شرق زوريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا وبريطانيا وسويسرا في الصدارة.. إنفاق السياح الأجانب بالمغرب ينمو بـ 40% في رمضان

    العمق المغربي

    أظهرت أحدث بيانات “مؤشر الإنفاق على التجزئة” الصادر عن وحدة “Visa للاستشارات والتحليلات” نموا استثنائيا في العمليات المنفذة عبر بطاقات Visa Premium للأفراد خلال شهر رمضان وعيد الفطر لعام 2026 بنسبة بلغت 40% على أساس سنوي.

    لم يقتصر الزخم على الاستهلاك المحلي فحسب، بل لعبت السياحة الوافدة دورا محوريا في هذا الانتعاش. ووفقا للدراسة الصادرة عن الشركة المتخصصة في الأداء الرقمي، سجل إنفاق الزوار الدوليين حاملي بطاقات “Visa Premium” زيادة قدرها 40%.

    وتصدر السياح القادمون من فرنسا، والمملكة المتحدة، وسويسرا قائمة الأكثر إنفاقا، حيث قفزت معدلات استهلاكهم بنسبة 50%، مما يعكس جاذبية المغرب كوجهة سياحية وتجارية رائدة خلال المواسم الدينية والثقافية.

    ورصدت الدراسة تغيرات دقيقة في عادات الشراء، تمثلت في ارتفاع الإنفاق على المواد الغذائية والبقالة بنسبة 10% في الأسبوع الذي سبق الشهر الفضيل، مع توجه الأسر لتأمين احتياجاتها مبكرا، وانتشار “التسوق الليلي”، حيث شهدت الفترة ما بعد الإفطار (من 10 مساء إلى منتصف الليل) طفرة في النشاط التجاري بزيادة قدرها 20% مقارنة بالأيام العادية.

    ووفقا للبيانات ذاتها، فقد استحوذ قطاع “الأغذية والمطاعم” على حصة الأسد بنسبة 35% من الإنفاق الإجمالي داخل المتاجر، يليه قطاع “التجزئة” بنسبة 25%.

    بينما بلغ النشاط التجاري ذروته مع حلول عيد الفطر، حيث سجل إجمالي الإنفاق نموا بنسبة 5% خلال أيام العيد مقارنة بالأيام التي سبقته مباشرة. وتصدر قطاع الملابس وتجارة التجزئة المشهد بزيادة قدرها 20%، بينما سجل قطاع المطاعم السريعة نموا بنسبة 15%.

    في سياق متصل، أوضح سامي رمضان، المدير العام لشركة Visa بالمغرب أن هذه الأرقام تعكس قوة الإنفاق المحلي وتدفق الزوار الأجانب في آن واحد، مضيفا أن هذا التطور المتسارع في سلوك المستهلك المغربي يفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات لتقديم تجارب تسوق رقمية أكثر سلاسة وابتكاراً تماشياً مع هذه التحولات الموسمية.

    من جانبه، أكد نيكولا خوري، نائب أول للرئيس ورئيس وحدة Visa للاستشارات والتحليلات، أن هذا التقرير يوفر خارطة طريق للتجار والمؤسسات المالية، قائلاً: “نحن نساعد شركاءنا على فهم التحولات من أنماط السفر إلى الإنفاق اليومي، مما يتيح لهم تصميم عروض مخصصة تلبي احتياجات المستهلكين المتغيرة بدقة.”

    واعتمدت الدراسة في نتائجها على رصد شامل لنشاط شبكة VisaNet في الفترة ما بين 20 فبراير و20 مارس 2026، معززا بتقديرات دقيقة لوسائل الدفع الأخرى، لتقديم صورة متكاملة عن المشهد الاقتصادي خلال أحد أهم المواسم الاستهلاكية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد يومين على اعتقاله.. رئيس فنزويلا يمثل أمام محكمة في نيويورك

    يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة في نيويورك يومه الإثنين 05 يناير، بعد يومين من اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

    وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أميركية مادورو في طريقه إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة في جلسة مقررة قرابة الظهر (17,00 ت غ)، وبدا مكبل اليدين يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المدججين بالأسلحة.

    ويواجه الرئيس المخلوع، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة ظهر الاثنين (17,00 بتوقيت غرينتش).

    وورد اسم نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

    يتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة « إرهابية »، وكذلك مع عصابات إجرامية « لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة ».

    على وقع تحذيرت واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات « الصائبة »، أعربت ديلسي رودريغيز التي عينت رئيسة مؤقتة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار « علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل ».

    وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها « ندعو الحكومة الأميركية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام ».

    وبذلك، تظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

    وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية « إير فورس وان » مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز « نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية ».

    وعندما سئل عما يعنيه قال « هذا يعني أننا نحن من يدير » الأمور في فنزويلا.

    كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة « ذي أتلانتيك » الأميركية بأنها « ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو ».


    عملية مشكوك بشرعيتها

    تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوره الولايات المتحدة على أنه « عملية شرطة »، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين بناء على طلب فنزويلا.

    وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

    وفي باريس، صر ح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا « لا تدعم ولا توافق » على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

    وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن « الخطوات التالية تتعلق بالحوار باتجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو ».

    وأقر وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأن عملية اعتقال خلف « هوغو تشافيز » الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل « جزء كبير » من حراسه الشخصيين.

    وخلال العملية، قتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

    وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية « كوبا على وشك السقوط »، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

    وأضاف « لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار ».

    ورأى الرئيس الأميركي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو « فكرة جيدة »، متهما الرئيس « غوستافو بيترو » بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه « لن يستمر في ذلك طويلا ».


    « انتقال ديموقراطي »

    بينما تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يخف ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضم أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

    وصرح الرئيس الأميركي بأنه سيسمح لشركات النفط الأميركية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

    وقال ترامب « نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تمكننا من إعادة بناء بلادهم ».

    ورغم عدم وجود قوات أميركية معروفة داخل فنزويلا، إلا أن هناك وجودا ضخما في المياه، يتجلى خصوصا بنشر حاملة طائرات قبالة سواحلها.

    كتب زعيم المعارضة المنفي إدموندو غونزاليس أوروتيا على حسابه في إنستغرام الأحد أن اعتقال مادورو « خطوة مهمة لكنها غير كافية ». ودعا إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي يؤكد فوزه بها، وإلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين لضمان « انتقال ديموقراطي ».

    وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة السويسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا « بأثر فوري ».

    أما إيران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها « كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة » رغم رحيل مادورو من السلطة.
      العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »


    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم.. المنتجات المستوردة تخفف الضغط على الأسعار في سويسرا

     أفاد المكتب الفدرالي للإحصاء في سويسرا بأن معدل التضخم في البلاد تباطأ خلال أكتوبر الماضي، إذ انخفضت أسعار الاستهلاك بنسبة 0,3 في المائة على أساس شهري، بينما لم يتجاوز الارتفاع السنوي 0,1 في المائة مقابل 0,2 في المئة في شتنبر الماضي.

     ويعزى هذا التراجع، الذي كان أقوى من المتوقع، بالأساس إلى انخفاض أسعار النقل والفندقة.

      وجاء ذلك فيما كانت التوقعات الاقتصادية تشير إلى ارتفاع طفيق في معدل التضخم.

     وساهمت المنتجات المستوردة في التخفيف من حدة الارتفاع العام للأسعار، وسجلت تراجعا بنسبة 0,5 في المائة خلال شهر واحد، وبنسبة 1,3 في المائة على أساس سنوي.

     وانخفضت أسعار السلع والخدمات المحلية بنسبة 0,2 في المائة مقارنة بشتنبر الماضي، غير أنها ما تزال مرتفعة بنسبة 0,5 في المائة خلال عام واحد، فيما بلغ معدل التضخم الأساسي (باستثناء الطاقة والوقود) 0,5 في المائة.

     ولا تزال الإيجارات، التي تمثل نحو 20 في المائة من نفقات الأسر، العامل الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار، إذ سجلت زيادة تقارب 2 في المائة خلال 12 شهرا الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وسويسرا يطلقان برنامج تعاون اقتصادي 2025-2028 لتعزيز الشراكة الثنائية

    أُعلن اليوم بالرباط عن إطلاق برنامج التعاون الاقتصادي بين سويسرا والمغرب للفترة 2025-2028، الذي يمثل رؤية استراتيجية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

    ويُصنف هذا البرنامج، الذي قدمته كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية بحضور وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، وسفير سويسرا بالمغرب فالنتين زيلويغر، والمسؤولة عن التعاون والتنمية الاقتصادية في السفارة السويسرية فرانسواز سلامة-غيكس، المغرب كبلد ذا أولوية للتعاون السويسري، بميزانية ثنائية تصل إلى 25 مليون فرنك سويسري، مع تركيز على تعزيز التنافسية وخلق فرص التشغيل، لا سيما في المناطق ذات الإمكانات الاقتصادية العالية.

    ويهدف البرنامج إلى دعم النمو الشامل، وخلق فرص عمل مستدامة، وتحسين مناخ الاستثمار، بالإضافة إلى الحد من الفوارق الجهوية ودعم التحول الاقتصادي المستدام، من خلال التركيز على المناطق التي يكون التأثير فيها أكثر وضوحاً.

    وخلال الحدث، شدد وزير الصناعة والتجارة المغربي على متانة العلاقات الاقتصادية بين المغرب وسويسرا، مؤكداً أن القطاع الصناعي يلعب دوراً محورياً في الاقتصاد السويسري، وأن المغرب قادر على أن يكون شريكاً اقتصادياً استراتيجياً، قادراً على ابتكار حلول مشتركة ومستدامة.

    من جانبه، وصف السفير السويسري بالمغرب فالنتين زيلويغر المغرب بأنه بلد ذو أولوية للتعاون، معبراً عن الثقة المتبادلة والرغبة في بناء شراكة مستقبلية. وأشاد بالإمكانات الاقتصادية للمملكة، بما في ذلك الاستقرار السياسي والدينامية الاقتصادية والقدرة على التحول، معتبراً المغرب محفزاً إقليمياً للنمو المستدام.

    ويستند البرنامج على محورين رئيسيين: التنافسية والتشغيل، بهدف دعم التحول الاقتصادي للمغرب عبر تعزيز المنظومة المقاولاتية، وتسهيل الولوج إلى التمويل، وضمان ملاءمة الكفاءات مع احتياجات سوق الشغل.

    من جانبها، استعرضت المسؤولة السويسرية فرانسواز سلامة-غيكس أربعة محاور رئيسية للبرنامج، وهي:

    بيئة تجارية مشجعة للابتكار: تعزيز مناخ الأعمال ودعم المراكز الجهوية للاستثمار.

    تعزيز الكفاءات: تطوير المؤهلات لتلبية احتياجات السوق، خصوصاً في قطاعي النسيج والسياحة.

    دمج سلاسل القيمة المستدامة: دعم الابتكار والرقمنة وتسويق المنتجات دولياً.

    الولوج إلى التمويل: توسيع عرض التمويل لفائدة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في سلاسل القيمة الاستراتيجية.

    ويجسد برنامج التعاون الاقتصادي سويسرا-المغرب 2025-2028 رؤية مشتركة لتقوية القدرة التنافسية وخلق فرص تشغيلية في المغرب، مع تعزيز العلاقات الثنائية بما يعود بالنفع على البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في طليعتها كندا وسويسرا.. ترامب يزيد الرسوم الجمركية على عشرات الدول

    وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الخميس أمرا تنفيذيا يحدد قيمة الرسوم الجمركية الجديدة التي ستطال منتجات عشرات الدول، مثيرا بلبلة في النظام الاقتصادي العالمي بهذه الحواجز التجارية التي ستكون لها الوطأة الأشد على كندا وسويسرا.

    وبعدما كانت تخشى نسبا أعلى، تلقت بعض الدول الآسيوية بارتياح الجمعة هذه الرسوم الجديدة التي تضاف إلى النسب المفروضة عليها قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

    وحدد البيت الأبيض الطامح إلى « إعادة هيكلة التجارة العالمية لما يعود بالنفع على العمال الأميركيين »، مهلة لبضعة أيام قبل أن تدخل الرسوم الجديدة على الواردات حيز التنفيذ في السابع من غشت، وليس في الأول منه كما كان متوقعا بالأساس، للسماح للجمارك بتنظيم عمليات الجباية، على ما أوضح مسؤول في البيت الأبيض للصحافة.

    ورغم الارتياح، تراجعت البورصات الآسيوية الجمعة بعد صدور هذه الرسوم.

    وحذر الخبراء بأن التعريفات الجديدة تهدد بكبح المبادلات التجارية وزيادة التكاليف على الشركات ورفع الأسعار على المستهلكين والتسبب بتباطؤ الاقتصاد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري من سفارة بيرن.. الصحراء المغربية: أرض النور والمستقبل” كتاب جديد يكشف التحولات التنموية

    *العلم الالكترونية: عبد اللطيف الباز*

    في سياق جهود الدبلوماسية المغربية لتعزيز الترافع الأكاديمي والثقافي عن قضية الصحراء المغربية، شهدت العاصمة السويسرية برن لقاءً مثمراً جمع  سفير المملكة المغربية بسويسرا لحسن أزولاي بكل من جان ماري هايدت، السياسي السويسري المعروف والبرلماني السابق، والسيد بيير مارسيل فافر، الناشر والمفكر وأحد الوجوه البارزة في عالم النشر والتحرير الأوروبي، وذلك بمناسبة صدور كتابهما المشترك المعنون بـ “الصحراء المغربية: أرض النور والمستقبل”.

    اللقاء لم يكن عادياً في رمزيته ولا في توقيته، بل حمل في طياته دلالات متعددة على المستويين الفكري والدبلوماسي، إذ عكس انفتاح المغرب على النخب الأوروبية التي تسعى لفهم جوهر قضية الصحراء بعيداً عن التأويلات السياسية والمواقف الجاهزة.

    الكتاب الذي جاء كمبادرة فكرية وتحريرية من شخصيتين أوروبيتين، يُعدّ سابقة في الحقل الأكاديمي السويسري، حيث تناول مؤلفاه بأسلوب عقلاني وموثق الأسس التاريخية والسياسية والقانونية التي تؤكد مغربية الصحراء، منذ قرون، معتمدَين على وثائق ومعاهدات دولية، وشهادات تاريخية من مصادر متعددة، بعضها أوروبية المنشأ. كما يتطرق المؤلفان إلى القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية سنة 1975، والذي أقر بوجود روابط قانونية وروحية بين القبائل الصحراوية والعرش العلوي، وهي الروابط التي تشكل إحدى الدعامات الأساسية في المشروعية التاريخية للمغرب على صحرائه.

    اللقاء، كان مناسبة ليعبر السفير المغربي عن تقديره الكبير لهذا العمل التوثيقي الجاد، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس وعياً متزايداً لدى بعض النخب الأوروبية بأهمية تبني مقاربة قائمة على المعرفة والحقائق بدل الاكتفاء بالشعارات والمواقف السياسية الجامدة. كما أكد أن هذا النوع من الإصدارات يساهم في ترسيخ صورة المغرب كدولة مؤسسات، ملتزمة بالشرعية الدولية، وماضية في تفعيل نموذج تنموي متوازن بأقاليمه الجنوبية، ما يجعل من الصحراء المغربية فضاء حقيقياً للنور والمستقبل، كما جاء في عنوان الكتاب.


    وقد أكد  جان ماري هايدت، خلال اللقاء، أن كتابه مع السيد فافر لم يكن عملاً عادياً، بل ثمرة بحث طويل ورغبة صادقة في تقديم الحقيقة كما هي، لا كما تروّج لها بعض الآلة الدعائية التي ما تزال حبيسة نزاعات الحرب الباردة. وأضاف أن المغرب يقدم اليوم نموذجاً استثنائياً في شمال إفريقيا، من حيث الاستقرار والتقدم والانفتاح، وأن ما تشهده الأقاليم الجنوبية من مشاريع تنموية وبنيات تحتية يجعل منها إحدى أكثر المناطق تأهيلاً لتكون جسراً بين أوروبا وإفريقيا.

    من جهته، أشار بيير مارسيل فافر إلى أن تجربته الطويلة في عالم النشر علّمته أن المسؤولية الثقافية لا تقل أهمية عن المسؤولية السياسية، وأن اختيار نشر هذا الكتاب هو فعل انحياز للحقيقة والموضوعية، بعيداً عن الضغوط أو الاصطفافات الإيديولوجية. وأكد أنه فوجئ بعمق التحول الذي تعرفه الأقاليم الصحراوية المغربية، من حيث الاستثمار في الطاقات المتجددة، التعليم، البنية التحتية، والتحديث الإداري، معتبراً أن هذه الإنجازات تستحق أن تُعرف داخل أوروبا، وأن تُروى للأجيال الصاعدة بلغة العلم، لا بلغة الدعاية.

    وقد ناقش الطرفان خلال هذا اللقاء سبل التعاون المستقبلية من أجل الترويج لهذا العمل الفكري، سواء من خلال تنظيم ندوات في الجامعات الأوروبية، أو المشاركة في معارض الكتب الدولية، أو عبر اللقاءات الفكرية التي تحتضنها المؤسسات الثقافية السويسرية. كما أبديا رغبة مشتركة في أن يكون هذا الكتاب بداية لمشاريع فكرية أخرى تسلط الضوء على التجربة المغربية في مجالات متعددة، لا سيما في ما يتعلق بالتنمية المستدامة، واللامركزية، والنموذج المغربي في تدبير التعدد الثقافي والديني.

    إن ما يميز هذا العمل ليس فقط مضمونه المتين، ولكن كونه يصدر من قلب أوروبا، ومن طرف مفكرين لا تربطهم أي علاقة رسمية بالمغرب، ما يمنح شهادتهما مصداقية أكبر أمام الرأي العام الدولي، ويجعل من الكتاب أداة فعالة ضمن أدوات الدبلوماسية الموازية التي ينهجها المغرب. كما أن اللقاء يكرس فكرة أن المعركة من أجل الحقيقة ليست حكراً على الدبلوماسيين والسياسيين، بل هي أيضاً معركة المثقفين، والصحافيين، والأكاديميين، وكل من يحمل قلماً حراً وفكراً نقدياً مستقلاً.

    في المحصلة، لا يمكن النظر إلى هذا اللقاء سوى كخطوة جديدة نحو ترسيخ الوعي الدولي بعدالة قضية الصحراء المغربية، من خلال أدوات ناعمة، لكنها عميقة التأثير. فحين تُكتَب الحقيقة بقلم أوروبي، وتُنشر في قلب سويسرا، بلد الحياد والتوازن، فإن الرسالة تكون أبلغ: الصحراء ليست فقط مغربية، بل هي أيضاً قصة نجاح تنموية تستحق أن تُروى، ونموذج استقرار يستحق أن يُحتذى، وأرض للنور والمستقبل، كما عنونها بكل وضوح السيدان هايدت وفافر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة المغربي يجري مباحثات ثنائية مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار مشاركة المملكة المغربية في أشغال الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 27 ماي 2025، أجرى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، « أمين التهراوي » يومه الأربعاء 21 ماي 2025، مباحثات ثنائية مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

    وخلال هذا اللقاء، أكد السيد الوزير التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمواصلة تنفيذ الورش الملكي لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وفق رؤية شمولية تستند إلى تعزيز العدالة الصحية، وتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير البنيات التحتية وتأهيل الموارد البشرية.


    كما أبرز السيد الوزير حرص المملكة على تنزيل محاور التعاون الثنائي مع منظمة الصحة العالمية، من خلال مقاربة عملية تهدف إلى تحقيق السيادة الصحية الوطنية، عبر تشجيع التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات، انسجاماً مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد وأهداف التنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، قدّم السيد الوزير رؤية المملكة لتعزيز مكانة المغرب كقطب إقليمي في التصنيع الصحي، مبرزاً مشروع « ماربيو » كمبادرة رائدة تهدف إلى دعم السيادة الصحية للقارة الإفريقية، من خلال نقل التكنولوجيا وتوطين الإنتاج لفائدة بلدان الجنوب.


    من جانبه، عبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن تقديره للتقدم الكبير الذي حققته المملكة المغربية في المجال الصحي، مشيداً بالدينامية الإصلاحية التي يشهدها القطاع، وبالانخراط الجاد للمغرب في دعم الأمن الصحي على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره عضواً نشيطاً وفاعلاً في المجلس التنفيذي للمنظمة للفترة 2022–2025.

    كما أكد الدكتور تيدروس استعداد المنظمة لمواصلة وتعزيز الشراكة مع المملكة، ودعمها في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية، خصوصاً في مجالات بناء القدرات، وتوطين الصناعات الدوائية واللقاحية، وتوسيع برامج التغطية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب.. انطلاق أشغال الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية

      *العلم الإلكترونية*

    انطلقت يومه الاثنين 19 ماي، بقصر الأمم في جنيف، أشغال الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية، بمشاركة « أمين التهراوي » وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وتعرف هذه الدورة، التي تنعقد تحت شعار « عالم واحد من أجل الصحة »، حضور مشاركين رفيعي المستوى من مختلف البلدان إلى جانب فاعلين آخرين، لمناقشة عدة قضايا، من بينها اتفاق تاريخي حول الوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة لها، والذي بادرت إليه الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.   ويمثل هذا الاتفاق، الذي يعد ثمرة ثلاث سنوات من المفاوضات المكثفة قادتها هيئة التفاوض الحكومية الدولية المؤلفة من جميع الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، فرصة فريدة لتحصين العالم من تكرار المعاناة التي تسببت فيها جائحة كوفيد-19.   ويعد هذا المقترح الثاني الذي يعرض على المصادقة بموجب المادة 19 من دستور منظمة الصحة العالمية، التي تمنح الدول الأعضاء سلطة التوصل إلى اتفاقات بشأن الصحة العالمية.   وستناقش الجمعية كذلك الميزانية البرمجية 2026-2027، التي تندرج ضمن إطار البرنامج العام الرابع عشر لعمل منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى الاستراتيجية العالمية للصحة للفترة 2025-2028.   كما سيتم اتخاذ قرارات تتعلق بعدة أولويات، من بينها القضاء على سرطان عنق الرحم، وصحة الرئة والكلى، والأمراض النادرة، وقدرة التصوير التشخيصي، وأمراض الجلد، والطب التقليدي، والتعرض للرصاص، وتمويل قطاع الصحة، ومقاومة مضادات الميكروبات.   وينعقد هذا الاجتماع في لحظة حاسمة بالنسبة للصحة العالمية، في وقت تواجه فيه الدول الأعضاء تهديدات ناشئة وتغيرات كبيرة في المشهد الصحي العالمي وفي مسارات التنمية الدولية.   ويبرز الموضوع الرئيسي لهذا العام التزام منظمة الصحة العالمية الدائم بالتضامن والإنصاف، ويؤكد أنه حتى في هذه المرحلة غير المسبوقة، ينبغي أن تتاح لكل الأفراد، أينما كانوا، فرصة متساوية لعيش حياة يتمتعون فيها بالصحة.   ومن أبرز أولويات هذه الدورة التمويل المستدام للمنظمة، حيث ستنظر الدول الأعضاء في زيادة مقررة بنسبة 20 في المائة في الاشتراكات المقدرة (رسوم العضوية) في الميزانية البرمجية المقبلة للثنائية 2026-2027. وهذه الميزانية، المطروحة أيضاً لموافقة جمعية الصحة عليها، هي أول ثنائية كاملة تندرج ضمن برنامج العمل العام الرابع عشر للمنظمة، الذي يشكل استراتيجية المنظمة بشأن الصحة العالمية للفترة 2025-2028.   وكانت الدول الأعضاء تتشاور بشأن الميزانية البرمجية للثنائية 2026-2027 لترتيب أولويات الأنشطة وتكييف الميزانية مع الواقع المالي الحالي، عن طريق تخفيضها بنسبة 22 في المائة، لتصل إلى 4,267 مليار دولار أمريكي، بعد أن كانت الميزانية المقترحة الأصلية تبلغ 5,3 مليار دولار أمريكي.   وستطبق أيضاً إعادة ترتيب أولويات عمل المنظمة، بما فيها التدابير التي تكفل تحقيق وفورات في التكاليف وتعديلات الميزانية، على السنة الحالية 2025. ويتمثل الهدف من ذلك في التركيز على العمل الأساسي للمنظمة وزيادة الكفاءة. وتشكل إعادة تحديد الأولويات خطوة حاسمة نحو مواءمة موارد المنظمة مع أكثر الاحتياجات الصحية العالمية إلحاحاً وإعادة أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة إلى المسار الصحيح.   من جهة أخرى، ستنظر جمعية الصحة في نحو 75 بندا وبندا فرعيا، ومن المتوقع أن توافق على أكثر من 40 قراراً/ مقرراً إجرائياً، طرح العديد منها المجلسُ التنفيذي في دورته السادسة والخمسين بعد المائة، حيث سبقت مناقشتها.   ويشمل جدول الأعمال المكثف مجموعة متنوعة من المواضيع المدرجة في برنامج عمل المنظمة، مثل القوى العاملة في مجالي الصحة والرعاية، ومقاومة مضادات الميكروبات، والطوارئ الصحية، والتأهب، وشلل الأطفال، وتغير المناخ، والتواصل الاجتماعي، بوصفها من بين محددات الصحة، إلى جانب قضايا أخرى.   ويتضمن برنامج هذه الدورة ما مجموعه 45 حدثا رسميا، بما فيها اجتماع رفيع المستوى للمانحين ومائدة مستديرة وزارية حول المعطيات والتمويل المستدام، فضلا عن تنظيم تظاهرات متعددة موازية من طرف الدول الأعضاء على هامش الجمعية.   وبمناسبة انعقاد هذه الجمعية، شارك التهراوي في سلسلة من الاجتماعات الموازية المنظمة نهاية الأسبوع الماضي، من بينها لقاء وزاري رفيع المستوى حول تمويل الصحة في إفريقيا، وكذا الدورة الـ 27 للقاءات الفرانكوفونية للصحة المنظمة حول موضوع الموارد البشرية، تحت شعار « لا صحة بدون مواهب ».

    إقرأ الخبر من مصدره