Étiquette : سيرة ذاتية

  • فسحة الصيف.. محمد شكري: الكاتب الذي كتب وجعه بمداد الخبز الحافي

    محمد شكري هو أحد أبرز الأدباء المغاربة في القرن العشرين، عُرف بأسلوبه الجريء والصادم، وكتاباته التي تلامس قاع المجتمع دون تزييف أو تجميل.

    وُلد شكري سنة 1935 في بني شيكر بإقليم الناظور، وعاش طفولة قاسية ومليئة بالبؤس، ما انعكس بوضوح في مجمل أعماله الأدبية.

    هرب شكري من عنف والده ومن قسوة الحياة الريفية إلى مدينة طنجة، التي ستصبح مسرحا أساسيا لأحداث معظم رواياته.

    لم يلتحق محمد شكري بالمدرسة في طفولته، وظل أميا حتى بلغ سن العشرين، حيث قرر تعلم القراءة والكتابة، وبدأ لاحقا في كتابة الشعر والقصص.

    اشتهر محمد شكري عالميا بعد صدور روايته “الخبز الحافي” سنة 1982، التي كتبها أولا بالعربية ثم تُرجمت إلى الفرنسية على يد الكاتب بول بولز، وحققت نجاحا عالميا.

    أبرز مؤلفاته:

    الخبز الحافي:
    سيرة ذاتية تروي طفولته ومراهقته في عالم الفقر، التشرد، العنف، الدعارة، والمخدرات. وتُعد من أكثر الكتب إثارة للجدل في الأدب العربي الحديث.

    -…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع كتاب “ميموزا.. سيرة ناج من القرن العشرين”

    أقامت جمعية بيت المبدع بطنجة، بتنسيق مع المركز الثقافي إكليل، مساء الجمعة، حفل توقيع كتاب “ميموزا.. سيرة ناج من القرن العشرين” للأديب والشاعر صلاح الوديع، بحضور نقاد وحقوقيين ومهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

    ويوثق الوديع في مؤلفه الصادر ضمن منشورات المركز الثقافي للكتاب عبر 560 صفحة، سيرة ذاتية لأحداث وشخصيات من القرن العشرين، حيث يعكس تجاربه الخاصة، ويسرد حياة مليئة بالتفاصيل الإنسانية العميقة، والألم، والنجاح، والتغلب على الصعوبات.

    ويعبر الوديع، كذلك من خلال نصه السردي، عن رحلة إنسانية مليئة بالحب والتضحيات، ويغوص في ذكريات الكاتب عن العائلة، الوطن، والآمال التي أثرت في تشكيل حياته.

    في هذا السياق، قال صلاح الوديع إن الكتاب “قد لاينتمي إلى أي جنس من الأجناس الأدبية، وقد ينتمي إليها كلها حيث حاولت أن أحكي فيه ليس فقط تجربة سنوات الرصاص، وإنما كذلك ما جرى خلال الفترة الاستعمارية، والتطورات اللاحقة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يكتب الجسدُ سيرته: قراءة نقدية لرواية “جينوم” أو “سيرة الجسد الطاهر”

    رواية “جينوم” أو “سيرة الجسد الطاهر” عمل سردي معاصر يعيد التفكير في العلاقة بين الذات الفردية والسياسة من خلال عدسة الجسد، حيث يتشابك الحميمي بالعام، والخاص بالجماعي، والعاطفة بالأيديولوجيا، ليقدم خطابًا مغايرًا للتقاليد السردية البطولية.

    تدور أحداث الرواية في مدينة مغربية، حين يقرر رجل سياسة ومناضل يساري أن يكتب سيرته الذاتية، فيلجأ إلى كاتبة لتساعده على إنجاز هذه المهمة. غير أن العلاقة بين الكاتب والكاتبة لا تبقى في حدود التوثيق الأدبي، بل تتحول تدريجيًا إلى علاقة حميمية معقدة، يتداخل فيها الجسدي بالعاطفي، والمهني بالشخصي، مما يكشف عن هشاشة البطل وتوتراته الداخلية.

    من منظور نفسي، تعكس هذه العلاقة حاجة البطل إلى إعادة تشكيل صورته الذاتية في أعين الآخر، وتحديدًا في عين المرأة التي تُمثّل له في الوقت ذاته الأم، العشيقة، والمُنقذة. تتحول الكاتبة إلى مرآة يطل من خلالها البطل على ذاته المتصدعة، ويحاول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواية “سيرة الرماد” للمغربية خديجة مزراوي ضمن القائمة القصيرة لجائزة دولية رفيعة

    اختيرت رواية “سيرة الرماد” للكاتبة و الفاعلة الحقوقية خديجة مروازي التي صدرت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ضمن قائمة الأعمال الروائية المرشحة للجائزة السنوية التي يرعاها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ( BERD).

    وتضمن القائمة القصيرة للجائزة التي تمنح للأعمال الروائية المترجمة الصادرة بالبلدان التي يتوفر فيها هذا البنك الأوربي على مشاريع، وتبلغ قيمة هذه الجائزة 20 ألف أورو، القائمة تتضمن 10 أعمال سردية (روايات و مجموعات قصصية) منها رواية “سيرة الرماد” التي صدرت ترجمتها بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا.

    والقائمة القصيرة للجائزة، التي تترأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طنجة – حبيبتي”: سيرة ذاتية روائية للصحفي الراحل عمر سليم

    محمد مستعد

    ترك الصحفي المغربي الكبير عمر سليم الذي غادرنا إلى دار البقاء قبل أيام كتابا بالفرنسية يحمل عنوان: “طنجة – حبيبتي”، وهي سيرة ذاتية روائية كما كان يحلو له تسميتها، نشرت في 2006 . ويمكن اعتبارها بمثابة رسالة حب وعشق كبيرين إلى مدينة طنجة التي عاش فيها الراحل لمدة طويلة. كما أنها تحية حب للحياة ولمهنة الصحافة و”للكلمة الجميلة والمناسبة” le bon mot في اللغة الفرنسية بالأساس.
    ولد عمر سليم في الدار البيضاء وهو ينتمي إلى عائلة متوسطة الغنى من أصول يهودية تنحدر من مدينة أبي الجعد التي كان الراحل يحبها كثيرا. وفي السبعينيات من القرن الماضي، سافر عمر سليم إلى باريس لدراسة الأدب بجامعة السوربون الشهيرة وقد اشتغل بعض الوقت في العاصمة الفرنسية في مسرح الهواة. وعندما عاد إلى المغرب، حاول أيضا أن يحترف المسرح في البداية واشتغل مع المسرحي المعروف عبد الكريم برشيد، لكن الصعوبات جعلته يتخلى عن هذا الحلم ويجرب حظه في الصحافة، فكانت بدايته في إذاعة “ميدي 1” التي تأسست في 1980 بفضل شراكة بين فرنسا والمغرب. وهكذا انطلق مساره وبدأت شهرته حيث كان أحد المذيعين المغاربة القلائل في “ميدي 1” ، يتميز بحضوره وبصوته الجهوري وسط كوكبة من الصحفيين الفرنسيين المحترفين.
    عن هذه التجربة وخاصة عن علاقته مع الفرنسي بيير كازالطا، مؤسس إذاعة “ميدي 1 “، ثم تلفزة “ميدي 1 تي في”، سيكتب عمر سليم في 2021 ما يلي: “كان لي الحظ لأكون من الأوائل الذين صاحبوا بيير كازالطا في هذه المغامرة. لقد كان كازالطا محترفا كبيرا يعمل على التطبيق الحرفي لشعار معروف عن ونستون تشيرشيل وهو: إن الموهبة هي أن تعرف كيف تختار من يحيط بك ويصاحبك. ولكن العبقرية هي أن تشتغل على الأقل 12 ساعة في اليوم. وقد ساهم كازالطا في تكوين عشرات الصحفيين والمنشطين الإذاعيين المغاربة والفرنسيين”.


    في بداية التسعينيات، سيكون عمر سليم أيضا من أوائل مقدمي الأخبار والبرامج بالفرنسية في القناة الثانية التي شكلت آنذاك تحولا كبيرا في المشهد السمعي البصري بالمغرب وشمال إفريقيا. وقد ساهم بقوة في إشعاعها وفي عز شهرتها. كما اشتغل في منابر صحفية مكتوبة متعددة مثل: “البيان” و”لوكوتيديان”، وفي إذاعة “راديو مارس”… وغيرها.
    عرفت عمر سليم عن قرب واشتغلت معه في إذاعة ميدي1 ثم في القناة الثانية. وبقينا على اتصال في غالب الأوقات حتى بعد أن فرقت بيننا سبل مهنة الصحافة. وقد تكون شهادتي حوله مجروحة. كان سهل التواصل، ودائم الابتسامة سواء اتفقت أو اختلفت معه. كان ذا شخصية منطلقة وقوية، بحيث كان مسرحيا حتى في أسلوب الكلام والعيش والحياة اليومية .. يملك ثقافة أدبية وصحافية فرنسية قوية سمحت له بأن يكون نجما مشهورا. حاور كبار السياسيين والمثقفين ورجال الفن والرياضة رغم الصعوبات التي عاشها في نهاية مساره الصحفي والتي حدت من طموحاته.
    كان عمر سليم شاهدا على العصر، وعلى تاريخنا الراهن في المغرب والخارج. وهو مسار متميز وطويل يجهله الجيل الحالي عموما، ربما لأن ذاكرتنا الصحفية والتاريخية تبقى قصيرة جدا. وقد يكون هو أكثر وأول من كتب بالتفصيل عن هذه المراحل وعن تجربته في القناة الثانية وإذاعة ميدي 1، وعن العلاقة مع فرنسا والفضاء الثقافي الفرنكوفوني في المغرب. حيث كشف عن بعض الجوانب المهمة في هذا المسار والتي تحتاج إلى دراسة وبحث إعلامي متخصص. وهو ما جاء في بعض كتبه مثل: “الخزانة” le placard، كما تناوله بالخصوص في سيرته الذاتية: “طنجة – حبيبتي” التي كنت قد قمت بترجمتها باتفاق مع الراحل قبل حوالي 10 سنوات. وستعمل جريدة “اليوم 24” على نشر مقتطفات من هذا الكتاب – السيرة خلال الأيام القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره