Étiquette : سيدي مومن

  • أسواق “السلام” بسيدي مومن.. مشروع يتحول لبؤرة “انحراف” بعد 14 سنة من الإهمال

    مصطفى منجم

    قبل أزيد من 14 عاما، أبصرت أسواق “السلام” بمقاطعة سيدي مومن النور كمشروع تنموي طموح، يهدف إلى تنظيم القطاع غير المهيكل، واحتواء الباعة المتجولين داخل فضاء تجاري منظم، يسهم في تحسين المشهد الحضري للمنطقة، غير أن هذا المشروع، الذي كان يفترض أن يشكل نقلة نوعية في البنية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، لم يحقق الأهداف المرجوة منه.

    وحسب مصادر محلية، فإن الغاية من هذا السوق كانت “هيكلة النشاط الاقتصادي غير المنظم، وتنظيم عمليات البيع العشوائي التي كانت تؤرق الساكنة، وتوفير فضاء حضاري للباعة يضمن كرامتهم ويوفر لهم مدخولا قارا، بالإضافة إلى تحقيق الإقلاع التنموي داخل مقاطعة سيدي مومن، التي عانت لسنوات من التهميش والإقصاء الاجتماعي”.

    وأكدت المصادر أن المشروع رصدت له ميزانية مهمة، وتم تجهيز السوق ببنية تحتية مقبولة من حيث التصميم والمرافق، مما أعطى انطباعا أوليا بأن المنطقة مقبلة على تحول نوعي في بنيتها الاقتصادية والاجتماعية.

    ووفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة “العمق”، فإنه “رغم مرور أكثر من عقد على إنشاء الأسواق، ظلت الأبواب مغلقة في وجه الباعة المستهدفين، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على العودة إلى الأرصفة والشوارع لممارسة أنشطتهم التجارية، بسبب غياب أي مواكبة حقيقية لعملية إعادة التوطين”.

    من جهته، أكد يوسف سميهرو، عضو مجلس مقاطعة سيدي مومن، أن الأسواق المتواجدة بحيي السلام 1 و2 تم تشييدها ضمن مشروع يندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة في شقها المتعلق بمحاربة دور الصفيح، حيث كانت تهدف هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل الفضاءات الحضرية وتحسين ظروف عيش السكان.

    وأوضح سميهرو، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذه الأسواق خصصت، في الأساس، لفائدة ساكنة “كاريان السكويلة”، وهي من الأحياء التي كانت تعاني من الهشاشة العمرانية والاجتماعية.

    وأشار المتحدث عينه إلى أن المشروع، رغم وجاهة فكرته وأهدافه التنموية، اصطدم بإشكالية حقيقية عند تنزيله على أرض الواقع، حيث تبيّن أن عدد المستفيدين المحتملين يفوق بكثير القدرة الاستيعابية للأسواق التي تم بناؤها.

    وأوضح الفاعل السياسي أنه “نتيجة لهذا التفاوت بين العرض والطلب، ظهرت موجة من الاحتجاجات، خاصة من طرف التجار الصغار الذين لم تشملهم عملية التوزيع، مما أدى إلى تجميد استعمال هذه المرافق العمومية وتركها خارج الخدمة لعشرات السنين.

    وتابع سميهرو أن هذه الأسواق ظلت مغلقة لأزيد من 14 سنة، دون أن تتمكن الجهات المعنية من إيجاد حل ناجع يعيد لها الدور الاقتصادي والاجتماعي المنشود، مشيرا إلى أن التخوف من حدوث توترات اجتماعية في صفوف الساكنة كان من بين الأسباب الرئيسية وراء الإبقاء عليها غير مستغلة.

    كما كشف المسؤول الجماعي أن السوق استفاد خلال ولاية العامل السابق من ميزانية خصصت لإعادة تأهيله، في محاولة لإعادة الحياة إلى هذه الفضاءات التجارية، غير أن هذه العملية لم تفض إلى النتائج المرجوة، ليعود السوق إلى وضعه السابق وكأن شيئًا لم يكن.

    وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب اتفاق واضح وشامل بين مختلف الأطراف المعنية، خاصة بين السلطات المحلية، والمجلس الجماعي، والتجار الذين يأملون في الاستفادة من محلات السوق.

    وقال عضو مجلس مقاطعة سيدي مومن إن عدم التفاهم والتنسيق بين هذه الجهات هو ما حال دون تفعيل السوق واستثماره بالشكل الذي يخدم التنمية المحلية.

    وفي هذا السياق، شدد سميهرو على ضرورة إعداد تصور متكامل يأخذ بعين الاعتبار العدد الفعلي للتجار الراغبين في الاستفادة، مع إعطاء الأولوية للأشخاص الذين كانوا يقيمون في “كاريان طومة” والمناطق المشابهة، والذين لا يزالون يعيشون ظروفا اقتصادية صعبة بسبب غياب فضاءات قانونية لمزاولة أنشطتهم التجارية.

    وأعرب عضو مجلس المقاطعة عن أمله في أن تشكل الاتفاقية الرباعية الموقعة مؤخرا بين مجلس جهة الدار البيضاء سطات، وعمالة الدار البيضاء، وشركة العمران المكلفة بالصيانة، والمجلس الجماعي، نقطة تحول في هذا الملف الشائك، حيث من المنتظر أن تضع هذه الشراكة خارطة طريق واضحة لتأهيل الأسواق وتفعيلها بالشكل الذي يضمن الكرامة للتجار ويمكّن الساكنة من خدمات تجارية لائقة.

    وختم سميهرو تصريحاته بالتأكيد على أن الخصاص في المرافق التجارية أصبح واضحًا داخل تراب الدائرة، داعيا جميع المتدخلين إلى التحرك بجدية ومسؤولية لمعالجة هذا الوضع، خاصة في ظل تزايد عدد السكان وحاجتهم المتزايدة إلى بنية تحتية تستجيب لتطلعاتهم وتحد من مظاهر الاقتصاد غير المهيكل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطالة وضعف البنية التحتية وتدهور الخدمات.. تقرير يعري أوراش تنمية سيدي مومن

    مصطفى منجم

    تعاني منطقة سيدي مومن، بشقيها القديم والجديد، من مجموعة من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وفق ما أفاد به تقرير تشخيصي تشاركي أعدته رابطة جمعيات سيدي مومن، والذي أشار إلى استمرار عدد من الإشكالات التنموية على الرغم من المبادرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

    وأشار التقرير إلى أن من أبرز الإكراهات المسجلة بالمنطقة ارتفاع معدل البطالة، خصوصا في صفوف حاملي الشهادات، في سياق اقتصادي تغلب عليه أنشطة غير مهيكلة تفتقر إلى الاستقرار والقدرة التنافسية. كما سجل التقرير ضعفاً في منظومة التكوين المهني، مما يحد من فرص إدماج الشباب في سوق الشغل، إلى جانب محدودية برامج الإدماج الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة.

    وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، كشف التقرير عن اختلالات مرتبطة بالنقل العمومي، خاصة باتجاه المناطق الصناعية والمؤسسات الجامعية، بالإضافة إلى ضعف الإنارة العمومية، وتردي خدمات الصرف الصحي، وغياب أماكن مخصصة للحرف التي تُصنف ضمن الأنشطة الملوِّثة أو المضرة بالصحة.

    وعلى المستوى الصحي، رصد التقرير عددا من النقائص، من بينها قلة المراكز الصحية، وغياب بعض الأدوية الأساسية مثل الأنسولين، إلى جانب غياب الولوجيات الضرورية للأشخاص في وضعية إعاقة. كما أشار إلى هشاشة الوضع الأمني ببعض الأحياء، وما يصاحب ذلك من مظاهر الانحراف، مثل العنف والإدمان وتجول الكلاب الخطيرة بالقرب من المؤسسات التعليمية.

    وسلط التقرير الضوء أيضا على الإكراهات البيئية التي تواجهها المنطقة، كاستمرار بعض الحرف الملوِّثة داخل الأحياء السكنية، وتراكم النفايات في أماكن غير مخصصة، وضعف نظافة الفضاءات العمومية، إلى جانب غياب المساحات الخضراء ومرافق الترفيه، لا سيما الموجهة للنساء والشباب.

    أما في الشق الثقافي والاجتماعي، بيّن التقرير أن قلة مراكز الشباب، وغياب المسارح والأندية النسوية، يعكس ما وصفه بـ”الفقر الثقافي” في المنطقة، مسجلا انتشار عدد من الظواهر الاجتماعية السلبية، مثل زواج القاصرات، والهدر المدرسي، وضعف التواصل الأسري.

    كما قدمت رابطة جمعيات سيدي مومن في تقريرها جملة من التوصيات الرامية إلى تحسين الأوضاع، من بينها دعم المبادرات الذاتية والمقاولات الصغيرة، وتوفير فرص التكوين المهني الملائمة، وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب إرساء برامج موجهة للإدماج الاجتماعي، خاصة للفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وفي هذا السياق، صرح يوسف اسميهروا، الكاتب العام لرابطة جمعيات سيدي مومن، بأن الرابطة ارتأت إطلاق عملية تقييم تشاركي شامل للأوضاع الراهنة بمقاطعة سيدي مومن، وذلك في ظل تصاعد النقاش العمومي حول جملة من الاختلالات البنيوية التي تعاني منها المنطقة، خاصة في القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والتشغيل، مبرزا أن هذا التقييم يأتي استجابة لحاجة ملحة إلى تسليط الضوء على مكامن الخلل، وتقديم أرضية واقعية للنقاش من أجل اقتراح حلول ملموسة قابلة للتنفيذ.

    وأضاف اسميهروا، في تصريح أدلى به لجريدة “العمق”، أن الرابطة وضعت أربع مناطق داخل تراب سيدي مومن تحت المجهر، حيث خضعت هذه المناطق لعملية تشخيص دقيق وموضوعي، أُنجز بتشاور مباشر مع ساكنتها، إيمانا بأهمية إشراك المواطنين في رصد الإشكالات التي تمس حياتهم اليومية، مشيرا إلى أن هذا العمل التشاوري يكتسي طابعا استباقيا، لاسيما وأن الولاية الحالية للمجالس المنتخبة بالمقاطعة تشرف على نهايتها، وهو ما يفرض استخلاص العبر وتقديم تقييم نقدي لمسار التدبير المحلي.

    وتابع المتحدث بأن الورقة التقييمية التي أنجزتها الرابطة تضمنت عرضا مفصلا لأوجه المعاناة اليومية التي تواجهها ساكنة سيدي مومن، من هشاشة البنية التحتية إلى ضعف الخدمات الاجتماعية والاقتصادية، مشددا على أن هذا العمل لا يندرج فقط ضمن مسعى نقدي، بل هو دعوة صريحة لكل الفاعلين إلى التفاعل بجدية مع واقع المقاطعة، والانخراط في إصلاحات حقيقية تلبي تطلعات المواطنين وتعيد الثقة في العمل المدني والسياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كازا.. السلطات تهدم أقدم محلات بمارشي سيدي مومن (فيديو)

    The post كازا.. السلطات تهدم أقدم محلات بمارشي سيدي مومن (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخص ينجو من مو.ت محقق بعدما علق بين خطي للطرامواي بسيدي مومن (فيديو)

    The post شخص ينجو من مو.ت محقق بعدما علق بين خطي للطرامواي بسيدي مومن (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر أشغال شارع رئيسي بالبيضاء يثير الغضب.. والجماعة توضح

    مصطفى منجم

    لا يزال موضوع تهيئة شارع عمر بن الخطاب بمنطقة سيدي مومن بالدار البيضاء يثير امتعاض الساكنة وباقي الفاعلين في المنطقة، خاصة بعد توقف أشغال الشطر الثالث من المشروع، والتي انطلقت في أواخر يناير الماضي.

    وحسب ما عاينته جريدة “العمق المغربي”، فإن الشارع المذكور تحول فجأة إلى مربط للحمير ومكان لتربية المواشي والحيوانات الأليفة والشرسة، فيما تم تجزئته من قبل بعض المواطنين إلى مرائب صغيرة تستقبل الشاحنات الثقيلة وأيضًا السيارات الخفيفة.

    ولعل أبرز ما يغضب البيضاويين هو تحول هذا الشارع إلى “مسبح عشوائي” خلال فصل الشتاء، مما يقتل الحركة التجارية للمحلات المحاذية له، ويعرقل السير والجولان، وهو الوضع الذي أثار استياء القاطنين في المنطقة.

    وقال يوسف سميهرو، عضو مجلس مقاطعة سيدي مومن، إن “شارع عمر بن الخطاب بمنطقة سيدي مومن بالدار البيضاء تنتظر الساكنة استكماله وتجهيزه منذ 20 سنة، حيث إن الشطر الثالث من هذا المشروع توقف دون تقديم توضيحات حول أسباب ذلك”.

    وأضاف سميهرو، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “هذا الشارع تحول إلى ورقة انتخابية لدى المنتخبين في المنطقة، حيث شهد تعاقب عدة مجالس دون تحقيق أي تقدم”، مضيفًا: “من العيب أن نبني آمالنا على تجهيز شارع لأزيد من 20 سنة”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “الغريب في الأمر هو أن جماعة الدار البيضاء تجمد المشاريع دون إعطاء تبريرات واضحة أو معقولة”، موضحًا: “كيف يعقل أن الجماعة بدأت في تهيئة الشارع ثم توقفت فجأة؟”، لافتًا إلى أن “الشارع تحول إلى نقطة سوداء، خاصة في فصل الشتاء”.

    وتابع: “في بداية سنة 2025، أُعطيت الانطلاقة من أجل تجهيز هذا الشارع، لكن الأشغال توقفت دون أي توضيحات، مما ترك الفوضى تزعج الساكنة، وحوّل المكان إلى منطقة ذات طابع قروي بسبب انتشار المواشي والحمير والحيوانات الأخرى”.

    وأوضح عضو مجلس مقاطعة سيدي مومن أن “الشارع أصبح عبارة عن “باركينغ” للشاحنات الثقيلة، ومرتعا للباعة المتجولين العشوائيين، بالإضافة إلى مأوى للمتشردين”، مشددًا على أن “المقاطعة بدورها لم تقم بتنبيه أو مراسلة الجماعة حول تداعيات توقف الأشغال في الشارع المذكور”.

    وأكد سميهرو على ضرورة “تدخل والي جهة الدار البيضاء-سطات لحل هذا الإشكال، الذي سيؤدي إلى موت المحلات التجارية الموجودة بجانبه، وسيساهم في زيادة قتامة صورة المنطقة”.

    وأضاف أن “هذا الملف قد يعكس إشكالية أعمق تتعلق بتدبير المشاريع التنموية في المدن الكبرى، حيث تتحول بعض المشاريع إلى رهائن للصراعات السياسية أو ضحية لعجز إداري في التنسيق والتنفيذ”.

    ومن جهتها، أكدت جماعة الدار البيضاء أن “توقف أشغال الشطر الثالث لشارع عمر بن الخطاب جاء بسبب أشغال وضع قنوات تصريف مياه الأمطار”، مشيرة إلى أن “الأشغال ستُستأنف في الأيام القليلة المقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطة المحلية تهدم دوار “ولاد خدو” ودوار “الوجدي” بسيدي مومن (فيديو)

    The post السلطة المحلية تهدم دوار “ولاد خدو” ودوار “الوجدي” بسيدي مومن (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي مومن بين الاحتجاجات والإنجازات.. المجتمع المدني يطالب بإصلاحات والمنتخبون يدافعون (فيديو)

    شهدت مقاطعة سيدي مومن، ظهر الثلاثاء 7 يناير الجاري، تزامنا مع عقد دورة استثنائية للمجلس، احتجاجات نظمها المجتمع المدني للتعبير عن تردي الأوضاع بالمنطقة والمطالبة بتحسين الخدمات والبنية التحتية، وهو ما دفع مسؤولي المقاطعة إلى التفاعل مع هذه الاحتجاجات من خلال تصريحات أكدت التزامهم بالعمل على تحسين ظروف العيش.

    في هذا الإطار، أكد عبد الغاني مرحاني، نائب رئيس مقاطعة سيدي مومن، في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن الحق في التعبير والاحتجاج مكفول دستورياً، مشيراً إلى أن جميع الأطراف لها الحق في إيصال صوتها بأساليب سلمية وقانونية.

    وأضاف مرحاني: “هناك من يلجأ إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات الدارالبيضاء تواصل حملة تحرير الملك العمومي بسيدي البرنوصي (فيديو)

    تواصل السلطات المحلية في منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء حملتها المكثفة لتحرير الملك العمومي، بهدف استعادة النظام وتحقيق الانسيابية في الأماكن العامة.

    واستعانت السلطات في عملية تحرير الملك العمومي بالجرافات، وبمشاركة القوات العمومية، وأعوان السلطة المحلية.

    وتركز هذه الحملة على إزالة التعديات على الأرصفة والشوارع التي أصبحت عائقًا أمام حركة المواطنين والسيارات، خاصة في الأحياء والأسواق التي تعرف كثافة سكانية عالية.

    وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة شاملة لتحسين المشهد الحضري بمدينة الدارالبيضاء، وتعزيز احترام القانون بما يضمن التوازن بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. السلطة المحلية تواصل حملاتها لتحرير الملك العمومي بسيدي مومن (فيديو)

    The post الدار البيضاء.. السلطة المحلية تواصل حملاتها لتحرير الملك العمومي بسيدي مومن (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلاح ينهي فوضى “مشرمل” روع قسم للمستعجلات بسيدي مومن

    اضطر موظف شرطة مكلف بتأمين قسم المستعجلات بمستشفى سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي، مساء الخميس 31 أكتوبر المنصرم، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن جانح عرض الطاقم الطبي وشبه الطبي لتهديد خطير باستخدام السلاح الأبيض.

    ووفق مصدر أمني، تعمد المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، تهديد سلامة الأطقم الطبية والإدارية بالمستشفى باستخدام سلاحين أبيضين، وهو ما اضطر موظف الشرطة الذي يؤمّن قسم المستعجلات لاستخدام سلاحه الوظيفي وإصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى، بعدما رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة.

    وأضاف، أنه تم الاحتفاظ…

    إقرأ الخبر من مصدره