Étiquette : سيرة

  • مهدي اغويركات ينتزع جائزة أفضل سيرة أدبية من الأكاديمية الفرنسية لعام 2025

    فاز الباحث والأكاديمي المغربي مهدي اغويركات بجائزة أفضل سيرة أدبية لعام 2025 التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية، تقديرا لعمله الموسوعي « ابن خلدون: مسارات مفكر مغاربي »، الصادر عن منشورات CNRS سنة 2024. ويُعد هذا التتويج من أبرز الجوائز التي تخصصها الأكاديمية ضمن لائحتها التي تضم 71 جائزة في مختلف حقول الإبداع والمعرفة، وسيسلم رسميا خلال حفل يقام يوم الخميس 4 دجنبر 2025.

    ويقدم الكتاب قراءة جديدة في سيرة ابن خلدون، معيداً المفكر المغاربي إلى زمنه الحقيقي في القرن الرابع عشر، وسط تداعيات الطاعون الأسود والاضطرابات السياسية التي شهدها المغرب الكبير عقب فشل السلطان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلاح الوديع يوقع روايته « ميموزا.. سيرة ناج من القرن العشرين » بالجديدة

    تم أول أمس السبت بالجديدة، تنظيم حفل توقيع رواية « ميموزا، سيرة ناج من القرن العشرين » للكاتب والشاعر صلاح الوديع ، وذلك بحضور ثلة من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي.

    ويوثق الوديع، في هذا المؤلف ، الذي يقع في 600 صفحة والصادر عن منشورات المركز الثقافي للكتاب ، سيرة ذاتية لأحداث وشخصيات من القرن العشرين، حيث يعكس تجاربه الخاصة، ويسرد حياة مليئة بالتفاصيل الإنسانية العميقة، والألم، والنجاح، والتغلب على الصعوبات.

    ويعبر الوديع، كذلك من خلال نصه السردي، عن رحلة إنسانية مليئة بالحب والتضحيات، ويغوص في ذكريات الكاتب عن العائلة، الوطن، والآمال التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميس : صلاح الوديع يوقع كتابه « ميموزا: سيرة ناج من القرن العشرين »

    ي

    يوقع الشاعر والكاتب المغربي صلاح الوديع يوم الخميس 20 مارس 2025 كتابه « ميموزا: سيرة ناجٍ من القرن العشرين » ، وذلك في إطار الاحتفاء بالأدب المغربي.

    الأمسية الأدبية ستقام ابتداء من الساعة التاسعة مساء بالمركز الثقافي التابع للهلال الأحمر المغربي بالدار البيضاء.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    « ميموزا » هو نص سردي يعكس رحلة فكرية وإنسانية غنية، يروي من خلالها صلاح الوديع قصة نضاله واعتقاله هو وعدد من أفراد عائلته، ثم مساهته في مسار العدالة الانتقالية ببلادنا، وكيف ساهمت كل هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوارات ثقافية. إعتماد سلام تحاور الروائي المغربي محمد برادة

    من حواري فاس مرت طفولة محمد برادة، قبل أن يجلس في مدارج جامعة القاهرة في مصر، وهو وطالب، فالعودة إلى الرباط كاتبا وروائيا أثرى الخزانة المغربية والعربية بالعديد من الأعمال الأدبية.

    تقديم – محمد سليكي 

    في هذا الحوار تستضيف الزميلة إعتماد سلام في برنامجها الثقافي الناجح على إذاعة ميدي 1 الكاتب والروائي المغربي، محمد برادة. 

    حوار يعيد إكتشاف العديد من المحطات في نشأة وتطور الروائي محمد برادة. 

    من حواري فاس مرت طفولة محمد برادة، إلى مدارج جامعة القاهرة في مصر ، وهو وطالب فالعودة إلى الرباط كاتبا وروائيا أثرى الخزانة المغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‘‘كتارا‘‘ للرواية العربية ينطلق باستحضار سيرة التهامي الوزاني


    انطلقت اليوم الاحد بالدوحة فعاليات مهرجان « كتارا » للرواية العربية في دورت ه العاشرة (13 – 20 أكتوبر الجاري) ببرمجة متنوعة تتضمن العديد من الانشطة من ضمنها معرض عن الروائي الم غربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لكل نهاية بدايات محتملة

    العلم – بقلم محمد الداهي

    كان في عداد طلبة الفصل الثالث للسنة الجامعية الحالية (2023-2024) طلبةٌ فيتناميون. وبما أنهم كانوا يجدون مصاعب في متابعة الحصة المشتركة (وحدة « سرد حديث ») مع أندادهم المغاربة، ارتأيتُ أن أخصص لهم حصصا إضافية تراعي مستواهم التعليمي والإدراكي في اللغة العربية. ولحفزهم على تنمية رصيدهم اللغوي والثقافي، ومعاينة علامة من العلامات الفارقة في العلاقة المغربية-الفيتنامية، طلبتُ منهم إنجاز تقرير عن سيرة « حكاية أنه ما Anh Ma  سيرة جنرال مغربي في حرب فيتنام » لعبد الله ساعف. وضعتُ الكتابَ رهن إشارتهم، وبينتُ لهم مقاصده ومراميه، لكن لا أحدَ منهم سلم لي منجزه؛ ربما لسوء التواصل والتبليغ، أو لصعوبة قراءة الكتاب واستيعاب محتوياته أو لبرغماتية مُتأصِّلة في سلوك معظم الطلبة بميلهم إلى المُقرَّر وتفاديهم ما سواه كما لو كان أَمرَّ من الحنظل.

    وأنا أعيد قراءة الكتاب مقدرا الجهد الذي بذله عبد الله ساعف في استقصاء أرشيف امحمد بن عمر لحرش، والتحري في أخباره ومَاجَريَات حياته بالتنقل إلى باريس وغيرها من مدن المعمورة كلما تهيأتْ له الفرصُ، وجدت تعليلا آخر كان وراء استبعاد المترجم له من هانوي، وهو عدم سوغ الفيتناميين إثبات أي أثر أجنبي في حربهم الضروس ضد فرنسا بمؤازرة حلف الناتو. أدى ابن عمر-الذي كان ينعته هو شي منه بـ »الأخ الأكبر »- دورا كبيرا في حرب « ديان بيان فو » التي انتهت بحسم الفيتناميين المعركة لصالحهم تطلعا إلى انتزاع الاستقلال التام وتوحيد الشعب الفيتنامي. سبق له أن شارك في معركة « مونتي كاسينو عام 1944 » التي أسالت كثيرا من المداد، واضطر إلى الكتابة عنها في صحيفة « الأمل » (الناطقة باسم الحزب الشيوعي المغربي » لإبراز شجاعة الگوم المغاربة في اجتياز الخط الدفاعي (خط كوستاف) للوصول إلى روما يوم 4 يونيو 1944، ولدفع تهمة الاغتصاب الجماعي (ماروكينات أو أفعال المغاربة) التي  نُعتوا بها  لتلطيخ سمعتهم.



    لكل نهاية بدايات محتملة

    لكل زعيم أو شخص عادي نهايته. عليه أن يُدبِّرَها قبل أن تفاجئه بفخاخها وأوهامها ومآسيها. ارتقى ابن عمر إلى أعلى الرتب (جنرال)، ونال مكافآت وأوسمة كثيرة تقديرا لأدائه، وتأهيلا لمكانته، وتنويها بأخلاقه. غادر هانوي عام 1960 وهو يحمل هدية رمزية سلمها إليه الجنرال جياب شخصيا: سيف مختوم بطابع الجمهورية الديمقراطية لفيتنام. لكنه عندما عاد إلى المغرب وانضم فيما بعد إلى المعارضة المغربية في الجزائر حامت حوله شبهات، وأضحى عرضة ومثارا للسخرية . « عندما كان ببساطة  يتحدث عن مبارياته في الشطرنج مع « جياب »، كان يثير  تهكم رفاقه في المنفى: « ألم يكن لدى (جياب) العظيم ما يفعله غير اللعب مع مثل هذا السكير » (ص.196)

    وأنا أعالج نهاية ابن عمر.. أستحضر نهايات لم تُدبَّرْ كما ينبغي فأدت إلى حدث مأساوي (مثل انتحار أنا كرنينا بسبب الاكتئاب وتوالي الإخفاقات العاطفية،  وانتحار إيما بوفاري من جراء كثرة الديون التي تراكمت عليها لتحقيق نزواتها الشخصية، ومرض دون كيخوتي دي لا منشا وموته بسبب مبالغاته في الجنون ومواقفه المثالية لإزالة الفساد وإصلاح العباد) أو نهايات دُبرتْ كما يجب فأفضت  إلى نتائج مرضية. استطاع -في هذا الصدد- كل من عبد الله العروي وعبد الرحمن ابن خلدون على إعطاء للنهاية الوشيكة معنى جديدا وتحولا مغايرا لمباشرة حياة جديدة بالتوبة إلى الذات (بتعبير عبد الله العروي)، وبتعزيز المسار الشخصي على حساب المجال العمومي، وبممارسة الكتابة باعتبارها بلسما للأحزان والإحباطات، وطريقة من الطرائق الممكنة لاستعادة الأمل في الحياة، واستدفاع شبح الموت.

    وفي السياق نفسه، أعرض تجربة أنطوان كومانيون الذي خصص- قبل أن يحال إلى المعاش- حصصه الأخيرة في « كوليج دو فرانس » لموضوع « نهايات الأدب » كما كرسته مؤلفات ميشيل د مونتيني، ومارسيل بروست، وشارل بودلير، وأندريه جيد، وجون بول سارتر، وكما جسدته عبارة جورج سيميل عام 1905 « الأسلوب المتأخر » أو عبارة الكونت دو بوفون (جورج لويس لكليرك) 1770  » نشيد البجع » أو عبارة  فرانسوا- روني دو شاتوبريان « الشيخوخة الرائعة ».



    لكل نهاية بدايات محتملة

    بينما يفكر أنطوان كومبانيون في « الوصول إلى النهاية » إذ وجد نفسه يستعيد السنوات التي قضاها في التدريس (ما يناهز خمس وأربعين سنة)، ويسترجع الذكريات التي جعلته يؤدي مهنته بتفان وشغف وفضول ومحبة، ويتهيأ إلى النهاية الوشيكة بالتقدم -بتعبير صامويل بكيت- نحوها، وكسبها، والتفوق عليها عن جدارة واستحقاق. قد يتحقق له ذلك فيكون من الفائزين، وقد يخونه الحظ فيكون من الخاسرين. وفي كلا الحالين، عليه أن يأخذ العبرة من مختلف أشكال الحياة؛ ومن ضمنها مباريات كرة القدم التي تتخذ الإصرار فلسفة للنجاح والتفوق أيا كانت الظروف والأحوال، ولقلب النتائج وكسب المعارك في الدقائق الأخيرة بفضل لفظين أضحيا شائعين في المجالات جلها (القتالية (Grinta) والقدرة على العودة في النتيجة (Remontada)، ولطي صفحة الألم وفتح صفحة الأمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرح البدوي يفتتح معرضا توثيقيا لمسيرته تحث شعار « عبد القادر البدوي سيرة و مسيرة »

    بمناسبة اليوم الوطني للمسرح، وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس، يفتتح مسرح البدوي معرضا توثيقيا لمسيرته الفنية والنضالية ببهو المسرح الوطني محمد الخامس يوم الأربعاء 15ماي ابتداءمن الساعة السادسة مساء تحت شعار : عبد القادر البدوي سيرة ومسيرة، وسيمتد المعرض لمدة عشرة أيام (من 15 ماي وإلى غاية 25 منه).

    ويستعرض هذا المعرض صور و ووثائق تاريخية تؤرخ لجزء من مسيرة هذا المسرح العريق الذي بات يشغل حيزا مهما من الذاكرة الثقافية و من التراث اللامادي الوطني في انتظار أن يحظى هذا المسرح بفضاء مسرحي قار يتم فيه صيانة ذاكرته الفنية والثقافية و عرضها في متحف دائم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيرة رائد علم الاجتماع المغربي محمد جسوس بكلية الآداب والعلم الانسانية بالرباط

    تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط يوم 23 أبريل المقبل، لقاء علميا حول « السيرة الذاتية لعالم الاجتماع الراحل محمد جسوس.

    ويشارك في هذا اللقاء الذي سينم بتنسيق مع الجمعية المغربية لعلم الاجتماع، كل من الأساتذة إدريس بنسعيد وعبد الغني منديب وعمر بنعياش ومحمد المرجان وجمال فزة وعبد الرحيم العطري.

    وسينطلق اللقاء على الساعة الثالثة والنصف عصرا.

    للاشارة يعتبر سي محمد جسوس بمثابة علامة فارقة في تاريخ السوسيولوجيا المغربية، بالنظر إلى الدور المتميز الذي لعبه منذ نهاية ستينات القرن الماضي في تكوين أجيال عديدة من السوسيولوجيين، وبصفة خاصة في انفتاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  رواية  » سيرة الرماد  » لخديجة مروازي ضمن القائمة القصيرة لجائزة دولية 

    تم اختيار رواية  » سيرة الرماد  » للكاتبة و الفاعلة الحقوقية خديجة مروازي التي صدرت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ضمن قائمة الأعمال الروائية المرشحة للجائزة السنوية التي يرعاها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ( BERD).

    وتضمن القائمة القصيرة للجائزة التي تمنح للأعمال الروائية المترجمة الصادرة بالبلدان التي يتوفر فيها هذا البنك الأوربي على مشاريع، وتبلغ قيمة هذه الجائزة 20 ألف أورو، القائمة تتضمن 10 أعمال سردية ( روايات و مجموعات قصصية ) منها رواية  » سيرة الرماد  » التي صدرت ترجمتها بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا.

    والقائمة القصيرة للجائزة التي تترأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخترع الهواتف المحمولة قبل 50 عاما يرى أن الناس يمضون في استخدامها وقتا طويلا

    يقر المهندس الأمريكي مارتن كوبر الذي اخترع الهاتف النقال قبل خمسين عاما، بأن هذه الأجهزة التي ابتكرها باتت تطرح مشكلة تتمثل في أن الناس يمضون الكثير من الوقت في استخدامها.

    ويقول “أبو الجوال” إن القدرات الكامنة للهواتف المحمولة غير محدودة، ويمكن أن تساعد يوما في القضاء على الأمراض، لكنه يرى أن الناس أصبحوا ربما مدمنين عليها نوعا ما.

    وقال المخترع البالغ 94 عاما لوكالة فرانس برس في مكتبه في ديل مار بولاية كاليفورنيا “تصدمني رؤية الناس يعبرون الشارع وينظرون إلى هواتفهم المحمولة. لقد فقدوا عقولهم”.

    ويضيف مازحا “عندما تدهس السيارات بعض الأشخاص، سيفهمون ذلك”.

    يضع كوبر ساعة “آبل” المتصلة بالإنترنت على معصمه، ويحمل أحدث أجهزة “آي فون”، وهو يشتري موديلات الهواتف الجديدة ويتعمق في اختبار قدراتها.

    لكنه يعترف بأن ملايين التطبيقات المتاحة تجعل المرء يشعر بالدوار.

    ويقول “لن أتمكن أبدا من معرفة كيفية استخدام الهاتف المحمول بالطريقة التي يستخدمه بها أحفادي وأبناء أحفادي”.

    والهاتف الخليوي الذي يحمله مارتن كوبر ويستخدمه بالدرجة الأولى لإجراء المكالمات، لا يمت بصلة إلى تلك الكتلة الثقيلة من الأسلاك والدوائر الإلكترونية التي استخدمها لإجراء أول مكالمة من هاتف جوال في التاريخ في 3 أبريل 1973.

    كان كوبر يومها يرأس فريقا من المصممين والمهندسين من شركة “موتورولا” التي استثمرت ملايين الدولارات لمحاولة التقدم على شركة “بل سيستم” الأمريكية العملاقة للاتصالات في تصميم أول نظام هاتف محمول.

    وأشارت “بل سيستم” إلى هذه الفكرة في نهاية الحرب العالمية الثانية، لكنها لم تتوصل إلا إلى ابتكار هواتف للسيارات منذ نهاية الستينات، نظرا إلى أن بطارياتها كانت ضخمة.

    لكن هذا الأمر لم يكن يوفر حركية فعلية في نظر مارتن كوبر.

    وبعد ثلاثة أشهر من العمل المتواصل، تمكن فريقه أخيرا من ابتكار الهاتف الجوال “داينا تاك” (DynaTAC).

    ويذكر بأن “وزن هذا الهاتف كان يزيد عن كيلوغرام (…) وكانت بطاريته تتيح إجراء محادثة لمدة 25 دقيقة”.

    ويعلق قائلا إن ذلك “لم يكن مشكلة”، إذ أن الجهاز “كان ثقيلا جدا بحيث لا يمكن حمله 25 دقيقة”.

    والمكالمة الأولى التي أجراها مارتن كوبر من الهاتف المحمول كانت مع منافسه في “بل سيستم” الدكتور جويل إنجل.

    ويروي: “قلت له: + جويل، أنا مارتن كوبر (…). أتحدث إليك بواسطة هاتف جوال. لكنه هاتف جوال حقيقي وشخصي ومحمول ويمكن إمساكه باليد+”.

    ويضيف أن “صمتا ساد على الطرف الآخر من الخط. أعتقد أن (جويل إنجل) كان يصر على أسنانه”.

    لم تكن هذه الهواتف المحمولة الأولى زهيدة الثمن، إذ كان سعر الجهاز الواحد يبلغ نحو خمسة آلاف دولار.

    وكان الوسطاء العقاريون أول من اعتمد هذه الهواتف، بحسب مخترعها. فالهاتف المحمول كان يمكنهم من الرد على الزبائن الجدد فيما هم يرافقون زبونا آخر للاطلاع على منزل. ويلاحظ أن هذه الأجهزة ساهمت في “تعزيز إنتاجيتهم”.

    ويلاحظ مارتن كوبر أن “الهاتف المحمول أصبح اليوم امتدادا للشخص، ويمكنه تنفيذ مهام أكثر بكثير”. ويتوقع أن يكون هذا الواقع “مجرد بداية”، إذ أن قدرات الهاتف المحمول بدأت للتو تعرف.

    ويتوقع كوبر “أن يحدث الهاتف المحمول في المستقبل ثورة في مجالي التعليم والصحة”. ويضيف “أعلم أنني قد أبدو وكأنني أبالغ، ولكن (…) خلال جيل أو جيلين سنهزم المرض”.

    وبالطريقة نفسها التي تراقب بها ساعته نبضه عندما يسبح، على ما يقول، سيتم توصيل الهواتف يوما ما بأجهزة استشعار بدنية سترصد الأمراض قبل حدوثها.

    عرف المهندس السابق أن الهواتف المحمولة ستغير العالم ذات يوم، مع أنه لم يكن يتخيل كل شيء يمكنها فعله.

    ويقول “كنا نعلم أن الجميع سيمتلكون يوما ما هاتفا محمولا. ها قد بلغنا هذه الدرجة تقريبا”.

    أما إدمان البعض على استخدام هواتفهم، فواقع سيتغير، بحسب كوبر. فهو يتوقع أن “يكون كل جيل أكثر ذكاء من الذي سبقه، وسيتعلم الناس استخدام الهواتف الذكية بكفاءة أكبر”.

    فالبشر، في رأيه، “يحققون دائما تقدما في نهاية المطاف، عاجلا أم آجلا “.

    إقرأ الخبر من مصدره